الوسم: المتوسط

  • البحر الأبيض المتوسط يبتلع أكثر مقاتلة تطورا بالعالم

    البحر الأبيض المتوسط يبتلع أكثر مقاتلة تطورا بالعالم

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأربعاء، عن تحطم مقاتلة طراز F35 الموصوفة بأنها الأكثر تطورا والأغلى ثمنا في العالم، بعد اقلاعها وتحليقها روتينيا فوق البحر الأبيض المتوسط، وكانت في حاملة الطائرات HMS Queen Elizabeth البريطانية، وأن الطيار نجا بقذف نفسه منها، بحسب الوارد في “تغريدة” تويترية من الوزارة اليوم.

    .........

    ………

    ونقلت وسائل اعلام بريطانية عن متحدث باسم الوزارة أن الطيار تم اخراجه من المياه واعادنه الى الحاملة، ولا عمل عدائيا وراء الحادث الذي سيركز التحقيق بشأنه على خطأ فني أو بشري “لذلك لن يكون من المناسب تقديم مزيد من التعليقات في هذا الوقت” عن الطائرة التي لم يتم اخراجها بعد من البحر، وهي أميركية الصنع، كلفتها 100 مليون استرليني، أي 135 مليونا من الدولارات تقريبا.

    [ad_2]

  • عمليات أميركية مع حلف الناتو في البحرين المتوسط والأسود

    عمليات أميركية مع حلف الناتو في البحرين المتوسط والأسود

    [ad_1]

    أعلن الأسطول السادس الأميركي اليوم الجمعة أن قوات أميركية ستبدأ عمليات في البحرين المتوسط والأسود بالاشتراك مع حلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أجل “تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.

    ولم يكشف الأسطول السادس في بيانه عن طبيعة العمليات والتدريبات التي سيتم تنفيذها، لكنه قال إنها ستظهر “التزام حلف شمال الأطلسي بالحفاظ على حرية الملاحة في المياه الدولية لكل الدول”.

    إلى هذا، قال البيان إن الأدميرال جين بلاك قائد الأسطول السادس سيتولى قيادة تلك المهمة.

    ونقل عنه القول إن القوة المشاركة في العملية تدل على قدرة القوات على “توحيد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في عمليات وتدريبات خاصة”.

    كما أضاف أن “القدرات والخبرات التي تتمتع بها القوات التي تعمل تحت إمرتي تبيّن قوة تحالف حلف شمال الأطلسي.. أتطلع لقيادة الفريق في البحار، ومواصلة تطوير إطار العمل الخاص بنا وقدراتنا الجماعية”.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: تصرفات تركيا شرق المتوسط خطيرة

    الاتحاد الأوروبي: تصرفات تركيا شرق المتوسط خطيرة

    [ad_1]

    فيما عادت التوترات الأوروبية التركية إلى السطح مجددا بعد أن خفت وتيرتها في الفترة الماضية، أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، لويس ميغيل بوينو، اليوم الثلاثاء، أن تصرفات أنقرة في شرق المتوسط خطيرة، وغير مقبولة.

    كما أكد في مقابلة مع العربية أن آليات الضغط على الطرف التركي موجودة، مضيفاً أن هناك عقوبات على شخصيات تركية بسبب التطورات في المنطقة.

    نرفض مبادرة أنقرة

    إلا أنه شدد في الوقت عينه على أهمية الحوار بين اليونان وتركيا، لافتا إلى أن أهم شروط التفاوض والنقاش خفض التصعيد في المنطقة.

    أما في ما يتعلق بالملف القبرص، فأكد أن الاتحاد رفضه مبادرة أنقرة بحل الدولتين. وأوضح أن الحل الوحيد لقبرص بالنسبة للاتحاد الأوروبي هو الفيدرالية.

    سفينة تركية شرق المتوسط (أسوشييتد برس)

    سفينة تركية شرق المتوسط (أسوشييتد برس)

    اللاجئون الأفغان

    وفي ما يتعلق بموضوع اللاجئين من أفغانستان، قال “نعمل مع شركائنا الدوليين لإنشاء منصة تعزز عملية إعادة التوطين.

    كما أشار إلى أن الأوروبيين قدموا حزمة من المساعدات تقدر بمليار يورو لدول الجوار من أجل مساعدة النازحين الأفغان.

    إلى ذلك، أشار إلى أن النظام في بيلاروسيا يستخدم اللاجئين كسلاح، مشددا على رفض تلك السياسية، ومؤكدا أن الاتحاد ينظر في الخطوات المقبلة للتعاطي مع بيلاروسيا. وأضاف أن الدول الأورويبة في صدد فرض عقوبات على شركة الطيران الوطني في بيلاروسيا.

    كذلك، اعتبر أن السلطات البولندية أمام مشكلة كبيرة اليوم بسبب طريقة التعاطي مع اللاجئين.

    لاجئون أفغان (أرشيفية- فرانس برس)

    لاجئون أفغان (أرشيفية- فرانس برس)

    صدامات مع الاتحاد الأوروبي

    يشار إلى أن العلاقات الأوروبية التركية كانت مرت بالعديد من الصدامات والمطبات على مدى السنوات الماضية، في ما يتعلق بعدة ملفات منها ملف اللاجئين، وحقوق الإنسان، فضلا عن التنقيب عن الغاز شرق المتوسط، ما رفع التوتر مع اليونان إلى أقصى درجاته.

    فعلى الرغم من أن البلدين ينضويا معاً في حلف شمال الأطلسي، إلا أنهما على خلاف بشأن قضايا كثيرة منها المطالبات المتنافسة بالسيادة على امتداد الجرف القاري لكل منهما في البحر المتوسط والمجال الجوي وموارد الطاقة، فضلا عن قبرص المقسمة عرقيا وبعض الجزر في بحر إيجه.

    [ad_2]

  • تركيا: لن تنجح أي مبادرة في شرق المتوسط بدون مشاركتنا

    تركيا: لن تنجح أي مبادرة في شرق المتوسط بدون مشاركتنا

    [ad_1]

    هاجمت الخارجية التركية بيان القمة الثلاثية بين اليونان ومصر وقبرص، واصفة إياه بالعدائي.

    وأضافت في بيان، اليوم الثلاثاء، أنه لا يمكن لأي مبادرة أن تنجح في شرق البحر الأبيض المتوسط دون مشاركة تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية.

    وكان رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، أكد أن رؤية بلاده متطابقة مع مصر وقبرص في إدانة انتهاكات تركيا، مشددا على أن أنقرة تهدد السلم الإقليمي بسلوكها في شرق المتوسط.

    كما أشار إلى أن تطورات الوضع في ليبيا تؤثر على المنطقة، مؤكدا ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها. واعتبر أن الانتخابات تساهم في عملية التحول الديمقراطي في البلاد.

    كما كان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أجرى صباح اليوم، مباحثات مع نظيره القبرصي نيكوس أنستاسيادس، حيث أكد الزعيمان على أهمية إزالة أي عقبات تواجه الإسراع في خطوات تنفيذ مشروع خط الأنابيب الذي سيربط حقل “افروديت” القبرصي بمحطات الإسالة المصرية.

    كما أجرى محادثات مع رئيس الوزراء اليوناني في اجتماع سبق عقد القمة الثلاثية.

    إلى هذا، أفادت صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية بأن السيسي بحث مع الرئيس القبرصي مستجدات الأزمة الليبية وملف سد النهضة والقضية القبرصية والأوضاع في منطقة شرق المتوسط.

    علاقة متوترة

    يذكر أن العلاقة بين تركيا واليونان تتسم بالتوتر رغم أنها شهدت هدوءا نسبيا في الأشهر الماضية، إلا أن هذا الهدوء تلاشى بعد مضايقات تركية لسفينة الأبحاث (نوتيكال جيو) منتصف الشهر الماضي.

    ويشار أيضاً إلى أنه على الرغم من أن البلدين معاً في حلف شمال الأطلسي إلا أنهما على خلاف بشأن قضايا كثيرة منها المطالبات المتنافسة بالسيادة على امتداد الجرف القاري لكل منهما في البحر المتوسط والمجال الجوي وموارد الطاقة وقبرص المقسمة عرقيا وبعض الجزر في بحر إيجه.

    صورة تظهر المنطقة الحدودية بين اليونان وتركيا (آيستوك)

    صورة تظهر المنطقة الحدودية بين اليونان وتركيا (آيستوك)

    كما تصاعد التوتر بين البلدين الصيف الماضي (2020)، عندما أرسلت تركيا سفينة تنقيب إلى مياه متنازع عليها في البحر المتوسط، لكن حدته خفت قليلا بعدما سحبت أنقرة السفينة واستأنف البلدان المحادثات الثنائية لحل الخلافات بينهما، بعد توقف دام خمسة أعوام.

    [ad_2]

  • سيناتور ديمقراطي: تركيا تقوض الاستقرار في شرق المتوسط

    سيناتور ديمقراطي: تركيا تقوض الاستقرار في شرق المتوسط

    [ad_1]

    هاجم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي، السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز، تركيا مجدداً، متهماً إياها بتقويض الاستقرار في شرق المتوسط، بعد انتهاكها المنطقة الاقتصادية الخاصة بجمهورية قبرص.

    وقال مينينديز في تغريدة له على تويتر أمس الأحد: “تعمل تركيا مرة أخرى على تقويض الاستقرار في شرق البحر المتوسط، وهذه المرة بانتهاك المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص”.

    كذلك أضاف: “يجب على الولايات المتحدة أن تقف إلى جانب قبرص، كما يجب على الاتحاد الأوروبي أن يدعم بشكل كامل المصالح الحيوية لإحدى دوله الأعضاء”.

    “عودة الاستفزازات التركية”

    يذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية ديميتريس صامويل كان أكد يوم 7 أكتوبر الحالي أن نيقوسيا شهدت “عودة الاستفزازات التركية” في البحر المتوسط.

    وقال صامويل في مقابلة مع “العربية”: “تركيا تتدخل وتعترض عمل مشروع شرق المتوسط المتصل بالتنقيب عن الغاز واستخراجه”، مشدداً على أنه “يتوجب على أنقرة أن تحترم القانون الدولي”.

    أما في ما يخص المباحثات حول مستقبل جزيرة قبرص بشقيها، فكشف: “طالبنا بحل اتحادي للجزيرة بكل وضوح. لكن تركيا ترفض الحل الاتحادي وتعرض حل الدولتين”، مؤكداً أن “حل الدولتين الذي تطرحه أنقرة يتعارض مع القرارات الأممية”.

    “خط أحمر”

    تأتي هذه التصريحات بينما أعلنت وزارة الخارجية التركية في 6 أكتوبر الحالي عن انتهاء جولة المحادثات التشاورية رقم 63 بين تركيا واليونان، التي عقدت في أنقرة وبحثت في مشاكلهما المتصلة بالبحر المتوسط.

    واعتبر المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر جليك، أن حقوق ومصالح جمهورية شمال قبرص التركية “خط أحمر” لن تسمح أنقرة بالمساس بها.



    [ad_2]

  • تركيا: المحادثات التشاورية مع اليونان بحثت حل مشاكل المتوسط

    تركيا: المحادثات التشاورية مع اليونان بحثت حل مشاكل المتوسط

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأربعاء، انتهاء جولة المحادثات التشاورية رقم 63 بين تركيا واليونان في أنقرة.

    وقالت الوزارة في تغريدة عبر حسابها الرسمي في تويتر “الجولة 63 من المحادثات التشاورية بين تركيا واليونان عقدت في أنقرة اليوم”.

    كما عقدت الجولة السابقة من المحادثات في أثينا، في 16 مارس، وعقدت الجولة 61 في إسطنبول في يناير.

    وفي هذه الجولة تم استخدام مصطلح “استشارية” للمحادثات التي سبق وصفها بأنها “استكشافية”، حيث تبحث هذه المحادثات حل المشاكل في بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط بين البلدين.

    حل عادل ودائم وشامل

    وبدأ البلدان المفاوضات في 12 مارس 2002 في أنقرة لوضع الأساس لحل “عادل ودائم وشامل” لمشاكل بحر إيجة يمكن أن يقبله الجانبان.

    وعقدت أنقرة وأثينا 60 جولة من المحادثات بين عامي 2002 و2016، والتي تم تعليقها بعد ذلك بسبب اعتراض الجانب اليوناني على المحتوى، واستمرت المحادثات الثنائية على شكل مشاورات سياسية، لكنها لم تستأنف في إطار المباحثات الاستكشافية.

    وتعثرت خطط استئناف المحادثات العام الماضي بسبب إرسال تركيا سفينة مسح إلى المياه المتنازع عليها، وخلافات حول الموضوعات التي سيتم مناقشتها.

    وهناك خلافات بين تركيا واليونان حول حدودهما البحرية وكذلك حدود المجال الجوي لكل منهما.

    سفينة تركية في المتوسط (أرشيفية- رويترز)

    سفينة تركية في المتوسط (أرشيفية- رويترز)

    ترسيم الحدود البحرية

    واتهمت تركيا اليونان بعسكرة جزر بحر إيجة في انتهاك للاتفاقيات الدولية والثنائية، فيما تنفي اليونان المزاعم التركية وتقول إن المشكلة الوحيدة بين الجارتين هي ترسيم الحدود البحرية.

    كما اندلعت التوترات في شرق البحر المتوسط العام الماضي، بعد أن أرسلت أنقرة سفينتها للمسح الزلزالي Oruç Reis إلى المياه المتنازع عليها برفقة زوارق حربية لرسم خريطة للمنطقة البحرية من أجل التنقيب المحتمل عن النفط والغاز.

    مطالبات مفرطة

    ورفضت تركيا، التي تمتلك أطول خط ساحلي قاري في شرق البحر الأبيض المتوسط، مطالبات الحدود البحرية لليونان والإدارة القبرصية اليونانية في المنطقة، مؤكدة أن هذه المطالبات المفرطة تنتهك الحقوق السيادية لكل من تركيا والقبارصة الأتراك.

    وفي ديسمبر الماضي، استدعت تركيا السفينة لتمهيد الطريق للدبلوماسية قبل قمة الاتحاد الأوروبي، حيث ناقش قادة الاتحاد الأوروبي حينها عقوبات ضد أنقرة.

    [ad_2]

  • النيران تحاصر البحر المتوسط.. وموجة الحر تفاقم الحرائق

    النيران تحاصر البحر المتوسط.. وموجة الحر تفاقم الحرائق

    [ad_1]

    يشهد حوض البحر الأبيض المتوسط حرائق مدمرة، خصوصاً في اليونان والجزائر، حيث تستعر النيران منذ أيام وتفاقمها موجة من الحرارة غير المسبوقة.

    وأظهر موقع “فيرمز” التابع للناسا والمعني بتتبع الحرائق حول العالم كيف حاصرت النيران البحر المتوسط، كما اندلعت في مناطق متفرقة من البلاد المطلة عليه.

    وفي الجزائر تستمر جهود إخماد النيران التي اجتاحت شمال البلاد منذ أربعة أيام، بمؤازرة طائرات من الخارج. وقد أودت الحرائق في الجزائر، التي يذكيها ارتفاع درجات الحرارة، بأرواح 69 شخصاً.

    من الحرائق في الجزائر

    من الحرائق في الجزائر

    وفي تونس، أفاد الدفاع المدني الخميس بأن ارتفاع درجات الحرارة أذكى اندلاع حوالي 30 حريقاً في مناطق جبلية متفرقة في شمال وغرب ووسط تونس، حيث تم إجلاء العديد من العائلات.

    واندلع منذ الاثنين 28 حريقاً في تونس، ولا يزال 8 منها نشطة حتى الخميس في مناطق جبلية من محافظة جندوبة، في شمال غربي البلاد، لكن غالبية الحرائق تحت السيطرة.

    من حرائق تونس

    من حرائق تونس

    وبينما لا تزال تركيا تتعافى من حرائق ضخمة أودت بحياة ثمانية أشخاص في منطقة الجنوب السياحية، تسببت أمطار غزيرة بفيضانات في شمال البلاد.

    في اليونان، ساهمت الأمطار التي هطلت الأربعاء والخميس على مناطق أتت عليها الحرائق في اليونان في “تحسين الوضع” وفقاً لرئيس بلدية بيلوبونيز، حيث لا يزال المئات من عناصر الإطفاء والسكان يحاولون دون هوادة إخماد النيران.

    وبعد أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرائق العنيفة التي دمرت حوالي 100 ألف هكتار في عدة أجزاء من اليونان وتسببت في مقتل 3 أشخاص، أعرب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مجددا عن أسفه “لكارثة بيئية هائلة”.

    من حرائق اليونان

    من حرائق اليونان

    في إيطاليا، كافح عناصر الإطفاء ليل الأربعاء-الخميس أكثر من 500 حريق ناتجة عن القيظ، كما تستعر حرائق غابات في مناطق متفرقة من فرنسا.

    من جهتها، حذرت إسبانيا والبرتغال من إمكانية حصول مثل هذه الكوارث في أراضيها بسبب موجة الحر الحالية.

    وتعزى درجات الحرارة المرتفعة هذه التي تفوق بكثير المعدلات الموسمية، بجزء كبير إلى وصول كتلة من الهواء الشديد الحرارة من شمال إفريقيا إلى جنوب أوروبا.

    [ad_2]

  • أردوغان: الانتخابات بموعدها.. وسنواصل التنقيب شرق المتوسط

    أردوغان: الانتخابات بموعدها.. وسنواصل التنقيب شرق المتوسط

    [ad_1]

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ستجرى بموعدها المحدد في يونيو 2023، رافضاً دعوات المعارضة لإجراء انتخابات مبكرة.

    جاء ذلك في كلمة له، الجمعة، خلال تفقده مصنع جنازير الدبابات بولاية صقاريا شمال غربي تركيا.

    وقال أردوغان إن الانتخابات ستجري بموعدها في يونيو 2023، وأن الشعب سيلقن “هؤلاء الكاذبين” الدرس اللازم مجدداً في صناديق الاقتراع، في إشارة إلى حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة.

    من ناحية أخرى، قال أردوغان: “موجودون في ليبيا وأذربيجان وسوريا وشرق المتوسط وسنواصل وجودنا”.

    وأكد أن تركيا ستقوم بأعمال التنقيب في كافة بحارها لاسيما شرق المتوسط ومحيط قبرص.

    وفيما يخص لقاحات كورونا كرر أردوغان تصريحه السابق، وقال إن أكثر الدول الأوروبية تقدما لقاح كورونا لا يعطى مجاناً.

    وأشار إلى أن عمليات التطعيم ستتواصل بسرعة في تركيا، و”قريباً سيدخل اللقاح المحلي حيز الاستخدام”.

    في تصريح سابق قال أردوغان خلال إجراء التجارب السريرية على لقاح محلي إن أغلب الدول الغربية تعطي لقاح كورونا بشكل مأجور، واستشهد ببريطانيا كمثال، وهو ما أثار جدلاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    [ad_2]

  • البابا: البحر المتوسط تحول “أكبر مقبرة في أوروبا”

    البابا: البحر المتوسط تحول “أكبر مقبرة في أوروبا”

    [ad_1]

    حذّر البابا فرنسيس، اليوم الأحد، من أن البحر المتوسط تحول إلى “أكبر مقبرة في أوروبا”، وذلك خلال إحيائه ذكرى مهاجرين قضوا أثناء محاولتهم الوصول إلى القارة الأوروبية.

    وخلال عظة الأحد، أشار البابا إلى فعلية أقيمت في صقلية لإحياء ذكرى مأساة أبريل 2015 حين غرق نحو 500 مهاجر في طريقهم من ليبيا إلى إيطاليا.

    وقال: “هذا الرمز لعدد كبير من المآسي في البحر المتوسط سيظل يسائل ضمير كل منا ويشجّع على بروز إنسانية أكثر وحدة تتصدى لجدار التجاهل”.

    وأضاف: “لنفكر في الأمر: بات البحر المتوسط أكبر مقبرة في أوروبا”.

    إنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط (أرشيفية)

    إنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط (أرشيفية)

    وعلى أمل حياة أفضل في أوروبا، يبحر آلاف الأشخاص من شمال إفريقيا سنوياً عبر المتوسط في رحلات محفوفة بالمخاطر، وغالباً في قوارب مكتظة ومتهالكة يديرها مهربون.

    ووصل أكثر من 12 قارباً إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية الصغيرة (جنوب صقلية) أمس السبت، وفقاً لوكالة أنباء “إنسا” الإيطالية، مع احتجاز أكثر من 1200 مهاجر في مرافق الطوارئ هناك.

    ولقي أكثر من 500 شخص مصرعهم أثناء العبور إلى إيطاليا ومالطا بين يناير ومنتصف مايو من هذا العام، وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية.

    في سياق آخر، دعا البابا إلى الصلاة من أجل منطقة تيغراي الإثيوبية التي تشهد أعمال عنف ومجاعة بشكل متزايد.

    البابا فرنسيس خلال عظة اليوم

    البابا فرنسيس خلال عظة اليوم

    وأكد البابا أنه “متعاطف بشكل خاص” مع هذه المنطقة الواقعة شمال إثيوبيا حيث تسبب القتال في خسارة المحاصيل، داعياً للصلاة من أجل “وضع حد فوري لأعمال العنف حتى يتمكن الجميع من الحصول على الطعام والرعاية والعودة إلى السلام بأسرع وقت ممكن”.

    وحذّرت الأمم المتحدة الخميس من أن أكثر من خمسة ملايين شخص في إقليم تيغراي يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة، بينهم نحو 350 ألف شخص يواجهون مجاعة، ونددت بعرقلة وصول المساعدات من قبل “الجماعات المسلحة”، بدون أن تحدد هويتها.

    وقدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن عشرات آلاف الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يواجهون خطر الموت في تيغراي.

    ويشهد الإقليم نزاعاً تشارك فيه الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي كانت تسيطر على الإقليم والقوات الفيدرالية الإثيوبية بدعم من قوات أرسلتها جارتها الشمالية إريتريا، وأخرى أرسلتها أمهرة، المنطقة الإثيوبية المحاذية لتيغراي من الجنوب.

    [ad_2]

  • وزير تركي: قد نتوسع في التنقيب شرق المتوسط

    وزير تركي: قد نتوسع في التنقيب شرق المتوسط

    [ad_1]

    أعلن وزير الطاقة التركي، فاتح دونميز، اليوم الاثنين، أن بلاده يمكن أن تحفر المزيد من الآبار في إطار تنقيبها عن الغاز في شرق البحر المتوسط، وهي المنطقة التي أثارت عمليات البحث والتنقيب التركية فيها خلافاً مع اليونان وقبرص العام الماضي.

    وذكر دونميز أن تركيا فتحت بالفعل ثماني آبار تنقيب في المنطقة، مضيفاً أنه على الرغم من وجود آثار غاز طبيعي فإنه لا يوجد اكتشاف له أهمية اقتصادية.

    كما مضى قائلاً في تصريحات لقناة تلفزيونية تركية: “يفحص خبراؤنا البيانات بعد كل تنقيب في ضوء البيانات التي تم جمعها في السابق، ويمكن أن نقوم بعدة عمليات حفر أخرى بالقرب من الآبار التي وجدنا فيها آثاراً للغاز”.

    إلى ذلك اعتبر أن “الوقت كفيل بكشف الأمر، لكن يحدونا الأمل. وتقديرنا هو أن هناك إمكانات”.

    تصاعد التوترات

    يذكر أن التوترات تصاعدت بين تركيا وكل من اليونان وقبرص، وهما من دول الاتحاد الأوروبي، حول موارد الطاقة والسيادة في شرق البحر المتوسط في أغسطس، عندما رافقت فرقاطات تابعة للبحرية التركية وأخرى تابعة للبحرية اليونانية سفن التنقيب.

    وفي مارس، أوفى قادة الاتحاد الأوروبي بوعد قطعوه عام 2016 بتعزيز التجارة مع تركيا، لكنهم حذروا من فرض عقوبات عليها إذا استأنفت التنقيب عن الطاقة في شرق البحر المتوسط.

    يشار إلى أنه من المتوقع أن يبدأ في عام 2023 الضخ من احتياطي للغاز الطبيعي في البحر الأسود يمثل أكبر كشف تركي إلى الآن. وإذا كان الغاز المستخرج منه بكميات اقتصادية، فإن ذلك قد يعني انتهاء اعتماد تركيا على واردات الطاقة من روسيا وإيران وأذربيجان.

    [ad_2]

  • واشنطن: عملياتنا العسكرية من المتوسط تظهر التزامنا بأمن المنطقة

    واشنطن: عملياتنا العسكرية من المتوسط تظهر التزامنا بأمن المنطقة

    [ad_1]

    أكدت البحرية الأميركية، اليوم الأربعاء، أن عملياتها العسكرية من المتوسط تظهر التزام واشنطن بأمن المنطقة، مشيرة إلى أن حاملة الطائرات أيزنهاور بدأت عمليات قتالية ضد داعش من المتوسط.

    وتابعت البحرية الأميركية القول: “نحن قادرون على توفير خيارات لبلدنا وحلفائنا لردع أي اعتداء وتعطيل الأمن البحري والاستقرار الإقليمي”.

    وكانت البحرية الأميركية قد أجرت تدريبات بحرية كبيرة إلى جانب بلجيكا وفرنسا واليابان في الشرق الأوسط، وسط توترات بشأن برنامج إيران النووي في المنطقة.

    ويشهد تمرين المجموعة على “الحرب في بحر العرب” قيام سفن من الدول الأربع بإجراء تدريبات في بحر العرب وخليج عمان. تشمل السفن المعنية حاملة الطائرات الفرنسية، شارل ديغول، وكذلك سفينة الهجوم البرمائية يو إس إس ماكين آيلاند. كما ستشارك الفرقاطة البلجيكية ليوبولد والمدمرة اليابانية أرياكي، بالإضافة إلى طائرات من الدول الأربع.

    الاتفاق النووي

    تأتي التدريبات في الوقت الذي تخلت فيه إيران عن جميع قيود اتفاقها النووي لعام 2015 مع القوى العالمية في أعقاب قرار الرئيس، دونالد ترمب، في 2018 بالانسحاب من جانب واحد من الاتفاق.

    وأعرب الرئيس جو بايدن عن رغبته في العودة إلى الاتفاق إذا التزمت إيران بحدود الاتفاق على برنامجها النووي. مع ذلك، لا تزال التوترات عالية بعد أن استمرت ميليشيات في العراق – مدعومة من إيران على الأرجح – في استهداف المصالح الأميركية.

    [ad_2]

  • دبلوماسي أوروبي: تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في المتوسط 

    دبلوماسي أوروبي: تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في المتوسط 

    [ad_1]

    قال دبلوماسي أوروبي، الأربعاء، إن تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في البحر المتوسط.

    وأفاد الدبلوماسي أن “أسطول إيريني قدم 22 تقريرا سريا عن انتهاك حظر السلاح على ليبيا”.

    وأعلن مسؤولون أوروبيون، الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي سيمدد عامين مهمته العسكرية في المتوسط لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا، والتي تحمل اسم “إيريني”.

    وذكر مسؤول أوروبي كبير أن “المفوضية ستتبنى قرارا الأسبوع المقبل يمدد مهمتها عامين إضافيين حتى مارس 2023”.

    وأفاد تقرير من أكثر من 550 صفحة أعده خبراء في الأمم المتحدة، ونشر الثلاثاء، أن حظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ 2011 “غير مجد إطلاقاً”.

    وقال التقرير الذي وضعه ستة خبراء مكلفين بمراقبة حظر الأسلحة، إن “الانتهاكات التي ارتكبتها الدول الأعضاء (في الأمم المتحدة) التي تدعم أطراف النزاع بشكل مباشر عامة وصارخة وتدل على ازدراء تام بإجراءات العقوبات”.

    [ad_2]