الوسم: النيجر

  • مقتل 16 عسكرياً وفقدان آخر في كمين غرب النيجر

    مقتل 16 عسكرياً وفقدان آخر في كمين غرب النيجر

    [ad_1]

    قُتل 16 عسكرياً وفقد آخر في غرب النيجر في كمين نصبه، السبت، مسلّحون لدورية للحرس الوطني في منطقة تيليا بمقاطعة تاهوا القريبة من الحدود مع مالي، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية، مساء الأحد.

    وقال الأمين العام لحكومة مقاطعة تاهوا ابراهيم ميكو في تصريح عبر التلفزيون العمومي إنّ “رجالنا وقعوا أمس (السبت) قرابة الساعة الثانية بعد الظهر (13:00 بتوقيت غرينتش) ضحية كمين نصبه قطّاع طرق مسلّحون في منطقة تيليا. وحصيلة هذا الهجوم الجبان هي: 16 قتيلاً و6 جرحى ومفقود واحد”.

    وفي 31 مارس، فشلت محاولة انقلاب في النيجر، وجرى اعتقال المشاركين والمتورطين. ولم يصاب الرئيس المنتهية ولايته محمد يوسوفو والرئيس المنتخب محمد بازوم بأذى، وكانا داخل القصر الرئاسي عندما جرت محاولة للسيطرة عليه.

    وتاريخ النيجر مليء بالانقلابات العسكرية.، وهي تقع في منطقة الساحل، وتعد من بين الأفقر في العالم، وشهدت هجمات متشددين خلال الآونة الاخيرة.

    [ad_2]

  • عشية تنصيب رئيس جديد.. فشل محاولة انقلابية في النيجر

    عشية تنصيب رئيس جديد.. فشل محاولة انقلابية في النيجر

    [ad_1]

    سمع “إطلاق نار كثيف” بما يشمل “الأسلحة الثقيلة” ليل الثلاثاء الأربعاء قرب مقر الرئاسة في نيامي، كما قال سكان لوكالة فرانس برس.

    مصدر من عائلة رئيس النيجر أكد لـ”العربية” و “الحدث” فشل محاولة انقلاب فجر اليوم والسيطرة على الوضع و البدء في اعتقال المشاركين و المتورطين. وأضاف أن الرئيس المنتهية ولايته محمد يوسوفو وعائلته والرئيس المنتخب محمد بازوم لم يصابوا بأذى وكانوا داخل القصر الرئاسي عندما جرت محاولة للسيطرة عليه.

    وروى أحد سكان حي بلاتو في عاصمة النيجر، حيث يوجد مقر الرئاسة ومكاتبها أنه “حوالي الساعة 3.00 سمعنا إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة والخفيفة واستمر 15 دقيقة قبل أن يتوقف، ثم تبعه إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة وتوقف لاحقاً”. وقال شاهد آخر إن “النيران استمرت نحو 20 دقيقة”.

    وقال شاهد آخر إن “النيران كانت كثيفة، وكانت هناك أسلحة ثقيلة وخفيفة”.

    وبحسب صحيفة “اكتونيغر” الإلكترونية فإن “إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة سمع نحو الساعة الثالثة فجرا قرب الرئاسة والأحياء الأخرى في وسط المدينة لكن الهدوء عاد نحو الساعة الرابعة صباحا”.

    وسرعان ما انتشرت تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي سمع فيها إطلاق نار متقطع وسط الظلام. ولم يتسن التحقق من صحتها على الفور.

    ولم يتسن أيضا الاتصال بأي مصدر رسمي لتأكيد وقوع إطلاق النار عشية تنصيب الرئيس الجديد محمد بازوم المقرب جدا من الرئيس المنتهية ولايته محمد يوسوفو، والمرتقب الخميس.

    ويحتج منافسه الرئيس السابق ماهمان عثمان على نتائج الانتخابات.

    ودعا الى “مسيرات سلمية” في كل أنحاء البلاد. وفي العاصمة نيامي، حظرت السلطات المسيرة التي كان يرتقب أن تنظمها المعارضة الأربعاء.

    وتاريخ النيجر، الدولة الواقعة في منطقة الساحل وتعد بين الأفقر في العالم وتشهد هجمات متشددين في الآونة الاخيرة، مليء بالانقلابات العسكرية.

    وكان آخرها ذاك الذي أطاح بالرئيس ممادو تانغا في فبراير 2010.

    [ad_2]

  • النيجر.. مقتل 58 شخصا بهجمات قرب الحدود مع مالي

    النيجر.. مقتل 58 شخصا بهجمات قرب الحدود مع مالي

    [ad_1]

    تعرضت النيجر مرة جديدة لهجمات يشتبه أنها إرهابية أوقعت 58 قتيلا في غرب البلاد قرب الحدود مع مالي، الاثنين، في أول أعمال عنف منذ انتخاب الرئيس محمد بازوم في 21 فبراير.

    وقالت الحكومة في بيان، أذاعه التلفزيون الرسمي، إن “مجموعات مسلحة مجهولة الهوية اعترضت 4 سيارات تقل ركابا في طريق عودتها من سوق بانيبانغو الأسبوعي الى قريتي شينيدوغار وداري داي”.

    وأضاف البيان: “بلغت حصيلة هذه الهجمات البربرية 58 قتيلا وجريح واحد، وجرى حرق عدد من حاويات القمح وسيارتين إضافة إلى الاستيلاء على سيارتين أخريين”.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن عن هذا الهجوم.

    وأفاد أحد السكان وكالة “فرانس برس” عبر الهاتف أنّ هجوما أول “وقع بعد ظهر أمس (الاثنين) واستهدف حافلة تقل ركابا في منطقة بانيبانغو-شينيدوغار”.

    وإقليم تيلابيري الواقع في “المثلث الحدودي” بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي يشهد منذ سنوات هجمات دامية تشنها جماعات إرهابية مرتبطة بالقاعدة وتنظيم داعش.

    وقال قروي آخر من السكان “إنهم أشخاص كانوا قادمين من سوق بانيبانغو ومتجهين نحو شينيدوغار” الى الشمال.

    ومحمد بازوم، الذي انتخب رئيسا للنيجر في 21 فبراير في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، تعهد محاربة انعدام الأمن وهو أحد أبرز التحديات في النيجر، الدولة الواقعة في منطقة الساحل وتعد بين أفقر دول العالم وعليها أيضا مواجهة مسلحين من جماعة بوكو حرام النيجيرية في قسمها الجنوبي الشرقي.

    وكان سلفه محمد يوسوفو قال في نهاية ولايته “نحن على الطريق الصحيح” رغم استمرار الهجمات.

    انتشار تشادي

    وكانت منطقة تيلابيري هدفا لأسوأ الهجمات الإرهابية التي شهدتها النيجر.

    وتعاني البلاد منذ العام 2011 هجمات إرهابية تكثفت منذ 2015، لا سيما في الغرب (القريب من مالي)، حيث تنظيم داعش، وفي الجنوب الشرقي المتاخم لبحيرة تشاد ونيجيريا، المنطقة التي أصبحت معقلا لجماعة بوكو حرام النيجيرية.

    والنيجر جزء من تحالف عسكري في منطقة الساحل تدعمه فرنسا لمحاربة النشاط الإرهابي المتزايد.

    وفي 2 يناير وبعد الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية قتل 100 شخص في هجوم على قريتين في منطقة تيلابيري نفسها، في إحدى أسوأ المجازر بحق المدنيين في هذا البلد الفقير.

    ومن المقرر ان تنتشر كتيبة من 1200 جندي من الجيش التشادي في منطقة المثلث الحدودي في إطار “مجموعة دول الساحل الخمس” التي تضم 5 دول هي موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والتي تسعى للتعاون في مكافحة الجهاديين منذ 2015.

    [ad_2]

  • مرشح من قبيلة عربية يقترب من الفوز برئاسة النيجر

    مرشح من قبيلة عربية يقترب من الفوز برئاسة النيجر

    [ad_1]

    أغلقت مكاتب التصويت مساء الأحد في النيجر بعد يوم انتخابي طويل دعي فيه قرابة سبعة ملايين ونصف المليون ناخب للتصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

    ويأمل الناخبون أن تؤدي جولة الاعادة إلى تناوب سلمي على السلطة في البلد الذي اشتهر خلال عقود بالانقلابات العسكرية.

    وينظر إلى مرشح الحزب الحاكم محمد بازوم على أنه الأوفر حظًا لحسم السباق بعد أن تصدر نتائج الجولة الأولى من الانتخابات بأكثر من 39 في المائة. وينحدر بازوم، و هو وزير داخلية وخارجية سابق، من قبيلة “أولاد سليمان” العربية، التي يقطن فرع منها النيجر، فيما تتركز غالبيتها أساسا في جنوب ووسط ليبيا.

    بازوم، الذي يدعمه الرئيس المنتهية ولايته محمد يوسفو، يواجه في هذه الجولة الرئيس الأسبق للبلاد محمد عثمان الذي حصل في الدورة الأولى من الانتخابات على 17 في المائة من الأصوات.

    وتعهد بازوم بالاستمرار في نهج سلفه يوسفو والتركيز على دعم وتطوير قدرات الجيش و تعزيز الأمن في ظل الوضع الأمني المضطرب في منطقة الساحل.

    ونفذ تنظيما داعش و بوكو حرام أكثر هجماتهما الدموية هذه السنة في النيجر حيث يذهب معظم الانفاق الحكومي على الأمن.

    وقتل سبعة أشخاص وجرح آخرون في انفجار لغم استهدف سيارة تابعة لمفوضية الانتخابات.

    وقالت وسائل إعلام محلية إن الحادث وقع في منطقة نائية جنوب البلاد وإنه على الارجح ناجم عن عمل إرهابي تم التخطيط له لإحداث فوضى واضطرابات بالتزامن مع عمليات الاقتراع.

    وطعن مرشح المعارضة في أهلية بازوم للترشح مشككا في جنسبته وهويته النيجيرية بالنظر إلى جذوره القبلية في جنوب ليبيا، وقوبلت هذه التصريحات باستهجان واسع، ورأى فيها ناشطون وقطاعات عريضة من الشارع النيجري”تمييزا عنصريا” وتحريضا ضد الأقلية العربية في النيجر.

    ويعول مرشح المعارضة على رغبة الشارع في التغيير ويشدد على أن مرشح الحزب الحاكم يشكل استمرارا لنظام الرئيس السابق الذي حكم البلاد طيلة عشر سنوات، ويقول إنه واثق من الفوز ما قد يشكل مفاجأة كبيرة في المستعمرة الفرنسية السابقة والحليف الحالي لفرنسا والولايات المتحدة الاميركية في الحرب على الإرهاب.

    [ad_2]