الوسم: السلط

  • فاجعة السلط.. موقوفون نفوا التهم: لا علاقة لنا!

    فاجعة السلط.. موقوفون نفوا التهم: لا علاقة لنا!

    [ad_1]

    بعدما أعلن النائب العام في العاصمة الأردنية حسن العبداللات، الأسبوع الماضي، استكمال التحقيق في قضية مستشفى السلط التي تسببت بوفاة 7 أشخاص، إثر نفاد الأكسجين، قررت محكمة صلح جزاء عمان تمديد توقيف المشتكى عليهم مدة أسبوع، رافضة بذلك طلبات إخلاء السبيل بالكفالة المقدمة إليها.

    فقد عقدت محكمة صلح جزاء عمان الأحد، الجلسة العلنية الأولى للنظر في القضية، حيث تم إحضار جميع المشتكى عليهم من مراكز الإصلاح والتأهيل، فيما عقدت الجلسة الافتتاحية بحضور المدعي العام والمشتكى عليهم ووكلائهم باستثناء اثنين منهم كان حضورهما من خلال تقنية الاتصال المرئي والمسموع والربط الإلكتروني وذلك لإصابتهما بفيروس كورونا المستجد.

    “أنكروا جميعاً”

    وجرى سؤال المشتكى عليهم عن الجرم المسند إليهم وهو جرم التسبب بالوفاة بالاشتراك خلافا لأحكام المادتين (343) و(76) من قانون العقوبات مكرر سبع مرات، فأنكروا جميعاً ما أسند إليهم مؤكدين على أنهم غير مذنبين.

    ثم تقدم أحد وكلاء المشتكى عليهم بمذكرة خطية للاعتراض على إجراءات التحقيق التي جرت من قبل النيابة العامة، إثر ذلك استمهل المدعي العام للاطلاع على المذكرة المقدمة وتقديم الرد عليها.

    فقررت المحكمة بدورها، التأكيد على دعوة شهود النيابة العامة لسماع شهادتهم وإمهال المدعي العام لتقديم رده على المذكرة المقدمة بالجلسة، وبالوقت ذاته تحديد جميع جلسات المحاكمة اللاحقة بيومي الأحد و الأربعاء من كل أسبوع وهكذا حتى انتهاء جلسات التقاضي وعليه تم تأجيل جلسة المحاكمة إلى صباح يوم الأربعاء آخر يوم في مارس الجاري.

    يشار إلى أن 7 مصابين بفيروس كورونا المستجد كانوا توفوا في مستشفى السلط الحكومي شمال غربي عمّان، يوم 13 مارس الحالي بعد انقطاع الأكسجين عنهم ما تسبب في أزمة أدت إلى إقالة وزير الصحة نذير عبيدات، وإنهاء خدمات مدير مستشفى السلط الحكومي، وإيقاف مدير صحة محافظة البلقاء عن العمل، كما دفع الحادث ملك الأردن، عبدالله الثاني للتدخل واتخاذ جملة قرارات.

    [ad_2]

  • كارثة المستشفى.. مفاجآت تضاف لفاجعة السلط بالأردن

    كارثة المستشفى.. مفاجآت تضاف لفاجعة السلط بالأردن

    [ad_1]

    فيما لا يزال الغضب متواصلاً في الأردن، نتيجة الفاجعة التي حلت بمستشفى السلط، وأودت بحياة 9 مصابين بكورونا لنقص الأوكسيجين، كشف أحد الأطباء معلومات مفاجئة.

    فقد أكد الطبيب عبد العزيز العواملة العامل في مستشفى السلط، غرب عمان، أن الوضع كارثي وغير قانوني، كاشفا أن 4 ممرضين فقط كانوا يهتمون بأكثر من 120 مصابا بكورونا.

    كما أشار في مقابلة مع “قناة المملكة الرسمية” مساء أمس الأحد أن أعداد مرضى كورونا ارتفعت رغم مطالبة الأطباء، برفع عدد المعالجين، دون جدوى، حتى وصل عدد المصابين إلى أكثر من 150 يهتم بهم فقط 4 ممرضين، حسب تعبيره.

    إلى ذلك، أكد أن فريق الطوارئ كان صغيرا جدا، ما سبب ضغطا ومشاكل مع المرضى وأهلهم.

    اندلاع احتجاجات

    بالتزامن، شهدت عدة مدن ليل أمس احتجاجات بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس عن شهود عيان، على الرغم من قيود الحكومة لمكافحة فيروس كورونا،

    واحتشد مئات الناس في الشوارع متحدين حظر التجول ليلا بمدينة إربد بشمال البلاد، وفي عدة مدن أخرى ومنها السلط وأحد أحياء العاصمة عمان.

    كما تجمع محتجون أيضا في مدينة الكرك الجنوبية وفي مدينة العقبة الساحلية.

    إلى ذلك، تظاهر نحو 350 شخصا أمام المسجد الحسيني وسط عمان مساء أمس احتجاجا على حادثة السلط وحظر التجوال الليلي الذي يبدأ عند الساعة السابعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي.

    وقال عبد الله عواد 27 عاما “جئنا كي نُشعر المسؤولين بأنهم إذا أخطأوا ولم يُحاسَبوا فإن الشعب لن يسكت”. وأضاف “كذلك كي نقول بأنّ الحظر الجزئي الليلي سيؤثّر على الشباب الذين يعملون بأجر يومي وسيجعلهم يفقدون أعمالهم ولقمة عيشهم”.

    وبحسب صور ومقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، شهدت مدن أردنية أخرى كجرش وإربد والزرقاء احتجاجات شارك فيها عشرات الأشخاص للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن حادثة السلط، داعين في الوقت نفسه إلى إنهاء حظر التجول الليلي.

    فضيحة نقص الأوكسيجين

    يذكر أن فضيحة نقص الأوكسيجين بالمستشفى، كانت دفعت أمس مدّعي عام مدينة السلط إلى توقيف مدير مستشفى السلط وأربعة من مساعديه بتهمة “التسبّب بوفاة”، بعدما أدّى انقطاع الأكسجين إلى وفاة 9

    وكان نائب عام عمان حسن العبداللات أفاد السبت بأنّ “مدّعي عام السَّلط، قرّر توقيف خمسة مسؤولين في مستشفى السلط وإسناد تهمة التسبب بالوفاة بالاشتراك لهم مكرّرة سبع مرات” من بنيهم المدير.

    كما أوضح أنّ “المدعي العام قرّر توقيف هؤلاء لمدة أسبوع في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل”، مشيرا إلى أنّ “التحقيق ما زال جاريا ومستمرا لتحديد من ستثبت عليه مسؤولية هذا الجرم”.

    وأدت تلك الفاجعة إلى إقالة وزير الصحة وإنهاء خدمات مدير مستشفى السلط الحكومي وإيقاف مدير صحة محافظة البلقاء حيث يقع المستشفى السلط، عن العمل.

    فيما وصف رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة ما حدث بأنه “خطأ جسيم فادح غير مبرر وغير مقبول”، معتذرا عن هذا “التقصير”.

    [ad_2]

  • توقيف 9 بحادثة السلط بالأردن.. ووزير الداخلية يتسلم “الصحة”

    توقيف 9 بحادثة السلط بالأردن.. ووزير الداخلية يتسلم “الصحة”

    [ad_1]

    بعد إقالة وزير الصحة الاردني نذير عبيدات على أثر فاجعة مستشفى السلط الحكومي، تم تكليف وزير الداخلية مازن الفراية بإدارة الوزارة بدءا من اليوم السبت.

    وكان توفي 7 مرضى مصابين بكورونا، اليوم السبت، في مستشفى “السلط الجديد” الحكومي غربي العاصمة الأردنية عمان، جراء انقطاع الأوكسجين عنهم، مما دفع وزير الصحة الأردني للاستقالة.

    وأوضح مدعي عام عمان لوكالة الأنباء الأردنية أن التحقيق في قضية مستشفى الحسين بالسلط ما زال مستمرا وجاريا لتحديد من تسبب بهذا “الجرم”.

    وأشار الى أنه تم توقيف مدير مستشفى الحسين بالسلط وثلاثة من مساعديه ومسؤول التزويد في المستشفى لمدة أسبوع في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل.

    وبعد وقوع الحادثة، وصل العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، إلى مستشفى السلط لتفقد الموقف.

    وقد أمر العاهل الأردني، مدير مستشفى السلط بتقديم استقالته. كما أمر العاهل الأردني بتشكيل لجنة عسكرية طبية للتحقيق بحادثة مستشفى السلط.

    وفي سياق التداعيات، دعا رئيس مجلس النواب الأردني، المحامي عبد المنعم العودات، المجلس إلى عقد جلسة طارئة، صباح الأحد، للوقوف على أسباب وتداعيات حادثة مستشفى السلط الحكومي، والتي شكلت فاجعة أدمت قلوب الأردنيين.

    وفي تصريحات خاصة لقناة “العربية”، قال الناطق باسم الحكومة الأردنية، إن عاهل الأردن “أوعز بضرورة استقالة وزير الصحة”، مؤكدا أن عدد الوفيات 7 أشخاص.

    وإلى ذلك، قال مدير المركز الوطني للطب الشرعي في الأردن، الدكتور عدنان عباس، إن لجنتين شرعيتين تم تشكيلهما بأمر من المدعي العام للكشف عن الحالات الستة (4 ذكور وسيدتين) من مصابي كورونا الذين توفوا في حادثة انقطاع الأكسجين في مستشفى السلط الحكومي.

    وكشف عباس أن سبب الوفاة ناتج عن قصور في القلب ونقص الأوكسجين، وكان المرضى يعانون من التهاب رئوي ناجم عن مضاعفات فيروس كورونا.

    وجرى التشريح من قبل الأطباء الشرعيين، وسيتم تسليم جثامين ضحايا حادثة نقص الأوكسجين إلى ذويهم تمهيدا لدفنهم.

    هذا وعمّت حالة من الهلع المستشفى بسبب الحادثة، بالتزامن مع تواجد أمني كثيف داخله بعد تجمع لعائلات مصابي كورونا قبالة المستشفى خشية على مرضاهم.

    وتوجّه وزير الصحة نذير عبيدات إلى المستشفى حيث عقد اجتماعاً لبحث أسباب انقطاع الأوكسجين عن المرضى ووقوع وفيات.

    وأكد عبيدات وفاة 6 مرضى جراء انقطاع الأوكسجين في مستشفى السلط لمدة ساعة، وقدم استقالته.

    وقال وزير الصحة: “لا يوجد مبرر للموت، وهناك تقصير ويجب محاسبة المقصر. قدمت استقالتي لرئيس الوزراء، وأتحمل المسؤولية الأخلاقية”.

    وفي وقت سابق من اليوم، كان عيدات قد قال إن مشكلة نقص الأوكسجين في مستشفى السلط الحكومي تمت معالجتها، حيث تمت الاستعانة بمخزون أسطوانات الأوكسجين الموجودة في المستشفى إلى حين تعبئة الكميات اللازمة في خزانات الأوكسجين.

    وأشار إلى أن “هذه المشكلة ليست محصورة بمستشفى السلط وحسب، بل تعاني منها أحياناً كافة مستشفيات العالم وتم التعامل معها”.

    من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الأردنية بأن رئيس الوزراء بشر هاني الخصاونة، وجّه بإجراء تحقيق فوري في الحادثة. وشدد الخصاونة على أن التحقيق سيكون “واضحاً وشفافاً وشاملاً”، وستعلن كل تفاصيله على الملأ. كما شدد على ضرورة أن “يتحمل كل من تقع عليه المسؤولية، في حال ثبوتها، التبعات التي تطاله وفق أحكام القانون”.

    كما بيّن رئيس الوزراء أنه طلب من رئيس المجلس القضائي إجراء تحقيق عن طريق النيابة العامة، وإصدار نتائج تحقيقاتها بشكل مستقل وواضح لضمان سلامة التحقيقات ونزاهتها. وقد باشر مدعي عام الأردن التحقيق بالحادثة.

    في السياق نفسه، سيعقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء الأردني في وقت لاحق اليوم.

    من جانبه، أوضح مدير مستشفى السلط أن “الأوكسجين نفد جراء الضغط، حيث يعالج (في المنشأة الطبية) نحو 180 مريضاً من كورونا”. في سياق متصل، قال مراسلنا في عمّان، إن “انقطاع الأوكسجين وقع لدقائق” فقط.

    [ad_2]

  • رئيس الوزراء الأردني: الحكومة وحدها تتحمل مسؤولية حادثة مستشفى السلط 

    رئيس الوزراء الأردني: الحكومة وحدها تتحمل مسؤولية حادثة مستشفى السلط 

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، السبت، إن الحكومة وحدها تتحمل كامل المسؤولية جراء الحادثة الأليمة، بعد وفاة 7 مرضى جراء انقطاع الأوكسجين في مستشفى الحسين الحكومي في مدينة السلط.

    وذكر في إيجاز صحافي أن الحكومة قالت في بيان الثقة، إنها ستتصدى إلى المسؤولية ولن تشير ذات اليمين وذات الشمال ولا إلى فوق ولا إلى تحت بشأن المسؤولية.

    وأكد الخصاونة إقالة وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات، ومدير مستشفى السلط الحكومي عبدالرزاق الخشمان، وإيقاف مدير صحّة البلقاء الدكتور وائل العزب عن العمل، لحين استكمال إجراءات التحقيق.

    وتابع: “لن تتوارى الحكومة عن هذه المسؤولية ولن تجنح إلى التبرير ولا إلى التقليل من شأن ما حدث، فما حدث هو أمر جلل ولا يمكن تبريره ولا التواري عن تحمل المسؤولية الكاملة حياله”.

    وأضاف الخصاونة: “وفاة أردني واحد بسبب التقصير أمر لا يمكن قبوله على الإطلاق، لأن الخطأ الذي يمسّ حياة الأردنيين بسبب التقصير لا يوجد ما يبرّره”.

    وتابع: “يؤلمنا أن ثقة الأردنيين بكفاءة الإدارة العامّة تعمّقت، وهذا يتطلّب القيام بإجراءات جادّة وفوريّة من أجل تحمّل المسؤولية السياسية والأدبية في هذا المقام”.

    وقال الخصاونة إن مجلس الوزراء قرر إعلان حالة الطوارئ في مستشفيات الأردن للتأكد من سلامة الإجراءات لحماية صحة المواطنين.

    وواصل: “لقد غضب الملك عبدالله الثاني لهذا التقصير الذي جعلنا نفقد أهلا وأعزاء، وهذا الغضب بالقطع أصابنا جميعا، وامتزج الغضب فيما يتعلق بهذه الحكومة بالخجل بسبب هذا التقصير، ولقد تمت إقالة وزير الصحة، وقبل قليل اجتمع مجلس الوزراء وأخذ قرارا أيضا بإنهاء خدمات مدير مستشفى السلط الحكومي، وإيقاف مدير صحة البلقاء عن العمل لحين استكمال إجراءات التحقيق القضائي”.

    ورأى الخصاونة أن ما حدث كان “خطأ جسيماً وفادحاً وغير مبرّر أو مقبول، ونحن نخجل حياله، ولا يمكن تبريره أو قبوله، ونتحمّل كامل المسؤوليّة المترتبة على ذلك”.

    وختم بقوله: “يتملّكنا شعور بالغضب والخجل على هذا التقصير الذي لا يمكن تبريره”.

    [ad_2]

  • الأردن.. تدخل الدفاع المدني أنقذ عشرات مرضى مستشفى السلط

    الأردن.. تدخل الدفاع المدني أنقذ عشرات مرضى مستشفى السلط

    [ad_1]

    أكد شهود عيان داخل مستشفى السلط الحكومي في محافظة البلقاء أن تدخل رجال الدفاع المدني الأردني ساهم في تقليل أعداد الوفيات، ولولا تدخلهم لكان هناك في مستشفى “السلط” كارثة كبيرة.

    وقال الشهود لـ”العربية.نت” إن رجال الدفاع المدني دخلوا إلى المستشفى يحملون أسطوانات الغاز على أكتافهم، وتوجهوا إلى غرف العناية الحثيثة ومناطق العزل الخاصة بمرضى كورونا لتأمينهم بالأوكسجين.

    وأكد مصدر أمني لـ”العربية.نت” أن غرف العمليات تلقت بلاغاً بوجود نقص توريد للأوكسجين داخل مستشفى السلط، وخلال 8 دقائق تمت الاستجابة ووصل رجال الدفاع المدني، وتم تأمين كامل المستشفى بالأوكسجين.

    وقال المصدر إن رجال الدفاع المدني وصلوا بالوقت المناسب قياساً مع توقيت إبلاغهم بالحادثة.

    وأُعلن عن وفاة 7 مرضى في مستشفى السلط الحكومي بسبب “نقص الأوكسجين”، وتسليم جثامين المتوفين في حادثة مستشفى السلط لذويهم.

    وقال مدير المركز الوطني للطب الشرعي في وزارة الصحة الدكتور عدنان عباس، إنه تم تشكيل فريق طوارئ لتشريح جثث المتوفين في مستشفى السلط الحكومي، حيث جرى تشريح 4 جثامين لرجال و3 جثامين لإناث جميعهم كانوا نزلاء داخل المستشفى، ومثبت إصابتهم بكورونا وكانوا على الأوكسجين.

    وأضاف لقناة “العربية” أنه بعد التشريح، وأخذ عينات من الرئتين، تبين وجود علامات واضحة لنقص الأوكسجين.

    وتابع عباس: “الوفيات حصلت حوالي الساعة 7 أو 7:30، وبدأنا بالكشف عليهم بعد الساعة الـ 1:30”.

    وقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة، السبت، إن مجلس الوزراء قرّر إعلان حالة الطوارئ القصوى في مستشفيات الأردن للتأكّد من سلامة الإجراءات لحماية صحّة المواطنين.

    وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة المهندس صخر دودين لـ”العربية.نت”، إن هناك أمراً ملكياً لرئيس الوزراء بأن يقدم وزير الصحة استقالته من الحكومة على خلفية حادثة انقطاع الأوكسجين في مستشفى السلط الحكومي، ومدير المستشفى وهو الأمر الذي تمت الموافقة عليه.

    [ad_2]

  • مرسوم ملكي بإقالة وزير صحة الأردن.. وتعزيزات طبية لمستشفى السلط 

    مرسوم ملكي بإقالة وزير صحة الأردن.. وتعزيزات طبية لمستشفى السلط 

    [ad_1]

    أصدر الملك عبدالله الثاني مرسوماً ملكياً بإقالة الدكتور نذير مفلح محمد عبيدات وزير الصحة، من منصبه، اعتباراً من تاريخ 13/3/2021، وذلك على خلفية فاجعة وفاة 7 مواطنين إثر انقطاع الأكسجين عنهم في مستشفى السلط الجديد.

    كما أصدر الملك عبدالله الإرادة الملكية بالموافقة على تكليف مازن الفراية وزير الداخلية، بإدارة وزارة الصحة، اعتبارا من تاريخ 13/3/2021.

    وعززت القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، مساء اليوم السبت، مستشفى السلط والكرك الحكوميين بمستشفيين ميدانيين متحركين عدد اثنين لكل منهما، لتعزيز الطاقة الاستيعابية لهما بما يمكنهما من التعامل مع المصابين بفيروس كورونا.

    ويحتوي كل مستشفى ميداني متحرك على عدد من الأسرة منها وحدات (ICU) مزودة بجميع التجهيزات الطبية اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحالات المرضية، للمساهمة في إسناد القطاع الصحي وتعزيز قدراته للتخفيف من الآثار السلبية الناتجة عن الجائحة.

    وكان الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، زار ظهر اليوم مستشفى السلط الحكومي على إثر الحادثة التي وقعت فيه وأسفرت عن وفاة عدد من المرضى، حيث أمر الملك بتشكيل لجنة للوقوف على أسباب الحادثة وتحديد المسؤولين.

    [ad_2]