الوسم: السبع

  • مجموعة السبع: بيلاروسيا تفتعل أزمة الهجرة وتعرض الناس للخطر

    مجموعة السبع: بيلاروسيا تفتعل أزمة الهجرة وتعرض الناس للخطر

    [ad_1]

    حضّ وزراء خارجية دول مجموعة السبع، بيلاروسيا الخميس على وضع حد لأزمة الهجرة عند حدودها مع بولندا، متهمين إياها بإثارة الأزمة عمداً وتعريض حياة الناس للخطر.

    واتّهمت بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بترتيب عملية الهجرة غير الشرعية عبر حدود بلاده.

    الجيش البيلاروسي يوزع الشاي على المهاجرين العالقين على حدود بولندا

    الجيش البيلاروسي يوزع الشاي على المهاجرين العالقين على حدود بولندا

    وفي بيان وقّع عليه الاتحاد الأوروبي أيضاً وصدر عن الحكومة البريطانية، قال الوزراء: “تعرّض هذه الأفعال الفظة حياة الناس للخطر”.

    وأضاف: “نقف صفاً واحداً في تضامننا مع بولندا، كما مع ليتوانيا ولاتفيا، التي استُهدفت جميعها بهذا الاستخدام الاستفزازي للهجرة غير النظامية كتكتيك مصطنع”.

    وتابع: “ندعو النظام إلى الوقف الفوري لحملته العدوانية والاستغلالية من أجل منع المزيد من الوفيات والمعاناة”.

    ويخيم عدة آلاف من المهاجرين، معظمهم من الشرق الأوسط، في ظل برد قارس على طول الحدود البولندية على أمل دخول الاتحاد الأوروبي.

    ويتهم الغرب مينسك بالتسبب عمداً بموجة لجوء، رداً على العقوبات المفروضة على المسؤولين البيلاروسيين بعد حملة الحكومة على حركات المعارضة العام الماضي.

    وأضاف وزراء مجموعة السبع أنه ينبغي السماح للمنظمات الدولية بالوصول “الفوري ومن دون عوائق” للمهاجرين المحاصرين عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا لتقديم مساعدات إنسانية.

    عراقيون ينتظرون في مطار مينسك قبل عودتهم إلى بلادهم بعد فشل محاولتهم العبور لبولندا

    عراقيون ينتظرون في مطار مينسك قبل عودتهم إلى بلادهم بعد فشل محاولتهم العبور لبولندا

    وذكر البيان أن “أفعال النظام البيلاروسي محاولة لصرف الانتباه عن تجاهله المستمر للقانون الدولي والحريات الأساسية وحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق شعبه”.

    يأتي هذا البيان بينما أعلن الجيش البولندي الخميس، توقيف نحو 100 مهاجر عبروا الحدود البيلاروسية ليلاً، متهماً قوات البلد المجاور بتنظيم العملية، في وقت ذكرت مينسك أنها بصدد تنظيم رحلات عودة للمهاجرين.

    ويأتي الحادث في وقت جهزت بيلاروسيا، التي أكدت نيتها نزع فتيل الأزمة، أول رحلة لإعادة المهاجرين إلى العراق ستنقل ما بين 200 و300 شخص. وتقدر بولندا أن ثمة ما بين 3000 و4000 مهاجر على طول الحدود بأكملها.

    [ad_2]

  • مجموعة السبع: لا يجب الاعتراف أحاديا بنظام طالبان

    مجموعة السبع: لا يجب الاعتراف أحاديا بنظام طالبان

    [ad_1]

    شدد رؤساء لجنة الشؤون الخارجية في مجموعة الدول السبع الافتراضي اليوم الثلاثاء على ضرورة عدم الاعتراف بشكل منفرد بنظام حركة طالبان التي سيطرت على الحكم في أفغانستان منذ منتصف الشهر الماضي.

    ودعا رؤساء لجنة الشؤون الخارجية ببرلمانات دول مجموعة السبع إلى وجوب عدم اعتراف أي دولة أحاديًا بنظام طالبان، مؤكدين أنه لا بد من التنسيق بشأن تلك المسألة عبر قرار من مجلس الأمن.

    تعاطف مع الشعب الأفغاني

    كما أعربوا في بيان عن تعاطفهم مع الشعب الأفغاني إثر سيطرة الحركة على البلاد.

    وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أعلنت في تغريدة على حسابها بوقت سابق اليوم، أنها ستعلن في اجتماع مجموعة دول السبع عن زيادة الدعم الإنساني للشعب الأفغاني من ميزانية الاتحاد الأوروبي إلى أكثر من 200 مليون يورو. كما أضافت أن هذه المساعدات الإنسانية التي تبلغ حاليا أكثر من 50 مليون يورو ” تأتي على رأس مساهمات الدول الأعضاء” لمساعدة الشعب الأفغاني.

    من عمليات الإجلاء من مطار كابل - رويترز

    من عمليات الإجلاء من مطار كابل – رويترز

    يشار إلى أن قادة مجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا) وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لحلف الأطلسي سيعقدون بعد ظهر اليوم، قمة افتراضية دعت إليها بشكل طارئ لندن التي تترأس حاليا المجموعة لبحث الوضع في أفغانستان.

    وستستعرض القمة وضع عمليات الإجلاء من مطار كابول حيث لا يزال يحتشد آلاف الأفغان الراغبين في مغادرة البلاد بعد عودة طالبان إلى السلطة.

    يذكر أن عدة دول بينها بريطانيا وفرنسا، كانت طلبت من الرئيس الأميركي جو بايدن إبقاء القوات الأميركية إلى ما بعد 31 أغسطس الموعد الذي حدده للانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان لإنجاز عمليات الإجلاء.

    [ad_2]

  • فرنسا: أولوية مجموعة السبع هي قطع علاقة طالبان بالإرهاب

    فرنسا: أولوية مجموعة السبع هي قطع علاقة طالبان بالإرهاب

    [ad_1]

    أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن مجموعة السبع وباريس على وجه الخصوص وضعت على رأس أولوياتها قطع العلاقات بين طالبان والمنظمات الإرهابية بالكامل ومشاركة الحركة في الحرب على الإرهاب.

    جاء ذلك، بعدما أعلن قادة مجموعة السبع أن حركة طالبان ستحاسب على أفعالها على صعيد مكافحة الإرهاب و(حماية) حقوق الإنسان وخصوصا حقوق النساء”، في بيان صدر في ختام قمتهم عبر الإنترنت الثلاثاء.

    وشدد القادة السبعة على أن أفغانستان “يجب ألا تعود أبدا ملاذا آمنا للإرهاب ومصدر هجمات إرهابية” على بلدان أخرى.

    قرار واشنطن

    كما أكد الإليزيه أن قرار البقاء في أفغانستان بعد 31 أغسطس خاص بواشنطن وهي من تقرر.

    فيما أوضحت كندا أن مجموعة الـ 7 اتفقت على الضغط على طالبان للسماح بالإجلاء بعد 31 أغسطس، وقال رئيس الوزراء جاستن ترودو، قواتنا مستعدة للبقاء في أفغانستان إلى ما بعد 31 أغسطس.

    كذلك، قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل: “لا يمكننا مواصلة عمليات الإجلاء من أفغانستان بدون الولايات المتحدة”.

    إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الولايات المتحدة خلال قمة لمجموعة السبع عبر الإنترنت إلى ضمان أمن مطار كابول “ما دام ذلك ضروريا” من أجل “استكمال” عمليات إجلاء أفغان تتم حاليا.

    من عمليات الإجلاء بمطار كابل

    من عمليات الإجلاء بمطار كابل

    ضمان أمن المطار

    وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن قادة الاتحاد طلبوا من “أصدقائهم الأميركيين ضمان أمن المطار ما دام ذلك ضروريا”، و”ضمان وصول عادل ومنصف إلى المطار” لجميع الأفغان المؤهلين لإجلائهم، في وقت تعتزم واشنطن سحب قواتها من أفغانستان بالكامل بحلول 31 آب/أغسطس.

    كما أضاف إن “عددا من القادة أبدوا قلقهم حيال هذا الجدول الزمني” خلال قمة مجموعة السبع، مشيراً إلى أنه في مطلق الأحوال “سيكون من الأساسي ضمان إمكان الخروج بحرية من أفغانستان في المستقبل” واستخدام مطار كابول “لإيصال مساعدات إنسانية”.

    وتابع ميشال: “إننا قلقون بشأن القدرة على الوصول بأمان إلى المطار، وندعو السلطات الجديدة إلى السماح بدخول المطار لكل الأجانب والأفغان” الراغبين في الرحيل.

    التواصل مع طالبان

    من جانبه، أفاد المتحدث الرسمي الأوروبي لـ “العربية/الحدث” اليوم الثلاثاء، بأن الاتحاد الأوروبي يتواصل مع حركة طالبان في الميدان لتسهيل عمليات الإجلاء.

    وأضاف اريك مامير المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية أنه لم يتم التواصل مع الحركة على المستوى السياسي.

    حركة طالبان في كابل - قرانس برس

    حركة طالبان في كابل – قرانس برس

    وكانت دول عدة من الحلف الأطلسي طلبت الأسبوع الماضي من الأميركيين تمديد هذه المهلة حتى يتم إجلاء مزيد من الأشخاص المعرضين للخطر، غير أن مسؤولاً في الإدارة الأميركية، كشف اليوم الثلاثاء، أن الرئيس جو بايدن قرر، بالتشاور مع فريقه للأمن القومي، الالتزام بالموعد النهائي في 31 أغسطس لسحب القوات من أفغانستان.

    [ad_2]

  • اعتراف أو معاقبة طالبان.. موقف منتظر من مجموعة السبع

    اعتراف أو معاقبة طالبان.. موقف منتظر من مجموعة السبع

    [ad_1]

    لم يتخذ المجتمع الدولي بعد موقفا موحدا تجاه حركة طالبان التي سيطرت على العاصمة كابل في منتصف الشهر الجاري(15 أغسطس 2021)، إلا أن قرارا يتوقع أن يتخذ اليوم الثلاثاء ضمن اجتماع قادة مجموعة السبع.

    فقد كشف مصدران دبلوماسيان لوكالة “رويترز” أنه من المتوقع أن يتعهد قادة دول مجموعة السبع باتخاذ موقف موحد إزاء الاعتراف رسمياً بحركة طالبان من عدمه أو فرض عقوبات عليها، وذلك خلال اجتماع افتراضي لبحث الوضع في أفغانستان اليوم.

    وقال دبلوماسي أوروبي: “سيتفق قادة مجموعة السبع على تنسيق الموقف حول ما إذا كان سيتم الاعتراف بطالبان أو متى سيتم ذلك.. وسيلتزمون بمواصلة العمل معاً على نحو وثيق”.

    فرض عقوبات؟!

    كما قد يلجأ زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وكندا واليابان إلى إمكانية إصدار اعتراف رسمي موحد، أو فرض عقوبات على الحركة مجدداً لدفعها إلى الامتثال للتعهدات باحترام حقوق المرأة والعلاقات الدولية.

    يشار إلى أن الاعتراف يشكل خطوة سياسية حساسة تتخذها الدول ذات السيادة وتترتب عليها آثار مهمة، بما في ذلك السماح لطالبان بالحصول على المساعدات الخارجية التي كانت تعتمد عليها الحكومات الأفغانية السابقة.

    عناصر من طالبان في كابل

    عناصر من طالبان في كابل

    تمديد محتمل

    إلى ذلك، قال المصدران المذكزران لـ”رويترز” إن زعماء مجموعة السبع سيناقشون أيضاً تمديداً محتملاً لموعد 31 أغسطس الذي حدده الرئيس الأميركي جو بايدن لانسحاب جميع القوات الأميركية من أفغانستان، وذلك لمنح الولايات المتحدة وغيرها من الدول المزيد من الوقت للوصول إلى مواطنين من دول غربية وإجلائهم، وكذلك إلى جانب مواطنين أفغان قدموا المساعدة لحلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية ومن يواجهون خطراً في أفغانستان.

    كما أضافا أن قادة الدول سيتعهدون أيضاً بالتنسيق بشأن أي عقوبات، وإعادة توطين موجة من اللاجئين، والمخاوف بشأن هجمات محتملة تشنها جماعات متطرفة من أفغانستان.

    يأتي هذا بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس الاثنين أن حركة طالبان “سيُحكم عليها من خلال أفعالها” وليس أقوالها، مضيفاً أنه يعتزم خلال قمة مجموعة السبع دعوة حلفائه لزيادة “دعمهم للاجئين والمساعدات الإنسانية”.

    من عمليات الإجلاء في مطار كابل

    من عمليات الإجلاء في مطار كابل

    وفي بيان أصدره مكتبه، قال جونسون الذي تتولّى بلاده حالياً الرئاسة الدورية لمجموعة الدول السبع إن ” “الأولوية الأولى” في الوقت الراهن هي لإجلاء الرعايا البريطانيين والمواطنين الأفغان الذين ساعدوا القوات الغربية.

    كما أكد أنه “من الضروري أن نتوحّد معاً كمجتمع دولي” من أجل “الاتفاق على مقاربة مشتركة طويلة الأجل”.

    خط طالبان الأحمر

    لكن البيان لم يأت على ذكر ما إذا كان جونسون سيدعو خلال القمّة الولايات المتحدة لأن ترجئ إلى ما بعد 31 أغسطس الجاري الموعد النهائي المقرر لانسحابها من أفغانستان، وهو مطلب كان وزير الدفاع البريطاني بن والاس الذي عبر عنه صباح أمس..

    وأثارت هذه التصريحات ردّاً حازماً من حركة طالبان التي قالت إنها تعتبر أي إرجاء لموعد الانسحاب “خطاً أحمر”، محذّرةً من “عواقب” مثل هذا القرار.

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان ترك الباب موارباً أمام احتمال إرجاء موعد الانسحاب إذا لم تنته عمليات الإجلاء بحلول ذلك الوقت.

    والاثنين تباحث بايدن وجونسون عبر الهاتف في الأزمة الأفغانية. وقالت رئاسة الوزراء البريطانية إن الرجلين اتفقا خلال مكالمتهما الهاتفية على “مواصلة العمل معاً لضمان أن يتمكّن أولئك الذين لديهم الحقّ بالمغادرة من القيام بذلك”.

    [ad_2]

  • بمشاركة بايدن.. اجتماع لمجموعة السبع الثلاثاء لبحث الوضع بأفغانستان

    بمشاركة بايدن.. اجتماع لمجموعة السبع الثلاثاء لبحث الوضع بأفغانستان

    [ad_1]

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيبحث الوضع في أفغانستان في لقاء عن بعد مع زعماء مجموعة السبع يوم 24 أغسطس الحالي.

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الأحد، أن قادة مجموعة السبع سيعقدون اجتماعاً الثلاثاء عبر الإنترنت لبحث الوضع في أفغانستان.

    وقال جونسون الذي تترأس بلاده حاليا مجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) في تغريدة “سأدعو الثلاثاء قادة مجموعة السبع لإجراء محادثات عاجلة حول الوضع في أفغانستان”، مضيفاً “من الأساسي أن تعمل الأسرة الدولية معا لضمان عمليات إجلاء آمنة وتفادي أزمة إنسانية ومساعدة الشعب الأفغاني في حماية مكتسبات السنوات العشرين الأخيرة”.

    وعقد الخميس اجتماعاً لمجموعة السبع ضم وزراء خارجية الدول الأعضاء.
    وفي ختام الاجتماع دعا الوزراء طالبان إلى ضمان “ممر آمن” للرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في مغادرة أفغانستان.

    كما شددوا على “ضرورة احترام جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني”.

    وفي هذا الإطار، بحث وزيرا الدفاع الأميركي والبريطاني هاتفيا التعاون في كابل للمرحلة المقبلة، وأكدا التعاون والتنسيق بشأن أفغانستان.

    وحاول عشرات الآلاف الفرار من أفغانستان منذ استيلاء الحركة المتطرفة على العاصمة الأحد معرضين حياتهم للخطر، بينما تتواصل عمليات الإجلاء إلى الدول الأجنبية في ظروف صعبة.
    وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية الأحد مقتل سبعة مدنيين أفغان في الفوضى الحاصلة قرب مطار كابل، من دون تفاصيل إضافية.

    [ad_2]

  • مجموعة السبع تناقش أفغانستان.. و5 شروط للاعتراف بطالبان

    مجموعة السبع تناقش أفغانستان.. و5 شروط للاعتراف بطالبان

    [ad_1]

    فيما يتوقع أن يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع اليوم الخميس من أجل مناقشة الملف الأفغاني الذي شهد مطلع الأسبوع تحولات دراماتيكية، مع سيطرة طالبان على العاصمة كابل، وضعت باريس 5 شروط من أجل الاعتراف الدولي بالحركة الأفغانية.

    فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أنّه يتعيّن على حركة طالبان التي سيطرت على أفغانستان التقيّد بخمسة شروط مسبقة لكي يحظى نظامها باعتراف المجتمع الدولي، مشدّداً على أن ما تدلي به الحركة من تصريحات معتدلة لا قيمة له إن لم تقرن قولها بالفعل.

    وقال في مقابلة مع شبكة “بي إف إم تي في” الإخبارية الفرنسية مساء أمس الأربعاء “أعلم أن (طالبان) تبذل جهوداً في محاولة للحصول على اعتراف دولي، لكن لا يكفي إصدار التصريحات هنا وهناك بشأن احترام حقوق المرأة، فالمطلوب هو مشاهدة أفعال”.

    حقوق المرأة وحكومة انتقالية

    كما أضاف “إذا كان الجيل الجديد من طالبان يريد اعترافاً دولياً فيتعيّن عليهم أولاً أن يسمحوا بخروج الأفغان الذين يريدون مغادرة هذا البلد لأنهم خائفون، ومن ثم عليهم أن يحولوا دون أن يصبح بلدهم ملاذاً للإرهاب، على أن يثبتوا ذلك بشكل ملموس للغاية”.

    وتابع الوزير الفرنسي تعداد الشروط بقوله، إنّه يجب على طالبان أيضاً “أن يسمحوا بوصول المساعدات الإنسانية إلى الأراضي الأفغانية، ويجب عليهم أيضاً أن يحترموا الحقوق، لا سيّما حقوق المرأة. إنّهم يصرّحون بذلك ولكن يجب أن يفعلوه”.

    أما الشرط الخامس والأخير وفقاً للودريان فهو “أن يشكّلوا حكومة انتقالية”.

    طالبان أفغانستان

    طالبان أفغانستان

    إلى ذلك، أوضح قائلا “هذه هي الشروط للحصول على اعتراف دولي، وبعدها سنرى، لكن في الوقت الحالي، يجب عليهم أن يقوموا بهذه الإجراءات، فهي لم تتحقّق حتى الآن”.

    كما حذّر طالبان من عدم تلبية تلك المطالب، مؤكدا أنه في حال لم تنفذ، ستكون الحركة “منبوذة من المجتمع”، وفق تعبيره.

    يشار إلى أنه منذ يوم الأحد الماضي، سيطرت حالة من القلق والهلع على الآلاف من الأفغان، لاسيما من النساء والناشطات بسبب تاريخ الحركة المليء بالانتهاكات منذ التسعينات.

    [ad_2]

  • الصين تتهم مجموعة السبع “بالتلاعب السياسي” بعد انتقادها حول شينجيانغ وهونغ كونغ

    الصين تتهم مجموعة السبع “بالتلاعب السياسي” بعد انتقادها حول شينجيانغ وهونغ كونغ

    [ad_1]

    اتهمت الصين، الاثنين، مجموعة السبع بـ”التلاعب السياسي”، بعدما انتقدت الأخيرة سجلها الحقوقي في شينجيانغ وهونغ كونغ.

    وفي البيان الختامي لقمة المجموعة التي انعقدت على مدى ثلاثة أيام في إنجلترا، ندّد قادتها بانتهاكات الصين ضد الأقليات في شينجيانغ (غرب الصين) والنشطاء المدافعين عن الديمقراطية في هونغ كونغ، فيما دعا الرئيس الأميركي جو بايدن بكين “للبدء في التصرف بمسؤولية أكبر فيما يتعلق بالقيم الدولية بشأن حقوق الإنسان”.

    وردت السفارة الصينية في بريطانيا الاثنين بغضب متهمة المجموعة بـ “التدخل” في شؤون بكين.

    وقال متحدث باسم السفارة في بيان إنّ “مجموعة السبع استغلت المسائل المتعلقة بشينجيانغ للانخراط في تلاعب سياسي والتدخل في الشؤون الداخلية للصين وهو ما نعارضه بحزم”.

    واتهمت السفارة المجموعة بترويج “أكاذيب وشائعات واتهامات لا أساس لها”.

    قادة مجموعة السبع

    قادة مجموعة السبع

    وتتهم منظمات حقوقية الصين باحتجاز ما يصل إلى مليون مسلم من الأويغور وأشخاص من أقليات أخرى أغلبهم مسلمون في معسكرات اعتقال في شينجيانغ.

    وتقول الصين إن هذه المعسكرات هي “مراكز تدريب مهني” تهدف إلى إبعاد السكّان عن التطرف الديني.

    وجاء في البيان الختامي للقمة: “سنشجّع على قيمنا، بما في ذلك دعوة الصين إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، خصوصا في ما يتعلق بشينجيانغ و(احترام) تلك الحقوق والحريات ودرجة عالية من الحكم الذاتي لهونغ كونغ”، وهو أمر ينص عليه اتفاق تسليم بريطانيا المدينة للصين عام 1997.

    وفي أول قمة جمعتهم شخصيًا منذ ما يقرب من عامين، أعلن قادة المجموعة عددا من التعهدات بشأن لقاحات كوفيد-19 وتغير المناخ والحقوق والتجارة.

    بكين ترفض “تسييس” كورونا

    وحضت المجموعة على إجراء تحقيق جديد بشأن مصدر وباء كوفيد، ما دفع السفارة للرد بأن العمل المطلوب يجب إنجازه في شكل “علميّ وموضوعي وعادل” دون الموافقة على إجراء تحقيق جديد.

    وقالت السفارة الصينية في بريطانيا: “لا يزال الوباء الحالي مستشريا في جميع أنحاء العالم وأعمال التتبع يجب أن يضطلع بها علماء عالميون ولا ينبغي تسييسها”.

    وظهر فيروس كورونا المستجد لأول مرة في وسط الصين في نهاية 2019 وأرسلت منظمة الصحة العالمية فريق خبراء في يناير للتحقيق في منشئه.

    لكنّ تقريرهم الذي تأخر كثيرا لم يصل إلى استنتاجات واضحة، وواجه التحقيق مذاك انتقادات لاذعة بشأن افتقاده الشفافية والقدرة للوصول إلى المعلومات.

    وأعلنت القمة أيضا تأسيس صندوق البنى التحتية العالمي الذي قال بايدن إنّه سيكون “أكثر إنصافا بكثير” من “مبادرة حزام وطريق” الصينية.

    وشددت السفارة الصينية في بيانها على أنّ “الاتهامات الموجهة للصين بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية في بيان (مجموعة السبع) تتناقض مع الحقائق وتجافي المنطق”.

    [ad_2]

  • خلف الضحكات والمزاح بقمة السبع.. تهديد مبطن لبريطانيا

    خلف الضحكات والمزاح بقمة السبع.. تهديد مبطن لبريطانيا

    [ad_1]

    فيما يعلق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون آمالاً جمة على قمة مجموعة السبع التي انطلقت أمس الجمعة وتستمر حتى الأحد، يبدو أن العديد من التحديات تنتظره.

    فخلف المشاهد الفرحة واللقطات السعيدة التي ضجت بتبادل الابتسامات والتحيات ولم تخلُ من المزاح بين قادة الدول المشاركة في القمة المنعقدة جنوب غرب بريطانيا، تحذير وتهديد بحرب قد يسمعه جونسون، لا سيما من فرنسا وألمانيا، اللتين لم تنسيا بعد صفعة البريكسيت.

    لذا سيحذر القادة الأوروبيون جونسون اليوم السبت من استعدادهم لبدء حرب تجارية مع بلاده، بحسب ما أشارت صحيفة التايمز البريطانية.

    وستعقد كل من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي ماكرون اجتماعات فردية مع رئيس الوزراء البريطاني في كورنوال للمطالبة باحترام شروط صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بأيرلندا الشمالية.

    عقوبات أوروبية

    كما أن أورسولا فون دير لاين، رئيس المفوضية الأوروبية، وتشارلز ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، سينضمان بدورهما إلى كل من فرنسا وألمانيا، مؤكدين في اجتماع منفصل مطالب الاتحاد الأوروبي.

    في المقابل، يتوقع أن يرفض جونسون التهديدات الأوروبية، مبديا استعداده لتجاوز جزء رئيسي من الاتفاقية هذا الشهر، ما لم يتراجع التكتل. وكان رئيس الوزراء البريطاني قال سابقاً إن البضائع المرسلة من بريطانيا إلى إيرلندا بحاجة للمراجعة.

    يشار إلى أنه يتعين على الحكومة البريطانية أن تقرر ما إذا كانت ستمدد من جانب واحد إعفاء مؤقتًا متفقًا عليه يسمح بإرسال العديد من البضائع منها النقانق واللحوم المصنعة الأخرى وغيرها، من بريطانيا إلى أيرلندا الشمالية، والذي ومن المقرر أن تنتهي صلاحيته في نهاية الشهر.

    وكان الاتحاد الأوروبي أكد سابقا أنه سيفرض عقوبات تجارية ما لم يتم تمديد الاتفاق أو التوافق أقلها بشأنه مع إيرلندا.

    ويمكن أن تشمل العقوبات تعريفات جمركية على صادرات المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي وتعليق مجالات التعاون الأخرى بموجب الاتفاقية التجارية الموقعة العام الماضي.

    [ad_2]

  • جونسون: قمة السبع فرصة هائلة للتعافي بعد كورونا

    جونسون: قمة السبع فرصة هائلة للتعافي بعد كورونا

    [ad_1]

    بعد أن توافد زعماء الدول إلى كورنوال جنوب إنجلترا، أشاد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الجمعة، بأول قمة يعقدها قادة مجموعة السبع بحضور شخصي منذ نحو عامين، مشيرا إلى أنها “فرصة هائلة” لبدء التعافي من أزمة كورونا.

    وأكد في مستهل الجلسة الأولى لاجتماع القادة في كورنوال ضرورة تحقيق مزيد من المساواة في العالم مستقبلا.

    كما أضاف “علينا التأكد عندما نتعافى بأن نتقدّم ونعيد البناء بشكل أفضل. لدينا فرصة هائلة للقيام بذلك كمجموعة السبع”.

    بريطانيا بعد بريكست

    يشار إلى أن القمة تعقد من الجمعة إلى الأحد على الساحل الإنجليزي في منتجع كاربيس باي البحري قرب مدينة سانت إيف. وستشكل مناسبة لمضيفها رئيس الوزراء البريطاني لكي يشيد باستراتيجيته التي وضعها لما بعد بريكست من أجل “بريطانيا عالمية”، والتي تهدف إلى إعطاء بعد دولي للمملكة المتحدة.

    فيما تطغى مسألة الانتعاش الاقتصادي بعد الوباء والتلقيح، على المحادثات.

    ضيوف مجموعة السبع جنوب غرب انجلترا (فرانس برس)

    ضيوف مجموعة السبع جنوب غرب انجلترا (فرانس برس)

    كما ستعطي القمة أيضا أولوية لبحث مسألة المناخ قبل أشهر من قمة المناخ التي تعقد في غلاسكو في اسكتلندا في نوفمبر.

    وبين أولويات الرئاسة البريطانية أيضا تعزيز التعاون التجاري والعمل المتعدد الأطراف بعد سنوات ترمب الصاخبة، وكذلك وصول الفتيات إلى التعليم.

    يشار إلى أن مجموعة السبع هي تجمع غير رسمي للقوى الكبرى أنشئ عام 1975 بشكل أساسي لبحث شؤون الاقتصاد قبل أن يوسع نطاق عمله.

    وتشمل بين أعضائها، ألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وغالبا ما تتطرق المجموعة إلى مواضيع مثل السلام والبيئة والأمن، لكن من المرتقب أن تخصص هذه السنة حيزا كبيرا لوباء كوفيد-19 والمناخ.

    [ad_2]

  • كورونا يلاحقهم.. عزل وفد الهند في مجموعة السبع

    كورونا يلاحقهم.. عزل وفد الهند في مجموعة السبع

    [ad_1]

    بينما تشهد الهند أعداداً قياسية لإصابات كورونا، لم يكن وفدها المشارك في مجموعة السبع بلندن في مأمن من الإصابة بالفيروس حتى خارج أرض الوطن، حيث أكدت الحكومة البريطانية إصابة اثنين منهم وعزل الوفد بكامله.

    فيما كشف وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيان جايشانكار أنه سيشارك في الاجتماعات عن بعد، على الرغم من أن الفحوصات لم تظهر إصابته.

    وكانت اجتماعات وزراء خارجية مجموعة السبع بدأت أمس في لندن، وجها لوجه للمرة الأولى منذ عامين، وذلك تمهيداً لقمة رؤساء الدول والحكومات الشهر المقبل في جنوب غرب إنجلترا.

    وتبحث مجموعة السبع عددا من الملفات الساخنة من ضمنها مكافحة الجائحة وتوزيع اللقاحات بشكل عادل بين الدول، وبحث مساعدة الدول الأضعف حول العالم، والتركيز على أهمية برنامج كوفاكس المدعوم من الأمم المتحدة لمشاركة اللقاحات مع الدول الأفقر.

    وفيات قياسية

    يذكر أن الهند سجلت وفيات قياسية بكورونا في الأربع والعشرين ساعة الماضية بلغت 3780 وفاة بعد يوم من تجاوز العدد الإجمالي لحالات الإصابة في البلاد حاجز 20 مليونا لتصبح ثاني دولة تصل لهذا الرقم بعد الولايات المتحدة.

    كذلك أظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية أن عدد الإصابات اليومية ارتفع إلى 382315 حالة اليوم. وتشير تقديرات الحكومة إلى بلوغ ذروة الإصابات اليوم أي أبكر عدة أيام عن المتوقع بسبب انتشار الفيروس بسرعة أكبر.



    [ad_2]

  • مجموعة السبع تطالب إيران بإطلاق مزدوجي الجنسية المعتقلين

    مجموعة السبع تطالب إيران بإطلاق مزدوجي الجنسية المعتقلين

    [ad_1]

    طالبت مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى اليوم الأربعاء، إيران بالإفراج عن مزدوجي الجنسية الموقوفين تعسفياً، كما دعت الصين للوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها الاقتصادية وقالت إنها ستعمل على تحسين المرونة الاقتصادية للدول الأعضاء من أجل مواجهة “الممارسات والسياسات الاقتصادية التعسفية والقسرية”.

    وقال وزراء خارجية دول المجموعة في بيان “باعتبارنا من الدول التي تدعم انفتاح المجتمعات والتجارة الحرة والعادلة في إطار نظام شفاف وقابل للتنبؤ به وفقا لقواعد ومعايير دولية، فنحن متحدون في قلقنا من الممارسات التي تقوض مثل تلك الأنظمة الاقتصادية الحرة والنزيهة بما يشمل مجالات التجارة والاستثمار وتمويل التنمية”.

    وأضاف البيان “سنعمل معا لتعزيز مرونة الاقتصاد العالمي في مواجهة الممارسات والسياسات الاقتصادية التعسفية والقسرية. نحث الصين على أخذ زمام المبادرة والوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها بما يتناسب مع دورها الاقتصادي العالمي”.

    [ad_2]

  • بريطانيا: مجموعة السبع تبحث آلية رد سريع على الدعاية الروسية

    بريطانيا: مجموعة السبع تبحث آلية رد سريع على الدعاية الروسية

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، لرويترز إن مجموعة الدول السبع ستبحث مقترحا بإنشاء آلية للرد السريع في مواجهة “الدعاية” الروسية والتضليل.

    وأضاف راب في تصريحات قبل اجتماع وزراء خارجية المجموعة في لندن أن بريطانيا “تعمل على توحيد صف المجموعة للخروج بآلية تفنيد سريع” لمواجهة التضليل الروسي.

    وتابع قائلا “ليتسنى لنا حين نرى تلك الأكاذيب والدعاية أو الأخبار الكاذبة أن نقدم معا، وليس بشكل منفرد فحسب، تفنيدا ولإظهار الحقيقة بصراحة ليس فقط للناس في هذا البلد بل في روسيا أو الصين أو حول العالم”.

    وكان مسؤولون بريطانيون وأميركيون وأوروبيون في مجال الأمن قد أشاروا إلى أن روسيا والصين تحاولان غرس بذور عدم الثقة في الغرب بنشر المعلومات المضللة في الانتخابات أو الأكاذيب المتعلقة بلقاحات الوقاية من كوفيد-19.

    وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا ويصل الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء فيها إلى حوالي 40 تريليون دولار أي ما يقل قليلا عن نصف الاقتصاد العالمي.

    [ad_2]