الوسم: العجز عن الإنجاب

  • خرافات شائعة عن علاج أطفال الأنابيب

    خرافات شائعة عن علاج أطفال الأنابيب

    [ad_1]

    الإخصاب في المختبر، المعروف باسم IVF، هو علاج للخصوبة ساعد الكثير من النساء على تحقيق حلمهن بإنجاب طفل عندما لم يكن بمقدورهن الحمل بشكل طبيعي. إنها طريقة فعالة للحمل. لكن هناك بعض الخرافات المتعلقة بعلاج الخصوبة، والتي لا تشجع الناس على اختياره. فيما يلي قائمة بستة خرافات شائعة عن أطفال الأنابيب.

    العمر مجرد رقم

    العمر ليس مجرد رقم

    اعلمي أنه لاختيار الإخصاب في المختبر، العمر ليس مجرد رقم. فلدى معظم الأزواج مفهوم خاطئ بأنه يمكنهم الحصول على علاج أطفال الأنابيب في أي وقت، لكن هذا ليس صحيحاً. فالعمر عامل كبير لنجاح علاج أطفال الأنابيب، ومع تقدم العمر، تقل القدرة على الحمل وبالتالي ينخفض معدل نجاح إجراء أطفال الأنابيب.

    تعرّفي إلى المزيد: ما هي تقنية التايم لابس؟

    التلقيح الصناعي مؤلم

    التلقيح الصناعي مؤلم

    التلقيح الاصطناعي ليس مؤلماً، حيث يتم إعطاء الدواء القابل للحقن المستخدم في إجراء التلقيح الاصطناعي بواسطة قلم خاص متقدم تقنياً، وهو غير مؤلم. حيث تتم عملية سحب البويضات عند تخدير المرأة التي تخضع لهذا الإجراء وبالتالي، فإن هذه العملية ليست عملية مؤلمة على الإطلاق.

    يواجه أطفال الأنابيب مشاكل صحية

    يواجه أطفال الأنابيب مشاكل صحية

    وُلد ملايين الأطفال من خلال التلقيح الصناعي، وهم طبيعيون تماماً مثل الأطفال الأصحاء الذين تحلم بهم جميع الأمهات.. أطفال الأنابيب ليس لديهم أي مضاعفات صحية.

    يجب على النساء أخذ قسط من الراحة في الفراش طوال فترة الحمل

    الراحة الدائمة مطلوبة

    لا يتعين على النساء، اللواتي يحملن من خلال التلقيح الصناعي أن يسترحن في الفراش طوال الوقت، يمكنهن أن يعشن حياتهن الطبيعية، أو الذهاب إلى العمل أو قضاء عطلات حافلة بالمرح والحركة، بالحد المسموح لأي حامل.

    تعرّفي إلى المزيد: 8 إشاعات عن أطفال الأنابيب

    التلقيح الصناعي غال جداً

    نعم، كان التلقيح الصناعي علاجاً مكلفاً في الماضي. ولكن مع التقدم التكنولوجي أصبحت الأمور أسهل بكثير وفعالة من حيث التكلفة.

    يتسبب الإخصاب في المختبر في إنجاب أكثر من طفل

    إنجاب أكثر من طفل

    في الماضي، كان علاج أطفال الأنابيب يزرع عدداً من الأجنة السليمة لزيادة فرصك في نجاح العملية ولكن بعدما تقدمت التكنولوجيا. بات نقل أجنة متعددة يزيد فرصك في الإجهاض والولادة المبكرة. الآن، يتم اختيار جنين سليم واحد في كل مرة للزرع، إلا إذا كنت تريدين غير ذلك.

     



    [ad_2]

  • 8 إشاعات عن أطفال الأنابيب

    8 إشاعات عن أطفال الأنابيب

    [ad_1]

    تتم عمليَّة طفل الأنبوب أو عمليَّة الإخصاب في المختبر، على عدَّة خطوات متتابعة ومتناسقة تبدأ بتحفيز الإباضة لدى المرأة، ثم استخراج البويضات منها، وتلقيحها وإعادة غرسها في الرحم، هذه العمليَّة قد تحتاج للتكرار عدَّة مرَّات للنجاح في بعض الحالات، وتحتاج كلُّ عمليَّة منها إلى مدَّة تتراوح بين 2-3 أسابيع.

    تكثر الاستفسارات عن هذه التقنية، بسبب ارتفاع نسبة اللجوء إليها، وحرصاً من الزوجين على نجاحها، لأسباب كثيرة منها ارتفاع التكلفة، التي ترهق الكثيرين، تكثر الأقاويل المغلوطة حولها، والتي جمعناها من الأطباء المتخصصين.

    الإشاعة الأولى:

    نفاذ مخزون المبيض

    تحريض الإباضة المتكرر يؤدي إلى نفاد مخزون المبيض والوصول إلى سن انقطاع الدورة مبكراً.

    الحقيقة:

    هذا غير صحيح فلقد أثبتت الدراسات أن التحريض المتكرر لا يؤدي إلى ذلك. التفسير هو أنه خلال الإباضة الطبيعية ينمو عدد كبير من البويضات كل شهر ولكن فقط واحدة منها تنضج، أما خلال تحريض الإباضة فينمو نفس العدد من البويضات، ولكن أدوية التحريض تؤدي إلى نضوج أكثر من بويضة من هذا العدد. لذلك فإن المحصلة واحدة بالنسبة للمبيض.

    الإشاعة الثانية:

    الامتناع عن العلاقة الزوجية

     يجب الامتناع عن العلاقات الزوجية خلال علاج أطفال الأنابيب وبالذات بعد إرجاع الأجنة.

    الحقيقة:

    هذا غير صحيح بل بالعكس، فلقد أثبتت الدراسات أن ممارسة العلاقات الزوجية خلال علاج أطفال الأنابيب وبالذات بعد إرجاع الأجنة يزيد من نسبة الحمل.

    الإشاعة الثالثة:

    الالتزام بالراحة

    يجب أن تلتزم السيدة بالراحة التامة في السرير بعد إرجاع الأجنة إلى الرحم.

    الحقيقة:

    هذا غير صحيح فلقد أثبتت الدراسات أن الراحة مهما طالت أو قصرت لا تزيد من نسبة الحمل.

    الإشاعة الرابعة: 

    بطء نمو الطفل

    غالباً ما يقال عن أطفال الأنابيب أنّهم يكبرون وينمون جسدياً ببطء شديد.

    الحقيقة:

    صحيح أن معظم الدراسات العلميّة أشارت إلى أنّ هؤلاء الأطفال قد يولدون بوزن أقلّ نسيباً عن غيرهم من الأطفال لكن هذه النقطة لا تؤثّر سلبياً على نموّهم الجسدي أو تعيقه.

    الإشاعة الخامسة:

    طفل الأنابيب عصبي

    أطفال الأنابيب عصبيون أكثر من الأطفال الذين ولدوا بشكل عادي.

    الحقيقة:

    لا يمكن أبداً ربط العصبيّة بعمليّة زراعة طفل الأنبوب؛ إذ إنّ أطفال الأنابيب يرثون كغيرهم صفات وجينات أمهاتهم وآبائهم.

    الإشاعة السادسة: 

    الحمل بتوأمين

    حمل أطفال الأنابيب على الأغلب يكون بتوأمين. ويلزم أخذ المثبتات طوال فترة الحمل.

    الحقيقة:

    معظم حالات حمل الأنابيب تكون أحادية (طفل واحد)، وتتراوح نسبة حمل التوأمين من 20– 30٪ مقارنة بنسبة 1٪ في الحمل الطبيعي. كما أن المثبتات ضرورية لفترة شهرين فقط.

    الإشاعة السابعة:

    الطفل كثير المرض

    هناك احتمال كبير لتعرض أطفال الأنابيب الزائد لأمراض مختلفة في المستقبل على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم.

    الحقيقة:

    تشير في المقابل أغلب الدراسات العلميّة والطبيّة إلى عدم اختلاف أطفال الأنابيب عن غيرهم من الأطفال على مستوى هذه النقطة، ويتساوون في احتمال التعرض لهذه الأمراض أو غيرها.

    الإشاعة الثامنة:

    إصابة أطفال الأنابيب بالعقم مستقبلاً

     من الشائع كذلك عن أطفال الأنابيب إصابة الذكور منهم بالعقم في المستقبل وضرورة خضوع الفتيات لعمليات زرع طفل الأنبوب لحدوث الحمل.

    الحقيقة:

    هذه الخرافة عارية تماماً من الصحة خصوصاً أنّها لم ترفق بدراسات وإثباتات طبيّة وعلميّة.

    ملاحظة من “سيدتي نت” : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.



    [ad_2]