الوسم: القيود

  • بعد ارتفاع إصابات كورونا.. موسكو تعود لفرض القيود

    بعد ارتفاع إصابات كورونا.. موسكو تعود لفرض القيود

    [ad_1]

    فرضت مدينة موسكو الثلاثاء، قيودا صحية هي الأولى منذ الصيف في مواجهة ارتفاع جديد في عدد الإصابات بكوفيد-19 في ظل إحجام عن تلقي اللقاحات.

    إلى هذا، قضت سلطات العاصمة الروسية بالتلقيح الإلزامي لثمانين في المئة من العاملين في الخدمات مقابل ستين في المئة حاليا، وذلك بحلول الأول من كانون الثاني/يناير 2022، إضافة إلى حجر جميع من تجاوزوا ستين عاما من دون تلقي اللقاح بين 25 تشرين الأول/أكتوبر و25 شباط/فبراير، والعمل من بعد “لما لا يقل عن ثلاثين في المئة” من موظفي الشركات.

    من جهته، قد يعلن الكرملين إجازة مدفوعة الأجر لأسبوع مع نهاية تشرين الأول/أكتوبر للحد من تفشي الوباء.

    موجة جديدة

    وتواجه روسيا وخصوصا موسكو منذ الصيف الفائت موجة وبائية جديدة سببها المتحورة دلتا السريعة الانتقال في موازاة عدم تجاوب مع حملات التلقيح.

    وسجلت البلاد في الأيام الأخيرة أعدادا قياسية من الوفيات اليومية من جراء فيروس كورونا. وأحصيت الثلاثاء 1015 وفاة في 24 ساعة.

    33 ألف إصابة يومياً

    ويزداد في موسكو عدد الإصابات بوتيرة سريعة منذ منتصف أيلول/سبتمبر وبات يناهز ستة آلاف إصابة يوميا بحسب أرقام الحكومة، مقابل 33 ألف إصابة يوميا على المستوى الوطني.

    ورفضت السلطات طوال الأشهر الماضية فرض قيود مشددة أو عمليات إغلاق خشية إضعاف الاقتصاد الهش أصلا.

    من موسكو

    من موسكو

    رفض التلقيح

    في موازاة ذلك، تراوح حملات التلقيح مكانها بسبب حذر المواطنين الروس. ولم تتجاوز نسبة الملقحين حتى الآن 32,3 في المئة بحسب أرقام موقع غوغوف الذي يدلي بحصيلة يومية.

    يتفشى الفيروس في ظل إجراءات صحية حكومية محدودة، رغم أن مناطق عدة فرضت على سكانها مجددا وجوب إبراز شهادة صحية لدخول الأماكن العامة.

    [ad_2]

  • إعادة تشديد القيود الصحية حول العالم مع تفشي المتحور دلتا

    إعادة تشديد القيود الصحية حول العالم مع تفشي المتحور دلتا

    [ad_1]

    يرغم التفشّي المتسارع للنسخة المتحوّرة دلتا من فيروس كورونا الدول على إعادة تشديد القيود الصحية، في وقت نبّهت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة التعامل مع هذه السلالة بصفتها “تحذيراً” يتطلب تكثيف الجهود للحيلولة دون ظهور طفرات أكثر خطورة.

    وفرضت الصين تدابير إغلاق محلية، تزامنت مع تعبئة للجيش في أستراليا وتمديد حال الطوارئ في اليابان. وبات وضع الكمامات الزامياً مجدداً في المناطق الأكثر تضرراً من الفيروس في الولايات المتحدة، حيث يحاول الرئيس الأميركي جو بايدن تكثيف حملة التلقيح البطيئة.

    سيدة تخضع لفحص كورونا في سيدني

    سيدة تخضع لفحص كورونا في سيدني

    وتجد الصين، حيث ظهر الوباء لأول مرة في مدينة ووهان (وسط) أواخر 2019، أن سياسة الاحتواء التي كانت أول من طبقتها العام الماضي باتت مهددة، مع تسجيل إصابات جديدة انطلقت من نانجينغ، في شرق البلاد، وامتدت إلى خمس ولايات وانتشرت في بكين لأول مرة منذ ستة أشهر.

    بعدما ثبتت إصابة تسعة موظفين في مطار نانجينغ في 20 يوليو، تم الجمعة تسجيل 184 حالة في مقاطعة جيانغسو (شرق)، و206 على المستوى الوطني. وتم فرض تدابير الحجر على مئات الآلاف من السكان في هذه المنطقة وفي بكين.

    وتبيّن أن غالبية المصابين الجدد في الصين هم من الملقحين. وقال خبير الأمراض المعدية في شانغهاي زانغ ونهونغ في تغريدة إنه يمكن للقاحات أن “تبطئ وتيرة الانتشار وتخفّض معدّل الوفيات” لكن من دون شكّ لا يمكنها “القضاء على الفيروس”.

    في السياق نفسه، وفي مذكرة داخلية مثيرة للقلق تم تسريبها، أورد المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن المتحور دلتا معدي على غرار مرض جدري الماء، ويُرجح أنه يتسبب بحالات أشد خطورة من المرض، ومن يصابون بالعدوى ممن أخذوا اللقاح قد ينقلون العدوى بالدرجة نفسها كما هي الحال لدى من لم يحصلوا على اللقاح. وقال المركز إن “الحرب قد تغيرت” جراء المتحور دلتا.

    من جهتهم، نبّه باحثون أوروبيون إلى أنّ الحدّ من تدابير الوقاية، كوضع الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي في وقت لم يصار فيه الى تطعيم جميع السكان، من شأنه أن يزيد من احتمال ظهور متحورات جديدة مقاومة للقاحات.

    “سرعة غير مسبوقة”

    وقال المسؤول عن حالات الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية الدكتور مايك راين خلال مؤتمر صحافي في جنيف إن المتحور “دلتا هو بمثابة تحذير يخبرنا أن الفيروس يتطور، لكنها أيضاً بمثابة نداء للتحرك، للقيام بشيء ما قبل ظهور أشكال أكثر خطورة من المتحورات”.

    كما قالت ماريا فان كيركوف، الرئيسة الفنية لمكافحة كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية إن الأدلة أظهرت أن المتحور دلتا ينتقل بين الأشخاص الذين يختلطون اجتماعياً.

    وأضافت في مؤتمر صحافي: “اسمحوا لي أن أكون واضحة جداً: نحن لا نرى المتحور دلتا يستهدف الأطفال على وجه التحديد”.

    وظهر المتحور دلتا حتى الآن في 132 دولة وهو أكثر قابلية للانتقال من النسخ السابقة للفيروس، بما في ذلك تلك المثيرة للقلق.

    في اليابان، وبعد أسبوع من انطلاق الألعاب الأولمبية، مدّدت السلطات حالة الطوارئ الصحية في طوكيو حتى نهاية أغسطس، ووسّعتها لتشمل أربع مقاطعات أخرى.

    وقال رئيس الحكومة يوشيهيدي سوغ الجمعة إن “العدوى تتفشى بسرعة لم يسبق لها مثيل”، خصوصاً في صفوف الشباب، مع تسجيل عشرة آلاف إصابة يومياً في معدل قياسي.

    وسجّل منظمو الألعاب الأولمبية 27 إصابة جديدة مرتبطة بالحدث، ثلاثة منها في صفوف لاعبين، في أعلى معدل رغم التدابير المشددة.

    من جهتهم، دُعي الأميركيون، بمن فيهم من حصلوا على جرعتي لقاح، الى الالتزام بوضع الكمامات مجدداً في المناطق التي تسجّل ارتفاعاً في نسبة الإصابات. وفي محاولة لدفع عملية التطعيم قدماً، أوعز الرئيس جو بايدن إلى السلطات المحلية بتحويل مبلغ 100 دولار لحساب كل شخص يقبل على تلقي اللقاح.

    مصاب بكورونا في العناية الفائقة في أحد مستشفيات يوتا في الولايات المتحدة

    مصاب بكورونا في العناية الفائقة في أحد مستشفيات يوتا في الولايات المتحدة

    ويتعيّن على رواد مسارح برودواي، المغلقة منذ مارس 2020، أن يكونوا قد تلقوا اللقاح كشرط لحضور العروض بدءاً من شهر سبتمبر المقبل.

    كما أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها قدّمت ثلاثة ملايين جرعة من لقاح موديرنا الى أوزبكستان، في بادرة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الدولة الواقعة في آسيا الوسطى على الحدود مع أفغانستان.

    جرعة ثالثة

    وبعدما كانت سباقة في بدء حملات التطعيم واعتقدت أن سكانها باتوا محصنين، فرضت إسرائيل إبراز الشهادة الصحية مجدداً عند دخول أماكن يتواجد فيها أكثر من 100 شخص.

    وبدأت السلطات حملة تطعيم “مكمّلة”، تقضي بمنح جرعة ثالثة من اللقاح لمن تجاوزوا الـ60 عاماً. وكان الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوغ في عداد من تلقوا جرعة ثالثة الجمعة.

    وفي أوروبا، حيث تواجه دول عدة موجة رابعة من الوباء، تتخذ السلطات إجراءات عدة. فقد مدّدت السلطات الإسبانية حظر التجول في برشلونة وجزء من كاتالونيا. وفرضت فرنسا تدابير الإغلاق بدءاً من نهاية هذا الأسبوع في جزر مارتينيك وريونيون، حيث تصف السلطات الوضع الصحي بأنه “مأساوي”.

    وبحسب دراسة نُشرت الجمعة، يشكل الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح نحونحو 85% من المصابين الذي يدخلون المستشفيات و78% من الوفيات في فرنسا.

    تجهيز عبوات أكسجين في جافا في إندونيسيا مع ارتفاع أعداد الإصابات

    تجهيز عبوات أكسجين في جافا في إندونيسيا مع ارتفاع أعداد الإصابات

    وبدءاً من التاسع من أغسطس المقبل، على المسافرين على متن القطارات الفرنسية أن يتوقعوا في أي لحظة أن يُطلب منهم إبراز الشهادة الصحية.

    وتفرض ألمانيا، بدءاً من يوم الأحد، على السياح غير المطعمين إبراز اختبار سلبي للفيروس عند وصولهم الى أراضيها، سواء عبر الطائرة أو السيارة أو القطار.

    إنقاذ الأرواح

    وفي الفليبين، أعلنت السلطات الجمعة أن 13 مليون مواطن في منطقة مانيلا سيخضعون اعتباراً من الأسبوع المقبل للحجر، في قرار صعب هدفه “إنقاذ الأرواح”.

    ورغم تزايد الضغوط حول العالم لتسريع حملات التطعيم، فإنها تبقى غير متساوية إلى حد بعيد، إذ منحت الدول ذات الدخل المرتفع ما معدله 97 جرعة لكل 100 نسمة، مقابل 1.6 جرعة فقط في البلدان الفقيرة.

    من حملة التطعيم ضد كورونا في جزيرة فيدجي

    من حملة التطعيم ضد كورونا في جزيرة فيدجي

    ويتوقّع برنامج “كوفاكس” الذي من المفترض أن يسمح للبلدان الفقيرة بتلقي اللقاحات مجاناً، تلقي 250 مليون جرعة من اللقاحات خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية المقبلة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    في بورما، حذّرت السلطات من وضع “يائس”، داعيةً مجلس الأمن الدولي الى التأكد من إمكانية إيصال اللقاحات، رغم الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ الانقلاب الذي أطاح بالسلطة المدنية قبل ستة أشهر.

    وفي إفريقيا، تعرف السنغال، التي بقيت بمنأى عن الوباء نسبياً لفترة طويلة، انتشاراً غير مسبوق للعدوى على غرار بقية دول القارة وتفتقر المستشفيات المكتظة فيها إلى الأكسجين.

    وتكافح تونس، حيث يُسجّل معدل الوفيات الأعلى في شمال افريقيا، للتصدي للفيروس، مع ارتفاع عدد الإصابات، بينما تعاني غرف العناية المركزة من نقص في عبوات الأكسجين.

    وتسبّب فيروس كورونا بوفاة 4,202,179 شخصاً في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة “فرانس برس” استناداً إلى مصادر رسميّة الجمعة.

    وارتفع متوسط عدد الحالات اليومية الجديدة على مستوى العالم بنسبة 10% خلال أسبوع إلى 575,918 إصابة حتى الخميس، ويستمر الوباء في الانتشار بسبب المتحور دلتا إلى حد كبير.

    وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث مرات من الحصيلة المعلنة رسمياً.

    [ad_2]

  • متحورة دلتا تنهش موسكو وتعيق رفع القيود في العالم

    متحورة دلتا تنهش موسكو وتعيق رفع القيود في العالم

    [ad_1]

    تعجز العاصمة الروسية عن السيطرة على فيروس كورونا رغم القيود الصارمة التي فُرضت في الأسابيع الأخيرة، وتسجّل أعداد وفيات قياسية متتالية، فيما تواصل النسخة المتحوّرة “دلتا” تفشيها في العالم في ظلّ استياء كبير لدى الدول المتحمّسة للعودة إلى الحياة الطبيعية.

    وسجّلت موسكو من جديد الأحد عدد وفيات قياسياً جراء كوفيد-19 مع 144 وفاة خلال 24 ساعة، وهي أسوأ حصيلة منذ بدء تفشي الوباء في المدينة. وكانت العاصمة الروسية سجّلت الجمعة عدد وفيات قياسياً بلغ 98 وفاة.

    كورونا من روسيا

    كورونا من روسيا

    يحصل ذلك رغم فرض قيود بشكل تدريجي مثل العودة إلى العمل عن بُعد بصورة إلزامية لجزء من الموظفين والتلقيح الإجباري لموظفي قطاع الخدمات.

    واعتباراً من الاثنين، ينبغي على كل شخص يرغب بالدخول إلى مطعم في العاصمة أن تكون لديه بطاقة صحية. وبالتالي يجب على سكان موسكو أن يحمّلوا من المنصة الإلكترونية الخاصة بالمدينة رمز الاستجابة السريعة الذي يؤكد أنهم ملقحون أو أنهم أُصيبوا بالمرض خلال الستة أشهر الماضية أو أنهم أجروا فحص الكشف عن الإصابة لا تتجاوز مدّته ثلاثة أيام، وفق ما أوضح قبل بضعة أيام رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين.

    لكن سلطات موسكو لا تعتزم حتى الآن فرض إغلاق عام كما فعلت في ربيع العام 2020، في هذه المدينة التي تعدّ أكثر من 12 مليون نسمة.

    وروسيا هي الدولة الأوروبية الأكثر تضرراً من حيث الوفيات مع 130,347 وفاة بحسب أرقام الحكومة. لكن بموجب تعريف أوسع للوفيات المرتبطة بكوفيد، أحصت وكالة روستات للإحصاءات 270 ألف وفاة على الأقل منذ بداية الجائحة حتى نهاية أبريل.

    وباتت النسخة المتحوّرة “دلتا” الشديدة العدوى والتي رصدت للمرة الأولى في الهند، منتشرة في 85 بلدا على الأقل، بحسب منظمة الصحة العالمية، ما يزيد المخاوف من موجات جديدة من الوباء رغم حملات التطعيم.

    مراجعة الاستراتيجيات

    أرغمت “دلتا” بعض الدول على مراجعة استراتيجياتها مع فرض تدابير مشددة لمكافحة الوباء أو إرجاء رفع القيود. آخر هذه الدول كانت جنوب إفريقيا التي سجّلت 1,9 مليون إصابة بينها 59900 وفاة.

    فقد أعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا الأحد فرض قيود جديدة في البلاد الأكثر تضررا بفيروس كورونا في القارة السمراء، لمواجهة الارتفاع الكبير في عدد الإصابات الناتج عن المتحورة دلتا كما في دول أخرى.

    وقال رامابوزا “نواجه موجة مدمرة يدل كل شيء على أنها ستكون أسوأ من سابقاتها”، معلناً “حظر كل التجمعات، سواء في الداخل او الخارج، باستثناء الجنازات التي يسمح لخمسين شخصا كحد أقصى بالمشاركة فيها”.

    ويُمنع أيضاً بيع الكحول وتم تمديد مدة حظر التجوّل (من الساعة التاسعة مساء حتى الرابعة فجراً) كما ستُغلق المدارس بحلول الجمعة.

    في المقابل، تواصل إيطاليا رفع القيود. ويُتوقع إلغاء حظر التجوّل الاثنين في وادي أوستا، المنطقة الإيطالية الوحيدة حيث كان لا يزال سارياً، كما أن وضع الكمامات لم يعد إلزاميّاً في الخارج، باستثناء في الأماكن المكتظة.

    لكن وزير الصحة روبرتو سبيرانزا أكد أن “المعركة لم تكسب بعد”، مشيراً إلى النسخ المتحوّرة شديدة العدوى خصوصاً “دلتا”.

    وكانت إيطاليا أول دولة في أوروبا يتفشى فيها كوفيد في الفصل الأول من العام 2020 وهي من بين الدول الأكثر تضرراً من الوباء بتسجيلها أكثر من 4,25 مليون إصابة و127,418 وفاة بينها 56 في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

    وتسبب فيروس كورونا بوفاة 3,919,801 شخص في العالم منذ نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الأحد عند الساعة 10,00 ت.غ. والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (603,966) والإصابات (33,624,776)، حتى مساء الأحد.

    [ad_2]

  • إصابة غامضة بـ”المتحور الهندي” تتسبب بإعادة القيود بسيدني

    إصابة غامضة بـ”المتحور الهندي” تتسبب بإعادة القيود بسيدني

    [ad_1]

    أعاد المسؤولون الأستراليون فرض قواعد التباعد الاجتماعي في سيدني وسط مخاوف من أن تؤدي حالة إصابة بالسلالة الهندية من فيروس كورونا إلى تفشي المرض بشكل كبير.

    وجاء التحرك السريع بعد يوم من تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا انتقلت إليها العدوى محلياً منذ أكثر من شهر في ولاية نيو ساوث ويلز التي تضم مدينة سيدني. ويحتار المسؤولون الصحيون في مصدر الإصابة، وهي لرجل في الخمسين من عمره.

    وقالت كيري تشانت، كبيرة مسؤولي الصحة في نيو ساوث ويلز، اليوم الخميس، إن الاختبارات الإضافية كشفت أن الرجل مصاب بالسلالة المتحورة التي تم اكتشافها لأول مرة في الهند وأن التسلسل الجيني ربط الحالة بمسافر عائد من الولايات المتحدة، لكن ليس هناك مسار انتقال واضح للعدوى بين الاثنين.

    وقالت تشانت: “لا يمكننا العثور على أي صلة مباشرة بين الحالتين، لذا فإن ما يقلقنا هو أن هناك شخصاً آخر لم يتم التعرف عليه بعد هو الذي نقل العدوى إلى الحالة الموجودة لدينا”.

    وفي نيوزيلندا، قال كريس هيبكنز الوزير المسؤول عن مكافحة مرض كوفيد-19 إن بلاده علقت السفر بدون الخضوع للحجر الصحي من وإلى نيو ساوث ويلز الأسترالية.

    وأضاف في بيان: “مع وجود عدة أمور مجهولة معلقة بشأن الوضع في سيدني، من الأسلم وقف اتفاقية السفر دون الخضوع للحجر الصحي”.

    ومع توقع تجمع كثيرين خلال عطلة نهاية الأسبوع للاحتفالات السنوية بعيد الأم في أستراليا، قيدت حكومة ولاية نيو ساوث ويلز التجمعات المنزلية بحيث تقتصر على 20 شخصاً.

    وسيكون وضع الكمامات إلزامياً في وسائل النقل العام وفي الأماكن المغلقة. وتسري جميع القيود التي تشمل نحو 5.3 مليون شخص في أكبر منطقة حضرية في أستراليا، في الساعة 5 مساء بالتوقيت المحلي ومن المقرر أن تستمر حتى صباح يوم الاثنين.

    وقالت غلاديس بريغيكليان رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز للصحفيين: “نعتقد أن هذا رد متناسب على المخاطر التي نواجهها”.

    من ناحية أخرى، سجلت السلطات الصحية خمس إصابات جديدة بجلطات الدم لدى أشخاص تلقوا لقاح أسترازينيكا الذي يستخدم في تطعيم غالبية سكان البلاد فوق سن الـ50.

    وسجلت أستراليا حتى الآن 11 حالة إصابة بجلطات دموية بعد توزيع 1.4 مليون جرعة من اللقاح المضاد لكورونا.

    [ad_2]

  • تركيا تعزز القيود المفروضة لمكافحة كورونا خلال رمضان

    تركيا تعزز القيود المفروضة لمكافحة كورونا خلال رمضان

    [ad_1]

    ستعزز تركيا التي سجلت، الثلاثاء، حوالي ستين ألف إصابة جديدة و273 وفاة بكورونا في عدد قياسي منذ بدء وباء كوفيد-19، خلال شهر رمضان القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس.

    وأعلن الرئيس رجب طيب أردوغان عن القيود الجديدة في أول أيام رمضان. وتقضي هذه القيود بتمديد حظر التجول الليلي المفروض لساعتين ليبدأ عند الساعة 19,00 بدلا من الساعة 21,00.

    وسيبقى حظر التجول مفروضا ليلا نهارا خلال عطلات نهاية الأسبوع في المحافظات الأكثر تضررا وبينها اسطنبول والعاصمة أنقرة.

    وسيجري التعليم الابتدائي والثانوي عن بعد بالكامل لمعظم الصفوف بعدما طبق نظام هجين.

    وباستثناء قوة قاهرة، سيمنع السفر بين المحافظات وكذلك حفلات الزفاف وتجمعات العشاء. كما سيتم إغلاق الصالات الرياضية.

    وألزمت المطاعم والمقاهي بعدم استقبال زبائن في مواقعها اعتبارا من الثلاثاء وبالاكتفاء بخدمات الطلبات الخارجية أو التوصيل.

    وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة في تغريدة على تويتر، إن “الطفرات في الفيروس تنتشر بشكل أسرع والقيود أصبحت واجبا”.

    وسجل عدد الإصابات في تركيا الذي يتجاوز منذ أيام الخمسين ألفا، رقما قياسيا جديدا الثلاثاء بلغ 59 ألفا و187 إلى جانب 273 وفاة.

    وبذلك يرتفع إلى ثلاثة ملايين و962 ألفا و760 عدد الذين ثبتت إصابتهم في تركيا منذ بداية الوباء، والوفيات إلى 34 ألفا و455 حسب الأرقام الرسمية.

    وواصل عدد الإصابات اليومية الارتفاع منذ أن خففت تركيا مطلع مارس سلسلة من القيود التي كانت سارية لوقف انتشار الوباء، بما في ذلك السماح بإعادة فتح المطاعم واختصار مدة حظر التجول المفروض في عطلات نهاية الأسبوع.

    وبدأت تركيا التي يبلغ عدد سكانها 83 مليون نسمة، في يناير حملة تطعيم على مستوى البلاد بلقاح “كورونا فاك” الصيني.

    وحتى الآن تلقى 11,4 مليون شخص الجرعة الأولى من اللقاح وتلقى 7,6 مليون الجرعتين. كما تسلمت الدولة 2,8 مليون جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك وبدأت استخدامها لتحصين السكان.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: بريطانيا.. تطعيم 13.5 مليون شخص وتطلُّع لتخفيف القيود

    لقاح كورونا: بريطانيا.. تطعيم 13.5 مليون شخص وتطلُّع لتخفيف القيود

    [ad_1]

    اقتربت بريطانيا الجمعة من تحقيق هدفها المحدد لمنتصف فبراير والمتمثّل بتطعيم 15 مليوناً من الفئات الأكثر عرضة للخطر في البلاد ضد فيروس كورونا، ما يعزز الآمال بإمكان أن يؤدي ذلك إلى تخفيف القيود.

    وتم تحصين أكثر من 13.5 مليون شخص منذ انطلق أكبر برنامج تطعيم في تاريخ المملكة المتحدة مطلع ديسمبر، إذ تلقّى ما معدّله 431.323 شخصاً يومياً اللقاح الأسبوع الماضي.

    وتعهّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتطعيم جميع المدرجين ضمن الفئات الأربع ذات الأولوية والتي تشمل من تتجاوز أعمارهم 70 عاماً والمقيمين في دور الرعاية وبعض الموظفين الأساسيين، بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

    بدورها، أفادت حكومة ويلز، التي تدير سياستها الصحية بشكل مستقل، أنها ستحقق هدفها المتمثل بتطعيم الفئات الأربع ذات الأولوية الجمعة.

    وأظهرت الأرقام أن نحو 22% من سكان ويلز تلقوا اللقاحات، مقارنة بـ20.3% في انكلترا و19.2% في اسكتلندا و18.7% في إيرلندا الشمالية.

    وأشاد رئيس حكومة ويلز مارك دريكفورد بـ”العتبة” التي تم بلوغها لكنه أشار إلى أن المقاطعة لا تخوض منافسة مع باقي أنحاء المملكة المتحدة أو دول أخرى.

    وأضاف أن “السباق هو لتطعيم أكبر عدد من الأشخاص بأقصى سرعة ممكنة لنتمكن من ترك هذه التجربة المريعة وراءنا”.

    وتسعى الحكومة في لندن، المسؤولة عن تأمين اللقاحات، إلى تطعيم جميع الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما بحلول مايو وجميع السكان البالغين بحلول سبتمبر.

    نهج تدريجي

    وتراجعت معدلات الإصابة بشكل ملحوظ في أنحاء بريطانيا خلال الأسابيع الأخيرة، إذ مكنّت تدابير الإغلاق من السيطرة على أعداد الإصابات والحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والوفيات التي كانت ترتفع بشكل كبير في السابق.

    وكشف آخر إحصاء صدر الجمعة عن المكتب الوطني للإحصاءات بشأن الإصابات الأخيرة أن عدد الإصابات الجديدة تراجع في كل منطقة تقريباً في انكلترا، حيث قدّر بأن شخصاً من كل 80 أصيب بالفيروس الأسبوع الماضي. وبلغ المعدّل مطلع يناير شخصا من 50.

    في هذه الأثناء، تراجع معدّل تكاثر الفيروس إلى ما بين 0.7 و0.9، وهي أول مرة ينخفض إلى ما دون 1 منذ يوليو الماضي. ويعني ذلك بحسب المعدّل أن كل عشرة مصابين يمكنهم نقل العدوى إلى ما بين سبعة وتسعة آخرين.

    ودفع تحسّن الوضع إلى دعوات لإلغاء تدابير الإغلاق مطلع مارس، رغم القلق بشأن تفشي نسخ الفيروس المتحوّرة التي قد تكون أكثر مقاومة للقاحات.

    ويبدأ نظام جديد لفرض حجر صحي في الفنادق على المقيمين في بريطانيا العائدين من 33 منطقة تشهد تفشياً واسعاً لنسخ كورونا المتحورة اعتباراً من الاثنين، على الرغم من الانتقادات للخطوة على اعتبارها غير كافية ومتأخرة.

    وتعهّد جونسون مراجعة جميع البيانات ذات الصلة الأسبوع المقبل، قبل وضع “خارطة طريق” حكومية للشهور المقبلة في 22 فبراير.

    وقال الناطق باسمه للصحافيين: “سنضع نهجاً تدريجياً وعلى مراحل باتّجاه تخفيف القيود بشكل مستدام”، مشيراً إلى أنه سيشمل خططاً “لإعادة فتح المدارس وإعادة فتح اقتصادنا ومجتمعنا تدريجياً”.

    لكنه أضاف أن بريطانيا لا تزال “في وضع صعب” إذ لا تزال خدمتها الصحية التابعة للدولة تحت ضغط كبير للغاية.

    “وضع أفضل”

    وأشار وزراء إلى أن ضمان عودة بعض الطلبة إلى مقاعد الدراسة في الصفوف سيكون أولوية.

    وأكد خبير الأوبئة نيل فيرغوسن، الذي يعد بين أبرز مستشاري الحكومة العلميين، أن بريطانيا الآن “في وضع أفضل مما كان بإمكاني توقعه قبل شهر”.

    وتابع أنه سيكون لدى جونسون “بعض الإمكان” لبدء إعادة فتح المدارس الابتدائية في مارس قبل تخفيف قيود أخرى الشهر المقبل.

    لكنه حذّر من التسرّع. وقال فيرغوسن لموقع “بوليتيكو”: “إذا خففنا القيود سريعاً بدون رؤية أثر كل مرحلة من مراحل التخفيف، فقد نكرر ما قمنا به من قبل ونخفف كثيراً ثم نرى ارتفاعاً في عدد الإصابات ونضطّر لتشديد الإجراءات مجدداً”.

    كما تواجه الحكومة ضغوطاً من بعض النواب. ورأى مارك هاربر الذي يترأس “مجموعة التعافي من كوفيد” التي تضم نواباً محافظين، أنه لن يكون هناك أي مبرر لفرض إغلاق فور تطعيم الفئات الأضعف.

    وقال على “تويتر” إن “تطعيم المجموعات التسع الأكثر ضعفاً سيخفض وفيات كوفيد بنسبة 99% والإصابات التي تستدعي نقلها إلى المستشفيات بنحو 80%”.

    وأضاف: “بعد أن نحمي جميع الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، ماذا ستكون الحجج لإبقاء أي قيود قانونية؟”.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: بريطانيا.. تطعيم 13.5 مليون شخص وتطلُّع لتخفيف القيود

    لقاح كورونا: بريطانيا.. تطعيم 13.5 مليون شخص وتطلُّع لتخفيف القيود

    [ad_1]

    اقتربت بريطانيا الجمعة من تحقيق هدفها المحدد لمنتصف فبراير والمتمثّل بتطعيم 15 مليوناً من الفئات الأكثر عرضة للخطر في البلاد ضد فيروس كورونا، ما يعزز الآمال بإمكان أن يؤدي ذلك إلى تخفيف القيود.

    وتم تحصين أكثر من 13.5 مليون شخص منذ انطلق أكبر برنامج تطعيم في تاريخ المملكة المتحدة مطلع ديسمبر، إذ تلقّى ما معدّله 431.323 شخصاً يومياً اللقاح الأسبوع الماضي.

    وتعهّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتطعيم جميع المدرجين ضمن الفئات الأربع ذات الأولوية والتي تشمل من تتجاوز أعمارهم 70 عاماً والمقيمين في دور الرعاية وبعض الموظفين الأساسيين، بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

    بدورها، أفادت حكومة ويلز، التي تدير سياستها الصحية بشكل مستقل، أنها ستحقق هدفها المتمثل بتطعيم الفئات الأربع ذات الأولوية الجمعة.

    وأظهرت الأرقام أن نحو 22% من سكان ويلز تلقوا اللقاحات، مقارنة بـ20.3% في انكلترا و19.2% في اسكتلندا و18.7% في إيرلندا الشمالية.

    وأشاد رئيس حكومة ويلز مارك دريكفورد بـ”العتبة” التي تم بلوغها لكنه أشار إلى أن المقاطعة لا تخوض منافسة مع باقي أنحاء المملكة المتحدة أو دول أخرى.

    وأضاف أن “السباق هو لتطعيم أكبر عدد من الأشخاص بأقصى سرعة ممكنة لنتمكن من ترك هذه التجربة المريعة وراءنا”.

    وتسعى الحكومة في لندن، المسؤولة عن تأمين اللقاحات، إلى تطعيم جميع الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما بحلول مايو وجميع السكان البالغين بحلول سبتمبر.

    نهج تدريجي

    وتراجعت معدلات الإصابة بشكل ملحوظ في أنحاء بريطانيا خلال الأسابيع الأخيرة، إذ مكنّت تدابير الإغلاق من السيطرة على أعداد الإصابات والحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والوفيات التي كانت ترتفع بشكل كبير في السابق.

    وكشف آخر إحصاء صدر الجمعة عن المكتب الوطني للإحصاءات بشأن الإصابات الأخيرة أن عدد الإصابات الجديدة تراجع في كل منطقة تقريباً في انكلترا، حيث قدّر بأن شخصاً من كل 80 أصيب بالفيروس الأسبوع الماضي. وبلغ المعدّل مطلع يناير شخصا من 50.

    في هذه الأثناء، تراجع معدّل تكاثر الفيروس إلى ما بين 0.7 و0.9، وهي أول مرة ينخفض إلى ما دون 1 منذ يوليو الماضي. ويعني ذلك بحسب المعدّل أن كل عشرة مصابين يمكنهم نقل العدوى إلى ما بين سبعة وتسعة آخرين.

    ودفع تحسّن الوضع إلى دعوات لإلغاء تدابير الإغلاق مطلع مارس، رغم القلق بشأن تفشي نسخ الفيروس المتحوّرة التي قد تكون أكثر مقاومة للقاحات.

    ويبدأ نظام جديد لفرض حجر صحي في الفنادق على المقيمين في بريطانيا العائدين من 33 منطقة تشهد تفشياً واسعاً لنسخ كورونا المتحورة اعتباراً من الاثنين، على الرغم من الانتقادات للخطوة على اعتبارها غير كافية ومتأخرة.

    وتعهّد جونسون مراجعة جميع البيانات ذات الصلة الأسبوع المقبل، قبل وضع “خارطة طريق” حكومية للشهور المقبلة في 22 فبراير.

    وقال الناطق باسمه للصحافيين: “سنضع نهجاً تدريجياً وعلى مراحل باتّجاه تخفيف القيود بشكل مستدام”، مشيراً إلى أنه سيشمل خططاً “لإعادة فتح المدارس وإعادة فتح اقتصادنا ومجتمعنا تدريجياً”.

    لكنه أضاف أن بريطانيا لا تزال “في وضع صعب” إذ لا تزال خدمتها الصحية التابعة للدولة تحت ضغط كبير للغاية.

    “وضع أفضل”

    وأشار وزراء إلى أن ضمان عودة بعض الطلبة إلى مقاعد الدراسة في الصفوف سيكون أولوية.

    وأكد خبير الأوبئة نيل فيرغوسن، الذي يعد بين أبرز مستشاري الحكومة العلميين، أن بريطانيا الآن “في وضع أفضل مما كان بإمكاني توقعه قبل شهر”.

    وتابع أنه سيكون لدى جونسون “بعض الإمكان” لبدء إعادة فتح المدارس الابتدائية في مارس قبل تخفيف قيود أخرى الشهر المقبل.

    لكنه حذّر من التسرّع. وقال فيرغوسن لموقع “بوليتيكو”: “إذا خففنا القيود سريعاً بدون رؤية أثر كل مرحلة من مراحل التخفيف، فقد نكرر ما قمنا به من قبل ونخفف كثيراً ثم نرى ارتفاعاً في عدد الإصابات ونضطّر لتشديد الإجراءات مجدداً”.

    كما تواجه الحكومة ضغوطاً من بعض النواب. ورأى مارك هاربر الذي يترأس “مجموعة التعافي من كوفيد” التي تضم نواباً محافظين، أنه لن يكون هناك أي مبرر لفرض إغلاق فور تطعيم الفئات الأضعف.

    وقال على “تويتر” إن “تطعيم المجموعات التسع الأكثر ضعفاً سيخفض وفيات كوفيد بنسبة 99% والإصابات التي تستدعي نقلها إلى المستشفيات بنحو 80%”.

    وأضاف: “بعد أن نحمي جميع الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، ماذا ستكون الحجج لإبقاء أي قيود قانونية؟”.

    [ad_2]