الوسم: الصومالية

  • الجامعة العربية تدعو الأطراف الصومالية للحوار

    الجامعة العربية تدعو الأطراف الصومالية للحوار

    [ad_1]

    دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الجمعة الأطراف الصومالية إلى الحوار “للتعامل مع خلافاتهم”.

    ونقلت وكالة “أنباء الشرق الأوسط” عن مصدر بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية قوله بأن الأمين العام “يتابع ببالغ القلق التطورات السياسية الحالية في الصومال على خلفية تصاعد الخلافات السياسية حول القضايا المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد، وما قد تشكله هذه الخلافات من تهديد للسلام والاستقرار”.

    وأوضح المصدر أن الأمين العام ناشد جميع الأطراف الصومالية “التحلي بالحكمة وضبط النفس، ودعا إلى تجنب أي تصعيد قد يقود البلاد للعنف، وإلى وضع مصالح الشعب الصومالي فوق أي اعتبار، والانخراط فورا في حوار وطني بناء يضمن الحفاظ على الإنجازات التي تحققت على صعيد بناء مؤسسات الدولة خلال السنوات القليلة السابقة، ويقود إلى عقد الانتخابات العامة في البلاد في أسرع وقت ممكن”.

    وثارت خلافات متكررة بين الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد المعروف بـ “فارماجو”، ورئيس الوزراء محمد روبلي.

    وكان روبلي، قال الاثنين، إنه أمر جميع قوات الأمن بتلقي الأوامر منه مباشرة مما قد يعمق الخلافات بينه وبين الرئيس، نقلا عن رويترز.

    وفي وقت سابق الاثنين، أفاد مكتب رئيس الوزراء الصومالي، أن روبلي يمارس مهامه اليومية كالمعتاد بعدما وصفها بأنها “محاولة فاشلة” من جانب الرئيس الملقب بـ “فرماجو” للسيطرة عسكريا على المكتب.

    وأضاف المكتب عبر حسابه الرسمي على تويتر، أن رئيس الوزراء “ملتزم تماما بالوفاء بمسؤوليته الوطنية لإجراء عملية انتخابية مقبولة تتوج بانتقال سلمي للسلطة”.

    وأشار إلى أن البيان “المشين” الصادر عن الرئيس بشأن عمل رئيس الوزراء ومحاولة السيطرة عسكريا على مكتبه هو “انتهاك للدستور والقوانين الأخرى سيتحمل فارماجو (الرئيس) وحده عواقبه”.

    [ad_2]

  • وسط أزمة حكومية.. 4 قتلى في هجوم لحركة الشباب قرب العاصمة الصومالية

    وسط أزمة حكومية.. 4 قتلى في هجوم لحركة الشباب قرب العاصمة الصومالية

    [ad_1]

    قُتل 4 أشخاص على الأقل الخميس في هجوم شنه مقاتلون من حركة الشباب المتطرفة على بلدة قرب العاصمة الصومالية مقديشو، وفق الشرطة.

    ووقع الهجوم فيما تشهد البلاد أزمة سياسية بين الرئيس ورئيس الوزراء.

    وشن المهاجمون المسلحون برشاشات هجوما على بلدة بلعد على بعد نحو 30 كيلومترا شمال مقديشو، حسبما قالت الشرطة وشهود عيان.

    وأكد ضابط الشرطة عبد الله محمد في اتصال هاتفي أن “الإرهابيين هاجموا بلعد في ساعة مبكرة هذا الصباح مستهدفين نقاط تفتيش أمنية حكومية”.

    وأضاف: “عاد الوضع إلى طبيعته الآن والقوات الحكومية تحكم سيطرتها”.

    وأفاد شهود عيان أن مقاتلي حركة الشباب تمكنوا من دخول بعض أجزاء البلدة الواقعة على طريق يربط مقديشو بباقي أنحاء البلاد، قبل أن يتم طردهم.

    رئيس وزراء الصومال والرئيس الصومالي

    رئيس وزراء الصومال والرئيس الصومالي

    ويدور خلاف بين الرئيس محمد عبد الله محمد ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي بشأن تنظيم انتخابات طال انتظارها في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

    وأعلن الرئيس المعروف باسم فارماجو هذا الأسبوع تعليق مهام رئيس الوزراء الذي بدوره اتهم الرئيس “بمحاولة انقلاب”.

    ولطالما كانت العلاقة بين الرجلين متوترة، لكن التطورات الأخيرة أثارت مخاوف لدى مراقبين دوليين إزاء انصراف تركيز الحكومة عن مكافحة التمرد المسلح.

    وتنفذ حركة الشباب أعمال عنف ضد الحكومة الهشة منذ 2007 لكنها طُردت من مقديشو في 2011 في أعقاب هجوم لقوة من الاتحاد الإفريقي.

    غير أن المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة استعادوا السيطرة على مساحات شاسعة من مناطق ريفية صومالية ينطلقون منها لشن هجمات دامية في العاصمة وأماكن أخرى ضد أهداف مدنية وعسكرية وحكومية.

    وتبنى المتطرفون الشهر الماضي تفجيرا بسيارة مفخخة في العاصمة أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح عدد من التلاميذ.

    كما تبنت الحركة المتطرفة هجومين في أيلول/سبتمبر أوديا بحياة 17 شخصا.

    [ad_2]

  • المعارضة الصومالية تحض تركيا على عدم إرسال أسلحة

    المعارضة الصومالية تحض تركيا على عدم إرسال أسلحة

    [ad_1]

    قالت المعارضة الصومالية إنها بعثت برسالة إلى تركيا لحثها على عدم إرسال شحنة أسلحة مزمعة إلى وحدة خاصة بالشرطة.

    وعبرت المعارضة الصومالية عن خشيتها من أن يستخدمها الرئيس محمد عبد الله محمد “لخطف” الانتخابات المقبلة، على حد قولها.

    وقال مرشحون من المعارضة للانتخابات إنهم علموا أن أنقرة تعتزم تسليم ألف بندقية طراز جي3 و150 ألف رصاصة لوحدة “هرمعد” الخاصة بالشرطة الصومالية بين 16 و18 ديسمبر كانون الأول.

    في السياق، عبّر زعيم حزب الوحدة الصومالي عبد الرحمن عبد الشكور، عن قلقه من إغراق هذه الكمية من السلاح البلاد قبيل الانتخابات.

    وبعد سوريا وليبيا وكاراباخ، نقلت وسيلة إعلام محلية أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعطى الأوامر للأجهزة الأمنية لنقل مقاتلين مرتزقة إلى الصومال.

    في التفاصيل، أوضح تقرير نشرته صحيفة “زمان” التركية، نقلاً عن مصادر سورية خاصة رفضت الكشف عنها، تأكيدها أن عملية نقل المقاتلين ستتم عبر التنسيق مع قادة الميليشيات الصومالية الموالية لإدارة أردوغان في مقديشو، وبأمر من الرئيس.

    وأضافت أن مسؤولين من أتباع أردوغان عقدوا اجتماعاً في قرية ميدان أكبس بمدينة عفرين شمال غربي سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بهدف التحضير لإرسال عدد من المقاتلين “المرتزقة” إلى الصومال.

    وبحسب المصادر، فقد تناول الاجتماع تهيئة معسكرات لتدريب المقاتلين قبل إرسالهم إلى الصومال، مشيرة إلى أن بعض قادة الميليشيا في سوريا رفضوا إرسال مقاتليها إلى الصومال، ولكن بعد ضغوطات من قبل الاستخبارات التركية رضخوا للأوامر.

    في التفاصيل، أوضح تقرير نشرته صحيفة “زمان” التركية، نقلاً عن مصادر سورية خاصة رفضت الكشف عنها، تأكيدها أن عملية نقل المقاتلين ستتم عبر التنسيق مع قادة الميليشيات الصومالية الموالية لإدارة أردوغان في مقديشو، وبأمر من الرئيس.

    وأضافت أن مسؤولين من أتباع أردوغان عقدوا اجتماعاً في قرية ميدان أكبس بمدينة عفرين شمال غربي سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بهدف التحضير لإرسال عدد من المقاتلين “المرتزقة” إلى الصومال.

    وبحسب المصادر، فقد تناول الاجتماع تهيئة معسكرات لتدريب المقاتلين قبل إرسالهم إلى الصومال، مشيرة إلى أن بعض قادة الميليشيا في سوريا رفضوا إرسال مقاتليها إلى الصومال، ولكن بعد ضغوطات من قبل الاستخبارات التركية رضخوا للأوامر.

    معسكرات للتدريب

    كما نوّهت المعلومات إلى أن أوامر أخرى قد صدرت بشأن المكان الذي حدد فيه إنشاء معسكرات تدريب المقاتلين، وهو قريتا علي بيسكا وبليكا التابعتان لناحية راجو بمدينة عفرين.

    وقالت إن تركيا فتحت معبرا حدوديا بقرية بنيركا التابعة لناحية راجو، وهو قريب من القاعدة التركية في عفرين، وذلك لتسهيل عملية نقل المقاتلين إلى تركيا ومن ثم إلى الصومال.

    [ad_2]