الوسم: القمة

  • بوتين: القمة مع بايدن كانت جيدة.. ومستعد لمواصلة الحوار

    بوتين: القمة مع بايدن كانت جيدة.. ومستعد لمواصلة الحوار

    [ad_1]

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس، إن أجواء القمة التي جمعته بنظيره الأميركي جو بايدن كانت جيدة، حيث تمكن الرئيسان من “فهم مواقف” بعضهما بعضا بشأن القضايا الرئيسية.

    وأضاف بوتين، خلال لقاء في موسكو اليوم مع خريجي كلية لكبار الكوادر الروس بثه التلفزيون: “إننا مستعدون لمواصلة الحوار طالما أبدى الجانب الأميركي استعدادا لذلك”.

    من قمة بايدن وبوتين في جنيف أمس

    من قمة بايدن وبوتين في جنيف أمس

    وقال بوتين إن أجواء اللقاء كانت “ودية”. ولدى سؤاله كيف يصف بايدن، قال بوتين إن الصورة التي يعطيها الإعلام للرئيس الأميركي “بعيدة كل البعد عن الواقع”. وقال بوتين إن “بايدن محترف، عليك أن تكون بغاية الانتباه في العمل معه لكي لا يفوتك شيء”.

    وتابع بوتين: “ما المشكلة إن كانت تختلط عليه الأمور أحياناً. فالمتحدثة باسمه شابة ومثقفة وجميلة ودوماً ما تختلط عليها الأمور”، في إشارة إلى المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي.

    وأوضح بوتين “ليس السبب في ذلك أن ثقافتها ضعيفة أو أن ذاكرتها ضعيفة، كل ما في الأمر هو أن الناس حين يعتقدون أن أمراً ما ثانوي لا يعطونه الاهتمام الكافي”، مضيفاً: “يعتقد الأميركيون أنهم الأهم على الإطلاق”.

    كما قال الرئيس الروسي، إنه في قمة جنيف حدد هو وبايدن “المواقف الرئيسية التي يمكن للدولتين أن تتقاربا بشأنها”.

    وتابع: “لقد حددنا أيضاً تلك الاتجاهات أو تلك النقاط التي يمكننا التحدث فيها عن تقارب محتمل في المواقف في المستقبل. هناك أشياء ذات أولوية ومصلحة مطلقة بالنسبة لنا وللولايات المتحدة”.

    وكشف أن هذه الأمور تشمل، على وجه الخصوص، قضية “كبح سباق التسلح”، معتبراً أن “سباق التسلح مستمر بالخفاء والعلن، وليس بمبادرة من روسيا”.

    وأعرب بوتين عن أمله بأن يعمل بايدن “بهدوء” وبألا تتكرر الممارسات التي أدت للوضع المتوتر في العلاقات الروسية الأميركية خلال السنوات السابقة.

    في سياق متصل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، إن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف سيعود لعمله في واشنطن الأسبوع المقبل.

    والأربعاء عقد الرئيسان الروسي والأميركي أول قمة بينهما منذ تولي الأخير سدة الرئاسة الأميركية، في لقاء استضافته جنيف، بهدف تخفيف التوترات بين موسكو وواشنطن اللتين تدهورت العلاقات بينهما إلى أدنى مستوى منذ الحرب الباردة.

    [ad_2]

  • أمير الكويت: نتطلع إلى القمة الخليجية بالسعودية لتعزيز التضامن العربي والخليجي

    أمير الكويت: نتطلع إلى القمة الخليجية بالسعودية لتعزيز التضامن العربي والخليجي

    [ad_1]

    أعرب أمیر الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، عن تفاؤله إزاء اللقاء الذي سیجمعه بقادة دول مجلس التعاون الخلیجي خلال القمة الخليجية المرتقبة بمدينة العلا بالمملكة العربية السعودية في الخامس من يناير الجاري، بما يهدف إلى تعزیز التضامن العربي والخلیجي لمواجھة التحدیات التي تشھدھا المنطقة.

    جاء ذلك خلال اجتماع أمير الكويت، ظهر اليوم، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، في قصر يماية، وذلك للاطلاع على نتائج الجولة التي قام بھا لعدد من دول مجلس التعاون حاملًا رسائل خطیة من أمير البلاد.

    كما أعرب أمير الكويت عن ارتیاحه لنتائج الجولة التي قام بها وزير الخارجية الكويتي لدول الخليج قبل أيام من انعقاد القمة الخليجية.

    ووجه الأمیر نواف الأحمد الجابر الصباح، عددا من الرسائل الخطية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، كان آخرهم السلطان ھیثم بن طارق، سلطان عمان، وذلك بعد 3 رسائل مماثلة بعثها الشيخ نواف الأحمد، إلى كل من رئيس دولة الإمارات الشیخ خلیفة بن زاید بن سلطان آل نھیان، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

    وسلَّم الرسائل مبعوث أمير الكويت وزير الخارجية الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، والتي تضمنت العلاقات الثنائیة بين دول مجلس التعاون الخليجي وسبل دعمھا في مختلف المجالات، كما تضمنت آخر المستجدات على الساحتین الإقلیمیة والدولیة.

    [ad_2]

  • ماكرون: القمة الأوروبية ستتخذ إجراءات بشأن تركيا

    ماكرون: القمة الأوروبية ستتخذ إجراءات بشأن تركيا

    [ad_1]

    قبيل انعقاد القمة الأوروبية في بروكسل، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه يتوجب على القادة الأوروبيين اتخاذ موقف منسجم مع القرارات التي جرى الاتفاق حولها في اجتماع أكتوبر الماضي، “حيث وضعنا محددات وشروطا”.

    إلى ذلك أضاف الرئيس الفرنسي أنه يتوجب على القادة الأوروبيين حماية سيادة الاتحاد واستقرار المنطقة خاصة شرق المتوسط، موضحا “نحن معنيون باستقرار المتوسط من شمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط مرورا بشرق المتوسط”.

    من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إنه “سيجري بحث العلاقات مع تركيا والنظر معا في نطاق الموقف الموحد وإرسال إشارة واضحة ومواصلة العمل من أجل حماية القيم والمصالح الأوروبية”.

    بينما أكد الممثل الأعلى في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أنه لم يكن بوسع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تقديم تقييم إيجابي لسلوك تركيا، لافتا إلى أن سلوك أنقرة لم يتغير جوهريا بل ازداد سوءا.

    إدانة خطاب تركيا العدائي

    كان مراسل “العربية/الحدث”، الخميس، أفاد بأن القمة الأوروبية تدرس مشروع قرار أوروبي يدين خطاب تركيا العدائي ضد قادة الاتحاد.

    ونقل مراسلنا عن مصدر دبلوماسي قوله إن القمة الأوروبية ستوصي بإدراج شخصيات تركية وكيانات على قائمة العقوبات، كما أن العقوبات الأوروبية المرتقبة تستهدف المسؤولين عن التنقيب شرق المتوسط.

    كما دان مشروع القرار أنشطة تركيا الأحادية، منتقدا دور أنقرة في ليبيا.

    اقتراح مشترك

    وتقترح اليونان وفرنسا وقبرص حظْرَ مبيعاتِ الأسلحة وتعليق الاتحادِ الجمركي القائمِ مع تركيا وسدَ أفقِ مفاوضاتِ العضويةِ في الاتحاد بصفةٍ نهائية. موقف لا يحظى بأغلبيةِ الدولِ الأعضاء.

    من جهته، أعرب رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، عن ثقته بأن تركيا لن تغير ممارساتها في المنطقة دون ضغط الاتحاد الأوروبي عليها.

    وأكد ميتسوتاكيس أن بلاده لا تنتظر من تركيا تغيير سلوكها من تلقاء نفسها، مشدداً على أن ذلك سيتم بعد الضغط عليها.

    كما أشار إلى أن الحوار ممكن بعد تغيير السلوك.

    تلويح بالعقوبات

    يذكر أن المجلس الأوروبي يعقد قمة اليوم الخميس وغدا الجمعة، لبحث مستقبل العلاقات مع تركيا، وسط تلويح بفرض عقوبات على أنقرة، بسبب سلوكها مع جيرانها في شرق المتوسط.

    يذكر أن تحركات أنقرة للتنقيب عن الغاز شرق البحر المتوسط كانت قد أثارت انتقادات كبيرة من اليونان وقبرص ومصر، خصوصا بعد توقيع تركيا اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية نهاية العام الماضي.

    [ad_2]

  • القمة الأوروبية تتجه لمعاقبة شخصيات وكيانات تركية

    القمة الأوروبية تتجه لمعاقبة شخصيات وكيانات تركية

    [ad_1]

    أفاد مراسل “العربية/الحدث”، الخميس، بأن القمة الأوروبية تدرس مشروع قرار أوروبيا يدين خطاب تركيا العدائي ضد قادة الاتحاد.

    ونقل مراسلنا عن مصدر دبلوماسي قوله إن القمة الأوروبية ستوصي بإدراج شخصيات تركية وكيانات على قائمة العقوبات، كما أن العقوبات الأوروبية المرتقبة تستهدف المسؤولين عن التنقيب شرق المتوسط.

    كما دان مشروع القرار أنشطة تركيا الأحادية، منتقدا دور أنقرة في ليبيا.

    تقييم سلبي

    إلى ذلك، يعد التقييمُ السلبي لتطوراتِ الأزمةِ في شرقِ المتوسط يشكلُ منطلقَ نقاشاتِ القمةِ الأوروبية. ورجحت مصادرُ مطلعةٌ إجماعَ القادةِ بسهولةٍ حولَ توسيعِ قائمةِ العقوباتِ ضدَ مسؤولين وكياناتٍ تركية.

    وتقترح اليونان وفرنسا وقبرص حظْرَ مبيعاتِ الأسلحة وتعليقَ الاتحادِ الجمركي القائمِ مع تركيا وسدَ أفقِ مفاوضاتِ العضويةِ في الاتحادِ بصفةٍ نهائية. موقفٌ لا يحظى بأغلبيةِ الدولِ الأعضاء.

    من جهته، أعرب رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، عن ثقته بأن تركيا لن تغير ممارساتها في المنطقة دون ضغط الاتحاد الأوروبي عليها.

    الحوار بعد تغيير السلوك

    وأكد ميتسوتاكيس أن بلاده لا تنتظر من تركيا تغيير سلوكها من تلقاها نفسها، مشدداً على أن ذلك سيتم بعد الضغط عليها.

    كما أشار إلى أن الحوار ممكن بعد تغيير السلوك.

    يشار إلى أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كان استبق الأربعاء، العقوبات الأوروبية المرتقبة بالتقليل من شأنها، معتبراً أن لبلاده حقوقاً في شرق المتوسط وأنها ستدافع عنها.

    يذكر أن المجلس الأوروبي يعقد قمة اليوم الخميس وغدا الجمعة، لبحث مستقبل العلاقات مع تركيا، وسط تلويح بفرض عقوبات على أنقرة، بسبب سلوكها مع جيرانها في شرق المتوسط.

    يذكر أن تحركات أنقرة للتنقيب عن الغاز شرق البحر المتوسط كانت قد أثارت انتقادات كبيرة من اليونان وقبرص ومصر، خصوصا بعد توقيع تركيا اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية نهاية العام الماضي.

    [ad_2]