الوسم: الناقلة

  • بريطانيا: هجوم إيران على الناقلة متعمد.. ونبحث رداً قوياً

    بريطانيا: هجوم إيران على الناقلة متعمد.. ونبحث رداً قوياً

    [ad_1]

    اتهم وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الأحد، إيران بالمسؤولية عن الهجوم “المتعمد والموجه” على ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل قبالة بحر عمان.

    وأضاف أن “بريطانيا تعمل بالتعاون مع شركائها الدوليين للقيام برد قوي على هذا الهجوم غير المقبول”.

    وشدد أنه على إيران وقف مثل هذه الهجمات ولابد من السماح للسفن بالملاحة بحرية بموجب القانون الدولي.

    من جهتها، أعلنت إسرائيل في وقت سابق اليوم، أنها تملك أدلة استخباراتية تؤكد ضلوع طهران باستهداف السفينة في بحر العرب. فقد كشف رئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت، أن إيران تحاول بشكل جبان التملص من مسؤولية استهداف السفينة، وفق تعبيره.

    هجوم بالمسيرات

    وأوضح أن إيران هاجمت السفينة بمسيّرات، وأرادت أن تصيب هدفا إسرائيليا، إلا أن الحادثة أدت لقتل مواطن بريطاني ومواطن روماني، مشيرا إلى أن الهجوم يمثل تذكيرا للعالم بـ”العدوانية الإيرانية”، وذلك وفقاً لما نقله موقع أميركي.

    أيضاً شدد على أن مثل تلك العمليات لا تشكل تهديدا على إسرائيل فحسب، بل هي تمس المصالح الدولية وحرية الملاحة البحرية.

    “نمتلك الطرق الخاصة في إيصال رسائلنا”

    إلى ذلك، طالب المجتمع الدولي أن يوضح لإيران أنها ارتكبت خطأ جسيما، ثم أشار إلى أن بلاده تملك طرقها الخاصة في إيصال رسائلها، بحسب قوله.

    السفينة الإسرائيلية التي تم استهدافها بمسيرات إيرانية قبالة عمان

    السفينة الإسرائيلية التي تم استهدافها بمسيرات إيرانية قبالة عمان

    جاء ذلك بعدما نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، تورط طهران في الهجوم، حيث ندد المتحدث باسمها باتهامات إسرائيل، معتبراً إياها أن “لا أساس لها”.

    إيران تنفي

    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي، الأحد، إن على إسرائيل وقف مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها.

    ويمثل الهجوم أسوأ أعمال عنف بحرية معروفة حتى الآن في الهجمات الإقليمية على الشحن البحري منذ عام 2019.

    فيما ألقت الولايات المتحدة وإسرائيل وآخرون باللوم في الهجمات على إيران وسط تفكك اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية.

    [ad_2]

  • مجلس الأمن يستعجل الحوثيين للسماح بتفقد الناقلة صافر

    مجلس الأمن يستعجل الحوثيين للسماح بتفقد الناقلة صافر

    [ad_1]

    طالب مجلس الأمن الدولي في بيان الخميس المتمرّدين الحوثيين بالسماح لمفتّشين دوليين بأن يتفقّدوا “بدون تأخير” الناقلة النفطية المتهالكة “صافر” الراسية قبالة سواحل اليمن والتي تهدّد بحدوث كارثة تسرّب نفطي.

    وخلال جلسة لمجلس الأمن لبحث وضع ناقلة النفط اليمنية صافر، قال عبدالله السعدي، مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة إن وضع الناقلة ازداد تدهورا وأصبحت الأخطار أكبر من أي وقت مضى، متهماً ميليشيات الحوثي بالتعنت ورفض كل دعوات المجتمع الدولي ومجلس الأمن وكل المبادرات والجهود لحل هذه الإشكالية، مشيراً إلى أن أي كارثة ناجمة عن خزان صافر ستطال 15 مليون شخص.

    وأصدر المجلس بيانه في ختام جلسة عقدها بطلب من بريطانيا بعدما أعلن المتمرّدون الحوثيون أنّ مساعي السماح لبعثة التفتيش التابعة للأمم المتحدة بتفقّد السفينة وصلت إلى “طريق مسدود”.

    وفي بيانه حضّ أعضاء مجلس الأمن الـ15 المتمرّدين الحوثيين على “تسهيل وصول آمن وغير مشروط لخبراء الأمم المتّحدة لكي يجروا تقييماً محايداً وشاملاً، بالإضافة إلى مهمة صيانة أولية، بدون تأخير”.

    وخلال الجلسة أبلغ مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) أعضاء مجلس الأمن أنّ بعثة المفتّشين “لا تزال على استعداد للذهاب” إلى اليمن لتنفيذ مهمّتها.

    وقالت رينا غيلاني المسؤولة في أوشا إنّ هذه المهمّة “ستظلّ جاهزة ما دام لدينا تمويل من المانحين”.

    لكنّها حذّرت من أنّ “بعض هذه الأموال سيبدأ بالنضوب قريباً، لذلك نأمل أن تبدأ الأمور بالتحرّك بسرعة أكبر بكثير”.

    ومنذ سنوات تحاول الأمم المتحدة تأمين هذه السفينة والحؤول دون حدوث تسرّب نفطي كارثي، لكنّها لم تتمكّن من ذلك بسبب رفض الحوثيين الذين يسيطرون على ميناء الحديدة الراسية قبالته الناقلة السماح لمفتّشيها بالوصول إلى السفينة.

    لكن في نهاية نوفمبر أعلنت الأمم المتحدة أنّ المتمرّدين الحوثيين وافقوا على أن إرسال خبراء لإجراء عملية فحص وصيانة أولية للناقلة النفطية، معربة عن أملها في أن تتمكّن من تنفيذ هذه المهمة بنهاية يناير أو مطلع فبراير، وهو موعد لا ينفك يتأخّر مرة تلو الأخرى.

    و”صافر” التي صُنعت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام يقدّر ثمنها بحوالي 40 مليون دولار. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها. وقبل عام تسرّبت مياه إلى غرفة محرّك السفينة وهي اليوم مهدّدة بالانفجار أو الانشطار في أي لحظة مما سيؤدّي إلى تسرّب حمولتها في مياه البحر الأحمر.

    وتحذّر الأمم المتحدة من أنّ حصول تسرّب نفطي من شأنه أن يدمّر النظم البيئية في البحر الأحمر وأن يضرب قطاع صيد السمك في المنطقة وأن يغلق لستة أشهر على الأقلّ ميناء الحديدة الذي يُعدّ شرياناً حيوياً لليمن.

    وبالإضافة إلى معالجة تآكل بدن السفينة، تتطلّب صيانتها إيجاد حلّ للغازات القابلة للانفجار الكامنة في خزّاناتها.

    وسبق للأمم المتحدة أن أعلنت أنّ الحوثيين أعطوا موافقتهم المبدئية على مجيء فريق أممي لتفقّد الناقلة، لكنّ هؤلاء المتمرّدين المدعومين من إيران سبق لهم وأن فعلوا الأمر نفسه في صيف 2019 قبل أن يعودوا عن قرارهم في اللحظة الأخيرة عشية بدء الفريق الأممي مهمّته.

    والعام الماضي طلب الحوثيون ضمانات بأن يتمّ إصلاح الناقلة وأن تحوّل عائدات النفط الموجود على متنها لتسديد رواتب موظّفين يعملون في إدارات تخضع لسلطتهم.

    بالمقابل دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى إنفاق أي مبلغ يتأتّى من بيع هذا النفط على مشاريع صحيّة وإنسانية.

    وعقد مجلس الأمن جلسته بعد يومين من إعلان الحوثيين أنّ المفاوضات بينهم وبين الأمم المتحدة وصلت إلى طريق مسدود بعد محادثات استمرّت أياماً عدّة.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: الإرياني يتهم ميليشيا الحوثي بالتلاعب بملف الناقلة صافر

    اليمن والحوثي: الإرياني يتهم ميليشيا الحوثي بالتلاعب بملف الناقلة صافر

    [ad_1]

    اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الميليشيات الحوثية بالتلاعب بملف ناقلة النفط صافر، وقال: “ما زالت ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تتلاعب بملف ناقلة النفط صافر وتمنح الوعود الكاذبة للأمم المتحدة من دون تحقيق أي تقدم لدرء مخاطر كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وشيكة تتهدد اليمن والمنطقة”.

    واعتبر أن “ما يجري الحديث عنه من انفراجة تضليل كبير للمجتمع الدولي والرأي العام اليمني”.

    وتابع الإرياني في تغريدة أن “ميليشيا الحوثي الإرهابية تواصل اتخاذ ملف ناقلة النفط صافر التي تحتوي مليونا ومئتي ألف برميل نفط كقنبلة موقوتة لابتزاز المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمساومة والضغط لانتزاع مكاسب سياسية ومادية غير آبهة بالمخاطر الكارثية المترتبة على تسرب أو غرق أو انفجار الناقلة”.

    ودعا وزير الإعلام اليمني دول البحر الأحمر للعب دور بملف صافر لتجنب الكارثة المحتملة، كما طالب المجتمع الدولي باتخاذ مواقف أكثر صرامة للضغط على ميليشيا الحوثي التي أثبتت أنها مجرد أداة لتخريب وإشعال المنطقة والتحرك العاجل لتلافي وقوع الكارثة التي بدأ العد التنازلي لها.

    وكان الاتحاد الأوروبي عبر عن قلقه من مخاطر خزان صافر النفطي في البحر الأحمر قبالة ميناء الحديدة اليمني، معتبرا أن أزمة اليمن تهدد اليمنيين بالمجاعة والمنطقة بعدم الاستقرار.

    كما طالبت الحكومة اليمنية الشرعية، المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم إزاء تلاعب ميليشيا الحوثي الانقلابية بملف ناقلة النفط صافر، وذلك غداة إعلان الأمم المتحدة عن عرقلة ميليشيا الحوثي لمهمة البعثة الأممية لصيانتها.

    [ad_2]