الوسم: الكافيين

  • دراسة جديدة تكشف متى يجب التوقف عن تناول القهوة

    دراسة جديدة تكشف متى يجب التوقف عن تناول القهوة

    [ad_1]

    يحرص الكثير من الناس على بدء يومهم بفنجان من القهوة من أجل الاستيقاظ بنشاط، ناهيك عن كونها عادة متداولة باعتبار القهوة تفتح تمنح الجسم النشاط والطاقة .

    ولكن دراسة حديثة وجدت أن تناول الكثير من الكافيين في وقت لاحق من اليوم يمكن أن يؤثر بشكل كبير على النوم، حتى لو شربته في وقت مبكر نسبيا.

    ووجد باحثون من قسم طب النوم في جامعة إدنبرة، أجروا بحثا حول هذا الموضوع، أن تأثير القهوة على النوم يمكن أن يستمر حتى ست ساعات قبل الذهاب إلى الفراش، وفق موقع studyfinds

    و أوضحت المؤلفة الرئيسية للدراسة، ريناتا ريها أن التقليل من تناول الكافيين بدءا من ست ساعات قبل وقت النوم قد يساعد في تقليل التأثير على دورة الاستيقاظ والنوم لدى الشخص.

    وبحسب الدراسة فإن شرب القهوة بعد الاستيقاظ يمكن أن يساعد في التركيز واليقظة، وهو ما ينطبق بشكل خاص على عمال المناوبة الذين يتعين عليهم التكيف في كثير من الأحيان مع دورة نوم جديدة.

    واكتشفت دراسة سابقة أن تناول 300 مغم من الكافيين يوميا (ما يعادل ثلاثة أكواب من القهوة) يمكن أن يساعد في تحسين الاستجابات المعرفية للدماغ خلال الأيام الثلاثة الأولى من قلة النوم.

     وبالنسبة للذين يعانون من دورة نوم غير طبيعية، مثل العمل في نوبة ليلية، يمكن أن يساعد تناول القهوة بانتظام في تخفيف الضعف الإدراكي قصير المدى بسبب قلة النوم، إلا أن الباحثين يقولون إنه من المحتمل أن يكون له تأثير سلبي على جودة النوم ومدته لاحقا.

    ووجد الباحثون أن كمية الكافيين التي يستهلكها المرء تعطي نتائج مختلفة، حيث أن 75 ملغ من الكافيين تزيد من الانتباه والتركيز واليقظة. ومع ذلك، لا يزال بإمكان محبي القهوة الاستمتاع بما يصل إلى 400 ميلليغرام كجزء من نظام غذائي صحي متوازن مع الاستمرار في النشاط.

     



    [ad_2]

  • دراسة جديدة القهوة تساعد على أداء المهام البسيطة فقط لهذا السبب

    دراسة جديدة القهوة تساعد على أداء المهام البسيطة فقط لهذا السبب

    [ad_1]

    تعد القهوة من أكثر المشروبات انتشاراً حول العالم، حيث أصبحت المشروب الصباحي المفضل لدى الكثيرون، وذلك لفوائدها المتعددة ودورها الفعال في تعديل المزاج، وتكثر الدارسات حول هذا المشروب مقارنة بغيره من المشروبات، وأغلب نتائج الاختبارات كانت إيجابية وتؤكد بوضوح أن هذا المشروب هو منبه صحي تماماً.

    وفي هذا الصدد فقد أظهرت دراسة أمريكية جديدة أجراها باحثون في جامعة ولاية ميشيغان، أن تناول القهوة يساعد على القيام بالمهام البسيطة فقط عند الحرمان من النوم لفترة طويلة.

    وقال مؤلف الدراسة كيمبرلي فين، أخصائي الإدراك وعلم الأعصاب الإدراكي في الجامعة ذاتها، من المحتمل أن يحسن الكافيين مزاجك ويقظتك وقد يساعدك على القيام بمهام بسيطة، إلا أنه لن يساعدك على أداء المهام الأكثر تعقيداً.

    وأضاف، لا يمكن للكافيين ببساطة أن يحل محل ليلة من النوم، ومن الأهمية بمكان أن يعطي الأفراد الأولوية للنوم، وإذا كان عليهم تحمل ليلة بدون نوم، فعليهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتجنب قيادة السيارة أو أداء أي مهام تنطوي على مخاطر كبيرة.
    وللحصول على فكرة أفضل عن تأثير “الكافيين” في مواجهة قلة النوم، طلب الباحثون من أكثر من 275 شخصًا إكمال مهمة انتباه بسيطة بالإضافة إلى مهمة أكثر صعوبة.

    وبقي جزء من الأشخاص الذين خضعوا للدراسة مستيقظين طوال الليل في المختبر، في حين ذهب الجزء الآخر للنوم في منازلهم، بحسب موقع “يو بي آي” الإلكتروني.

    وفي اليوم التالي تناول جميع المشاركين في الدراسة كبسولة تحتوي على 200 ميلليغرام من “الكافيين” وطلب منهم إكمال المهمتين، البسيطة والمعقدة، مرة أخرى.

    وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية لعلم النفس التجريبي والتعلم والذاكرة والإدراك ، أن “الكافيين” ساعد الأشخاص الذين خضعوا للدراسة على تحقيق المهمة الأسهل بنجاح، في حين لم يستطع جزء كبير منهم إنهاء المهمة الأكثر تعقيداً.



    [ad_2]

  • سلوكيات سيئة يعاني منها المراهقون

    سلوكيات سيئة يعاني منها المراهقون

    [ad_1]

    المراهقة هي فترة التغيير بين الطفولة والبلوغ. خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة، يكون المراهقون عرضة بشكل خاص لمجموعة واسعة من الإغراءات بسبب التغيرات الجسدية والنفسية والعاطفية التي يتعرضون لها…وبشكل عام تتميز هذه الفترة التحويلية بالمخاطرة والسلوك المفرط، والانجذاب إلى الأشياء المحظورة والرغبة في التجربة. و«الحاجة» لكسر القواعد، بالإضافة إلى التأقلم من أجل التعامل مع مشاعر القلق أو المشاعر السلبية الأخرى عند المراهقين. ولكن يمكنك التعامل معهم بسهولة. وفقاً لـmomjunction 

    انخفاض عدد الطلاب الذين أبلغوا عن تعرضهم للتنمر

    لقد تم الاعتراف بشكل متزايد بأن التنمر هو مشكلة الصحة العامة. أدى استخدام التكنولوجيا عبر الإنترنت أيضاً إلى إنشاء العديد من الإعدادات الجديدة التي يمكن أن يحدث فيها التنمر. ومع ذلك، هناك سبب يدعو إلى التفاؤل. من المركز الوطني لإحصاءات التعليم والمسح الوطني لضحايا الجرائم، اذ أكد أنه انخفض عدد الطلاب الذين أبلغوا عن تعرضهم للتنمر في المدرسة من 32% في عام 2007 إلى أدنى مستوى على الإطلاق بنسبة 22% في عام 2013. توصلت دراسة أخرى حديثة إلى استنتاجات مماثلة لـ التنمر والعديد من الأشكال الأخرى لإيذاء الأطفال بين عامي 2003 و2011.

     

    شرب القهوة ومشروبات الطاقة

    الكافيين الزائد يسبب مشاكل صحية

    يغذي المزيد من المراهقين اليوم أجسادهم وعقولهم بمشروبات الطاقة القوية والقهوة. في حين أن هذه المشروبات القانونية قد تبدو أقل إثارة للقلق، إلا أن المستويات العالية من الكافيين يمكن أن تسبب مشاكل صحية وتخفي حاجة الشباب إلى الطعام الحقيقي والنوم.. وزيادة استخدام أجهزة الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي
    وفقاً لمركز PewResearch، كان لدى 73% من المراهقين إمكانية الوصول إلى الهواتف الذكية في عام 2015 وأكثر من 92% من المراهقين قاموا بتسجيل الدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي يومياً باستخدام هواتفهم الذكية.
    استخدام أجهزة الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي ليس بالأمر السيئ. في الواقع، من الضروري أن يكون لدى المراهقين هاتف محمول حتى يتمكن الآباء من تتبع مكان وجودهم.
    ومع ذلك، يمكن أن يتحول استخدام هذه الأجهزة إلى إدمان ويؤثر على أسلوب حياة الشاب وسلوكه. يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تفتح الأبواب أمام الغرباء الذين قد يرغبون في الاستفادة بشكل غير مبرر من الشباب، الأمر الذي قد يكون خطيراً.

    الكذب أو إخفاء الحقائق

    إحساس الفتاة باستقلاليتها..يجعلها لا تفصح بكل شيء

    أن إحساسهم الجديد بالاستقلالية يجعل من غير الضروري بالنسبة لهم الإفصاح بكل شيء. أيضاً، قد يجبر الخوف من أن يُحكم عليهم ويعاقبوا من قبل الآباء لإخفاء الحقائق، والتي يمكن أن تصبح عادة قهرية إذا لم يتم القضاء عليها في بدايتها.

    النوم لفترات طويلة

    المراهقون لديهم ساعة بيولوجية مختلفة تماما مقارنة بالبالغين

    أوضح الدكتور فيناي سارانجا، الطبيب النفسي للأطفال والمراهقين في أبيكس بولاية نورث كارولينا أن «أحد الأشياء التي يجب فهمها بشأن النوم مع المراهقين هو أن لديهم بالفعل ساعة بيولوجية مختلفة تماماً مقارنة بالبالغين».
    قال «إن جسد المراهق يريد أن ينام بشكل طبيعي بين الساعة 1 صباحاً و10 صباحاً، «لذلك نحن نوعاً ما نجبرهم على الالتزام بجدول زمني لا يناسب ساعتهم الطبيعية. من الطبيعي أن يرغب المراهق في السهر والنوم لوقت متأخر».
    من ناحية أخرى، إذا كان ينام بشكل روتيني طوال اليوم، أو يعزل نفسه عن الأصدقاء، أو يفشل بشكل متكرر في الاستيقاظ صباحاً، أو إذا كان يعاني إما من عدم قدرته على النوم على الإطلاق، أو يحتاج لأكثر من 11 ساعة ليلاً – اتفق جميع الخبراء على أن هذه قد تكون علامات على مشكلة أكبر مثل الاكتئاب.



    [ad_2]

  • اغذية ومشروبات تضر بجسم الإنسان مع تقدمه في العمر

    اغذية ومشروبات تضر بجسم الإنسان مع تقدمه في العمر

    اغذية ومشروبات تضر بجسم الإنسان مع تقدمه في العمر

    مع تقدم الإنسان في العمر تختلف الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع الأطعمة والمأكولات، فتلك التي تضر بالصحة بشكل بسيط في الصغر، فإن خطرها قد يتضاعف في الكبر.

    وحذر خبراء تغذية من مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي تضر بجسم الإنسان، خاصة مع تقدمه في العمر، وفق ما ذكر موقع “”هيلثي كاميليون”.
    وتضم قائمة الأطعمة التي يزيد ضررها بعد سن الثلاثين:
    الفوشار
    يقوم الكثير من الناس بإعداد الفوشار معتمدين على “المايكرويف”، دون أن يدركوا أن هذا النوع من الفوشار تم إنتاجه باستخدام مشتقات معدلة من الزيوت، وفي أغلب الأحيان يكون زيت جوز الهند أو الصويا.
    وتتحول هذه الزيوت إلى أحماض دهنية غير مشبعة أثناء الإنتاج، التي تعد مضرة للقلب والأوعية الدموية.
    الخبز الأبيض
    تتشابه مشكلة الخبز الأبيض مع المشروبات الغازية السكرية، إذ تتحول بسرعة إلى دهون يتم تخزينها في الجسم. وينصح خبراء التغذية بتجنب الخبز الأبيض مع التقدم في السن.
    كما يجب على الراغبين في إنقاص وزنهم، تجنب الخبز الأبيض، واختيار الخبز الأسمر بدلا منه.
    صلصة الصويا
    تحتوي صلصة الصويا على نسبة عالية من الصوديوم، أو “غلوتامات أحادية الصوديوم” التي تستخدم كمحسن للنكهة، والتي تحذر دراسات من أنها تحتوي على مواد مسببة للسرطان.
    ولا يعني هذا أن يتوقف الناس عن تناول صلصة الصويا تماما، وإنما ينصح الخبراء باستخدامها بشكل محدود.
    الخضراوات المعلبة
    يعد تناول الخضراوات خيارا جيدا دائما، إلا أن الأمر يختلف فيما يتعلق بالخضراوات المعلبة، لأن الجدار الداخلي للعلب يحتوي عادة على طبقة من مركب “بيسفينول أ” الكيماوي، المعروف بـ”BPA”، وهو الذي يفصل الخضروات عن المعدن.
    ويعد “بيسفينول أ” مركب شديد السمية، يمكن أن يؤثر على نظام الإنسان الهرموني، ويسبب زيادة الوزن ومرض السكري والعقم وحتى السرطان.
    وبالإضافة إلى ذلك، فإن نسبة الصوديوم والسكر تكون مرتفعة جدا في الخضروات المعلبة.
    غرانولا
    يعتقد الكثيرون أن “الغرانولا” صحية كونها تحتوي على دقيق الشوفان والمكسرات، لكن لسوء الحظ ، فإنها ليست كذلك لأنها تحتوي غنية جدا بالسكر.
    وقد يمثل مقدار ربع كوب من الغرانولا صدمة للجسم لأنه يدفع مستوى السكر في الدم للارتفاع بشكل كبير.
    ويحتوي كوب واحد من الغرانولا على 600 سعر حراري، أي ما يعادل ثلث الحصو اليومية التي ينصح الخبراء المرأة بتناولها يوميا.
    الزبادي المثلج
    صحيح أن الزبادي المثلج يحتوي على كميات أقل من الدهون، لكن عادة ما تكون كمية السكر أكثر من تلك الموجودة في الآيس كريم العادي، إذ يعالج الجسم الكربوهيدرات الضارة بسرعة أكبر، مما يجعل مستويات السكر في الدم ترتفع في وقت قصير جدا.
    ومن المأكولات الأخرى التي حذر منها خبراء التغذية، اللحم المقدد، والحلويات الخالية من الدهون، وزبدة الفول السوداني، ومرقة (دريسينغ) السلطة.
    أما المشروبات المضرة التي يجب التقليل منها، فتضم المشروبات الغازية الخالية من السعرات الحرارية، والمشروبات المرتفعة في نسبة الكافيين، والمشروبات الكحولية.