الوسم: الصواريخ

  • بينيت: أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل تتحمل المسؤولية

    بينيت: أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل تتحمل المسؤولية

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، أن أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل ستتحمل المسؤولية، في إشارة إلى سقوط صاروخين أُطلقا من غزة قبالة تل أبيب أمس.

    وأضاف في مستهل جلسة للحكومة، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم الليلة الماضية، سلسلة من الأهداف في مجمع لإنتاج الصواريخ تابع لحركة حماس في خان يونس.

    كذلك، أوضح أن الجيش الإسرائيلي ضرب بالإضافة إلى ذلك، عدداً من مواقع حماس على حدود غزة.

    قصف موقع لحماس

    وكانت أصوات قصف سمعت مساء أمس في محافظة خان يونس، فيما أفاد مراسل العربية أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بحوالي 12 صاروخا موقع القادسية التابع لحماس جنوب القطاع .

    بينما أعلن لاحقا الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن “طائرات حربية وعمودية قصفت سلسلة من الأهداف في مجمع الصواريخ التابع لحماس، كما قصفت الدبابات مواقع عسكرية لحماس على حدود غزة”.

    وأضاف في بيان أن “تلك الأهداف تعرضت للهجوم ردا على القصف الصاروخي من قطاع غزة إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط غربي كتلة دان”.

    بالتزامن، دخلت القاهرة على خط الوساطة بين الطرفين، من أجل التهدئة ووقف التصعيد، داعية حماس وتل أبيب إلى ضبط النفس.

    يذكر أن آخر مرة شنت الطائرات الإسرائيلية هجمات على مواقع بغزة كانت في 7 سبتمبر الماضي، إثر إطلاق بالونات حارقة على مستوطنات وبلدات إسرائيلية.

    حملة عنيفة

    وكان القطاع شهد حملة عسكرية إسرائيلية عنيفة في مايو الماضي (2021) أدت إلى مقتل أكثر من 250 فلسطينياً، وتدمير العديد من البنى التحتية في غزة المكتظة بالسكان والواقعة تحت سيطرة حركة حماس.

    ما دفع مصر إلى الدخول على خط الوساطة، ورعاية هدنة أعلن عنها في 12 مايو، سمحت إسرائيل إثرها بفتح جزئي لمعابر القطاع وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع الإبقاء على قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير.

    [ad_2]

  • ناشيونال إنترست: الصواريخ الصينية والطائرات الإيرانية في إقليم تيغراي

    ناشيونال إنترست: الصواريخ الصينية والطائرات الإيرانية في إقليم تيغراي

    [ad_1]

    كشف تقرير مجلة ناشيونال إنترست الأميركية أن دخول الصواريخ الصينية والطائرات المسيرة الإيرانية إلى الحرب الدائرة في إثيوبيا تزامن مع تصاعد الغارات الجوية العشوائية.

    ويشير التقرير إلى أن الجيش الإثيوبي يستعمل طائرات بدون طيار تتطابق مواصفاتها بشكل وثيق مع النوع الذي تصنعه وتستعمله إيران من نوع “مهاجر 6”.

    متمردون مؤيدون لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي (أرشيفية من فرانس برس)

    متمردون مؤيدون لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي (أرشيفية من فرانس برس)

    و”مهاجر-6″ هي طائرات مسيرة كان أحدث استخدام لها من قبل طهران في الثمانينيات، ويمكنها القيام بمهام مراقبة باستخدام جهاز استشعار كهربائي بصري من نوع “جيمباليد” وتنفيذ ضربات بقنابل دقيقة من طراز “قاسم-1”.

    ويقول التقرير إن حرب تيغراي الجارية تظهر كيف تصل الصواريخ الصينية والطائرات بدون طيار الإيرانية إلى أيدي المزيد من الجهات الفاعلة في الصراعات في جميع أنحاء العالم.

    ويشهد شمال إثيوبيا معارك عنيفة منذ أن أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد الجيش إلى تيغراي لإقالة السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي.

    فيما ساند النظام الإريتري عسكريا أديس أبابا عبر إرسال قوات إلى هذه المنطقة المتاخمة لحدوده الجنوبية.

    وأوقع هذا النزاع آلاف القتلى، كما تسبب بنزوح آلاف الأشخاص في ظروف قريبة من المجاعة كما أفادت الأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • شاهد.. السيارة التي أطلقت الصواريخ نحو مطار كابل تشتعل

    شاهد.. السيارة التي أطلقت الصواريخ نحو مطار كابل تشتعل

    [ad_1]

    استيقظت العاصمة الأفغانية اليوم الاثنين على دوي الصواريخ، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن عدة صواريخ أطلقت من سيارة في أحد الشوارع القريبة من مطار حامد كارزاي باتجاهه.

    وأظهرت مقاطع انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي سيارة مشتعلة، قيل إن الصواريخ أطلقت منها.

    بالتزامن، أوضح مسؤول أميركي بأن عدة صواريخ أطلقت على مطار كابل الدولي قبل أن تعترضها منظومة دفاع صاروخي.

    وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لرويترز، إن ما يصل إلى خمسة صواريخ أُطلقت، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت المنظومة الدفاعية أسقطتها جميعا.

    كما أضاف أن التقارير الأولية لم تشر إلى سقوط ضحايا أميركيين.

    يذكر أن تلك التطورات الميدانية تأتي قبيل الساعات الأخيرة من الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بعد تواجد دام 20 سنة.

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بليكن شدد في تصريحات له أمس على خطورة تلك المرحلة. وقال في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي” “هذه أخطر فترة في مهمتنا الحالية بأفغانستان وسنبذل كل ما في وسعنا.. لكن الخطر كبير للغاية”.

    كما أكد أن بلاده تفعل كل ما في وسعها لإخراج الأميركيين المتبقين بأمان من أفغانستان.

    [ad_2]

  • بعد إيقافهم.. إطلاق سراح مطلقي الصواريخ من لبنان على إسرائيل

    بعد إيقافهم.. إطلاق سراح مطلقي الصواريخ من لبنان على إسرائيل

    [ad_1]

    تصدرت الأحداث في جنوب لبنان المشهد منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، بعد أن قامت ميليشيا حزب الله بإطلاق رشقة صواريخ باتجاه إسرائيل، وردت الأخيرة عليها، فيما لا تزال التصريحات المتعلقة بالأحداث مستمرة.

    فقد أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً أكدت فيه توقيفها أربعة أشخاص في بلدة شويا، قاموا بإطلاق الصواريخ، ليتم لاحقا إطلاق سراحهم، مشيرة إلى أنها ضبطت الراجمة المستخدمة في العملية.

    وأوضح البيان أن القوات الإسرائيلية أطلقت قذائف مدفعية باتجاه الأراضي اللبنانية سقط منها عشر قذائف في خراج بلدة السدانة وثلاثون قذيفة في خراج بلدتي بسطرة وكفرشوبا، ما أدى إلى اندلاع عدد من الحرائق، وذلك بعد أن أطلق عدد من الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مزارع شبعا المحتلة.

    كذلك، قالت إن وحدات الجيش المنتشرة على الأرض تقوم بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، باتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لإعادة الهدوء إلى المنطقة، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

    المدفعية الإسرائيلية (رويترز)

    المدفعية الإسرائيلية (رويترز)

    إسرائيل ترد على حزب الله

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن اليوم الجمعة، قصف مواقع في جنوب لبنان، رداً على صواريخ أطلقتها ميليشيا حزب الله من تلك المنطقة.

    وكشف في بيان، أنه تم تفعيل الإنذارات في عدة بلدات من الجليل الأعلى وهضبة الجولان، بعد إطلاق 19 صاروخاً من الجنوب اللبناني اعترض أغلبها.

    وأضافت المعلومات أن الصواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه قاعدة “دوف” العسكرية، دون أن تتسبب بإصابات أو قتلى.

    حزب الله يعترف

    في المقابل، اعترفت ميليشيا حزب الله بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

    وزعم بيان للميليشيا نقلته وكالة رويترز، بأن عملية إطلاق الصواريخ جاءت رداً على غارات إسرائيلية على لبنان.

    وأضافت المعلومات أن الصواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه قاعدة “دوف” العسكرية، دون أن تتسبب بإصابات أو قتلى.

    “وضع خطير”

    من جانبها، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، الجمعة، أن الوضع خطير للغاية، مطالبة الجميع بوقف فوري لإطلاق النار.

    كما أضافت أنها رصدت إطلاق صواريخ من لبنان وردا إسرائيليا بالمدفعية.

    في موازاة ذلك، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجمعة، مشاورات مع كل من وزير الدفاع بيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش أفيف كوخافي، وكبار المؤسسة الأمنية، على خلفية التصعيد.

    وأفاد مراسل “العربية/الحدث”، بأن توقعات في إسرائيل بأن تشن تل أبيب غارات جوية محدودة على مواقع في الجنوب أيضاً.

    وأكدت المعلومات أن هناك تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي في أجواء لبنان.

    كما اعتبر الجيش الإسرائيلي أن ميليشيا حزب الله لا تأبه بمستقبل اللبنانيين، مشدداً على أنها تورط لبنان.

    يذكر أن القصف الإسرائيلي كان تجدد على عدة أماكن من جنوب لبنان بعد إطلاق ميليشيا حزب الله لأكثر من 15 صاروخاً الجمعة.
    ونفّذ الطيران الإسرائيلي طلعات جوية لاستهداف مواقع إطلاق الصواريخ في الجنوب.

    [ad_2]

  • بريطانيا: قلقون من تزايد إطلاق الصواريخ من لبنان على إسرائيل

    بريطانيا: قلقون من تزايد إطلاق الصواريخ من لبنان على إسرائيل

    [ad_1]

    عبّر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جيمس كليفرلي عن قلق بلاده إزاء تزايد إطلاق الصواريخ من لبنان على إسرائيل في الآونة الأخيرة.

    وأضاف كليفرلي على “تويتر” الجمعة، أن الهجمات تعرض حياة المدنيين في كل من لبنان وإسرائيل للخطر، داعياً إلى خفض التصعيد فوراً.

    يشار إلى أنه في وقت سابق الجمعة، أطلق حزب الله أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، حيث زعمت الميليشيا بأن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    في المقابل، نفذ الطيران الإسرائيلي طلعات جوية وقصف مصادر إطلاق الصواريخ في جنوب لبنان.

    “لا تختبرونا”

    ونصح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الجمعة، حزب الله والجيش وحكومة لبنان ألا يختبروا تل أبيب. وقال في تصريح لوسائل إعلام إسرائيلية، إن الوضع في لبنان مريع، و”يمكننا جعله أسوأ”.

    كما أكد غانتس أن إسرائيل ستقابل التهدئة بالتهدئة، لافتاً إلى أن لا مصلحة لتل أبيب في لبنان. إلا أنه شدد قائلاً: “لن نسمح لحزب الله بالعبث معنا وهم يعلمون ذلك”.

    “لا نرغب في التصعيد.. ولكن”

    من جهته أكد الجيش الإسرائيلي الجمعة أن تل أبيب لا ترغب في التصعيد على الحدود مع لبنان ولكنها “مستعدة” لذلك.

    وقال المتحدث باسم الجيش أمنون شيفلر لصحافيين: “لا نرغب في التصعيد إلى حرب شاملة، لكننا بالطبع مستعدون لذلك”، مضيفاً: “سنعمل ما هو مطلوب”.

    كما أوضح شيفلر أن 19 صاروخاً أطلقت على إسرائيل من لبنان، ولم يعلن أن عن وقوع إصابات. ومن هذه المقذوفات سقطت 3 في لبنان وعبرت 16 قذيفة الحدود، اعترض نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي 10 منها.

    يذكر أن سلاح الجو الإسرائيلي كان أعلن الخميس تنفيذ أولى غاراته الجوية منذ سنوات على لبنان، قائلاً إنه استهدف مواقع إطلاق صواريخ بعد إطلاق نار من جنوب لبنان على شمال إسرائيل.



    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: على حماس الكف عن إطلاق الصواريخ

    الأمم المتحدة: على حماس الكف عن إطلاق الصواريخ

    [ad_1]

    دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، اليوم الخميس، حركة حماس إلى الكف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    وطالبت باشيليت، في افتتاح جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، إسرائيل بوقف عمليات الإخلاء في الضفة الغربية.

    [ad_2]

  • هدوء حذر جنوب لبنان.. وقرار بمنع تفلت الصواريخ

    هدوء حذر جنوب لبنان.. وقرار بمنع تفلت الصواريخ

    [ad_1]

    منذ بدء الحرب في غزة، قبل 9 أيام، طُرحت تساؤلات عديدة حول إمكانية اشتعال جبهة جنوب لبنان، لاسيما بعد إطلاق صواريخ عدة “مجهولة المصدر” نحو إسرائيل، وما تلاها من مسيرات تضامن شهدتها الحدود الجنوبية وسقوط قتيل بنيران إسرائيلية.

    ومع أن “حزب الله”، اكتفى بالتضامن المعنوي مع غزة، غير أن علامات الاستفهام لا تزال تُطرح حول ما إذا كان سيُلحق جبهة جنوب لبنان بجبهة غزة، لاسيما وأن معظم قيادييه على رأسهم الأمين العام حسن نصرالله أعلنوا في أكثر من مناسبة “أن الحرب المقبلة مع إسرائيل لن تقتصر على “جبهة واحدة”، ما يعني فتح كل “الجبهات دفعة واحدة”، في تناغم مع التهديد الإيراني المتكرّر في أكثر من مناسبة واستحقاق.

    تضامن لا أكثر

    إلا أنه على رغم تكرار حوادث إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتّجاه الأراضي المحتلة وإعلان الجيش اللبناني عثوره على منصات إطلاقها، غير أن ما حصل يؤكد أن الأمور ستبقى مضبوطة تحت سقف “التضامن” لا أكثر من دون أن تؤدي إلى تدهور الأمن الجنوبي.

    وما يُعزّز هذا السيناريو المعلومات المتداولة عن أنه بعد تبنّي فصائل فلسطينية إطلاق ٣ صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية من لبنان، عمّمت قيادات فلسطينية في مخيمات جنوب لبنان رسالة على فصائلها قالت فيها “إن حزب الله أبلغ قياداتها بضرورة التنبّه إلى عدم قيام أي مجموعة بأي عمل نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة انطلاقًا من جنوب لبنان”.

    وفي حين لم تنفِ مصادر مطّلعة لـ”العربية.نت” “هذه المعلومات”، أكدت “أن حزب الله تواصل مع الفصائل الفلسطينية بهدف عدم الانخراط في الحرب. كما أشارت إلى “أن قرار فتح جبهة جنوب لبنان مستبعد.

    “لا نعلم مصدرها”

    وفي السياق، أعلن أمين سر “حركة فتح” في لبنان اللواء صبحي أبو عرب لـ”العربية.نت” “أن هناك قراراً فلسطينياً بعدم التصعيد واستخدام جبهة جنوب لبنان للردّ على إسرائيل”. وقال “نحن حريصون على أمن واستقرار لبنان، أما الصواريخ التي أُطلقت في الأيام الأخيرة “فعفوية” لا نعلم مصدرها وهي عمل فردي للتعبير عن غضب شبابنا مما يجري في قطاع غزة”.

    كما رأى أن “أن قرار فتح جبهة جنوب لبنان يعود للدولة اللبنانية وحزب الله، والأخير يعلم بأي تحرّك يحصل في الجنوب”.

    ملاحقة مُطلقي الصواريخ

    من جهتها، أكدت مصادر أمنية لـ”العربية.نت” “أن الجيش اللبناني لن يسمح بانفلات الوضع جنوبا، وسيلاحق من يُطلق الصواريخ وإيقافهم على رغم أن عديده قليل بالمقارنة مع المساحة الكبرى للمنطقة التي يتواجد فيها جنوباً”.

    وشددت على “أن أمن لبنان أولوية، والتواصل مع الجهات الفاعلة جنوباً مثل قوات اليونيفيل والفصائل الفلسطينية وغيرها أمر لا بد منه من أجل تجنيب لبنان الانزلاق لحرب ستكون نتائجها كارثية على مختلف الصعد، لاسيما وأننا نمرّ بأسوأ الأزمات منذ عقود”.

    إلى ذلك، أشارت المصادر إلى “أن الجيش اللبناني يُقارب موضوع الجنوب “بحكمة” عالية، فهو سمح لبعض الشباب بتنظيم مسيرات في اتّجاه الحدود الجنوبية وتسلّق السياج الحدودي، إلا أنه حرص في الوقت نفسه على عدم التصعيد والتزام كل الأطراف بالقرار الدولي 1701″.

    [ad_2]

  • بلينكن تحدّث مع محمود عبّاس وطالب بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل  

    بلينكن تحدّث مع محمود عبّاس وطالب بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل  

    [ad_1]

    قال وزير الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن، مساء الأربعاء، إنّه تحدّث مع رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس وطالب بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزّة على إسرائيل.

    وكتب المسؤول الأميركي على تويتر: “تحدثتُ مع الرئيس عبّاس حول الوضع الحالي في القدس والضفة الغربيّة وغزّة. أعربتُ عن تعازيّ للخسائر في الأرواح، وشدّدتُ على ضرورة إنهاء الهجمات الصاروخيّة وتخفيف التوتّرات”.

    وأجرى بلينكن اتصالا سابقا مع رئيس الوزراء الإسرائيليى بنيامين نتنياهو، أكد فيه على ضرورة خفض التصعيد ووقف الهجمات والعمل على إحلال الأمن والاستقرار.

    وقبل ساعات قليلة من اتصال بلينكن بالرئيس عباس، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، أنه أجرى اتصالا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معربا عن أمله بانهاء الصراع مع الفلسطينيين عاجلا وليس آجلا.

    وحث بايدن، نتنياهو على “استعادة الهدوء الدائم”، في أعقاب تصاعد القصف المتبادل بين إسرائيل والفلسطينيين.

    وأكدت مصادر طبية فلسطينية، ليل الأربعاء، سقوط 67 قتيلا، من بينهم 17 طفلًا و 6 سيدات ومسن، وإصابة 388 فلسطينياً بجراح مختلفة، من جرّاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وفي أحدث تطور ميداني، دوّت صفّارات الإنذار، فجر الخميس، في شمال إسرائيل، للمرّة الأولى منذ بداية التصعيد العسكري المستمرّ مع حركة حماس، وفق ما أعلن الجيش.

    وكانت الصواريخ التي أطلقتها حماس من قطاع غزّة في وقتٍ سابق قد استدعت إطلاق صفّارات الإنذار في جنوب إسرائيل ووسطها، لكن ليس في شمالها.

    وقال مراسل العربية إن “صافرات الإنذار تدوي لأول مرة في محيط مدينة حيفا شمال إسرائيل”.

    [ad_2]

  • تقرير يفضح حزب الله.. كيف وصلت الصواريخ داخل المدارس؟

    تقرير يفضح حزب الله.. كيف وصلت الصواريخ داخل المدارس؟

    [ad_1]

    سلط تقرير جديد الضوء على استخدام ميليشيا حزب الله المنهجي للبنية التحتية المدنية لحماية تخزين الصواريخ ومواقع لإطلاق الصواريخ في برج البراجنة بلبنان.

    وألقى التقرير، الذي أعده مركز ألما للبحوث والتعليم الإسرائيلي للشؤون الجيوسياسية، الضوء على مؤسسة خيرية اجتماعية تسمى “لجنة الأوقاف الإسلامية الشيعية في برج البراجنة”، استخدمها حزب الله كستار لتخزين مجموعة من صواريخ طراز “فاتح 110” متوسطة المدى على مقربة من مواقع مثل مدرسة ثانوية في بيروت.

    من جهته، أكد مدير قسم الأبحاث بمركز ألما، الرائد احتياط تال بري، أن “هذا التقرير يعد استكمالاً لتقرير سبق ونشره المركز في يوليو 2020، كشف عن 28 موقعاً لصواريخ فاتح 110 في بيروت الكبرى”.

    كما أضاف بري، الذي قضى 20 عاماً كضابط مخابرات في جيش الدفاع الإسرائيلي متخصص في لبنان وسوريا: “بعد نشر التقرير الأول لمركز ألما، تمت مواصلة استخراج البيانات وتحليل المعلومات الجديدة”، مشيراً إلى أنه “في هذا الإطار، تم التوصل إلى كشف هويات أصحاب الأراضي والمباني التي ضمت مخازن صواريخ حزب الله”.

    7 من منشآت لجنة الأوقاف

    إلى ذلك قادت جهود استكمال البحث عن معلومات جديدة من جانب مركز ألما إلى لجنة الأوقاف الشيعية في برج البراجنة، وهي جمعية خيرية اجتماعية نشطة منذ 25 عاماً والمعروفة ككيان داعم لتنظيم حزب الله.

    وتمكن ألما من تحديد سبعة مجمعات مرتبطة بالمؤسسة، من بينها المجمع الرئيسي لهذه اللجنة، والذي يضم مكاتب وقاعة مؤتمرات ومقراً للتجمع الديني، وستة مجمعات تعليمية عبارة عن مدارس، يُشتبه في أن بعضها يستخدم لتخزين صواريخ معدة للاستخدام في المستقبل ضد إسرائيل.

    كما أضاف بري أن البحث لم يستغرق وقتاً طويلاً لكشف أن الجمعية تظهر كقاسم مشترك بين المواقع، التي تم العثور عليها لتخزين الصواريخ.

    تقرير يوليو 2020

    يذكر أن تقرير ألما، الصادر في يوليو 2020، كان سلط الضوء على مجمعين تابعين للمؤسسة هما عبارة عن مركز رياضي ومركز تعليمي.

    وأوضح بري أنه باستعراض ما تضمنه تقرير يوليو 2020، استقر الأمر على إجراء مزيد من البحث بشأن المزيد من “المواقع التابعة لهذه المؤسسة الخيرية التي يمكن أن يستخدمها حزب الله كمواقع صواريخ” تحت ستار مدني، لافتاً إلى أن عملية البحث استندت إلى فكرة أن “هذه هي طريقة عملهم”، حيث إن استخدام الجمعيات المدنية من بين أهداف أخرى، كدروع بشرية، هو نمط أساسي لحزب الله. وسبق أن تم اكتشاف حالات سابقة مثل استخدام حزب الله لمجموعة بيئية باسم “خضراء بلا حدود”، تم استغلالها كغطاء لنشاط على الحدود اللبنانية، وكذلك استخدام منظمة مدنية لإزالة الألغام كستار لعمليات مماثلة.

    إلى ذلك أشار إلى أنه “نعلم أيضاً أن منظمة الصحة الإسلامية التي تتعامل مع الشؤون الطبية في عموم الطائفة الشيعية في جنوب لبنان قامت أيضاً بتهريب أسلحة ونشطاء في سيارات الإسعاف في حالات الطوارئ”.

    “دروع بشرية تقليدية”

    وبناء على هذا النمط المألوف، بحث ألما في بيروت عن مجمعات أخرى قد تكون تابعة للجنة الأوقاف الشيعية في برج البراجنة، وتم التوصل إلى سبعة مبانٍ يشتبه باستخدامها في الهجمات الصاروخية.

    واستطرد بري قائلاً إن “أحد المباني السبعة هو الفرع المركزي للمؤسسة الخيرية. ووجدنا أيضاً ست منشآت تعليمية. وقمنا بربطها بالأماكن التي نعرف أنها مواقع إطلاق صواريخ، وتبين أن أربعة من هذه المواقع تستخدم كمواقع شن هجمات صاروخية”.

    كما تابع: “نعلم يقيناً أن مواقع الإطلاق تكون دائماً بالقرب من مراكز تخزين الصواريخ، للإتاحة لحزب الله سرعة الانتشار وإطلاق الصواريخ. وبالتالي يقودنا هذا إلى درجة عالية جداً من الثقة في تقييم أن بعض منشآت المؤسسة الخيرية على الأقل تُستخدم لإخفاء صواريخ فاتح 110 في بيروت. ومن المحتمل جداً أنها تحتوي على مواقع إطلاق وتخزين الصواريخ”، واصفاً الأمر بـ”حالة دروع بشرية تقليدية”.

    سوريا وإيران

    ويقع صاروخ “فاتح 110” في قلب طموحات حزب الله لتحويل المقذوفات غير الموجهة إلى صواريخ موجهة. وقال بري إن مدى 300 كيلومتر يمكن أن يضع معظم إسرائيل في مرمى الصواريخ.

    كما يتم إنتاج صاروخ “فاتح 110” في مصانع الأسلحة السورية برعاية إيرانية وكذلك في مصانع الصواريخ الإيرانية. ويُعرف النظير المكافئ السوري للصاروخ باسم “إم 600”.

    إلى ذلك لفت بري إلى أن إيران وحزب الله يحاولان في السنوات الأخيرة إقامة مصانع صواريخ صناعية دقيقة التوجيه على الأراضي اللبنانية، محذراً من أنه “بحسب التقديرات، فإنه ما زال لدى حزب الله بضع عشرات الصواريخ الدقيقة فقط، لكن الأمر لا يحتاج أكثر من مجرد إطلاق صاروخ فقط لضرب المقر المركزي للجيش الإسرائيلي لتحقيق صورة نصر”، وفق تعبيره.

    تحذير المدنيين للإخلاء

    يشار إلى أنه في خطاب ألقاه مؤخراً، نوه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بأن “الجيوش الإرهابية، المؤلفة من عشرات الآلاف من المقاتلين، مسلحة بعتاد صناعي”، محذراً من أنهم “يوجهون نيرانهم بشكل علني ومعلن إلى المدنيين الإسرائيليين. إن تهديد القذائف والصواريخ هو الأهم، لأن مدى ونطاق تلك الأسلحة ورؤوسها الحربية نمت. إنهم يحاولون تحسين درجة الدقة. وقد وصلت هذه القضية إلى أبعاد كبيرة”.

    وقال كوخافي: “من كان يمكن أن يتصور أن المنظمات الإرهابية، التي نطلق عليها اليوم تسمية الجيوش الإرهابية، ستكون مسلحة بصواريخ دقيقة أو صواريخ كروز أو ذات قدرات إلكترونية أو حرب إلكترونية؟ إن التكنولوجيا غيرت العالم”.

    إلى ذلك دعا إلى نقلة نوعية لمواجهة هذه التهديدات، سواء في إسرائيل أو في العالم، قائلاً: “إن التغيير في ساحة المعركة عميق حقاً. لقد اختار العدو تحديد موقعه، الذي يضم صواريخه وقذائفه في المناطق الحضرية”.

    وتتجاهل تلك التهديدات القانون الدولي عن عمد، وتستهدف المدنيين في معظم مناطق إسرائيل. وأشار كوخافي إلى أن “تلك المواقع تم توزيعها في قرى جنوب لبنان وبيروت، ومن ثم لا بد من تكييف جهود الجيش الإسرائيلي وإسرائيل والمجتمع الدولي لمجابهة تلك الطرق التي يجب أن تتم مكافحتهاً، موضحاً أنه “بينما سيتم منح المدنيين فرصة للإخلاء، فإن الجيش الإسرائيلي سيضرب بعدئذ مثل هذه الأهداف”.

    كما حذر كوخافي من أن “السكان المدنيين يعيشون بين الأهداف. إنهم يعيشون في ساحة المعركة، حيث أنه بين كل خمس منازل يوجد قاعدة لتخزين الصواريخ أو موقع مضاد للدبابات أو مقر قيادة”.

    اكتشاف المزيد

    وفي إشارة إلى هذه التحذيرات، قال بري إن كوخافي حدد هذه المباني كأهداف عسكرية يجب قصفها في حرب مستقبلية لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين.

    وأضاف بري أن “عقيدة حزب الله في الاحتماء بالدروع البشرية معروفة جيداً، ولكن في كل مرة نتفاجأ من جديد عندما نكتشف طرقاً جديدة للقيام بذلك. إنهم يستغلون الجمعيات الخيرية لخدمة أنشطتهم العسكرية”، موضحاً أنه “بدون بنية تحتية مدنية، لا يمكن للقدرات العسكرية لحزب الله أن تستمر”، لافتاً إلى أنه “يجري تقشر هذه الدروع البشرية طبقة تلو الأخرى، ولكن في كل مرة يتم فيها اكتشاف المزيد”.

    [ad_2]