الوسم: بالحديدة

  • خوفاً من بطش الحوثي.. 7 آلاف يمني يفرون من مناطق بالحديدة

    خوفاً من بطش الحوثي.. 7 آلاف يمني يفرون من مناطق بالحديدة

    [ad_1]

    فر 7 آلاف مدني يمني خلال ثلاثة أيام من مناطق في مدينة الحديدة، خوفاً من بطش ميليشيات الحوثي.

    ووفق بيانات السلطات المحلية، نزحت ألف أسرة (ما يعادل 7 آلاف فرد) من سكان مناطق وادي العقوم، والدريبة، والزعفران، وقضبة، والحامدية، والشجيرة، والنخيلة، والطائف، والكوعي، وهي مناطق تتبع مديرية الدريهمي. كما نزحوا من مناطق المسنة، وشارع الخمسين في مديرية الحالي، ومن قرية منظر التابعة لمديرية الحوك وسط مدينة الحديدة، ومن مناطق الجاح والطور التابعة لمديرية بيت الفقيه ومناطق المجيليس والغويرق والمتين والفازة التابعة لمديرية التحيتا.

    أما في مديرية المخا التابعة لمحافظة تعز، فقالت السلطة المحلية إنها استقبلت قرابة 200 أسرة (1400 فرد) نزحت خلال اليومين الماضيين إلى المديرية، ما يرفع أعداد النازحين إلى 3500 أسرة (نحو 24500 فرد)، حيث أصبحت المخا وجهة الآلاف من الفارين من بطش ميليشيات الحوثي والباحثين عن فرص للعمل.

    مأوى جديد

    إلى ذلك زار مدير عام مديرية المخا باسم الزريقي عدداً من مواقع النازحين، بينها موقع القعطبية المخصص كمأوى جديد لاستقبال الأسر الفارة من جنوب الحديدة، حيث تعمل السلطة المحلية والوحدة التنفيذية بالتنسيق مع المنظمات الداعمة، على تجهيز موقع القعطبية لاستقبال حالات النزوح الجديدة بالوسائل المتاحة، عبر توفير حقائب الاستجابة الطارئة والمأوى وما يلزم من خدمات غذائية وصرف صحي.

    عناصر من ميليشيات الحوثي في الحديدة (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي في الحديدة (أرشيفية من رويترز)

    كما ذكر تقرير وزعه مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن أمس الاثنين أنه تم إنشاء موقع جديد للنازحين، يتألف من 300 خيمة، لاستقبال العائلات النازحة حديثاً في مديرية الخوخة، في حين تتطلع الوحدة التنفيذية للنازحين إلى إنشاء موقع آخر لتوفير المأوى للعدد المتزايد منهم في المنطقة.

    إعادة انتشار وتموضع

    يذكر أن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد الركن تركي المالكي، كان أعلن أمس الاثنين أن إعادة انتشار تموضع القوات العسكرية للتحالف والقوات اليمنية التابعة للحكومة الشرعية بمنطقة العمليات جاءت ضمن خطط عسكرية من قيادة القوات المشتركة للتحالف تتوائم مع الاستراتيجية العسكرية لدعم الحكومة اليمنية في معركتها الوطنية على الجبهات كافة، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    وقال المالكي إن “القوات المشتركة بالساحل الغربي نفذت يوم الخميس الماضي إعادة انتشار وتموضع لقواتها العسكرية بتوجيهات من قيادة القوات المشتركة للتحالف، وقد اتسمت عملية إعادة التموضع بالانضباطية والمرونة بحسب ما هو مخطط له وبما يتماشى مع الخطط المستقبلية لقوات التحالف”.

    [ad_2]

  • التحالف: تدمير 4 زوارق مفخخة بالحديدة قبل تنفيذها هجمات وشيكة

    التحالف: تدمير 4 زوارق مفخخة بالحديدة قبل تنفيذها هجمات وشيكة

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم السبت، تنفيذه “عملية استهداف لموقع تجميع وتفخيخ الزوارق المفخخة” في الحديدة، غرب اليمن.

    وأضاف التحالف أنه تم تدمير 4 زوارق مفخخة بمعسكر الجبانة الساحلي بالحديدة قبل تنفيذها هجمات وشيكة.

    وقال التحالف: “نفذنا عملية استهداف موقع لتجميع وتفخيخ الزوارق المفخخة بمعسكر الجبانة الساحلي بالحديدة. وتم تدمير 4 زوارق مفخخة بالموقع تم تجهيزها لتنفيذ عمليات عدائية وهجمات وشيكة”.

    وأضاف التحالف أن جهوده أسهمت “في حماية خطوط الملاحة والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر”.

    من باب المندب (أرشيفية)

    من باب المندب (أرشيفية)

    في سياق آخر، أعلن التحالف الجمعة، مقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت في جبهتي الجوبة والكسارة في مأرب.

    وقال التحالف: “نفذنا 31 استهدافاً لآليات وعناصر الحوثي في الجوبة والكسارة خلال 24 ساعة”، مضيفاً أن “عمليات الاستهداف شملت تدمير 16 من الآليات العسكرية ومقتل أكثر من 92 عنصراً”.

    كما أعلن التحالف الخميس، تنفيذ عملية عسكرية بصنعاء، لردع استهداف المدنيين والأعيان المدنية، متوعداً بأنه سيضرب “بيد من حديد في إطار القانون الدولي الإنساني”.

    [ad_2]

  • اليمن.. انتهاء مهام عمل رئيس بعثة الأمم المتحدة بالحديدة  

    اليمن.. انتهاء مهام عمل رئيس بعثة الأمم المتحدة بالحديدة  

    [ad_1]

    أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (اونمها)، الجنرال أباهيجيت غوها، اليوم الأحد، انتهاء مهام عمله كرئيس للبعثة المنبثقة عن اتفاق ستوكهولم الذي رعته المنظمة الأممية قبل ثلاث سنوات، بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثي.

    وأوضحت البعثة الأممية، في تغريدة لها على تويتر، أن غوها “سلم المهام إلى نائبة رئيس البعثة دانييلا كروسلاك، حتى يتم تعيين رئيس جديد لها”، وذلك بعد عامين من قيادته للبعثة كثالث مسؤول أممي في المنصب.

    وأعرب غوها عن سروره بالتجربة العملية في اليمن، قائلا “إنه لشرف كبير أن أخدم بهذه الصفة الوظيفية” وأنه سيظل متأثرًا إلى الأبد بتجاربه في اليمن.

    و‏ أضاف: “أعرب عن امتناني الصادق لشعب هذه الأرض الذي يتسم بدفء القلب والمرونة والكرم”.

    وأشار غوها إلى أن أحد أعظم إنجازات البعثة الأممية هو الخفض المستدام للخسائر المدنية في محافظة الحديدة.

    وقال إن معدل العنف تراجع بشكل ملحوظ، كما أن السكان في محافظة الحديدة “حظوا بفرصة لاستئناف سبل العيش.. ومع ذلك ما تزال هناك تحديات”.

    وذكر الجنرال الهندي بأهمية الانخراط في عملية سلام دائم، “لأن الحرب ليست حتمية، فشعب الحديدة يستحق المزيد، ويستحق السلام الآن”، على حد تعبيره.

    وتشكلت بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة (أونمها) أواخر 2018، بموجب قرار أممي، لدعم اتفاق ستوكهولم الذي أبرم بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي لتجنيب مدينة الحديدة وتحييدها عن الصراع.

    وتعمل البعثة منذ ذلك الحين، على دعم تنفيذ الاتفاق الذي تضمن وقفاً لإطلاق النار في الحديدة، والإشراف على إعادة نشر القوات في مدينة وموانئ الحديدة، والصليف، ورأس عيسى، إلا أن التعثر ما زال سيد الموقف، في ظل رفض ميليشيا الحوثي تنفيذ بنود الاتفاق، بحسب اتهامات الحكومة الشرعية.

    وكانت الحكومة اليمنية أعلنت في 12 أبريل الماضي، وقف عمل فريقها في لجنة التنسيق بمحافظة الحديدة إلى حين الكشف عن المتسببين من الحوثيين في مقتل العقيد الصليحي أحد مراقبيها، ونقل مقر البعثة الأممية لمكان محايد وتحريرها من قبضة الحوثيين.

    ويعد تعاقب ثلاثة على رئاسة لجنة إعادة الانتشار مؤشرا على عدم تحقيق تقدم يذكر في أعمال اللجنة، فمن الجنرال باتريك كاميرت مرروا بالجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد حتى الجنرال الهندي أباهجيت غوها الذي بالكاد نجح في وضع خمس نقاط مراقبة لوقف إطلاق النار.

    وتتعمد ميليشيات الحوثي منذ سريان اتفاق ستوكهولم ووقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر 2018 ارتكاب جرائمها الإنسانية بحق المدنيين الأبرياء بقصف القرى والأحياء السكنية والمزارع في مختلف مديريات محافظة الحديدة.



    [ad_2]

  • جرائم الحوثي.. قتل وتهجير وخوف في حيس بالحديدة

    جرائم الحوثي.. قتل وتهجير وخوف في حيس بالحديدة

    [ad_1]

    نفّذت ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، اليوم السبت، حملة تهجير قسري للسكان من منازلهم في أطراف مديرية حيس جنوب الحديدة بالساحل الغربي اليمني.

    وذكرت مصادر محلية، أن الميليشيات قامت بتهجير المواطنين من مساكنهم في القرى الواقعة شرق وادي عرفان، واتخذت منها سكناً لعناصرها ومقرات لإدارة أعمالها الإرهابية ضد المدنيين في البلدات المجاورة.

    في السياق، استهدفت الميليشيات الحوثية الطرقات العامة ومنازل المواطنين في منطقة بيت مغاري غرب حيس، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة المتوسطة، وأثارت الهلع في صفوف المدنيين.

    إلى ذلك، رصدت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، 60 خرقاً وانتهاكاً ارتكبتها ميليشيات الحوثي، خلال الساعات الماضية، في مناطق متفرقة جنوبي الحديدة، غربي البلاد.

    خروقات وانتهاكات

    ونقل إعلام القوات المشتركة عن مصادر عسكرية ميدانية، قولها، إن الخروقات والانتهاكات الحوثية تنوعت بين تحليق طائرات الاستطلاع وعمليات القصف المدفعي والاستهداف بالأسلحة المتوسطة والقناصة، طالت الأعيان المدنية ومزارع المواطنين.

    الدمار إثر قصف الحوثيين حي المنظر السكني في مدينة الحديدة

    الدمار إثر قصف الحوثيين حي المنظر السكني في مدينة الحديدة

    وأوضحت المصادر أن التصعيد الحوثي طال مناطق متفرقة جنوب الحديدة ومنها مدينة التحيتا ومنطقة الجبلية وبلدة الفازة، إضافة إلى مناطق عدة من مديرية حيس.

    وفي سياق الانتهاكات الحوثية ضد المدنيين، أصيب طفل في السادسة عشرة من عمره برصاص الميليشيات أثناء تواجده في الشارع العام بمدينة حيس، ونقل على إثرها إلى أحد المشافي لتلقي الإسعافات الأولية.

    [ad_2]

  • قتلى حوثيون بعملية تسلل بالحديدة.. وألغامهم تجهز على الفارين

    قتلى حوثيون بعملية تسلل بالحديدة.. وألغامهم تجهز على الفارين

    [ad_1]

    لقي عدد من عناصر ميليشيات الحوثي مصرعهم وجُرح آخرون، اليوم الجمعة، إثر محاولتهم تنفيذ عملية تسلل فاشلة لاختراق خطوط التماس في قطاع حيس جنوب الحديدة، غرب اليمن.

    الجيش اليمنيفي حيس (أرشيفية)

    الجيش اليمنيفي حيس (أرشيفية)

    وقال إعلام القوات المشتركة إن ميليشيات الحوثي استقدمت تعزيزات ومجاميع مسلحة من مناطق سيطرتها في مديرية جبل رأس ودفعت بهم باتجاه المناطق المحررة شرق مدينة حيس.

    وأكد أن القوات المشتركة تصدت للعناصر الحوثية المتسللة وأوقعت في صفوفها خسائر بشرية خلال الاشتباكات التي استمرت أكثر من ساعتين.

    وأشار إلى أن مسلحي الميليشيات الحوثية الفارين من المواجهات وقعوا في فخاخ شبكة ألغام زرعها الحوثيون مسبقاً، ولقوا حتفهم إثر انفجارها.

     شبكة ألغام حوثية في الحديدة فتم تفكيكيها مؤخراً (أرشيفية)

    شبكة ألغام حوثية في الحديدة فتم تفكيكيها مؤخراً (أرشيفية)

    في سياق متصل، أخمدت القوات المشتركة، الجمعة، مصادر نيران لميليشيات الحوثي في ثلاث قطاعات جنوب الحديدة بالساحل الغربي.

    وأفاد مصدر عسكري ميداني أن الميليشيات الحوثية استهدفت بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة الأحياء والقرى السكنية في “كيلو 16″ و”مدينة الصالح” شرق الحديدة، وكذلك شمال غربي مدينة الدريهمي.

    وأضاف أن وحدات القوات المشتركة المرابطة بالخطوط الأمامية في تلك القطاعات تعاملت مع مصادر نيران الحوثيين برد مماثل، وتمكنت من إخماد واسكات نيران الميليشيات.

    وتستمر ميليشيات الحوثي الإرهابية في انتهاكاتها للهدنة الأممية في مختلف مناطق الحديدة بشكل يومي دون اكتراث للوضع الإنساني، ضاربةً باتفاق ستوكهولم عرض الحائط.

    [ad_2]

  • اليمن.. الحوثي يرد على تقدم الجيش بقصف أحياء سكنية بالحديدة

    اليمن.. الحوثي يرد على تقدم الجيش بقصف أحياء سكنية بالحديدة

    [ad_1]

    في الملف اليمني، أعلن الجيش الوطني تقدّمه في جبهة مقبنة غربي تعز بعد مواجهات مع الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران. وكشف عن مقتل خمسة وثلاثين عنصرا وإصابةِ العشرات في صفوف الميليشيات. كما حقق تقدما في مديرية عبس في جبهة حجة.

    واستعاد السيطرة على العديد من القرى والمساحات باتجاه شمال محافظة الحديدة، بينما أفادت الأنباء بقصف حوثي طال الأحياء السكنية في مدينة الحديدة.

    هذا وأشاد التحالف الوطني للقوى والأحزاب اليمنية بالانتصارات التي تحققها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبجهود ودعم التحالف العربي للجيش الوطني في معاركه ضد ميليشيات الحوثي.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد عبده مجلي، أن الجيش اليمني ألحق بميليشيا الحوثي الإنقلابية خسائر كبيرة في عناصرها وأسلحتها الثقيلة خلال المعارك في عدد من الجبهات.

    كما واصل الجيش تقدّمه في جبهاتِ محافظة حجة وخاصةً مديرية عبس التي تقع على الحدود مع محافظة الحديدة. ويواجه الجيشُ الوطني تحدياً بسبب الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي في المنطقة.

    وشهدت منطقة تعز تحشيدات للجيش الوطني والقبائل لمواجهة عدوان جماعة الحوثي.. التي تستهدف المدنيين بالقذائف والقناصة والصواريخِ الباليتسية.

    وتمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل من التصدي لهجوم ميليشيا الحوثي على جبهة العلم بمحافظة الجوف من قبل الفريق الهندسي التابع للواء 161 مشاة بالجيش الوطني.

    كما نزع الفريق الهندسي في اللواء 161 مشاة التابع للجيش الوطني 80 لغم عربات زرعتها ميليشيا الحوثي من معسكر الخنجر بمحافظة الجوف في اليمن.

    وكانت ميليشيات الحوثي رفضت مقترح الحل الذي طرحه المبعوث الأميركي لليمن تيم لندركينغ، ووصفته بغير المقبول وبأنه مؤامرة، على حد قولها، معتبرة أن أميركا قدمت خطة أقل مما قدمها المبعوث الأممي مارتن غريفثس. ووصف الناطق باسم ميليشيات الحوثي مقترح أميركا للحل في اليمن “بالمؤامرة”.

    وكان المبعوث الأميركي الخاص باليمن قال الجمعة، إن خطة متماسكة لوقف إطلاق النار في اليمن مطروحة الآن على حركة الحوثيين المتحالفة مع إيران، مشيرا إلى أنه تلقى كل الدعم من التحالف العربي في اليمن، معتبرا أن “الدعم السعودي أمر مهم وأساسي لمهمتنا في اليمن”.



    [ad_2]

  • شاهد.. إصابة امرأة بجروح خطيرة إثر استهداف حوثي بالحديدة

    شاهد.. إصابة امرأة بجروح خطيرة إثر استهداف حوثي بالحديدة

    [ad_1]

    أصيبت إمرأة، مساء الإثنين، بجروح وصفت بالخطيرة، إثر استهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية، للأحياء السكنية في مدينة حيس جنوبي الحديدة، غرب اليمن.

    وأفاد مصدر طبي في مستشفى الخوخة، إنه تم استقبال المواطنة زهرة أحمد جمال ( 35 عاماً) ، مصابة بجروح في ظهرها بشظايا سلاح نوع (م.ط) عيار 23، إثر استهداف حوثي طال الأحياء السكنية في حيس.

    وأضاف المصدر، أن حالة المصابة خطيرة جداً، وسوف يتم تحويلها إلى منظمة اطباء بلا حدود في المخا لاستكمال العلاج.

    وجاءت الجريمة الحوثية بعد يوم واحد من ارتكاب جريمة مماثلة في ذات المديرية، حيث أصيب طفل يوم أمس الأحد برصاص ميليشيات الحوثي، ليرتفع عدد ضحايا الانتهاكات الحوثية منذ بداية يناير من العام الجاري إلى 54 مدني سقطوا بين قتيل وجريح.

    وأطلقت ميليشيات الحوثي، مساء الإثنين، النار على الأعيان المدنية في مدينة حيس جنوب الحديدة بالساحل الغربي لليمن.

    ووفقاً لمصادر محلية، فإن عناصر الميليشيات استهدفت منازل المواطنين بالأسلحة الرشاشة المتوسطة وبالأسلحة القناصة.

    وخلّف الاستهداف الحوثي حالة من الخوف والذعر في صفوف المدنيين القاطنين في المدينة لا سيما النساء والأطفال.

    وارتفعت وتيرة الخروقات والاننتهاكات الحوثية للهدنة الأممية منذ بدء سريانها أواخر العام 2018 في مناطق متفرقة جنوب محافظة الحديدة، في ظل صمت أممي وتجاهل من قبل المجتمع الدولي، بحسب الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

    [ad_2]

  • فيديو.. إصابة طفل برصاص قناص حوثي بالحديدة

    فيديو.. إصابة طفل برصاص قناص حوثي بالحديدة

    [ad_1]

    في جريمة جديدة لذراع إيران في اليمن، أصيب طفل في مديرية حيس جنوب الحديدة، غرب البلاد، الأحد، برصاص قناصة ميليشيات الحوثي.

    وأفاد مصدر طبي، أن الطفل غالب أحمد غالب البالغ من العمر (9 سنوات)، أصيب برصاص قناص حوثي في الفك السفلي من الوجه.

    وأكد، أن الأهالي هرعوا لإسعاف الطفل وتم تحويله إلى مستشفى المخا لتلقي العلاج والإسعافات الأولية اللازمة وحالته مستقرة ومن المحتل نقله إلى مستشفيات عدن، بحسب الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

    وتواصل ميليشيات الحوثي إرتكاب جرائمها الإنسانية بحق الأهالي والمدنيين في محافظة الحديدة، حيث بلغ عدد الضحايا المدنيين منذ مطلع العام الحالي (52) قتيلاً وجريحاً.

    وكانت ميليشيا الحوثي، استهدفت، أمس السبت، منطقة الفازة الساحلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة، حيث قصفت منازل المدنيين بقذائف مدفعية B10، وبسلاح نوع م.ط عيار 23، خلال ساعات النهار بصورة كثيفة.

    إلى ذلك، رصدت القوات المشتركة، اليوم الأحد، تحليق 5 طائرات إستطلاع تابعة لميليشيات الحوثي – ذراع إيران في اليمن- في مناطق متفرقة جنوب محافظة الحديدة بالساحل الغربي لليمن.

    ووفقاً لمصادر عسكرية ميدانية ذكرت أن الطائرات الحوثية حلّقت في سماء مديرية التُحيتا ومنطقة الجبلية التابعة لها .

    تزامن ذلك مع قيام الميليشيات بقصف واستهداف الأعيان المدنية جنوب مركز مدينة التُحيتا ومنطقة الجبلية بقذائف مدفعية الهاون والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، طبقاً للمصادر نفسها.

    وأكدت المصادر، أن القوات المشتركة أخمدت مصادر القصف والنيران الحوثية بضربات مُحكمة، وحققت إصابات مباشرة نتج عنها سقوط خسائر مادية وبشرية في صفوف الميليشيات الإرهابية.

    يأتي ذلك بعد ساعات من تمكن القوات المشتركة من تدمير مرابض مدفعية تابعة للميليشيات استهدفت منازل المدنيين في الدريهمي وكبدتها خسائر فادحة.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن.. تفكيك شبكة ألغام حوثية داخل حي سكني بالحديدة

    اليمن والحوثي: اليمن.. تفكيك شبكة ألغام حوثية داخل حي سكني بالحديدة

    [ad_1]

    فكَّكت هندسة القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، الأربعاء، شبكة ألغام زرعتها الميليشيات الحوثية الإرهابية في حي سكني داخل مدينة الحديدة قبل دحرها منها.

    وأفادت مصادر عسكرية في القوات المشتركة، أن فريقاً هندسياً نزع وفكّك شبكة ألغام تمتد من أطراف حي المنظر السكني التابع لمديرية الحوك إلى حرم مطار الحديدة.

    وقالت المصادر، إنه تم نزع وتفكيك أكثر من 30 لغماً مضاداً للدروع، خلال ساعات، ولا يزال العمل جارياً لتطهير كامل المساحة، بحسب الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

    ولفتت إلى أنه تم مسح المنطقة ضمن العمل المتواصل من قِبل هندسة القوات المشتركة لتطهير المناطق المحررة في الساحل الغربي من حقول وشبكات ألغام الميليشيات الحوثية حرصاً على حياة المواطنين.

    يأتي ذلك بعد أيام من اكتشاف ونزع وتفكيك شبكة ألغام مماثلة في حي المسنى بذات المدينة.

    ولا تزال ألغام الميليشيات الحوثية تشكل كابوساً يؤرق أهالي الساحل الغربي، حيث لا يكاد يمر أسبوع دون سقوط ضحايا من المدنيين في الطرقات العامة والأحياء السكنية وفي مزارع المواطنين والسواحل ومراكز الإنزال السمكي.

    إلى ذلك، لقي العشرات من عناصر ميليشيات الحوثي مصرعهم وأصيب آخرون بانفجار لغم أرضي زرعته الميليشيات سابقاً جنوب مركز مدينة التُحيتا بمحافظة الحُديدة في الساحل الغربي اليمني.

    ووفقاً لمصادر مطلعة أفادت أن طقماً تابعاً للميليشيات يُقِل عشرات المسلحين الحوثيين انفجر به لغم أرضي زرعته الميليشيات في وقت سابق في طريق فرعي بالقرب من مزرعة يحيى زبروق القريبة من منطقة بني الجرزوع جنوب التحيتا، وسقط من كانوا على متنه بين صريع وجريح.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن: بعثة الأمم المتحدة بالحديدة رهينة لدى الحوثيين

    اليمن والحوثي: اليمن: بعثة الأمم المتحدة بالحديدة رهينة لدى الحوثيين

    [ad_1]

    جددت وزارة الخارجية اليمنية، مساء السبت، دعوتها للأمم المتحدة لإعادة النظر في وضع بعثتها في الحديدة، المُكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق إعادة الانتشار، وذلك بالتزامن مع تصعيد غير مسبوق لميليشيات الحوثي التي ارتكبت 217 خرقاً للهدنة الأممية خلال 12 ساعة.

    ووصفت الخارجية اليمنية في بيان لها وضع البعثة الأممية في الحديدة بأنها “أصبحت بحكم الرهينة لدى الميليشيات الحوثية التي عطلت تنفيذ القرار 2452”.

    ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته بتنفيذ قرارته ومعاقبة الميليشيات الحوثية التي تنذر ممارساتها اليومية بتصعيد شامل يقوض جهود السلام ويخدم أجندة إيران التدميرية في المنطقة.

    وأضافت الخارجية اليمنية أن “التزامن بين المحاولات الحوثية للهجوم على مدينة مأرب التي تأوي ملايين النازحين الفارين من بطشها واستمرار استهداف أراضي المملكة العربية السعودية ومواصلة الخروقات في الحديدة يؤكد أن هذه الميليشيات لا تأبه بالاتفاقات ولا تؤمن بالسلام”.

    وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات المتكررة للميليشيات الحوثية تأتي ضمن انتهاكاتها المستمرة لوقف إطلاق النار في الحديدة وسعياً منها للتصعيد الشامل في مختلف مناطق المواجهات وإعاقة الجهود الدولية لوقف إطلاق النار وإحلال السلام في اليمن.

    إلى ذلك، أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، مساء السبت، أنها رصدت ارتكاب ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً 217 خرقا للهدنة الأممية جنوب الحديدة، خلال 12 ساعة الماضية.

    وأفادت بأن الخروقات الحوثية البالغ عددها 217 خرقاً شملت عمليات عدائية ضد الأعيان المدنية ومحاولات تصعيد في محاور عدة بالحديدة.

    وأضافت أن المليشيات شنت قصفاً مدفعياً وصاروخياً على الأحياء والقرى السكنية والمزارع في مناطق الحوَك والدريهمي وحيس والتحيتا والحيمة والجبيلة ومدينة الحديدة. ومن بين الخروقات تدمير مسجد القاسمي في حي منظر السكني، إثر قصف حوثي بصواريخ الكاتيوشا، ورصد تحليق 11 طائرة استطلاع حوثية فوق مديرتي حيس والتحيتا.

    وأشارت إلى أن القوات المشتركة في حيس كسرت زحفاً نفذته ميليشيات الحوثي من اتجاه الجنوب والشمال الشرقي، وكبدت الميليشيات خسائر في صفوف عناصرها.

    وفي الدريهمي، تمكنت القوات المشتركة من إخماد تحركات حوثية شرق المديرية، بالتزامن مع تدمير أسلحة للميليشيات استهدفت قرى سكنية.

    وأكدت أن ثلاثة من مسلحي المليشيات لقوا مصرعهم فيما جرح آخرين أثناء محاولتهم التسلل على مواقع القوات المشتركة شرق مركز مدينة التحيتا.

    [ad_2]

  • خروقات متكررة.. “الحوثي” تجدد قصفها لمجمع صناعي بالحديدة

    خروقات متكررة.. “الحوثي” تجدد قصفها لمجمع صناعي بالحديدة

    [ad_1]

    جددت ميليشيات الحوثي، الثلاثاء، قصفها الصاروخي على مجمع “إخوان ثابت” الصناعي والتجاري في مدينة الحديدة غرب اليمن، ضمن خروقاتها المتكررة للهدنة الأممية.

    وقالت مصادر محلية إن الميليشيات استهدفت المجمع الصناعي وأحياء سكنية في مدينة الحديدة بقذائف صاروخية.

    كما لفتت إلى أن القصف الحوثي ألحق أضراراً جديدة بالمباني وأثار الرعب في صفوف السكان والعاملين في المصنع والمجمع التجاري.

    يذكر أن المجمع الصناعي في الحديدة تعرض لاستهدافات متكررة من قبل ميليشيات الحوثي منذ بدء سريان الهدنة الأممية أواخر عام 2018.

    وتضاف هذه الجريمة إلى آلاف الجرائم التي ارتكبها الحوثيون في مختلف مناطق الحديدة منذ انطلاق الهدنة الأممية المتمثلة باتفاق ستوكهولم.

    إلى ذلك يأتي القصف الحوثي على المجمع بعد يوم واحد فقط على قصف مماثل شنته الميليشيات الإرهابية على حي منظر السكني بمديرية الحوك أسفر عن تدمير 5 منازل للمدنيين ونزوح عشرات العائلات.

    [ad_2]

  • جثة موثقة بالحبال.. اغتيال مدير الأمن السياسي بالحديدة

    جثة موثقة بالحبال.. اغتيال مدير الأمن السياسي بالحديدة

    [ad_1]

    اغتيل مدير الأمن السياسي بمحافظة الحديدة في مدينة عدن جنوب اليمن، ابراهيم الحرد، وفق مراسل “العربية”.

    وأفادت مصادر مقربة من الحرد أنه تم العثور على جثته الأربعاء وعليها آثار طلقات نارية وموثقة بالحبال في مديرية البريقة شمال غربي مدينة عدن.

    كما أضافت أنه تم اختطاف الحرد مساء الثلاثاء من أمام منزله في مديرية البريقة.

    يذكر أن محافظ عدن أحمد لملس كان حذر مطلع يناير الجاري من أن الجماعات الإرهابية أعادت تنشيط خلاياها في المحافظة بهدف إقلاق الأمن، وعرقلة عودة البعثات الدبلوماسية وإيقاف عمل المنظمات الدولية ودفعها لمغادرة العاصمة المؤقتة للبلاد.

    تطبيق طوق أمني

    في ذلك الوقت، أقرت اللجنة الأمنية للعاصمة عدن تطبيق طوق أمني على عدن بمشاركة جميع الوحدات الأمنية والعسكرية، والإعداد لإنشاء غرفة العمليات المشتركة وضبط غير الملتزمين بتركيب كاميرات المراقبة في المحلات التجارية.

    وكانت الحكومة اليمنية عادت للعاصمة المؤقتة عدن لكنها تعرضت لهجوم إرهابي بالصواريخ في مطار عدن الدولي في ديسمبر الماضي فور وصولها، أدى لمقتل وجرح العشرات.

    إضافةً للطوق الأمني، أقرت اللجنة عدداً من الإجراءات المعززة للوضع الأمني في مديريات العاصمة، من أبرزها الحد من تحركات الأطقم والآليات العسكرية خارج المهام الأمنية الرسمية، ومنع تواجدها في المتنزهات والمتنفسات العامة وضبط الأطقم العسكرية غير التابعة للوحدات الأمنية والعسكرية. كما أقرت العمل على إنشاء منظومة مراقبة كاملة في مديريات العاصمة كافة، واستمرار تنفيذ قرار منع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات ومحاسبة المخالفين.

    [ad_2]