الوسم: المشاعر

  • تعليم الأطفال النطق

    تعليم الأطفال النطق

    [ad_1]

    تعليم النطق والكلام السليم للأطفال حلم وهدف تسعى له جميع الأمهات، وهي مهارة وخبرة يكتسبها الطفل بالمحاكاة والتدريب مع الأم وأفراد أسرته، ثم تأخذ في التطور ليكتسبها الطفل مهارة الكلام بعد فترة زمنية تقصر أو تطول، ولا توجد مشكلة في تحقيق هذا طالما كانت أعضاء النطق لدى الطفل سليمة؛ وهي اللسان والحلق والشفتان والأسنان، بالإضافة إلى سلامة الجهاز السمعي أيضاً.. إليكم لقاء سيدتي مع خبيرة تعديل النطق والسلوك الدكتورة إلهام عبد الحميد، بالقاهرة لتحدثنا عن هذا الموضوع.

     

    تحدثي مع طفلك بشكل طبيعي

    تحدثي مع طفلك بشكل طبيعي وقومي بمناغاته
    • كلمي طفلك وقومي بمناغاته، حتى وهو في عمر الرضاعة، فعندما يبكي حاوريه، وسيتعلم وقتها أن الكلام هو وسيلة توصيل المشاعر والتعبير عنها
    • وإن أردتِ التأكد من رد فعل رضيعك أو طفلك تجاه الكلمات التي تتحدثين بها أمامه، ستحسينه يشعر بالهدوء بمجرد سماع صوتك
    • تحدثي مع طفلك بشكل طبيعي وبلغة مفهومة، لا تقومي بتغيير في أسلوب الكلام، ولا تتحدثي بسرعة أو تقللي منها؛ إذ إن التحدث بصورة بطيئة للغاية لا يزيد من تعلم الطفل للنطق

    اتركي لرضيعك الفرصة ليقضي أوقاتاً مع جدته

    الجدة تحرص على التكلم مع حفيدها
    • ضعيه وسط  أشقائه الأكبر منه؛ ليلاعبوه ويحدّثوه ويتواصلوا معه، ما يساعده على اكتساب مهارة الكلام تدريجياً
    • كلما كبر طفلك؛ خصصي له وقتاً لتكلميه فيه، وإن كنتِ غير متفرغة له تماماً لتغيبك لساعات في عملك؛ فيجب تعويض ذلك في المساء.
    • ويفضّل لو تركتِه مع الجدة لتقوم برعايته في العمر الصغير؛ نظراً لحرصها على التكلم مع حفيدها الحبيب، حتى وإن كان لا يفهم الكلام
    • ساعديه وقومي بتنبيهه، أشيري له إلى الأشياء التي يشاهدها بغرفته أو بالبيت بأسمائها وبألوانها، وكرري ذلك عليه قبل تمام السنة الأولى وبعدها

    علمي طفلك القراءة منذ الصغر

    • علّمي طفلك أن ينظر لفمك وطريقة نطقك، عند تعليمه كلمة جديدة أو تصحيح كلمة ما، أخبري طفلك بأسماء أعضاء جسمه، كالوجه واليدين والأنف والشفتين وغير ذلك.. بالعامية والفصحى
    • تكلمي مع طفلك في أثناء عملك في المنزل أو المطبخ، غني له كثيراً بصوت جميل رخيم هادئ، أو افتحي له أغاني مبهجة للأطفال من داخل الموبايل؛ ما يجعله يتعلم الكلام
    • علمي طفلك كيفية إخراج الصوت الصحيح للحرف وليس اسم الحرف فقط، مثال: “سسسس” وليس “سين”، واقرئي له الكثير من الكلمات التي تبدأ بالحرف نفسه
    • ركزي على تعليم طفلك حب القراءة منذ مرحلة عمرية مبكرة، اقرئي القصص أمامه، واختاري التي تحتوي على صور ملونة منذ العام الأول
    • قبل ذلك، اختاري الكتب المصورة بأسماء الأشياء، والبازل الكبير الذي يعلّمه صور الحيوانات والفواكه والحروف وغير ذلك

    لا تتركي طفلك أمام التلفزيون.. لن يعلمه الكلام

    • نظمي علاقة طفلك بالتلفزيون، فلا تتركيه أمام التلفاز كثيراً، ويفضل ألا تشاهديه أمامه طالما كان أقل من العامين، وبعد ذلك اسمحي له بمشاهدته لمدة لا تزيد على ساعتين على مدار اليوم كله
    • جلوس الطفل ساعات طويلة أمام شاشة التلفاز يجعل الطفل انطوائياً وقليل التفاعل مع الآخرين، الأمر الذي يؤخر الكلام عند بعض الأطفال
    • استمعي له عندما يبدأ الكلام، واصبري عليه حتى وإن كان يتعثر في الكلام، وإذا كان لا يعرف نطق الكلمات بالكامل ويكتفي بترديد المقاطع الصوتية الأولى منها، فلا تكتفي أنتِ بذلك، وساعديه على إكمال الكلمة مرة تلو الأخرى
    • احتفلي بطفلكِ عندما ينطق الكلمة بصورة صحيحة ويفهمك بشكل سليم، وامدحيه وكافئيه؛ تشجيعاً له

    مهارات الطفل بالكلام تبعاً لعمره

    الكلام موهبة يكتسبها الطفل من المحيطين
    • يتمكن الطفل من نطق 3 أو 4 كلمات في عمر السنة
    • ويستطيع نطق جملة من 3 كلمات في عمر السنتين
    • ويتمكن من ترديد الكلمات المسموعة مثل الببغاء الصغير، وتلفت نظره الأغاني والأناشيد المنغمة جداً
    • في الثالثة يتمكن الطفل من تكوين جمل كاملة، ويحفظ الألوان والأشياء والأسماء، أما في الرابعة فقد أصبح طليق اللسان في غالب الأمر
    • تعتقد بعض الأمهات أن كلام الأطفال هو أمر طبيعي يحدث بمجرد أن يكبر الطفل، وهذا عكس ما هو موجود فعلياً ومثبت علمياً
    • فالطفل يكتسب الكلام من الأشخاص الذين يحيطون به؛ أي أنّها في نهاية الأمر موهبة

    مشاكل النطق

    ناقشي طفلك حتى لو كان يناغي فقط..فيتعلم النطق
    • بعض الأطفال يعانون من مشاكل في النطق، وهذا يكون من الصعب التعامل معه وإكسابه مهارة الحديث بسهولة، فيفضّل استشارة طبيب مختص
    • أمّا الطفل الطبيعي، فيمكنكِ مساعدته على الحديث بشكل أسرع وبسهولة، ويتم ذلك بطرق سهلة تعرفها كل أم؛ بألا تتجاهلي طفلكِ عندما يبكي، ولا تهمليه
    •  أوّل طريقة يعبّر بها الطفل عن نفسه هي بكاؤه، خاصة في أول سنتين من عمره..فلا تتركيه بحجة أنه سيسكت وحده
    • فعندما تقومين بالاستجابة لبكائه، فهذا يعني أنكِ فهمتِ لغته وتفهمتِ احتياجاته، وستوصلين له فكرة أنكِ تبادلينه نفس المشاعر، ويبدأ بمبادلتك الكلام
    • حاولي أن تناقشي طفلك حتى لو كان يناغي فقط، فهذا يساعده على إدراك النظر إليك عندما تتحدثين، أمّا إذا كان أكبر؛ فبادليه بعض الحروف

    ذاكرة الطفل تخزن كل مايسمعه

    •  يمتاز الطفل بذاكرة تستطيع تخزين معظم ما سمعه وهو طفل صغير، فقومي بالتحدّث إليه وكأنكِ تتحدثين إلى شخص كبير، ومع تكرار ذلك؛ سوف تلاحظين أن طفلكِ سيبدأ بالاستجابة لأوامرك
    • وحتى لو بدأ الحديث بوجود أخطاء لغوية، فهذا ليس شيئاً سيئاً، فلا داعي لتصحيحها، بل حاولي أن تتحدّثي معه بنفس طريقته
    • عندما يتصرف طفلك تصرفات معينة، حاولي أن تمدحيه وتشعريه بأنه فعل شيئاً جميلاً، فعندما يدخل أبوه من الباب مثلاً، حاولي لفت انتباهه لجهة الباب
    • عندما تقومين بعمل معين في البيت مثلاً، حاولي أن تصفي له ما تفعلين، قومي بقصّ القصص والحكايات عليه، أو حتى إسماعه الأغاني
    • حاولي أن تقرئي أمامه الكتب التي تحتوي على صور ملونة، حتى يقوم بربط الكلمة مع الصورة، وهذا أيضاً يرسخ اللغة والمصطلحات عند طفلكِ
    • يفضل عدم اللجوء إلى التلفاز لتعليمه الكلام، والاكتفاء بالكتب والقصص، ما يسمعه الطفل وهو صغير جداً؛ هو ما يرسخ في ذهنه، قبل مرحلة النطق

     



    [ad_2]

  • في يوم اللغة الفرنسية: خبراء يضعون عشرة أسباب لتعلمها

    في يوم اللغة الفرنسية: خبراء يضعون عشرة أسباب لتعلمها

    [ad_1]

     

    اللغة الفرنسية أحد أكثر اللغات تداولا واستخداما على مستوى العالم حيث يتحدث 300 مليون شخص باللغة الفرنسية في القارات الخمس فهي اللغة الأجنبية الثانية بعد اللغة الانجليزية بشقيها الامريكى والبريطاني، وتحفل معاهد تعليم اللغة الفرنسية على مستوى العالم بأكثر من 132 مليون شخص إما يتعلمون بها أو يدرسونها كلغة وهناك العديد من الأسباب تدفعك لتعلم الفرنسية حسب موقع inlingua Edinburgh الأيرلندي وموقع Ela  الفرنسي يرشح لك الخبراء عشرة أسباب لتعلم الفرنسية منها .ولقيمة وأهمية اللغة الفرنيسية نتابع  هذا التقرير بمناسبة اليوم العالمي للغة الفرنسية

     

    التحدث بالفرنسية ورقة رابحة

    تعلم الفرنسية يتيح لك الاطلاع على النسخ الأصلية للفلاسفة والكتاب
    1. الفرنسية هي اللغة العالمية للمسرح والفنون البصرية والرقص والعمارة والطبخ والأزياء 
    2. اللغة الأكثر تداولا في العالم  تعلمًا على نطاق واسع بعد اللغة الإنكليزية، واللغة الخامسة الأكثر تداولًا في العالم فالتحدث بعدة لغات يتيح لكلّ شخص زيادة فرصه في سوق العمل في بلده وعلى المستوى الدولي. ويُعدُّ التحدث بالفرنسية ورقة رابحة تتيح العثور على وظيفة لدى العديد من المنشآت الفرنسية المتعددة الجنسيات 
    3. لغة المُثل العالمية التي نادي بها فلاسفة عصر “التنوير” الذين أسهموا في تحقيق إشعاع مفهوم حقوق الإنسان ويتيح تعلّم اللغة الفرنسية الاطلاع على النسخ الأصلية لنصوص فلاسفة عصر التنوير والكتّاب الفرنسيين العظماء   

    300 مليون ناطق باللغة الفرنسية

    اللغة الفرنسية مدت اللغة الإنجليزية بأكثر من 50% من مفرداتها الحالية
    1. للغة الفرنسية لغة عمل ولغة رسمية في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو ومنظمة حلف شمال الأطلسي واللجنة الأولمبية الدولية والصليب الأحمر الدولي وفي عدّة هيئات قانونية دولية.
    2. هي لغة الانفتاح على العالم فهي أحد اللغات الأكثر تداولًا على شبكة الإنترنت بعد اللغتين الإنكليزية والألمانية مما يتيح الإطلاع على أبرز وسائط الإعلام الدولية التكنولوجية  كما تتيح التواصل مع أكثر من 300 مليون ناطق باللغة الفرنسية في العالم أجمع. 
    3. الفرنسية لغة من الممتع تعلّمها فهي ليست لغة صعبة، بل هي لغة عذبة ورخيمة ورومانسية  
    4. تمهد الطريق لتعلم لغات أخرى، مثل اللغات اللاتينية كالإسبانية والإيطالية والبرتغالية والرومانية، وكذلك الإنكليزية، حيث مدت اللغة الفرنسية اللغةَ الإنكليزية بأكثر من 50 في المائة من مفرداتها الحالية.
    5. هي  لغة الحب والعقل وهى لغة المشاعر الرقيقة وبها العديد من المرادفات التي تقرب القلوب  

     

    أكثر من87 مليون سائح

    التعليم الفرنسي عالي الجودة دائما
    1. التعليم الفرنسي في الخارج، آلية فريدة من نوعها في العالم حيث تستقبل 496 مؤسسة تعليمية فرنسية منتشرة في 137 دولة، أكثر من 335 ألف طالب، 60 في المائة منهم غير فرنسيين، وهو ما يميّز هذه الشبكة المدرسية في الخارج. كما تعمل فرنسا على نحو فاعل على إتاحة التدريب المستمر لمدرّسي اللغة الفرنسية في الخارج، لكي يبقى التعليم الفرنسي دائمًا عالي الجودة. 
    2. لغة للسفر حيث تستقبل فرنسا أكبر عددًا من السيّاح في العالم، إذ تستقبل فرنسا أكثر من 87 مليون سائحٍ وإتقان السائح بعض المفردات والتعبير الفرنسية يتيح له الاستمتاع عند زيارة العديد من المناطق خلافا لفرنسا مثل الكثير من البلاد الأفريقية وسويسرا وكندا وموناكو وجزر السيشيل وغيرها.. 

     



    [ad_2]

  • في اليوم العالمي للسعادة..حقيقة المثل الشعبي «جاور السعيد تسعد»

    في اليوم العالمي للسعادة..حقيقة المثل الشعبي «جاور السعيد تسعد»

    [ad_1]

    «جاور السعيد تسعد» مقولة نتداولها كثيراً؛ كونها موروثاً لفظياً حفظناه من الأجداد، ولكن لا نعلم مدى حقيقتها وأصلها، فهل يُمكن للسعادة أن تكون مُعدية حقاً؟!..في اليوم العالمي للسعادة «سيدتي» تطرقت لهذا الموضوع، والتقت مجموعة من الشباب والشابات، وسألتهم عما إن كانت السعادة معدية أو لا؟ وكانت أجوبتهم على النحو الآتي.

    المهندس ناصر المطيري

    المهندس ناصر المطيري.. 28 عاما

    «أعتقد بأن السعادة حقاً معدية، وإن لم تكن مقولة «جاور السعيد تسعد» ذات مصداقية؛ ما تداولناها حتى اليوم، وأتمنى السعادة الأبدية للجميع»

    المشاعر لا تعدي

    الطالبة حنين عبد الله

    حنين عبدالله «طالبة جامعية -22 عاماً»:

    «أعتقد أنّ هذه الأمثال مجرد برمجة للاواعي لدى البشر، ليست أكثر أو أقل؛ فنحن حقاً قد نرى السعيد المبتسم بجوار من أنهكه البكاء، فلا يمكن لأي مشاعر أن تعدي ما دامت المشاعر الداخلية ترفضها وتقاومها».

     

    الطالب على عبد الله

    علي عبدالله «طالب جامعي -20 عاماً»:

    «أعتقد أن السعادة إن لم تكن مشاعر داخلية نابعة من ذاتك؛ فلن تكون سعادة حقيقة، أما السعادة المُعدية فبرأيي أنها لحظية فقط إن كانت أثر ابتسامة أو كلمة طيبة».

    المشاعر ترددات تُرسل وتُستقبل

    الموظفة سوزان سالم

    سوزان سالم «موظفة -27 عاماً»:

    «مؤمنة إيماناً كاملاً بأن المقولة صحيحة 100٪؛ فهي في علمنا الحديث تعتبر من الطاقة، والطاقة تؤثر تأثيراً كاملاً في الشخص، فالآن ينصح أصحاب الطاقة بالشخصيات الإيجابية؛ لأن المشاعر جميعها ترددات تُرسَل وتُستقبَل».

    الرأي المتخصص

    المختصة النفسية..مها حريري

    سألنا المختصة النفسية مها حريري

    كيف يمكن للسعادة أن تكون معدية؟ فقالت: «تكون السعادة معدية إذا كانت السعادة ظاهرة، وعبرنا عنها بالجُمل والكلمات ذات الوقع الإيجابي على نفوس الآخرين، ومن خلال أيضاً الحفاوة والثناء وطيب الكلام».
    وأضافت: «ولكن السؤال: كيف يمكن للإنسان أن يكون سعيداً حتى يستطيع نقل السعادة لمن حوله؟». وأوضحت ذلك في عدة نقاط، وهي:
    1- أن يمتلك الشخص قناعة تامة بأن السعادة مطلب للوجود، وهي إحساس يضيف له شعوراً جيداً يظهر بشكل واضح على شكله الخارجي، وكل سلوك يقوم به يجعل حياة كل إنسان سعيدة.
    2- الرغبة الحقيقة بأن يكون الشخص سعيداً.
    3- بناء فكرة أن هذه السعادة سوف تُضيف شعوراً وإحساساً جميلاً يظل دائماً مرافقاً لصاحبه، وهذا الإحساس سوف ينعكس ويظهر على الشكل الخارجي، وبالتالي يحسن علاقته بالآخرين.
    3- مفهوم السعادة «كل سلوك جيد يقوم به الشخص لنفسه وللآخرين يزيد من إحساسه وشعوره بالسعادة».
    4- أي سلوك يقوم به الشخص يرتقي به، ويزيده معرفة ووعياً، ويزيد لديه الشعور بالسعادة.
    5- تربط بين كل من الوعي والسلوك والسعادة علاقة طردية؛ فكلما زاد لدى الشخص الوعي، زاد السلوك الجيد، بالتالي يزيد لدى الشخص الإحساس بالسعادة.



    [ad_2]

  • خرافات عن التوحد توقفوا عن تصديقها

    خرافات عن التوحد توقفوا عن تصديقها

     

    خرافات عن التوحد توقفوا عن تصديقها

    يعد التوحد من أكثر الاضطرابات إثارة للجدل والارتباك، مما ساهم في تفشي الخرافات حوله. ونشرت مجلة “ريدرز دايجيست” الأميركية مقالا للمعلمة والكاتبة الأميركية إيمي بوينغتون كشفت فيه المزيد من الحقائق حول اضطراب التوحد. وفيما يلي بعض الخرافات المتعلقة بالمصابين بالتوحد التي يتمنى الأطباء التوقف عن تصديقها:

    1- مجردون من المشاعر
    معظم الأطفال المصابين بطيف التوحد قادرون على التعرف على مشاعر أقرانهم عن طريق مطابقتها، وغالبا ما يكونون قادرين على تحديد مشاعر السعادة والحزن، بينما يجدون صعوبات في تحديد مشاعر الخوف والمفاجأة.

    2- يفضلون العزلة
    تقول استشارية طب الأطفال تمارا بغامبي إن “العديد من المراهقين الذين أشاهدهم في عيادتي الخاصة كانوا سعداء بوحدتهم عندما كانوا أصغر سنا، لكنهم يتوقون إلى تكوين الصداقات وبناء العلاقات بالتزامن مع تقدمهم في السن”.

    3- يميلون إلى العنف
    بعض الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون صعوبة في التعبير عن أنفسهم بالكلمات بشكل فعال، مما يدفعهم إلى العنف لإظهار حاجتهم لاهتمامنا. وتوصلت دراسة فرنسية إلى أنه كلما كان الموقف باعثا على الشعور بالقلق، ازدادت احتمالية إيذاء الأطفال المصابين بالتوحد لأنفسهم.

    
بعض الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون صعوبة في التعبير عن أنفسهم بالكلمات بشكل فعال، مما يدفعهم إلى العنف لإظهار حاجتهم لاهتمامنا (الأوروبية)
    بعض الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون صعوبة في التعبير عن أنفسهم بالكلمات بشكل فعال، مما يدفعهم إلى العنف لإظهار حاجتهم لاهتمامنا (الأوروبية)

    4- موهوبون دائما
    أظهر فيلم “رجل المطر” مصابا بالتوحد، لكنه عرض الاضطراب بشكل غير واقعي. ويذكر أن عُشر المصابين بالتوحد يتمتعون بقدرات استثنائية، مقارنة بـ1% بين الأشخاص العاديين.

    5- ضعاف على المستوى الفكري
    الاعتقاد بأن المصابين بالتوحد يمتلكون إعاقة ذهنية اعتقاد خاطئ. ووفقا لكتاب “تعليم الأطفال المصابين بالتوحد” الذي أصدره المجلس الوطني للبحوث في الولايات المتحدة، يمكن للأطفال استخدام ذكائهم لتعويض نقص قدراتهم.

    6- التطعيم يسبب التوحد
    ترجع هذه الخرافة الخطيرة إلى دراسة زائفة قام بها الطبيب البريطاني أندرو ويكفيلد. ويفسر الدكتور توماس فرايزر رواجها بأن كل عائلة تمتلك تجربة فريدة من نوعها مع تشخيص التوحد، وقد تتوافق مع توقيت تطعيمات أطفالهم.

    وخلال العقدين الأخيرين، أجريت بحوث مكثفة لتحديد الصلة بين لقاحات الأطفال والتوحد، أفضت إلى حقيقة عدم وجود رابط ملموس بينهما.

    7- الأطفال يصابون بالتوحد بسبب عدم اهتمام الوالدين
    تشير دراسة نشرتها مجلة طبية بولندية أن بوادر التوحد تنشأ عندما يكون الطفل جنينا، وقد يعود إلى عوامل أخرى بعد الولادة. ولا دخل لطريقة اهتمام الوالدين بالطفل بإصابته بالتوحد، لكن المعاملة السيئة تعقد الأعراض أكثر.

    8- أنانيون وغير مبالين
    قالت الدكتورة هاغرتي إن المصابين بالتوحد قد يبدون غير مبالين، لكنهم ليسوا مرضى نفسيين، فهم يواجهون صعوبة في رؤية الأمور من منظور الآخرين. وعلى النقيض تماما، يحسون بمشاعر الآخرين، لكن معاناتهم تنجم عن عجزهم عن إظهار اهتمامهم بالآخرين.

    
 لعلاج الأطفال بعمر 2-5 سنوات تأثير إيجابي على سلوكياتهم مدى الحياة (الأوروبية)
     لعلاج الأطفال بعمر 2-5 سنوات تأثير إيجابي على سلوكياتهم مدى الحياة (الأوروبية)

    9- التوحد وباء
    حاليا واحد من كل 68 طفلا في الولايات المتحدة مصاب بالتوحد. ووفقا لمؤسسة علوم التوحد، كان تشخيص هذا الاضطراب بمعدل واحد من كل عشرة آلاف طفل خلال ثمانينيات القرن الماضي. والزيادة الهائلة أدت إلى الاعتقاد بأن التوحد وباء.

    10- من يقوم بسلوكيات ترتبط بالتوحد فهو يعاني منه
    بعض الآباء يقلقون بشأن أطفالهم لأنه يظهر عليهم بعض خصائص التوحد. ولإثبات إصابة الطفل بالتوحد، يجب أن يكون لديه مشكلة في الاندماج والتواصل الاجتماعي، ناهيك عن ممارسته لألعاب تخيلية.

    12- سلوكيات المصابين بالتوحد أبدية
    وفقا لكتاب التدخل السلوكي للأطفال الصغار المصابين بالتوحد: دليل للآباء والمهنيين، لعلاج الأطفال بعمر 2-5 سنوات تأثير إيجابي على سلوكياتهم مدى الحياة.

    13- يمكن للمصابين بالتوحد أن يتعافوا
    معظم الأشخاص الذين يشخصون بالتوحد لا يتعافون بالكامل. وأشار الدكتور فرايزر إلى أن “معظم الأطفال المصابين بالتوحد يظلون بحاجة إلى الخدمات والدعم طوال حياتهم”.

    14- يؤثر التوحد على الدماغ فقط
    يعتقد البعض أن التوحد اضطراب نفسي، ولكنه يستهدف أجزاء من الجسم، وليس الدماغ فقط. وتبين الدكتورة بغامبي أن “الأطفال المصابين بالتوحد أكثر عرضة للإصابة بالصرع، وتغيّر وظائف الجهاز المناعي، ومشاكل الجهاز الهضمي”.

    
بعض المصابين بالتوحد غير قادرين على التحدث بجمل كاملة، إلا أن بإمكانهم تعلم التواصل (الأوروبية)
    بعض المصابين بالتوحد غير قادرين على التحدث بجمل كاملة، إلا أن بإمكانهم تعلم التواصل (الأوروبية)

    15- لا يمكنهم التواصل
    بعض المصابين بالتوحد غير قادرين على التحدث بجمل كاملة، إلا أن بإمكانهم تعلم التواصل. وأفاد الدكتور فرايزر بأن “العلاج بالفن إحدى الطرق لتعزيز مهارات التواصل لدى المصابين بالتوحد”.

    16- شركات التأمين تغطي مصاريف علاج التوحد
    لا يعتبر التوحد مشكلة صحية، لذلك لا تغطي بعض شركات التأمين علاجات المرضى. ولكنها تقدم تغطية لأحد العلاجات المهمة وهو تحليل السلوك التطبيقي، الذي يهدف إلى تحسين السلوكيات المرتبطة بالتوحد.

    17- يحتاجون للرعاية طوال حياتهم
    من الصعب التنبؤ بالاحتياجات الطويلة الأمد للمصاب بالتوحد، وذكرت الدكتورة بغامبي أنها “رأت أطفالا مصابين بالتوحد يكبرون ليصبحوا بالغين ويزاولون وظائف ويكوّنون عائلات”.

    18- اتباع نظام غذائي دقيق يشفي من التوحد
    يعتقد كثيرون أن اتباع نظام غذائي خاص خالٍ من الكازين والغلوتين يخفف حدة أعراض هذا الاضطراب. وأشارت الدكتورة بغامبي إلى أنه “لا يوجد دليل علمي على أن تقييد طفلك بنظام غذائي سيشفيه من التوحد”.

    19- الافتقار إلى الحنان يسبب التوحد
    تؤكد الكاتبة أن الأطفال المصابين بالتوحد لا يظهرون المودة للمحيطين بهم بطرق نموذجية، مما أدى إلى الاعتقاد بأنهم لم يحصلوا على كمية كافية من الحب والحنان. ولم تثبت الدراسات صحة هذه الادعاءات.