الوسم: الرد

  • قائد الجيش البريطاني: إيران ارتكبت خطأ كبيراً وعلينا الرد

    قائد الجيش البريطاني: إيران ارتكبت خطأ كبيراً وعلينا الرد

    [ad_1]

    قال قائد القوات المسلحة البريطانية إن على المملكة المتحدة الرد على إيران لردعها عن تنفيذ المزيد من الهجمات في منطقة الخليج.

    وقال الجنرال نيك كارتر لبرنامج “تودي” على إذاعة بي بي سي 4: “ما نحتاج إلى القيام به بشكل أساسي، هو الرد على إيران لسلوكها المتهور للغاية”.

    وتابع “لقد ارتكبوا خطأً كبيراً في الهجوم الذي قاموا به ضد سفينة ميرسر ستريت الأسبوع الماضي لأنه بالطبع أدى ذلك إلى تدويل الحالة في الخليج إلى حد كبير.”

    وأضاف: “في النهاية علينا أن نعيد الردع لأن مثل هذا السلوك هو الذي يؤدي إلى التصعيد ، ويمكن أن يؤدي ذلك بسهولة إلى سوء التقدير وسيكون ذلك كارثيًا جدًا لجميع شعوب الخليج والمجتمع الدولي”.

    وكان كارتر يشير إلى هجوم إيراني يشتبه أنه بطائرة مسيرة على ناقلة النفط ميرسر ستريت يوم الخميس الماضي أسفر عن مقتل حارس أمن بريطاني وقبطان السفينة الروماني.

    وتتولى المملكة المتحدة زمام المبادرة في الرد الدولي على إيران ومن المقرر أن تثير القضية في اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الجمعة.

    وجاءت تصريحات الجنرال كارتر في الوقت الذي اتُهم فيه خاطفون إيرانيون باحتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة في خليج عمان يوم الثلاثاء قبل مغادرتهم الناقلة صباح الأربعاء ، بحسب ما أفادت البحرية البريطانية.

    [ad_2]

  • مذيع أميركي لبوتين: هل أنت قاتل؟.. شاهد الرد

    مذيع أميركي لبوتين: هل أنت قاتل؟.. شاهد الرد

    [ad_1]

    قبيل القمة المرتقبة هذا الأسبوع في جنيف بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، رد الرئيس الروسي، ضاحكا، على سؤال لمذيع قناة NBC الأميركية، حول وصفه بـ “القاتل”.

    وبعد ضغط المذيع كير سيمونز للحصول على إجابة، وجه السؤال بشكل مباشر قائلا: سيدي الرئيس هل أنت قاتل؟ ليرد “خلال فترة حكمي، اعتدت على هجمات مختلفة من جميع الزوايا ومن جميع المناطق تحت ذرائع وأسباب مختلفة، ولا يفاجئني أي منها. والأمر لا يقلقني مطلقا”، مضيفا: مصطلح “القاتل” مثل مصطلح “مفتول العضلات” شائع في هوليوود.

    “قاتل وسيدفع الثمن”

    وكان بايدن قال في مقابلة بثتها قناة إيه.بي.سي نيوز في مارس الماضي، إن الرئيس الروسي “قاتل وسيدفع الثمن”، في أعقاب تقرير استخباراتي رفع عنه السرية اتهم بوتين بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.

    وأشار بوتين في مقابلته مع “أن بي سي” إلى أن بايدن “يختلف كثيرا” عن سلفه دونالد ترمب، لافتا إلى أن الرئيس الأميركي الحالي عمل في مجال السياسة تقريبا كل حياته الراشدة، ولهذا السبب لا يتوقع أن “يتخذ خطوات مندفعة”، ومع هذا أشاد بترمب ووصفه بأنه “شخص استثنائي وموهوب”.

    واعتبر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا في أدنى مستوياتها خلال السنوات الأخيرة.

    وكان البيت الأبيض وكذلك الكرملين أعلنا أن الرئيسين الأميركي والروسي سيلتقيان لأول مرة منذ وصول بايدن للحكم، وسيعقدان قمة في 16 حزيران/ يونيو في جنيف.

    [ad_2]

  • بيلاروسيا تنفي خطف معارض.. وأوروبا تدرس الرد

    بيلاروسيا تنفي خطف معارض.. وأوروبا تدرس الرد

    [ad_1]

    بعدما أثارت الأنباء المتداولة بشأن اعتراض رحلة جوية واعتقال أحد المعارضين، أكدت بيلاروسيا اليوم الاثنين أنها تصرفت بشكل قانوني.

    وأوضحت وزارة الخارجية في بيان على موقعها الإلكتروني أن اعتراض رحلة تجارية جاء إثر تهديد بوجود قنبلة، رافضة اتهامات أوروبية بخطف الطائرة لاعتقال أحد المعارضين على متنها.

    كما أضافت في البيان: “لا شك في أن تصرفات أجهزتنا المختصة كانت متوافقة مع القواعد الدولية”، رافضة “الاتهامات الباطلة” للدول الأوروبية متهمة إياها بـ”تسييس” الحادث.

    من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن رد الفعل الغربي على الحادث “مروع”.

    أوروبا تطالب بالرد

    وينظر قادة الاتحاد الأوروبي اليوم في رد مشترك على الحادثة، فيما استنكرت فرنسا أمس ما جرى، مطالبةً “برد حازم وموحد” من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    فقد قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عبر تويتر إن “تحويل السلطات البيلاروسية وجهة رحلة خطوط راين إير أمر غير مقبول”.

    وأضاف أنه “يجب السماح لجميع الركاب على هذه الرحلة، بما في ذلك أي معارضين من بيلاروسيا، بمغادرة بيلاروس فورا”.

    في المقابل دانت الولايات المتّحدة بشدّة اعتراض الطائرة على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن، مطالبة نظام الرئيس ألكسندر لوكاشنكو بالإفراج عنه.

    اعتقال صحافي

    وأكدت شبكة “نكستا” الإعلامية المعارضة أن رئيس تحريرها السابق رومان بروتاسيفيتش اعتقل بعدما حطت الطائرة التي تسيرها شركة “راين إير” وكانت متوجهة من أثينا إلى ليتوانيا.

    كذلك، أضافت المحطة بأن الطائرة فتشت، ولم يعثر على قنبلة، مشيرة إلى إخضاع كل الركاب لتدقيق أمني.

    وفي نوفمبر الماضي وضعت السلطات البيلاروسية بروتاسيفيتش على لائحة “الأفراد الضالعين في أنشطة إرهابية”.

    وكانت وسائل إعلام مستقلة أفادت الجمعة أن معارضا بيلاروسيا يدعى فيتولد أشوروك توفي في السجن حيث كان يمضي عقوبة طويلة بعد مشاركته في حركة الاحتجاجات المناهضة للرئيس ألكسندر لوكاشنكو في عام 2020.

    فقد واجه لوكاشنكو الذي يحكم بيلاروسيا منذ العام 1994، على مدى أشهر حركة احتجاج واسعة ضد إعادة انتخابه في اغسطس الماضي.

    وضمت الحركة عشرات آلاف تظاهروا عدة مرات في شوارع مينسك ومدن أخرى قبل أن تخمد تدريجا بسبب القمع المتزايد الذي مارسته السلطات. وتم سجن معظم شخصيات المعارضة أو أرغمت على الرحيل الى المنفى.



    [ad_2]

  • ميانمار.. فصيل متمرد يسيطر على قاعدة عسكرية وتخوف من الرد

    ميانمار.. فصيل متمرد يسيطر على قاعدة عسكرية وتخوف من الرد

    [ad_1]

    سيطر أحد أبرز الفصائل المتمردة الذي يناصب المجلس العسكري في ميانمار العداء منذ الانقلاب على قاعدة عسكرية، الثلاثاء، مما أثار مخاوف من حدوث حلقة جديدة من المواجهات العنيفة مع الجيش.

    وتصاعد التوتر بين الجيش وبعض الجماعات العرقية في البلاد منذ أن أطاح انقلاب الأول من فبراير بالزعيمة أونغ سان سو تشي.

    وقال بادوه ساو تاو ني، أحد المسؤولين في الاتحاد الوطني للكارين، فجر الثلاثاء، إن “قواتنا استولت على قاعدة” تقع في ولاية كارين (جنوب شرق). ولم يشر إلى وجود إصابات.

    وردا على سؤال، أكد المتحدث باسم المجلس العسكري زاو مين تون الهجوم، قائلا “سيتم اتخاذ إجراءات” ضد الفصيل الخامس للاتحاد الوطني للكارين الذي يقف وراء الهجوم.

    قالت هكارا، وهي من سكان قرية ماي سام ليب التايلاندية على الطرف الآخر من الحدود “لا أحد يجرؤ على البقاء” خوفًا من أعمال انتقامية محتملة يقوم بها الجيش في ميانمار.

    ويتبنى الاتحاد الوطني للكارين الذي يضم عدة آلاف موقفا متشددا تجاه المجلس العسكري منذ الانقلاب.

    ويؤكد وجود ما لا يقل عن 2000 شخص من معارضي الانقلاب الذين فروا من القمع في المنطقة الذي يسيطر عليها.

    آلاف النازحين

    وفي نهاية مارس، سيطر الفصيل بالفعل على قاعدة عسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرة جنود.

    ورد الجيش بشن غارات جوية على معاقل المجموعة، هي الأولى منذ 20 عاما في هذه المنطقة. وفر حوالي 24 ألف مدني نتيجة هذه المواجهات.

    ومنذ استقلال ميانمار في 1948، تخوض مجموعات عرقية مسلحة نزاعات ضد الحكومة المركزية للحصول على حكم ذاتي أوسع والاعتراف بخصوصياتها والوصول إلى الموارد الطبيعية العديدة في البلاد أو حصة من تجارة المخدرات المربحة.

    وأبرم الجيش اتفاقيات لوقف إطلاق النار مع عشر من هذه المجموعات في 2015 بينها الاتحاد الوطني للكارين.

    وبعيد الانقلاب هددت عدة حركات متمردة بحمل السلاح مجدداً لمواجهة القمع الدموي الذي يمارسه النظام العسكري الجديد ضد المدنيين.

    وأسفر قمع الجيش للاحتجاجات شبه اليومية عن مقتل أكثر من 750 شخصا حسب جمعية مساعدة السجناء السياسيين. ومساء الاثنين، قُتل صاحب متجر برصاصة في صدره في ماندالاي (وسط)، بحسب أحد المسعفين.

    وتستمر التعبئة وحملة العصيان المدني من تظاهرات وإضرابات ووقفات احتجاجية على ضوء الشموع، على الرغم من الرد الانتقامي.

    فالثلاثاء، خرج المتظاهرون من جديد في مجموعات صغيرة إلى الشوارع رافعين شعار المقاومة المتمثل بتحية بثلاثة أصابع.

    كما نشر ناشطون صورا على مواقع التواصل الاجتماعي وقد رُسمت على وجوههم شعارات مناهضة للمجلس العسكري مثل “أطلقوا سراح المعتقلين” و”احترموا أصواتنا”.

    وعزى رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة مينغ أونغ هلاينغ استيلاءه على السلطة إلى حدوث تزوير هائل في الانتخابات التشريعية، التي جرت في نوفمبر وفاز بها حزب سان سو تشي.

    وقام في نهاية الأسبوع الماضي بأول رحلة له إلى الخارج منذ الانقلاب، ليشارك في قمة دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) في جاكرتا.

    توصلت دول الآسيان العشر إلى توافق حول خطة مؤلفة من خمس نقاط من أجل وضع حد للعنف وتعزيز الحوار بين الأطراف.

    [ad_2]

  • موسكو عن عقوبات أميركا “غير مقبولة”.. وبوتين يدرس الرد

    موسكو عن عقوبات أميركا “غير مقبولة”.. وبوتين يدرس الرد

    [ad_1]

    مع ارتفاع نسبة التوتر بين البلدين، أكدت روسيا اليوم الجمعة رفضها التام للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة أمس الخميس. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن العقوبات الأميركية على روسيا غير مقبولة، مضيفا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحدد لاحقا إجراءات الرد عليها.

    إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن بلاده مستعدة للتعاون مع واشنطن بقدر استعداد الإدارة الأميركية للتعاون مع موسكو.

    كما أضاف أن بوتين لم يقرر بعد المشاركة في قمة المناخ التي تقودها واشنطن.

    إلى ذلك، دعا كل من فرنسا وألمانيا إلى وضع حد للاستفزازات الأوكرانية.

    أتت تلك التصريحات بالتزامن مع عقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات اليوم لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وسط تصاعد التوترات مع روسيا، التي نشرت قوات على الحدود مع البلاد.

    حان وقت خفض التوتر

    وأدى الملف الأوكراني كما غيره من الملفات منها التدخل في الانتخابات الأميركية والقرصنة إلى توتير العلاقات الروسية الغربية.

    وأمس أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن الوقت الآن مناسب لخفض التوتر القائم بين بلاده وروسيا، على الرغم من فرض واشنطن عقوبات جديدة على موسكو، مشيرا إلى أنه ما زال هناك مجال يتيح للبلدين العمل معا.

    كما قال في تصريحات للصحافيين “كنت واضحا مع الرئيس الروسي بأنه كان بإمكاننا المضي إلى أبعد من هذا لكني آثرت ألا أفعل ذلك… اخترت التصرف بشكل متناسب”.

    موسكو غاضبة

    يذكر أن الولايات المتحدة فرضت الخميس مجموعة واسعة من العقوبات ضد موسكو لمعاقبتها على تدخلها المزعوم في الانتخابات الأميركية لعام 2020 والتسلل الإلكتروني والقيام بممارسات استفزازية ضد أوكرانيا وغيرها من الأنشطة “الخبيثة”.

    واستهدفت العقوبات شركات روسية، كما شملت طرد دبلوماسيين روس وفرض قيود على سوق الدين السيادي الروسي.

    في المقابل، ردت موسكو بغضب أمس، فاستدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الأميركي لإبلاغه بأن “سلسلة من التدابير الانتقامية ستأتي قريبا”. كما قالت متحدثة باسم الوزارة إن القمة المحتملة بين رئيسي البلدين قد لا تنعقد.

    [ad_2]

  • الرد على التغريدة لم يتأخر.. موسكو لواشنطن “تدخلكم وقح”

    الرد على التغريدة لم يتأخر.. موسكو لواشنطن “تدخلكم وقح”

    [ad_1]

    لم يتأخر الرد الروسي على تغريدة وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، التي دان فيها اعتقال الشرطة لمئات من أنصار المعارض الروسي الشهير أليكسي نافالني.

    فقد طالبت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، الولايات المتحدة بوقف التدخل الوقح والفظ في شؤون روسيا الداخلية على خلفية التظاهرات الداعمة لنافالني.

    كما اعتبرت في بيان أنه “ليس هناك شك في أن الإجراءات التي تهدف إلى تشجيع الاحتجاجات هي جزء من استراتيجية احتواء روسيا”، مطالبة “بوقف التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة”.

    بدورها، اتهمت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، في حوار متلفز على قناة محلية رسمية بوقت سابق اليوم، سفارة الولايات المتحدة في موسكو بتوزيع بيانات مؤيدة للمظاهرات غير المرخص بها، التي شهدتها مدن روسية مختلفة بدعوة من الناشط المعارض، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    تغريدة بلينكن

    أتى ذلك بعد أن انتقد الوزير الأميركي، في وقت سابق اليوم، اعتقال السلطات الروسية مئات من أنصار المعتقل المعارض.

    وقال بلينكن في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر: “تدين الولايات المتحدة الاستعمال المستمر والقاسي للقوة في وجه المحتجين السلميين والصحافيين للأسبوع الثاني على التوالي”.

    كما أضاف: نجدد دعوتنا للسلطات الروسية بإطلاق سراح كافة الذين اعتقلوا لمجرد ممارستهم حقوقهم الطبيعية، كما ندعو لإطلاق سراح نافالني.

    اعتقال أكثر من ألف شخص

    أتى ذلك بالتزامن مع اعتقال أكثر من ألف شخص في جميع أنحاء روسيا اليوم، بينهم 142 في العاصمة التي طوّقتها الشرطة، أثناء تظاهرات مطالبة بالإفراج عن المعارض الشهير، بحسب ما أفادت منظمة “أو في دي – انفو” غير الحكومية.

    وبحسب المنظمة المتخصصة في متابعة التظاهرات، فقد سُجّل أكبر عدد من التوقيفات في موسكو ثم فلاديفوستوك (113) في الجانب الآخر من البلاد، ثم في نوفوسيبيرسك (93) وفي كراسنويارسك (91) في سيبيريا.

    وكان الآلاف من أنصار نافالني خرجوا إلى الشوارع مجددا اليوم متحدين الأمن واعتقالات الشرطة، للمطالبة بالإفراج عن زعيم المعارضة المسجون منذ 17 يناير، والذي ينتظر أن تبدأ محاكمته في 2 شباط/فبراير.

    وكانت قضية المعارض الشهير أثارت العديد من الانتقادات لموسكو، بعد أن تعرض لغاز سام خلال مغادرته البلاد، فأمضى فترة للعلاج في ألمانيا، ثم عاد إلى بلاده، إلا أنه اعتقل في المطار.



    [ad_2]