الوسم: المرأة الإماراتية

  • مركز القطارة للفنون يحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسه

    مركز القطارة للفنون يحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسه

    [ad_1]

     يحيي “مركز القطارة للفنون” هذا العام الذكرى العاشرة لتأسيسه عبر استضافة معرضين فنيين هما معرض “جداريات”، ومعرض “أرضية مشتركة”. ويحتفي كلا المعرضين بالمجتمع الإبداعي والساحة الفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    يتناول معرض “جداريات” موضوعات تاريخية مهمة من منطلق ثقافي، من ضمنها، التاريخ والنمو السريع الذي شهدته دولة الإمارات، والرؤية الحكيمة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والإنجازات غير المسبوقة التي حققتها الإمارات مثل نجاح مهمة إطلاق مسبار الأمل لكوكب المريخ، وكذلك أهمية المحافظة على التراث بالتوازي مع تبني الحداثة، والدور المؤثر للمرأة الإماراتية في مجتمعها. وتم تكليف 12 فناناً بالتعاون مع “المجمّع الثقافي” لإبداع الأعمال المعروضة في “جداريات”، والتي سيتمكن الزوار من تأملها عبر مختلف غرف وممرات وأروقة وقاعات مركز القطارة للفنون، وهي مستوحاة من تاريخ أبوظبي وثقافتها وتراثها الاجتماعي وحاضرها ومستقبلها الواعد.

    بينما يأتي معرض “أرضية مشتركة” ليبرز المشتركات التراثية والثقافية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويستلهم أفكاره من وحي الحوار الأخويّ بين كل من الإمارات والمملكة. ويستعرض الفنانون السبعة المشاركون في هذا المعرض أفكارهم وتجاربهم الحياتية المتنوعة وتعابيرهم الفنية المتفردة من خلال سرد بصري تعبيري يشمل أعمالاً تتنوع ما بين القماش والجص والفيديو والوسائط المختلطة.

     

     

     

     

    وكان مركز القطارة للفنون قد تأسس في عام 2011 في منطقة العين، ويعد إضافة متكاملة للمشهد الفني والثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يقدم منصة محفزة على التفاعل الثقافي ترحب بالجميع. وعلى مدى السنوات العشر الماضية استضاف المركز مجموعة واسعة من إبداعات المواهب الفنية لفنانين إماراتيين ومقيمين، من خلال برنامجه العام الذي تقام فعالياته على مدار العام ويتضمن إقامة المعارض والأنشطة وورش العمل الفنية. وقد تم ضم مركز القطارة للفنون إلى منزل “بن عاتي الدرمكي” والذي يحتوي على برج وبيت سكني مشيد بالطوب اللبن وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه. وصُمّم المركز على الطراز المعماري المحلي بأسلوب يتناغم مع البيئة المحيطة به والتي تحوي عدداً من المباني التاريخية التي تعود إلى أوائل التاريخ الحديث لمدينة العين.

     

    تابعي المزيد: “آرت دبي 2021” يرحب بالفنانين وعشاق الفنون



    [ad_2]

  • الشيخة لطيفة بنت محمد تفوز بجائزة "السيدة العربية الأولى"

    الشيخة لطيفة بنت محمد تفوز بجائزة "السيدة العربية الأولى"

    [ad_1]

    حصلت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، على جائزة “السيدة العربية الأولى” من قبل”هيئة المرأة العربية” لهذا العام،  حيث اختارها مجلس أمناء الهيئة تقديراً لدعمها مبادراتٍ ثقافية مبتكرة من شأنها أن تثري القطاع الثقافي الإماراتي بشكل خاص، والعربي بشكل عام.

    استحقت الشيخة لطيفة هذه الجائزة بفضل الجهود التي بذلتها منذ توليها مسؤولية قيادة فريق العمل في هيئة الثقافة والفنون في دبي، حيث اتبعت استراتيجية عمل واضحة لتحقيق نهضة شاملة في كلّ مسارات العمل الثقافي في الإمارة، مستلهمة إياها من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجهات دبي التنموية، وذلك بحسب وكالة الإمارات اليوم.

     

    إنجازات “السيدة العربية الأولى”

    800
    الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم

    – عملت الشيخة لطيفة آل مكتوم على تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب، وذلك من خلال قيادة جهود تطوير القطاع الثقافي الحيوي وصولاً إلى إطلاق خارطة الطريق المحدثة للهيئة في يوليو الماضي للسنوات الست المقبلة.

    – عملت على ضمان التعافي السريع للقطاع الثقافي في الإمارة من تبعات أزمة انتشار وباء «كوفيد-19».

    – حفزت التكامل بين مختلف المسارات المكونة للمشهد الثقافي العام في إمارة دبي، من خلال سلسلة من الزيارات واللقاءات المستمرة التي حرصت فيها على الاستماع إلى آراء ومقترحات القائمين على العمل الثقافي والمبدعين والفنانين حول كيفية تحقيق تقدم أكبر في تشجيع المجالات الإبداعية.

    – أطلقت باقات تحفيزية لمساعدة الأنشطة الثقافية والإبداعية على مواجهة التداعيات الاقتصادية المؤثرة التي نجمت عن الجائحة.

     

    الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم

    – كذلك عملت الشيخة لطيفة بنت محمد على دعم ورعاية المبادرات الثقافية والمجتمعية التي تسهم في نمو البيئة والبنية التحتية للقطاع الثقافي في دبي.

    – شجعت على إقامة الفعاليات الإبداعية، منها «آرت دبي»، معرض الفنون الدولي الرائد على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا؛ معرض «سكة» الفني، المبادرة السنوية الأبرز لدعم المواهب الفنية الإماراتية والإقليمية، «أسبوع دبي للتصميم»، المهرجان الإبداعي الأكبر في المنطقة الذي يقام برعايتها؛ ومعرض الخرّيجين العالمي، أول معرض دولي مخصص لعرض مشاريع الخريجين من أبرز الجامعات العالمية في قطاعي التصميم والتكنولوجيا

    – عملت على رفع الوعي الثقافي والمعرفي وتشجيع الأفراد على التعلّم وغرس ثقافة القراءة في عقولهم، حيث أطلقت مجموعة من المبادرات الهادفة إلى تجديد وتحديث مكتبات دبي العامة، ضمن جهود «هيئة دبي للثقافة والفنون».



    [ad_2]

  • أول إماراتية مقاتلة بسلاح الطيران توجه رسالة إلى الشباب الإماراتي

    أول إماراتية مقاتلة بسلاح الطيران توجه رسالة إلى الشباب الإماراتي

    [ad_1]

    دعت المقدم ركن طيار مريم المنصوري، أول إماراتية مقاتلة في صفوف القوات الجوية والدفاع الجوي، الشباب والشابات في دولة الإمارات إلى الاستفادة من الدعم الكبير الذي توفره القيادة الحكيمة في الدولة، لتعزيز قدرات أبنائها، مشددة على ضرورة  وضع أهداف كبيرة، وبذل الجهد من أجل الوصول إليها.

     

    جاء ذلك، خلال حوار نظمته “سجايا فتيات الشارقة”، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين صباح اليوم (الثلاثاء) في اتصال مرئي على منصة زووم، ضمن فعالية “لقاء مع ملهم”، التي تنظمها بهدف تقديم نماذج ملهمة من المجتمع الإماراتي للأجيال الجديدة من اليافعين والشباب، بهدف إحداث الفرق الإيجابي على المستويين المحلي والعالمي، بالإضافة إلى الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم العملية، والتعرف إلى التحديات والصعوبات التي واجهتهم خلال مسيرتهم.

     

    وحول ظروف التحاقها في سلاح الطيران، أوضحت المنصوري خلال اللقاء الذي حضره أكثر من 300 شاب وشابة، أن أولى أهدافها بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية بتفوق، كانت تتجه إلى الطب الجراحي، لتحقيق حلمها بابتكار علمي في عالم الجراحة الطبية، حيث قدمت طلبا لمنحة دراسية للطب وأخرى للالتحاق بالقوات المسلحة للعمل في ذات المجال الطبي.

     

    وبينت أنها لم تتمكن من التسجيل في كلية الطب نظراً للعدد الكبير الذي تقدم لهذا التخصص في ذلك العام، بالإضافة إلى أن المجال العسكري لم يكن متاحاً للمرأة حتى ذلك الوقت، لافتة إلى أنها حين علمت عن فتح المجال أمام المرأة الإماراتية للانضمام إلى القوات المسلحة سارعت بالتسجيل.

     

    وحول التدريبات قالت المنصوري: ” تتضمن التدريبات الجانبين النظري والعملي، حيث أنهيت 4 سنوات من الدراسة والتطبيق على طائرة ميراج، ثم إف 16، والخوف أو القلق لم يدخلا قلبي، لأنني بقراري الانضمام إلى القوات الجوية والدفاع الجوي، كنت قد تجاوزت جميع مخاوفي، بالإضافة إلى أنني كنت استمد عزيمتي وقوتي من قيادتنا الرشيدة، التي توفر لنا مختلف الأدوات والإمكانات لدعمنا وتشجيعنا”.

     

    وفيما يتعلق بالتكريم الذي حظيت به من قبل سمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أوضحت المقدم ركن طيار أنها من اللحظات التي دمعت خلالها عيناها، رغم تساؤلها عن سبب تكريمها على عملها الذي تقوم به، قبل أن تعي حجم الإنجاز الذي حققته، مشيرة إلى أن هذا التكريم يخص منظومة عمل متكاملة، وأنه يخص كل امرأة إماراتية وعربية.

     

    وبشأن الإنجازات ذكرت المنصوري مقولة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين سأله صحفي أن يتحدث عن إنجازاته، فرد قائلاً ” على الإنسان أن ينجز أولاً، ثم يرى ثمرة جهده، عندها يتحدث”، في إشارة إلى أن إنجازات الإنسان لا يجب أن تتوقف عند حدود معينة، وأن العمل والجهد مطلوبان دوماً لمواصلة مسيرة البناء والنمو والازدهار.

     

    ووجهت المنصوري نصيحة إلى جميع شباب وشابات الوطن بضرورة اتباع شغفهم، وبذل الجهد، وعدم التراجع أمام التحديات والصعوبات التي ستواجههم، لا سيما أن الدولة وفرت مختلف الأدوات لخوض جميع المجالات، بالإضافة إلى وجود قيادة رشيدة تدعم وتوفر الظروف الملائمة لبيئة متكاملة، تقوم على الإبداع والابتكار والتميز والتفوق.

     

    وقبل أن تختتم حديثها أكدت المنصوري في إجابتها على أسئلة الفتيات الحاضرات أن شباب وشابات الدولة مصدر فخر لوطنهم، مهما كان نوع العمل الذي يقومون به، ما داموا ينفذونه بإخلاص، مشددة على أن خدمة الوطن واجب في كل زمان وفي أي مكان.

    وأثنت المنصوري على دور مؤسسة سجايا فتيات الشارقة، وما تقدمه في سبيل إيجاد جيل من الفتيات الموهوبات والطموحات والمدركات لمتغيرات ومتطلبات العصر الحالي، والباحثات عن التميز والإبداع في كل ما يعملن.

     

    وقالت الشيخة عائشة القاسمي، مديرة سجايا فتيات الشارقة: “يأتي استمرارنا في تنظيم فعالية (لقاء مع ملهم)، انطلاقاً من أهداف سجايا الساعية إلى دعم وتشجيع الفتيات ليصبحن قياديات ورائدات المستقبل، إلى جانب فتح المجال أمام المنتسبات واليافعين والشباب للالتقاء بشخصيات إماراتية ملهمة وناجحة في مختلف القطاعات العملية والحياتية، والتي تمكنت من تحقيق إنجاز يضاف لسجل الإمارات الحافل على المستويين المحلي والعالمي”.

     

    وشكرت القاسمي، المقدم ركن طيار مريم المنصوري، على لقائها مع الفتيات وحديثها عن تجربتها ومسيرتها المهنية، وتقديم نموذج مشرف عن المرأة الإماراتية التي يفتخر به جميع الإماراتيين، ويلهم الفتيات للمثابرة والعمل لتحقيق أحلامهن وطموحاتهن.



    [ad_2]