الوسم: القذافي

  • بعد جدل ترشح سيف الإسلام القذافي.. ماذا قالت وزيرة العدل الليبية؟

    بعد جدل ترشح سيف الإسلام القذافي.. ماذا قالت وزيرة العدل الليبية؟

    [ad_1]

    يستمر الجدل الدائر حول الوضعية القانونية لسيف الإسلام نجل الزعيم السابق معمر القذافي، وإمكانية خوضه الانتخابات الرئاسية المرتقبة، في وقت ما زالت فيه المشاورات مستمرة لوضع القاعدة الدستورية للانتخابات.

    ولحسم الجدل، كشفت وزيرة العدل الليبية حليمة عبد الرحمن، أن الجميع مواطنون ليبيون، في إشارة إلى سيف الإسلام، مشيرة إلى النقاشات التي لا تزال مستمرة حول القاعدة الدستورية للانتخابات والقوانين المنظمة لها.

    وأضافت أنه عند جهوزية القائمة الرسمية للمرشحين سواء للبرلمان أو الرئاسة، وفي حال تضمنت أسماء تتطلب توضيحاً حول جواز ترشحها من عدمه نظراً لوجود أحكام قضائية بشأنها، سيتم إعلان ذلك على الفور.

    تنفيذ حكم البراءة للساعدي القذافي

    كما، أشارت إلى أن وزارتها لا تتوقف عن التواصل مع الجهات ذات العلاقة لتنفيذ حكم البراءة الذي حصل عليه الساعدي القذافي، رغم عدم خضوع مكان احتجازه لسلطة وزارة العدل، بحسب قولها في حوار خاص مع صحيفة “الشرق الأوسط”.

    في موازاة ذلك، أعربت وزيرة العدل عن تفاؤلها بعدم حدوث أي سيناريوهات من شأنها إفساد الاستحقاق الانتخابي، وعزت ذلك للاستجابة النشطة للمواطنين بالتسجيل في منظومة الناخبين.

    بالإضافة إلى خطط تأمين المقار الانتخابية التي وضعتها وزارة الداخلية لضمان سلامة الناخبين وموظفي المفوضية والقضاة التابعين لوزارة.

    الساعدي القذافي

    الساعدي القذافي

    نسعى لضمان إجراء الانتخابات في موعدها

    وأوضحت أن العمل جار على مسارين، الأول بذل الجهود بما يضمن الوفاء  بإجراء الانتخابات العامة بموعدها في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل.

    كما قالت إن الوزارة تحاول خلال المدة المتبقية استكمال وضع أسس لحل مشاكل تهم شرائح كبيرة من المجتمع سواء بتسهيل سفر الليبيين وتطوير النظام القضائي، أو إعادة تنظيم وتطوير مؤسسات الإصلاح والتأهيل ومعالجة قضية الهجرة غير المشروعة.

    يشار إلى أنه من المقرر اليوم استئناف مشاورات ملتقى الحوار السياسي الليبي في جلسة افتراضية، وذلك للنظر في النتائج التي خلصت إليها لجنة التوافقات والخطوات اللاحقة المتعلقة بالقاعدة الدستورية.

    [ad_2]

  • صحته تتدهور.. دعوات لإنقاذ مدير مخابرات القذافي

    صحته تتدهور.. دعوات لإنقاذ مدير مخابرات القذافي

    [ad_1]

    عبّرت مؤسسة “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا”، عن قلقها بعد ورود أنباء عن تدهور الحالة الصحية لعبدالله محمد السنوسي، رئيس المخابرات الليبية الأسبق، وأحد أكثر المقربين من الرئيس الليبي الراحل العقيد معمر القذافي.

    وأوضحت المؤسسة في بيان أنها “تتابع بقلق المعلومات الأولية بشأن السنوسي حول منع منحه الدواء، حيث تفيد التقارير والمعلومات الأولية بأن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير”، وفق ما نقلت وسائل إعلام ليبية محلية.

    مناشدة حكومة الدبيبة

    كما أكدت أن “منع وحرمان السجناء والمحتجزين من حقوقهم وعلى رأسها تلقي العلاج والرعاية الصحية والزيارات الطبية وإجراء الفحوصات، يشكل انتهاكاً جسيماً لسيادة القانون والعدالة”.

    كذلك، طالبت المؤسسة رئيس حكومة الوحدة الوطنية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بسرعة التدخل من أجل السماح بمنحه الدواء الخاص به، وفتح الزيارات الطبية له بشكل عاجل.

    السنوسي عقب اعتقاله في 2012 (رويترز)

    السنوسي عقب اعتقاله في 2012 (رويترز)

    وينص العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بالتحديد على أنه ينبغي معاملة السجناء المحرومين من حريتهم بإنسانية واحترام الكرامة الكامنة للشخصية الإنسانية.

    بالإضافة إلى ذلك، ينص العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على أن السجناء لهم حق في أعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية. وتنظم القواعد الدنيا النموذجية لمعاملة السجناء توفير الرعاية الصحية لهم.

    صهر القذافي

    يذكر أن السنوسي محتجز في “مؤسسة الإصلاح والتأهيل طرابلس الرئيسية”، التابعة لجهاز الشرطة القضائية بوزارة العدل.

    وهو صهر الرئيس معمر القذافي، واتهم بالتورط في مذبحة سجن أبو سليم التي سقط ضحيتها حوالي 1200 سجين.

    كما تولى عدة مهمات أمنية حساسة، بينها قيادة جهاز الأمن الخارجي والاستخبارات العسكرية، وما يعرف في ليبيا بـ”الكتيبة” وهي الجهاز المكلف بحماية القذافي، وأصبح يمثل الوجه القمعي للنظام داخل البلاد، ويعتقد أنه يقف وراء تصفية عدد من الأصوات المعارضة.

    [ad_2]