الوسم: العادات

  • عادات السياح المزعجة  أثناء السفر

    عادات السياح المزعجة أثناء السفر

    [ad_1]

    يرتكب الكثير من المسافرين بعض الأمور والعادات المزعجة أثناء فترة الإقامة بإحدى الوجهات السياحية، والتي يمكن رصدها في النقاط التالية لمنع حدوثها مُجددًا أثناء فترة السفر.

    الفوضى

    يُحدث الكثير من السياح الفوضى داخل الوجهة السياحية، على سبيل المثال يقوم البعض بإلقاء القمامة في الشوارع من دون الحفاظ على نظافة الأماكن، فضلًا عن الإهمال عامل النظافة في غرف الفنادق.

    تابعوا المزيد: كيفية التقاط الصور العائلية خلال الرحلات السياحية

    ارتداء ملابس غير لائقة

    يفضل الالتزام بالعادات والتقاليد الخاصة بالوجهة السياحية، وذلك من خلال عدم ارتداء ملابس غير لائقة، فعلى سبيل المثال إذا كانت الدولة ترتدي أغلب السيدات فيها الحجاب فمن المهم أن يتم ارتداء الملابس الأكثر حشمة.

    عدم حمل المجوهرات والإلكترونيات الثمينة

    يفضل عدم حمل واقتناء المجوهرات والإلكترونيات الثمينة أثناء السفر، حيث أن المسافر الذي يحمل هذه المتعلقات يكون مُعرضًا للسرقة في أي وقت أثناء فترة الإقامة بالوجهة السياحية، كما أنه من الضروري حمل حقيبة ظهر في متناول اليد للهواتف والكاميرا والأجهزة الإلكترونية.

    التجول في الوجهة السياحية
    التجول في الوجهة السياحية

    التحدث بصوت عالٍ

    يتصرف بعض السياح في الكثير من المواقف أثناء التواجد في الأماكن العامة بسلوكيات مزعجة، وذلك من خلال إصدار الأصوات العالية المزعجة وبالتالي هذا يكون سببًا في إعطاء انطباعات سيئة عن السائح، لذا فمن الضروري الحفاظ على مستوى الصوت.

    تابعوا المزيد: مستلزمات السفر للأطفال

    المساومة على الأسعار

    يساوم الكثير من السياح في الأسعار الخاصة بالخدمات والسلع المختلفة داخل الوجهة السياحية، وقد يتحول في بعض الأحيان إلى مناقشات عدوانية بين السياح ومُقدم الخدمة، وبالتالي هذا قد يتسبب في العديد من الأزمات والمشكلات داخل الوجهة السياحية.

    تشغيل الموسيقى من دون سماعات

    يقوم بعض السياح بتشغيل الموسيقى بدون سماعات، وبالتالي هذا يؤدي إلى زيادة إزعاج الأشخاص المتواجدين حول السائح نتيجة لأصوات الموسيقى العالية وغير المرغوب فيها، لذا يرجى احترام الأشخاص الآخرين.

    تقديم شكوى علنية

    يفضل عدم إصدار الشكوى بشكل علني في حالة عدم إعجاب السائح بخدمة من الخدمات في الفنادق أو المطاعم أو الأماكن العامة عمومًا، لذا فمن الضروري التعبير عن الشكوى بهدوء دون إصدار أصوات مرتفعة.

    الدفع والتزحام

    يقوم الكثير من السياح بالتزحام والدفع خاصًة عند شراء إحدى السلع أو عند حجز التذاكر لزيارة الأماكن المختلفة في الوجهة السياحية، وبالتالي هذا يؤدي إلى إعطاء انطباع سيء للسائح.

    تابعوا المزيد: نصائح لتجنب التسمم الغذائي أثناء السفر



    [ad_2]

  • عادات سلبية يجب أن تتخلصي منها قبل سن الثلاثين

    عادات سلبية يجب أن تتخلصي منها قبل سن الثلاثين

    [ad_1]

    كل امرأة لديها أهداف تريد تحقيقها. ولكن مع الجداول الزمنية المزدحمة ومتطلبات العمل، قد تشعرين أحياناً أنك لا تقدرين على تحقيقها، ولكن وصولك لسن الـ30 هو الوقت المثالي لكي تتفكري وتلقي نظرة على جميع مجالات حياتك التي قد ترغبين في تعديلها والعادات الضارة والسلبية التي يجب التخلي عنها لمواصلة فترة الثلاثنيات بسلام…وبحسب الدكتورة سناء الجمل، خبيرة التنمية البشرية إليك بعض العادات التي ربما يجب عليك التوقف عن فعلها.

    العادة الأولى:التمسك بالأشخاص الساميين في حياتك

    لا تتمسكي بالأشخاص الذين لا يرفعون من شأنك

    كلما تقدمت في العمر، أدركت أنه لا فائدة من الحفاظ على الصداقات السلبية حولك،فهي تستنزفك وتوفر بيئة سلبية حولك. لا بأس في استبعاد الأشخاص الذين لا يرفعون من شأنك ويجعلونك في حالة من التراجع أو الثبات من دون تقدم، الصداقات السامة لا تستحق العناء.

    ممارسة الرياضة شعور رائع وجيد لا تتخلي عنه

    عندما تدخلين الثلاثينيات من عمرك، من المهم حقاً ممارسة الرياضة. إنه جزء حيوي من الرعاية الذاتية، إنه شعور رائع وجيد لك. إنه من الجيد أن تتحركي، حتى مجرد المشي بعد العمل وتمديد ساقيك يمكن أن يفعل المعجزات.

    الثالثة: عدم ادخار بعض الأموال

    من المهم، مع تقدمك في السن، أن تكون ذكيةً حقاً في أموالك. أنت تعملين بجد من أجل هذا المال، ليست هناك حاجة لإنفاق كل أموالك في عطلة نهاية أسبوع واحدة. بالتأكيد، لا بأس من التبذير بين الحين والآخر، ولكن من المهم متابعة اليقظة الذهنية عندما يتعلق الأمر بهذا الراتب.

    توقفي عن نشر تفاصيل حياتك على السوشيال ميديا

    يمكن القول إن هذا هو أصعب شيء يجب التوقف عنه. وسائل الإعلام الاجتماعية هي الإدمان جداً. ولكن إذا لم تكوني حريصًة، فقد يزعجك حقاً ويقودك إلى مقارنة حياتك بحياة شخص آخر. تبدو حياة الجميع أفضل على وسائل التواصل الاجتماعي وكلنا نمر بشيء ما، لذا لا فائدة من المقارنة. كلما تقدمت في العمر، اقضي وقتاً أقل على هاتفك. ستشعرين بتحسن.

    الخامسة: عدم القراءة!

    لا تبتعدي عن القراءة..اقرئي فصلا من كتاب كل ليلة 

    قد تشعرين أحياناً أن القراءة هي آخر شيء تريدين القيام به، ولكن عليك أن تريحي نفسك من ذلك. ربما تقرئين شيئاً كل ليلة قبل النوم. بدلاً من التمرير عبر Instagram، اقرئي فصلاً من كتاب كنت تؤجليين قراءته.

    السادسة: التراجع عن خططك

    التزمي بالخروج مع أصدقائك

    الالتزام بكلمتك والخروج مع أصدقائك أمر مهم حقاً. كلما تقدمت في العمر، أصبحت الحياة أكثر انشغالاً، وبالتالي فإن تلك اللحظات الثمينة التي تقضينها مع الأصدقاء تكون أقل. لذلك عندما تقضين الوقت مع الأصدقاء، استمتعي بتلك اللحظات.



    [ad_2]

  • اليمن.. رفض حوثي لمشروع إنساني لتشغيل نساء بمبرر “العادات”

    اليمن.. رفض حوثي لمشروع إنساني لتشغيل نساء بمبرر “العادات”

    [ad_1]

    رفضت ميليشيا الحوثي الانقلابية، مشروعا إنسانيا كبيرا يستهدف تشغيل نحو 400 امرأة بدعم من منظمة كير العالمية في محافظة الحديدة، غربي اليمن، بمبرر مخالفة “العادات والتقاليد”، حسب زعمها.

    وأفادت منصة “يمن فيوتشر” الإعلامية، الخميس، أنها اطلعت على وثائق، كما استمعت إلى شهادات من نساء معنيات، تبين رفض السلطات التابعة للحوثيين تنفيذ المشروع، بدءا “بمنع الباحثات الميدانيات، التنقل مع أعضاء المشروع من الرجال دون محرم”.

    ويستهدف المشروع المنفذ في مديرية المغلاف بمحافظة الحديدة، عبر برنامج النقد مقابل العمل، تحسين سبل عيش شريحة واسعة من السكان المعدمين، بمن فيهم 400 من الأسر التي تعولها امرأة.

    وبموجب أنشطة المشروع ستحصل هؤلاء النساء على فرص عمل لإعالة أسرهن التي لا يوجد لها عائل من الرجال.

    وقالت المصادر، إن جهود فريق العمل باءت بالفشل حتى الآن للحصول على موافقة سلطة الحوثيين هناك، من أجل المضي في استيعاب النساء المستفيدات من المشروع، رغم البدائل المقدمة في هذا السياق، من قبيل أن تكون أعمال النساء في المشروع متناسبة مع وظائفهن التقليدية “كجلب المياه، ورش أعمال البناء، فضلا عن أعمال النظافة في الأوقات التي لا يتواجد فيها رجال”.

    لكن مع ذلك لاتزال ميليشيات الحوثي حتى الآن تمنع النساء من التسجيل في المشروع، ما يهدد بتراجع الجهة المانحة عن تمويل البرنامج الإنساني الحيوي في واحدة من أكثر مناطق البلاد احتياجا.

    وفي تعليقها على الموضوع، قالت الناشطة الحقوقية اليمنية بلقيس اللهبي، إن شعارات البصيرة القرآنية.. القيم الإيمانية.. العادات والتقاليد، وعدم الاختلاط، يرفعها الحوثي بوجه النساء لحرمان ما يقرب من 400 امرأة في الحديدة من ضحايا الحرب من الاستفادة من برنامج النقد مقابل العمل”.

    وأشارت إلى أن الحوثيين الذين وصفتهم بـ”جباة الزكاة والمجهود الحربي وبناة الفلل وتجار النفط”، جميعا في جبهة عدم الاختلاط، ومطلوب من النساء أن يرسلن أطفالهن الصغار إلى الجبهات أو يفتحن مواخير، وفق تعبيرها.

    وأضافت اللهبي في منشورات على صفحتها بموقع فيسبوك:”400 امرأة معيلة من مديرية المغلاف يحرمن من التسجيل في برنامج النقد مقابل العمل بحجة أن الأعمال تخالف القيم الإيمانية لجماعة الحوثي وتضر بالعادات والتقاليد”.

    وتساءلت “ما الذي تريده هذه الجماعة (الحوثية) التي لا تدفع الرواتب وتستمر في أخذ موارد المحافظة وجباية الزكاة والمجهود الحربي، من استمرار إفقار اليمنيين والنساء خاصة والتضييق على سبل العيش؟”.

    [ad_2]