الوسم: بسكين

  • ألمانيا.. 3 جرحى في هجوم بسكين على متن قطار في بافاريا

    ألمانيا.. 3 جرحى في هجوم بسكين على متن قطار في بافاريا

    [ad_1]

    أعلنت الشرطة الألمانية أن عددا من الجرحى سقطوا في هجوم بسكين على متن قطار في بافاريا.

    بحسب موقع إعلامي محلي أن ثلاثة أشخاص جرحوا في الهجوم وإنه تم القبض على منفذ الهجوم وهو شاب من أصول عربية عمره 27 عاما.

    وبحسب الموقع فإن الشرطة “تستبعد الهجوم الإرهابي حاليا وتقول إن الرجل مضطرب عقليا”.

    وذكر متحدث باسم الشرطة أن خلفية الحادث غير واضحة، لكن الشرطة تلقت مكالمة حول الحادث نحو الساعة 9:20 صباحًا بالتوقيت المحلي.

    قالت الشرطة إن القطار متوقف حاليا بالقرب من بلدة Seubersdorf في منطقة Upper Palatinate بولاية بافاريا.

    وقال متحدث باسم شركة السكك الحديدية الألمانية دويتشه بان إنه تم إغلاق خط السكة الحديد بين ريغنسبورغ – نورمبرغ منذ حوالي الساعة 9 صباحًا.

    [ad_2]

  • طعن عدة مرات بسكين.. نائب بريطاني يلفظ أنفاسه

    طعن عدة مرات بسكين.. نائب بريطاني يلفظ أنفاسه

    [ad_1]

    توفي النائب البريطاني المحافظ ديفيد أميس متأثرا بجراحه، بعد أن تعرض للطعن “مرات عدة”، اليوم الجمعة، خلال حضوره تجمّعا في دائرته الانتخابية في جنوب شرق إنجلترا.

    في حين أوضحت الشرطة أنها ألقت القبض على المهاجم، بعد أن استدعت عناصرها وحضرت إلى المكان فور ورود معلومات عن عملية الطعن، لكن من دون أن تذكر أميس بالاسم.

    كما أكدت أنه “تم توقيف المعتدي بعد مدة قصيرة”، مضيفة أنها لا تبحث عن غيره، في إشارة إلى عدم وجود متورطين آخرين.

    وقال مراسل العربية في لندن إن المشتبه به بطعن النائب المحافظ بريطاني من أصول صومالية ويبلغ من العمر 25 عاماً.

    وكان السياسي البالغ 69 عاما والعضو البارز في حزب رئيس الوزراء بوريس جونسون المحافظ، يعقد لقاء أسبوعيا روتينيا مع ناخبين في دائرته في “كنيسة بيلفيرز الميثودية” ببلدة لي-أون-سي الصغيرة، قبل أن يفاجئه المعتدي بعدة طعنات أصابته بجروح بالغة وتوفي على إثرها لاحقا.

    حادث صادم

    وفي حين لم تكشف الشرطة الكثير من التفاصيل عن الهجوم ودوافعه، وصف رئيس حزب المحافظين السابق إيان دنكان سميث، الحادث بالمروع والصادم.

    وأعرب في تغريدة على تويتر عن تضامنه مع عائلته في هذا الوقت الفظيع.

    النائب البريطاني ديفيد أميس

    النائب البريطاني ديفيد أميس

    كما شدد على أنه لا يمكن التسامح مع هذا السلوك العنيف في السياسة أو في أي مسيرة أخرى في الحياة.

    هجمات سابقة

    يذكر أن بريطانيا شهدت خلال السنوات الماضية، عدة حوادث طعن وهجمات إرهابية.

    كما سبق أن تعرّض نواب بريطانيون لهجمات خلال مناسبات مشابهة في دوائرهم الانتخابية، بما في ذلك النائبة العمالية جو كوكس التي قتلت سنة 2016 قبيل استفتاء بريكست.

    كذلك، أصيب النائب الليبرالي الديمقراطي نايجل جونز بجروح في العام 2000، وقتل أحد مساعديه، بعد تعرضه لاعتداء من قبل شخص كان يحمل سيفا في غرب إنجلترا.

    [ad_2]

  • ألمانيا.. إصابة شخص إثر تعرضه لهجوم بسكين في مطار دوسلدورف

    ألمانيا.. إصابة شخص إثر تعرضه لهجوم بسكين في مطار دوسلدورف

    [ad_1]

    قالت الشرطة الألمانية إن شخصاً قد أصيب خلال عملية طعن اليوم الثلاثاء في مطار دوسلدورف بألمانيا.

    وأكدت الشرطة أن منفذ الهجوم لاذ بالفرار وجارٍ البحث عنه.

     المطار

    المطار

    ووقع الهجوم خارج المنطقة المخصصة لمغادرة المسافرين من المطار، بحسب وصف الشرطة الفيدرالية ووكالة الأنباء الألمانية.

    تم نقل الضحية الى المستشفى لتلقي العلاج. وقال متحدث باسم الشرطة إن الطعن نتج عن خلاف بين المشردين.

    وقالت متحدثة باسم الشرطة الاتحادية إن شخصا أُصيب نتيجة حادث طعن وأكدت مجلة فوكس الألمانية النبأ.

    وأضافت أن لقطات كاميرات المراقبة أظهرت رجلين يتجهان سيرا على الأقدام نحو مرأب سيارات بالمطار في الساعة 12:16 بالتوقيت المحلي (1016 بتوقيت جرينتش) ثم نشبت مشاجرة.

    [ad_2]

  • هجوم بسكين على شرطية في فرنسا.. ومقتل المنفذ

    هجوم بسكين على شرطية في فرنسا.. ومقتل المنفذ

    [ad_1]

    في تكرار للهجمات ضد عناصر من الشرطة مؤخراً، شهدت مدينة نانت غرب فرنسا اليوم الجمعة هجوما بسكين على شرطية في بلدة “لا شابيل سور إيردر”.

    وأصاب المهاجم الشرطية بجروح خطيرة، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث، قبل أن يتمكن من الفرار سيراً على الأقدام ومعه سلاحها الذي انتزعه منها، إلا أن الشرطة تمكنت لاحقا من توقيفه بعد تبادل لإطلاق النار معه، ما أسفر عن إصابة 3 عناصر .

    ولاحقا أعلن مصدر في الشرطة أن المعتدي توفي متأثرا بجراحه، رافضا الإفصاح عن هويته، لكنه أوضح أنه كان على لائحة المشتبه بتأثرهم بالتطرف مع ميول إرهابية.

    بدوره، أوضح مصدر قريب من التحقيق أن المهاجم اتخذ منحى متشددا في السجن، حسبما أكد عاملون في مقر احتجازه.

    كما أضاف أن الرجل الذي خرج من السجن في مارس الماضي، بعد إدانته في واقعة عنف، كان يعاني من اضطرابات نفسية أيضا.

    وكان 80 دركياً انتشروا في وقت سابق للبحث عن منفذ الهجوم، بدعم من مروحيتين و3 وحدات تساعدها كلاب بوليسية.

    طعن وتفجيرات وإطلاق نار

    يذكر أن فرنسا شهدت في الأعوام الأخيرة عدة هجمات شنها متطرفون. وأسفرت تفجيرات وإطلاق نار في 13 نوفمبر 2015 في مسرح باتاكلان ومواقع أخرى حول باريس عن مقتل 130 شخصاً.

    وفي يوليو 2016، قاد متطرف شاحنة وسط حشد يحتفل بيوم الباستيل في نيس ما أدى إلى مقتل 86 شخصاً.

    كذلك، قتل مسلح ثلاثة أشخاص يوم 23 مارس 2018 في جنوب غربي فرنسا، بعد استيلائه على سيارة. وأطلق النار على الشرطة واحتجز رهائن في متجر كبير “، فاقتحمت قوات الأمن المبنى وقتلته.

    وفي 16 اكتوبر من العام الماضي(2020) قطع مهاجم من أصل شيشاني يبلغ من العمر 18 عاماً رأس صامويل باتي المدرس بمدرسة فرنسية في إحدى ضواحي باريس.

    وبعد أيام، قليلة، وتحديدا في 29 أكتوبر 2020، قطع شاب تونسي رأس امرأة وقتل شخصين بسكين في كنيسة بمدينة نيس قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتعتقله.

    [ad_2]

  • مقتل شرطية فرنسية بعد تعرضها لهجوم بسكين جنوب باريس

    مقتل شرطية فرنسية بعد تعرضها لهجوم بسكين جنوب باريس

    [ad_1]

    أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية أن الرجل الذي قتل شرطية طعناً الخميس، عند مدخل دائرة الشرطة في رامبوييه قرب باريس، قتل برصاص شرطي.

    وقُتل المهاجم بعدما أُصيب بطلقات نارية أطلقها شرطي. والمهاجم مواطن تونسي يبلغ 36 عامًا غير معروف من جانب أجهزة الشرطة والاستخبارات الوطنية، وهو موجود بصفة قانونية في فرنسا.

    وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إن مهاجما مسلحا بسكين طعن شرطية عند مدخل مركز للشرطة في رامبوييه بالقرب من باريس اليوم الجمعة. وذكرت قناة بي.إف.إم التلفزيونية وإذاعة أوروبا 1، أن الضحية توفيت متأثرة بجراحها.

    ولم تتضح دوافع المهاجم. وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن رجال الشرطة أطلقوا النار على المهاجم وتمكنوا من السيطرة عليه.

    وقالت قناة بي.إف.إم التلفزيونية، إن المهاجم تونسي الجنسية، وإنه قتل رميا بالرصاص. وقال دارمانان إنه سيتوجه إلى مكان الحادث.

    وقال مسؤولون إن المدعي العام في فرساي يحقق في الواقعة.

    هجمات إرهابية

    وأوائل العام الجاري، أعلنت فرنسا، أنها أحبطت “هجومين إرهابيين” عام 2020 وما مجموعه 33 منذ 2017.

    جاء ذلك على لسان لوران نونييز مدير فرقة عمل مكافحة الإرهاب في البلاد الذي لم يقدم حينها، أي إشارة تدل على طبيعة هذين الهجومين الإرهابيين اللذين تم إحباطهما.

    وقال نونييز الذي حل ضيف لقاء “جران راندي فو” الذي بثته وسائل الإعلام الفرنسية “أوروب1″ و”سي نيوز” و”لي زيكو” إن “الإرهاب” يمثل “تهديدا ذا أولوية” وهو “داخلي المنشأ” و”تزداد صعوبة اكتشافه”.

    وتابع “جرى العمل بسرعة كبيرة جدا”، لافتا إلى مقتل الأستاذ سامويل باتي في كتوبر.

    ولدى سؤاله عن متابعة قضية المدانين بالإرهاب الذين من المقرر الإفراج عنهم خلال عام 2021، قال نونييز إنه ستفرض عليهم “التزامات إدارية” (تقييم منتظم وحظر وجودهم في أماكن معينة).

    وفيما يتعلق باليمين المتطرف، أشار إلى إحباط “خمس هجمات” منذ عام 2017، وعبّر عن قلقه من “زيادة نفوذ المتطرفين وبقائهم”.

    [ad_2]

  • شرطي فرنسي يقتل شخصاً هاجمه بسكين.. والدوافع مجهولة

    شرطي فرنسي يقتل شخصاً هاجمه بسكين.. والدوافع مجهولة

    [ad_1]

    قتل ضابط شرطة فرنسي الأحد شخصاً هاجمه بسكين في الدائرة 18 بالعاصمة باريس، وفق ما أعلنت مديرية الشرطة على تويتر. وقُتل الجاني برصاص ضابط الشرطة.

    من جهته، قال مكتب المدعي العام في باريس لوكالة فرانس برس إنه “يجب تحديد الظروف الدقيقة للوقائع، وفتح تحقيق، وتكليف المفتشية العامة للشرطة الوطنية بالتحقيقات”، وفق صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.

    إلى ذلك لم تذكر الشرطة في هذه المرحلة أي دوافع إرهابية لهذا الهجوم. ولا تزال الأسباب مجهولة.

    كما تم إنشاء محيط أمني، وسط توصيات بتجنب المنطقة في الوقت الحالي.

    يشار إلى أن فرنسا في حالة استنفار أمني، تحسباً لهجمات إرهابية منذ عملية ذبح معلم منتصف أكتوبر 2020 في إحدى ضواحي العاصمة.

    [ad_2]

  • اعتقال شخص لوّح بسكين قرب مدرسة يهودية في مارسيليا

    اعتقال شخص لوّح بسكين قرب مدرسة يهودية في مارسيليا

    [ad_1]

    اعتقلت الشرطة الفرنسية، الجمعة، مسلحاً اشتبهت في محاولته تنفيذ عملية طعن في مارسيليا.

    وقال مراسل “العربية”، إن المشتبه به كان يحمل سكيناً ويتجول قرب مدرسة يهودية، مشيراً إلى أن دوافعه غير واضحة بعد.

    كما أكدت السلطات المحلية أنها كثفت الرقابة على المواقع اليهودية في المدينة أثناء التحقيق في دوافع ذلك الشخص.

    وقالت متحدثة باسم شرطة مرسيليا لأسوشييتد برس، إن عناصر أمن المدرسة لاحظوا أن الرجل يلوح بسكين على ما يبدو خارج مدرسة “يفنيه” اليهودية، ثم يحاول دخول سوق قريب للمأكولات، حيث احتجزوه.

    لم يصب أحد

    كما أضافت أنه تم احتجاز الأطفال داخل المدرسة، بينما كانت الشرطة تبحث عن أي متفجرات أو متواطئين مع الشخص.

    وأوضحت الناطقة – التي اشترطت التكتم على هويتها لأنها غير مصرح لها بذلك – أنه لم يصب أحد في الواقعة.

    وقامت الشرطة بسحب سيارة المشتبه به وطوقت المنطقة.

    من جانبه، قال أحد الشهود، إنها كانت عملية سريعة للشرطة، ووصف المنطقة بأنها مكان تجمع لأهالي الجالية اليهودية المحلية.

    هذا وشهدت فرنسا هجمات دامية استهدفت مدرسة يهودية في تولوز عام 2012 وسوقا للمأكولات اليهودية ” الكوشير” في باريس عام 2015.

    [ad_2]

  • صدمة في فرنسا..لاجئ سوداني يقتل مسؤولاً بسكين

    صدمة في فرنسا..لاجئ سوداني يقتل مسؤولاً بسكين

    [ad_1]

    أقدم لاجئ سوداني اليوم الجمعة، على طعن مسؤول عن مركز اللجوء في مدينة بو الفرنسية، بسكين ما أدى إلى مقتله.

    وأوضح مراسل العربية أن الشرطة ألقت القبض على المعتدي، دون الكشف عن الأسباب أو الدوافع الي أدت إلى ارتكاب تلك الجريمة.

    فيما أفادت وسائل إعلام محلية، بأن الجاني سدد عدة طعنات إلى رب العائلة البالغ من العمر 46 عاما ما أدى إلى مقتله.

    ولاحقا وجه وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، تعازيه إلى عائلة الضحية، مضيفا أنه سيغير جدول أعماله من أجل التوجه إلى باو ومقابلة موظفي جمعية استقبال اللاجئين وكذلك المسؤولين المحليين.

    يأتي هذا الهجوم بعد هجمات ذات طابع إرهابي شهدتها البلاد في أواخر السنة الماضية (2020)، طالت معلما فرنسيا، ومصلين في إحدى الكنائس في مدينة نيس الساحلية، ما رفع من منسوب الاستنفار الأمني، ودفع السلطات إلى تشديد رقابتها على بعض المراكز التي تثير الشبهات.

    [ad_2]

  • اعتقال أربعة أشخاص فيما يتعلق بهجوم بسكين بباريس في سبتمبر

    اعتقال أربعة أشخاص فيما يتعلق بهجوم بسكين بباريس في سبتمبر

    [ad_1]

    قال مصدر قضائي، اليوم الجمعة، إن أربعة أشخاص اعتقلوا في فرنسا، في إطار تحقيق في هجوم بسكين وقع في العاصمة الفرنسية باريس في 25 سبتمبر .

    وأضاف المصدر لرويترز أن أحد المحتجزين يواجه اتهاما متعلقا بالإرهاب ووضع رهن الاعتقال في منطقة جيروند في جنوب غربي البلاد.

    ووقعت جريمة الطعن في سبتمبر وأصيب فيها صحافيان قرب المقر القديم لمجلة شارلي إيبدو الساخرة التي تعرضت لهجوم من متشددين قتل خلاله 12 شخصا قبل خمس سنوات.

    والمشتبه به الرئيسي في الهجوم الأحدث كان شابا في الثامنة عشرة من عمره من باكستان واعتقلته الشرطة بعد فترة وجيزة من تنفيذه الهجوم.

    وذكرت صحيفة لو باريزيان اليومية، اليوم الجمعة، أن المعتقلين الأربعة من أصل باكستاني يعتقد أنهم شجعوا المهاجم على تنفيذ جريمته.

    ووقعت عدة هجمات في الأشهر الماضية، من بينها ذبح مدرس عرض على تلامذته في الفصل رسوما كاريكاتورية تسخر من النبي محمد، صلى الله عليه وسلم. ودفع ذلك الحكومة الفرنسية لاتخاذ إجراءات في مواجهة ما وصفته بالنزعة الانفصالية.

    [ad_2]