الوسم: المتحور

  • مكتشفة أوميكرون: المتحور الجديد أعراضه مختلفة عن دلتا

    مكتشفة أوميكرون: المتحور الجديد أعراضه مختلفة عن دلتا

    [ad_1]

    في ظل الإغلاقات والقيود التي عادت إليها دول العالم بعد الهلع جراء اكتشاف المتحور الجديد من كورونا أوميكرون، فقد أكدت رئيسة الجمعية الطبية في جنوب إفريقيا ومكتشفة متحور أوميكرون لـ “العربية” أن الإصابات بالمتحور أعراضها مختلفة عن سلالة دلتا وباقي التحورات، مشددة على أن غير الملقحين أكثر عرضة للإصابة.

    بيانات المتحور في أجساد المصابين مختلفة

    وأضافت أن أعراض الإصابة بالمتحور أوميكرون أقوى في حالة غير الملقحين، لافتة إلى أن بيانات المتحور في أجساد المصابين مختلفة.

    وأشارت إلى أن “المتحور الجديد مثار قلق بالنسبة لنا”، لكن “الجرعات المعززة من اللقاح تساعد في مواجهة المتحور”.

    كما توقعت أن تتوافر بيانات أكثر عن أوميكرون المتحور خلال أسبوعين.

    تأتي تصريحات مكتشفة أوميكرون في الوقت الذي طمأنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، سكان العالم بأنه أن لا دليل حتى الآن على تراجع فاعلية اللقاحات بسبب المتحور أوميكرون من كورونا.

    وصل أكثر من 24 دولة

    كما أضافت أنه لا حاجة للقاح جديد من أجل مكافحة السلالة التي ظهرت الأسبوع الماضي ووصلت أكثر من 24 دولة حتى الآن، بل يمكن إجراء تعديلات بسيطة على اللقاحات الموجودة أصلا.

    يذكر أن السلالة الجديدة من كوورنا كانت ظهرات لأول مرة منتصف الشهر الماضي (نوفمبر 2021) في جنوب إفريقيا، قبل أن تتمدد إلى دول أخرى في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وصولا إلى إسرائيل والسعودية والمغرب واليابان وغيرها.

    ويتميز هذا المتحور الذي وصف بداية بالمقلق، والمختلف إلى درجة كبيرة، بعدد مرتفع من النسخ، بعضها مقلق وقد يكون مرتبطا باحتمال إفلاته من الجهاز المناعي وزيادة انتقال العدوى.

    [ad_2]

  • لصد المتحور الجديد.. علماء يقترحون 3 وسائل أهمها اللقاح!

    لصد المتحور الجديد.. علماء يقترحون 3 وسائل أهمها اللقاح!

    [ad_1]

    على الرغم من توقع خبراء منظمة الصحة العالمية أسابيع من أجل جمع كافة التفاصيل والمعلومات حول المتحور الجديد من كورونا الذي أطلق عليه اسم “أوميكرون”، رجح عدد من العلماء الأميركيين، اليوم السبت، أن يصمد المطعمون في وجه هذا “الضيف الجديد”.

    وأشاروا بحسب ما نقلت وكالة رويترز، إلى ضرورة محاربة السلالة الجديدة باللقاحات، التي يرجح أن تكون فعالة في مواجهتها.

    كما أوضحوا أن ارتداء الكمامات وتفادي الحشود، بالإضافة إلى غسل اليدين، تبقى الوسائل الأنجع في صد المتحورات.

    فعالية اللقاحات

    بدوره، أعرب البروفيسور أندرو بولارد، مدير مجموعة أكسفورد للقاحات التي طورت لقاح أسترازينيكا، عن تفاؤل حذر بفعالية اللقاحات الموجودة حاليا، معتبرا أنها قد تكون فعالة في الوقاية من “أوميكرون”.

    وقال في حديث لإذاعة “بي.بي.سي” على الرغم من تلك الطفرات الموجودة في المتحورات الأخرى، صمدت اللقاحات مثبتة فعاليتها في تقليل الأعراض الخطيرة أثناء انتقال كورونا عبر متغيراته المختلفة من ألفا وبيتا إلى غاما ودلتا، مضيفا “لذا هناك بعض التفاؤل حول استمرار عمل اللقاحات ضد المتحور الجديد”.

    كما أضاف أنه “من غير المحتمل أن تحدث عودة للجائحة في مجتمع تم تطعيمه بالكامل كما رأينا العام الماضي”.

    إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن المسألة تحتاج إلى مزيد من الوقت لكي تتضح الصورة.

    أتت تلك التصريحات بالتزامن مع إعلان عدد من شركات الأدوية، بما في ذلك أسترازينيكا وموديرنا وفايزر، أن تعمل على وضع خطط من أجل تعديل لقاحاتها من أجل التصدي لـ”أوميكرون”.

    يذكر أن أولى الإصابات بالسلالة الأحدث من كورونا سجلت في جنوب إفريقيا، تلتها هونغ كونغ، ومن ثم بلجيكا وهولندا، بالإضافة إلى ألمانيا.

    [ad_2]

  • أخيراً تصريح مطمئن.. المتحور الجديد أقل رعباً من دلتا

    أخيراً تصريح مطمئن.. المتحور الجديد أقل رعباً من دلتا

    [ad_1]

    مع استنفار العالم أجمع للتصدي للمتحور المستجد من كورونا، الآتي من جنوب إفريقيا، عمت حالة من القلق لاسيما بعد أن أكدت منظمة الصحة العالمية أن الخوض في تفاصيل السلالة الجديدة واستكشافها قد يتطلب أشهرا.

    إلا أن تصريحا مطمئنا يتيما أتى من بريطانيا. فقد قال كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، إن متحور دلتا يمثل مصدر قلق أكبر بكثير بالنسبة للمملكة المتحدة من متحور أوميكرون الجديد.

    “دلتا مقلقة أكثر”

    وأوضح البروفيسور كريس ويتي أنه يشعر بقلق أكبر إزاء المتحورات الموجودة حاليا من الفيروس لاسيما دلتا المنتشرة حول العالم وفي بريطانيا، خصوصا خلال موسم الأعياد.

    كما أضاف، بحسب ما نقلت صحيفة “تيليغراف” البريطانية اليوم السبت: “لقد كنا دوما مدركين بأن متغيرات جديدة ستظهر من وقت لآخر، ولكن لا تزال هناك العديد من التفاصيل التي نجهلها”.

    رغم ذلك اعتبر أن القرار الذي اتخذته الحكومة البريطانية بتعليق الرحلات الجوية من عدد من البلدان الإفريقية كان صائبا، محذرا في الوقت عينه من محاولة فرض “قيود أكثر صرامة” قد لا تحظى بقبول شعبي. كما اعتبر أنه يجب التركيز بشكل أفضل على التهديدات الأكثر إلحاحًا.

    يذكر أن بريطانيا كانت أعلنت أمس، أن العلماء يعتبرون المتغير الأحدث المكتشف من الفيروس أهم تحور على الإطلاق، منبهة إلى ضرورة معرفة ما إذا كان مقاوما للقاحات.

    فيما أوضحت وكالة الأمن الصحي في البلاد أن السلالة المتحورة التي أطلق عليها سابقا اسم بي 1.1.529 (ولاحقا أوميكرون) تحتوي على “بروتين سبايك”، الذي يشكل النتوءات الشوكية الموجودة على سطح كورونا، يختلف تماما عن البروتين الموجود في الفيروس الأصلي الذي صنعت لقاحات كوفيد-19 على أساسه.

    وكانت السلالة الجديدة ظهرت أولا في جنوب إفريقيا، ثم في بوتسوانا وهونغ كونغ، لتعلن لاحقا بلجيكا تسجيل إصابة، تلتها هولندا التي كشفت أن طائرة حطت في البلاد وعلى متنها عشرات المصابين.

    [ad_2]

  • جنوب إفريقيا: لا دليل على خطورة المتحور أو سرعة انتشاره

    جنوب إفريقيا: لا دليل على خطورة المتحور أو سرعة انتشاره

    [ad_1]

    بعد أن علقت العديد من الدول الرحلات الجوية معها، أعلنت جنوب إفريقيا أنه لا يوجد أي دليل علمي حتى الآن على أن المتحور الجديد الذي اكتشف لأول مرة على أراضيه خطير أو أكثر انتشارا من المتغيرات السابقة.

    وأكد وزير الصحة جو فاهلا في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز البريطانية، اليوم السبت، أن لا دليل علميا على أن المتحور أوميكرون سريع الانتشار، معتبرا أن ردود الفعل الأوروبية والدولية غير مبررة، في إشارة إلى وقف السفر.

    كما أوضح أن أغلب الإصابات تنتشر وسط الذين لم يتلقوا اللقاح. وأضاف أن فئة الشباب الذين لم يتلقوا اللقاح أكثر عرضة لعوارض صحية خطيرة.

    “مقلقة وتنتشر بسرعة!”

    وكان علماء من البلد الإفريقي الأكثر تضررا من الوباء، والذي يشهد ارتفاعا جديدا في عدد الإصابات، أعلنوا يوم الخميس، اكتشاف متحوّرة جديدة من كوفيد-19 قد تكون شديدة العدوى. وقال عالم الفيروسات توليو دي أوليفيرا في مؤتمر صحافي عقد افتراضيا وأشرفت عليه وزارة الصحة “للأسف، اكتشفنا متحوّرة جديدة مثيرة للقلق في جنوب إفريقيا”.

    كما أضاف أن “المتحورة بي.1.1.529 تظهر عددا مرتفعا جدا من الطفرات، ولديها على ما يبدو القدرة على الانتشار بسرعة كبيرة”.

    ما دفع العديد من الدول الأوروبية والعربية فضلا عن الولايات المتحدة إلى تعليق الرحلات الجوية لعدد من الدول في القارة الإفريقية.

    يذكر أن السلالة الجديدة ظهرت أولا في جنوب إفريقيا، ثم في بوتسوانا وهونغ كونغ، لتعلن لاحقا بلجيكا تسجيل إصابة، تلتها هولندا التي كشفت أن طائرة حطت في البلاد وعلى متنها عشرات المصابين.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية تصنف المتحور الجديد مقلقا.. وتسميه أوميكرون

    الصحة العالمية تصنف المتحور الجديد مقلقا.. وتسميه أوميكرون

    [ad_1]

    صنفت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، المتحور الجديد لكوفيد-19، الذي رصد أول مرة في جنوب إفريقيا “مقلقا”، وأطلقت عليها اسم “أوميكرون”.

    وقالت مجموعة الخبراء المكلفة بمتابعة تطور الوباء “تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن المتحور بي.1.1.529 لأول مرة من قبل جنوب إفريقيا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 (…). يحتوي هذا المتحور على عدد كبير من الطفرات، بعضها مقلق”.

    الإعلان الصادر عن منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة يعد أول تصنيف منذ شهور تقوم به المنظمة لأحد متحورات كورونا على هذا النحو.

    فيما يخضع متحور دلتا، الذي أصبح الأكثر انتشارا في العالم ، لنفس التصنيف.

    إغلاق الحدود بسبب أوميكرون

    ومع ظهور المتحور أوميكرون في جنوب إفريقيا، بدأت الحدود تغلق على بعض بلدان القارة السمراء، إذ قررت دول أوروبية عدة الجمعة تعليق الرحلات الجوية من هناك، بينما فرضت بلدان أخرى بينها اليابان حجرا صحيا.

    فقد أعلن اكتشاف المتحور الجديد الذي قد يكون معديا جدا في جنوب إفريقيا الخميس. كما أعلن رصد إصابة أولى به في أوروبا في بلجيكا، وكذلك في إسرائيل.

    وعلى الرغم من توصيات منظمة الصحة العالمية التي نصحت بعدم فرض قيود على السفر، حظرت بريطانيا وفرنسا وهولندا وأيرلندا وتركيا الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا وخمس دول مجاورة لها.

    كما أوصى الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء بتعليق الرحلات من إفريقيا الجنوبية وإليها.

    إجمالي الضحايا

    وتسبب وباء كوفيد-19 بوفاة أكثر من 1,5 مليون شخص في أوروبا وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى حصائل رسمية.

    وفي المجموع، أودى الفيروس بأكثر من 5,16 مليون شخص في أنحاء العالم منذ نهاية العام 2019. إلا أن منظمة الصحة العالمية ترى أن حصيلة الجائحة الفعلية قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات.

    فيما سجلت حتى الآن 22 إصابة بالمتحورة الجديدة لكوفيد معظمها لدى شباب حسب المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب إفريقيا.

    [ad_2]

  • دول عربية تعلق الرحلات من بلدان إفريقية بسبب المتحور الجديد

    دول عربية تعلق الرحلات من بلدان إفريقية بسبب المتحور الجديد

    [ad_1]

    أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، اليوم الجمعة، أنه تقرر تعليق الرحلات الجوية من دول جنوب إفريقيا، ونامبيا، وبوتسوانا، وزيمبابوي، وموزمبيق، وليسوتو، وإسواتيني وإليها.

    جاء ذلك بعد ما سبق الإعلان عنه بشأن تعليق القدوم مؤقتاً من بعض الدول إلى المملكة لأسباب تتعلق بتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وبناء على المتابعة المستمرة للوضع الوبائي، وما رفعته الجهات الصحية المختصة في المملكة عن ظهور سلالة متحورة من كورونا في عدد من الدول، ورصد انتقال مصابين منها إلى دول أخرى، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    لا تقل عن 14 يوماً

    وقال المصدر إنه تقرر أيضاً تعليق السماح بدخول المملكة لغير المواطنين، من القادمين مباشرة وغير مباشرة من الدول المشار إليها، فيما عدا من قضى مدة لا تقل عن 14 يوماً في دولة أخرى من الدول التي تسمح الإجراءات الصحية في المملكة بدخول القادمين منها وفقاً للإجراءات الصحية المعتمدة، على أن يتم تطبيق كامل إجراءات الحجر الصحي المؤسسي المعتمد لمدة 5 أيام، على جميع الفئات المستثناة للقادمين من هذه الدول، بما في ذلك مواطنو المملكة، بغض النظر عن حالة التحصين.

    كما أوضح أن جميع الإجراءات والتدابير تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة، وذلك بحسب تطورات الوضع الوبائي عالمياً، مع تحذير المواطنين والمقيمين لتجنب السفر إلى الدول المشار إليها حتى إشعار آخر.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    إغلاق الحدود

    بدورها حظرت البحرين دخول المسافرين من جنوب إفريقيا وخمس دول أخرى مجاورة بسبب مخاوف تتعلق بجائحة كورونا، وفق ما أفادت وكالة أنباء البحرين اليوم.

    واستعبد القرار المواطنين البحرينيين وأصحاب تأشيرات الإقامة السارية في المملكة.

    من جهته قرر المغرب إغلاق حدوده بوجه المسافرين القادمين من بلدان منطقة إفريقيا الجنوبية، تحسباً لانتقال عدوى متحور جديد لكورونا رصد للمرة الأولى في جنوب إفريقيا، وفق ما أفادت وزارة الخارجية اليوم.

    ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن الوزارة قولها إن القرار يشمل “فضلاً عن جنوب إفريقيا، كلاً من بوتسوانا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق وزيمبابوي”.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    “القادمين أو العابرين”

    كما أوضحت أن السلطات اتخذت هذا القرار “على إثر الأخبار المتعلقة بظهور متحور جديد وخطير بجنوب إفريقيا”، مشيرة إلى أن حظر دخول المغرب يسري على “المسافرين القادمين من هذه البلدان أو العابرين لها”.

    كذلك أكدت أن القرار يهدف إلى “الحفاظ على المكاسب التي راكمها المغرب في مجال تدبير جائحة كوفيد-19، ومواجهة تدهور الوضع الصحي في بعض البلدان”.

    بعد مرور أسبوعين

    من جانبه أعلن الأردن اليوم منع دخول القادمين من عدد من الدول الإفريقية إلى المملكة إلا بعد مرور أسبوعين على مغادرتهم هذه الدول، وذلك لمنع وصول المتحور الجديد من كورونا إلى أراضي المملكة.

    وبناء على توصية من وزارة الصحة قررت وزارة الداخلية الأردنية “منع دخول غير الأردنيين القادمين من هذه الدول إلا بعد مرور 14 يوماً على مغادرتهم لهذه الدول إلى دول أخرى لا يتواجد فيها المتحور الجديد، واعتباراً من الأحد المقبل”.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    كما شددت الوزارة في بيان على أن “الإجراءات الاحترازية اتخذت بحق القادمين من دول: جنوب إفريقيا وليسوتو وزيمبابوي وموزمبيق ونامبيا وإسواتيني وبوتسوانا وذلك اعتباراً من يوم الأحد”.

    “للحد من دخوله”

    وبحسب الوزارة “سيتم حجر الأردنيين القادمين من هذه الدول حجراً مؤسسياً لمدة 14 يوماً، وعلى نفقتهم الخاصة وبغض النظر عن نتيجة فحص الكشف عن كورونا في المطارات الأردنية أو في الدول القادمين منها”، لافتة إلى أن القرار اتخذ “للحد من دخول هذا المتحور الجديد إلى الأردن”.

    يذكر أن علماء في جنوب إفريقيا كانوا أعلنوا أمس الخميس اكتشاف “متحور جديد مثيرة للقلق في جنوب إفريقيا”، مشيرين إلى أن المتحور بي.1.1.529 يظهر عدداً مرتفعاً جداً من الطفرات” و”قادر على أن ينتشر بسرعة كبيرة”.

    [ad_2]

  • إعادة تشديد القيود الصحية حول العالم مع تفشي المتحور دلتا

    إعادة تشديد القيود الصحية حول العالم مع تفشي المتحور دلتا

    [ad_1]

    يرغم التفشّي المتسارع للنسخة المتحوّرة دلتا من فيروس كورونا الدول على إعادة تشديد القيود الصحية، في وقت نبّهت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة التعامل مع هذه السلالة بصفتها “تحذيراً” يتطلب تكثيف الجهود للحيلولة دون ظهور طفرات أكثر خطورة.

    وفرضت الصين تدابير إغلاق محلية، تزامنت مع تعبئة للجيش في أستراليا وتمديد حال الطوارئ في اليابان. وبات وضع الكمامات الزامياً مجدداً في المناطق الأكثر تضرراً من الفيروس في الولايات المتحدة، حيث يحاول الرئيس الأميركي جو بايدن تكثيف حملة التلقيح البطيئة.

    سيدة تخضع لفحص كورونا في سيدني

    سيدة تخضع لفحص كورونا في سيدني

    وتجد الصين، حيث ظهر الوباء لأول مرة في مدينة ووهان (وسط) أواخر 2019، أن سياسة الاحتواء التي كانت أول من طبقتها العام الماضي باتت مهددة، مع تسجيل إصابات جديدة انطلقت من نانجينغ، في شرق البلاد، وامتدت إلى خمس ولايات وانتشرت في بكين لأول مرة منذ ستة أشهر.

    بعدما ثبتت إصابة تسعة موظفين في مطار نانجينغ في 20 يوليو، تم الجمعة تسجيل 184 حالة في مقاطعة جيانغسو (شرق)، و206 على المستوى الوطني. وتم فرض تدابير الحجر على مئات الآلاف من السكان في هذه المنطقة وفي بكين.

    وتبيّن أن غالبية المصابين الجدد في الصين هم من الملقحين. وقال خبير الأمراض المعدية في شانغهاي زانغ ونهونغ في تغريدة إنه يمكن للقاحات أن “تبطئ وتيرة الانتشار وتخفّض معدّل الوفيات” لكن من دون شكّ لا يمكنها “القضاء على الفيروس”.

    في السياق نفسه، وفي مذكرة داخلية مثيرة للقلق تم تسريبها، أورد المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن المتحور دلتا معدي على غرار مرض جدري الماء، ويُرجح أنه يتسبب بحالات أشد خطورة من المرض، ومن يصابون بالعدوى ممن أخذوا اللقاح قد ينقلون العدوى بالدرجة نفسها كما هي الحال لدى من لم يحصلوا على اللقاح. وقال المركز إن “الحرب قد تغيرت” جراء المتحور دلتا.

    من جهتهم، نبّه باحثون أوروبيون إلى أنّ الحدّ من تدابير الوقاية، كوضع الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي في وقت لم يصار فيه الى تطعيم جميع السكان، من شأنه أن يزيد من احتمال ظهور متحورات جديدة مقاومة للقاحات.

    “سرعة غير مسبوقة”

    وقال المسؤول عن حالات الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية الدكتور مايك راين خلال مؤتمر صحافي في جنيف إن المتحور “دلتا هو بمثابة تحذير يخبرنا أن الفيروس يتطور، لكنها أيضاً بمثابة نداء للتحرك، للقيام بشيء ما قبل ظهور أشكال أكثر خطورة من المتحورات”.

    كما قالت ماريا فان كيركوف، الرئيسة الفنية لمكافحة كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية إن الأدلة أظهرت أن المتحور دلتا ينتقل بين الأشخاص الذين يختلطون اجتماعياً.

    وأضافت في مؤتمر صحافي: “اسمحوا لي أن أكون واضحة جداً: نحن لا نرى المتحور دلتا يستهدف الأطفال على وجه التحديد”.

    وظهر المتحور دلتا حتى الآن في 132 دولة وهو أكثر قابلية للانتقال من النسخ السابقة للفيروس، بما في ذلك تلك المثيرة للقلق.

    في اليابان، وبعد أسبوع من انطلاق الألعاب الأولمبية، مدّدت السلطات حالة الطوارئ الصحية في طوكيو حتى نهاية أغسطس، ووسّعتها لتشمل أربع مقاطعات أخرى.

    وقال رئيس الحكومة يوشيهيدي سوغ الجمعة إن “العدوى تتفشى بسرعة لم يسبق لها مثيل”، خصوصاً في صفوف الشباب، مع تسجيل عشرة آلاف إصابة يومياً في معدل قياسي.

    وسجّل منظمو الألعاب الأولمبية 27 إصابة جديدة مرتبطة بالحدث، ثلاثة منها في صفوف لاعبين، في أعلى معدل رغم التدابير المشددة.

    من جهتهم، دُعي الأميركيون، بمن فيهم من حصلوا على جرعتي لقاح، الى الالتزام بوضع الكمامات مجدداً في المناطق التي تسجّل ارتفاعاً في نسبة الإصابات. وفي محاولة لدفع عملية التطعيم قدماً، أوعز الرئيس جو بايدن إلى السلطات المحلية بتحويل مبلغ 100 دولار لحساب كل شخص يقبل على تلقي اللقاح.

    مصاب بكورونا في العناية الفائقة في أحد مستشفيات يوتا في الولايات المتحدة

    مصاب بكورونا في العناية الفائقة في أحد مستشفيات يوتا في الولايات المتحدة

    ويتعيّن على رواد مسارح برودواي، المغلقة منذ مارس 2020، أن يكونوا قد تلقوا اللقاح كشرط لحضور العروض بدءاً من شهر سبتمبر المقبل.

    كما أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها قدّمت ثلاثة ملايين جرعة من لقاح موديرنا الى أوزبكستان، في بادرة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الدولة الواقعة في آسيا الوسطى على الحدود مع أفغانستان.

    جرعة ثالثة

    وبعدما كانت سباقة في بدء حملات التطعيم واعتقدت أن سكانها باتوا محصنين، فرضت إسرائيل إبراز الشهادة الصحية مجدداً عند دخول أماكن يتواجد فيها أكثر من 100 شخص.

    وبدأت السلطات حملة تطعيم “مكمّلة”، تقضي بمنح جرعة ثالثة من اللقاح لمن تجاوزوا الـ60 عاماً. وكان الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوغ في عداد من تلقوا جرعة ثالثة الجمعة.

    وفي أوروبا، حيث تواجه دول عدة موجة رابعة من الوباء، تتخذ السلطات إجراءات عدة. فقد مدّدت السلطات الإسبانية حظر التجول في برشلونة وجزء من كاتالونيا. وفرضت فرنسا تدابير الإغلاق بدءاً من نهاية هذا الأسبوع في جزر مارتينيك وريونيون، حيث تصف السلطات الوضع الصحي بأنه “مأساوي”.

    وبحسب دراسة نُشرت الجمعة، يشكل الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح نحونحو 85% من المصابين الذي يدخلون المستشفيات و78% من الوفيات في فرنسا.

    تجهيز عبوات أكسجين في جافا في إندونيسيا مع ارتفاع أعداد الإصابات

    تجهيز عبوات أكسجين في جافا في إندونيسيا مع ارتفاع أعداد الإصابات

    وبدءاً من التاسع من أغسطس المقبل، على المسافرين على متن القطارات الفرنسية أن يتوقعوا في أي لحظة أن يُطلب منهم إبراز الشهادة الصحية.

    وتفرض ألمانيا، بدءاً من يوم الأحد، على السياح غير المطعمين إبراز اختبار سلبي للفيروس عند وصولهم الى أراضيها، سواء عبر الطائرة أو السيارة أو القطار.

    إنقاذ الأرواح

    وفي الفليبين، أعلنت السلطات الجمعة أن 13 مليون مواطن في منطقة مانيلا سيخضعون اعتباراً من الأسبوع المقبل للحجر، في قرار صعب هدفه “إنقاذ الأرواح”.

    ورغم تزايد الضغوط حول العالم لتسريع حملات التطعيم، فإنها تبقى غير متساوية إلى حد بعيد، إذ منحت الدول ذات الدخل المرتفع ما معدله 97 جرعة لكل 100 نسمة، مقابل 1.6 جرعة فقط في البلدان الفقيرة.

    من حملة التطعيم ضد كورونا في جزيرة فيدجي

    من حملة التطعيم ضد كورونا في جزيرة فيدجي

    ويتوقّع برنامج “كوفاكس” الذي من المفترض أن يسمح للبلدان الفقيرة بتلقي اللقاحات مجاناً، تلقي 250 مليون جرعة من اللقاحات خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية المقبلة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    في بورما، حذّرت السلطات من وضع “يائس”، داعيةً مجلس الأمن الدولي الى التأكد من إمكانية إيصال اللقاحات، رغم الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ الانقلاب الذي أطاح بالسلطة المدنية قبل ستة أشهر.

    وفي إفريقيا، تعرف السنغال، التي بقيت بمنأى عن الوباء نسبياً لفترة طويلة، انتشاراً غير مسبوق للعدوى على غرار بقية دول القارة وتفتقر المستشفيات المكتظة فيها إلى الأكسجين.

    وتكافح تونس، حيث يُسجّل معدل الوفيات الأعلى في شمال افريقيا، للتصدي للفيروس، مع ارتفاع عدد الإصابات، بينما تعاني غرف العناية المركزة من نقص في عبوات الأكسجين.

    وتسبّب فيروس كورونا بوفاة 4,202,179 شخصاً في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة “فرانس برس” استناداً إلى مصادر رسميّة الجمعة.

    وارتفع متوسط عدد الحالات اليومية الجديدة على مستوى العالم بنسبة 10% خلال أسبوع إلى 575,918 إصابة حتى الخميس، ويستمر الوباء في الانتشار بسبب المتحور دلتا إلى حد كبير.

    وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث مرات من الحصيلة المعلنة رسمياً.

    [ad_2]

  • ضد دلتا المتحور.. فايزر تطلب التصريح لجرعة ثالثة

    ضد دلتا المتحور.. فايزر تطلب التصريح لجرعة ثالثة

    [ad_1]

    يتّجه تحالف فايزر/بايونتيك “خلال الأسابيع المقبلة” إلى طلب تصريح من أجل إعطاء جرعة ثالثة من لقاحه المضادّ لكوفيد-19، في الولايات المتحدة وأوروبا خصوصاً، وفق ما أعلنت الشركتان في بيان.

    وتهدف هذه الجرعة إلى توفير حماية مناعيّة معزّزة للأشخاص الذين تلقّوا الجرعتَين الأوليين.

    إلى هذا، قالت الشركتان إنّهما ” لاحظتا وجود نتائج مشجّعة للتجارب الجارية على جرعة ثالثة من اللقاح الحالي”. وأضافتا أنّهما تتّجهان “لتقديم هذه البيانات إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية ووكالة الأدوية الأوروبية وسواهما من السلطات التنظيميّة في الأسابيع المقبلة”.

    “أعلى بنسبة 5 إلى 10 مرّات”

    إلى ذلك، أوضحتا أن ” البيانات الأولية للدراسة أظهرت أنّ جرعة تحصين تُعطى بعد 6 أشهر على الجرعة الثانية توفّر “مستويات عالية من الأجسام المضادّة للفيروس، بما في ذلك ضدّ المتحوّرة “بيتا” التي ظهرت في جنوب إفريقيا.

    كما أضافتا أن هذه المستويات “أعلى بنسبة 5 إلى 10 مرّات” من تلك التي شوهدت بعد تلقّي الجرعتين الأوليين.

    وأشارتا إلى أنّ نتائج هذه الدراسة ستُنشر في مجلة علميّة.

    وختمت الشركتان مؤكدتين أن لقاحهما أظهر نتائج جيّدة في المختبر ضدّ المتحوّرة “دلتا”، وبالتالي فإنّ جرعة ثالثة ستكون قادرة على تعزيز المناعة ضدّ هذه المتحوّرة أيضاً، مضيفتين أن هناك اختبارات جارية “لتأكيد هذه الفرضيّة”.

    [ad_2]

  • ألمانيا تسمح بدخول القادمين من دول “دلتا المتحور”

    ألمانيا تسمح بدخول القادمين من دول “دلتا المتحور”

    [ad_1]

    أعلنت هيئة الصحّة في ألمانيا الاثنين اعتزامها رفع الحظر المفروض على دخول معظم المسافرين من بريطانيا والهند وثلاث دول أخرى يتفشى فيها متحوّر دلتا.

    إلى هذا، قال معهد روبرت كوخ إن الهند والنيبال وروسيا والبرتغال وبريطانيا، المدرجة حاليا في قائمة “دول متحورات فيروس كورونا”، سيعاد تصنيفها اعتباراً من الأربعاء لتصبح “دولاً عالية الإصابات”.

    هذا التغيير يخفف الحظر على دخول المسافرين من غير المقيمين في ألمانيا أو المواطنين، ما يعني بدلا من ذلك أنه سيكون بإمكان أي أحد دخول الأراضي الألمانية مع خضوعهم للحجر الصحي والاختبارات.

    “دول متحورات الفيروس”

    واستحدثت ألمانيا فئة “دول متحورات الفيروس” في محاولة لمنع السلالات الجديدة الخطيرة لفيروس كورونا من الانتشار على أراضيها.

    لكنّ وزير الصحة الألماني ينس سبان قال الأسبوع الماضي إن متحور دلتا أصبح مهيمنا بسرعة في ألمانيا، ما يعني أنه قد يتم رفع الحظر المفروض على معظم المسافرين من البلدان التي يتفشى فيها هذا النوع.

    وأضاف أنه مع الانتشار المتزايد لمتحور دلتا الذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند، ونتائج الأبحاث التي تشير إلى أن اللقاحات فعّالة ضدّه، “سندرس الوضع في الأيام القليلة المقبلة”.

    كما ألمحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى تليين محتمل في موقف ألمانيا تجاه المسافرين الآتين من بريطانيا خلال زيارتها لندن الجمعة.

    التخلي عن القيود الصارمة

    والشهر الماضي دعت ميركل إلى فرض قيود صارمة بما في ذلك الحجر الصحي لمدة أطول للمسافرين من بريطانيا، حيث تسبب متحور دلتا بزيادة الإصابات.

    وقالت “نعتقد أنه في المستقبل المنظور، سيتمكن أولئك الذين تلقوا جرعتي لقاح (…) من السفر مرة أخرى، دون الحاجة الى حجر صحي”.

    ويُسمح فقط للمواطنين والمقيمين في المانيا بالدخول من دولة تتفشى فيها متحورات لكنهم يخضعون للحجر الصحي لمدة أسبوعين، بغض النظر عما إذا كانوا قد تلقوا اللقاح بالكامل، أو بامكانهم تقديم اختبار كوفيد سلبي.

    على النقيض من ذلك، يمكن لأي شخص دخول المانيا من دول عالية الإصابات طالما أنه يقدم اختبارا سلبيا عند الوصول. ويجب عليهم من حيث المبدأ اتباع حجر صحي لمدة 10 أيام، لكن يمكنهم إنهاءه بعد خمسة أيام بتقديم اختبار سلبي آخر.

    ويُعفى المسافرون من المناطق عالية الإصابات أيضا من الحجر الصحي في حال تم تطعيمهم بالكامل.

    دول لا تزال مدرجة

    لكن دولا تتفشى فيها متحورات أخرى غير دلتا مثل البرازيل وجنوب إفريقيا لا تزال مدرجة في فئة “دول متحورات الفيروس”.

    وعلى الرغم من ارتفاع الاصابات بمتحور دلتا، إلا أن معدل الإصابات الإجمالي في المانيا ينخفض بشكل مطرد في الأسابيع الأخيرة.

    وسجّل معهد روبرت كوخ 212 اصابة جديدة في الساعات ال24 الأخيرة ومعدل اصابات يبلغ خمسة لكل 100 الف نسمة في الايام السبعة الأخيرة.

    [ad_2]

  • المتحوّر “دلتا” يقلق العالم.. هل نعود لقواعد الإغلاق؟

    المتحوّر “دلتا” يقلق العالم.. هل نعود لقواعد الإغلاق؟

    [ad_1]

    بات متحوّر دلتا، الذي رصد أول مرة في الهند في نيسان/أبريل، منتشر في 85 بلدا على الأقل، بحسب منظمة الصحة العالمية، ما يزيد المخاوف من موجات جديدة من الوباء الذي أودى بأربعة ملايين شخص حتى الآن رغم حملات التطعيم.

    وتهدد الطفرة الأشد عدوى من سلالات “كوفيد – 19″بإعادة فرض القيود على نطاق واسع، رغم حملات التلقيح الناجحة في الدول الغنية.

    وفي سيدني، دخلت تدابير الإغلاق حيّز التنفيذ، الأحد، في مسعى لاحتواء موجة إصابات جديدة بفيروس كورونا ناجمة عن نسخة دلتا المتحوّرة الأكثر عدوى والتي تثير القلق حول العالم، خصوصا في روسيا حيث أعلنت موسكو حصيلة يومية قياسية للوفيات جرّاء كوفيد.

    وكانت البرتغال أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعلن أن المتحوّرة باتت منتشرة في أوساط سكانها. كما تنتشر دلتا في بريطانيا وجنوب إفريقيا فيما تنسب إليها حاليا ما بين 9 و10 في المئة من إصابات كوفيد المسجّلة في فرنسا.

    والأحد، أعلنت موسكو عددا قياسيا من الوفيات جرّاء كوفيد في الساعات الـ24 الأخيرة، إذ سجّلت 144 وفاة خلال 24 ساعة. وسجّلت سان بطرسبرغ، ثاني المدن الروسية والتي تستضيف مباريات ضمن بطولة أمم أوروبا 2020، 106 وفيات الأحد بعد يوم من تسجيلها حصيلة يومية قياسية للوفيات.

    وأعلنت روسيا، المتضررة بشدّة جرّاء دلتا، 20538 إصابة جديدة الأحد، بعد يوم من تسجيلها حصيلة قياسية للإصابات منذ كانون الثاني/يناير.

    وارتفع معدّل انتقال العدوى بنسبة 25 في المئة الأسبوع الحالي مقارنة بالأسبوع السابق، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات المسجّلة رسميا بنسبة 33 في المئة.

    أما في أستراليا، بعدما صدرت أوامر الجمعة بإغلاق أربعة أحياء وسط سيدني، قررت السلطات توسيع رقعة الإغلاق السبت ليشمل أنحاء كبرى المدن الأسترالية والتي تعد خمسة ملايين نسمة لمدة أسبوعين.

    وتأكدت إصابة أكثر من 110 أشخاص بالفيروس هذا الأسبوع في البلد الذي سيطر على تفشي الوباء بشكل جيّد نسبيا حتى الآن.

    وقالت رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز غلاديس بريجيكليان “نظرا إلى مدى عدوى هذه المتحورة من الفيروس، فإننا نتوقع أنه من المرجح أن تزيد أعداد الإصابات في الأيام القليلة المقبلة بما يتجاوز ما رأيناه اليوم”.

    وبينما كانت أستراليا من بين البلدان التي تمكّنت من احتواء الوباء بشكل جيّد مع تسجيلها 910 وفيات فقط في أوساط سكانها البالغ عددهم 25 مليونا، تواجه الحكومة انتقادات حاليا على خلفية بطء حملة التطعيم، إذ تم إعطاء نحو 7,2 ملايين جرعة فقط من اللقاحات فيما لم تحصل إلا نسبة ضئيلة من هؤلاء على الجرعتين.

    وعلى إثر ذلك، أعلنت نيوزيلندا السبت تعليق “الفقاعة الجوية” التي تسمح بالسفر جوا بدون حجر مع أستراليا، وذلك لمدة ثلاثة أيام.
    وقال الوزير المكلف مكافحة كوفيد-19 في نيوزيلندا كريس هيبكينز إن تعليق “الفقاعة الجوية” سيمنح المسؤولين وقتا للنظر في تدابير “لجعلها أكثر أمانا، مثل فحوص قبل مغادرة الرحلات الجوية” بين البلدين.

    “مرحلة متسارعة” في جنوب إفريقيا

    في ظل الزيادة “الخطيرة والمقلقة” في انتقال العدوى بالمتحوّرة، ستفرض بنغلادش إغلاقا جديدا مشددا اعتبارا من الاثنين.

    كما أعلنت تايلاند عن قيود جديدة يبدأ تطبيقها اعتبارا من الاثنين ولمدة شهر في بانكوك وضواحيها لمواجهة موجة إصابات جديدة، تشمل إغلاق المطاعم ومواقع البناء.

    وفي البرتغال، تمثّل الإصابات بالمتحوّرة دلتا أكثر من 51 في المئة من الحالات الجديدة وأكثر من 70 في المئة من تلك المسجّلة في منطقة لشبونة.

    وقرر البلد الأوروبي تشديد القيود في المناطق الأكثر تضررا مثل العاصمة حيث تم خفض ساعات العمل والقدرة الاستيعابية للمطاعم والمتاجر.

    وأما في جنوب إفريقيا، فتعد المتحوّرة دلتا أيضا وراء ارتفاع عدد الإصابات، وفق ما أفاد علماء، في وقت تخطط الحكومة لاتّخاذ إجراءات إضافية.

    وسجّل البلد الإفريقي 18762 إصابة جديدة بكوفيد-19 السبت، وهو أعلى عدد منذ كانون الثاني/يناير.
    وحذّر أحد أبرز خبراء الفيروسات في جنوب إفريقيا توليو دي أوليفييرا “ندخل مرحلة وبائية متسارعة”.

    وفي فرنسا، توفي مريضان أصيبا بالمتحورة دلتا في جنوب غرب البلاد فيما أعلنت الحكومة عن “خطة تحرّك فورية.. لتجنّب عودة انتشار الوباء”.

    مع ذلك، تمضي دول أوروبية عدة قدما في تخفيف القيود.

    على سبيل المثال، لم يعد وضع الكمامات إلزاميا في الأماكن الخارجية في إسبانيا منذ السبت. مع ذلك، فضل الجزء الأكبر من سكان مدريد وضعها.

    كما قررت سويسرا إلغاء جزء كبير من القيود التي لا تزال مفروضة منذ السبت، بما في ذلك وضع الكمامات في الأماكن الخارجية.

    وفي إيطاليا أيضا، سيكون بإمكان السكان التخلي عن الكمامات في الخارج اعتبارا من الاثنين.

    وأما في المملكة المتحدة، فبدا الوضع مغايرا حيث تظاهر الآلاف السبت وسط لندن للتنديد بقيود كوفيد بعد تأجيل رفع ما تبقى من القيود حتى تموز/يوليو جرّاء ارتفاع عدد الإصابات.

    وفي هذا السياق، أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، الذي لعب دورا محوريا في خطة الحكومة للتعامل مع الوباء، استقالته السبت بعدما كشفت صحيفة بأنه خالف قواعد احتواء الفيروس.

    [ad_2]

  • جونسون: المتحور الهندي يثير قلقنا.. وكل الخيارات مفتوحة

    جونسون: المتحور الهندي يثير قلقنا.. وكل الخيارات مفتوحة

    [ad_1]

    بينما أثار المتحور الهندي من فيروس كورونا الرعب وقلق العالم أجمع خلال الأشهر الماضية، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس، أن حكومته تشعر بالقلق حيال انتقال العدوى بالنسخة الهندية، بينما عقد المستشارون العلميون اجتماعا لمناقشة تفشيها.

    وقال “إنها نسخة مثيرة للقلق، نشعر بالقلق حيالها”، بينما يتوقع أن تظهر أرقام جديدة عن هيئة الصحة العامة في إنجلترا ارتفاعا في عدد الإصابات بالمتحوّر الهندي.

    كما صرّح للصحافيين “نريد التأكّد من أننا نتخّذ جميع الخطوات الحصيفة والحذرة التي يمكننا اتّخاذها الآن”، مضيفا أن حكومته “لا تستبعد” أي خيار في ما يتعلّق بالوقاية من تفشي نسخة الفيروس الجديدة.

    نسخة متحورة مقلقة

    وصنّفت بريطانيا الأسبوع الماضي نسخة فيروس كورونا التي وصلت إلى البلاد عبر مسافرين قادمين من الهند على أنها “نسخة متحوّرة مقلقة”.

    كما أدرجت حكومة جونسون في أبريل الهند التي تجاوز عدد الوفيات جرّاء الوباء لديها عتبة 250 ألفا، في الفئة “الحمراء” على قائمتها للسفر، ما يعني أنه سيتعيّن على القادمين من البلد الآسيوي الخضوع لحجر صحي في الفنادق لدى وصولهم إلى بريطانيا.

    واجتمعت “مجموعة الاستشارات العلمية لحالات الطوارئ” التابعة للحكومة البريطانية الخميس لمناقشة تفشي النسخة الهندية المتحوّرة.

    وأفاد جونسون أنه تم تكثيف فحوص الكشف عن الفيروس في مناطق مثل بولتون (شمال غربي إنجلترا)، التي يعود قسم كبير من سكانها إلى أصول من جنوب آسيا وحيث تنتقل العدوى بشكل كبير.

    وعلى الرغم من التحذير، فإن رئيس الوزراء أكد أنه لا يعتقد أنه سيكون على الحكومة تغيير خططها بشأن إلغاء تدابير احتواء كوفيد جزئيا في 17 مايو ورفع القيود بشكل كامل في 21 يونيو.

    رفع القيود وفتح الاقتصاد

    وصرّح “لا أرى حاليا ما يثنيني عن الاعتقاد بأنه سيكون بإمكاننا المضي قدما” برفع القيود.

    وتعيد بريطانيا تدريجيا فتح اقتصادها بعد شهور من القيود لاحتواء فيروس كورونا وحملة تطعيم ناجحة واسعة النطاق.

    لكن لا تزال تدور تساؤلات بشأن إن كان إطلاق اللقاحات سينجح في مواجهة النسخة الهندية المتحوّرة، وهي نسخة من ثلاث اكتشفت في بريطانيا.

    وقال جيمس نيسميث من جامعة أكسفورد لشبكة “بي بي سي” إنه لم يعرف بعد إلى أي درجة ستنتقل العدوى بالنسخة الهندية المتحورة في أوساط أولئك الذين تلقوا اللقاح ضد كوفيد.

    ورجح بأن تنتشر قائلا “أعتقد أن علينا النظر إليها على أنها مشكلة على مستوى البلاد. ستصل إلى كل مكان”.

    [ad_2]

  • ميركل تطلق النفير ضد كورونا المتحور.. نواجه جائحة جديدة

    ميركل تطلق النفير ضد كورونا المتحور.. نواجه جائحة جديدة

    [ad_1]

    أطلقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فجر الثلاثاء تحذيرا مدوياً، معلنة أنّ بلادها باتت “في خضمّ جائحة جديدة” بسبب تفشّي النسخ المتحوّرة من فيروس كورونا فيها.

    كما أكدت أن السلطات ستفرض إغلاقا عاما صارما في جميع أنحاء البلاد خلال عطلة عيد الفصح من 1 ولغاية 5 أبريل، يشمل خصوصاً إغلاق غالبية المتاجر وإلغاء الاحتفالات، وذلك في إطار الجهود الرامية لمكافحة الموجة الثالثة من جائحة كوفيد-19.

    وقالت في مؤتمر صحافي عقدته في ختام مفاوضات ماراثوينة أجرتها على مدى حوالي 12 ساعة مع حكّام الولايات إنّه خلال هذه الأيام الخمسة ستُحظر بالكامل التجمّعات، وتناول الطعام في الهواء الطلق، كما ستُغلَق سائر المتاجر، باستثناء تلك التي تبيع المواد الغذائية والتي سيُسمح لها بأن تفتح أبوابها يوم 3 أبريل فقط.

    إلى ذلك، أضافت أنّ عدداً من القيود السارية منذ نهاية 2020، ولا سيّما تلك المفروضة على تجمّع الأفراد في أماكن خاصة، تقرّر تمديدها بدورها حتى 18 أبريل.

    ارتفاع عدد الوفيات لأول مرة

    يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت أعلنت مساء أمس ارتفاع عدد الوفيات بكورونا لأول مرة منذ 6 أسابيع. وقالت خبيرة بارزة إن العدد الأسبوعي للوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفع مرة أخرى، وهي “علامة مقلقة” بعد نحو ستة أسابيع من التراجع.

    كما أضافت ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 في المنظمة العالمية، إن الزيادة في عدد حالات الوفاة جاءت بعد الأسبوع الخامس على التوالي من زيادة حالات الإصابة المؤكدة في جميع أنحاء العالم. وأوضحت أن عدد حالات الإصابة المسجلة ارتفع في أربعة من أقاليم منظمة الصحة العالمية الستة، على الرغم من وجود اختلافات كبيرة داخل كل إقليم.

    [ad_2]