الوسم: المسلحة

  • البرهان: البعض في السودان يحاول إقصاء القوات المسلحة

    البرهان: البعض في السودان يحاول إقصاء القوات المسلحة

    [ad_1]

    اتهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان اليوم الاثنين بعض القوى السياسية بمحاولة شغل الرأي العام “بافتعال مشاكل” مع القوات المسلحة والدعم السريع.

    كما أشار إلى أن هناك “محاولات لإقصاء القوات المسلحة من المشهد الانتقالي” . وأضاف مخاطبا ضباط صف وجنود منطقة بحري العسكرية اليوم الاثنين، بحسب ما أفاد بيان صادر عن المجلس، أن “القوات المسلحة ستحمي الفترة الانتقالية حتى الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة”.

    توسيع المشاركة

    إلى ذلك، أكد الحرص على التوصل لتوافق وطني وتوسيع قاعدة المشاركة بإشراك كل القوي الثورية والوطنية عدا حزب المؤتمر الوطني المحلول.

    وشدد على أن قيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية “ليست مكانا للمزايدة السياسية ولن تخضع للمحاصصات الجارية حاليا”

    كذلك، حيا البرهان أفراد القوات المسلحة والدعم السريع، مشيدا بالتضحيات الكبيرة التي يقومون بها رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مؤكدا اهتمام القيادة العامة بتحسين وضع الفرد العسكري المعيشي وبيئة العمل.

    من الخرطوم (فرانس برس)

    من الخرطوم (فرانس برس)

    يذكر أن البرهان كان التقى أمس الأحد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك من أجل حل الخلافات القائمة منذ فترة بين المكونين العسكري والمدني المشاركين في السلطة الانتقالية التي تدير الحكم في البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، ومن أجل تهدئة أزمة شرق السودان، إلا أن اللقاء لم يتوصل إلى حلول ناجعة، بحسب ما أفادت مصادر للعربية.

    ومنذ الشهر الماضي تصاعد التوتر بين الجانبين، لاسيما عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 21 سبتمبر.

    فيما تقاذف الطرفان الاتهامات والمسؤوليات عما وصلت إليه الحال في البلاد، أمنيا واقتصاديا ومعيشيا. كما اتهمت بعض الجهات السياسية ومنها تجمع المهنيين السودانيين المكون العسكري بمحاولة التغول والسيطرة على السلطة وسحب البساط من تحت أرجل المكون المدني، وهو ما نفته القوات العسكرية ومجلس السيادة مرارا، مؤكدا أنه سيسلم السلطة الانتقالية بعد إجراء الانتخابات.

    [ad_2]

  • تركيا تكمل إجلاء قواتها المسلحة ومواطنيها من أفغانستان

    تركيا تكمل إجلاء قواتها المسلحة ومواطنيها من أفغانستان

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إن تركيا أجلت كل جنودها ومواطنيها من أفغانستان باستثناء “مجموعة فنية” صغيرة.

    وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي في سراييفو إلى جانب زعماء البوسنة والهرسك: “قمنا بما كنا مسؤولين عنه، واعتباراً من مساء اليوم تم سحب كل جنودنا”.

    وأضاف: “ستبقى فقط مجموعة فنية صغيرة” من الأتراك في أفغانستان.

    جنود أتراك في كابل (أرشيفية)

    جنود أتراك في كابل (أرشيفية)

    واعتبر أنه من غير الواضح “طبيعة الصراع الذي ستخوضه طالبان وتنظيم داعش” في أفغانستان لكن “ما هو واضح هو أن هناك معركة منظمات إرهابية”.

    وقال أردوغان إن الانسحاب من أفغانستان وتركها للتنظيمات الإرهابية “سينتج عنه عواقب وخيمة”، معرباً عن أسفه لارتفاع عدد قتلى هجوم مطار كابل الخميس إلى 170.

    كما أعلن أردوغان أن تركيا أجرت أول محادثات لها مع طالبان في كابل، موضحاً أن أنقرة ما زالت تجري تقييما لاقتراح الحركة لإدارة مطار العاصمة الأفغانية بعد الانسحاب الأميركي.

    وقال إردوغان للصحافيين: “أجرينا أولى محادثاتنا مع طالبان واستغرقت ثلاث ساعات ونصف”. وأضاف: “إذا لزم الامر، ستتاح لنا الفرصة لإجراء مثل هذه المحادثات مرة إخرى”.

    و أشار إلى أن المحادثات جرت في جزء عسكري من مطار كابل حيث تتمركز السفارة التركية بشكل مؤقت، وأوضح إردوغان أن حركة طالبان تريد تولي ضمان الأمن في المطار لكنها اقترحت على أنقرة تأمين الجانب اللوجستي. وتابع: “يقولون: سنضمن الأمن وأنتم تقومون بالتشغيل (المطار). لم نتخذ أي قرار بشأن هذه المسألة بعد”.

    وشدد على أن التفجير الانتحاريالخميس أمام المطار مع انتهاء عمليات الإجلاء تدريجياً كشف أهمية تحديد تفاصيل كيفية تأمين المطار.

    وكانت تركيا عرضت أولاً المساعدة في تأمين وإدارة المطار في العاصمة الأفغانية لكنها بدأت الأربعاء في سحب قواتها من أفغانستان، ملمحةً بذلك إلى تخليها عن الهدف. وقال أردوغان: “سنتخذ قرارا بمجرد عودة الهدوء”.

    مطار كابل الدولي (أرشيفية)

    مطار كابل الدولي (أرشيفية)

    ورداً على انتقادات في تركيا بشأن علاقات أنقرة مع طالبان، قال أردوغان إن بلاده لن ترضى بأن تقف مكتوفة الأيدي في هذه المنطقة المضطربة.

    وقال الرئيس التركي: “لا يمكن معرفة توقعاتهم أو توقعاتنا بدون مناقشات. ما هي الدبلوماسية يا صديقي؟ هذه هي الدبلوماسية”.

    يذكر أنه كان هناك نحو 500 جندي تركي في أفغانستان. وقد أعلنت وزارة الدفاع التركية في تغريدة أنهم وصولوا إلى تركيا.

    وقال أردوغان: “لقد أعدنا مدنيينا. والآن لا يزال هناك عدد قليل جداً من الموظفين الفنيين. وبعيداً عن هذا كله، تم سحب جميع فرقنا من أفغانستان”.

    [ad_2]

  • البرهان: القوات المسلحة والدعم السريع على قلب رجل واحد

    البرهان: القوات المسلحة والدعم السريع على قلب رجل واحد

    [ad_1]

    شدد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية، اليوم (الأربعاء)، على عدم الالتفات إلى الشائعات التي تستهدف وحدة المنظومة الأمنية، مؤكداً انسجامها وتماسكها وعملها لأجل هدف واحد.

    وبحسب الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، فقد جاءت تصريحات البرهان لدى مخاطبته لقاءً تنويرياً بحضور الفريق أول محمد حمدان دقلو، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع، إلى جانبه أعضاء مجلس السيادة (المكون العسكري) ورئيس هيئة الأركان ونوابه ومدير المخابرات العامة وقادة الوحدات والأفرع والضباط برتبتي العميد فما فوق في القوات المسلحة والدعم السريع بالقيادة العامة للقوات المسلحة.

    وأضاف البرهان: «القوات المسلحة والدعم السريع قوة واحدة على قلب رجل واحد، هدفها المحافظة على أمن الوطن والمواطنين ووحدة التراب، وأنها بالمرصاد للعدو الذي يسعى إلى تفكيك السودان، وأنها يد واحدة قوية لحماية الفترة الانتقالية لإحداث التحول الديمقراطي المنشود مع ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية التي تشمل كل السودانيين».

    وتابع: «لن نسمح أبداً لأي طرف يعمل على بث الشائعات وزرع الفتن بين مكونات المنظومة الأمنية؛ القوات المسلحة والدعم السريع»، مؤكداً الاهتمام بتطوير القوات المسلحة والدعم السريع والعمل على المزيد من إحكــام التنسيـق على المستويــات كافة وتحسيــن الأوضاع المعيشية للفـــرد العسكــري حتى يتفرغ لأداء مهامه وواجباته على الوجه الأكمل. كما أشار إلى حرص القوات المسلحة على تحقيق السلام الشامل والوصول إلى اتفاق وطني مرضٍ، عبر الحوار مع الحركات المسلحة التي لم تلحق بركب السلام.

    القضاء على الشائعات

    من جهته، دعا الفريق أول محمد حمدان دقلو، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد قوات الدعم السريع، إلى القضاء على الشائعات التي تستهدف وحدة وتماسك القوات المسلحة والدعم السريع في مهدها، والحرص على التحصين من أغراضها الضارة، وقال: «هدفنا واحد ولدينا مسؤولية تاريخية في الخروج بالبلاد إلى بر الأمان، وأن الأعداء ينتظرون تنافرنا»، مؤكداً أن القوات المسلحة وقوات الدعم السريع تمثلان قوة واحدة تتبع للقائد العام وتأتمر بأمره، مجدداً تمسكه بإحداث التحول الديمقراطي في البلاد.

    وجاءت هذه التصريحات على خلفية المقابلة التي أجراها المستشار العالمي لرئيس الوزراء فيصل محمد صالح وأشار فيها الى وجود خالفات داخل المكون العسكري تشكل خطورة على البلاد موضحا أن الخلاف بين المدنيين ينتهي بانسحابات وبيانات لكنه بين العسكريين يكون خطيرا على أمن وسلامة ووحدة البلاد.

    وأكد صالح أن المنظومة العسكرية جزء أساسي من الانتقال بين العسكريين الذين ظلوا في مشهد الحكم بالسودان سواء بشكل مباشر أو من خلال تحالفات مع قوى سياسية.

    جيش وطني موحد

    ودعا رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك الثلاثاء إلى قيام جيش وطني موحد في محاولة لحماية فترة انتقال سياسي هشة وسط توتر بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي يقودها الفريق أول محمد حمدان دقلو.

    وبحسب مبادرة رئيس الوزراء فإنه ينبغي أن تكون القوات المسلحة الجيش الوطني الوحيد ما يتطلب إصلاحات هيكلية وعقيدة عسكرية جديدة وتمثيل التنوع السوداني في كل مستوياتها وتنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا للسلام.

    [ad_2]

  • سامي الجميل: الشعب اللبناني رهينة بيد الميليشيات المسلحة

    سامي الجميل: الشعب اللبناني رهينة بيد الميليشيات المسلحة

    [ad_1]

    أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية، سامي الجميل، الخميس، أن الشعب اللبناني رهينة بيد الميليشيات المسلحة.

    وقال في مقابلة مع “العربية”، لا داعي للتحقيق في مقتل الباحث والناشط لقمان سليم، لأن القضاء في لبنان عاجز عن تحقيق العدالة.

    كما قال “إن لقمان صديق مقرب، وحذر سابقا من أنه سيتم اغتياله ووضع أسماء لمن يقف وراء ذلك”، مضيفاً القضاء اللبناني أخفق في التحقيق باغتيال بيار الجميل وسمير قصير.

    تحذير عبر رصاصة

    وتابع “قبل أيام وضعوا رصاصة على سيارته كتحذير له بشأن مواقفه”، مبيناً أن القوات الأمنية والجيش اللبناني لا تقوم بعملها، لأنها رهن إشارة ميليشيا حزب الله.

    وأضاف “لقمان كشف قبل أيام معدودة معلومات خطيرة وأسماء مهمة حول انفجار مرفأ بيروت”.

    يذكر أنه تم العثور على جثة لقمان سليم، المعارض بشكل قوي لحزب الله، في وقت سابق الخميس، مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان بين بلدتي تفاحتا والعدوسية.

    وبعدما أنهى الطبيب الشرعي الكشف على الجثة، تبين أنها مصابة بخمس طلقات نارية، أربع في الرأس وواحدة في الظهر.

    يشار إلى أن عائلة سليم كانت أطلقت ليل الأربعاء/الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئاً التواصل معها.

    إلى ذلك، كتبت رشا الأمير، شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله، بتغريدة على تويتر وعلى حسابها على فيسبوك، أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائداً إلى بيروت لكنه لم يعد بعد. هاتفه لا يرد. لا أثر له في المستشفيات”.

    رصاص وكاتم صوت

    ولطالما انتقد المعارض الشيعي حزب الله وسلاحه، معتبراً أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    كما تعرض سابقاً لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار حزب الله وحركة أمل، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]

  • رئيس الأركان السوداني: القوات المسلحة لا تسعى للسلطة

    رئيس الأركان السوداني: القوات المسلحة لا تسعى للسلطة

    [ad_1]

    أكد رئيس هيئة الأركان السوداني، الأربعاء، أن القوات المسلحة ليست مسيسة ولا تسعى للسلطة.

    وقال الفريق الركن محمد عثمان لدى مخاطبته خريجي الأكاديمية العسكرية: “القوات المسلحة ستظل عصية على مكر الماكرين وكيد الكائدين حتى وإن عقها بعض أبناء الوطن واستعانوا عليها بالأجنبي واستجلبوا لذلك القوانين من وراء البحار”.

    كما أضاف “القوات المسلحة هي الجيش الذي يرومه الوطن وليست جماعة مسيسة ولا تهوى السلطة ولا تحترف الانقلابات والجيوش بمثل تلك المواصفات انهارت من حولنا وحلت محلها الميليشيات”.

    وأشار إلى أن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب منصة لانطلاق البلاد نحو معالجة كافة القضايا.

    إلغاء تصنيف السودان دولة راعية للإرهاب

    هذا وأعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم دخول إلغاء تصنيف السودان دولة راعية للإرهاب حيز التنفيذ اعتبارا من 14 ديسمبر/ كانون الأول 2020.

    وقالت السفارة، عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك “انقضت فترة إخطار الكونغرس البالغة 45 يوما، ووقع وزير الخارجية إشعارا يفيد بأن إلغاء تصنيف السودان دولة راعية للإرهاب أصبح ساري المفعول اعتبارا من اليوم ليتم نشره في السجل الفيدرالي”.

    وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

    ويعود إدراج اسم السودان على قائمة الإرهاب إلى سلوك النظام السابق في الخرطوم، والذي أطيح به في انقلاب عقب احتجاجات شعبية في عام 2019.

    [ad_2]