الوسم: الهجرة

  • بعد حادث القنال الإنجليزي.. مسؤولو الهجرة الأوروبيون يبحثون مكافحة تهريب المهاجرين

    بعد حادث القنال الإنجليزي.. مسؤولو الهجرة الأوروبيون يبحثون مكافحة تهريب المهاجرين

    [ad_1]

    يعقد كبار مسؤولي الهجرة الأوروبيين اجتماعا طارئا الأحد في ميناء كاليه الفرنسي، لبحث سبل أفضل لمكافحة تهريب المهاجرين، بعد وفاة 27 شخصا، أثناء محاولتهم عبور القنال الإنجليزي إلى بريطانيا في قارب مزدحم، وينتفخ بالهواء.

    وسيكون المسؤولون البريطانيون غائبين بشكل ملحوظ عن الاجتماع في قاعة بلدية كاليه، بعد أن تسبب حادث الغرق الأربعاء في أزمة سياسية جديدة بين بريطانيا وفرنسا. وتتبادل باريس ولندن الاتهامات بعدم القيام بما يكفي لردع المهاجرين عن القيام بالرحلة الغادرة.

    وتعقد فرنسا تحقيقا عاما بشأن الجريمة المنظمة في حادث الغرق، وهو أكثر حوادث الهجرة دموية بالنسبة للقنال.

    القنال الإنجليزي

    القنال الإنجليزي

    وكان أكراد عراقيون وصومالي واحد على الأقل من بين الذين كانوا على متن القارب، رغم أن معظمهم لم يتم الكشف عن هويتهم علنا بعد.

    وسيلتقي وزراء من ألمانيا وهولندا وبلجيكا وفرنسا في كاليه مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي ووكالة الحدود الأوروبية (فرونتكس) ووكالة الشرطة الأوروبية ( يوروبول).

    ويركز الحضور على شبكات التهريب، التي تتقاضى ما بين 3000 إلى 7000 يورو مقابل الرحلة عبر القناة الإنجليزية.

    وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إن سيارة تحمل أرقاما ألمانية تم ضبطها على خلفية التحقيق.

    وتطالب جماعات المساعدة بسياسات لجوء منسقة وأكثر إنسانية، بدلا من مجرد الدفع بالمزيد من الشرطة.

    وفي المخيمات على طول الساحل الفرنسي، تتجمع مجموعات من السودانيين والأكراد من إيران والعراق تحت المطر البارد، في انتظار فرصتهم لعبور القناة. ولم يثنهم حادث الأربعاء أو الدوريات الشاطئية المكثفة عن خطط الهجرة.

    وارتفع عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور القناة في قوارب صغيرة هذا العام، وسط قيود السفر المرتبطة بكوفيد-19 وبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وبشكل عام، فإن عدد المهاجرين الذين يصلون إلى بريطانيا منخفض مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى.

    [ad_2]

  • مجموعة السبع: بيلاروسيا تفتعل أزمة الهجرة وتعرض الناس للخطر

    مجموعة السبع: بيلاروسيا تفتعل أزمة الهجرة وتعرض الناس للخطر

    [ad_1]

    حضّ وزراء خارجية دول مجموعة السبع، بيلاروسيا الخميس على وضع حد لأزمة الهجرة عند حدودها مع بولندا، متهمين إياها بإثارة الأزمة عمداً وتعريض حياة الناس للخطر.

    واتّهمت بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بترتيب عملية الهجرة غير الشرعية عبر حدود بلاده.

    الجيش البيلاروسي يوزع الشاي على المهاجرين العالقين على حدود بولندا

    الجيش البيلاروسي يوزع الشاي على المهاجرين العالقين على حدود بولندا

    وفي بيان وقّع عليه الاتحاد الأوروبي أيضاً وصدر عن الحكومة البريطانية، قال الوزراء: “تعرّض هذه الأفعال الفظة حياة الناس للخطر”.

    وأضاف: “نقف صفاً واحداً في تضامننا مع بولندا، كما مع ليتوانيا ولاتفيا، التي استُهدفت جميعها بهذا الاستخدام الاستفزازي للهجرة غير النظامية كتكتيك مصطنع”.

    وتابع: “ندعو النظام إلى الوقف الفوري لحملته العدوانية والاستغلالية من أجل منع المزيد من الوفيات والمعاناة”.

    ويخيم عدة آلاف من المهاجرين، معظمهم من الشرق الأوسط، في ظل برد قارس على طول الحدود البولندية على أمل دخول الاتحاد الأوروبي.

    ويتهم الغرب مينسك بالتسبب عمداً بموجة لجوء، رداً على العقوبات المفروضة على المسؤولين البيلاروسيين بعد حملة الحكومة على حركات المعارضة العام الماضي.

    وأضاف وزراء مجموعة السبع أنه ينبغي السماح للمنظمات الدولية بالوصول “الفوري ومن دون عوائق” للمهاجرين المحاصرين عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا لتقديم مساعدات إنسانية.

    عراقيون ينتظرون في مطار مينسك قبل عودتهم إلى بلادهم بعد فشل محاولتهم العبور لبولندا

    عراقيون ينتظرون في مطار مينسك قبل عودتهم إلى بلادهم بعد فشل محاولتهم العبور لبولندا

    وذكر البيان أن “أفعال النظام البيلاروسي محاولة لصرف الانتباه عن تجاهله المستمر للقانون الدولي والحريات الأساسية وحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق شعبه”.

    يأتي هذا البيان بينما أعلن الجيش البولندي الخميس، توقيف نحو 100 مهاجر عبروا الحدود البيلاروسية ليلاً، متهماً قوات البلد المجاور بتنظيم العملية، في وقت ذكرت مينسك أنها بصدد تنظيم رحلات عودة للمهاجرين.

    ويأتي الحادث في وقت جهزت بيلاروسيا، التي أكدت نيتها نزع فتيل الأزمة، أول رحلة لإعادة المهاجرين إلى العراق ستنقل ما بين 200 و300 شخص. وتقدر بولندا أن ثمة ما بين 3000 و4000 مهاجر على طول الحدود بأكملها.

    [ad_2]

  • دول أوروبية تطالب ببناء جدران لمنع الهجرة غير الشرعية.. والمفوضية ترفض التمويل

    دول أوروبية تطالب ببناء جدران لمنع الهجرة غير الشرعية.. والمفوضية ترفض التمويل

    [ad_1]

    حثت 12 دولة من الاتحاد الأوروبي، في رسالة إلى المفوضية الأوروبية، التكتل على دفع أموال للدول الأعضاء لبناء جدران لمنع الهجرة غير الشرعية، فيما أفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بأن المفوضية الأوروبية رفضت رسميا تمويل بناء جدران في حدود الاتحاد.

    وأفادت وكالة “بلومبيرغ” Bloomberg، الجمعة، بأن وزراء من دول من بينها النمسا، واليونان، والمجر، وبولندا، وصفوا إقامة “حاجز مادي” بالإجراء الحدودي الفعّال، يخدم مصلحة الاتحاد الأوروبي وليس فقط الدول الأعضاء في التكتل.

    وجاء في نص الرسالة التي بعثوا بها إلى كل مارغاريتيس شيناس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، ويلفا جوهانسون مفوضة الشؤون الداخلية: “يجب تمويل هذا الإجراء الشرعي بشكل إضافي وكاف من ميزانية الاتحاد الأوروبي باعتباره أولوية”.

    وقررت ليتوانيا، وهي واحدة من الدول التي وقعت الرسالة، بالفعل بناء سياج طوله 508 كيلومترات على حدودها مع بيلاروس، لوقف موجة غير مسبوقة من المهاجرين الذين يتدفقون إلى شرق الاتحاد الأوروبي.

    أعلام المفوضية الأوروبية

    أعلام المفوضية الأوروبية

    وكشفت لاتفيا المجاورة النقاب عن خطة مماثلة لبناء سياج من الأسلاك الشائكة، طوله 134 كيلومترا على حدودها مع بيلاروسيا.

    وقال مسؤولون في ليتوانيا والاتحاد الأوروبي إن الوافدين جزء من استراتيجية الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو للرد على عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد حكومته، بسبب قمع المعارضة المؤيدة للديمقراطية، لكن لوكاشينكو ينفي هذه المزاعم.

    ويناشد الوزراء من 12 دولة باتخاذ أحكام أكثر صرامة، بينما تعد المفوضية تغييرات على قانون حدود شينغن، وقالوا إنه لا توجد حاليا قواعد واضحة بشأن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الدول الأعضاء في حالة تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين بدفع من دولة ثالثة لممارسة ضغوط سياسية.

    وقال متحدث باسم المفوضية إن الاتحاد الأوروبي تلقى الرسالة وسيجيب عنها، وأضاف أن أموال الاتحاد الأوروبي متاحة فقط لأنظمة إدارة الحدود المتكاملة.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي يحذر من نفوذ تركيا على طرق الهجرة بليبيا

    الاتحاد الأوروبي يحذر من نفوذ تركيا على طرق الهجرة بليبيا

    [ad_1]

    حذّر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في مقابلة مع صحيفة “إل باييس” الإسبانية، اليوم الخميس، من أن تركيا ستكون قادرة على ممارسة نفوذها على طريق الهجرة من ليبيا بفضل حضورها القوي في هذا البلد.

    وقال بوريل خلال هذه المقابلة: “في الوقت الراهن، تركيا حاضرة بشكل كبير في ليبيا، وقد أصبحت لاعباً رئيسياً” في هذا البلد.

    قوات تركية في ليبيا

    قوات تركية في ليبيا

    وأشار إلى أنه بفضل “القواعد البحرية” التي ستكون قادرة على امتلاكها في ليبيا “مقابل السواحل الإيطالية”، فإن تركيا “سيكون لها تأثير على طرق الهجرة في وسط البحر الأبيض المتوسط كما هي الحال في شرق البحر المتوسط”.

    ورأى بوريل أن الأوروبيين من جانبهم “كانوا منقسمين جداً، وهذا يترتب عليه ثمن”.

    وخلال الحرب بين القوى المتنافسة في ليبيا في عامي 2019 و2020 لغاية وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، كانت تركيا تدعم حكومة الوفاق الوطني التي ترأسها فايز السراج وأخذت من طرابلس مقراً، ضد الجيش الوطني الليبي.

    إنقاذ مهاجرين وسط البحر المتوسط بعد انطلاهم من ليبيا نجو الاتحاد الأوروبي (أرشيفية)

    إنقاذ مهاجرين وسط البحر المتوسط بعد انطلاهم من ليبيا نجو الاتحاد الأوروبي (أرشيفية)

    ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع حكومة الوفاق الوطني في نوفمبر 2019، اتفاق تعاون عسكري واتفاقاً لترسيم الحدود البحرية يسمح لتركيا بزعم امتلاكها حقوقا على مناطق شاسعة في شرق البحر الأبيض المتوسط غنية بالنفط والغاز.

    وتدهورت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشكل حاد منذ العام 2016، وتأججت التوترات خصوصاً بعد سلسلة عمليات التنقيب عن الغاز التي نفذتها أنقرة في المياه اليونانية والقبرصية في شرق البحر المتوسط وبسبب وجود جنود أتراك في ليبيا.

    [ad_2]

  • بسبب الهجرة.. هاريس تتوتر على الهواء وتغضب بوجه صحافية

    بسبب الهجرة.. هاريس تتوتر على الهواء وتغضب بوجه صحافية

    [ad_1]

    فيما لا يزال ملف المهاجرين معلقاً بلا حل رغم الحلول، لم تستطع نائبة الرئيس كامالا هاريس على ما يبدو الهروب من الضغوط المتزايدة عليها لزيارة الحدود الجنوبية وسط طفرة تاريخية في أعداد المهاجرين غير الشرعيين.

    وفي مقابلة مع Univision أجابت هاريس بتوتر شديد بعدما ضغطت عليها المذيعة إيليا كالديرون، عند سؤلها “متى ستزورين الحدود؟”

    هاريس تغضب

    وقالت نائبة الرئيس، أمس الخميس: “قلت إنني سأذهب إلى الحدود”. لتقاطعها المذيعة مجددا “متى ستذهبين إلى الحدود؟”

    لترد لاحقا هاريس بضحكة غير مريحة “لم أنته”، رافعة إصبعها بوجه المذيعة، ومضيفة “لقد قلت إنني ذاهبة إلى الحدود”.

    ثم أردفت :”قلت سابقا إذا أردنا التعامل مع المشكلات على الحدود، فعلينا التعامل مع الأسباب والمشاكل التي تدفع الناس إلى الحدود”.

    كما قالت “رحلتي الأولى كنائبة لرئيس الولايات المتحدة إلى غواتيمالا، أتت لأكون على الأرض هناك، وللتعامل مع الأسباب الجذرية لمغادرة شعب غواتيمالا”.

    لكن النقاش لم ينته عند هذا الحد، حيث سألت المذيعة مرة أخرى “هل لديك موعد معين لرحلتك إلى الحدود؟”. فأجابت هاريس: “سأبقيك على اطلاع”.

    وكانت نائبة الرئيس، التي زارت غواتيمالا والمكسيك هذا الأسبوع كجزء من أول زيارة خارجية لها في المنصب، لوحقت طوال رحلتها بأسئلة حول الذهاب لمراقبة الوضع على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك شخصياً.

    وبعيد عودتها إلى واشنطن، تعرضت لانتقادات شتى من “الجمهوريين” الذين اتهموها بعدم أخذ أزمة الهجرة على محمل الجد بشكل كاف.

    لكن الحزب الجمهوري ليس وحده من انتقدوها بل كذلك فعل التيار اليساري في حزبها الديمقراطي.

    كامالا هاريس خلال زيارة المكسيك (رويترز)

    كامالا هاريس خلال زيارة المكسيك (رويترز)

    “فرصة ضائعة”

    وقال السناتور الجمهوري جون كورنين لوكالة فرانس برس الأربعاء، في أروقة الكونغرس إن هذه الرحلة كانت “فرصة ضائعة”.

    يذكر أن هاريس التي كلفها الرئيس بايدن في مارس الماضي، بمعالجة هذا الملف الشائك، لم تقدم بعد إجراءات بارزة خلال جولتها.

    فقد وقعت مع الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور بروتوكول اتفاق يهدف إلى “معالجة الأسباب الجذرية” للهجرة ومساعدة السكان على “إيجاد الأمل في بلادهم”.

    لكن في كل محطة، كان يطرح السؤال نفسه: لماذا لم تتوجه نائبة الرئيس بعد إلى الحدود الجنوبية لكي ترى بنفسها عواقب الأزمة التي يندد بها الجمهوريون بلا هوادة، وفق وسائل إعلام أميركية.

    [ad_2]

  • الحمض النووي يعيد كتابة التاريخ البشري

    الحمض النووي يعيد كتابة التاريخ البشري

    [ad_1]

    كشفت عالمة الأنثروبولوجيا الفرنسية إيفلين هاير، مؤلفة كتاب The Odyssey of Genes، في مقابلة مع صحيفة Nouvel Observateur الفرنسية، أن الحمض النووي شكّل ذاكرة الكائنات الحية منذ ظهور الخلايا الوحيدة قبل 3.5 مليار سنة؛ وصولاً إلى البشر؛بفضل علم الجينوم، يمكننا الغوص في ماضي الجنس البشري، وفهم حياة أسلافنا بشكل أفضل، ومعرفة أسباب هجرتهم من مكان إلى آخر وفقاً لـthetellerreport..

    التاريخ من كل نوع

    إيفلين هاير..عالمة الأنثروبولوجيا الفرنسية

    توضح هاير، أن مراقبة الاختلافات بين النيوكليوتيدات تتيح تتبع تاريخ كل نوع من الكائنات الحية على حدة، ومعرفة فترات نموها وتدهورها وطبيعة هجراتها.
    فيما يتعلق بمدى ارتباط الطفرات الجينية بقوانين التطور الناتجة عن تكيف الأنواع مع بيئتها، تعتقد الباحثة أن هذه الطفرات تحدث بدون هدف أو غرض؛ لأنها ببساطة «أخطاء في تكاثر الكود الجيني، إذا كانت هذه الطفرات ضارة؛ فإنها تختفي، ولكن إذا كانت مفيدة؛ فإنها تستمر عبر الأجيال، لكن معظمها محايدة وليس لديها فائدة خاصة.
    تقول هاير، إنه بالنسبة للبشر على وجه التحديد، تفاجأ العلماء باكتشاف العدد المنخفض من الجينات المرتبطة بالطفرات المفيدة التي تميزنا عن أقرب أسلافنا.
    يشير هذا إلى أن العقل البشري ليس نتاج سلسلة من الطفرات التطورية، كما نعتقد.

    طبيعة الهجرات البشرية

    الحمض النووي يعيد كتابة التاريخ البشري

    رداً على سؤال حول طبيعة الهجرات البشرية الأولى، تقول هاير، إن أسلافنا تحركوا ببطء شديد، وحافظوا على مسافة أميال قليلة بينهم.
    تسمح مراقبة معدل الطفرات بتتبع الفترة التي تفككت فيها المجموعات البشرية جغرافياً.
    من خلال مقارنة جينوم السكان الأفارقة الحديثين مع تلك الموجودة في القارات الأخرى، تمكن العلماء من تتبع مسار الهجرات البشرية.
    بعد مغادرة أفريقيا منذ حوالي 70000 عام، لم يصل البشر إلى شمال أوروبا إلا بعد 30 ألف عام؛ مما يعني المشي بمعدل 3 كيلومترات لكل جيل.
    لطالما تساءل علماء الآثار والأنثروبولوجيا عن وصول البشر إلى أستراليا، وهل يمكن أن يتم ذلك سيراً على الأقدام؟
    من خلال إعادة رسم خريطة العالم القديم والتيارات البحرية، اكتشف الباحثون أن أقرب نقطة برية للوصول إلى أستراليا تتطلب عبور بحر يبلغ حوالي 50 كيلومتراً، وخلصوا إلى أن أول عبور بحري جماعي حدث خلال تلك الفترة، على الرغم من أن عدد المغامرين، لم يكن هناك ما يكفي لتحمل الوقت الطويل.

     

    تراجع غير مسبوق تشهده البشرية..في معدل المواليد!

    تراجع معدل المواليد بسبب..ارتفاع معدل الحياة عند الولادة

    وحول التأثير المحتمل للضغط الديموغرافي على بحث البشر المستمر عن مناطق جديدة للعيش فيها، أكدت هاير، أن البشر لم يتكاثروا بأعداد كبيرة منذ ملايين السنين، كما هو الحال مع القردة العليا التي كانت 10 مرات أكثر من البشر.
    الفترة التي غادر فيها الإنسان أفريقيا، منذ حوالي 70 ألف سنة، لم تتميز بنمو سكاني كبير؛ بل على العكس، شهدت انخفاضاً في عدد السكان.
    وتضيف هاير، أن عدد الناس كان يتزايد مع زيادة الموارد؛ لذلك حدثت طفرة سكانية مع ظهور الزراعة في أجزاء مختلفة من العالم منذ حوالي 10 آلاف عام.
    مع الاستيطان في المناطق الزراعية، بدأت الجماعات البشرية تستفيد من المحاصيل بشكل دوري، وتنوعت المواد الغذائية وازداد عدد المواليد.
    وفيما يتعلق بالتراجع غير المسبوق الذي تشهده البشرية حالياً في معدل المواليد، أكدت هاير، أن هذه الظاهرة الخطيرة مازالت مستمرة في الظل بسبب ارتفاع معدل الحياة عند الولادة، وهو ما يحد نسبياً من معدلات التراجع الديموغرافي، لكن هذا ليس مخفياً في البلدان التي تعاني من معدلات الشيخوخة.

     

    تشديد إجراءات الهجرة..يجعل ظروفها أكثربؤسا

    تشديد إجراءات الهجرة..لن يوقف حركة الناس من مكان إلى أخر

    تتوقع الباحثة الفرنسية، أن يتقلص عدد سكان العالم بعد أن وصل إلى ذروة ما بين 9 و11 مليار شخص.
    في ظل تشديد إجراءات الهجرة بين الدول، تقول هاير، إن هذا لن يوقف حركة الناس من مكان إلى آخر؛ بل سيجعل ظروف الهجرة أكثر بؤساً.
    في رأيها: «يجب ألا نغفل أن جميع أسلافنا كانوا مهاجرين، كما يظهر حمضنا النووي».



    [ad_2]

  • تأشيرة بريطانية جديدة لجذب أفضل العقول من العالم

    تأشيرة بريطانية جديدة لجذب أفضل العقول من العالم

    تأشيرة بريطانية جديدة لجذب أفضل العقول من العالم

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس، إنه يعتزم تبني تأشيرة مسار سريع “فيزا”، لجذب المزيد من أفضل علماء العالم إلى بريطانيا.

    وأضاف جونسون أنه يريد “أن يضمن أن نظام الهجرة لدينا يجذب أفضل العقول من كل أنحاء العالم”.
    ولم يكشف جونسون عن مزيد من التفاصيل الخاصة بهذه التأشيرة، لكنه قال إن الحكومة ستعمل مع المجتمع العلمي بشأن التأشيرة الجديدة “بهدف إطلاقها في وقت لاحق من العام الجاري”.

    وتواجه بريطانيا أكبر تغيير في الهجرة خلال عقود بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي، المقرر حاليا أن يتم بحلول 31 أكتوبر.
    وبعد “البريكست” سوف يفقد مواطنو الاتحاد الاوروبي حقهم التلقائي في العيش والعمل في بريطانيا، كما يفقد البريطانيون الحق في الاستقرار في الـ27 دولة الأخرى في الاتحاد، الأمر الذي يثير مخاوف من أن البريطانيين قد يواجهون نقصا في بعض الوظائف الرئيسية.