الوسم: السياسة

  • صفقة محتملة بين نتنياهو والنيابة..  تخرجه من السياسة

    صفقة محتملة بين نتنياهو والنيابة..  تخرجه من السياسة

    [ad_1]

    كشفت تقارير إسرائيلية عن احتمال توصل زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو لصفقة مع القضاء حول ملفات الفساد المتهم بها واعتزاله السياسة ولو مؤقتاً.

    وبحسب الاقتراح الذي قدمه محامي نتنياهو إلى المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت، فإن نتنياهو سيعترف بتهمتي الاحتيال وخيانة الأمانة، على ألا يُتهم بالرشوة.

    في الأثناء، اصطدمت المحادثات بمطالبة نتنياهو بتجنب إدانة تتعلق بالفساد الأخلاقي، والتي بموجب القانون الإسرائيلي ستجبره على ترك السياسة لسنوات، وفق وكالة “رويترز”.

    “غير مذنب”

    وأصبح نتنياهو، الذي ترك السلطة في يونيو/حزيران 2021، بعد أن تولى رئاسة الوزراء لمدة 12 عاما متتالية، زعيما للمعارضة. وكان قد قال إنه غير مذنب في اتهامات تتعلق بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في ثلاث قضايا اتُهم فيها عام 2019 ويجري نظرها كلها معا.

    إلى ذلك، كان نتنياهو توعد بالإطاحة بخلفه نفتالي بينيت القومي الذي يقود تحالفا من أحزاب متباينة الاتجاهات.

    كذلك، فشل حزب ليكود في تشكيل حكومة العام الماضي فيما يرجع لأسباب منها رفض بعض الأحزاب مشاركة نتنياهو بسبب المحاكمة الجارية.

    بنيامين نتنياهو (فرانس برس)

    بنيامين نتنياهو (فرانس برس)

    إقرار بالذنب

    وإذا انتهت مشاكله القانونية، فقد يتمكن نتنياهو نظريا من تشكيل ائتلاف يميني جديد واسع النطاق، لكن إذا مُنع من العمل السياسي فقد يؤثر الأعضاء اليمينيون في ائتلاف بينيت تشكيل حكومة جديدة مع حزب ليكود تحت قيادة جديدة.

    وكان أهارون باراك رئيس المحكمة العليا السابق هو من طرح فكرة التفاوض على الإقرار بالذنب مقابل تخفيف الاتهامات.

    فقد قال لإذاعة “كان” المحلية، إن من شأن ذلك تخفيف الضغط على النظام القضائي الذي أمضى سنوات في الدفاع عن نفسه في مواجهة مزاعم الموالين لنتنياهو بأنه حُرم من الإجراءات القانونية الواجبة.

    [ad_2]

  • البرهان لفاينانشال تايمز: سأعتزل السياسة وأتقاعد بعد انتخابات 2023

    البرهان لفاينانشال تايمز: سأعتزل السياسة وأتقاعد بعد انتخابات 2023

    [ad_1]

    قال رئيس المجلس السيادي في السودان عبدالفتاح البرهان لصحيفة “فاينانشال تايمز” Financial Times: “سأعتزل السياسة وأتقاعد من الخدمة بعد انتخابات 2023 في السودان”.

    وبحسب الحوار الذي نشرته الصحيفة الأميركية، اليوم الأربعاء، أعلن قائد الجيش السوداني أنه يعتزم اعتزال السياسة والتقاعد من الخدمة العسكرية، بعد تسليم السلطة في بلده إلى المدنيين في الانتخابات المقرر إجراؤها عام 2023.

    وذكرت صحيفة “فاينانشل تايمز” أن البرهان، في أول حوار معه مع وسيلة إعلامية غربية، منذ القرارات العسكرية التي صدرت في 25 أكتوبر الماضي، أعرب عن التزامه الثابت بتنظيم انتخابات وإعادة السلطة إلى المدنيين.

    ونقلت الصحيفة عن البرهان قوله، خلال الحوار الذي جرى في مكتبه في القصر الرئاسي بالخرطوم: “نلتزم التزاما ثابتا بتنظيم الانتخابات في عام 2023.. وبعد ذلك سأرحل وسأشتغل بأموري، كما سأتقاعد من القوات المسلحة”.

    وكان مجلس السيادة السوداني قد شدد على أن الاتفاق السياسي الأخير مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك يمهد لفترة انتقالية في البلاد.

    عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان

    عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان

    وأضاف بيان نقلا عن البرهان، أن الاتفاق يتميز بأهداف محددة تتمثل في بسط الأمن واستكمال متطلبات السلام استعدادا لانتخابات حرة ونزيهة.

    جاء ذلك بعدما أوضح حمدوك أن الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال العامين الماضيين كان من بين الأسباب التي دفعته للعودة إلى منصبه بعد نحو شهر على عزله عقب إجراءات استثنائية فرضتها القوات المسلحة في 25 من أكتوبر.

    يُذكر أن الاتفاق أتى بعد حوالي 3 أسابيع على فرض الجيش حالة الطوارئ، عقب حل الحكومة ومجلس السيادة، فضلا عن تعليق بنود في الوثيقة الدستورية.

    كما جاء إثر تظاهرات واحتجاجات في الخرطوم وغيرها من المناطق، أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

    [ad_2]

  • المعارضة التركية: أردوغان أخذ السياسة الخارجية لمحور الإخوان

    المعارضة التركية: أردوغان أخذ السياسة الخارجية لمحور الإخوان

    [ad_1]

    انتقد زعيم المعارضة التركية ورئيس “حزب الشعب الجمهوري” كمال كيلتشدار أوغلو بيان الرئيس الأميركي جو بايدن بخصوص “مذبحة الأرمن”، وانتقد كذلك السياسة الخارجية لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان والذهاب بالسياسة الخارجية لتركيا إلى “محور الإخوان المسلمين”.

    وقال كيلتشدار أوغلو في كلمة له الأربعاء: “على مر الزمن لم يُعرِّف أي رئيس أو حكومة أميركية الأحداث على أنها مذبحة، هذه مهمة المؤرخين، ليس من الصحيح أن يستخدم بايدن كلمة إبادة جماعية، يجب أن يكون هذا الموضوع من مهمة المؤرخين”.

    وأكد كيلتشدار أوغلو على ضرورة عدم استخدام السياسيين آلام الماضي كمادة سياسية، مضيفاً “صحيح أن أحداث عام 1915 سببت صدمات خطيرة بيننا وبين الأرمن. لكن ليست مهمة السياسيين أن يجعلوا ألم الماضي مادة لسياسة اليوم. يجب أن يُبنى المستقبل على السلام والأخوة. أحداث عام 1915 مؤلمة ويجب التدقيق بها، وعلى المؤرخين القيام بذلك”.

    في سياق متصل، انتقد كيلتشدار أوغلو “صمت” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب التصريح الأميركي، وقال: “ظل أردوغان صامتاً لمدة 3 أيام.. تحدث أردوغان، لكن كان هناك صوت شبيه بصوت القطط. نحن أمام شخص غير قادر على الدفاع عن مصالح بلده”.

    كما أشار كليتشدار أوغلو إلى تخلي تركيا عن مبدأها في عدم التدخل بشؤون الدول الأخرى، وقال: “لقد انخرطنا في الشؤون الداخلية للدول المعنية بسياسة الشرق الأوسط”.

    وحمّل كيلتشدار أوغلو تدهور السياسة الخارجية إلى الرئيس أردوغان معتبراً أنه أخذ سياسة تركيا الخارجية إلى محور الإخوان المسلمين.

    وخاطب كيلتشدار أوغلو أردوغان بالقول: “أوصلتَ تركيا إلى سياسة خارجية مرتكزة على الإخوان.. أنت تجعل سياستك الخارجية مكرسة للإخوان”.

    وأوضح أن التحول في السياسة الخارجية جعل تركيا في مأزق. وتابع قائلاً “كانت تركيا جزءً من العالم المعاصر، كنا سنصبح عضواً في الاتحاد الأوروبي، وسنكون قدوة للدول المضطهدة. أما الآن فتوصف تركيا بأنها دولة شمولية”.

    [ad_2]

  • القاهرة.. اجتماع عربي لبحث التعامل مع “السياسة الجديدة” لواشنطن

    القاهرة.. اجتماع عربي لبحث التعامل مع “السياسة الجديدة” لواشنطن

    [ad_1]

    يعقد وزراء الخارجية العرب، اليوم، اجتماعا طارئا، لمناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة، وكيفية التعامل مع سياسة الإدارة الأميركية الجديدة، وهيكلية الجامعة العربية.

    ويبحث الوزراء في القاهرة، برئاسة مصر تعزيز التضامن العربي، وتأكيد الثوابت تجاه القضية الفلسطينية، في وقت رحبت الجامعة العربية بقرار الجنائية الدولية، التحقيق في الممارسات التي ترتكبها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

    وتوقعت مصادر عربية أن يسفر الاجتماع عن قرار يؤكد ضرورة التمسك بحل الدولتين وإلزام كل الدول العربية بتقديم الدعم لفلسطين.

    وسيعقد مجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري، دورته غير العادية، بمقر الأمانة العامة للجامعة، برئاسة مصر الرئيس الحالي للمجلس.

    وقال السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية في تصريح له، أمس الأحد، إن مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب سيبحث سبل تعزيز التضامن والعمل العربي المشترك، في مواجهة الأخطار والتحديات المشتركة التي تستهدف الأمن القومي العربي، وتأكيد الثوابت تجاه القضية الفلسطينية وتطوراتها.

    وأضاف أن التطورات التي تشهدها المنطقة تستوجب موقفاً عربياً جامعاً يحقق الحماية للأمن القومي العربي، ويخدم المصالح العربية المشتركة، ويعزز التضامن العربي المشترك، ويعيد تأكيد الثوابت العربية بشأن القضية الفلسطينية.

    في غضون ذلك، رحبت جامعة الدول العربية، بقرار الدائرة التمهيدية الأولى، للمحكمة الجنائية الدولية، بانطباق اختصاصها الإقليمي حول الوضع في دولة فلسطين على الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، لتشمل الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وهو ما يُتيح للمدعية العامة للمحكمة فتح تحقيق في الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بسبب كورونا.. ملك السويد يتدخل لأول مرة في السياسة

    فيروس كورونا: بسبب كورونا.. ملك السويد يتدخل لأول مرة في السياسة

    [ad_1]

    كورونا تسبب في الكثير من التحولات الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية في العالم، حيث لأول مرة يتدخل ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر، في السياسة وينتقد السياسة الحكومية لبلاده في مواجهة جائحة كورونا، ويؤكد أن السويد فشلت في حماية كبار السن في دور الرعاية من آثار الجائحة، ووصف العدد الكبير للوفيات في البلاد بـ”المروع”.

    وفي مقابلة أجراها مع القناة السويدية الحكومية “stv” أضاف الملك: “أعتقد أننا فشلنا، لأن لدينا عدداً كبيراً من المتوفين وهذا أمر مروع… إنه أمر نعاني منه جميعاً”.

    معلوم أن الملكية في السويد رمزية للغاية، والملك عادة لا يتدخل في شؤون الدولة، حيث مثل هذا التدخل يعتبر تدخلاً منه في الشؤون السياسية التي ليست من ضمن مهامه بتاتا، إلا أن جائحة كورونا التي أثرت على مفاصل الحياة البشرية، دفعته للإدلاء بهذه التصريحات التي انعكست بسرعة في وسائل إعلام عالمية من قبيل واشنطن بوست، وفوربز، وبي بي سي، وفايننشيال تايمز، وغارديان.

    وقال الملك في قسم من مقابلته المسجلة بمناسبة عيد الميلاد، والتي ستذاع في 21 ديسمبر/ كانون أول على التلفزيون السويدي (إس.في.تي.): “نفكر في جميع أفراد الأسرة الذين لم يتمكنوا من توديع ذويهم ممن لقوا حتفهم… أعتقد أنها تجربة ثقيلة ومؤلمة ألا تكون قادرا على قول كلمة وداع دافئة”.

    ومن خلال متابعة وسائل التواصل الاجتماعي باللغة السويدية يتضح الموقف المؤيد لتصريحات الملك كارل غوستاف، رغم إدلائه بأقوال ناقدة للحكومة ولها صبغة سياسية.

    وجاءت تصريحات ملك السويد في أعقاب الاستنتاجات التي قدمت الثلاثاء الماضي من قبل لجنة مستقلة بحثت أسلوب تعامل السويد مع الجائحة.

    وقالت اللجنة إن دور رعاية المسنين في السويد بها أوجه قصور هيكلية كبيرة، وقد تبين أن السلطات غير مستعدة وغير مجهزة لمواجهة الجائحة، حسب ما نقلته “أ.ب”.

    يذكر أن الإحصائيات التي تنشر تظهر نسبة الوفيات في السويد أكبر بكثير من الدول الاسكندنافية الشقيقة كالدنمارك والنرويج وفنلندا وآيسلندا.

    ودعت زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي “أبا بوش” إلى استقالة حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي “ستيفان لوفين” وتنظيم انتخابات مبكرة، مشيرة إلى أرقام الوفيات بمثابة فشل الحكومة في الحفاظ على أرواح المواطنين في أحد أغنى بلدان العالم وأكثرها تطورا من الناحية الصناعية والاقتصادية والطبية، والتي تمتلك أحد أكثر الأنظمة الصحية تطورا في العالم.

    وتزامنا مع تفشي الجائحة فقد انطلق نقاش محتدم في مملكة السويد التي يحظى المجتمع فيها بدرجات عالية من الحريات، هل يحق للحكومة أن تفرض على الشعب قرارات خلافا لإرادته من قبيل الحظر؟ ألا يعتبر ذلك خرقا للحريات الفردية؟ لذا منذ انتشار الفيروس لم تفرض السويد الحظر كما لم تجبر السكان على ارتداء الكمامات، فقط اكتفت بتقديم النصائح الطوعية حفاظا على كبار السن والمرضى.

    ومنيت الدولة الاسكندنافية بما يقارب سبعة آلاف وسبعمئة حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا.

    وفي سبتمبر/أيلول الماضي فقط، رفعت السويد حظرا وطنيا على زيارة كبار السن في دور الرعاية، بزعم أن الحاجة للحظر قد تراجعت.

    جاء الحظر بعد تسجيل العدد الأكبر من الوفيات في السويد في وقت سابق من العام الجاري، بين الأشخاص فوق سن السبعين، وتسجيل الكثير من الوفيات في دور رعاية المسنين.

    وأضاف كارل غوستاف في المقابلة: “لقد عانى الشعب السويدي معاناة شديدة في ظل الظروف الصعبة.. وفي الآونة الأخيرة.. وهذا ليس ما يريده”.

    يذكر أن الأمير كارل فيليب، نجل الملك وشقيق ولية العهد فيكتوريا، وزوجته الأميرة صوفيا، تم عزلهما في المنزل مع طفليهما بعد أن ظهرت عليهما أعراض إنفلونزا خفيفة.

    وكان متوقعاً أن تؤتي استراتيجية السويد أكلها وتمنع عودة ظهور المرض هذا الخريف، إلا أن نشر نتائج تقرير اللجنة المستقلة كشف عكس التوقعات، وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن مسؤولي الصحة أساءوا تقدير تأثير الموجة الأخيرة من الجائحة.

    وشهدت السويد تزايدا سريعا في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، ما أدى إلى إجهاد نظام الرعاية الصحية فيها.

    ومن الإجراءات التي اتخذتها السويد مع تفشي الفيروس بسرعة بين العاملين في المجال الطبي، فرض المزيد من القيود، بما في ذلك فرض حظر بيع المشروبات الكحولية بعد الساعة العاشرة مساء في الحانات والمطاعم.

    كما فرضت السويد أشد قيودها المرتبطة بمكافحة الفيروسات حتى الآن، من خلال حظر التجمعات العامة لأكثر من ثمانية أشخاص.

    [ad_2]