الوسم: السفراء

  • بعد إقالة السفراء.. البرهان يعين وكيلاً لخارجية السودان

    بعد إقالة السفراء.. البرهان يعين وكيلاً لخارجية السودان

    [ad_1]

    كلف قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، اليوم الخميس، السفير علي الصادق بمنصب وكيل وزارة الخارجية، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

    أتت تلك الخطوة بعد ساعات على حملة إقالات طالت 6 سفراء على الأقل في الخارج، بينهم سفراء لدى الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، عقب إدانتهم لحل مجلس الوزراء وتسلم الجيش إدارة البلاد مؤقتاً حتى تشكيل حكومة جديدة.

    كما أقال البرهان سفراء السودان لدى قطر والصين والأمم المتحدة في جنيف، بحسب ما أكد مسؤول، لوكالة أسوشييتدبرس، اليوم الخميس، شريطة التكتم على هويته.

    سفراء يتحدون

    في المقابل، تحدى السفير في جنيف، علي بن يحيى، قرار إقالته. وقال في مقطع مصور على الإنترنت إنه لن يدخر جهدا في شرح الحقائق، ومقاومة التعتيم الذي فرضه مسؤولو الجيش على ما حدث يوم الاثنين الماضي.

    بدوره، أعلن نور الدين ساتي، السفير السوداني لدى الولايات المتحدة، أنه يعمل مع دبلوماسيين سودانيين في بروكسل، وباريس، وجنيف، ونيويورك، من أجل “مقاومة ما وصف بالانقلاب العسكري”.

    من الخرطوم (أرشيفية)

    من الخرطوم (أرشيفية)

    يذكر أن مجموعة تضم أكثر من 30 دبلوماسيا سودانيا داخل وخارج البلاد كانت دانت في بيان مشترك هذا الأسبوع ما اعتبرته “استيلاء من قبل الجيش” على السلط. كما أكدت أن سفراء الخرطوم في بلجيكا وسويسرا وفرنسا تعهدوا باستمرار ولائهم لحكومة حمدوك.

    وكانت وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي شددت في تصريحات سابقة للعربية رفضها الإجراءات الاستثنائية وحل الحكومة، واصفة ما جرى في الخرطوم يوم 25 أكتوبر “انقلاب تام” على السلطة المدنية. كما اعتبرت في تصريحات لاحقة أن حكومة حمدوك هي الحكومة الشرعية.

    يذكر أن البرهان أعلن في 25 الشهر الجاري (أكتوبر 2021) حل الحكومة وفرض حالة الطوارئ، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    جاء ذلك عقب حملة توقيفات طالت عدة وزراء ومسؤولين حكوميين، وقياديين في أحزاب عدة، فضلا عن ناشطين في قوى الحرية والتغيير المدنية.

    [ad_2]

  • المعارضة التركية تنتقد تعاطي أردوغان مع أزمة السفراء وكافالا

    المعارضة التركية تنتقد تعاطي أردوغان مع أزمة السفراء وكافالا

    [ad_1]

    انتقد رئيس “حزب الشعب الجمهوري” وزعيم المعارضة التركية كمال كيلتشدار أوغلو، اليوم الثلاثاء، سياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في التعاطي مع أزمة السفراء الـ10 المتصلة بسجن رجل الأعمال عثمان كافالا، لافتاً إلى أن وزارة الخارجية التركية معطلة تماماً.

    وقال كيلتشدار أوغلو، في كلمته الأسبوعية أمام كتلة حزبه البرلمانية، إن الدولة لا يمكن تسليمها إلى “شخص واحد”، وإذا تم تسليمها لهذا الشخص “سنشهد أحداثاً غريبة على فترات متكررة”.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيفية)

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيفية)

    وقال إن دور وزارة الخارجية في تركيا معطل تماماً، مضيفاً: “لقد أشرت مراراً وتكراراً إلى أن السياسة الخارجية يجب أن تكون وطنية. يجب أن تكون السياسة الخارجية صوتاً مشتركاً وليس صوت المعارضة أو الحكومة. لهذا على الأقل يجب إبلاغ الأحزاب بالقرارات التي يتم اتخاذها بشأن السياسة الخارجية. للأسف لم يحدث هذا أبداً في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية، حيث وزارة الخارجية معطلة تماماً”.

    وفيما يتعلق بمقترح تمديد عمل القوات التركية في سوريا والعراق لمدة عامين والذي أرسلته الرئاسة التركية إلى البرلمان للمصادقة عليه، أكد كيلتشدار أوغلو رفض حزبه التمديد لهذا القرار. وقال إن حزبه يريد إعادة افتتاح السفارات ما بين دمشق وأنقرة، ولا يؤيد إرسال مزيد من الجنود إلى سوريا.

    وأضاف أنه في حال وصل حزبه للسلطة بتركيا “سنصنع السلام مع سوريا لا الحرب معها.. سنفتح سفارات بشكل متبادل.. لا نريد المزيد من طالبي اللجوء واللاجئين.. لا نريد لمزيد من جنودنا أن يُقتلوا في سوريا”.

    جندي تركي في سوريا

    جندي تركي في سوريا

    كذلك طالب كيلتشدار أوغلو الرئيس أردوغان بإرسال أفراد “مؤسسة الشباب التركي”، وهي منظمة شبابية يرأسها بلال نجل الرئيس التركي، إلى سوريا بدلاً من إرسال القوات التركية إلى هناك.

    وتابع: “لماذا يُقتل جنودنا هناك؟ هناك أعضاء من مؤسسة الشباب التركي يغنون نشيد القوات الخاصة ويقولون “قائدنا أردوغان. أرسلهم إلى سوريا يا أخي، وليكن بلال أردوغان القائد هناك”.

    ودعا أردوغان إلى تقصي الحسابات المصرفية للقاعدة وداعش في تركيا، والقضاء على الخلايا الإرهابية النائمة في تركيا بدلاً من إرسال الجنود إلى سوريا والعراق.

    وقال في هذا السياق: “أنت تطلق سراح مقاتلي داعش والقاعدة من السجن، وهم الذين يحرقون الجنود على قيد الحياة. تقوم الشرطة بإلقاء القبض عليهم، ويقدمونهم إلى العدالة، وكما ترون، يُطلق سراحهم فيما بعد. لماذا لا تفحص الحسابات المصرفية للقاعدة وداعش؟ الكل يعرف عن الخلايا النائمة، فلماذا لا تتدخل؟ انظر إلى أرضك أولاً”.

    [ad_2]

  • بعد التلويح بأزمة خانقة.. أردوغان يتراجع عن طرد السفراء

    بعد التلويح بأزمة خانقة.. أردوغان يتراجع عن طرد السفراء

    [ad_1]

    بعدما أنذرت الأزمة بعزلة دولية وتدهور اقتصادي مستعجل، تخلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاثنين عن قراره طرد 10 سفراء غربيين دعوا للإفراج عن الناشط المدني عثمان كافالا المسجون منذ 4 سنوات بدون صدور إدانة في حقه.

    فقد برر أردوغان بعد جلسة طويلة لحكومته، تراجعه عن القرار بأن السفراء “تراجعوا” أيضاً عن موقفهم.

    فيما لم يُكشف عن مضمون الجلسة لكن بحسب مراقبين، يُرجّح أنه تلقى تحذيراً من العواقب الكارثية لأزمة جديدة مع الدول الغربية، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    بيان مشترك لم يعجب الرئيس

    وأتت هذه التطورات بعدما أصدر سفراء الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وفنلندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا والنروج والسويد، قد أصدروا في 18 تشرين الأول/أكتوبر بيانا مشتركا دعوا فيه للإفراج عن الناشط كافالا.

    إلا أن هذا الموقف لم يعجب الرئيس التركي، الذي لوح السبت بطرد السفراء. وقال خلال زيارة لوسط تركيا: “أمرت وزير خارجيتنا بالتعامل في أسرع وقت مع إعلان هؤلاء السفراء العشرة، واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم”، مستخدماً مصطلحاً دبلوماسياً يمثل عادة إجراء يسبق الطرد.

    كما وصف أردوغان هذا البيان الاثنين بأنه “ازدراء” استهدف “السلطة القضائية المستقلة” في تركيا، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية.

    عثمان كافالا (أرشيفية من فرانس برس)

    عثمان كافالا (أرشيفية من فرانس برس)

    شهرة واسعة

    يشار إلى أن التهديد الذي بدأ الخميس وتكرر السبت كان أثر بشدة على سعر صرف الليرة مع تسجيلها أدنى مستوى لها على الإطلاق صباح الإثنين، عند أكثر من 9,80 ليرة للدولار عند افتتاح التداول قبل أن يستقر في حدود 9,73، أي بانخفاض قدره 1,3 بالمئة مقابل الدولار.

    ولم يكن رجل الأعمال عثمان كافالا يُعرف على نطاق دولي قبل أن تحتجزه السلطات التركية في مطار إسطنبول يوم 18 أكتوبر 2017 عندما كان يحاول مغادرة البلاد، في رحلة عمل اعتيادية، وتوجه له لاحقاً اتهامات على خلفية احتجاجات جيزي عام 2013 ومحاولة الانقلاب عام 2016.

    إلا أن هذه الاتهامات منحته شهرة واسعة، حيث طالبت أميركا ودول أوروبية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مرات عدة بالإفراج عنه.

    منذ 2017

    يشار إلى أن كافالا (64 عاماً) وراء القضبان منذ عام 2017 من دون أن تتم إدانته، ويواجه عدداً من التهم على خلفية احتجاجات جيزي عام 2013 ومحاولة الانقلاب عام 2016.

    عثمان كافالا

    عثمان كافالا

    وإثر تصريحات أردوغان التي أثارت مخاوف من موجة توتر جديدة مع الغرب، واصلت الليرة التركية هبوطها إلى مستوى منخفض قياسي مقابل الدولار. فقد خسرت خُمس قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام، ووصل معدل التضخم السنوي إلى ما يقرب من 20%، أي أربعة أضعاف هدف الحكومة.

    في حين اعتبرت “مجموعة أوراسيا” أن أردوغان يواجه خطر “جر الاقتصاد التركي إلى أزمة من صنع الرئيس”.

    [ad_2]

  • بوتين: اتفقت مع بايدن على عودة السفراء

    بوتين: اتفقت مع بايدن على عودة السفراء

    [ad_1]

    عقب قمة تاريخية استمرت 4 ساعات في جنيف بين الرئيسين الأميركي، جو بايدن، والروسي فلاديمير بوتين، أعلن بوتين الأربعاء الاتفاق مع نظيره الأميركي على عودة سفيريهما، مضيفا أن توقيت عودتها “مسألة إجرائية بحتة”.

    وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي في جنيف إن “المحادثة كانت بناءة للغاية”، مضيفا أنهما “اتفقا على بدء مشاورات حول الأمن الإلكتروني”.

    لا دعوات للزيارة

    وأوضح أن بايدن لم يوجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض، كما أنه لم يدع نظيره الأميركي لزيارة الكرملين.

    وأعلن أنه تحدث مع بايدن بشأن أزمة أوكرانيا، مشيرا إلى أن انضمام أوكرانيا للناتو غير قابل للنقاش.

    كما أضاف أن الرئيس الأميركي تعهد بتمديد اتفاقية ستارت لمدة 3 سنوات.

    بوتين وبايدن (فرانس برس)

    بوتين وبايدن (فرانس برس)

    “أميركا تنفذ عمليات قتل”

    لكن الرئيس الروسي أقر بوجود خلافات مع واشنطن حول عدد من القضايا، متهما أميركا ضمنا بتنفيذ عمليات قتل في عدة مناطق في العالم.

    وفي حين اتهم واشنطن بالمسؤولية عن توتر العلاقات الأميركية الروسية، لم يستبعد التوصل لاتفاق مع واشنطن بشأن تبادل السجناء.

    “صنفتنا دولة عدوة”

    وأشار إلى أن واشنطن أعلنت عن دعم تنظيمات سياسية معارضة في روسيا، لافتا إلى أن الولايات المتحدة صنفت روسيا دولة عدوة.

    وعن الاتهامات لروسيا بعسكرة القطب المتجمد الشمالي، قال “إنه ليس على واشنطن أن تقلق من عسكرة روسيّة للقطب الشمالي الاستراتيجي وحيث لا تخفي روسيا طموحاتها. وأضاف “قلق الطرف الأميركي من العسكرة لا أساس له.. على العكس، أنا مقتنع بأنّه علينا التعاون”.

    بوتين خلال المؤتمر الصحافي

    بوتين خلال المؤتمر الصحافي

    وجمعت الرئيسين قمة تاريخية اليوم الأربعاء في فيلا فخمة بجنيف، حيث أكد بايدن أن اللقاءات المباشرة دوما أفضل. وشدد على على أهمية اللقاء وجها لوجه، في محاولة للحد من التوترات بين البلدين.

    وكان الرئيسان وصلا في وقت سابق اليوم إلى فيلا لاغرانج، حيث كان في استقبالهما، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلين.

    وتبادل الثلاثة التحيات والمصافحات، فيما شدد المضيف السويسري على رغبته بأن يكون الحوار بناء بين الرئيسين لمصلحة العالم.

    [ad_2]

  • أنقرة: تبادل السفراء مع مصر بات قريبا

    أنقرة: تبادل السفراء مع مصر بات قريبا

    [ad_1]

    في تصريحات جديدة تظهر بشكل أوضح مساعي التقارب التركي مع مصر، أشار وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إلى اقتراب الاتفاق مع الجانب المصري على عودة السفراء قريباً بين الطرفين. وأوضح أن المحادثات بين أنقرة والقاهرة تقدمت تدريجيا.

    إلا أنه لفت إلى أن موعد الاجتماع المرتقب مع نظيره المصري، سامح شكري، لم يحدده بعد.

    تحسين العلاقات

    لكنه أكد في مقابلة تلفزيونية، أمس الخميس، أن الاتصالات المتبادلة تسير بشكل جيد حتى الساعة، والجهود تتواصل لتحسين العلاقات بين الطرفين.

    إلى ذلك، رأى جاويش أوغلو أن البلدين يمكنهما التعاون في الملف الليبي والقضية الفلسطينية وغيرهما. وقال”إذا تم تطبيع علاقاتنا مع مصر، فهناك العديد من المجالات والدول التي يمكننا التعاون فيها، وهي مجالات ودول بحاجة لمثل هذا التعاون”.

    صمت مصري

    في المقابل، لم يصدر أي تعليق مصري رسمي على تلك التصريحات، لكن مصدرا دبلوماسيا في القاهرة نفى تحقيق أي تقدم ملموس في مفاوضات تطبيع العلاقات بين البلدين. وقال بحسب ما نقلت وكالة “تاس” الروسية إن الطرفين عرضا خلال المحادثات الاستكشافية التي عقدت مؤخرا رؤيته لمستقبل العلاقات، لكن منذ ذلك الحين لم يحدث أي شيء جديد في إطار هذه القضية”.

    كما أوضح أن الحكومة التركية لم تفعل أي شيء فيما يخص المطالب التي تقدم بها الجانب المصري كشروط لتطبيع العلاقات، مشيرا إلى أن هذا الأمر يشمل قضية سحب تركيا قواتها من ليبيا.

    القاهرة (رويترز)

    القاهرة (رويترز)

    يذكر أن تركيا كانت قد أعلنت في مارس الماضي استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، كما وجهت لوسائل الإعلام المصرية الإخوانية العاملة في الأراضي التركية، بتخفيف النبرة تجاه السلطات في القاهرة.

    وفي 5 و6 مايو حط وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية، سادات أونال، في القاهرة بأول زيارة من نوعها منذ 2013، لإجراء محادثات “استكشافية” مع مسؤولين مصريين، على رأسهم نائب وزير الخارجية حمدي سند لوزا.

    [ad_2]