الوسم: العراقية

  • واشنطن: 5.2 مليون دولار لدعم مراقبة الانتخابات العراقية

    واشنطن: 5.2 مليون دولار لدعم مراقبة الانتخابات العراقية

    [ad_1]

    بعد تصريحات أممية شددت على أهمية الانتخابات العراقية، أكدت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد أن بلادها ترحب بجهود بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) لدعم الانتخابات بمراقبين إضافيين.

    وأشارت المندوبة الأميركية خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم الأربعاء، إلى إعلان الولايات المتحدة عن منحة قدرها 5.2 مليون دولار لفريق مراقبة الانتخابات التابع لبعثة الأمم المتحدة في العراق.

    في موازاة ذلك، أكدت المندوبة على الحاجة إلى “المحاسبة القضائية عن أعمال القتل التي قامت بها ميليشيات بحق ناشطي المجتمع المدني”.

    وقالت أيضاً إن الولايات المتحدة، ومعها شركاؤها في التحالف وبعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالعراق، سيواصلون تدريب وتقديم المشورة لقوات الأمن العراقية وتمكينها في الحرب على الإرهاب، وبناء قدراتها لمواجهة التهديدات في المستقبل.

    كما، دعت لمحاسبة الجناة، مؤكدة دعم انتخابات حرة ونزيهة في العراق، وقالت إن واشنطن تستعد لمرحلة جديدة من حملة هزيمة داعش بقيادة العراق وشعبه.

    رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، جينين هينيس بلاسخارت (رويترز)

    رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، جينين هينيس بلاسخارت (رويترز)

    البعثة الأممية تؤكد أهمية الانتخابات

    وكانت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، جينين هينيس بلاسخارت شددت على أهمية الانتخابات المزمع إجراؤها في العاشر من أكتوبر، بالنسبة لمستقبل البلاد.

    وأكدت في كلمة لها خلال جلسة لمجلس الأمن، اليوم، أن مصداقية الانتخابات القادمة ستكون أساسية لمستقبل العراق.

    كذلك اعتبرت أن مسؤولية إنجاح تلك الانتخابات القادمة تقع على عاتق الأطراف العراقية المعنية والسلطات الرسمية.

    إلى ذلك، رأت أن مقاطعة هذا الاستحقاق الجوهري، ليست استراتيجية فعالة ولن تقدم أي حلول، بحسب تعبيرها.

    رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

    رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

    الكاظمي متمسك بإجراء الانتخابات

    وكان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، جدد أمس الثلاثاء تمسكه بإجراء الانتخابات في موعدها، رافضا أي احتمال لتأجيلها. وأكد خلال مؤتمر صحافي بعيد انتهاء جلسة الحكومة، عدم تنازل مجلس الوزراء عن إجراء هذا الاستحقاق في موعده المحدد.

    أتى ذلك، بعد أن أعلنت جهات حزبية عراقية خلال الفترة الماضية، عدم مشاركتها في الانتخابات إلا إذا تأجل الموعد.

    وتأتي تلك الانتخابات، فيما يعاني العراق من أزمة معيشية، وارتفاع البطالة بين أوساط الشباب، فضلاً عن انعدام بعض الخدمات الأساسية في عدد من المحافظات، واستشراء الفساد والمحاصصة من قبل الأحزاب.

    [ad_2]

  • السفير الأميركي: إجراء الانتخابات العراقية في موعدها

    السفير الأميركي: إجراء الانتخابات العراقية في موعدها

    [ad_1]

    شدد السفير الأميركي لدى بغداد ماثيو تولر، على أهمية إجراء الانتخابات العراقية في موعدها، مشيراً إلى مساهمة بلاده بدعم مالي لبعثة يونامي لمراقبة الانتخابات استجابة لطلب الحكومة العراقية وذلك من أجل معايير عالية.

    وأكد السفير الأميركي، اليوم الاثنين، أهمية استقرار العراق، مشيراً إلى تغيير مهمة القوات الأميركية نهاية العام الحالي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).

    كما، قال إن الحوار الاستراتيجي بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن يمهد لشراكة طويلة بين بلاده والعراق، مبيناً أن العلاقة بين البلدين مبنية على مصالح مشتركة.

    استقرار العراق من استقرار المنطقة

    وأضاف، أن استقرار العراق يسهم في استقرار الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الفساد والتدخلات الخارجية والداخلية سيؤدي إلى ضعف الدولة العراقية.

    كذلك، أوضح، أن الاجتماع بين الطرفين يسهم ببناء دولة عراقية مستقرة، لافتا إلى أن لقاءات الحوار الاستراتيجي قد أثمرت.

    ولفت، إلى أن القوات الأميركية تقود التحالف الدولي بطلب من الحكومة العراقية لمحاربة الإرهاب، مبينا أن الحوار الاستراتيجي تضمن مناقشات مستمرة بهذا الشأن وتم تحويله إلى لجنة عمل من أجل تحديد الحاجة للقوات الأميركية وماذا ينبغي أن تقدمه للعراق.

    تشويه الانتخابات

    يذكر أن السفير الأميركي في العراق ماثيو تولر أكد قبل أيام وجود فصائل تريد تشويه الانتخابات العراقية المقرر عقدها في أكتوبر الماضي، وتغيير نتائجها.

    وأشار تولر في مقابلة مع وسائل إعلام كردية الأربعاء الماضي (28 يوليو 2021) إلى عدم وجود أي قاعدة عسكرية أميركية في العراق، مضيفاً أن القوات في عين الأسد وأربيل متواجدة داخل قواعد للعراقيين.

    كما شدد على أن دور القوات الأميركية في المرحلة المقبلة سيقتصر على مساعدة القوات العراقية.

    [ad_2]

  • فرنسا: قلقون من الأعمال التي تتحدى سلطة الدولة العراقية

    فرنسا: قلقون من الأعمال التي تتحدى سلطة الدولة العراقية

    [ad_1]

    أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، عن بالغ قلقها من الأعمال التي تشكّل تحدياً لسلطة الدولة العراقية، مؤكدة دعم باريس الكامل للعراق وحكومته.

    وكانت العاصمة العراقية بغداد، قد شهدت الأربعاء الماضي، توتراً أمنياً شديداً على خلفية اعتقال الاستخبارات العراقية لقيادي في ميليشيا الحشد الشعبي.

    وقد ألقت “لجنة مكافحة الفساد” في “وكالة الاستخبارات”، القبض على قائد عمليات الحشد في الأنبار قاسم مصلح بتهمة اغتيال الناشطين إيهاب الوزني وفاهم الطائي من كربلاء.

    إغلاق المنطقة الخضراء

    على إثر الإعلان عن توقيف مصلح، أغلِقت المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد بالكامل بسبب تهديدات من فصائل موالية لإيران احتجاجاً على ذلك.

    وانتشرت ميليشيا الحشد الشعبي في شوارع بغداد وفي محيط المنطقة الخضراء، وقد سيطرت على بوابة هذه المنطقة من ناحية “الجسر المعلق”. كما أرسلت ميليشيا الحشد تعزيزات من بابل إلى بغداد.

    من جهتها، دخلت دبابات الجيش العراقي بعض أحياء المنطقة الخضراء، وسط أوامر بمنع دخول الأرتال العسكرية إلى داخل بغداد.

    [ad_2]

  • الجيش التركي يتوغل في عمق الأراضي العراقية بمسافة 9 كلم

    الجيش التركي يتوغل في عمق الأراضي العراقية بمسافة 9 كلم

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، بعد إطلاق الجيش التركي عملية عسكرية برية جديدة ضد “حزب العمال الكردستاني” في منطقة متينا شمال العراق بأنه لا مكان للعمال الكردستاني في تركيا أو سوريا أو العراق.

    وأضاف أردوغان في تصريحاته حول العملية بأنه يحترم وحدة أراضي العراق خلال العملية ضد حزب العمال الكردستاني في الشمال.

    ودخلت قوات خاصة تابعة للجيش التركي إلى عمق الأراضي العراقية بمسافة 9 كيلومترات، وأقامت نقاطا عسكرية جديدة في محافظة دهوك، إضافة إلى إسناد من قبل طيران الجيش التركي فوق المنطقة ذاتها، بحثاً عن مسلحين تابعين لحزب العمال الكردستاني، وذلك وفق وسائل إعلام كردية.

    وقالت وسائل إعلام تركية، إن “قوات خاصة تركية، هبطت في المنطقة بواسطة مروحيات هيلوكوبتر”، و”استهدفت مواقع لعناصر حزب العمال الكردستاني في المنطقة”.

    وتقوم القوات التركية بين فترة وأخرى بعمليات مشابهة في شمال العراق لملاحقة عناصر “حزب العمال الكردستاني” الذي تُصنفه تركيا تنظيماً إرهابياً، فيما تتواجد القوات التركية في بعض مناطق شمالي العراق بشكل دائم، وفق اتفاقيات مبرمة مع الجانب العراقي في عام 1995.

    توترات عراقية تركية

    وأكدت تقارير إخبارية تركية إنزال وحدات قوات خاصة تابعة للجيش التركي في هذه المنطقة تحت غطاء مقاتلات “إف-16” وطائرات مسيرة ومروحيات عسكرية ومدفعية.

    وحسب التقارير، تستهدف القوات التركية مواقع لـ”حزب العمال” في متينا ومناطق محيطة، منها قارا وقنديل وأفاسين وباسيان والزاب.

    وأكدت وسائل إعلام كردية تنفيذ الجيش التركي عملية إنزال في متينا الليلة الماضية.

    [ad_2]

  • العراق والكاظمي: الناتو للعربية: اعتداء اربيل حافز لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية

    العراق والكاظمي: الناتو للعربية: اعتداء اربيل حافز لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية

    [ad_1]

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، ردا على سؤال لقناة “العربية”، الأربعاء، إن “اعتداء أربيل حافز لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية”.

    وتعرضت القوات التي تقودها الولايات المتحدة، ليل الاثنين، لهجوم صاروخي في أربيل (شمال العراق) أدى إلى مقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أميركي، في أعنف هجوم من نوعه منذ نحو عام.

    وذكر ستولتنبرغ، في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”، مساء الثلاثاء، أنه اتصل برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وأكد أن “حلف الناتو يتطلع لدعم العراق في الحرب ضد الإرهاب”.

    وتطرق المسؤولان إلى مهمة التدريب التي يقودها الناتو في العراق، كما أشار ستولتنبرغ إلى زيادة الدعم الذي يقدمه الحلف للقوات العراقية.

    ويأتي هذا بينما قال مسؤولون ودبلوماسيون كبار، إن وزراء دفاع حلف الناتو يعتزمون توسيع نطاق مهمة التدريب التي يضطلع بها الحلف في العراق بمجرد انحسار جائحة كورونا، في خطوة سيترتب عليها على الأرجح ترسيخ دور أكبر في الشرق الأوسط.

    وتوقع أربعة دبلوماسيين، في حديث مع وكالة “رويترز”، أن يوافق الوزراء في مؤتمر عبر الإنترنت يوم الخميس المقبل على الخطط التي قد ترفع قوة الناتو في العراق من نحو 500 جندي كحد أقصى في الوقت الراهن إلى حوالي 4000 أو 5000.

    وقال ستولتنبرغ، الاثنين، إنه يتوقع أن يوافق وزراء الدفاع على التوسيع، بحيث يعمل عدد أكبر من جنود الحلف في مزيد من المؤسسات الأمنية بجميع أنحاء العراق.

    ويحتفظ حلف الأطلسي بمهمة غير قتالية “للتدريب والمشورة” في بغداد منذ أكتوبر 2018، لكن خطط توسعة المهمة تأجلت. ويعود سبب ذلك في جانب منه لجائحة كوفيد-19 الناجمة عن فيروس كورونا، وكذلك لمخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي إثر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد في الثالث من يناير 2020 في هجوم بطائرة أميركية.

    وأفاد دبلوماسيون أن رئيس الوزراء العراقي الكاظمي، رئيس المخابرات السابق وحليف الولايات المتحدة الذي تولى منصبه في مايو 2020، هو الذي يحرص هذه المرة على أن يكون لحلف الناتو وجود أكبر في البلاد في وقت تتزايد فيه الأوضاع الأمنية اضطراباً.

    وأكد دبلوماسيون أن مهمة الحلف، التي تشارك فيها بريطانيا وتركيا والدنمارك ويقودها قائد دنماركي، تجد قبولاً بين العراقيين أكبر من قوة التدريب الأميركية.

    وتقدم مهمة حلف الأطلسي في الوقت الراهن خدمات التدريب والإرشاد لأعضاء المؤسسات الأمنية العراقية وللقوات الخاضعة للسيطرة المباشرة للحكومة العراقية فحسب.

    [ad_2]