الوسم: الشخصية المستقلة

  • كيف تصبحين مستقلة

    كيف تصبحين مستقلة

    [ad_1]

     كونك امرأة قوية ومستقلة يعني أنك قادرة على إيجاد السعادة بنفسك. لديك الثقة بالنفس دون الحاجة إلى الاعتماد على شخص آخر أو مجتمع آخر للتحقق من صحته. إنه يعني الاستقلالية العاطفية والقدرة على إقامة علاقات صحية مع الآخرين دون الوقوع في أخطاء جسيمة. تقول الدكتورة اميرة حبراير الخبيرة النفسية حتي تصبح المرأة مستقلة هذا يعني تعلم التعبير عن من تكونين في صميمك ، سواء كنت خجولة أو ناعمة الكلام أو عالية الصوت أو حازمة، المهم أن تكوني أنت و ليس مجرد ظل لأحد. لمعرفة كيفية تصبحين المرأة الصلبة المستقلة و الواثقة من نفسها كما تريدين.

    *الحزم لدى النساء

    حازمة 

    أنا أولًا : ضعي نفسك و احتياجاتك الشخصية أولاً عندما تلاحظين نفسك بحاجة إلى شيء ما سواء كانت المودة، الاهتمام، الاستجمام امنحي نفسك ما تحتاجه. لا تقارني نفسك بالنساء الأخريات وجود نموذج يحتذى به من النساء للنظر إليه أمر رائع. فقط كوني حذرة من عدم الوقوع في الغيرة. تعيين حدود واضحة.

    قومي بتعيين حدود واضحة تُعطي الأولوية لاحتياجاتك الخاصة. على سبيل المثال ، ضعي حدودًا حول مقدار الوقت الذي تقضيه مع شخص ما، أو أنواع الانتقادات التي لا ترغبي في سماعها.

    تأكدي من أن لديك أشياء أخرى تجري في حياتك خارج أي حديث، سواء كانت مدرسة ، أو عمل ، أو أصدقاء ، أو روتين للياقة البدنية ، أو للجلوس مع عائلتك.

    دافعي عن نفسك عليك: أن تتعلمي كيف تدافعي عن نفسك في العالم الحقيقي إذا كنت تريدين تجنب أن يستغلك الآخرون.

    تعلَّمي أن تقولي لا : ضعي احتياجاتك الخاصة أولاً بدلاً من محاولة استيعاب الأشخاص الآخرين أولاً. إذا استمر شخص ما في طلب اقتراض المال، على سبيل المثال ، يمكنك رفض طلبه ببساطة. إذا استمرت صديقتك في اقتراض سيارتك، فيمكنك إخبارها أن السيارة غير متوفرة لها بعد الآن.

    عليك ان تؤمني بنفسك عندما تؤمنين بقدراتك وإنجازاتك ، عندها ستنقل القوة. تابعي ما تحتاجيه وتريديه. عندما تنقصك الثقة أو تلعب الضحية ، فأنت تخاطري بالسماح للآخرين بالسير بك بدلاً من الحصول على ما تريده.

    تبني تفرد نفسك والآخرين. حاولي أن تزرعي الرحمة والسعادة ففي الحقيقة أن كل شخص موهوب بطريقته الخاصة ، بما في ذلك أنت! كل امرأة لديها أفضل مقوماتها الخاصة ، سواء كانت مهاراتها في الرياضيات أو مهارات الرسم أو مهارات القيادة.

    احتضني المهارات والموارد التي لديك و أحِبّي نفسَك لامتلاكها

    – إعرفي نفسك : حتى تكوني قادرة على الإعتناء بنفسك عليك أن تعرفها حق المعرفة، يجب عليك أن تعرفي مكامن قوتك و نقاط ضعفك.

    – كوني لينة مع نفسك : حاولي ان تعتني بجانبك العاطفي و لا تهمليه. عاملي نفسك بمحبة و بعطف في الأوقات الصعبة و في المراحل العسيرة.

    -اجعلي جميع علاقتك صحية :سواء كانت شخصية ، عاطفية، مهنية .. احرصي على أن هذه العلاقة قائمة على الأخذ و العطاء و على الاحترام المتبادل.

    – ابحثي عن محفزات : إن تحفيز نفسك من خلال تدوين أهدافك سيجعلك أكثر إصرارا للاعتماد على نفسك لتحقيقها دون تهاون و لا تخاذل.

    – ادخري مالا : حاولي أن تكوني حكيمة في تعاملك مع دخلك المادي، قومي بتنظيم أولياتك و ادخري قسطا منه للحالات الطارئة.

    -تعلمي الاستثمار : إن راتبك عادة ما يفي بحاجياتك بصعوبة، ادرسي إذن الاستثمار في أموالك حتى تتمكني من المحافظة على استقلاليتك.

    *الاهتمام بصحتك

    واثقة من تحركاتها 

    الحصول على ما يكفي من التمارين الرياضية إن الحفاظ على اللياقة البدنية يحسن صحتك العامة ، وحالتك المزاجية ومستويات الطاقة لديك ، مما سيحسن من أدائك في جميع جوانب حياتك. لا يجب أن تكون بطلًا أولمبيًا في حالة جيدة. الذهاب للركض حول الحي، أو الذهاب لركوب الدراجة. حتى البستنة يمكن أن تكون ممارسة جيدة.

    ابقي متعلمة مدى الحياة تذكري أنه ليس كل التعليم يجب أن يكون رسميًا (أي في مؤسسة مثل الجامعة). تابعي الأحداث السياسة و تطورات العلوم والتكنولوجيا، اقرأي الكتب (سواء الخيال أو غير الخيالي)، تعلمي لغة جديدة، شاهدي الأفلام الوثائقية، وما إلى ذلك.

    *المساهمة في مجتمعك

    أفضل الطرق التي يمكن أن تمارسي بها استقلاليتك

    اعط الآخرين: واحدة من أفضل الطرق التي يمكن أن تمارسي بها استقلاليتك هي أن تساعدي من هم أقل حظا منك. اختاري مجالك التطوعي سوف ترحب المنظمات غير الربحية في مجتمعك بالمتطوعين والدعم.

    حددي ما يُثير اهتمامك ، مثل الحيوانات، الفنون، الأطفال، الرياضة وما إلى ذلك. اختاري مجالا تستمتعين به وتشعرين بأنك تحدثين فرقاً.

    ممارسة أفعال تطوعية، خيرية عشوائية ليس عليك أن تصبحي متطوعًا رسميًا كي تساعدي الآخرين. إذا رأيت شخصًا محتاجًا ، فعليك مساعدته.



    [ad_2]

  • الشخصية المستقلة لها سمات نفسية ومواصفات عقلية.. هل تتمتعين بها؟

    الشخصية المستقلة لها سمات نفسية ومواصفات عقلية.. هل تتمتعين بها؟

    [ad_1]

     

    الشخصية المستقلة هدف وأسلوب يطمح إليه العديد من الناس؛ لتركيز هويتهم وسط مجتمعهم الخاص والعام أيضاً؛ حيثُ أن الشخص المستقل هو من يستقلّ ماديّاً  بتوفير دخل خاص به والتوقف عن الاعتماد على الآخرين..وبطبيعة الحال هناك مواصفات أخرى لهذه الشخصية المستقلة والتي تختلف كلياً عن الشخصية الاعتمادية التي تحمل عكس المواصفات..لتوضيح الشخصية المستقلة وسماتها تحليلها كان لـ”سيدتي نت” لقاء مع الدكتورة فاطمة الشناوي الطبيبة النفسية ومحاضرة التنمية البشرية:

     

     تتمتع بأسلوب مميّز وخاص

    الشخصية المستقلة قادرة على إدارة مخاوفها

     

    يتميز الفرد عن سواه، بإتباعه لعادات متأصلة في طبيعته، مما يجعله مميزاً بين الآخرين، ويمتلك حدوداً مهمّة لا يمكن لأحد تجاوزها.

    القدرة على إدارة المخاوف الشخصية، وذلك بإسكات الناقد الداخلي وتقبل الذات، والتقليل من رفض النفس أمام الناس، والتفكير المنطقي بالمخاوف والأسباب التي تجعل من الشخص يرفض التقدم لعمل ما، أو مواجهة صعوبة ما.

     

    تستطيع تحديد مفهوم  القدرات الشخصيّة 

    الشخصية المستقلة تتعلم مهارات جديدة

     

    وهذا لا يعني أن يقوم الشخص بكل شيء بنفسه، بل يتحقق المفهوم بقدرة الفرد على تحديد قدراته الشخصيّة وإنجازها، وتوزيعه للمهام الأخرى على الأشخاص المعنيين.

    الشخص المستقلّ يكون استباقياً، بمعنى أن يضع قوائم المهام المترتبة عليه وعلى زملائه، وأن يتعلّم مهارات جديدة تُمكّنه من تطوير قدراته والإعتماد على نفسه والإحساس بالاستقلالية.

     

     

    تعلّم فن القيادة أو التنقل في وسائل النقل العام

     

    القدرة على التنقل بوسائل النقل العام، أو الحصول على رخصة قيادة وامتلاك سيارة شخصيّة أمرٌ مهم؛ لجعل الشخص قادراً على فعل ما يُريد وقتما يُريد.

     بذلك لن يحتاج لصديقه أو والده أو قريبه ليقلّه من مكان لآخر وبشكل دائم، كما أنّه سيقلل من بقائه في المنزل منتظراً الحصول على المساعدة من الآخرين. ولا مانع من تعلم إصلاح الأعطال المرتبطة بالآلية.

     

     

     لديها مهارة إصلاح الأعطال المنزليّة

     

     إصلاح الباب، أو دهن البيت، أو إصلاح الصنبور سيوفّر المال ويوفر بعضاً من الوقت في انتظار الآخرين لإنجاز العمل.

    ولماذا لا تتعلّم الشخصية المستقلة تحضير الأطعمة الأساسيّة، واستخدام أدوات المطبخ، واستخدام الفرن، وشراء الحاجيات المهمة لإعداد وجبة مميّزة؟؛ فهذا يعزز من القدرة على الاعتماد على النفس والحصول على الإستقلالية.

    كما وأن الاحتفال بالإنجازات والانتصارات التي يحققها الفرد تزيد من ثقته بنفسه، وتعيد شحن قدراته وتعزيزها من جديد، كما أنها تشجعه دائماً على المضي قُدماً، ويكون ذلك بإقامة حفلة، أو استقبال التهنئات، أو تسجيل الانجازات في المذكرات وإعادة قراءتها باستمرار.

     

     

    شخص يستفيد من أخطائه

    الشخصية المستقلة تتعلم من الأخطاء

     

     

    ارتكاب بعض الأخطاء عند تعلّم أي شيء جديد من الأمور الطبيعة جداً، ويحدث في بعض الأحيان، ولكن مع الوقت والممارسة والبحث المستمرّ سيتمكن الشخص من الحصول على النتائج المرجوة.

     الاستقلاليّة دائماً ما تحتاج إلى التعلم من الأخطاء وتجاوز مرحلة الفشل والمحاولة مراراً وتكراراً لتحقيق الطموحات والإنجازات العظيمة.

     

     

    يمتلك قدرة اتخاذ القرارات المهمة

     

     لتحقيق الاستقلالية لا بد من امتلاك القدرة على اتخاذ القرارات المهمّة في الحياة، ولا غنى بطبيعة الحال عن الحصول على رأي شخص، أو مجموعة من الأشخاص بين الحين والآخر لتجميع اختيارات جيدة وحلول جماعيّة مناسبة.

    ولكن هذا سيُقلل من ثقة الفرد في أحكامه الخاصة، ويمنعه من الإقبال على أي خطوة دون الاستشارة، لذلك يُستحسن عدم الانقياد إلى قرارات الأشخاص الآخرين، والتوصّل لحلول فردية جيدة تدعم الوصول لقرارات مهمة في الحياة.

     

     

    إحكام السيطرة على المشاعر

     

    القدرة على التحكم بردة الفعل عند مواجهة الظروف المختلفة، تمكّن الفرد من الوصول إلى الاستقلالية في حياته، كما أنّ الفرد يحتوي نفسه في حالة انهياره وتعرضه للحزن والألم، ولا ينتظر من أحد الأشخاص المحيطين أو المقرّبين إخراجه من حالته؛ فهو المسيطر دائماً والقادر على التحكم بذاته وعواطفه ويستطيع دعم نفسه وتهدئتها. ومن الجدير بالذكر أنّه ليس عيباً أن يُعبّر الإنسان عن مشاعره، فخلق مساحة كافية للتعبير عن المشاعر سيمنحه الراحة ويكشف عن قدراته الداخلية في إحداث التغيير في العالم من حوله.

     

     

    امتلاك قدر من المعرفة والخبرة

     

    الاستقلالية هي مهارة حيوية تعني قدرة الفرد على التحكم بنفسه، وغالباً ما يتمتع بها الأشخاص الذين يمتلكون قدراً كبيراً من المعرفة والخبرة، ويحاولون دائماً السيطرة على حياتهم دون الحاجة لمساعدة الآخرين. كما أنّهم يسعون لتحقيق أهدافهم والوصول إلى طموحاتهم وفعل ما يُريدون وفق قواعد عقلانية ذكية تنم عن خلفياتهم الثقافية وحرياتهم الشخصية. والاستقلالية أيضاً تقود الفرد لإيجاد حلول إستراتيجية ومنطقيّة للمشاكل المختلفة، بالإضافة لتحقيقه نجاحات مهنية عالية، فالشخص المستقل يمتاز بالكفاءة والعزيمة.

     

     من هي الشخصية الاعتمادية؟

    الشخصية الاعتمادية تعتمد على من حولها أكثر من اللازم

     

     

    شخصية مصابة بالانزعاج العصبي، لا تستطيع البقاء وحدها لفترة طويلة، وإذا حدث تظهر عليها أعراض الانزعاج العصبي والتي قد تصل إلى درجة الهلع، نظرا إلى اعتمادها على من حولها أكثر من اللازم للشعور بالأمان والراحة والدعم العاطفي.

     

     

    صفات الشخصية الاعتمادية

    الشخصية الاعتمادية تخاف هجر الأصدقاء والمقربين لها
    1. الخضوع للآخرين إلى درجة تشعرك ببلاهة تصرفاته في بعض الأحيان.
    2. الاعتماد المستمر على العائلة والأصدقاء لاتخاذ القرارات أو التوجه لفعل بعض الأشياء.
    3. الحاجة الدائمة للطمأنينة وإخبارها أن كل شيء على ما يرام.
    4. عدم القدرة على اعتزال الآخرين وعدم الرغبة في البقاء منفردة.
    5. الخوف الدائم من الرفض.
    6. الخوف الدائم من هجر الأصدقاء والمقربين لها.
    7. الإصابة بالقلق والتوتر والانزعاج حين الاضطرار إلى البقاء وحيدة لفترة.
    8.  لا ترغب في تغيير المواقف التي تشعر فيها بالإهانة من قبل الآخرين لأنها تعتمد عليهم ولا يتيد الابتعاد عنهم.

    9- تطلب الطمأنينة على الدوام. تعاني من قلق دائم ، فتطلب من الآخرين الدعم العاطفي وتشعر بالراحة بتواجد الكثير من الناس حولها.

     

    تابعي المزيد: فوائد المغنيسيوم للنساء مهمة للغاية.. اسألي طبيبك عن الجرعة المناسبة



    [ad_2]