الوسم: الكولسترول

  • فوائد الشبت للحامل

    فوائد الشبت للحامل

    [ad_1]

    اشتهرت عشبة الشبت منذ الأزل كمستحضر طبي يعالج الكثير من العلل البدنية، والسبب في ذلك احتوائها على العديد من الأحماض الأمينية والمعادن المهمة، ويفضل الاعتدال في تناوله؛ فالشبت يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر الغذائية الضرورية، كما يمتلك طعماً شهياً ومنعشاً يجعله الخيار الأمثل للنساء الحوامل. خبيرة التغذية الدكتورة نهى ياسين.. تشرح فوائد الشبت للحامل وأضراره أيضاً.

    فوائد الشبت للمرأة الحامل

    تناول الشبت يعزز العظام للحامل
    تناول الشبت يعالج فقر الدم ويعزز صحة العظام
    • يعالج فقر الدم، ينظم الكوليسترول، يعزز صحة العظام، يساعد على نمو الجنين، يزيل السموم من الجسم، يمنع الإجهاد التأكسدي أثناء الحمل..
    • مضاد فعال للالتهابات الفطرية والبكتيرية. وعلى الرغم من أن عشبة الشبت غذاء آمن للمرأة الحامل، إلا أنه يجب تناولها باعتدال، وبكميات قليلة؛ للحصول على الفائدة المرغوب فيها.
    • يعزز صحة العظام؛ حيث إن الشبت يحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم، وهو العنصر اللازم للنمو السليم وتطور العظام؛ إذ إن كمية الكالسيوم الكبيرة الموجودة في الشبت قد تكون قادرة على إصلاح العظام المصابة مسبقاً.
    • حماية عظام المرأة الحامل وتقويتها، تحافظ على كثافة المعادن الموجودة في العظام، تقلل فرصة الإصابة بمرض هشاشة العظام.. والذي يصيب العديد من
    • النساء بعد الإنجاب؛ بسبب كمية الكالسيوم الكبيرة التي تفقدها المرأة الحامل خلال عملية تكوين الجنين ونموه.
    • محتوى الشبت العالي من الكالسيوم يجعله عاملاً مساعداً للمحافظة على صحة العظام، وقد يعالج فقر الدم.
    • يعد الشبت عنصراً مساعداً وفعّالاً لحالات نقص الحديد وفقر الدم؛ وذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من الحديد المعدني، لذا ينصح الأطباء المرأة الحامل بتناول أوراق الشبت..
    • أو إضافتها لنظامها الغذائي؛ لما لها من تأثير قوي في زيادة مستوى الحديد في الجسم، وزيادة الهيموجلوبين، وبالتالي القضاء على أعراض فقر الدم.

    احرصي على جعل الشبت من وجباتك

    احرصي على جعل الشبت من وجباتك
    احرصي على جعل الشبت من وجباتك
    • وذلك لقدرته على القضاء على الكثير من الفطريات والبكتيريا ومن ضمنها الديدان، كما أنه يعالج المغص ومشاكل الجهاز الهضمي.
    • يحتوي الشبت على خصائص مضادة للأكسدة، والتي تقوم بتعزيز صحة جهازك المناعي، خاصة أثناء الحمل، فيحميكِ من الإصابة بالأمراض.
    • يحتوي الشبت على العناصر المعدنية والمتمثلة في الحديد، والتي يقوم بزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم، فيحميها من خطر الإصابة بمرض فقر الدم.
    • تناول الشبت، وخصوصاً في الأيام الأخيرة من مراحل حملك؛ وذلك لقدرة الشبت على تسهيل عملية الولادة وتقليل آلامها.
    • يعمل الشبت كملين يحمي من الإصابة بالإمساك، وأيضاً من البواسير، والتي قد تعاني منها الحامل أثناء فترة حملها، كما أن تناوله يعزز من صحة الجهاز الهضمي لديها..
    • نظراً لاحتواء الشبت على العناصر المعدنية مثل الزنك، فهي تساعد على نمو جنينك، كما أنه يساعد على نمو الخلايا التالفة.
    • تعاني الحوامل من التوتر والاكتئاب؛ وذلك نتيجة التغيرات الهرمونية لديها، لذلك احرصي سيدتي على تناول الشبت؛ وذلك لقدرته على تقليل شعورك بالاكتئاب والتوتر.ي
    • ولكن يفضل عدم الإكثار من تناوله؛ حتى لا تتعرض الحامل إلى بعض المضاعفات الخطيرة؛ مثل زيادة الدورة الدموية ونزول الحيض، فيتسبب في الإجهاض.

    أطباق شهية تحوي الشبت

    لعشبة الشبت طعم مميز المذاق
    لعشبة الشبت طعم مميز المذاق
    • ويعد الشبت ذو الطعم المميز خياراً ممتازاً للمصابين بفقر الدم؛ لوفرة الوصفات والأطباق التي من الممكن أن يُستخدم فيها الشبت – طازجاً أو مجففاً- ومنها:
    • كباب السلمون المشوي مع صلصة الزبادي والشبت.
    • طبق السمك المشوي بالفرن مع الشبت.
    • طبق شوربة الخضار مع الشبت.
    • سلطة كوسا بالليمون والشبت.
    • حساء الخضار مع الشبت.

    هل يساعد الشبت على تخفيف آلام الولادة؟

    بذور الشبت قد تقلل من احتمالية الولادة القيصرية
    بذور الشبت قد تقلل من احتمالية الولادة القيصرية

    تعاني النساء عند الولادة من ألم شديد لا يشبه أي ألم، لذلك من البديهي أن يبحثن عن طرق تخفف هذا الألم، وتناول شاي الشبت كان إحدى الطرق المقترحة لتخفيف ألم المخاض والولادة.
    تناول شاي الشبت ممكن استخدامه لتقليل آلام المخاض في مراحله الأولى دون التأثير على الحامل والجنين.
    بذور الشبت قد تقلل احتمالية الولادة القيصرية. تقليل ألم وطول المخاض، إذا تم تناوله في المرحلة الأولى من الولادة، دون أي آثار جانبية على الأم والجنين.

    الآثار الجانبية لتناول الشبت أثناء الحمل

    من الخطأ على الحامل الإكثار من تناول الشبت
    من الخطأ على الحامل الإكثار من تناول الشبت
    • على الرغم من الفوائد الصحية التي توفرها عشبة الشبت للمرأة الحامل ولجنينها، فإنه من غير الآمن تناول عشبة الشبت ومستخلصاتها بكثرة.
    • تناول مستخلصات بذور الشبت يعزز الحيض عند المرأة بشكل عام، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى الإجهاض، وخصوصاً إذا تم تناوله على شكل دواء.
    • الحوامل اللاتي يعانين من الحساسية تجاه نبتة الشبت، يُستحسن التوقف عن تناولها بجميع الأشكال، وكذلك الكرفس، الكزبرة، الكراوية، والشمر.
    • يؤدي تناول مستخلصات عشبة الشبت إلى انخفاض في مستوى سكر الدم، لذا ينصح الحامل المصابة بداء السكري بتجنب شرب مستخلصات الشبت.
    • مضاعفات أثناء العملية القيصرية: بسبب قدرة مستخلص الشبت على تقليل مستوى السكر في الدم، فهذا قد يؤدي إلى اضطراب مستوى السكر أثناء العملية..
    • لذلك تنصح المرأة الحامل بالتوقف عن تناول مستخلص الشبت قبل أسبوعين على الأقل من عملية الولادة أو أي تدخل جراحي آخر.

    لوجو سيدتي وطفلك

     



    [ad_2]

  • فحوصات أساسية تحتاجها كل امرأة

    فحوصات أساسية تحتاجها كل امرأة

    [ad_1]

    تحتاج كل امرأة إلى إجراء عدد من الفحوص الأساسية لاكتشاف الأمراض والمشاكل الصحية مبكراً، قبل أن تزداد مضاعفاتها مع مرور الوقت. فعلى سبيل المثال، تمَّ تشخيص كثير من النساء بسرطان الثدي في مراحله المبكرة بالولايات المتحدة الأمريكية، مما أدى إلى إنقاذ حياتهم.
    وفي السطور التالية، يطلعك “سيدتي. نت” على فحوصات أساسية تحتاجها كل امرأة، بحسب موقع Very Well Health.

    1- فحص ضغط الدم

    تقول جمعية القلب الأمريكية (AHA) إنه إذا كان ضغط الدم لديك أقل من 120/80 ملم زئبق (ملم زئبق) وهي القراءة المثالية، فيجب عليك فحصه مرة واحدة على الأقل كل عامين، بدءاً من سن العشرين.

    2- فحص الكولسترول

    فحص الكولسترول في الدم
    فحص الكولسترول في الدم

    تُستخدم هذه الأداة لتقييم خطر إصابتكِ بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
    إذا كان عمركِ 20 عاماً أو أكثر، فيجب قياس الكولسترول مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، حيث يجب أن يكون إجمالي مستويات الكولسترول لديك بشكل مثالي أقل من 200 ملليجرام لكل ديسيلتر (مجم / ديسيلتر)، وتتراوح القراءة العالية الحدودية بين 200 و239 مجم / ديسيلتر.
    وإذا كنت معرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية، فضعي خطة مع طبيبك لتحديد عدد المرات التي يجب أن تخضعي فيها لفحص الكولسترول.

    تابعي المزيد: اكتشفي حمية نقص السعرات الحرارية

    3- مسحة عنق الرحم

     

    بدءاً من سن الـ21 وحتى سن الـ65، يجب أن تخضع كل امرأة لمسحة عنق الرحم كل ثلاث سنوات.
    يستخدم طبيبك خلال الفحص منظاراً، ويأخذ الخلايا من عنق الرحم بأداء صغيرة، ويفحص تلك الخلايا بحثاً عن التغييرات التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم.

    4- تصوير الثدي بالأشعة السينية

    يتضمن التصوير الشعاعي للثدي، الذي يكشف عن سرطان الثدي، ضغط الثدي بين الألواح بحيث يمكن التقاط صور الأشعة السينية.
    خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد مع تقدمكِ في العمر، فإنه بدءاً من سن الخمسين، يجب أن تخضع النساء لتصوير الثدي بالأشعة كل عامين.
    ومع ذلك، تقول جمعية السرطان الأمريكية إن النساء يجب أن يبدأن الفحص السنوي في سن الـ45، ويمكنهن بعد ذلك التحول إلى التصوير الشعاعي للثدي نصف السنوي في سن الـ55.
    وإذا كان لديك تاريخ عائلي للمرض، أو مخاوف أخرى، فتحدثي إلى طبيبكِ حول بدء الفحص السنوي في وقت مبكر أي قبل بلوغ الـ45 عاماً.

    5-فحص كثافة العظام

    يجب أن تبدأ النساء في الخضوع لفحص هشاشة العظام من خلال اختبار كثافة العظام في سن الـ65 عاماً.
    وينبغي فحص أولئك الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بهشاشة العظام، مثل عامل الوراثة، أو الكسور أو انخفاض وزن الجسم، في وقت مبكر.

    6- فحوص جلوكوز الدم

    فحص السكر في الدم
    فحص السكر في الدم

    بدءاً من سن 45 عاماً تقريباً، يجب أن تخضع النساء لاختبار جلوكوز الدم كل ثلاث سنوات للتحقق من مرض السكري أو مقدمات السكري.
    وإذا كنتِ تعانين من السمنة، أو لديكِ تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري، فمن الأفضل البدء في وقت مبكر والخضوع لهذا الفحص لعدة مرات وفق مشورة الطبيب.

    تابعي المزيد: أسباب الإصابة بهشاشة العظام والعلاجات الطبيعية

    7-فحص سرطان القولون

    يجب أن يبدأ فحص سرطان القولون، الذي يمكن إجراؤه في عيادة الطبيب أو المستشفى، في سن الخمسين، حيث يتم إدخال أنبوب مضاء وكاميرا في فتحة الشرج لفحص القولون السفلي، أو تنظير القولون، حيث يقوم أنبوب أطول بفحص القولون بأكمله.
    وما لم يتم العثور على مشكلة أو كان لديك خطر أكبر للإصابة بسرطان القولون، يتم تكرار التنظير السيني كل 5 سنوات وتنظير القولون كل 10 سنوات.

    8- مؤشر كتلة الجسم

    بدءاً من 18 عاماً، يجب إجراء هذا الفحص للبالغين بحثاً عن السمنة، والأمر الذي يتطلب عادةً حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI).
    ويشير مؤشر كتلة جسمك إلى ما إذا كنت تعانين من السمنة أم لا، وهي حالة تزيد من خطر تعرضك لمشاكل صحية خطيرة مثل مرض السكري وأمراض القلب.

    تابعي المزيد: كيف تختارين الرجيم المناسب لطبيعة جسمك؟



    [ad_2]

  • نظام غذائي محكم لخفض مستوى الكولسترول في الجسم

    نظام غذائي محكم لخفض مستوى الكولسترول في الجسم

    [ad_1]

     النظام الغذائي اليومي المنضبط يحفظ للانسان التوازن الصحي ويجعل الكولسترول تحت السيطرة. ويمكن أن يؤدي تغيير النظام الغذائي المتبع إلى خفض نسبة الكولسترول، وتحسين وضع الدهون في الدم، وذلك من خلال إضافة مجموعة أكلات تقلل الكولسترول والدهون الثلاثية.

    وبحسب الدكتور خالد يوسف استشارى التغذية وعلاج السمنة والنحافة يحتاج المرء إلى الحدّ من تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة مثل اللحوم ومنتجات الألبان والشوكولاتة والمخبوزات والأطعمة المقلية والمعالجة (الدهون المتحولة)، حيث أن جميع هذه الأطعمة غير الصحية تساهم فى السمنة إلى جانب العوامل الوراثية الأخرى التي تؤدي بدورها إلى ارتفاع مستويات الكولسترول. في حين أن هناك مجموعة من الأطعمة التي تساعد بشكل طبيعي على خفض نسبة الكولسترول في الدم وإبقائه تحت السيطرة.

     

    عناصر غذائية تقلل الكولسترول والدهون الثلاثية

    نظام غذائي محكم لخفض مستوى الكولسترول
    نظام غذائي لخفض مستوى الكولسترول

    إليك في ما يلي قائمة بالأطعمة التي تقلل الكولسترول والدهون الثلاثية إن واظب الشخص على تناولها ضمن النظام الغذائي الخاص به:

     

    • الشوفان: من الخطوات الأولى السهلة لخفض نسبة الكولسترول، هو الحصول على طبق من الشوفان وتناوله على الإفطار.

    • المكسرات: توفر المكسرات الألياف التي تتصل بالكولسترول في الجهاز الهضمي وتسحبه خارج الجسم قبل دخوله في الدورة الدموية، كما توفر للجسم أحماض الأوميغا 3 والدهون غير المشبعة.

    • الحبوب الكاملة: تعدُّ الحبوب غنية بالألياف القابلة للذوبان والتي ترتبط بالكولسترول في الجهاز الهضمي، وتسحبه خارج الجسم قبل دخوله في الدورة الدموية.

    • الزيوت النباتية: استخدام الزيوت النباتية بدلًا عن الزبدة أو الشحوم عند الطهي يساعد على تقليل الكولستيرول الضارّ، مثل: زيت الزيتون، وزيت عباد الشمس وغيرها.

    • بروتين الصويا: تساعد الصويا على خفض الكولستيرول الضارّ بنسبة 3%، كما أن لها العديد من الفوائد الصحية المختلفة.

    • السمك: هذا يرجع في الغالب لاحتوائه على أحماض أوميغا 3، وقد يقلل تناول السمك من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 36%.

    • الحلبة: أثبت أن لبذور الحلبة الفعالية في التقليل من مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول في الدم.

    • مستخلص الثوم: يمتلك الثوم خصائص مضادّة للالتهابات، وقد أفادت الدراسات أنَّ خلاصة الثوم يمكنها أن تخفِّض من مستويات الدهون الثلاثية في مجرى الدم.

    • الباذنجان والبامية: مصدراً جيد للألياف القابلة للذوبان، والتي ترتبط الكولسترول في الجهاز الهضمي وتسحبه خارج الجسم قبل دخوله في الدورة الدموية.

    • الحمضيات: الحمضيات غنية بالبكتين، والبكتين هو نوع من الألياف التي تذوب والتي قد تعمل على تقليل الكولسترول الضارّ في الجسم.

    • الأطعمة المدعّمة بالستيرول والستانول: يمكن أن يؤدي تناول ستيرول النبات أو ستانول النبات إلى تقليل نسبة الكولسترول الضارّ.

    تابعي المزيد: فوائد البصل الأحمر في تقوية المناعة

     

     

    طرق لخفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية

     

    بالإضافة لوجود عناصر غذائية تقلل الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم، يوجد أيضًا مجموعة من الطرق التي يساهم اتباعها في ذلك والمتمثلة بتغيير نمط الحياة، نذكر بعضها في ما يأتي:

    • تقليل كمية السعرات الحرارية المستهلكة: عند تناول سعرات حرارية أكثر من اللازم يقوم الجسم بتحويلها إلى دهون ثلاثية وتخزينها في الخلايا الدهنية.

    • تقليل كميات السكر في النظام الغذائي: ينصح بخفض كمية السكر في نظامك الغذائي لتجنّب ارتفاع الدهون الثلاثية والكولسترول في مجرى الدم.

    • تقليل الكربوهيدرات المستهلكة يوميًا: استهلاك كميات قليلة من الكربوهيدرات ارتبط دائمًا بانخفاض ملحوظ للكولسترول والدهون الثلاثية في مجرى الدم.

    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: يمكن أن تزيد التمارين الرياضية الهوائية من مستوى الكولسترول الجيد، والذي بدوره يمكن أن يخفّض الدهون الثلاثية في الدم.

    • تجنّب الدهون المشبعة: توجد الدهون المشبعة عادة في الأطعمة المصنوعة من الزيوت المهدرجة جزئيًا.

     

     

     

    ملاحظة من “سيدتي نت” : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.

    تابعي المزيد: فوائد الشاي بالليمون في التخلص من السموم “عظيمة”!



    [ad_2]

  • الكولسترول وأمراض القلب .. دراسة جديدة تقلب المفاهيم!

    الكولسترول وأمراض القلب .. دراسة جديدة تقلب المفاهيم!

    [ad_1]

    مستوى الكولسترول الضارّ في الدم يسبب القلق لدى كثيرين حول العالم، الذين يسعون دائماً للحفاظ عليه؛ مخافة الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
    وفي دراسة جديدة لـ”كليفلاند كلينك”، فإنَّ بعض المفاهيم يجب إعادة النظر بها، خصوصاً تلك المتصلة بكولسترول الغذاء. فيما يلي يشرح الدكتور ستيفن نيسن، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية في مستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة…

     

    الدكتور ستيفن نيسن
    الدكتور ستيفن نيسن

    “إنَّ ما يشهد تغيّراً في الوقت الحالي هو تزايد الاعتقاد في أوساط الباحثين والأطباء أن تناول الأطعمة الغنية بالكولسترول، مثل البيض، قد لا يكون له تأثير كبير على مستويات الكولسترول في الدم” يقول الدكتور نيسن بداية.
    لكنه دعا الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية معينة، مثل مرض السكري، إلى الاستمرار في تجنّب الأطعمة الغنية بالكولسترول، قائلاً إن ضرر الكولسترول يظلّ “مسألة معقدة”.

    ما هو الكولسترول؟ وما هي علاقته بالغذاء؟

    ما علاقة الغذاء بالكولسترول؟
    ما علاقة الغذاء بالكولسترول؟

    الكولسترول مادة شمعية ينتهي بها المطاف مترسبة على جدران الشرايين، وتسبّب تشكّل اللويحات التي تؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ويبلغ الحدّ الأعلى اليومي المسموح به من الكولسترول وفق الإرشادات الغذائية الأمريكية 300 ملليغرام.

    وأوضح الدكتور نيسن أن العلاقة بين الكولسترول في النظام الغذائي والجسم معقدة، مرجعاً ذلك لأسباب مختلفة منها أنَّ:
    – الجسم ينظّم إلى حدّ بعيد كمية الكولسترول في الدم.
    – هناك أنواع مختلفة من الكولسترول، فالبروتين الدهني منخفض الكثافة LDL أو الكوليسترول الضارّ، يساهم في تراكم اللويحات إلى جانب الدهون الثلاثية. أما البروتين الدهني عالي الكثافة HDL أو الكولسترول الجيد، فلا يرتبط بتراكم الترسبات.
    – الكولسترول الضارّ LDL هو الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
    – طريقة معالجة الجسم للكولسترول تختلف من شخص إلى آخر، ويبدو أن بعض الأشخاص يتأثرون أكثر من غيرهم بالأغذية الغنية بالكولسترول.

    تابعي المزيد: فوائد زيت جنين القمح… أفضل خيار للوقاية من الأمراض

    علاقة التركيب الجيني بتراكم الكولسترول

    وأكّد الدكتور نيسن أن التركيب الجيني، لا النظام الغذائي، هو أهم محرّك لمستويات الكولسترول في الدم، لافتاً إلى حقيقة أن الجسم نفسه ينتج الكولسترول بكميات أكبر بكثير، مما يمكن للمرء تناوله، لذا فإنَّ تجنّب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الكولسترول “لن يؤثر كثيراً في مستويات الكولسترول في الدم”!

    كما أوضح أنَّ حوالي 85 بالمئة من الكولسترول الموجود في الدورة الدموية “يصنّعه الجسم في الكبد؛ أي أنه لا يأتي من الأغذية التي نتناولها”.

    وترجّح المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في هذا السياق، أن يكون الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب يشاركون أفراد عائلتهم في ظروف وراثية معيّنة قد تزيد من مخاطر تعرّضهم لهذه الأمراض.

    حذارِ الدهون المتحولة

    وشدد الدكتور نيسن على أن الخطر الأكبر الذي يواجه الجميع يتمثل في الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون المتحولة. وأضاف: “غالباً ما تظهر هذه الدهون على ملصقات الأطعمة بأسماء مكونات، مثل زيوت مهدرجة أو زيت نباتي مهدرج جزئياً، وهذه الأنواع من الدهون تميل إلى رفع نسبة الكولسترول، وتميل إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وتظلّ مسألة الدهون المشبعة والمتحولة مسألة أكثر تعقيداً”.

    وقد أوصى الدكتور نيسن بضرورة البحث عن كلمات من قبيل “الدهون المتحولة” و”الدهون المهدرجة” على ملصقات الأغذية، ولتجنّب شرائها. وتوصي جمعية القلب الأمريكية بالحدّ من تناول الدهون المشبعة والتركيز أكثر على تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتين النباتي والبروتين الحيواني من اللحوم الخالية من الدهون.

    تابعي المزيد: علاج فقد حاسة الشم والتذوق



    [ad_2]

  • احذر تناول اكثر من بيضة في اليوم قد تتعرض لنوبة قلبية

    احذر تناول اكثر من بيضة في اليوم قد تتعرض لنوبة قلبية

    احذر تناول اكثر من بيضة في اليوم قد تتعرض لنوبة قلبية

    كشف باحثون أميركيون أن تناول أكثر من بيضة في اليوم يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، لكون البيض مصدرًا غنيًا بالكولسترول.

    وتوصّل الباحثون من خلال دراسة استمرّت على مدار 31 عامًا وأُجريت على 30 ألف فرد أميركي بالغ، أنه في مقابل كل بيضة ونصف كبيرة الحجم يتم تناولها يوميًا، يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 17 %.

    ونقلت صحيفة “ذا صن” عن البروفيسور كاترين تاكر، من جامعة ماساتشوستس لويل، قولها “تم التحقق من التأثير الضار للإكثار من تناول البيض والكولسترول حتى لدى الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية صحية.

    ورغم احتواء البيض على عناصر غذائية مفيدة، فإني أنصح الناس بتجنب تناول أقراص العجة المكونة من 3 بيضات كل يوم. فأساس التغذية بشكل عام هو الاعتدال والتوازن”.

    وأشار الباحثون أيضًا إلى أنهم توصّلوا لتلك النتيجة بعد انتهائهم من تحليل البيانات الخاصة بـ 29615 فردًا أميركيًا بالغًا تُقدّر أعمارهم في المتوسط بـ 51.6 عامًا.

  • شاهد فوائد القرفة السحرية

    شاهد فوائد القرفة السحرية

    شاهد فوائد القرفة السحرية

    فوائد القرفة عظيمة على الصحة منذ آلاف السنين، وصولًا إلى ما أكدته الدراسات الحديثة. فتلك التوابل التي تُعتبر واحدة من أطيب وألذّ البهارات، سواء تمت إضافتها إلى الأطباق الحلوة أو المالحة، أو تمَّ شربها على شكل شاي.
    أبرز فوائد القرفة في القائمة الآتية:

    – القرفة متوافرة بسهولة وبمتناول اليد، على شكل بودرة أو أعواد.

    – القرفة تعمل على زيادة نسبة الحرق في الجسم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة في الوزن.

    – القرفة تُعتبر واحدة من أهم المواد الحافظة للأكل الطبيعي.

    القرفة تحارب الكولسترول المرتفع في الجسم
    القرفة تحارب الكولسترول المرتفع في الجسم

    القرفة تعمل على تخفيض معدّل الكولسترول والدهون الثلاثية (التريغليسيريد) في الدّم.

    – القرفة تساعد في تعديل ضغط الدّم.

    – القرفة تقوّي الذاكرة فتحارب بذلك مرض الزهايمر، كما الباركنسون.

    – القرفة مضادّ طبيعي للبكتيريا العنيدة وتحارب الالتهابات في الجسم.

    نصيحة اختصاصية: أضيفي القرفة إلى أطباقكِ المختلفة لتستمتع أسرتكِ بطعمها وتستفيد من منافعها. وحاولي شرب شاي القرفة اللذيذ بوتيرة يومية، ومن دون سكر لصحة أفضل.

  • أطعمة تساعدك على خفض نسبة الكولسترول في الدم

    أطعمة تساعدك على خفض نسبة الكولسترول في الدم

    الكولسترول هو مادة دهنية يفرزها الكبد، وهو أحد العوامل الهامّة جداً في تكوين أغشية الخلايا. والكولسترول عنصر حيوي في تكوين جميع خلايا الجسم وعملها. كما أنه عامل أساسي في تكوين بعض أنواع الهرمونات .
    تؤكد اختصاصية التغذية العلاجية جنيفر تومازو( be_fit_with_jenn)، وتتابع قائلة:

    ينقسم الكولسترول إلى نوعين:

    – الكولسترول الضار LDL – low density lipoproteins

    – الكولسترول الجيد HDL- high density lipoproteins

    وعادة ما يرتبط ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم بالعديد من أمراض القلب، ومن أهمها تصلب الشرايين والذبحة الصدرية والسكتة الدماغية أيضاً.

    لذلك لا بد من الحرص على خفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم بطريقة طبيعية، من خلال اتباع النظام الغذائي السليم الذي يحتوي على الفواكه والخضروات التي تساعد على ذلك بطريقة صحية وآمنة”.

    نصائح لـ علاج الكولسترول

    وتقدم الاختصاصية جنيفر تومازو قائمة بأفضل 5 أطعمة تساعد على خفض نسبة الكولسترول في الدم، وهي كالتالي:

    1- دقيق الشوفان

    الشوفان غني بالألياف التي تتصل بمكونات العصارة الصفراوية وتمنع إعادة امتصاصها. لذلك فإنَّ الالياف القابلة للذوبان تساعد على خفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم.

    لذا يُنصح بإضافة دقيق الشوفان أو نخالة الشوفان إلى النظام الغذائي، فهي تعتبر علاجاً فعالاً في حالات الارتفاع الطفيف للكولسترول في الدم، وعلاج مساعد لحالات الإرتفاع الشديد للكولسترول في الدم.

    2- المكسرات

    تناول حفنة من المكسرات النيئة يومياً أثبت فعاليته في التحكم بنسبة الكولسترول في الدم. فالمكسرات من اللوز والبندق وغيرها من أكثر الأطعمة الغنية بالألياف والمغذيات النباتية الأخرى. والجوز، على وجه الخصوص يحتوي على العديد من الأحماض الدهنية غير المشبعة التي تساعد على خفض نسبة الكولسترول في الدم بشكل فعّال.

    3- زيت الزيتون

    ينصح كافة خبراء التغذية باستبدال الدهون المستخدمة في الطعام بالدهون أحادية التشبّع. فالدهون المشبّعة تساهم في زيادة نسبة الكولسترول في الدم وفي إنسداد الشرايين، وعادة ما ترتبط بأمراض القلب المختلفة.
    الدهون أحادية التشبّع مثل زيت الزيتون تساعد على تقليل نسبة الكولسترول الضار LDL في الدم، كما تساعد على زيادة نسبة الكولسترول الجيد HDL في الدم. كما أنها تحتوي على الأوميجا3 والأوميجا6 ، وهي من اكثر الأحماض الدهنية اللازمة لبناء الجسم.

    4- الأسماك الزيتية

    تحتوي الأسماك الزيتية على نسبة عالية من الأحماض الدهنية مثل الأوميجا3 التي تساعد على خفض نسبة الكولسترول في الدم، كما تساعد على خفض ضغط الدم والوقاية من تكوّن الجلطات. لذلك لا بد من الحرص على تناول مثل تلك الأسماك من السلمون والتونة والسردين والماكريل مرتين على الأقل كل أسبوع.

    5- العنب

    يحتوي العنب على بعض المركّبات التي تساعد على خفض نسبة الدهون. كما يحفّز إنتاج الانزيم الذي يساعد على تنظيم نسبة الدهون في الدم. وللعنب الأسود العديد من الفوائد في الوقاية من السرطان.

    فوائد الثوم مؤقتة على الكولسترول !

    وتقول الإختصاصية جنيفر أن “بعض الدراسات تضع الثوم على لائحة الاطعمة المفيدة لخفض الكولسترول في الدم. فهو غني بمضادات الأكسدة، مما يمنع أكسدة الكولسترول الضارّ LDLوتراكمه داخل الشرايين. ولكن قد يكون تأثير الثوم على خفض الكولسترول في الدم مؤقتا. ”

    وتتابع “بعيداً عن اتباع النظام الغذائي السليم، لا بد من تغيير بعض العادات اليومية في أسلوب الحياة المتبع للعمل على خفض الكولسترول الضارّ LDL وزيادة الكولسترول الجيد HDL داخل الجسم. فتبقى ممارسة الأنشطة البدنية والتمارين الرياضية مثل السباحة وركوب الدراجة والمشي لمدة نصف ساعة يومياً أكبر كفيل في صيانة الصحة ضدّ الأمراض”.