الوسم: الشعور

  • أكره جسدي.. ماذا أفعل لأتجنب هذا الشعور؟

    أكره جسدي.. ماذا أفعل لأتجنب هذا الشعور؟

    [ad_1]

    من الشائع الشعور أنك لا تشعرين بالرضا ولا بالسعادة مع جسدك، ولكن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لإعادة التقدير والشعور بتقبل هذا الإطار الذي توجد داخله. 

    نورين موسى، 21 عاماً، وتدرس بكلية التربية جامعة دمنهور، أحد هؤلاء تقول لـ”سيدتي”: أنا أكره جسدي.. ماذا أفعل لتخطى هذا الشعور؟ 

    “سيدتي” التقت د. ناجي رياض ألفا، خبير نفسي واجتماعي ومدرب تنمية بشرية، للحديث حول كيفية تقبل شكل الجسد، والتخلص من حالة كراهية الجسد، والتي تصيب كثيراً من الشباب.. 

    الإعلام أحد أسباب عدم تقبلنا لأجسادنا 

    يقول د. ناجي: كرست وسائل الإعلام لصورة غير واقعية ومؤذية لشكل الجسد المثالي بمقاييس وضعية غربية لا تتناسب مع مجتمعاتنا العربية بتقاليدها وطقوسها وعاداتها وثقافتها، فقد تم فرض النسق الغربي للشكل المثالي للجسد وإقحامه بصرياً بإلحاح عبر وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، ليخلب لب الشباب وتنجذب وراءه الشابات من دون تفكير، والذي تسبب في ظهور حالة مؤسفة من كراهية الجسد، وعدم تقبل واقع الطبيعة؛ سعياً وراء شكل مثالي مزيف لجسد قد لا يتناسب مع البنية الهيكلية للجسد العربي. 

    يقول د. ناجي: إن مصطلح “إيجابية الجسد” يعد جزءاً لا يتجزأ من الثقافة السائدة كطريقة لتعزيز وإبراز حب الذات للجسد، حيث تعود أصول مصطلح “إيجابية الجسد” إلى حركة قبول الدهون، والتي كانت رائجة بالستينيات، حيث يتعلق الأمر بتقبل عيوبنا، والسعادة مع أنفسنا. 

    خطوات عملية لمساعدتك على “إيجابية الجسد” 

    1. عدم مقارنة نفسك بالآخرين 

    حاولي أن تكوني إيجابياة في تفكيرك، كوني حذرة عندما تقارنين نفسك بالآخرين، تَحدَي هذه الأفكار واستبدليها بنمط تفكير أكثر واقعية، دائماً قولي لنفسك: “هذه صورة رائعة لذلك الشخص، ولكن لا علاقة لي بذلك”.  

    2. ركزي على صحتك 

    اسعَ لقبول جسدك، وهو ما يعني التركيز على أن تكون صحتك جيدة بغض النظر عن مظهرك، صحتك فوق مظهرك. يقول د. ناجى: “اعمل على فصل قراراتك بشأن صحتك عن قراراتك بشأن وزنك أو شكل جسمك”. على سبيل المثال: لا تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية فقط لأنك تحاول التخلص من الوزن الزائد، اذهب لأن ذلك مفيد لصحتك. 

    3. ابحثي عن مصدر إلهام في الأشخاص الذين يشبهونك 

    في كثير من الأحيان، قد لا تكون الأجساد التي تراها مشابهة لجسدك. اختاري بعض الأشخاص يشبهونك من المشاهير أو حتى من المعارف، واستلهمي منهم كيف يتعايشون مع أجسادهم، وكيف تكون أجسادهم محور ثقة ودافعاً لحب الذات. 

    4. تذكري دائماً أنك لست مضطرة للانخراط في وسائل التواصل الاجتماعي 

    إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعى تقحمك في أحاديث الجسم المثالي وتجارب وقصص أشخاص غير راضين عن أجسادهم، تذكري أنه إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تجعلك تشعرين بالسوء تجاه نفسك، فيمكنك أن تأخذي قسطاً من الراحة منها. 

    5. تذكري الأشياء المدهشة التي يمكن لجسدك القيام بها 

    تعرفي إلى ما يفعله جسمك من أجلك، سواء من خلال الانخراط في نشاط أو محاربة مرض، أو حتى تلبية احتياجك لتظلي على قيد الحياة. يمكن أن تساعدك إعادة صياغة التفكير على الشعور بالفخر بجسمك، والتخلص من وهم شراء المزيد من علاجات الرشاقة ومستحضرات التجميل، والذي لن يشعرك بتحسن تجاه جسمك. 

    6. حدود مناقشات الجسم 

    في عالم تنتشر فيه التعليقات حول الجسد المثالي وشكله وهيئته، يمكنك حماية نفسك من الانفعال؛ من خلال وضع حدود واضحة مع الأصدقاء والعائلة، قد يعني ذلك إخبارهم أنك لا تريدين التعليق على مظهرك.  أو تعرفهيم كيف يتحدثون معك عن جسدك بطريقة لا تزعجك. 

    7. ممارسة أنشطة تخفيف التوتر 

    تقليل التوتر أحد أفضل الأشياء التي يمكننا القيام بها من أجل عافيتنا العقلية، يمكن أن تساعدك ممارسة أنشطة تخفيف التوتر على التفكير بشكل أكثر منطقية في جسمك، والعمل من مساحة ذهنية أقل اضطراباً، ورفع احترام ذاتك وخفض مستويات شعورك بالتوتر جراء شكل جسدك. 

    8. ممارسة حياد الجسم 

    حيادية الجسد هي الفكرة الراديكالية لقبول جسدك وتقديره لما يمكن أن يفعله، بغض النظر عن شكله أو كيف يقصر وظيفته، يمكن أن تتضمن ممارستها كل شيء؛ من تناول الطعام بشكل حدسي، إلى عدم معاقبة نفسك بالتمرين. 



    [ad_2]

  • ما هي الحرارة الظاهرية؟

    ما هي الحرارة الظاهرية؟

    [ad_1]

    تمثل درجات الحرارة التي نراها عادةً في النشرة الجوية.. درجة حرارة الهواء، لكن هذا لا يؤخذ في الحسبان.. إذ كيف نشعر بالفعل بدرجة الحرارة؟ إنها درجة الحرارة «الظاهرية» التي تمنحك فكرة أفضل عن كيفية الشعور بالطقس بالفعل عندما تخطو في الهواء الطلق…في فصل الشتاء مثلا  وخصوصاً أثناء موجات البرد، كثيراً ما نردد أو نسمع في نشرات الطقس مصطلح «درجة الحرارة الظاهرية» أو «الملموسة» للدلالة على درجة الحرارة التي يشعر بها الإنسان في الأماكن المفتوحة…بخلاف درجة حرارة الهواء الفعلي من حولك؛ فإن درجة الحرارة الظاهرية أو «الشبيهة بالحرارة» تخبرك كيف يظل جسمك دافئاً أو بارداً، وكيف يمكن لظروف الطقس الأخرى، مثل الرطوبة والرياح، أن تعدل ما يشبه الهواء لتقييم كيف يشعر جسم الإنسان بدرجة الحرارة.!

    في اليوم الهادئ، يحمينا الجسم قليلاً من درجة الحرارة الخارجية، عن طريق تدفئة طبقة رقيقة من الهواء بالقرب من الجلد تسمى الطبقة الحَدّية، وإذا هبت الرياح فإنها تزيل قشرة العزل الحراري هذه، وتعرّض الجلد مباشرة لدرجة حرارة الغرفة، وبالتالي يزيد الشعور بالبرودة.. يقدر أن هناك انخفاضاً بمقدار درجتين لكل 5 كم/ساعة من سرعة الرياح «غيتي إيميجز»؛ وفقاً لموقع accuweather.

     

    إعداد أول خريطة تحذيرية من البرد القارس..عام 2009

    مؤشر”تبريد الرياح” يقيس تأثير الرياح على الجلد

    إن الأمر يتعلق بمؤشر «تبريد الرياح» الذي يقيس تأثير الرياح على الجلد المعرض مباشرة للهواء المحيط بفضل صيغة معقدة، ويقوم علماء الأرصاد الجوية أيضاً بتحديد درجة الحرارة الظاهرية بدرجات الحرارة المئوية.
    لم يترسخ هذا المصطلح -الذي ظهر في أميركا الشمالية قبل الحرب العالمية الثانية- في فرنسا إلا خلال شتاء عام 2009، عندما تم إعداد أول خريطة تحذيرية من البرد القارس.
    وعموماً، يبدأ استخدام هذا المصطلح عندما تنخفض درجة الحرارة عن -5 درجات وتهب الرياح بسرعة 5 كم/ساعة على الأقل.

     

    الحرارة الظاهرية تختلف من شخص للآخر!

    اختلاف درجة الحرارة من شخص لآخر حسب الملابس ومستوى التعب

    يقول رئيس خدمة التوقعات في مكتب الدراسات الجوية الفرنسي، باسكال سكافينر: «يقدر أن هناك انخفاضاً بمقدار درجتين لكل 5 كم/ساعة من سرعة الرياح؛ فإذا بلغت درجات الحرارة -5 نشعر أنها -7 إذا كانت الرياح تهب بسرعة 5 كم/ساعة، و-9 إذا كانت 10 كم/ساعة، و-11 إذا كانت 15 كم/ساعة».
    على سبيل المثال، إذا كانت درجة الحرارة -9 درجات مع رياح بسرعة 55 كم/ساعة؛ فإن درجة الحرارة الظاهرية هي -31 درجة.
    ويضيف: «لكن درجة الحرارة الظاهرية تختلف من شخص لآخر حسب الملابس ومستوى التعب».



    [ad_2]