الوسم: الصحه

  • الأطعمة  التي تسبب إنخفاض مستوى الطاقة لديك

    الأطعمة التي تسبب إنخفاض مستوى الطاقة لديك

    تتحكم الأطعمة في صحتنا بصورة كبيرة، فهناك أطعمة تساعد في رفع مستوى النشاط والطاقة في الجسم، وأخرى تسبب إنخفاضها، والتي يجب علينا التقليل منها.

    إذا كنت تشعر بالخمول وإنخفاض مستوى الطاقة لديك، فقد تكون هذه الأطعمة هي المسؤولة عن حدوث ذلك، ولذلك يجب إعادة النظر في تناولها وتجنبها بقدر المستطاع.

    1- حبوب الإفطار

    يعتقد كثير من الأفراد أن الإفطار الأفضل للكبار والصغار هو حبوب الإفطار، ولكن ليست جميعها مثالية لتبدأ بها يومك، فالحبوب التي تحتوي على كم كبير من السكريات يمكن أن تضر بصحتك.

    بالطبع إن السكر يرفع الطاقة سريعاً، ولكن هذا لا يستمر لفترة طويلة، وسرعان ما يرتفع مستوى السكر في الدم، وحينما يحدث ذلك، فإنه يحدث إضطراب في الأجزاء المسؤولة عن التنبه بالدماغ، وبالتالي تفقد قدر كبير من الطاقة.

    ولذلك يجب إختيار الأنواع الصحية من حبوب الإفطار والتي لا تحتوي على قدر كبير من السكريات.

    2- مشروبات الطاقة

    يعتقد كثير من الأشخاص أن مشروبات الطاقة هي السبيل المثالي لتجديد الحيوية والنشاط اليومي، ولكن في الحقيقة هذه إعتقاد خاطئ.

    إن مشروبات الطاقة مصنوعة للعمل على المدى القصير، حيث تملأ الجسم بالكافيين والسكر لفترة، ويشعر الشخص بالطاقة والنشاط، ولكن بعد ذلك سوف تنخفض نسبة السكر في الدم أكثر من ذي قبل.

    وبالتالي يزداد تعب الجسم وقلة نشاطه وطاقته فيما بعد.

    منارة سورية

    3- الخبز الأبيض

    هناك الكثير من أنواع الخبز التي يتم تصنيعها بالدقيق الأبيض، والتي ينصح بتجنبها وإستبدالها بالخبز المصنوع من الدقيق الأسمر.

    حيث أن الكربوهيدرات المصنوعة من الدقيق الأبيض تسبب إرتفاع شديد في نسبة السكر بالدم، والذي ينخفض بعد ذلك بشكل كبير.

    أما الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والقمح فيستغرق وقت طويل لإمتصاصه، مما يحافظ على زيادة الطاقة لفترة أطول.

    4- الأطعمة المقلية

    تحتاج الأطعمة المقلية والمتشبعة بالزيوت والدهون إلى وقت طويل حتى يتم هضمها بالجسم، وبالتالي يحتاج الجسم إلى عمل مجهود كبير لنقل الدم من الأطراف إلى الأعضاء، مما يترك الجسم بطاقة أقل لمدة 6 إلى 8 ساعات.

    وينطبق هذا على مختلف الأطعمة البطيئة في الهضم، مثل الأطعمة التي تحتوي على الدهون الضارة، والتي تستهلك طاقة الجسم أثناء هضمها بدلاً من تحويلها إلى طاقة.

    5- مشروبات الكافيين

    في حال تناول المشروبات التي تحتوي على كمية كافيين معتدلة يومياً، فسوف تكون مفيدة للصحة وتعزز الطاقة لديك.

    ولكن إذا أصبحت تعتمد على الكافيين للحصول على الطاقة وخاصةً في الأوقات القريبة من النوم، فإنها سوف تضر جسمك لأنه يقلل من رغبتك في النوم، وبالتالي لا تحصل على القدر الكاف منه، وهذا بالطبع سيؤدي إلى إنخفاض الطاقة لديك.

    6- الأغذية منخفضة السعرات الحرارية

    إذا قمت بتقنين السعرات الحرارية التي تتناولها بشكل يومي أكثر من اللازم، فسوف يعطي دماغك الإشارة بالجوع، مما يؤدي إلى بطء عملية الأيض وإنخفاض مستوى الطاقة في الجسم.

    والأفضل هو تناول كمية مناسبة من الأطعمة على فترات منتظمة، وعدم إهمال أي وجبة من الوجبات الأساسية، أو تنتظر حتى تشعر بالجوع الشديد.

    7- الأطعمة منخفضة الحديد

    يساعد الحديد في تحويل السعرات الحرارية إلى طاقة، ولذلك عندما ينقص من النظام الغذائي الخاص بك، فسوف يقلل من مستويات الطاقة في جسمك ويزداد شعورك بالتعب والخمول.

    ولذلك ينصح أن يحتوي غذائك اليومي على كمية مناسبة من الأطعمة التي تحتوي على الحديد مثل الخضروات الورقية واللحوم والكبد والمأكولات البحرية، بالإضافة إلى المكسرات والفواكه المجففة والشوكولاتة الداكنة.

  • الزكام..علاجه و الوقاية منه

    الزكام..علاجه و الوقاية منه

    من الضروري معرفة طرق علاج الزكام وكيفية الوقاية منه لانه مرض شائع جدا خاصة في فترات البرد، هناك علاجات طبيعية تستطيع صنها في البيت، وهناك ايضا أدوية تباع في الصيدليات لكن لا ينصح استخدامه من طرف الاشخاص البالغين او الصغار الا في الحالات الضرورية من اجل اكتساب الجسم مناعة ضد الفيروس

    ما هو الزكام 

     الزكام او الرشح او نزلة البرد او التهاب البلعوم ايا كانت التسمية فالمعنى واحد وهو مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي وتستمر اعراصه من اسبوعين الى ثلاثة اسابيع حسب مناعة الجسم ونوع الالتهاب.

    منارة سورية

    ما هي اعراض الاصابة بالزكام

    تتعدد اعراض الاصابة بالزكام لكن الشائع هو الاتي :

    • سيلان او انسداد الانف
    • السعال القوي
    • الم في الحلق بسبب التهاب اللوزتين
    • الصداع الشديد
    • الاحساس بالتعب والاجهاد
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم

    طرق علاج الزكام بالاعشاب

    هناك العديد من الوصفات الطبيعية التي ستساعدك على التخلص من مرض الرشح، اختر منها ما يناسبك:

    • اخلط القليل من العسل الحر والليمون وتناوله سيساعدك هذا على التخلص من الام الحلق وبحة الصوت.
    • للتخلص من احتقان الانف قم بغلي القليل من الماء وضع داخله بعض اوراق النعناع والبابونج، ثم غطي راسك بمنشفة وحاول استنشاق البخار انه علاج فعال حقا.
    • الزنجبيل هو افضل علاج سريع للزكام قم بغلي الحليب وضع فيه ملعقة من العسل الحر والملعقة صغيرة من الزنجبيل واشربه قبل ان تخلد للنوم ولا تنى ان تقوم بتغطية نفسك جيدا.
    • للتخلص من السعال والكحة قم بشرب مغلي الزنجبيل واليونسون ( حبة حلاوة) مع ملعقة عسل والقليل من الليمون.
    • شرب مغلي جوز الهند حوالي كوبين في اليوم يساعد على تخفيف اعراض الزكام.
    • عصير البصل والعسل الحر على الريق مفيد ايضا في امداد الجسم بالطاقة الضرورية للتغلب على الفيروس في فترة اقل.
    • في حال ارتفاع درجة حرارة الجسم قم بتبليل جواربك بالخل او الماء الفاتر او خلطهما لانه يساعد على خفض حرارة الجسم.
    منارة سورية

    طرق الوقاية من الزكام

    كما يقول المثل العربي “الوقاية خير من العلاج”، هذه بعض النصائح التي ننصحك بتتبعها كي لا تصاب يالزكم :

    • استخدم الثوم في تحضير طعامك لانه يساعد على القضاء على الفيروسات والبكتيريا التي تصيب الجسم.
    • تبنى نظاما غدائيا يحتوي على فيتامين C كتناول البرتقال والليمون عصير الجوافة لانها غنية بهذا الفيتامين.
    • الابتعاد عن الاشخاص المصابين بفيروس الزكام خاصة في الاماكن المزدحمة والمستشفيات والمدارس ..
    • الحفاظ على نظافة الجسم الدائمة.
    • العناية بترطيب الجسم وشرب السوائل بكثرة.
    • تغطية الجسم جيدا بعد الاستحمام.
    • تناول الاطعمة الساخنة وتجنب المأكولات الباردة خاصة في فترة الشتاء.

  • ادخال الطعام للرضيع..اضراره

    ادخال الطعام للرضيع..اضراره

    عند إدخال الطعام الصلب للطفل الرضيع، يجب الإنتباه لبعض الأمور الهامة وعدم ارتكاب مجموعة من الأخطاء التي تصعب المهمة على الأم وتضر بصحة الطفل.

    يعد إدخال الأطعمة الصلبة إلى الأطفال الرضع مهمة شاقة، وخاصةً بالنسبة للأمهات الجدد.

    وهناك العديد من الأخطاء التي يمكن أن ترتكبها الأمهات خلال هذه المرحلة دون قصد، والتي يجب على الأم تجنبها.

    1-إدخال الطعام في عمر مبكر

    من الضروري إدخال الأطعمة الصلبة في العمر المناسب، عندما يكون الطفل مستعداً لتناول الطعام، حيث يقوم بفتح فمه وإبداء رغبته في تجربة أطعمة جديدة.

    ويعتبر العمر المناسب لإدخال الطعام إلى الطفل هو ستة أشهر وليس قبل ذلك.

    كما لا يجب إدخال الطعام في وقت متأخر جداً، لأن هذا يمكن أن يؤدي لإبطاء نمو الطفل.

    2-التوقف عن إعطاء الطفل الحليب

    إن إدخال الطعام الصلب إلى الطفل لا يعني عدم حاجته إلى حليب الثدي، فلا يجب أن تقوم الأم باستبدال الحليب بالأطعمة الصلبة.

    حيث أن الطفل سيظل بحاجة إلى حليب الثدي لاستكمال احتياجاته الغذائية.

    3-تخطي العناصر الغذائية الهامة

    إن تغذية الرضيع أمر بالغ الأهمية لأنه يوفر لهم الطاقة ويبني خلايا الدم ويساعد الدماغ في النمو.

    وهناك مجموعة من العناصر الهامة التي يجب إدخالها للطفل، وتشمل: الحديد والزنك والأحماض الدهنية أوميغا 3 وفيتامين د.

    ويمكن أن يؤدي تخطي هذه العناصر الغذائية إلى تباطؤ نمو وتطور الطفل.

    4-التغذية الزائدة

    كثير من الأمهات ترتكبن هذا الخطأ، وتحاولن إعطاء الطفل أغذية متنوعة وبكميات كبيرة، ظناً منهن أن هذا في مصلحة الطفل.

    ولكن من الضروري أن تدرك الأم مدى صعوبة الإنتقال من الأطعمة السائلة إلى الأطعمة الصلبة، وأن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتكيف مع هذا الطعم ويتعلم عن النكهات المختلفة.

    وبالتالي لا يجب تجاهل علامات رضا الطفل، وعدم إجباره على تناول الطعام، بل يجب التوقف عن إطعامه عندما يعبر عن رفضه له أو شعوره بالشبع.

    5-تقديم الكثير من السكر

    مثل البالغين، من الضروري مراقبة كمية السكر في نظام الطفل الغذائي.

    يمكن للإفراط في تناول السكر أن يزيد من خطر الإصابة بالسمنة، ولذلك من الضروري عدم إعطاء الطفل الكثير من السكر.

    6-الحذر من خنق الرضع

    يجب أن تتخذ الأم حذرها أثناء إطعام الطفل حتى لا تسبب اختناقه، وذلك عن طريق إعطاءه قطع كبيرة وصلبة لا تناسبه.

    ينبغي أن يتناول الطفل قطع صغيرة من الطعام وسهلة في البلع، ويفضل استشارة الطبيب بشأن الأطعمة المناسبة لكل مرحلة من عمر الطفل.

    وفي حالة تجربة طعام جديد للطفل، يجب البدء بكمية صغيرة جداً، والتأكد من أن هذا الطعام لا يسبب حساسية للطفل، مثل بياض البيض والفول السوداني وغيرها من الأطعمة المسببة للحساسية.

    7-عدم اعتماد الطفل على نفسه

    بعد مرور بضعة أشهر من قيام الأم بإطعام الطفل، يجب أن تمنحه الفرصة ليجرب ويتناول الطعام بنفسه، فهو أمر ضروري بصرف النظر عن عواقبه المتعلقة بالفوضى واتساخ المكان.

    فهذا يساعد الطفل على حب الطعام وتعلم الإعتماد على النفس، ولكن يجب على الأم مراقبة الطفل أثناء تناوله الطعام بنفسه.

    8-عدم إعطاء الطفل رد فعل

    عندما يشعر الطفل بأن أمه سعيدة بتناوله الطعام، فإنه سيقبل عليه بصورة أفضل.

    ولذلك يجب أن تقوم الأم بإظهار سعادتها وتحفيز الطفل عندما يتناول الطعام، لتجعله يشعر بقيمة هذه المهمة الصعبة التي يقوم بها.

    9-إطعام الطفل بمفرده

    يتعلم الطفل من خلال مشاهدة الاخرين من حوله، وينطبق هذا على تناول الطعام أيضاً.

    ولذلك لا يجب حرمان الطفل من تناول الطعام وسط الأسرة، ليشاهد ويحاكي ويتعلم، وخاصةً مع وجود أشقاء صغار يتناولون الطعام أمامه.

    10-لفت نظر الطفل لأمور أخرى

    تلجأ بعض الأمهات إلى لفت نظر الطفل إلى أمور أخرى لتسهيل مهمة إطعامه.

    ولكن يفضل أن يكون تركيز الطفل في تناول الطعام فقط، من خلال وضع الأطعمة أمامه ليقوم بلمسها وشمها وتذوقها، وربما اللعب بها.

    فهذه الطريقة ستكون أفضل لزيادة حب الطفل للطعام، وليس عن طريق إلهائه بأمور أخرى