الوسم: العودة

  • قوى الحرية والتغيير تكرر: يجب العودة لما قبل 25 أكتوبر

    قوى الحرية والتغيير تكرر: يجب العودة لما قبل 25 أكتوبر

    [ad_1]

    كررت قوى الحرية والتغيير، اليوم الثلاثاء، موقفها الرافض للإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات المسلحة في البلاد الشهر الماضي.

    وأكدت في بيان أن المجلس المركزي للحرية والتغيير التقى بمساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية، مولي في، أمس الاثنين.

    عودة حمدوك والمعتقلين

    كما أشارت إلى أن الوفد أبلغ المسؤولة الأميركية، رفضه كافة الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي، وضرورة العودة للمسار الديمقراطي وفق الوثيقة الدستورية.

    كذلك شدد على أهمية الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وعودة عبد الله حمدوك لمباشرة مهامه كرئيس للحكومة.

    من تظاهرات الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    من تظاهرات الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    إلى ذلك، أكد رفضه ممارسة العنف تجاه المتظاهرين، مؤكداً العمل على إسقاط هذه الإجراءات بالوسائل السلمية.

    لقاء البرهان وحميدتي

    أتى ذلك، فيما استكملت مولي اليوم، لقاءاتها مع قيادات في القوات العسكرية، على رأسها قائد الجيش، والفريق أول، نائب المجلس السيادي الجديد، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، بحسب ما أكدت مصادر العربية/الحدث.

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في بيان أمس أن مساعدة وزير الخارجية الأميركية وصلت السودان بهدف الدفع باتجاه حل الأزمة. وأوضح البيان بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس، أن مولي ستحث خلال لقاءاتها اليوم إلى الإفراج عن المسؤولين الحكوميين والسياسيين الذين اعتقلوا منذ إعلان القوات المسلحة فرض عدد من الإجراءات الاستثنائية، وإعادة حمدوك إلى منصبه.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    إجراءات 25 أكتوبر

    يذكر أن العشرات من القادة السياسيين والوزراء ما زالوا معتقلين منذ فجر 25 أكتوبر الماضي (2021)، كما لا يزال حمدوك قيد الإقامة الجبرية على ما أكد أكثر من مرة المبعوث الأممي في البلاد.

    وكان البرهان أعلن في ذلك اليوم حل الحكومة، والمجلس السيادي، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية، فضلا عن حل عدد من اللجان على رأسها لجنة “إزالة التمكين”، وإقالة عدد من السفراء في الخارج.

    ومنذ ذلك التاريخ انطلقت المساعي محليا وخارجيا لحل الأزمة، إلا أن حمدوك تمسك بشرط إطلاق الموقوفين، وعودة الأمور إلى ما قبل 25 أكتوبر، من أجل قبول اقتراح قدمه له الجيش عبر وسطاء من أجل تشكيل حكومة جديدة.

    [ad_2]

  • أحلام تبخرت..  فتيات أفغانستان ينتظرن العودة للدراسة

    أحلام تبخرت..  فتيات أفغانستان ينتظرن العودة للدراسة

    [ad_1]

    لا يزال مئات الآلاف من الطالبات في أفغانستان، في منازلهن، محرومات من التوجه إلى الجامعات، منذ سيطرة حركة طالبان منتصف أغسطس الماضي على البلاد.

    فيما يشعر معظمهن بأن أحلامهن تطايرت، وانسحقت طموحاتهن، وتبخرت.

    “لم نولد لنجلس”

    وفي هذا السياق، قالت الطالبة حوا لوكالة رويترز، إنها لم تعد تجد شيئا تشغل به وقتها هذه الأيام، فتجلس بجوار النافذة في بيتها بالعاصمة كابل.

    كما أضافت “لم نولد لكي نجلس في البيت”. وتابعت “إذا كان بإمكاننا أن نربي أطفالا فبإمكاننا أيضا أن نعيل أسرنا”.

    فلم يُسمح لحوا طالبة الأدب الروسي ابنة العشرين عاما بالعودة إلى الدراسة منذ سيطرة طالبان، شأنها في ذلك شأن مئات الآلاف من الفتيات والشابات الأفغانيات.

    “حزن داخلي”

    بدورها، أصبحت سحر ابنة السبعة عشر ربيعا حبيسة البيت. لكنها لا تزال تحاول متابعة دراستها من البيت، قائلة “أحاول الاستمرار في دروسي في البيت لكن البيئة في المدرسة والفصل الدراسي وزميلاتي والمدرسين كل هذا شيء مختلف بالمقارنة مع البقاء في البيت”.

    كما أضافت “أود أن أعود إلى فصلي وأستأنف دراستي وأن أكون مع زميلاتي وأساتذتي.. أشعر بالحزن في داخلي لعجزي عن الذهاب للمدرسة”.

    من إحدى المدارس في أفغانستان (أرشيفية- رويترز)

    من إحدى المدارس في أفغانستان (أرشيفية- رويترز)

    خابت الأحلام

    فمثل كثيرات من قريناتها، تخالجها مشاعر مختلطة من الإحباط والغضب لأن طموحاتها في الدراسة والعمل خابت، لا سيما بعد أن سمحت الحركة المتشددة، لكل الصبية والبنات الصغيرات بالعودة إلى الدراسة، مستثنية طالبات المدارس الثانوية من استئناف الدراسة.

    كما أن معظم الجامعات الحكومية لا تعمل على الإطلاق أو تعمل بصورة جزئية فقط.

    على الرغم من أن المسؤولين الجدد في البلاد حاولوا مرارا في السابق، طمأنة الأفغان والمانحين الأجانب من أنه ستتم مراعاة حقوق الإنسان بما في ذلك السماح للبنات بالعودة للدراسة وللنساء بالدراسة والعمل بمجرد استكمال التفاصيل الخاصة بذلك بما يتفق مع قوانين طالبان.

    يشار إلى أنه خلال فترة الحكم الأولى لطالبان من 1996 إلى 2001، استبعدت النساء إلى حد كبير من الحياة العامة، ولم يكنّ قادرات على مغادرة منازلهن إلا فيما ندر.

    كما حرمن من التعليم والسفر، فضلا عن العمل في معظم الوظائف والقطاعات.

    [ad_2]

  • الخرطوم تترقب.. حمدوك بات أكثر مرونة حول العودة للحكومة

    الخرطوم تترقب.. حمدوك بات أكثر مرونة حول العودة للحكومة

    [ad_1]

    بينما تعيش الخرطوم على وقع ترقب نتائج الوساطات المحلية والدولية والإقليمية الجارية لحل أزمة البلاد، أفادت مصادر متطابقة للعربية/الحدث اليوم الأربعاء أن رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك، أصبح أكثر مرونة في التعامل مع الوضع الحالي، وبات يدرس احتمال العودة لقيادة مجلس وزراء جديد، ولكن بشروط يجري عليها التفاوض.

    إطلاق المعتقلين

    فقد اشترط جمع كل المبادرات المطروحة لتكون خارطة طريق له، بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين من الوزراء والقادة السياسيين من الحرية والتغيير.

    كما أوضحت المعلومات أن الحكومة المقبلة ستتضمن كفاءات مستقلة.

    وكانت المعلومات تضاربت خلال الساعات الماضية حول تقدم جهود الوساطة، واقتراب العسكريين والمدنيين من التوصل لاتفاق.

    تضارب المعلومات

    ففي حين أكدت مصادر مطلعة على الاتصالات والمفاوضات الجارية قرب الحل، قال أحد المفاوضين لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته، إن بعض العقبات لا تزال عالقة.

    بدوره، أشار مصدر مقرب من حمدوك لرويترز، اليوم بأنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق بين الجانبين.

    يأتي هذا التطور السياسي، فيما تعيش البلاد منذ 25 أكتوبر أزمة سياسية عميقة، إثر إعلان قائد الجيش حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلا عن تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية، وإعلان حالة الطوارئ.

    وكانت القوات المسلحة نفذت فجر الاثنين الماضي حملة اعتقالات وتوقيفات طالت وزراء ومسؤولين في الحكومة السابقة، فضلا عن قياديين وناشطين في قوى الحرية والتغيير، ما فجر موجة تظاهرات عمت الخرطوم في 30 من الشهر الماضي، وعصيانا مدنيا لا يزال مستمرا في بعض القطاعات المهنية بالعاصمة.

    [ad_2]

  • رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يحذر واشنطن من العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يحذر واشنطن من العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني

    [ad_1]

    حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، المسؤولين الأميركيين من العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015 ، هذا الأسبوع، وذلك خلال زيارته إلى واشنطن، في محاولة أخيرة من جانب إسرائيل للتأثير على المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا.

    ووصل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة يوم الأحد وأمضى اليومين الماضيين في اجتماعات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون بحسب الجيش.

    وعرض رئيس الأركان الإسرائيلي إخفاقات الصفقة النووية الحالية، والتي تسمح لإيران بإحراز تقدم كبير في السنوات المقبلة في كمية ونوعية أجهزة الطرد المركزي وكمية ونوعية اليورانيوم المخصب، وشدد على عدم وجود رقابة على إيران في مجال تطوير سلاح نووي”، وفقا لبيان الجيش الإسرائيلي.

    وتأتي زيارة كوخافي للولايات المتحدة، والتي تأجلت بسبب حرب غزة الشهر الماضي، في الوقت الذي تكثفت فيه المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بعد انتخاب إبراهيم رئيسي الأسبوع الماضي رئيساً لإيران.

    وأعربت الحكومتان الإسرائيلية الحالية والسابقة عن معارضة عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، والمعروف رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، التي ألغاها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في عام 2018 ، ووضع نظام عقوبات صارم دفع إيران إلى التخلي عن الاتفاق بعد عام.

    وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن بنيته العودة إلى الاتفاقية، شريطة أن تعود طهران إلى الامتثال لها أيضًا. وقالت إدارة بايدن إنها تخطط لاستخدام خطة العمل الشاملة المشتركة كنقطة انطلاق للتوسط في صفقة نووية “أطول وأقوى”، على الرغم من أن المنتقدين يقولون إنه بمجرد أن تخفف الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على إيران مع عودتها إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، لن يكون لدى طهران حافز للتفاوض بعد الآن.

    وسافرت عدة وفود من المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك رئيس الموساد السابق يوسي كوهين ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات، إلى الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة في محاولة لثني إدارة بايدن عن العودة إلى الاتفاقية.

    وفي الماضي، قال مسؤولون أميركيون إن المخاوف التي أثارتها إسرائيل خلال هذه المحادثات لن تغير خطط البيت الأبيض.

    وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن  (رويترز)

    وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (رويترز)

    وبعد فترة وجيزة من تنصيب بايدن في يناير، أثار كوخافي موجة من الانتقادات وجادل ضد عودة الولايات المتحدة إلى الصفقة، واصفا إياها بأنها خطة “سيئة”.

    وقالت الحكومة الإسرائيلية، التي تم تشكيلها حديثًا ، إنها تعارض خطة بايدن للانضمام إلى الصفقة، وستعرب عن مخاوفها خلف الأبواب المغلقة. ومع ذلك، أبقى كوخافي انتقاداته علانية وبقوة.

    وقال الجيش الإسرائيلي: “شدد رئيس الأركان على الخطر الكامن في العودة إلى الاتفاق النووي الأصلي، وضرورة القيام بكل شيء لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية عسكرية”.

    وخلال لقائه مع ميلي في اجتماع حضره أوستن، ناقش كوخافي أيضًا خطط إيران التوسعية في الشرق الأوسط، والمحاولات التي تبذلها جماعة حزب الله المدعومة من إيران لتطوير صواريخ دقيقة، وحرب إسرائيل الأخيرة في غزة مع حماس، وفقا لبيان الجيش.

    وقال كوخافي خلال الاجتماع “إن التعاون بين الجيوش هو عامل مضاعف للقوة وله مصلحة متبادلة متزايدة في السنوات الأخيرة، وسنواصل العمل معًا ضد تهديداتنا المشتركة في الشرق الأوسط”.

    وامتنع مسؤولو البنتاغون إلى حد كبير عن مناقشة محتويات الاجتماع حيث قال المتحدث باسم ميلي إنه “أعاد تأكيد التزام الولايات المتحدة بعلاقتها مع إسرائيل”.

    وبالإضافة إلى اجتماعه مع ميلي وأوستن، من المقرر أن يلتقي وفد الجيش الإسرائيلي بمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، ورئيس القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكنزي، ورئيس قيادة العمليات الخاصة الأميركية ريتشارد كلارك، ومسؤولين أميركيين كبار آخرين.

    وأفاد الجيش أنه من المقرر أيضا أن يلتقي كوخافي برؤساء مراكز الفكر والمفكرين الآخرين في الولايات المتحدة، كجزء من جهود العلاقات العامة الإسرائيلية، قبل العودة إلى إسرائيل يوم الجمعة.

    [ad_2]

  • جنود من إثيوبيا يرفضون العودة لبلادهم ويلجؤون للسودان

    جنود من إثيوبيا يرفضون العودة لبلادهم ويلجؤون للسودان

    [ad_1]

    أكد جنود إثيوبيون سابقون في قوة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور “يوناميد” أنهم طلبوا اللجوء إلى السودان خشية تعرضهم للأذى إذا عادوا إلى بلادهم بسبب انتمائهم إلى إقليم تيغراي المناوئ للحكومة الإثيوبية.

    وفي مخيم أم الرقروق بولاية القضارف في شرق السودان حيث يقيم الجنود الإثيوبيون الذين رفضوا العودة إلى بلادهم، قال قائد المجموعة التي طلبت اللجوء هلكا حقوص (47 عاماً) إنه قرر عدم العودة إلى إثيوبيا “بسبب الاضطهاد والتطهير العرقي الحاصل داخل إقليم تيغراي”، متهماً الحكومة الإثيوبية بالمسؤولية عن هذه الممارسات.

    بدره، أكد أرقاوي محاري الضابط ذو الـ40 عاماً أنه لا يعرف مكان أمه وأبيه اللذين فرا من منزلهما في إقليم تيغراي بعد اندلاع النزاع.

    وأضاف: “كل الأسر داخل تيغراي شُردت ونزحت ولا أعرف مكان والدي ووالدتي.. وحصلت اغتصابات وفظائع كثيرة”.

    وإقليم تيغراي، الواقع في شمال إثيوبيا، مسرح لنزاع اندلع بداية نوفمبر 2020 بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي، وشهد العديد من الانتهاكات ضد السكان المدنيين.

    والأسبوع الماضي، ندد مدير منظمة الصحة العالمية بالوضع “المروع في تيغراي، حيث يموت كثيرون بسبب الجوع وتتزايد عمليات الاغتصاب”.

    وشن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد حملة عسكرية على تيغراي في نوفمبر للإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تهيمن على الإقليم. وقال إن الهجوم كان رداً على هجمات شنتها الجبهة على معسكرات للجيش.

    ووعد أبي بإنهاء الحرب بسرعة، لكن بعد أكثر من ستة أشهر، ما زال القتال مستمراً فيما يحذر قادة العالم من كارثة إنسانية وشيكة.

    وأعلنت الأمم المتحدة في التاسع من مايو أن نحو 120 جندياً من الوحدة الإثيوبية في بعثة “يوناميد”، التي كانت تضم قرابة 830 جندياً، طلبوا اللجوء الى السودان رافضين العودة الى إثيوبيا بعد انتهاء مهمة البعثة في ديسمبر الماضي.

    وفي مخيم أم قرقور كذلك، قالت فرويني وهي جندية تبلغ من العمر 29 عاماً لـ”فرانس برس”: “نحن من قبيلة التيغراي لذلك كانوا يضطهدوننا ويقولون لنا: أنتم عملاء لجيش التيغراي. إذا رجعت إلى إثيوبيا، سوف يقتلونني أو يعذبونني، لذلك اخترت طلب اللجوء في السودان”.

    وانتشرت “يوناميد” منذ عام 2007 في دارفور وتضم قرابة 8000 فرد بدأت الأمم المتحدة في سحبهم في ديسمبر بعد انتهاء مهمتها.

    وأدى هجوم القوات الحكومية الإثيوبية على إقليم تيغراي في نوفمبر إلى لجوء نحو 60 ألف شخص إلى السودان.

    ومخيم أم قرقور هو أقدم مخيم في شرق السودان ويستضيف لاجئين إريتريين منذ أكثر من 50 عاماً منذ إنشائه في عام 1970.

    ويقيم الجنود السابقون في ثلاثة مجمعات سكنية مبنية من الطوب كانت تُستخدم من قبل كمبان إدارية، في حين يقطن اللاجئون الإريتريون في بيوت بنيت من الطين والحشائش الجافة.

    [ad_2]

  • رسالة إسرائيلية تحذر بايدن من العودة إلى الاتفاق النووي

    رسالة إسرائيلية تحذر بايدن من العودة إلى الاتفاق النووي

    [ad_1]

    وجه مسؤولون إسرائيليون سابقون الاثنين رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، حذروه فيها من العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

    واعتبرت الرسالة الإسرائيلية أن “العودة إلى الاتفاق تهديد وجودي لإسرائيل”.

    كما شددت على أن “العودة للاتفاق ستفتح سباق تسلح نووي كبير في المنطقة”.

    يشار إلى أن الرسالة وقعها حوالي ألفي مسؤول عسكري ومخابراتي إسرائيلي سابق.

    [ad_2]

  • أميركا وبايدن: إعلان واشنطن العودة للتفاوض.. يثير قلق الشرق الأوسط

    أميركا وبايدن: إعلان واشنطن العودة للتفاوض.. يثير قلق الشرق الأوسط

    [ad_1]

    عندما حاولت الولايات المتحدة آخر مرة التفاوض على اتفاق نووي مع إيران كان رد فعل الحكومة الإسرائيلية صريحًا وشرسًا. وفي السنوات التي سبقت اتفاق إيران عام 2015 مع واشنطن والعديد من القوى العالمية الأخرى، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المفاوضات مرارًا وتكرارًا بأنها “خطأ تاريخي”.

    لكن الإعلان الرسمي يوم الجمعة عن سعي إدارة الرئيس جو بايدن للعودة إلى المفاوضات النووية مع إيران، بعد انهيار اتفاقية عام 2015 في عهد الرئيس دونالد ترمب، لم يثر رد فعل عنيف فقط في إسرائيل وإنما أيضًا في دول المنطقة التي تعارض أيضًا التقارب السخي والمفتوح مع إيران، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    حذر من نوايا إيران

    وقد يخفي رد الفعل الخافت من الخصوم الإقليميين لإيران وجود تيار خفي قوي من التشاؤم والتراجع وراء الكواليس ضد قرار الأميركيين. ولا تزال الدول الفاعلة في المنطقة حذرة من نوايا إيران، وقد أشارت إلى أنها لن تكون منفتحة على صفقة إلا إذا تجاوزت الاتفاق السابق عبر كبح جماح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتدخلها في دول أخرى، والميليشيات التي تدعمها في العراق ولبنان واليمن وغيرها، بالإضافة إلى برنامجها النووي.

    وأصدر مكتب نتنياهو بيانا مقتضبا تجنب التعليق المباشر على النية الأميركية للتفاوض لكنه أشار إلى أن إسرائيل على اتصال بالولايات المتحدة.

    وقال البيان “إسرائيل لا تزال ملتزمة بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وموقفها من الاتفاق النووي لم يتغير”. وتعتقد إسرائيل أن العودة إلى الاتفاقية القديمة سوف تمهد الطريق لإيران لترسانة نووية.

    سعي لاتفاقية طويلة المدى

    وقال دبلوماسيون غربيون ومسؤولون إسرائيليون سابقون، إن الإسرائيليين قبلوا بالحاجة إلى التعامل بشكل بناء مع واشنطن بدلاً من رفض المفاوضات.

    وقال تساحي هنغبي، وزير شؤون المجتمع الإسرائيلي، إن الحكومة الإسرائيلية لا تعارض في جوهرها المفاوضات، لكن كان على المحادثات أن تسفر عن صفقة أفضل من تلك التي كانت في عام 2015، والتي أدانتها إسرائيل ودول الخليج، لأن قيودها على الأنشطة النووية الإيرانية ستنتهي في غضون عقد ونصف، ولأنها لم تفعل شيئًا لتقييد النشاط العسكري الإيراني عبر الشرق الأوسط.

    وقال هنغبي في مقابلة: “نود أن تؤكد المفاوضات ما يود العالم أن يراه: اتفاقية لفترة أطول – لمدة 50 عامًا على الأقل إن لم يكن أكثر. يجب أن تكون اتفاقية صالحة لأجيال، أي شيء آخر لن يحقق هدف منع إيران من السلاح النووي”.

    من جانبهم، التزمت الدول الإقليمية الأخرى الصمت يوم الجمعة. وقال محللون إنها تشعر بالغضب لاستبعادها من المفاوضات الأخيرة لا يمكنها إلا أن تأمل في أن تفي الولايات المتحدة بوعودها بالنظر في المصالح الخليجية في المفاوضات مع إيران.

    نهج أقل عدوانية

    من جهته قال عاموس يادلين، الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، إن تحفظ الحكومة الإسرائيلية يعكس نهجًا أقل عدوانية تجاه سياسة إدارة بايدن مما هو عليه مع الرئيس باراك أوباما، على الأقل في البداية.

    وأضاف: “عمليًا، لن يواجهوا إدارة بايدن بشكل مباشر. سينتظرون قليلا ليروا ما إذا كان الإيرانيون سيتفاعلون وكيف تتطور المفاوضات”.

    لكن وراء الكواليس، تضغط إسرائيل بالفعل على الولايات المتحدة من أجل اتفاق أكثر صرامة بشأن إيران، حيث سيسافر رئيس الموساد يوسي كوهين، وفريق من الخبراء قريبًا إلى واشنطن لإطلاع كبار المسؤولين الأميركيين على التهديدات التي لا تزال تشكلها إيران، على أمل إقناع الولايات المتحدة بالتمسك بفرض قيود أشد على إيران وفقا لمسؤولين إسرائيليين رفيعين.

    وقال المسؤولون إن المخابرات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران انتهكت بشكل لا لبس فيه شروط الاتفاق النووي الأصلي وما زالت تتخذ خطوات لتطوير رأس حربي نووي.

    [ad_2]

  • الأوضاع ساءت.. الأتراك يريدون العودة للنظام البرلماني

    الأوضاع ساءت.. الأتراك يريدون العودة للنظام البرلماني

    [ad_1]

    أكد استطلاع للرأي في تركيا، أن غالبية الأتراك يعتقدون أن الأوضاع في البلاد قد ساءت، لاسيما على المستوى الاقتصادي خلال الآونة الأخيرة.

    كما عبر غالبية من شاركوا في الاستطلاع عن رغبتهم بعودة النظام البرلماني، مشددين على أن النظام الرئاسي الذي يعطي الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات واسعة “غير مفيد”.

    وأشار استطلاع دوري للرأي نشرته شركة أكسوي للأبحاث عن شهر يناير الماضي، إلى أنّ 61.5٪ من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن الأوضاع في تركيا قد ساءت، فيما بلغت نسبة من استخدموا عبارة “بقيت على حالها” 14.5%، ونسبة من قالوا “الوضع يتحسن” 17.4%، ونسبة الذين لم يقرروا بعد 6.6%.

    كما ذكرت المعلومات أن 52.8% من المشاركين في الاستطلاع وصفوا النظام الرئاسي بأنه “غير مفيد” و21.7% وصفوه بالـ “مفيد جداً”.

    ووجهت الشركة سؤال آخر للمشاركين في الاستطلاع، وهو “أي نظام يختارونه إذا تم إجراء استفتاء على النظام الرئاسي مرة أخرى اليوم”، وأفاد 53.6٪ من المشاركين أنهم يفضلون النظام البرلماني، و 28.8٪ يفضلون النظام الرئاسي.

    وأوضح 46,4 % من المشاركين بضرورة إجراء انتخابات مبكرة في تركيا في ظل الظروف الحالية، فيما عارض 32,6 % فكرة الانتخابات المبكرة.

    وضع اقتصادي فظيع!

    وعندما سألت الشركة المشاركين في الاستطلاع عن الوضع الحالي للاقتصاد التركي، قال 49.6٪ منهم إنه “فظيع”، بينما أعرب 13.7٪ عن فقرهم الشديد، فيما أفاد 15.3٪ من أفراد العينة المشاركة في الاستطلاع بأن اقتصاد تركيا “جيد جداً” و”ممتاز”.

    وسألت الشركة المشاركون في الاستطلاع عن احتجاجات جامعة البوسفور (بوغازيتشي)، فأيّدَ 42,8% من المشاركين بالاستطلاع الاحتجاجات، بينما عارضها 40,1% من المشاركين.

    يشار إلى أن المعارضة في تركيا قد استعدت خلال الفترة الماضية لطرح برنامجها الرامي للعودة إلى نظام برلماني معدل.

    وبالتزامن مع دعوة حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية إلى تشكيل دستور جديد، كثفت أحزاب المعارضة التركية محادثاتها لتنفيذ برنامجها.

    [ad_2]

  • إسرائيل لبايدن: العودة للاتفاق مع إيران أمر سيئ جدا

    إسرائيل لبايدن: العودة للاتفاق مع إيران أمر سيئ جدا

    [ad_1]

    قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إن حالة الردع التي تمتلكها إسرائيل في مواجهة كل الدول التي تواجهها قد ازدادت، محذرا بايدن من العودة للاتفاق النووي مع إيران. وفق ما نقل متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء.

    إلى ذلك، أضاف كوفاخي أنه “لا توجد لدى أي من الدول التي نواجهها النية لشن هجمات ضدنا”، مؤكدا أن “كل عمليات هذه الدول ضدنا تأتي في سياق الرد على نشاطات نقوم بها نحن”.

    ووجه رئيس الأركان الإسرائيلي رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن قائلا إن “العودة للاتفاق مع إيران أو اتفاق مشابه أمر سيئ جدا”.

    وشدد على أن إسرائيل تتمتع بحرية عمل واسعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

    وتابع “إسرائيل مهددة بصواريخ من لبنان وسوريا وغزة وإيران”، واستطرد “في الحرب المقبلة ستسقط آلاف الصواريخ علينا لكننا سنرد بشكل واسع”.

    وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إننا سنحذر اللبنانيين وسكان غزة بترك منازلهم في حال اندلاع الحرب، مضيفا “ذروة العام ستكون في مناورات تحاكي حربا شاملة تستمر شهرا”.

    كما أضاف أن عددا كبيرا من منازل جنوب لبنان يحتوي ذخائر وصواريخ، كاشفا النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 500 هدف في سوريا العام الماضي.

    وأردف أنه لا نية لإيران بوقف التموضع العسكري في سوريا.

    [ad_2]

  • أستراليا: أسانج حر في العودة للوطن بمجرد انتهاء الطعون

    أستراليا: أسانج حر في العودة للوطن بمجرد انتهاء الطعون

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون اليوم الثلاثاء، إن الأسترالي جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس ستكون “له حرية العودة إلى الوطن” بمجرد الانتهاء من طعون قضائية ضده، وذلك بعد أن رفضت محكمة بريطانية طلبا بتسليمه للولايات المتحدة.

    ورفضت قاضية بريطانية، أمس الاثنين، طلب تسليم قدمته الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يواجه أسانج تهما جنائية بينها انتهاك قانون للتجسس، قائلة إن مشكلات تتعلق بصحته النفسية قد تجعله عرضة للانتحار.

    وقالت وزارة العدل الأميركية، إنها ستواصل السعي لتسلم أسانج.

    ومن المقرر أن يستأنف مدعون أميركيون على القرار أمام المحكمة العليا في لندن.

    وقال موريسون لمحطة راديو (2جي.بي) “حسنا، نظام العدالة يمضي في مساره ونحن لسنا طرفا في المسألة. ومثل أي أسترالي، يتم تقديم الدعم القنصلي له، وإذا رُفض الطعن، كما تعلمون، فبالتأكيد سيكون قادرا على العودة إلى أستراليا مثل أي أسترالي آخر”.

    وتتهم الولايات المتحدة أسانج (49 عاما)، بارتكاب 18 جريمة خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تتعلق بنشر موقع ويكيليكس سجلات سرية للجيش الأميركي وبرقيات دبلوماسية تقول إنها تعرض أرواحا للخطر.

    إلا أن مؤيديه يعتبرونه بطلا مناهضا للنظام أصبح ضحية لأنه كشف مخالفات أميركية في أفغانستان والعراق، ويقولون إن محاكمته هجوم على الصحافة وحرية التعبير له دوافع سياسية.

    وذاع صيت موقع ويكيليكس عندما نشر مقطع فيديو للجيش الأميركي عام 2010 يظهر هجوما شنته طائرات هليكوبتر أباتشي في بغداد عام2007 وأسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم اثنان من طاقم رويترز الإخباري.

    ونشر بعدها آلاف الملفات السرية والبرقيات الدبلوماسية.

    وعرضت المكسيك على أسانج أمس اللجوء السياسي في خطوة قد تثير غضب الولايات المتحدة.

    [ad_2]

  • المعارضة التركية تعلن قريبا خطة العودة للنظام البرلماني

    المعارضة التركية تعلن قريبا خطة العودة للنظام البرلماني

    [ad_1]

    قال زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليجدار أوغلو، اليوم الثلاثاء، إن تحالف الأمة المعارض سيعلن قريباً عن خارطة الطريق للعودة إلى النظام البرلماني، وفق ما نقلت صحيفة “أحوال” التركية.

    وجدد كليغدار أوغلو انتقاده للنظام الرئاسي قائلا “لا يوجد أي ميزة في نظام الرجل الواحد”.

    بدوره، انتقد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض، علي باباجان، الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وتراجع مستوى الدخل والمعيشة، منوهاً بأن النظام الرئاسي في البلاد قيد حقوق الإنسان والحريات العامة.

    جيش الفقراء يتشكل

    وقال في كلمة أمام أعضاء حزبه في العاصمة أنقرة: “في البلد الذي نعيش فيه، يعاني الناس من الجوع والفقر، وعدم المساواة في الدخل، وهذا الشيء محسوس بعمق، جيش الفقراء يتشكل بيد الإدارة السيئة، جيش الفقراء يتشكل من سوء الإدارة”.

    كما أضاف “المزارعون والمنتجون يفقدون ما لديهم، لا يستطيع التجار الصمود لأيام، ولا يمكنهم سداد ديونهم، وعليهم إغلاق أبوابهم، رواتب المتقاعدين تتلاشى يوماً بعد يوم، مواطنونا ذوو الدخل الثابت محكوم عليهم بمستوى معيشي يمس الكرامة الإنسانية”.

    ثقوب سوداء

    وتابع باباجان “نشأت الثقوب السوداء في جميع مجالات الاقتصاد، خزينة الدولة فارغة، والبنك المركزي ليس لديه احتياطيات من العملات الأجنبية، الشباب عاطلون عن العمل، إن الوصول إلى الحق في الصحة يزداد صعوبة، وشعبنا يفقد حياته بسبب عدم التدابير”.

    وأكد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، أن “الدولة كلها محكومة بالولاء لشخص واحد، وليس الولاء للقانون، تتم المجازر البيئية والحضرية من أجل الإيجار، يتم تدمير الموارد الطبيعية للبلاد، تدار السياسة الخارجية بقرارات شخصية”.

    [ad_2]