الوسم: اليمن

  • اليمن يطالب بوقف تدخلات إيران.. ويحذر من خطر حوثي على الملاحة

    اليمن يطالب بوقف تدخلات إيران.. ويحذر من خطر حوثي على الملاحة

    [ad_1]

    طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي بوقف التدخلات والانتهاكات الإيرانية السافرة، وحذرت من الخطر الذي تمثله ميليشيا الحوثي على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، الممر البحري الحيوي للاقتصاد العالمي.

    وأكد بيان اليمن أمام جلسة مجلس الأمن، التي انعقدت أمس الأربعاء، أن “تعنت الميليشيات الحوثية ما كان ليستمر لولا الدعم والتوجيه الإيراني، الذي تمادى في قتل اليمنيين لخدمة أجندته التوسعية في المنطقة”.

    وأضاف “لقد أثبتت فرق التحقيق المستقلة، والأدلة الدامغة استخدام الميليشيات الحوثية للمنشآت المدنية بما في ذلك مطار صنعاء للأغراض العسكرية وتخزين الأسلحة وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى تهريب الأسلحة”.

    واعتبر البيان الذي قدمه مندوب اليمن لدى المجلس عبدالله السعدي، تمسك الميليشيات الحوثية بخيار الحرب والاستهداف المتكرر للمدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية “مؤشر على أنها ومن خلفها النظام الإيراني غير جاده في الانخراط في العملية السياسية والحوار ولم يكن السلام خيارا لها”.. مشيرا إلى أنه ليس لهذه الميليشيات من هدف سوى تنفيذ أجندة وإملاءات الحرس الثوري الإيراني وخبراء حزب الله اللبناني.

    وجدد السعدي التحذير من خطورة ميليشيا الحوثي على سلامة الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأضاف: “قد شكل ارتكاب أعمال القرصنة من قبل هذه الميليشيات وآخرها اختطاف سفينة الشحن المدنية “روابي” التي تحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة تطوراً خطيرا ودليلاً على ما ذهبنا إليه من تحذيرات”.

    وأكد أن هذا العمل يمثل تهديدًا لحركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية.. مطالباً الميليشيات الحوثية بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها ومحتوياتها دون قيد أو شرط.

    كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الممارسات العدائية والإرهابية لتلك الميليشيات التي تقدم كل يوم أدلة ساطعة عن سلوكها العدواني لزعزعة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم وتهديد الأمن الإقليمي وحركة الاقتصاد العالمي وممرات التجارة الدولية.

    وحول وضع الناقلة صافر جدد مندوب اليمن التحذير من خطورتها على بيئة البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية، وقال إن ميليشيا الحوثي تواصل تعنتها وابتزازها للمجتمع الدولي، متجاهلة الخطر الذي يشكله وضع الناقلة على اليمن والإقليم.

    وأشار إلى أن “الدراسات أثبتت أن تيارات الرياح والتيارات البحرية خلال الأشهر التي نعيشها اليوم هي الفرصة الأفضل وقد تكون الأوحد للتدخل وتجنب الكارثة”، داعياً المجلس “لاتخاذ كافة الخطوات اللازمة لوقف التعنت الحوثي والبدء واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم وضع الناقلة لتجنب تسرب النفط منها أو انفجارها قبل فوات الأوان”.

    [ad_2]

  • وزير خارجية اليمن: ميليشيا الحوثي أهدرت جميع فرص السلام

    وزير خارجية اليمن: ميليشيا الحوثي أهدرت جميع فرص السلام

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، اليوم الخميس، إن ميليشيات الحوثي أهدرت عن عمد العديد من الفرص للدفع بالعملية السياسية في اليمن، بسبب رفضها جميع مبادرات السلام الأممية والإقليمية.

    وأكد بن مبارك، أن الحوثيين يواصلون تعنتهم في رفض إطلاق النار، وتهديدهم للملاحة الدولية بنشر الألغام البحرية وشن الهجمات على السفن التجارية والمدنية، مشيراً إلى قرصنة الميليشيات على السفينة “روابي”، ورفضها لكل الدعوات المطالبة بإطلاق سراح السفينة وطاقمها.

    عناصر من ميليشيا الحوثي في صنعاء - فرانس برس أرشيفية

    عناصر من ميليشيا الحوثي في صنعاء – فرانس برس أرشيفية

    جاء ذلك خلال لقاء افتراضي عقده مع وزيرة الخارجية النرويجية أنكن هويتفيلديت، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية في اليمن، والجهود المبذولة لتحقيق السلام.

    وناقش اللقاء، تداعيات التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي ورفضها لمقترحات وقف إطلاق النار، على عموم الشعب اليمني خصوصا على المستوى الاقتصادي، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    كما تطرق، إلى الانتهاكات والتهديدات الخطيرة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي في البحر الأحمر وأعمال القرصنة الأخيرة ضد إحدى السفن المدنية التي ترفع العلم الإماراتي، بالإضافة إلى الاستمرار في نشر الألغام عشوائيا والهجوم على السفن التجارية.

    واستعرض اللقاء الجهود المبذولة لمعالجة قضية خزان النفط صافر وأهمية الاستمرار في تلك الجهود لتجنيب اليمن والمنطقة خطر الكارثة البيئية المحتملة بسبب استمرار رفض ميليشيا الحوثي في التعاون البناء مع الأمم المتحدة لمعاينة وصيانة الخزان وتجنب مخاطر تسرب النفط منه أو انفجاره.

    وأكدت وزيرة الخارجية النرويجية على استمرار بلادها في دعم اليمن ووحدته وسلامة أراضيه ومواصلة المساعي الهادفة للتوصل لحل سلمي يفضي لإنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن.

    [ad_2]

  • اليمن.. مقتل وإصابة 7 مدنيين بانفجار لغم حوثي

    اليمن.. مقتل وإصابة 7 مدنيين بانفجار لغم حوثي

    [ad_1]

    قتل وأصيب 7 مدنيين، بانفجار لغم زرعته ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، في أحد الطرق بمحافظة مأرب، شمال شرقي البلاد.

    وقال المرصد اليمني للألغام، اليوم الإثنين، ان 4 مدنيين قتلوا واصيب 3 اخرين بانفجار لغم من مخلفات الحوثيين في مركبة مدنية اثناء مرورها بطريق فرعي في ” وادي حريب” بمحافظة مارب.

    إلى ذلك، أفاد المرصد اليمني للالغام، إن المدني “عبدالله بحيص حرملي 25 عامًا، أصيب بجروح متفرقة، منها بتر قدمه الأيمن، بانفجار لغم فردي للحوثيين، في منطقة “التبة المعلقة” شمال مديرية حرض، بمحافظة حجة.

    وتستخدم ميليشيا الحوثي وحدها من بين أطراف الصراع في اليمن الألغام في حربها على اليمنيين، وزرعت في مناطق عدة في البلاد نحو مليوني لغم منذ 2015، وفقاً لتقديرات خبراء نزاع الألغام.

    وعمدت ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب إلى زرع أعداد كبيرة من الألغام في محافظات عدة، وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من المواطنين بينهم شيوخ وأطفال ونساء.

    وحصدت هذه الألغام والتي تم زراعتها بصورة عشوائية وبدون خرائط، أرواح آلاف المدنيين وأصابت عشرات الآلاف منهم بإصابات خطيرة والبعض منهم تحولوا إلى معاقين.

    [ad_2]

  • رئيس حكومة اليمن للدول الخمس: السلام ليس خيار الحوثي وإيران

    رئيس حكومة اليمن للدول الخمس: السلام ليس خيار الحوثي وإيران

    [ad_1]

    أبلغ رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، اليوم الثلاثاء، الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، عدم جدية ميليشيا الحوثي ومن ورائها النظام الإيراني في السلام، وقال إنه “لم يكن يوما خيارا لها”.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقده في الرياض مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، حيث جرى مناقشة استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الانقلابية خاصة في مأرب والاستهداف المتكرر للأعيان المدنية السعودية، ورفض كل الدعوات الأممية والدولية للحل السياسي.

    وتطرق الاجتماع إلى الدور الذي يمكن أن تقوم به الدول الخمس دائمة العضوية في هذا الجانب، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأكد معين عبدالملك أن حكومته كانت وستظل حريصة على إنجاح جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، وحرصها على الحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليا والمؤيدة دوليا، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في عملية الإصلاحات وتصحيح مسار الأداء خاصة في الجانب المالي والنقدي، والأثر الملحوظ لذلك في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وضبط أسعار صرف العملة الوطنية، والدعم المتوقع من شركاء اليمن.

    بدورهم، دعا رؤساء بعثات الدول الخمس المعتمدة لدى اليمن (الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، جميع الأطراف إلى العمل معا تحت رعاية الأمم المتحدة لوضع خطة شاملة لتحقيق سلام دائم في اليمن.

    كما دعوا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار على مستوى البلاد من أجل تسهيل المحادثات الهادفة إلى التوصل إلى تسوية سياسية.

    [ad_2]

  • نازحو اليمن يواجهون الويلات في مخيمات موبوءة

    نازحو اليمن يواجهون الويلات في مخيمات موبوءة

    [ad_1]

    أظهرت نتائج دراسة مسحية رسمية مؤشرات إنسانية صعبة لأوضاع النازحين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية الشرعية، حيث يوجد نحو 3 ملايين نازح يعيش 400 ألف منهم في مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات العيش والخدمات الأساسية.

    وحسب المسح الذي أطلقته الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين (حكومية)، الأربعاء، هناك 548 مخيما في 13 محافظة يتواجد فيها 78 ألف أسرة تضم 403 آلاف نازح، بينما يبلغ عدد الأسر النازحة في منازل 366 ألف أسرة، أي مليونين و424 ألف شخص يقطنون في 900 تجمع سكاني.

    وكشفت نتائج المسح الذي نشر بعنوان “النزوح في اليمن” أن 348 من مخيمات النازحين أي بنسبة 69% من المخيمات تفتقر إلى الخدمات الصحية، حيث وجد أن 21% من المخيمات تنتشر فيها الحصبة، و15% ينتشر فيها الكوليرا، و 14% ينتشر فيها إسهال دموي، و7% ينتشر فيها الجرب، و48% أمراض جلدية مختلفة، و61% إسهال مائي كما أن 56% من المخيمات ينتشر فيها الملاريا.

    وسجلت الدراسة المسحية 57% من الأسر النازحة في المنازل تحتاج إلى مياه صالحة للشرب، و48% من إجمالي النازحين في المنازل بحاجة إلى مياه الاستخدام، فيما 57 بالمائة من المخيمات لا تتوفر فيها مياه مجانية، و37% تعاني من عدم توفر مياه صالحة للشرب.

    وأظهر المسح أن نحو 14896 أسرة في مخيمات النازحين لا يوجد لديها حمامات أسرية، فيما 7076 من الحمامات بداخل مخيمات النازحين لا تصل إليها المياه.

    وبينت الدراسة، أن 78% من النازحين في المنازل، و44% من الأسر النازحة في المخيمات تعاني من انعدام الأمن الغذائي.

    وأوضحت الدراسة أن 18% من إجمالي الأطفال النازحين في المنازل في سن الدراسة غير ملتحقين بالتعليم، فيما بلغت نسبة الأطفال غير الملتحقين في التعليم بالمخيمات 42% من إجمالي الأطفال في المخيمات.

    وأضافت أن 30% من المخيمات لا يتوفر فيها تعليم للأطفال، بينما 40% منها التعليم فيها بمستوى ضعيف جدا.

    ووفقا للدراسة فإن النازحين في 79 مخيما مهددون بالطرد، في حين أن 77235 أسرة نازحة تسكن في المنازل مهددة بالطرد، منها 51001 أسرة بسبب عدم القدرة على دفع الإيجارات.

    [ad_2]

  • القوات المشتركة تسيطر على مواقع حوثية غرب اليمن

    القوات المشتركة تسيطر على مواقع حوثية غرب اليمن

    [ad_1]

    حققت القوات اليمنية المشتركة تقدماً جديداً في مديرية الجرّاحي بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، وسيطرت على مواقع تابعة لميليشيات الحوثي في منطقة الدنين جنوب غرب الجرّاحي.

    وشنت القوات المشتركة هجوماً على مواقع الميليشيات، وأحرزت تقدماً في المنطقة بمسافة تزيد عن خمس كيلومترات، وسيطرت على مواقع كانت تتمركز فيها ميليشيات الحوثي.

    وبحسب إعلام القوات المشتركة، فإن هذه القوات “وجّهت ضربات موجعة” للحوثيين “وفقاً لخطة مُحكمة” كبدت الميليشيات خسائر كبيرة، وذلك في العملية العسكرية التي تأتي “ضمن تنفيذ عملية إعادة الانتشار من الحديدة”.

    القوات اليمنية المشتركة في مديرية الجرّاحي

    القوات اليمنية المشتركة في مديرية الجرّاحي

    وفي نهاية نوفمبر الماضي أحرزت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني تقدماً جديداً في محور حيس من جهة مديرية الجراحي، جنوب الحديدة.

    وشنت القوات المشتركة هجوماً في قطاع غرب حيس تكلل بتحرير منطقة الرون والتباب والمزارع المحيطة بها، والتي كانت تشكل أهم الخطوط الدفاعية للميليشيات الحوثية جنوب مديرية الجراحي، بحسب بيان نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

    وأوضح البيان أن القوات المشتركة أجبرت الميليشيات الحوثية، بضربات مركّزة وخطة محكمة، على الفرار مخلفةً كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. كما تم تكبيدها خسائر بشرية ومادية، والسيطرة على مرابض مدفعية كانت تستخدمها في قصف منازل المواطنين داخل مدينة وضواحي حيس.

    [ad_2]

  • اليمن.. معارك عنيفة لدحر الحوثيين من جبهات غرب مأرب

    اليمن.. معارك عنيفة لدحر الحوثيين من جبهات غرب مأرب

    [ad_1]

    قالت قوات الجيش اليمني، الخميس، إنها تخوض مسنودةً بالمقاومة الشعبية، معارك عنيفة لدحر الميليشيات الحوثية في جبهتي المشجح والكسارة غرب محافظة مأرب.

    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني بأن مدفعية الجيش “دكت ثكنات وتجمعات” للميليشيات الحوثية في مواقع متفرقة غرب مأرب.

    إلى ذلك أحبط الجيش اليمني الخميس عملية تسلل لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً إلى عدد من التباب في جبهة آل ثابت بمحافظة صعدة.

    الجيش في صعدة (أرشيفية)

    الجيش في صعدة (أرشيفية)

    وقال قائد الوية الصقور في الجيش الوطني العميد أحمد القطريفي إن “قوات الجيش في جبهة آل ثابت تصدت لعميلة تسلل والتفاف قامت بها مجاميع من عناصر التمرد والإرهاب الحوثي على مواقع الجيش المحاذية لسوق آل ثابت المركزي”.

    وأضاف: “العملية شهدت معارك عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وإسناد من تحالف دعم الشرعية وأسفرت عن سقوط عدد من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح”.

    وكانت قوات الجيش اليمني أعلنت مساء الأربعاء عن تحقيق تقدمات نوعية وانتصارات كبيرة في جبهات بيحان وعسيلان شمال شرق محافظة شبوة.

    جبهة بيحان (أرشيفية)

    جبهة بيحان (أرشيفية)

    وأفاد مصدر عسكري ميداني بأن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكنت من تحرير عدد من المناطق والمواقع الحاكمة في جبهات بيحان وعسيلان، وصولاً إلى السيطرة النارية على خط المجبجب الساق الرابط بين مديريتي بيحان وحريب.

    وأكد المصدر أن المعارك أسفرت عن مصرع وإصابة أكثر من 40 من عناصر الميليشيات الحوثية وتدمير ثلاثة أطقم قتالية ومدرعة تابعة لها، وفق المركز الإعلامي للجيش اليمني.

    بالتزامن شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية عدة غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة، ودمرت طقمين قتاليين للميليشيات الحوثية في منطقة الساق فسقط من كان على متنهما بين قتيل وجريح.

    [ad_2]

  • فيديو.. تفكيك شبكات ألغام حوثية داخل منازل مواطنين غرب اليمن

    فيديو.. تفكيك شبكات ألغام حوثية داخل منازل مواطنين غرب اليمن

    [ad_1]

    أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، الأربعاء، عن نزع وتفكيك ألغام حوثية في المناطق المحررة حديثا بينها شبكات زرعتها الميليشيات، داخل منازل المواطنين في مديرية حيس غربي البلاد.

    وتمكنت هندسة القوات المشتركة، خلال الأسبوع الجاري، من نزع وتفكيك كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة من مخلفات الميليشيات الحوثية في المناطق المحررة حديثا بينها شبكات زرعتها داخل منازل المواطنين في مديرية حيس.

    وأفاد إعلام القوات المشتركة، أن الميليشيات التابعة لإيران فخخت قرى ومزارع بكاملها بعد أن هجرت الأهالي منها، وتحتاج الكثير من الجهود والوقت لتطهيرها.

    وأكد أن إجرام ميليشيات الحوثي بلغ إلى حد زرع الألغام وبأحجام كبيرة داخل منازل المواطنين.

    ووزع الإعلام العسكري للقوات المشتركة، مقطع فيديو برفقة فريق هندسي أثناء نزع وتفكيك شبكة ألغام داخل قرية العقد في ضواحي حيس.

    وتظهر المشاهد لحظة نزع وتفكيك شبكة ألغام داخل منازل المواطنين، الأمر الذي يعد جريمة حرب تكفي لجر ميليشيات الحوثي إلى محاكمة دولية.

    وكانت هندسة القوات المشتركة اكتشفت في وقت سابق حقل ألغام فردية محرمة دوليا زرعته الميليشيات التابعة لإيران على مساحة واسعة جنوب غرب مدينة حيس بمحافظة الحديدة.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: 126 مليار دولار خسائر اليمن بـ6 سنوات حرب

    الأمم المتحدة: 126 مليار دولار خسائر اليمن بـ6 سنوات حرب

    [ad_1]

    قدرت الأمم المتحدة، الخسائر التي تكبدتها اليمن، خلال سنوات الحرب الست الماضية بنحو 126 مليار دولار من النمو الاقتصادي المحتمل.

    ورسم تقرير جديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي صورة قاتمة في حال استمرار الصراع حتى عام 2022 وما بعده، فإذا استمر الصراع حتى عام 2030، يتوقع أنه سيؤدي بحياة 1.3 مليون شخص بحلول ذلك العام، موضحا أن نسبة متزايدة من تلك الوفيات لن تحدث بسبب القتال، ولكن بسبب الآثار الثانوية للأزمة على سبل العيش وأسعار المواد الغذائية وتدهور الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.

    كما توقع التقرير أن 60 في المائة من الوفيات خلال الأزمة نتجت عن هذه العوامل الثانوية – وهي نسبة من المتوقع أن ترتفع إلى 75 في المائة بحلول عام 2030 إذا استمرت الحرب.
    وأشار التقرير الذي أعده مركز “فريدريك إس. باردي” للمستقبل الدولي بجامعة دنفر الأميركية، إلى أن اليمن، والذي يعد حاليا من بين أفقر البلدان في العالم، يمكنه إنهاء الفقر المدقع في غضون جيل واحد- أي بحلول عام 2047 – شريطة أن تتوقف الحرب المدمرة الآن.

    وأوضح، أن تحقيق السلام بحلول كانون الثاني/يناير 2022، إلى جانب حدوث عملية تعاف شاملة، يمكنهما مساعدة اليمنيين على عكس الاتجاهات العميقة للفقر، ومساعدة اليمن على القفز إلى وضع متوسط الدخل بحلول عام 2050، مع القضاء على الفقر المدقع الذي يعاني منه حاليا 15.6 مليون شخص.

    وتوقع أيضا إمكانية انخفاض سوء التغذية إلى النصف بحلول عام 2025، وإمكانية أن تحقق البلاد نموا اقتصاديا قيمته 450 مليار دولار، بحلول عام 2050 في سيناريو سلام وتعاف متكامل.

    وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر إن التقرير يقدم رؤى جديدة لأسوأ أزمة إنسانية وتنموية في العالم.

    ويسلط التقرير الضوء على الآثار الأقل شيوعا وواسعة النطاق التي ستظل تحدثها الأزمة المستمرة في اليمن عبر الأبعاد الرئيسية للتنمية والرفاهية.

    فقد دفعت الأزمة بالفعل 4.9 مليون شخص إضافي إلى سوء التغذية، ويتوقع التقرير أن يرتفع هذا العدد إلى 9.2 مليون بحلول عام 2030 إذا استمرت الحرب.

    وبحلول العام نفسه، سيرتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع إلى 22 مليونا، أي حوالي 65 من سكان البلاد، وفق التقرير.

    وأكد على أن السلام هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق في سبيل المضي قدما لإنهاء المعاناة في اليمن، داعيا أصحاب المصلحة الوطنيين والإقليميين والدوليين إلى تبني عملية تعاف شاملة، عبر القطاعات تشمل المجتمع اليمني بأسره.

    وشدد التقرير على ضرورة أن يتم تخصيص دعم التعافي إلى ما هو أبعد من البنية التحتية وأن يكون الناس في صميم هذه الجهود.

    وتشهد اليمن حربا مستمرة اشعلتها ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014م، بدعم إيراني، ما تسبب في حدوث أزمة إنسانية هي الأسوء في العالم، وفق الأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • مندوب اليمن بالأمم المتحدة: ملتزمون بحل سلمي لإنهاء الأزمة سياسيا

    مندوب اليمن بالأمم المتحدة: ملتزمون بحل سلمي لإنهاء الأزمة سياسيا

    [ad_1]

    عقد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك عبد الله السعدي اجتماعات منفردة مع المندوبين الدائمين للأعضاء الجدد في مجلس الأمن، البرازيل والغابون وغانا، حيث أكد على الدور الهام لهذه الدول في معالجة الأزمة اليمنية.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الأربعاء بأن السعدي استعرض مع المندوبين الثلاثة التطورات السياسية والأوضاع الاقتصادية والإنسانية، مؤكدا على التطلع إلى بذل المزيد من الجهود لمعالجة الأزمة اليمنية من خلال “رفع مستوى الضغط على الميليشيات الحوثية ومن خلفها النظام الإيراني للانصياع لجهود السلام والتخلي عن الخيار العسكري”.

    وتشغل الدول الثلاث مقاعد في مجلس الأمن اعتبارا من يناير المقبل.

    وأكد السعدي أيضا على “التزام الحكومة اليمنية بالحل السلمي لإنهاء الأزمة من خلال عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة وفق المرجعيات المتفق عليها محليا ودوليا”.

    وقال “الحكومة اليمنية قدمت الكثير من التنازلات لإنهاء الصراع وحفظ دماء اليمنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية التي تسبب بها الانقلاب الحوثي، ورحبت بكل المبادرات والمقترحات الهادفة لتحقيق السلام الشامل والمستدام، وانخرطت بإيجابية مع كل الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك ترحيبها بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الشامل لإطلاق النار”.

    وأضاف أن الحكومة رحبت أيضا بالمبادرة السعودية، لكن ذلك قوبل “بتعنت الميليشيات الحوثية ورفضها لكل المبادرات والاستمرار في تصعيدها والمساومة بمعاناة اليمنيين من خلال رفضها الالتزام بوقف إطلاق النار الذي يمثل أول خطوة هامة لتخفيف المعاناة الإنسانية، ومواصلة هجومها الوحشي على محافظة مأرب التي أصبحت تمثل الملاذ الأخير لملايين النازحين والهاربين من الجرائم والانتهاكات الحوثية”.

    من جانبهم، عبر مندوبوا البرازيل والغابون وغانا عن دعم بلدانهم الكامل للحكومة اليمنية وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن من خلال العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

    وأكد المندوبون الثلاثة أيضا على “ضرورة الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار ووقف التصعيد الحوثي في مأرب والعودة إلى طاولة الحوار”، كما أشاروا إلى استعدادهم للعمل مع كافة أعضاء مجلس الأمن لترجمة التزام المجلس بسيادة واستقلال ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، بحسب الوكالة.

    [ad_2]

  • تساعد 100 ألف صياد.. إنشاء أول محطة مناخية بحرية في اليمن

    تساعد 100 ألف صياد.. إنشاء أول محطة مناخية بحرية في اليمن

    [ad_1]

    أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة FAO مكتب اليمن، عن إنشاء أول محطة مناخية بحرية أوتوماتيكية في ميناء عدن، جنوب البلاد.

    وقالت منظمة الأغذية والزراعة، في بيان، إنها قامت مع بعثة الإتحاد الأوروبي بالتعاون الوثيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية بإنشاء المحطة المناخية الأوتوماتيكية في عدن.

    وبحسب الفاو، فإن هذه المحطة الأولى من نوعها، هي واحدة من 9 محطات مناخية حديثة يتم إنشاؤها في أرجاء البلاد بتمويل الإتحاد الأوروبي.

    وتوقعت أن تحسن هذه المحطات طريقة جمع بيانات الأرصاد الجوية المنقذه للحياة.

    وأشارت إلى أن البيانات الواردة عبرالمحطة التي تم تدشينها مؤخراً ستوفر معلومات مناخية حول حالة البحر للحد من المخاطر التي يواجهها أكثر من 100 ألف صياد من أصحاب الحيازات الصغيرة، لمن يمكن أن تكلفهم حياتهم مسألة إنعدام المعلومات المناخية في الوقت المناسب عن متى يمكنهم الذهاب للصيد.

    ومع زيادة وتيرة الصدمات المناخية كالفيضانات والجفاف والأعاصير وموجات الحر التي أدت لخسائر كارثية في اليمن، فإن توافر بيانات أرصاد دقيقة سيحسن التنبؤ بأحوال الطقس بالإضافة لكونه يساعد في إنشاء أنظمة إنذار مبكر فعالة، ويثري علميات التخطيط لاستجابات قطاع الزراعة في بلد يواجه معدلات عالية لانعدام الأمن الغذائي.

    وأكدت رئيسة التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي باليمن، كارولينا هيدستروم، أن هذه المحطة البحرية ستعمل على الحد من المخاطر على حياة الصيادين وسبل معيشتهم الناجمة عن تغير المناخ.

    في ذات السياق، شدد ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة باليمن، حسين جادين، على أهمية المعلومات الدقيقة المتعلقة بالطقس من أجل سبل المعيشة الزراعية.

    وقال جادين: “بيانات الأرصاد الجوية يمكنها إنقاذ الأرواح وهي مهمة ليس فقط العاملين بمجال الصيد، بل أيضاً من أجل المزارعين والكيانات المختلفة العاملة في الملاحة البحرية والهيئات البحثية وصناعات أخرى تعتمد على المعلومات المناخية”.

    [ad_2]

  • غروندبرغ: هجوم الحوثي على مأرب يقوض تسوية النزاع في اليمن

    غروندبرغ: هجوم الحوثي على مأرب يقوض تسوية النزاع في اليمن

    [ad_1]

    قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الأربعاء، إن الهجوم على مأرب يقوض فرص الوصول إلى تسوية تفاوضية للنزاع.

    وأكد غروندبرغ في بيان صحافي، في ختام زيارته إلى العاصمة المصرية القاهرة، أن هجوم الحوثي على مأرب تسبب في تداعيات متوالية في جميع أنحاء اليمن.

    وأضاف: “لا يوجد حلّ عسكري مستدام للنزاع في اليمن، و يجب على جميع الأطراف المتحاربة خفض تصعيد العنف وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين بدلاً من تحقيق المكاسب العسكرية.”

    وبحسب البيان، فقد التقى غروندبرغ خلال زيارته إلى القاهرة بوزير الخارجية المصري، سامح شكري، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.

    وأوضح البيان، أنه تم مناقشة أهمية استقرار اليمن بالنسبة للمنطقة، والمسؤولية المشتركة لدول المنطقة في تجنّب المزيد من التصعيد في اليمن، إضافة إلى التطوّرات العسكرية الأخيرة في اليمن بما يشمل الحديدة، والوضع الإنساني المتدهور.

    كما تناولوا الحاجة لدعم اليمنيين من أجل الوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء النزاع يتمّ التوصّل إليها من خلال التفاوض.

    والتقى المبعوث الأممي، أيضًا بمجموعة متنوّعة من اليمنيين من النساء والرجال بينهم برلمانيون وممثلون عن أحزاب سياسية ومنظمات للمجتمع المدني وإعلاميون.

    وشدّد المشاركون على الحاجة إلى خفض تصعيد العنف، وركزوا على أثر التدهور الاقتصادي على حياة المدنيين.

    وتشاور غروندبرغ مع المشاركين اليمنيين حول طرق بدء حوار سياسي جامع يضع طلبات الأطراف في سياق أجندة يمنية أوسع تتضمن أولويات سياسية واقتصادية وأمنية، وفق البيان.

    وجدد المبعوث الأممي التأكيد على عدم وجود حلّ عسكري مستدام للنزاع في اليمن.. مطالبا جميع الأطراف المتحاربة بخفض تصعيد العنف وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين بدلاً من تحقيق المكاسب العسكرية.

    وصعدت ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، منذ فبراير الماضي، هجماتها في محاولة للسيطرة على مأرب، غير أنها تواجه بمقاومة كبيرة من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية.

    وارتكبت ميليشيا الحوثي مجازر كبيرة ضد المدنيين والنازحين في مأرب بهجمات استهدفت الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومختلف الأسلحة، ما تسبب في سقوط مئات الضحايا، وموجات نزوح جديدة لآلاف الأسر، حيث تضم مأرب أكثر من مليوني نازح.

    [ad_2]