الوسم: الوسطى

  • لافروف: نرفض السماح للاجئين الأفغان بدخول آسيا الوسطى

    لافروف: نرفض السماح للاجئين الأفغان بدخول آسيا الوسطى

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن بلاده والصين والولايات المتحدة وباكستان مستعدة للوساطة في حل الأزمة في أفغانستان.

    وذكر لافروف في الوقت نفسه أن روسيا تعارض فكرة السماح للاجئين الأفغان بدخول منطقة آسيا الوسطى التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي، الواقعة بين روسيا وأفغانستان، أو نشر قوات أميركية هناك، وفق رويترز.

    “مقاتلون متنكرون”

    يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان دعا الأحد إلى منع تدفق اللاجئين القادمين من أفغانستان والذين قد يكون بينهم “مقاتلون متنكرون” بعد سيطرة طالبان على البلاد.

    وقال بوتين خلال اجتماع مع مسؤولي الحزب الحاكم “روسيا الموحدة” إن “شركاءنا الغربيين يطالبون بإصرار باستقبال اللاجئين في دول آسيا الوسطى إلى أن يحصلوا على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة أو إلى دول أخرى”.

    من محيط مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    من محيط مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    “من قد يكون مختبئاً؟”

    كما تابع: “لكن من قد يكون مختبئاً في صفوف هؤلاء اللاجئين، كيف يمكننا أن نعرف؟”، معتبراً أن “مئات أو حتى مئات الآلاف أو ملايين” الأشخاص قد يكونون راغبين في الفرار من الأراضي الأفغانية.

    إلى ذلك أوضح بوتين أن العديد من الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى لها حدود مع أفغانستان وروسيا، لذلك يمكن “لمقاتلين متنكرين كلاجئين” بلوغ الأراضي الروسية.

    وأضاف أن روسيا “لا تريد هذه العناصر القادمة من أفغانستان أو من دول أخرى”، مذكراً بأن بلاده قاتلت في القوقاز جماعات متطرفة على مدى سنوات.

    [ad_2]

  • روسيا: داعش ينظر لأفغانستان كنقطة انطلاق لآسيا الوسطى

    روسيا: داعش ينظر لأفغانستان كنقطة انطلاق لآسيا الوسطى

    [ad_1]

    قالت موسكو، اليوم الخميس، إن تقديراتها تشير إلى أن داعش ينظر لأفغانستان كنقطة انطلاق لآسيا الوسطى.

    أوضح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو تعتمد على تقييمات وكالة المخابرات الأميركية بأن كابول قد تسقط في غضون أشهر.

    وقال لافروف للصحافيين: “بما أن كل ما يحدث في أفغانستان هو نتيجة عشرين عاما من التواجد الأميركي، فإننا نعتمد على تقييمات وكالة المخابرات المركزية”.

    وكانت رويترز قد أفادت يوم الأربعاء نقلاً عن مصادر، أنه وفقًا لمعطيات المخابرات الأميركية، فإن طالبان قد تحاصر كابول في غضون شهر، وتسطير عليها بعد ذلك بـ 90 يومًا.

    سيطرت طالبان على مدينة غزنة الواقعة على بعد 150 كلم فقط عن كابول، وفق ما أفاد نائب محلي بارز، الخميس، لتصبح بذلك عاشر عاصمة ولاية أفغانية تسقط في أيدي المتمرّدين خلال أسبوع، فيما قام الرئيس الأفغاني أشرف غني بزيارة خاطفة إلى مدينة مزار الشريف لتعزيز معنويات قواته.

    وقال رئيس مجلس الولاية ناصر أحمد فقيري “سيطرت طالبان على مناطق المدينة الرئيسية- مكتب الحاكم ومقر الشرطة والسجن”.

    وأوضح أن معارك لا تزال دائرة في بعض مناطق المدينة وأن طالبان “سيطرت على القسم الأكبر منها”. كما أعلنت الحركة سيطرتها عليها.

    وغزنة هي أقرب عاصمة ولاية من كابل يحتلها المتمردون منذ أن شنوا هجومهم في مايو مع بدء انسحاب القوات الأجنبية الذي من المقرر أن يستكمل بحلول نهاية الشهر الحالي.

    [ad_2]

  • روسيا: لم نعرض على واشنطن استخدام قواعدنا بآسيا الوسطى

    روسيا: لم نعرض على واشنطن استخدام قواعدنا بآسيا الوسطى

    [ad_1]

    بعد أنباء عن تقديمها عرضاً نادراً للأميركيين باستخدام قواعدها، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون موسكو قد اقترحت على واشنطن استخدام قواعد روسية في طاجيكستان وقرغيزستان، في ظل التطورات الأخيرة في أفغانستان.

    وأوضح لافروف أمس الأربعاء، في تصريحات لوكالة “إنترفاكس” الإخبارية الروسية أنه من غير الممكن أن تكون موسكو قد تقدمت بمثل هذا العرض، خصوصاً أن القواعد تعد جزءا من قوات الرد المشتركة التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

    كما أشار إلى أن بلاده لا تستطيع التصرف بقواعدها على هذا النحو دون أن تبلغ حلفاءها في المنطقة بذلك.

    وأكد أن روسيا مستعدة في إطار الاتصالات الجارية حول أفغانستان بين روسيا والصين والولايات المتحدة، و”الثلاثية الموسعة” بمشاركة باكستان، وضمن أي صيغة أخرى للمساهمة في تهدئة الأوضاع وتبادل المعلومات عن التطورات “على الأرض” في أفغانستان.

    قوات روسية (أرشيفية)

    قوات روسية (أرشيفية)

    وكانت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أفادت بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض على نظيره الأميركي، جو بايدن، خلال لقائهما في جنيف تنسيق جهود البلدين على المسار الأفغاني، وعرض على الولايات المتحدة الاستفادة من القواعد العسكرية الروسية في طاجيكستان وقرغيزستان.

    كما أفادت الصحيفة أن بوتين اقترح أن تستخدم الولايات المتحدة قواعد عسكرية في قيرغيزستان وطاجيكستان لجمع المعلومات، بما في ذلك من خلال الطائرات بدون طيار التي يتم إطلاقها عبر الحدود.

    تصريحات روسية

    وكان الموفد الروسي إلى أفغانستان زامير كوبولوف، قد قال الثلاثاء، إن قادة حركة طالبان “مستعدة لتسوية سياسية، ولكن مع تقديم التسوية السياسية بكرامة”.

    في المقابل، هدد مدير القسم الآسيوي الثاني بوزارة الخارجية الروسية، زامير كابولوف، الأربعاء الماضي، طالبان من أن أي محاولة للإضرار بأمن حلفاء موسكو في آسيا الوسطى ستكون محفوفة بخسائر كبيرة بالنسبة لها.

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال الجمعة الماضي، إن انسحاب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من أفغانستان جعل الوضع السياسي والعسكري أكثر غموضاً، ما أدى بدوره إلى تفاقم التهديد الإرهابي في المنطقة.

    وأوضح لافروف في مؤتمر مع كبار المسؤولين في آسيا الوسطى في طشقند، عاصمة أوزبكستان، أن روسيا تريد المساعدة في بدء محادثات السلام بين الأطراف المتحاربة في أفغانستان.

    هجوم شامل على القوات الأفغانية

    يشار إلى أن طالبان شنت هجوماً شاملاً على القوات الأفغانية أوائل مايو، مستغلّة بدء انسحاب القوات الأجنبية الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس.

    وقد سيطرت الحركة على مناطق ريفيّة شاسعة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً عن معاقلها التقليدية في الجنوب، مقابل مقاومة خجولة من القوات الأفغانية التي باتت محرومة من الغطاء الجوي الأميركي، ولا تسيطر إلا على محاور رئيسية وعواصم الولايات.

    [ad_2]

  • تشاد تتهم قوات جمهورية إفريقيا الوسطى بارتكاب جريمة حرب

    تشاد تتهم قوات جمهورية إفريقيا الوسطى بارتكاب جريمة حرب

    [ad_1]

    قالت وزارة الدفاع التشادية يوم الأحد، إن قوات جمهورية إفريقيا الوسطى المجاورة هاجمت موقعا عسكريا تشاديا وقتلت جنديا وخطفت وأعدمت خمسة آخرين في أعمال قالت إنها بمثابة جريمة حرب.

    وأضافت الوزارة في بيان، أن المهاجمين المدججين بالسلاح استهدفوا في الساعات الأولى من صباح الأحد موقعا كان به 12 جنديا تشاديا بالقرب من حدود تشاد مع جمهورية إفريقيا الوسطى التي تمتد
    لمسافة ألف كيلومتر.

    وقالت إن قائد الشرطة العسكرية بجمهورية أفريقيا الوسطى طلب من سفارة تشاد في بانجي استلام جثث الجنود الخمسة الذين أعدمتهم قوات أفريقيا الوسطى.

    وقال البيان “إن جريمة الحرب الخطيرة للغاية تلك وهذا الهجوم الإجرامي المتعمد الذي تم التخطيط له وتنفيذه داخل تشاد لا يمكن أن يمر دون عقاب”.

    ولم يصدر رد فوري على هذه المزاعم من جمهورية أفريقيا الوسطى التي يمزقها عدم الاستقرار منذ أن أطاح تمرد عام 2013 بالرئيس السابق فرانسوا بوزيز.

    وتمثل تشاد القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة. وقد لعبت لفترة دورا محوريا في الجهود الأفريقية لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، لكنها سحبت قواتها في 2014. واتهم كثيرون في جمهورية إفريقيا الوسطى في ذلك الوقت القوات التشادية بالتحيز لمتمردي جماعة سيليكا.

    [ad_2]