الوسم: الدولتين

  • عباس: الاتصالات مستمرة مع واشنطن وهي مع حل الدولتين

    عباس: الاتصالات مستمرة مع واشنطن وهي مع حل الدولتين

    [ad_1]

    أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الاتصالات مستمرة مع الإدارة الأميركية، مشيراً إلى أن موقفها الحالي “جيد”.

    لقاء عباس بوزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن في رام الله في مايو الماضي

    لقاء عباس بوزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن في رام الله في مايو الماضي

    ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الأربعاء عن عباس القول إنه “في اتصالات مستمرة مع الإدارة الأميركية وموقفها الحالي جيد وهي مع حل الدولتين وعدم التوسع الاستيطاني “.

    وفيما يتعلق بحركة حماس، أكد الرئيس الفلسطيني “ضرورة اعتراف حركة حماس بالشرعية الدولية. وقال: “إذا اعترفت بتلك الشرعية نستطيع تشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً”.

    عناصر من كتائب عزالدين القسام التابعة لحماس (أرشيفية)

    عناصر من كتائب عزالدين القسام التابعة لحماس (أرشيفية)

    وحول إجراء الانتخابات الفلسطينية، قال الرئيس الفلسطيني: “لن يتم إجراء أي انتخابات دون القدس”.

    وأعرب عن رفضه للأفكار التي تنادي بإجرائها في القدس عن طريق الهاتف أو الإنترنت، مشدداً على أنه لا بد أن تكون صناديق الاقتراع داخل القدس كما حدث في جميع الانتخابات السابقة “لتأكيد سيادتنا على أرضنا”.

    [ad_2]

  • بذكرى الغزو التركي.. أردوغان يدعو من قبرص لـ”حل الدولتين”

    بذكرى الغزو التركي.. أردوغان يدعو من قبرص لـ”حل الدولتين”

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن محادثات السلام حول مستقبل قبرص المقسمة عرقياً لا يمكن أن تجري إلا بين “الدولتين” على الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط.

    وجدد أردوغان، في خطاب ألقاه في العاصمة القبرصية نيقوسيا، موقف تركيا من النزاع الذي يضر بعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي واليونان.

    أردوغان في الشطر التركي من نيقوسيا اليوم

    أردوغان في الشطر التركي من نيقوسيا اليوم

    وتركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف حالياً بشمال قبرص المنشق، وتقول إن الخيار الوحيد القابل للتطبيق لمداواة عقود من القطيعة هو أن يقبل القبارصة اليونانيون والمجتمع الدولي بوجود كيانين منفصلين يتمتعان بالسيادة على هذه الجزيرة.

    ويرفض القبارصة اليونانيون، الذين يمثلون الجزيرة دولياً ويدعمهم الاتحاد الأوروبي، اتفاق الدولتين الذي ربما يعني ضمناً وضعاً سيادياً لدولة انفصالية يرون أنها غير شرعية.

    وقال أردوغان اليوم: “عملية التفاوض الجديدة لا يمكن تنفيذها إلا بين الدولتين. نحن على حق، وسندافع عن حقنا حتى النهاية”.

    جرى تقسيم قبرص عقب غزو تركي في 20 يوليو 1974 بعد خمسة أيام على انقلاب القبارصة اليونانيين، الذي دبره المجلس العسكري الذي كان يحكم اليونان آنذاك.

    أردوغان في الشطر التركي من نيقوسيا اليوم

    أردوغان في الشطر التركي من نيقوسيا اليوم

    وكانت الأجواء الاحتفالية اليوم الثلاثاء في شمال نيقوسيا، التي ازدانت بلوني العلم التركي والقبرصي التركي الأحمر والأبيض، متناقضة بشكل صارخ مع المزاج الكئيب في الجنوب حيث استيقظ القبارصة اليونانيون على صفارات الإنذار في ذكرى اليوم الذي دخلت فيه عليهم القوات التركية قبل 47 عاماً.

    وتتعامل الأمم المتحدة بشكل غير حاسم مع الصراع القبرصي منذ عقود.

    وصار النزاع المحتدم الآن موضع تركيز أكثر حدة بسبب المطالبات المتضاربة على احتياطيات الطاقة البحرية وإعادة فتح القبارصة الأتراك في الآونة الأخيرة لجزء من فاروشا، وهو منتجع مهجور كان مركز السياحة القبرصية قبل الحرب.

    [ad_2]

  • قبيل زيارة لإسرائيل ورام الله.. وزير خارجية بريطانيا يدعو للعودة لحل الدولتين

    قبيل زيارة لإسرائيل ورام الله.. وزير خارجية بريطانيا يدعو للعودة لحل الدولتين

    [ad_1]

    من المنتظر أن يجري وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، اليوم الأربعاء، محادثات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

    المسؤول البريطاني استبق محادثاته الشرق أوسطية بالدعوة إلى إنهاء “دوامة العنف”، عبر العودة إلى الحل القائم على أساس الدولتين.

    واعتبر أن الأحداث الأخيرة “تظهر الحاجة الملحة لإحراز تقدم حقيقي نحو مستقبل أكثر إيجابية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين وكسر حلقة العنف التي أودت بحياة كثيرين”.

    وشدد راب على أن “المملكة المتحدة تدعم حل الدولتين باعتباره الطريقة الأفضل لتحقيق سلام دائم”.

    وقالت الخارجية البريطانية إن راب سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في القدس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، إلى جانب كبار المسؤولين في حكومتيهما.

    وتأتي زيارة راب، التي تستغرق يوما واحدا، بعد أن كان نظيره الأميركي أنتوني بلينكن قد تعهد الثلاثاء خلال جولة له في الشرق الأوسط بإعادة بناء العلاقات الأميركية مع الفلسطينيين عبر إعادة فتح قنصلية في القدس وتقديم الأموال لمساعدة قطاع غزة.

    هذه التحركات الدبلوماسية تأتي لدعم ترسيخ وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس والذي أنهى تصعيدا داميا استمر أحد عشر يوما.

    [ad_2]

  • وزير خارجية بريطانيا يدعو إسرائيل والفلسطينيين للعودة لحل الدولتين

    وزير خارجية بريطانيا يدعو إسرائيل والفلسطينيين للعودة لحل الدولتين

    [ad_1]

    دعا وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب عشية محادثات يجريها الأربعاء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلى إنهاء “دوامة العنف” عبر العودة إلى الحل القائم على أساس الدولتين.

    وتأتي زيارة راب التي تستغرق يوما واحدا بعد أن كان نظيره الأميركي أنتوني بلينكن قد تعهد الثلاثاء خلال جولة له في الشرق الأوسط بإعادة بناء العلاقات الأميركية مع الفلسطينيين عبر إعادة فتح قنصلية في القدس وتقديم الأموال لمساعدة قطاع غزة.

    وقالت الخارجية البريطانية إن راب سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، إلى جانب كبار المسؤولين في حكومتيهما.

    وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية لدعم ترسيخ وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس والذي أنهى تصعيدا داميا استمر أحد عشر يوما.

    ورحب راب بوقف إطلاق النار قائلا في بيان إن “من المهم أن يركز جميع الأطراف الآن على ضمان استمراره”.

    واعتبر أن الأحداث الأخيرة “تظهر الحاجة الملحة لإحراز تقدم حقيقي نحو مستقبل أكثر إيجابية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين وكسر حلقة العنف التي أودت بحياة كثيرين”.

    وشدد راب على أن “المملكة المتحدة تدعم حل الدولتين باعتباره الطريقة الأفضل لتحقيق سلام دائم”.

    وفي وقت سابق، أشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة ستقدم 5.5 مليون دولار للإغاثة من الكوارث الطارئة في غزة و32 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة للإغاثة وآخرين، مؤكدا أن الولايات المتحدة سوف تمضي قدما في عملية إعادة فتح القنصلية في القدس.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، بلينكن، قد تعهد، اليوم الثلاثاء، بأنه سيطلب من الكونغرس دعم قطاع غزة بقيمة 75 مليون دولار.

    [ad_2]

  • بلينكن يحذر من نووي إيران.. ويؤكد على حل الدولتين في الشرق الأوسط

    بلينكن يحذر من نووي إيران.. ويؤكد على حل الدولتين في الشرق الأوسط

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحافي عقده في القدس الثلاثاء أن “الاتفاق النووي منع إيران من مواصلة أنشطتها النووية”.

    وقال إن هناك “توافقا أميركيا إسرائيليا على رفض امتلاك إيران لسلاح نووي”، مشيرا إلى أن “إيران تقترب من امتلاك السلاح النووي”.

    وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى “جولة خامسة من المحادثات في فيينا بشأن نووي إيران” تنعقد الثلاثاء.

    وتابع: “واشنطن ما زالت لا تعرف ما إذا كانت إيران مستعدة وقادرة على اتخاذ قرارات للعودة للالتزام الكامل بالاتفاق النووي”.

    وفي الملف الفلسطيني، أكد بلينكن أن “توفير فرصة حقيقية لسكان غزة سيعمل على إضعاف حماس”.

    وذكر أن “هدف واشنطن هو إعطاء الشعب الفلسطيني بمن هم منه في غزة إحساسا متجددا بالتفاؤل وفرصة حقيقية”.

    وأشار إلى أنه من “المهم وجود قنصلية أميركية في القدس للتعامل مع الفلسطينيين”.

    وأوضح بلينكن أن”الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني أقرا بضرورة معالجة الأسباب الأساسية التي تشعل الصراع بينهما”.

    ورحب بلينكن بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، في رام الله بوقف إطلاق النار في غزة ودعا للبناء عليه.

    وقال وزير الخارجية الأميركي إن “الولايات المتحدة ستعمل على حشد التأييد الدولي لإعادة إعمار غزة وستقدم المساهمات اللازمة لذلك”.

    ومن جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة التوصل لحلول سلمية للصراع مع إسرائيل مقدما الشكر للإدارة الأميركية على دعمها للفلسطينيين.

    وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة ستقدم 5.5 مليون دولار للإغاثة من الكوارث الطارئة في غزة و32 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة للإغاثة وآخرين، مؤكدا أن الولايات المتحدة سوف تمضي قدما في عملية إعادة فتح القنصلية في القدس.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، بلينكن، قد تعهد، اليوم الثلاثاء، بأنه سيطلب من الكونغرس دعم قطاع غزة بقيمة 75 مليون دولار.

    [ad_2]

  • “التعاون الإسلامي” تشدد على حل الدولتين لتحقيق السلام الشامل

    “التعاون الإسلامي” تشدد على حل الدولتين لتحقيق السلام الشامل

    [ad_1]

    أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان صدر عنها اليوم الجمعة، أنه “على الرغم من توقف الأعمال العدائية لإسرائيل ووقف إطلاق النار، إلا أن تحقيق السلام العادل والدائم والشامل لا بد أن يقوم على الحوار والقرارات الأممية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية القائمة على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967”.

    وأشار الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين إلى “مشاركة المنظمة في أعمال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها أمس (الخميس)، والتي جاءت بناء على طلب المجموعات الإسلامية والعربية وعدم الانحياز، وذلك في إطار الجهود السياسية والدبلوماسية التي تبذلها المنظمة في المحافل الدولية من أجل حمل المجتمع الدولي على حمل مسؤولياته تجاه وضع حد للانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته”.

    وجدد الأمين العام التأكيد على ما تم إقراره خلال الاجتماع الاستثنائي الافتراضي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي جاء بطلب من المملكة العربية السعودية وعقد بتاريخ 16 مايو 2021، والمتضمن “رفضه وإدانته للاستعمار الإسرائيلي المتواصل للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنشاء منظومة فصل عنصري فيها، وتحديداً من خلال بناء المستعمرات وتدمير ممتلكات الفلسطينيين وبناء جدار التوسع ومصادرة الأراضي والمنازل والممتلكات، وإخلاء الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً من منازلهم وأرضهم”.

    وأضاف العثيمين أن “المنظمة تؤكد على ما أعرب عنه الاجتماع الاستثنائي الافتراضي على مستوى وزراء خارجية، من قلق بشكل خاص من تسارع وتيرة سياسة الاستعمار الإسرائيلية للأرض الفلسطينية وتحديداً التهديد بإجلاء مئات من العائلات الفلسطينية من منازلها في القدس الشرقية المحتلة بالقوة، بما في ذلك عائلات في حيي الشيخ جراح وسلوان، اللذين يواجهان إخلاءً وشيكاً من قبل مجموعات المستعمرين المتطرفين بدعم ومساندة من سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالتعاون مع المحاكم العنصرية”.

    [ad_2]

  • وزير خارجية فلسطين: حكومة إسرائيل لا تؤمن بحل الدولتين

    وزير خارجية فلسطين: حكومة إسرائيل لا تؤمن بحل الدولتين

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم الخميس، إن “إسرائيل ترتكب جرائم ضد المدنيين”، معتبراً أنها “هي المسؤولة عن العنف”.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها المالكي خلال الاجتماع الخاص والاستثنائي الذي عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.

    وشرح المالكي قائلاً إن “إسرائيل تحاول طمس الهوية العربية للقدس.. إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين من الشيخ جرّاح”، مجدداً الدعوة “لضرورة احترام الوضع القائم في القدس”.

    وأضاف أن “إسرائيل مصرة على ارتكاب الجرائم وقتل الأبرياء”، معتبراً أن “الحكومة الإسرائيلية لا تؤمن بحل الدولتين.. وهي خرقت جميع الاتفاقيات”.

    وتابع المالكي: “آن الأوان لاتخاذ تدابير فورية لحماية الشعب الفلسطيني”.

    من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس إن استمرار إطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين “غير مقبول”، مضيفاً أن “الاشتباكات يجب أن تنتهي على الفور”.

    وأضاف: “لقد صدمت بشدة لاستمرار القصف الجوي والمدفعي من قبل الجيش الإسرائيلي في غزة”، والذي أسفر عن مقتل 230 فلسطينياً، من بينهم 65 طفلاً.

    كما اعتبر أن “استمرار إطلاق الصواريخ العشوائية من قبل حماس وجماعات مسلحة أخرى على تجمعات سكانية في إسرائيل.. غير مقبول أيضاً” وقد خلف 12 قتيلًا بينهم طفل.

    [ad_2]

  • وزير خارجية ألمانيا يدعو من إسرائيل لوقف النار وحل الدولتين

    وزير خارجية ألمانيا يدعو من إسرائيل لوقف النار وحل الدولتين

    [ad_1]

    أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الخميس من إسرائيل، عن تضامنه مع إسرائيل، داعياً لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    واعتبر ماس، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسرائيلي غابي اشكنازي، أن “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها يشمل الحق في مهاجمة البنية التحتية التي يمكن أن تنطلق منها الهجمات في المستقبل”.

    وأضاف “نتضامن مع إسرائيل وندرك الوضع الصعب بسبب صواريخ حماس”، مؤكداً أن “لا مساومة في حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

    كما أكد ماس أن المانيا تتواصل مع القاهرة وواشنطن بشأن جهود التهدئة، مضيفاً: “ندعم الجهود التي تهدف للتهدئة بين الطرفين”.

    واعتبر أن “السلام الدائم ممكن فقط إذا كان باستطاعة كل من الإسرائيليين والفلسطينيين إدارة شؤونهم الخاصة”، مضيفاً أن “حل الدولتين يمكّن الفلسطينيين والإسرائيليين من العيش بسلام”.

    وشدد ماس على أن “موقفنا هو حل دولتين لشعبين، والتصعيد الحالي يؤكد أن عدم الوضوح يدعم من يؤيد الكراهية”.

    وتابع وزير الخارجية الألماني: “نرى تأثير التصعيد الحالي على المدنيين في الجانبين”، مشيراً إلى أن “هناك حاجة لعمليات الدعم الإنساني في غزة”.

    من جهته، شكر وزير الخارجية الإسرائيلي ألمانيا على دعمها لإسرائيل، مضيفاً “نتوقع من ألمانيا والدول الرائدة دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

    كما أكد اشكنازي ضرورة “العمل على وقف إطلاق النار”، مضيفاً: “نأمل أن نقود هذه العملية إلى النهاية المرجوة”.

    [ad_2]

  • اجتماع الرباعي بباريس : اتفاق على استئناف السلام ولا بديل عن حل الدولتين 

    اجتماع الرباعي بباريس : اتفاق على استئناف السلام ولا بديل عن حل الدولتين 

    [ad_1]

    أكد المشاركون في اجتماع وزراء خارجية الرباعية في باريس على ضرورة دفع الجهود لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط وأنه لا بديل عن حل الدولتين.

    واجتمع وزراء خارجية مصر وفرنسا وألمانيا والأردن في باريس اليوم الخميس لمواصلة جهودهم للمساهمة في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط نحو سلام عادل وشامل ودائم، وانضم إليهم مُنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط.

    و أعلن الوزراء عن ترحيبهم بهذه الفرصة التي تُتيح مناقشة المزيد من الخطوات الممكنة للمساهمة في استعادة بيئة مواتية لاستئناف الحوار بين الطرفين بهدف دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

    واتفق الوزراء على أن الإجراءات المتدرِجة والمتبادلة لبناء الثقة وفق نهج تدريجي من شأنها المساعدة على استعادة الحوار بين الطرفين، مما يُمهد الطريق لعملية سلام حقيقية يجب استئنافها في أقرب وقت ممكن.

    وأكد المشاركون في الاجتماع أن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادًا إلى حل الدولتين أمر لا غنى عنه من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة مشددين على التزامهم الراسخ بدعم وتمكين جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمحددات المتفق عليها.

    وشدد الوزراء على أهمية أن تُسهم اتفاقات السلام بين الدول العربية وإسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات الموقعة مؤخرًا، في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وبما يحقق السلام الشامل والعادل، مشيرين إلى أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة استنادًا إلى خطوط الرابع من يونيو 1967 وقرارات مجلس الأمن؛ لتعيش إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها، هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين ومن ثّم تحقيق السلام العادل والمُستدام.

    وأوضح الوزراء أنه من الضروري الحفاظ على حل الدولتين، لأنه يخدم مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين في السعي إلى إقامة دولتين مسالمتين وديمقراطيتين تعيشان جنباً إلى جنب، مما سيسهم في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين في إطار بيئة مواتية.

    ودعا الوزراء الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تُقوض مستقبل التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع مشددين على ضرورة وقف جميع الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك بالقدس الشرقية، استنادًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

    واتفق المشاركون على أن سياسة الاستيطان من خلال بناء وتوسيع المستوطنات ومصادرة المباني والممتلكات الفلسطينية تُعد انتهاكًا للقانون الدولي وتقوض من إمكانية حل الدولتين. مؤكدين في هذا الشأن على أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس، وأهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس.

    [ad_2]