الوسم: العنبر

  • عاد بائسا من رحلة صيد فعثر على كنز ثمين لا يخطر على بال

    عاد بائسا من رحلة صيد فعثر على كنز ثمين لا يخطر على بال

    [ad_1]

    ابتسم الحظ لصياد تايلانديً فقير عقب عودته  محبطًا  من رحلة صيد، لعدم قدرته على اصطياد أي شيء، ليعثر بالصدفة على كتلتين هائلتين من “قيء حوت العنبر” تُقدر قيمتهما بحوالي 240 ألف جنيه إسترليني

    وبحسب وسائل اعلام محلية، فإن الصياد “أساري بواد”، وهو من مقاطعة “ساتون” الواقعة جنوب تايلاند كان في رحلة صيد برفقة والده، وعاد إلى الشاطئ خالي الوفاض، ولاحظ آنذاك كتلتين غريبتين تطفوان على الجزء الضحل من المياه، وقررا حمل الكتلتين إلى محل إقامتهما.

    وتبين بعد ذلك  أن إحدى الكتلتين تزن 7 كيلو جرامات، في حين يُقدر وزن الأخرى بـ600 جرام، ومن الممكن أن تصل قيمتهما معًا إلى 242 ألف جنيه إسترليني، وذلك بناءً على جودتهما والأسعار السابقة التي بيعت مقابلها كتل مماثلة.

    وحصل “أساري بواد” ووالده على شهادة من علماء بإحدى الجامعات التايلاندية تؤكد أن الكتلتين هما بالفعل من “قيء حوت العنبر” بعد فحص عينات منهما.

    ويسعى “بواد” حاليًا لبيع كتلتي قيء الحوت ويأملان أن يتمكنا من الحصول على عرض مغرٍ من الوكلاء الذين يشترون “العنبر”، لتزويد الشركات المصنعة للعطور به.

    وقال “أساري بواد” كنت قد اضطررت للعودة مع والدي، من رحلة الصيد مبكرًا بدون أي صيد بسبب وجود عاصفة، لكننا عثرنا على هذا الكنز الثمين “

    يشار إلى أن حيتان العنبر تنتج هذه المادة (العنبر) عقب إنتاج القنوات الصفراوية في الجهاز الهضمي لديها إفرازات لتسهيل مرور الأشياء الحادة أو الكبيرة، وعندما يتقيأ الحوت تتصلب هذه المادة وتطفو على سطح المحيط، وتنبعث منها رائحة كريهة في البداية لكن بعد جفافها تصبح ذات رائحة عطرية طويلة الأمد.

    وتعد مادة العنبر عنصرًا مطلوبًا في مجال صناعة العطور، وتُقدر قيمة الجرام الواحد منها بحوالي 31.85 جنيه إسترليني.



    [ad_2]

  • اكتشاف حشرة مضيئة عمرها 100 مليون عام داخل قطعة كهرمان

    اكتشاف حشرة مضيئة عمرها 100 مليون عام داخل قطعة كهرمان

    [ad_1]

    لطالما فتنت الحشرات ذات الإضاءة الحيوية المسماة «حشرة يراع» العلماء، ولكن لا يُعرف الكثير عن كيفية حصول هذه الحيوانات على قدراتها الضوئية..في هذا الشأن اكتشف باحثون من ميانمار خنفساء المعروفة باسمها اللاتيني Cretophengodes عمرها 99 مليون عام متحجرة في قطعة من العنبر في شمال ميانمار وفقًا لدراسة نشرت في مجلة The Royal Society.

    أجزاء مضيئة من الخنفساء والحشرات

    الموقع الاستوائي كان مليئا بحياة الحشرات..بالعصر الطباشيري

    قال مؤلف الدراسة تشينيانغ كاي، الأستاذ المشارك في معهد نانجينغ للجيولوجيا وعلم الحفريات في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، إن الموقع الاستوائي كان مليئا بحياة الحشرات خلال العصر الطباشيري.
    وقال كاي: «لدينا حتى سجلات بقايا ديناصورات من نفس رواسب الكهرمان التي عثر عليها في كريتوفينجود وإن قطعة الكهرمان احتفظت بأجزاء مضيئة من الخنفساء والعديد من الحشرات الأخرى وبدت إحداها شبيهة بحشرة يراع. وحتى استطاع علماء المتحجرات أن يروا في أسفل بطنها تشكيلاً مميزاً شفافاً مضيئاً».

    سبب تألق الخنافس بيولوجيا!

    اليراعات والديدان المتوهجة  من نفس تصنيف الخنفسة

    تعتبر الحشرات الحديثة مثل اليراعات والديدان المتوهجة جزءًا من Elateroidea، وهو نفس تصنيف الحيوانات الذي تنتمي إليه الخنفسة.
    Cretophengodes هي واحدة من أقدم الخنافس التي تم العثور عليها في الضيائية الحيوية، لذا فهي تعطي الباحثين نظرة ثاقبة على اللبنات التطورية المبكرة لهذه العائلة الفائقة.
    وأطلق العلماء على اكتشافهم اسم Cretophengodes azari نسبة إلى عالم المتحجرات اللبناني، داني أزار.
    من غير المعروف سبب تألق الخنافس بيولوجيًا، ولكن استنادًا إلى الأقارب، تكهن كاي باستخدام الوظيفة كآلية دفاع. اليوم، تستخدم بعض يرقات الخنافس الصغيرة في نفس العائلة الفائقة الضوء لحماية نفسها من الحيوانات المفترسة تنتج اليراعات الحديثة الضوء من خلال تفاعل كيميائي في أجسامها.

     

    سباق تسلح بين المفترس والفريسة!

    نُدين وهج اليراعات..لسباق تسلح قديم!

    عندما تتفاعل سلسلة من المكونات بما في ذلك مركب لوسيفيرين وإنزيم لوسيفيراز مع الأكسجين، فإنها تنتج ضوءًا وامضًا.
    قال مؤلف الدراسة إريك تيهيلكا، وهو طالب في علم الأحياء القديمة في كلية علوم الأرض في جامعة بريستول في المملكة المتحدة، إنه يريد قضاء بعض الوقت في البحث عن الحيوانات المفترسة التي أدت إلى تطور التلألؤ الحيوي في الخنافس الطباشيرية. تضمنت فرضياته ديناصورات شبيهة بالطيور وحيوانات تحفر تتغذى على أرض الغابة.
    وقال تيهيلكا: «أجد أنه من الرائع أننا قد ندين وهج اليراعات لسباق تسلح قديم بين المفترس والفريسة مع الديناصورات».



    [ad_2]