الوسم: المطار

  • طفل المطار بكابل أتذكرونه.. وجده سائق تاكسي وهذا مصيره

    طفل المطار بكابل أتذكرونه.. وجده سائق تاكسي وهذا مصيره

    [ad_1]

    لم يكن الوداع سهلاً على عائلة سائق الأجرة حميد صافي الذي عثر على طفل أفغاني قبل 5 أشهر في مطار كابل، وسط فوضى عمليات الإجلاء من أفغانستان إثر سيطرة حركة طالبان على الحكم.

    فقد عانق صافي وزوجته فريمة، الطفل سهيل مطولاً قبل تسليمه إلى أقاربه بعد عمليات بحث وتحر، حيث لم تهدأ دموعهما لحظة وداعه.

    استلمه جندي

    وبدأت قصة الطفل في مطار كابل في التاسع عشر من أغسطس/آب 2021، فوسط زحمة مطار كابل سلم ميرزا علي أحمدي ابنه سهيل، وكان حينها يبلغ شهرين من العمر فقط، إلى جندي أجنبي آملاً أن يجتمع به خلال دقائق قليلة.

    فاجتاحت حينها صورة ذلك المشهد وسائل الاعلام عالميا، ومواقع التواصل على السواء.

    وفي حين لم يتضح ماذا حصل بعد تلك اللحظات العصيبة، إلا أن سائق الأجرة حميد صافي عثر لاحقاً وفي اليوم ذاته على الطفل يبكي وحيداً على أرض المطار.

    وقال صافي، الذي كان يتواجد في المطار لمساعدة شقيقه على المغادرة، إنه أخذه إلى بضع نساء لإرضاعه لكنهن رفضن، ثم بحث عن عائلته كثيراً دون جدوى، فأحضره إلى المنزل.

    حميد صافي وزوجته مع الطفل سهيل (رويترز)

    حميد صافي وزوجته مع الطفل سهيل (رويترز)

    بحث دون جدوى

    كما أكد أنه وزوجته بحثا طويلاً عن عائلة الطفل، وحين فقدا الأمل أطلقا عليه اسم محمّد عبد وقررا الاهتمام به.

    في المقابل، أمضى أحمدي، الذي كان يعمل في السفارة الأميركية في كابل، ثلاثة أيام في البحث عن ابنه في المطار، لكنه قرر أخيراً أن يغادر مع زوجته وأطفاله الأربعة في طائرة إجلاء إلى الولايات المتحدة.

    الطفل سهيل في منزل سائق الأجرة (رويترز)

    الطفل سهيل في منزل سائق الأجرة (رويترز)

    وفيما كان سهيل يقضي وقته مع بنات صافي الثلاث، لم تألُ عائلته المهمومة جهداً لإيجاده.

    العثور على أقاربه

    فقبل أيام قليلة فقط، وبمساعدة الشرطة ووسائل التواصل الاجتماعي، عثر على أقرباء سهيل في كابل، وجرى أخيراً تسليم الطفل إلى جده.

    من جهته، دعا جد الطفل ميرزا محمّد قاسمي عائلة صافي إلى منزله في كابل يوم الأحد الماضي، لتمضية بعض الوقت مع سهيل، الذي لم تتوقف فريمة زوجة صافي عن معانقته وتقبيله.

    ولم يخف الجد فرحته بوجود حفيده إلى جانبه بعد أشهر من البحث عنه، ومن رؤية ابنته تغرق في حزنها. وقال وهو يمسح الدموع المتساقطة على وجنتيه: “كانت تبكي ولا تأكل شيئاً”.

    أما المهمة المقبلة التي تقع على عاتق العائلة فهي إيصال سهيل إلى والديه في الولايات المتحدة، وحتى ذلك الحين ستهتم به خالته.

    [ad_2]

  • كابل تستيقظ على دوي صواريخ.. 4 انفجارات قرب المطار

    كابل تستيقظ على دوي صواريخ.. 4 انفجارات قرب المطار

    [ad_1]

    د شهود من العاصمة الأفغانية كابل، بسماع عدة صواريخ تحلق في سماء المدينة صباح الاثنين، بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة ضرب سيارة مفخخة، كان يستقلها عناصر من داعش.

    ولم يتضح على الفور مكان سقوط الصواريخ أو الأهداف، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

    فيما أفادت وسائل اعلام محلية بسماع 4 انفجارات قرب مطار حامد كرزاي الدولي.

    الساعات الأخطر

    يأتي هذا خلال الساعات الأخيرة من الموعد النهائي لسحب الولايات المتحدة آخر قواتها من البلاد غدا الثلاثاء، والتي وصفها وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن أمس بالأخطر، مشددا في مقابلة تلفزيونية على أن الوضع خطير للغاية في هذه المرحلة الأخيرة من التواجد الأميركي في أفغانستان بعد 20 سنة من دخولها.

    وكانت القوات الأميركية أكدت مساء أمس الأحد أنها نفذت ضربة في العاصمة الأفغانية. وقال النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن القوات العسكرية شنت غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مركبة في كابل، ما أدى إلى القضاء على تهديد وشيك لداعش- ولاية خراسان” على مطار حامد كرزاي الدولي.

    كما أضاف “نحن واثقون من أنّنا أصبنا الهدف”، لافتاً إلى أنّ “انفجارات قويّة ثانويّة مصدرها الآليّة أظهرت وجود كمّية كبيرة من المتفجّرات” بداخلها.

    فيما أوضحت القيادة صباح اليوم أيضا في بيان أنها تحقق في تقارير عن إصابة مدنيين ففي الغارة المذكورة.

    وجاء هذا البيان بعد أن ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخباريّة أنّ تسعة من أفراد إحدى العائلات، بينهم ستّة أطفال، قتِلوا في الغارة الجوّية الأحد.

    [ad_2]

  • قرب المطار.. تفاصيل عن الضربة الأميركية لداعش في كابل

    قرب المطار.. تفاصيل عن الضربة الأميركية لداعش في كابل

    [ad_1]

    كشف مسؤول أميركي، عن أن الضربة الأميركية بمسيرة على عربة في كابل اليوم الأحد كانت على بعد ثلاثة كيلومترات من المطار وقتلت عنصرين من داعش. بحسب ما نقلت شبكة فوكس نيوز.

    وأضاف أن العربة كانت مفخخة، موضحا “كان هناك شخصان في السيارة وكانت مفخخة، وكانت العربة التي استهدفتها المسيرة الأميركية متوقفة عندما استهدفتها المسيرة”.

    مقتل 9 من عائلة

    فيما أكد شاهد عيان لـ CNN مقتل 9 أفراد من عائلة واحدة بالغارة الأميركية، بينهم 6 أطفال.

    فيما قال مسؤولون أميركيون إن السيارة كانت تحمل متفجرات، وإن الضربة الأولية التي نفذت الأحد أحدثت انفجارات ثانوية.

    مخطط لهجوم على المطار

    وأضافوا أن المفجرين خططوا لهجوم على مطار كابل الدولي، حيث ما تزال عملية إجلاء ضخمة متواصلة قبل الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والمقرر الثلاثاء المقبل.

    تأتي تلك الضربة بعد ثلاثة أيام على هجوم دامٍ طال مطار العاصمة الأفغانية، مخلفا أكثر من 170 قتيلا بينهم 13 جنديا أميركيا.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن حذر بعد الاعتداء الذي تبناه داعش-ولاية خراسان، من أن هجوماً جديداً وشيكاً محتملٌ جداً.

    يذكر أن القوات الأميركية كانت أعلنت بعيد الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة العشرات، أنها ضربت مواقع لعناصر داعش في أفغانستان، ممن يعتقد أنهم خططوا للهجوم الدامي بمحيط المطار يوم الخميس الماضي.

    [ad_2]

  • بعد هجومي المطار.. تسارع عمليات الإجلاء بمطار كابل

    بعد هجومي المطار.. تسارع عمليات الإجلاء بمطار كابل

    [ad_1]

    استؤنفت رحلات الإجلاء من أفغانستان، اليوم الجمعة، بشكل عاجل جديد بعد يوم من تفجيرين انتحاريين استهدفا آلاف الأشخاص اليائسين الفارين من سيطرة طالبان. تقول الولايات المتحدة إن من المتوقع حدوث المزيد من محاولات الهجمات قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء لمغادرة القوات الأجنبية، مما ينهي أطول حرب خاضتها أميركا. وقال سكان كابل إن عدة رحلات جوية أقلعت صباح اليوم.

    وقال مسؤول أمني غربي في مطار كابل، اليوم الجمعة، إن عمليات إجلاء المدنيين من كابل تسارعت بعد هجومين قرب المطار، أوديا بحياة العشرات ما بين قتيل وجريح. وقال المسؤول، بحسب ما نقلت عنه “رويترز”، إن الرحلات الجوية تقلع بانتظام.

    يأتي ذلك فيما قال دبلوماسي في حلف شمال الأطلسي إن كل القوات الأجنبية تهدف إلى إجلاء مواطنيها وموظفي سفاراتها من أفغانستان بحلول 30 أغسطس.

    وأضاف الدبلوماسي أن طالبان ستشدد الأمن وتضيف مزيداً من القوات لإدارة الحشود عند بوابات مطار كابل.

    وشدد بالقول: “على قادة طالبان التحقيق في شبكة داعش في كابل بعدما سمحوا لآلاف بمغادرة السجون في الأسابيع الأخيرة”، مشيراً بالقول: “نناشد طالبان توضيح موقفهم بشأن قواعدهم للحكم”.

    وأضاف: “ندرك أن آلافا ممن عملوا بشكل غير مباشر مع وكالات المعونة الأجنبية يريدون مغادرة أفغانستان لكن هناك حدا أعلى لعدد الأفغان الذين سيقبلهم الحلف”.

    من انفجاري مطار كابل

    وفجّر انتحاريان من تنظيم داعش، الخميس، حزاميهما الناسفين وسط حشد من الأفغان الذين كانوا يحاولون الدخول إلى مطار كابل للفرار من بلدهم بعد سيطرة حركة طالبان عليه، في تفجير مزدوج تلاه هجوم مسلّح ممّا أسفر عن مقتل 13 عسكرياً أميركياً وعشرات الأفغان.

    وقالت الصحة الأفغانية إن 90 أفغانيا على الأقل قُتلوا وأصيب 150 آخرون، لكن الحصيلة مرشحة للارتفاع وسط صعوبة الوصول إلى المستشفيات.

    وتعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن الذي بدا واضحاً أنّه صدم من هول ما جرى، “بمطاردة” منفّذي الهجوم و”جعلهم يدفعون ثمن” قتلهم العسكريين الأميركيين “الأبطال”.

    والهجوم الذي تبنّاه تنظيم “داعش” هو أول اعتداء دموي تشهده كابل منذ سقوطها في أيدي حركة طالبان في 15 أغسطس، وقد وقع قبيل أيام قليلة من الموعد المحدّد لإنجاز القوات الأميركية انسحابها من أفغانستان في 31 أغسطس بعد 20 عاماً من حرب عقيمة ضدّ الحركة الإسلامية المتشدّدة.

    ومساء الخميس قال البنتاغون إنّ الهجوم أسفر عن سقوط 13 قتيلاً و18 جريحاً في صفوف العسكريين الأميركيين.

    وقرابة منتصف ليل الخميس-الجمعة سُمع دويّ انفجار ثالث قوي في كابل مما أثار مخاوف من أن يكون هجوم آخر قد وقع، لكنّ نظام طالبان ما لبث أن قال إنّ الدويّ ليس ناجماً عن هجوم بل عن تدمير القوات الأميركية عتاداً عسكرياً في مطار كابول، وهو أمر لم يؤكّده الجيش الأميركي في الحال.

    ودانت حركة طالبان على لسان الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد الهجوم، وقال “تدين الإمارة الإسلامية بقوة التفجير الذي استهدف مدنيين في مطار كابل”، مشدّداً على أنّ “الانفجار وقع في منطقة خاضعة أمنياً لمسؤولية القوات الأميركية”.

    وفي خطاب ألقاه في البيت الأبيض تعهّد الرئيس الأميركي بملاحقة منفّذي الهجوم الانتحاري، مؤكّداً من جهة ثانية تمسّكه بإنجاز الانسحاب العسكري من أفغانستان في 31 الجاري وبمواصلة عمليات الإجلاء إلى ذلك الحين.

    وإذ وصف بايدن جنود بلاده الذين قتلوا في الهجوم الانتحاري بأنّهم “أبطال”، قال “لأولئك الذين نفّذوا هذا الهجوم وكذلك لأي شخص يتمنّى الضرر لأميركا، اعلموا هذا: لن نسامح. لن ننسى. سنطاردكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.

    كما جدّد التزامه بإنجاز انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس على الرّغم من الأصوات التي تطالبه، وبعضها من داخل حزبه، بالبقاء لما بعد هذه المهلة النهائية من أجل استكمال عمليات الإجلاء.

    وأعلن الرئيس الديمقراطي أنّه لا دليل حتى الساعة على حصول “تواطؤ” بين حركة طالبان وتنظيم داعش في الهجوم الانتحاري الذي تبنّاه التنظيم الجهادي.

    ولم يعلن الجيش الأميركي حتى الآن تفاصيل الهجوم، لكنّ الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن أفغانستان، أنّ بوابة آبي المؤدية إلى مطار كابل شهدت تفجيرين نفّذهما انتحاريان ينتميان إلى “ولاية خراسان” في تنظيم داعش و”أعقبهما مسلّحون من التنظيم نفسه “أطلقوا النار على المدنيين والجنود”.

    وتسيطر حركة طالبان على الطرقات المؤدّية إلى بوابات المطار، في حين يتولّى عناصر من المارينز وقوات أخرى تأمين بوابات المطار وحرمه.

    [ad_2]

  • مشاهد الرعب تتواصل في كابل.. رضيعة فوق جدار المطار

    مشاهد الرعب تتواصل في كابل.. رضيعة فوق جدار المطار

    [ad_1]

    تتواصل في العاصمة الأفغانية كابل لليوم الخامس على التوالي تحديدا في محيط المطار، مشاهد الرعب التي يعيشها الأفغان مع سيطرة حركة طالبان على البلاد.

    فقد أظهر مقطع فيديو تجمع العديد من النساء والأطفال حول جدار مطار كابل محاولين تسلقه للنجاة بحياتهم من انتقام حركة طالبان، متوسلين للقوات الأميركية بمنحهم فرصة الهروب من البلاد على متن إحدى الطائرات العسكرية.

    كما أظهر الفيديو جنديا أميركيا يحمل رضيعة أفغانية من ذويها، ويدخلها إلى الجهة الأخرى، فيما يحتشد المئات يتوسلون للحاق بها.

    إلى هذا، وجد آلاف الأفغان أنفسهم الخميس عالقين في مطار كابل بين نقاط تفتيش أقامها مقاتلو طالبان وسياج شائك مدّه الجيش الأميركي، في سعيهم اليائس للصعود في أي طائرة مغادرة هربا من حكم الحركة بعد سيطرتها مجددا على البلد.

    كما تهافت المزيد من الأفغان إلى السفارات الأجنبية في كابل، على وقع الشائعات عن منح تأشيرات دخول أو حتى تصاريح للوصول إلى المطار.

    فيما انتشرت معلومات على شبكات التواصل الاجتماعي، تفيد عن مقتل عدة أشخاص في المطار، فيما تجهد القوات الأميركية وفي مقابلها مقاتلو طالبان لاحتواء الحشود من جانبي منطقة باتت محظورة عمليا.

    [ad_2]

  • ميانمار تغلق المطار الدولي في يانغون بعد يوم من الانقلاب

    ميانمار تغلق المطار الدولي في يانغون بعد يوم من الانقلاب

    [ad_1]

    أعلنت السلطات في ميانمار، الثلاثاء، إغلاق المطار الدولي في يانغون حتى الأول من يونيو المقبل، في أعقاب الانقلاب الذي وقع أمس الاثنين، في وقت قال فيه مدير المطار: “تلقينا أمرا بإغلاق المطار”.

    وقال مسؤول في حزب زعيمة ميانمار أونج سو تشي إنه علم أنها بصحة جيدة ولم تُنقل من المكان الذي احتُجزت فيه بعد الانقلاب على حكومتها.

    ولم تعلن السلطات عن مكان وحالة زعيمة ميانمار المنتخبة منذ اعتقلها الجيش في العاصمة نايبيداو خلال انقلاب الاثنين.

    يأتي ذلك فيما أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيعقد اجتماعاً طارئاً، اليوم، لمناقشة الوضع في ميانمار، وفق ما جاء في برنامج عمل الرئاسة البريطانية الحالية للمجلس، الذي وافق عليه الأعضاء. وأورد البرنامج أن الاجتماع سيكون مغلقاً ويُعقد عبر تقنية الفيديو.

    ودعت اللجنة التنفيذية لحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية في ميانمار في بيان على فيسبوك الجيش إلى إطلاق سراح المستشارة أونغ سان سوكي والرئيس وين مينت وآخرين في أقرب وقت ممكن بعد أن أوقفوا الاثنين خلال انقلاب عسكري.

    ودعا البيان أيضا إلى الاعتراف بنتائج انتخابات العام الماضي التي فاز فيها حزب الرابطة الوطنية وإلى انعقاد البرلمان المقرر أن يبدأ هذا الأسبوع.

    وقالت الرابطة “ما حصل (الانقلاب) وصمة عار في تاريخ البلاد والجيش”.

    ويبدو أن أونغ سان سوكي موضوعة في الإقامة الجبرية بمنزلها في العاصمة نايبياداو على ما قال نائب في حزبها.

    من جهته وعد الجيش في بيان نشر على فيسوك بتنظيم انتخابات “حرة وعادلة” فور رفع حال الطوارئ في البلاد.

    محاصرة النواب

    وظل المئات من أعضاء البرلمان في ميانمار قيد الإقامة الجبرية داخل مقر استراحتهم الحكومية في عاصمة البلاد اليوم الثلاثاء، بعد يوم من انقلاب الجيش.

    وقال أحد النواب إنه و400 من أعضاء البرلمان تمكنوا من التحدث داخل مجمع الاستراحات، والتواصل مع دوائرهم الانتخابية عبر الهاتف، لكن لم يُسمح لهم بمغادرة المجمع السكني في نايبيداو. وأضاف أن الشرطة تمركزت داخل المجمع، بينما كانت قوات الجيش في الخارج.

    وقال النائب إن السياسيين، الذين ينتمون لحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو تشي وأحزاب أصغر، أمضوا ليلة بلا نوم قلقين من احتمال اقتيادهم، لكنهم بخير.

    وذكر النائب – الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته حرصا على سلامته – “كان علينا أن نظل مستيقظين، وأن نكون متيقظين”.
    وجاء استيلاء الجيش على السلطة في الصباح الذي اجتمع فيه النواب من جميع أنحاء البلاد في العاصمة لافتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، ويأتي بعد أيام من القلق من احتمال وقوع الانقلاب.

    وقال الجيش إن الاستيلاء على السلطة كان ضروريًا، لأن الحكومة لم تتخذ أي إجراء بشأن مزاعم تزوير الانتخابات التي أجريت في نوفمبر الماضي، والتي فاز فيها حزب سوكي الحاكم بأغلبية المقاعد البرلمانية – ولأنها سمحت بإجراء الانتخابات على الرغم من جائحة فيروس كورونا.

    وكان الحكام العسكريون في ميانمار، أعلنوا الاثنين، عزل حكومة أونغ سان سوكي، وإبعاد 24 وزيراً ونائب وزير، وتعيين 11 وزيراً في إدارتهم الجديدة بعد استيلائهم على السلطة في انقلاب.

    وجاء الإعلان على قناة مياوادي التلفزيونية التي يديرها الجيش، وتضمن تعيين وزراء للمالية والصحة والإعلام والشؤون الخارجية والدفاع والحدود والداخلية.

    وطالبت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، الاثنين، بالإفراج عن 45 شخصاً على الأقل احتجزوا في ميانمار بعد استيلاء الجيش على السلطة هناك.

    يذكر أن جيش ميانمار استولى على السلطة، الاثنين، في انقلاب على حكومة أونغ سان سوكي المنتخبة ديمقراطياً والحاصلة على جائزة نوبل للسلام التي اعتُقلت مع زعماء آخرين من حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية في مداهمات خلال الساعات الأولى من الصباح.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: عدن.. تكريم جندي أنقذ متحدثة الصليب الأحمر في هجوم المطار

    اليمن والحوثي: عدن.. تكريم جندي أنقذ متحدثة الصليب الأحمر في هجوم المطار

    [ad_1]

    كرمت شرطة العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اليوم الخميس، جندياً كان قد ظهر في مشهد مؤثّر وهو ينقذ المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يارا خواجة، عقب إصابتها في الهجوم الإرهابي الذي استهدف الحكومة الجديدة في مطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي.

    وكرّم مدير عام شرطة عدن اللواء مطهر الشعيبي، الجندي في قوات حماية المطار يحيى محمد فضل الحربي، بشهادة تقديرية، نظير شجاعته ومبادرته الإنسانية في إسعاف موظفة الصليب الأحمر الدولي، عقب إصابتها جراء الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مطار عدن الدولي، وكشفت التحقيقات عن تورط ميليشيات الحوثي بمشاركة خبراء إيرانيين في تنفيذه.

    وأشاد مدير أمن عدن بشجاعة الجندي الحربي، مشيراً إلى أن تكريمه “هو تكريم لكل منتسبي قوة حماية المطار وأمن العاصمة عدن”.

    من جهته، أكد الجندي أن ما قام به كان “أقل واجب تجاه المصابين، في الحادث الإرهابي الغادر” الذي استهدف مطار عدن الدولي.

    وكان الحربي قد قام بمساعدة خواجة عقب إصابتها في الهجوم على مطار عدن الدولي في بادرة كانت محل إشادة النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي الذين تداولوا صورة توثق لحظة قيامه بإسعاف الموظفة وهي مضرجة بدمائها.

    في سياق متصل، نقلت طائرة أممية خاصة جثمان موظف رواندي في لجنة الصليب الأحمر، بعد نحو أسبوعين على مقتله واثنين آخرين من موظفي المنظمة الدولية بالهجوم المروع الذي استهدف الحكومة اليمنية لحظة وصولها مطار عدن الدولي عشية رأس السنة الجديدة.

    وضرب هجوم إرهابي نهاية ديسمبر الماضي مطار عدن لحظة وصول طائرة تقل الحكومة الجديدة إلى المطار، وفيما نجا جميع من كان على متن الطائرة، قُتل 27 شخصاً وأصيب حوالي 110 آخرين، بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون وعاملون في المطار ومسافرون كانوا بانتظار رحلتهم إلى القاهرة.

    وكانت وزارة الداخلية اليمنية، عرضت في وقت سابق اليوم، نتائج التحقيقات الأولية بشأن الهجوم، والتي أثبتت بالدلائل وقوف ميليشيا الحوثي الانقلابية وخبراء إيرانيين ولبنانيين وراءه.

    وأكد وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان، في مؤتمر صحافي، أن الصواريخ الثلاثة المستخدمة في الهجوم الإرهابي على مطار عدن “باليستية متوسطة المدى أرض – أرض يبلغ مداها من 70 إلى 135كم، وتم إطلاقها من مناطق سيطرة الانقلابيين الحوثيين ومسارها قادمة من اتجاه الشمال مائل إلى الغرب”.

    وأوضح اللواء حيدان أن النظام الملاحي المستخدم لإطلاق وتوصيل المقذوفات إلى الهدف يعتمد على تقنيات دقيقة موجهة بتقنياتG.P.S ، وباستخدام خبراء بمستوى متقدم. وقال إن “هذا النظام لا يملكه في اليمن إلا ميليشيات الحوثي من خلال الخبراء اللبنانيين والإيرانيين”.

    [ad_2]