الوسم: الصوديوم

  • فوائد شرب الماء للرضيع..وأضراره

    فوائد شرب الماء للرضيع..وأضراره

    [ad_1]

    دائماً ما نشاهد الأم قليلة الخبرة أو منْ تخوض تجربة الأمومة لأول مرة مشغولة البال وفي حالة من القلق على رضيعها، ما بين صحة ما تقدمه للرضيع وما يجب أن تمتنع عن تقديمه، وخير مثال على هذا؛ شرب الماء وخاصة مع زيادة حرارة الصيف! والسؤال: هل من الأمان والفائدة تقديم المياه للرضيع؟ أم أن هناك خطورة وخاصة خلال شهور الرضيع الأولى؟”سيدتي نت” توجهت إلى الطبيب واستشاري طب الأطفال الدكتور إبراهيم شكري للتعرف على الإجابة الصحيحة ومعرفة الفوائد والمخاطر

     

    حقائق على كل أمّ التعرف عليها

    لبن الأم يحتوي على 98% تقريبا..ماء
    • علمياً لبن الأم يحتوي على 98% تقريباً ماء وكذلك اللبن الصناعي، وأغلب الرضعة للطفل تحتوي على ماء مزود بالبروتين والحديد والعناصر الأخرى اللازمة لبناء الطفل
    •  لذا فإن طفلك لا يحتاج لشرب الماء بشكل مستقل طالما يتناول رضعاته بانتظام
    • تستطيع كل أم الاطمئنان على كمية الماء التي يتناولها رضيعها بالحليب الطبيعي أو الصناعي عن طريق عدد الحفاضات المبتلة والتعرق في فصل الصيف
    • كلما زادت كمية البول بالحفاظ، دلّ ذلك على التغذية الجيدة لطفلك، ولكمية الماء التي يستقبلها بالحليب الصناعي أو الطبيعي حسب طبيعة رضاعته
    • السن المناسبة لشرب الطفل الماء بشكل منفصل، يكون عند إدخال الطعام سواء في عمر 4 أشهر أو 6 أشهر حسب قابلية الطفل للطعام، ويفضل بعمر أل 6 أشهر

    نوعية الماء التي تقدمها الأم .. للرضيع

    ابتعدي عن الماء المقطر في الصيدليات
    • ابتعدي عن الماء المقطر في الصيدليات؛ لأنه مفتقر لعنصر الصوديوم ولا يعطي للطفل احتياجاته
    • يمكنك استخدام ماء الفلتر الموجودة بالمنزل، أو الماء غير المفلتر، ولكن عليك غليها لمدة دقيقة أو دقيقتين على الأكثر وتركها تبرد
    • يمكن غلي الماء ونقعه ليلة كاملة؛ لتترسب أي شوائب بالماء في القاع، كما يمكن استخدام المياه المعدنية الخاصة بالأطفال
    • مع بداية إدخال الطعام الصلب لطفلك مع عمر 4-6 أشهر، يمكنك إدخال كمية بسيطة من الماء مع الطعام بمقدار ربع كوب ماء أو أربع ملاعق كبيرة مع كل وجبة طعام

    متى يشرب الرضيع الماء؟

    لا تقدمي الماء لطفلك حتى ان يتم ستة أشهر
    • شرب الماء للرضيع يظل أمراً يشغل كل أم تلد في فصل الصيف خاصةً، فكثير من النصائح التي تُوجه لها في هذا الوقت هي، إعطاء الرضيع الماء للتخفيف من حرارة الجو واحتياج جسمه للماء
    • والبعض الآخر يقول: لا تعطيه شيئاً حتى يتم الشهر الأول من عمره، وآراء أخرى تقول لا يجب أن يأخذ الطفل أي شيء بخلاف حليب الرضاعة الطبيعية وحتى إن يتم ستة أشهر
    • النصيحة، إعطاء الطفل الرضيع الماء عند عمر أربعة أو ستة أشهر مع بداية إدخال الأطعمة الصلبة، ومن الأفضل الامتناع تماماً عن إعطاء الطفل الماء أو أي مشروبات أو مأكولات أخرى قبل إتمام الشهر السادس من عمره
    • تجنبي الإكثار من شرب رضيعك للماء حتى لا تقل عدد مرات رضعاته وحتى لا يصاب بتسمم الماء؛ لأنك تعطينه أكثر من احتياجه، فيصعب على كليتيه التخلص من الكمية الكبيرة فيصاب بالتسمم
    • هناك حالة واحدة لإدخال الماء للرضيع قبل عمر 4 أشهر، وهي إذا كان برازه متحجراً لمدة أسبوع متواصل، تواصلي مع الطبيب ليحدد الكمية المناسبة للماء
    • في الجو الحار أو في حالة مرض طفلك بالإسهال أو القيء، فهو لا يحتاج للماء في ذلك العمر لتجنب الجفاف، والعلاج أو الحل الأمثل هو زيادة عدد مرات الرضاعة، والالتزام بالأدوية والتعليمات التي يقولها الطبيب

    فوائد شرب الماء للرضيع

    قدمي لطفلك الماء إذا كان يعاني من الإمساك
    • الفائدة الوحيدة والاستثناء الوحيد الذي يمكنك معه منح طفلك الماء في عمر مبكر قبل إتمام ستة أشهر، أن ينصحك الطبيب بإعطاء طفلك القليل من الماء بمقدار ربع كوب في اليوم تقريباً إذا كان طفلك يعاني من الإمساك لتحسين حالته
    • وعند بداية إدخال الطعام الصلب لطفلك مع عمر 4-6 أشهر، يمكنك إدخال كمية بسيطة من الماء النقي مع الطعام بمقدار ربع كوب ماء أو أربع ملاعق كبيرة من المياه تقريباً مع كل وجبة طعام

    أضرار شرب الماء للرضع

    شرب الرضيع الكثير من الماء..يزيد من مستويات الصوديوم
    • فقدان الوزن بشكل غير طبيعي، نظراً لأن شرب الرضيع للمياه في هذا العمر يملأ معدته ويقلل من شهيته للرضاعة، فلا يزيد في وزنه
    • شرب الكثير من الماء يمكن أن يكون مميتاً للرضيع، “الماء هو المفتاح لصحة البالغين، وليس للأطفال الرضع فقط”. عندما يشرب الرضيع الكثير من الماء، تزيد لديه مستويات الصوديوم، ما يمكن أن يؤدي إلى دخول الرضيع بغيبوبة وحتى الموت
    •  في الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، من الأفضل حصوله على كل السعرات الحرارية والمياه التي يحتاجها من حليب الثدي أو حليب الأطفال الخاص
    • في الجو الحار أو أثناء مرض طفلك بالإسهال، فإنه لا يحتاج للمياه. كل ما عليك فعله هو زيادة عدد مرات الرضاعة فقط، وإذا استدعى الأمر، فسيحتاج طفلك إلى محلول معالجة الجفاف؛ لأنه بحاجة إلى الأملاح والمعادن وليس للمياه
    • من الممكن أن تؤدي المياه إلى تضخم وانتفاخ الخلايا، ما يزيد وزن الرضيع
    • قلة لبن الأم نظراً لقلة عدد مرات رضاعة طفلها، ما يؤثر على تقبل الرضيع للرضاعة وبذلك يتأثر إنتاج الحليب في الثديين
    • بعض الأبحاث تربط بين شرب الماء لحديثي الولادة، وزيادة خطر الإصابة بالصفراء
    • وهناك ما يعرف بإصابة الرضيع بما يعرف بتسمم المياه، وهى حالة غير شائعة لكنها ربما تحدث عند شرب الرضيع الكثير من الماء بسرعة
    • إذ يسبب هذا الأمر مشاكل في الكليتين التي تطرد الصوديوم والأملاح من الجسم، فيصبح دم الرضيع أخف، ويمكن أن يسبب ذلك تشنجات للطفل أو غيبوبة

     



    [ad_2]

  • إلى ماذا يشير وحام الحامل؟

    إلى ماذا يشير وحام الحامل؟

    [ad_1]

    التغيرات الهرمونية أثناء الحمل، يعتقد العديد من الخبراء أن الرغبة الشديدة في الحمل قد تكون نتيجة للتغيرات الهرمونية، قد تكون الهرمونات والأستروجين والبروجسترون من الأسباب المحتملة لتلك الحوافز التي لا تقاوم، يمكن أن تؤدي هذه الهرمونات إلى تغييرات في مستقبلات اللسان، مما يؤدي إلى زيادة الرغبة الشديدة و، أو النفور من الأطعمة ،ألتقت سيدتي نت بالدكتورة هند مأمون خبيرة الطب البديل.

    الحلويات والأطعمة المالحة والحارة والأطعمة الحامضة هي أكثر اشتهاءً الحمل شيوعاً.

    1. الأطعمة المالحة

     الأطعمة المالحة

    يقول الاعتقاد الافتراضي إنه إذا كان لديك مستوى منخفض من الصوديوم في نظامك الغذائي، فقد تتوقين إلى الأطعمة المالحة والحارة أثناء الحمل. تظهر العديد من الأبحاث أن النوبات المتكررة من استنفاد الصوديوم قد تؤدي إلى زيادة تناول الصوديوم، يبدو أن هذا سبب وتأثير معقول؛ حيث يزداد حجم دمك أثناء الحمل، يحتاج هذا التغيير إلى إدارة مناسبة لتناول الصوديوم والبوتاسيوم.
    بعض الأطعمة التي قد تتوقين إليها أثناء الحمل والوحام هي البطاطس المقلية، والفشار، والصلصات المختلفة، والمكسرات المختلطة، وقطع الدجاج المضاف إليها ملح إضافي.

    2. الرغبة الشديدة في تناول الطعام

    من المرجح أن تظهر المرأة الحامل التي تتوق إلى السكر تقاربها تجاه الشوكولاته والسكريات والآيس كريم والحلويات السكرية والدونات. أظهرت دراسة بحثية أن النساء الحوامل المصابات بسكري الحمل يظهرن إعجاباً بالحلويات أكثر من الأمهات غير المصابات بسكري الحمل. هذا التفضيل للأطعمة الحلوة مرتبط بالارتفاع المتسلسل والهبوط في هرمونات الحمل. ومع ذلك، فإن الدراسات البحثية لدعم هذا المنطق محدودة.

    3. الأطعمة الحارة والساخنة

     صحة

    رغم أنه ليس شائعاً مثل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات والملح، إلا أن الطعام الحار موجود أيضاً في قائمة الرغبة الشديدة. قد ترغبين في الأجنحة الساخنة والكاري والفلفل الأحمر. تقول حكايات بعض الزوجات المسنات إن النساء اللواتي يحملن الأولاد يتقن إلى الأطعمة الغنية بالتوابل، بينما النساء اللائي يحملن الفتيات يتقن إلى الأطعمة الحلوة مثل الشوكولاته.

    4. الوحم على مجموعات فريدة وغريبة

     الحامل

    في بعض الأحيان، تتوق النساء الحوامل أيضاً إلى بعض التركيبات الغذائية الغريبة مثل المرميت على الآيس كريم، أو المخلل مع الآيس كريم، أو الكعكة الإسفنجية مع صلصة الطماطم، أو البيض المقلي مع صلصة النعناع، أو المخللات مع زبدة الفول السوداني، أو التونة مع الموز. هذه الرغبة الشديدة فردية للغاية، وقد لا تكون مرتبطة بأي تغيير فسيولوجي معين يحدث أثناء الحمل.

    5. الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الحمضية

    الليمون والخل والمخللات هي بعض من اشتهاء طعام الليمون. قد يكون اشتهاء الأطعمة التي تحتوي على حامض الستريك علامة على انخفاض أحماض المعدة. تساعد أحماض المعدة في تعقيم الطعام عن طريق تقسيمه إلى بروتينات. يمكن أن تشير الرغبة في الحمضيات إلى احتياج جسمك لبعض الفيتامينات، مثل فيتامين سي الموجود في هذه الأطعمة. ومع ذلك، لا توجد دراسات بحثية تدعم هذا الاعتقاد.

    6. اشتهاء غير الأطعمة

     الوحم

    بعض النساء يشتهين المواد غير الغذائية. يسمى الفعل المرضي المتمثل في تناول المواد غير الغذائية PICA. بسبب الشهية غير العادية، يعتبر مرضاً خطيراً يشكل خطراً كبيراً على الأم والجنين، يمكن أن تشير البيكا أثناء الحمل إلى نقص الحديد أو سوء التغذية.

    7. اشتهاء غير صحي

      اشتهاء الأطعمة غير الصحية أثناء الحمل

    غالباً ما يرتبط اشتهاء الأطعمة غير الصحية أثناء الحمل بعوامل نفسية. أظهرت دراسة بحثية أجريت في جامعة ألباني أن هذه الأطعمة تشتاق إليها أثناء الحمل؛ لأنها محظورة بخلاف ذلك، أمثلة قليلة على ذلك هي القهوة والكحول والبيتزا ورقائق البطاطس والوجبات السريعة وغير ذلك.

    8. اشتهاء صحي

     الأطعمة الصحية

    قد تشتهي بعض النساء الأطعمة الصحية. الأطعمة التي تتوق إليها في الغالب هي الفواكه (التفاح والبطيخ والكمثرى والعنب) والخضراوات (الخضر الورقية والبقوليات والثوم) واللحوم (اللحوم الحمراء واللحوم الخالية من الدهون) والمأكولات البحرية (السلطعون والأسماك) والعصير (البرتقال والجريب فروت) ومنتجات الألبان (اللبن واللبن والجبن). أثناء الحمل، يجب أن تحاولي تضمين المزيد من هذه الأطعمة في نظامك الغذائي.
    الرغبة الشديدة في تناول الطعام أثناء الحمل والتنبؤ بالجنس:
    كما ذكرنا سابقاً، تساعد حكايات الزوجات المسنات المتعلقة بالرغبة الشديدة في تناول الطعام الناس على تخمين جنس الطفل. ومع ذلك، لا يوجد دعم علمي لهذا. من المستحيل تقنياً التنبؤ بالجنس من خلال تحليل الرغبة الشديدة لديك.

    حلويات وبنات

     وحم البنت

    إذا كانت الأم الحامل تشتهي الحلويات، مثل الشوكولاته والحلوى والبسكويت والآيس كريم وغيرها من المنتجات السكرية، فمن المحتمل أن يكون لديها فتاة. ومع ذلك، لا يوجد دليل يدعم ذلك. لا تزال هناك فرص في إنجابك لصبي.

    مالح وحامض وصبيان

     الأطعمة المالحة

    يُعتقد أن الرغبة الشديدة في تناول الطعام تختلف عند الحمل بصبي. من الشائع أنه إذا كانت الأم الحامل تشتهي الأطعمة المالحة أو الحامضة أو الحارة أو الغنية بالبروتين، فقد تحمل طفلاً. إنهم يستمتعون بتناول المخللات، أو مص الليمون، أو مضغ اللحم، حتى لو لم يعجبهم من قبل. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي لدعم هذا، لا يمكنك التنبؤ بجنس الطفل بشكل صحيح إلا من خلال إجراء اختبار الموجات فوق الصوتية قبل الولادة بعد الأسبوع العشرين من الحمل. تحققي من الآثار القانونية التي ينطوي عليها التنبؤ بالجنس في بلدك قبل أن تخططي لإجراء اختبار التنبؤ بالجنس.

    كيف تتحكمين في الرغبة الشديدة في تناول الطعام أثناء الحمل؟

      إدارة الرغبة الشديدة 

     

    • الحيلة النهائية للتغلب على الرغبة الشديدة في تناول الطعام هي التغلب عليه، ستساعدك النصائح التالية على إدارة الرغبة الشديدة في تناول الطعام أثناء الحمل.
    • لا تفوتي وجبة الإفطار: ابدئي يومك بالتغذية السليمة حتى تحصلي على طاقة كافية ولا تشعري بالجوع لاحقاً.
    • تناولي الطعام على فترات منتظمة: لا تنتظري آلام الجوع. خططي لوجبات صغيرة على فترات منتظمة طوال اليوم حتى لا تسرفي في تناول الأطعمة السريعة. تناولي نحو أربع إلى ست وجبات صغيرة يومياً.
    • ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يريح الجسم عن طريق إطلاق الإندورفين. هذا من شأنه أن يضعك في مزاج جيد وسيتحكم في مستوياتك الهرمونية. هذه طريقة مفاجئة للتغلب على تلك الرغبة الشديدة والحد من الأكل العاطفي أيضاً.
    • التحكم في حصص الطعام: إذا كنت لا تستطيعين مقاومة الرغبة في تناول الطعام، فحاولي التحكم في حصتك التي تتناولينها. اختاري طبقاً صغيراً من الوجبات الخفيفة بدلاً من تناولها من العلبة بأكملها. إذا كنتِ تشتهين الشوكولاته أثناء الحمل، فخذي قطعة منها بدلاً من تناول الشوكولاته بكاملها.
    • اختاري وجبات خفيفة صحية: اشتري وجبات خفيفة صحية، مثل المكسرات والفواكه والأطعمة المغذية الأخرى واحتفظي بها في متناول اليد. إذا كنت جائعة، فمن المرجح تناولها.
    • اشربي الكثير من الماء والسوائل الأخرى: شرب الكثير من الماء يحافظ على رطوبتك. إن تناول كمية كافية من الماء سيبقيك منتعشة ومتوهجة، كما أنه يتحكم في علامات التمدد، والأهم من ذلك، الرغبة الشديدة. هذا لأننا أحياناً نخلط بين العطش والجوع وبالتالي نميل إلى الإفراط في تناول الطعام.
    • اهدفي إلى تناول 12 كوباً من الماء على الأقل في اليوم. في الأيام التي تريدين فيها أكثر من مجرد الماء العادي، يمكنك أيضاً محاولة تناول الكثير من السوائل الأخرى مثل الحساء وماء جوز الهند الطازج.
    • تجنبي الأطعمة السريعة: أفضل طريقة للابتعاد عن الوجبات السريعة هي إبعادها عن متناول يدك. من غير المرجح أن تأكليها إذا لم تكن متوفرة في المنزل. على سبيل المثال، يمكنك الاحتفاظ بجميع الشوكولاته والآيس كريم والحلويات في أقصى نهاية الجزء الخلفي من خزانة الثلاجة بدلاً من الاحتفاظ بها في المقدمة. بعيداً عن الأنظار بعيد عن الفكر!
    • جرب وصفات جديدة: اجعلي كل وجبة لذيذة ومثيرة عن طريق تجربة وصفات جديدة. كلما استمتعت أكثر بالطعام، قل شعورك بالجوع.
    • البدائل الصحية: تأكدي من استبدال الأطعمة غير الصحية بخيارات صحية قدر الإمكان. إذا كنت تشتهين الحلويات أو الكعك، فتناولي الفاكهة. عندما تشتهين المشروبات، اشربي ماء الليمون الطازج أو ماء جوز الهند بدلاً من المشروبات التي تحتوي على الكافيين. يمكنك اختيار الشوكولاته الداكنة بدلاً من شوكولاته الحليب.
    • احصلي على متطلباتك من الأحماض الدهنية الأساسية: يُعتقد أن زيت الكتان أو مكملات زيت السمك تقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام بشكل كبير.
    • إلهاء نفسك: غالباً ما تكون أفضل طريقة للتعامل مع الرغبة الشديدة في تناول الطعام. قد يكون الانغماس في الرغبة الشديدة ضاراً لك ولطفلك (على سبيل المثال، الكحول والسجائر وما إلى ذلك).
    • احتفظي بدفتر يوميات شغوف: قومي بتدوين تفاصيل كل رغباتك الشديدة، ما الذي تتوقين إليه، ومتى تريدينه، وكيف تعاملت معه. ستساعدك هذه المجلة الشخصية على مراقبة نفسك وتتبع رغباتك الشديدة.

    الرغبة الشديدة في الوحم والمخاطر المصاحبة للأم والطفل

     اشتهاء الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية

    في حين أن بعض الرغبة الشديدة في الوحم غير ضارة، فإن البعض الآخر قد يشكل خطراً.
    اشتهاء المواد غير الغذائية
    تحتوي الأوساخ والطين على الرصاص، وقد يؤدي استهلاكهما إلى مشاكل في النمو، مثل ضعف السمع، وتنمية المهارات الحركية، وانخفاض درجات الذكاء اللفظي كما يمكن أن يكونوا ضعافاً في التعلم وقد يعانون من اضطراب نقص الانتباه.
    اشتهاء الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية
    قد تؤدي الرغبة الشديدة في تناول الحلويات والشوكولاته والأطعمة الأخرى ذات السعرات الحرارية العالية إلى زيادة الوزن لدى الأم. إذا كنت بالفعل معرضة لخطر الإصابة بسكري الحمل، فإن تناول الأطعمة الغنية بالسكر قد يسبب المزيد من المضاعفات.
    ما تأكلينه سيكون له تأثير على صحتك وطفلك، يجب أن تحاولي اتخاذ خيارات صحية وتناول أفضل الأطعمة المغذية

     



    [ad_2]