الوسم: القضبان

  • تقرير عن واقع الصحفيين الأتراك.. 41 صحفياً خلف القضبان

    تقرير عن واقع الصحفيين الأتراك.. 41 صحفياً خلف القضبان

    [ad_1]

    أصدرت “مبادرة الصحافة قيد الاعتقال” التركية تقرير “حرية الصحافة” خلال شهر مارس الماضي الذي يرصد أوضاع الصحفيين في تركيا، حيث أكد التقرير مثول 79 صحفياً على الأقل أمام القضاء.

    وأشار تقرير المبادرة إلى وجود 41 صحفياً خلف القضبان في تركيا إما مدانون أو بانتظار المحاكمة.

    وقال التقرير “في مارس، قضى الصحفيون في تركيا مرة أخرى الكثير من وقتهم في المحاكم، وخلال شهر مارس، مثل 79 صحفياً على الأقل أمام قاض في محاكمات مختلفة في 9 ولايات”.

    وأوضح التقرير “في 14 جلسة من أصل 35 جلسة عقدت في مارس، أصدرت المحاكم حكماً تم بموجبه تبرئة خمسة صحفيين، وتم تعليق محاكمة اثنين من الصحفيين، ورفضت المحكمة قضية صحفي”.

    وأضاف التقرير “حُكم على ثمانية صحفيين بالسجن لمدة 24 عاماً وثلاثة أشهر وغرامات إدارية بلغ مجموعها 14 ألفاً و80 ليرة تركية”.

    في مارس الماضي، ورد أن قضاة في محاكم عدة قرروا حظر وحذف عشرات القصص الإخبارية على الإنترنت وفق تقرير المبادرة.

    [ad_2]

  • خال البشير ينضم إليه.. الطيب مصطفى خلف القضبان ثانية

    خال البشير ينضم إليه.. الطيب مصطفى خلف القضبان ثانية

    [ad_1]

    تواصل السلطات السودانية ملاحقة فلول النظام السابق، عبر ما يعرف بـ”لجنة إزالة التمكين”، لا سيما بعد اتهامهم بمحاولة تأجيج التظاهرات في عدد من المناطق التي شهدت أعمال شغب وسلب، في محاولة لتقليب الشارع على الحكومة.

    وفي أحدث تحركاتها، أوقفت الطيب مصطفى، خال الرئيس السوداني السابق المعزول عمر البشير، والقيادي السابق بحزب “المؤتمر الوطني” المنحل، الذي كان حاكما بعهد البشير (1989 – 2019) على خلفية بلاغات من “لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال العامة”.

    وقال نجله عبد الله الطيب مصطفى، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية مساء أمس: “قوات من الشرطة أوقفت والدي ظهرا من المنزل بضاحية كافوري شمالي الخرطوم، بسبب بلاغات من لجنة إزالة التمكين، واقتادته إلى القسم الشمالي للشرطة وسط العاصمة”.

    يذكر أنه سبق أن أوقفت السلطات في يونيو الماضي، مصطفى الذي يشغل منصب رئيس حزب “منبر السلام العادل”، لبعض الوقت، ثم أخلي سبيله، بعد مهاجمته لجنة إزالة التمكين في مقال نشره في صحيفة محلية.

    على وقع الاحتجاجات

    وقبل أيام، أوقفت شرطة ولاية القضارف بالسودان، 30 شخصية بين القياديين في النظام السابق، بناء على مذكرة صادرة عن النيابة العامة.

    وأصدرت النيابة العامة في الولاية أوامر القبض، بناء على خطاب صادر من لجنة التفكيك وإزالة التمكين التي تتهم أنصار النظام السابق بالتحريض على عمليات نهب وإحراق سيارات ومقرات حكومية في ولايات دارفور وكردفان الأسبوع الماضي.

    منحى عنيف

    يذكر أنه منذ نحو أسبوعين، تشهد ولايات سودانية عدة، احتجاجات شعبية رافقتها أعمال تخريب ونهب وحرق لمقار حكومية، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، ما استدعى إعلان الطوارئ في 7 ولايات من أصل 18.

    واتخذت الاحتجاجات التي نظمها موالون لعهد البشير خلال الأيام الماضية، منحى عنيفا في مدن رئيسية بأنحاء السودان حيث أُضرمت نيران في مبانٍ ومركبات حكومية وتعرضت ممتلكات للنهب.

    كما نُهبت أسواق في مدن عديدة، ووصف متحدث باسم اللجنة الوضع بأنه “حرب اقتصادية” على حكومة عبد الله حمدوك التي تكافح مع ارتفاع الأسعار ونقص الوقود والخبز.

    [ad_2]

  • كنز معلوماتها خلف القضبان.. القاعدة صامتة تروج فيديوهات

    كنز معلوماتها خلف القضبان.. القاعدة صامتة تروج فيديوهات

    [ad_1]

    منذ تأكيد تقرير للأمم المتحدة اعتقال زعيم “القاعدة في جزيرة العرب”، خالد باطرفي، في اليمن بأكتوبر الماضي، ومقتل نائبه، سعد عاطف العولقي، خلال عملية أمنية في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة اليمنية، يلتزم تنظيم القاعدة الصمت المطبق.

    لا بل منذ أكتوبر الماضي لم يصدر أي بيان حول باطرفي، أو تعيين خلف له.

    جل ما اكتفى به التنظيم الإرهابي، نشر عدد من الفيديوهات لزعيمه في جزيرة العرب، متطرقا لشتى المواضيع، بلهجة أقل إرهابا من داعش بقليل، بحسب ما أفاد مراقبون.

    فيديوهات قديمة

    وفي هذا السياق، أوضح موقع “سايت” الذي يتتبع تحركات التنظيمات الإرهابية، أن كافة تلك المقاطع المصورة التي ظهر بها الزعيم المعتقل، قديمة، يعود تاريخها إلى ما قبل أكتوبر الماضي.

    كما أن التدقيق في عدد من تلك الفيديوهات، ومقارنة الصور، يظهر تغيرا في شكل باطرفي.

    لا بل إن الفيديو الجديد الذي نشرته القاعدة في 31 يناير ، تضمن تعليقًا بخط صغير، يؤكد أنه سجل عام 2016.

    تنبيه عبر تليغرام

    إلى ذلك، لفت تقرير لشبكة “بي بي سي”، أن بعض أنصار التنظيم شاركوا عبر الإنترنت مضمون تقرير الأمم المتحدة دون التعليق عليه، في حين حث أحد الحسابات البارزة للقاعدة على Telegram متابعيه على تجنب “تعميم الشائعات” والتوقف عن مناقشة الأمر ضمن “مجموعات الدردشة الخاصة”، بينما عمد أنصار تنظيم داعش إلى الشماتة بهم.

    كما رجح التقرير أن يتم تعيين إبراهيم القوسي (المعروف أيضًا باسم حبيب السوداني) كقائد نيابة عن باطرفي إذ تم تأكيد اعتقال الأخير من قبل التنظيم.

    وأشار إلى أن المواطن السوداني من قدامى المحاربين في القاعدة، ويظهر بانتظام ضمن فيديوهات التنظيم الدعائية، مطلقا التهديد والوعيد.

    يشار إلى أن باطرفي، يعتبر بمثابة كنز من المعلومات لوكالات مكافحة الإرهاب في أميركا والعالم، لما يختزنه من معلومات وتفاصيل عن التنظيم، إلا أن التقرير الأممي الذي صدر قبل يومين، لم يعط مزيدا من التفاصيل حول مكان احتجازه، أو كيفية إلقاء القبض عليه.

    في حين أعطى فكرة وجيزة عن حال التنظيم، لافتا إلى أن القاعدة بالإضافة إلى خسائرها على مستوى القادة، باتت تعاني من انشقاقات في صفوفها بجزيرة العرب ، لاسيما بعد الضربات والهزائم الكبرى التي تلقتها في محافظة البيضاء باليمن.

    [ad_2]