الوسم: الخلايا العصبية

  • اكتشاف جين جديد مسؤول عن مرض مميت يصيب البشر

    اكتشاف جين جديد مسؤول عن مرض مميت يصيب البشر

    [ad_1]

    اكتشف علماء جينات جديدة مسؤولة عن مرض خطير وقاتل  يصيب البشر، حيث تزايدت نسب الإصابة به خلال الفترة الماضية.

    وحدد العلماء الجين المسؤول عن إصابة الأشخاص بالتصلب الجانبي الضموري.

    وأظهرت نتائج الدراسة أن جين “تي بي 73” هو المسؤول عن إطلاق بروتين ينظم دورة حياة الخلية، وعند المصابين بالتصلب الجانبي الضموري، تقل نسب هذا الجين بصورة كبيرة. وفق موقع “تايمز نيوز ناو”

    ويعرف مرض التصلب الجانبي الضموري، بأنه مرض تنكسي عصبي نادر، ومتقدم يؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي.

    ويفقد الأشخاص المصابون بمرض التصلب الجانبي الضموري القدرة على بدء حركة العضلات والتحكم فيها، مما يؤدي غالبًا إلى الشلل التام والموت.

    ويمكن أن تسهم العوامل الوراثية والبيئية في تطوير التصلب الجانبي الضموري، حيث يتم تشخيص ما يقرب من 15 في المائة من الحالات على أنها مرض التصلب الجانبي الضموري العائلي، أي عندما يكون لدى الشخص أكثر من فرد واحد من أفراد الأسرة مصاب أيضًا بالمرض.

    وتسمى الحالات التي ليس لها سبب وراثي معروف بمرض التصلب الجانبي الضموري المتقطع.

    وقال مؤلف الدراسة، لين بي غورد، من جامعة يوتا في سولت ليك سيتي الأمريكية: “لا يزال الكثير غير معروف عن الجينات والعمليات التي أدت إلى تطور مرض التصلب الجانبي الضموري”.

    وأضاف ” المتغيرات الجينية المعروفة هي المحددات الحاسمة لـ 68 في المائة من حالات التصلب الجانبي الضموري العائلية، إلا أنها تمثل 17 في المائة فقط من مرض التصلب الجانبي الضموري المتقطع، ومع ذلك يُعتقد أن ما يصل إلى 61 في المائة من مرض التصلب الجانبي الضموري المتقطع يتأثر بالعوامل الوراثية أيضا”.

    وحددت الدراسة عامل خطر وراثي جديد لمرض التصلب الجانبي الضموري المتقطع، وهو طفرات نادرة في جين “تي بي 73″، ووجد الباحثون أيضًا أن طفرات هذا الجين لها تأثير ضار على وظيفة البروتين، خاصة وأن البروتين الناتج عن هذا الجين ضروري لصحة الخلايا العصبية.

     

    واستخدم الباحثون تقنية تسمى تسلسل إكسوم لفحص جينات ترميز البروتين لكل مشارك في الدراسة.

    ووجدوا أن 5 أشخاص من المشاركين لديهم طفرات نادرة في الجين، ثم نظر الباحثون إلى مجموعتين إضافيتين مصابتين بمرض التصلب الجانبي الضموري المتقطع، يبلغ مجموعهما حوالي 2900 شخص، ووجدوا 19 شخصًا إضافيًا لديهم طفرات نادرة في الجين.

    وأجرى الباحثون تجارب إضافية على الخلايا ووجدوا أنه عندما تكون هناك طفرات في هذا الجين، يؤدى ذلك إلى تمايز غير طبيعي للخلايا وزيادة موت الخلايا.

    وقال غورد: “تشير نتائجنا إلى أن الطفرات في الجين تزيد من خطر الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري ، وأن موت الخلايا المرتبط بهذه الطفرات قد يكون عاملاً في تطور مرض التصلب الجانبي الضموري، ويوفر هذا الاكتشاف هدفًا جديدًا للباحثين الذين يعملون على تطوير علاجات لإبطاء أو حتى إيقاف تطور المرض.”



    [ad_2]

  • دراسات: الرجال أسرع وأكثر عرضة للخرف من النساء 

    دراسات: الرجال أسرع وأكثر عرضة للخرف من النساء 

    [ad_1]

    اختلفت الدراسات حول من أذكى الرجل أم المرأة حيث أتفقت أغلب الدراسات الأمريكية والبريطانية والفرنسية أن المرأة أكثر كفاءة فى التعامل مع الاختبارات المصممة خصيصا لقياس القدرة المعرفية من الرجل فى حين أن أغلب الدراسات الألمانية والهولندية أشارت أن الرجل أكثر كفاءة وذلك طبقا لموقع Health Mind ، والذى أقام دراسة تفصيلية قارن فيها بين عدد من الدراسات من مختلف أنحاء العالم اتفقت على أنه على الرغم من أن حجم دماغ المرأة أقل من حجم دماغ الرجل إلا أن حجم الدماغ لا يتعلق بكفاءة عمله. وحسب موقع  Elme tudománya  الهولندى، أشار أن عقل الرجل أقدم سنا من عقل المرأة، على الرغم من أي تحولات مرتبطة بالعمر، (فآدم خلق قبل حواء وقد يكون هذا هو السبب) حسب بعض علماء الانثروبولوجى نظرياً وليس علمياً. 

     

    من الاكثر ذكاء الرجل أم المرأة…؟ 

    عقل النساء في المتوسط، أصغر بثلاث سنوات من عقل الرجل في نفس العمر. 

    يولد الطفل الأنثى والذكر بنفس العقل إلا أن الفجوة تتسع مع بداية سن المراهقة.  

    الذكور يدخلون مرحلة البلوغ بعقل أقدم سنا. 

    عقل المرأة أبطأ في التطور الزمني من عقل الرجل. 

     

    عقل الرجل يشيخ أسرع من عقل المرأة 

    عقل الرجل يشيخ أسرع من عقل المرأة 

    وحسب البحث الهولندى فى ” Elme tudománya  ” عمل الباحثون على قياس تدفق الأكسجين والجلوكوز في الدماغ، كما بحثوا مستوى السكر في الدم، ووجدت الدراسة أن أدمغة الإناث كانت في المتوسط أصغر بـ 3.8 سنوات من أدمغة الذكور. فن كان الرجال أسرع وأكثر عرضة للخرف من النساء فذلك يعود إلى أن أدمغة النساء أصغر سنا من أدمغة الرجال.  

    كما أشير إلى أن عدد الخلايا العصبية فى دماغ الرجل أكثر من عددها فى دماغ الأنثى. 

    الكسل العام قد يكون في الواقع علامة على زيادة الذكاء وقد أشارت الدراسة الهولندية والتى شملت البلدان التي تملك أكثر كثافة سكانية وأقل نشاطاً. أظهرت النتائج أن 34 في المئة من النساء في 122 بلداً يعتبرن كسالى وأقل نشاطاً إلا أنهن أظهرن كفاءة أكثر فى التعامل مع الاختبارات المصممة خصيصا لقياس القدرة المعرفية IQ ، مقابل 28 في المئة من الرجال. 

    الذكاء لا يمكن اقتضابه في كيان واحد حيث حيث اقترحت دراسة في مجلة journal Nature Neuroscience  الإلكترونيَّة، أن اثنين من مجموعات الجينات M1 و M3 قد تكون مسؤولة عن الذكاء المعرفي فالذكاء مرتبط بالذاكرة، الانتباه، سرعة البديهة، المنطق، والوظائف التنفيذيَّة ، و كُلُّ أنواع الذكاء لديها قوة وقيود خاصة بها، فالعقل غير مرهون بأي ارتباط جنسي عند الولادة، وتعتقد مجموعة متزايدة من المُثقَّفين بأنَّ الذكاء يُقسم إلى 9 أنواع من الذكاء وهي: 

    الذكاء المكاني. ..الذكاء الطبيعي. ..الذكاء الموسيقي. 

    الذكاء المنطقي الحسابي. ..الذكاء الاجتماعي. ..الذكاء اللغوي. 

    الذكاء الحسي الحركي. .الذكاء عميق الشخصيَّة. ..الذكاء الوجودي. 



    [ad_2]

  • هل ألعاب العقل وتطبيقات تدريب الدماغ مضيعة للوقت؟

    هل ألعاب العقل وتطبيقات تدريب الدماغ مضيعة للوقت؟

    [ad_1]

    حققت ألعاب العقل وتدريب الدماغ نجاحاً كبيراً بين كافة طبقات المجتمعات من شباب ومراهقين وحتى لدى الأفراد المسنين الذين يأملون في إبقاء عقولهم حادة، وكذلك الأشخاص الأصغر سناً الذين يبحثون عن ميزة تنافسية..حيث قفزت تطبيقات وبرامج تدريب الدماغ إلى سوق تبلغ قيمته مليار دولار خلال العقد الماضي. في حين أن الوعد بتسريع الذكاء أمر مغرٍ بالتأكيد، إلا أن البحث حول ما إذا كانوا يؤثرون بالفعل على  قدراتهم المعرفية أم لا ..أمر مشكوك فيه.

    في هذا الشأن، أكد عدد من الدراسات العلمية بأن حجة التمرين العقلي تعد سببا وجيها لأن نكون متشككين في تدريب الدماغ ؛ حيث قام فريق من سبعة باحثين من جامعة كاليفورنيا بتأليف المراجعة، وحللت أكثر من 350 ورقة بحثية تقيم فاعلية الأساليب المختلفة لتدريب الدماغ. وجدوا أن الأدلة على التحسين ضعيفة، وأن العديد من الألعاب عانت من عيوب منهجية، والأهم من ذلك وجدوا أن ما يسمى «تأثيرات النقل» وهي ممارسة تمارين معينة لمنح فوائد عقلية واسعة النطاق – غير موجود فعلياً وفقاً لمجلة discovermgazine

     

    دراسة من جامعة فلوريدا…لبحث فاعلية تدريب الدماغ!!

    هل تعززألعاب الدماغ  الذاكرة العاملة؟

    أجريت دراسة من قبل فريق من علماء النفس في جامعة ولاية فلوريدا إلى معرفة ما إذا كانت ألعاب تدريب الدماغ أو الألعاب الذهنية يمكن أن تعزز «الذاكرة العاملة» أو «working memory» في الموضوعات، وبالتالي القدرات المعرفية للتفكير والذاكرة وسرعة المعالجة. لعبت مجموعة من المشاركين لعبة فيديو لتدريب الدماغ تسمى «Mind Frontiers»، بينما لعبت مجموعة أخرى ألعاب الكلمات المتقاطعة أو الألغاز الرقمية.

     

    أدلة قليلة لتأثيرالألعاب على تحسين الحياة

    ألعاب تدريب الدماغ لا تعزز الإدراك

    قال «والي بوت»، الخبير في التدهور المعرفي المرتبط بالعمر في جامعة فلوريدا والذي شارك في الدراسة: «تؤكد نتائجنا والدراسات السابقة أن هناك القليل جداً من الأدلة على أن هذه الأنواع من الألعاب يمكن أن تحسن حياتك بطريقة ذات مغزى». خلص تقرير آخر يرصد المهارات المعرفية ونشاط الدماغ وقدرات اتخاذ القرار لدى الشباب إلى أن ألعاب تدريب الدماغ أو الألعاب الذهنية «لا تعزز الإدراك».

     تأثير ألعاب الدماغ..على الخلايا العصبية

    ما تفعله ألعاب الدماغ على الأرجح هو أن تجعلك أفضل في لعب لعبة الدماغ المحددة هذه. التعلم هو نتيجة عمليتين محتملتين تحدثان للخلايا العصبية في الدماغ. إحداهما تسمى «التقوية طويلة المدى» أو «Long term potentiation»، حيث يتم تقوية الروابط الموجودة بالفعل بين الخلايا العصبية عن طريق التحفيز معاً كرد فعل للإشارات الواردة. الآخر يسمى «نمو العمود الفقري التغصني» أو «dendritic spine growth». في هذه العملية، تشكل الخلايا العصبية روابط جديدة مع بعضها البعض عن طريق توصيل الأسلاك معاً من خلال عملية تزداد فيها مساحة سطح التشعبات (الهياكل الشبيهة بالهوائي التي تشكل الطرف المستقبل للخلايا العصبية)، مما يسمح لمزيد من الخلايا العصبية بالاتصال ببعضها البعض.

    الرياضة والتغذية والتأمل ..أفضل معززات الدماغ

    يمكنك قراءة كتاب أو تعلم لغة بدلا من تشغيل تطبيق

    تم دعم ذلك من خلال دراسة أخرى قام فيها علماء الأعصاب في جامعة ويسترن في أونتاريو، كندا، بالتحقيق فيما إذا كانت المهارات المعرفية المكتسبة من مهام تدريب الدماغ يمكن نقلها إلى مهام أخرى تشغل مناطق الدماغ نفسها. لم يجدوا أي دليل يدعم هذه الفكرة.
    ومع ذلك، قد تكون هناك طرق أخرى لمساعدة عقلك. على سبيل المثال، قم بنزهة في الحديقة – هناك علاقة راسخة إلى حد ما بين التمرين والإدراك. بدلاً من تشغيل تطبيق، يمكنك قراءة كتاب أو تعلم لغة أو ممارسة هواية جديدة – جميع الأنشطة التي تحفز الدماغ بدون هاتف ذكي، فممارسة الرياضة والتغذية والتنشئة الاجتماعية والتأمل أفضل معززات للدماغ.



    [ad_2]

  • العلماء يكتشفون عضوا جديدا حساسا للألم

    العلماء يكتشفون عضوا جديدا حساسا للألم

    العلماء يكتشفون عضوا جديدا حساسا للألم

    اكتشف علماء في معهد “كارولينسكا” السويدي، عضوا جديدا حساسا للألم، الأمر الذي من شأنه تعزيز فرص تطوير عقاقير جديدة فعالة، تكافح الأوجاع.

    ويقول العلماء إن العضو الجديد عبارة عن شبكة من الخلايا الدبقية المتخصصة، تحيط بالخلايا العصبية المستشعرة للألم، والتي تمتد حتى الطبقة الخارجية من الجلد، وفق ما نقلت صحيفة “غارديان” البريطانية.
    وأضافوا أن الاكتشاف الجديد يقدم نظرة جديدة لطبيعة شعورنا بالألم، ويمكن أن تساعد في فك “ألغاز” طبية مهمة.
    وتعليقا على الاكتشاف، قال البروفيسور باتريك إرنفورس، المؤلف المشارك في البحث: “السؤال الرئيسي لدينا، الآن، هو ما إذا كانت هذه الخلايا هي في الواقع سبب لأنواع معينة من الألم المزمن”.
    وذكر الباحثون الذين نشروا دراستهم في مجلة “ساينس” العلمية، أنهم فحصوا طبيعة هذه الخلايا، الذي تم تجاهلها إلى حد كبير في السابق.

    وأوضحوا أنها من نوع Schwann، والتي تطوق الخلايا العصبية وتساعد في بقائها على قيد الحياة.
    واعتبر الباحثون أن هذه النتائج مفاجئة، إذ كان يعتقد منذ فترة طويلة أن نهايات الخلايا العصبية في البشرة كانت “مجردة” أو غير محاطة بخلايا أخرى.
    وتوصل الباحثون إلى نتائجهم هذه، بعدما استعانوا بعلم البصريات الوراثي، الذي يعتبر أحد أدوات علم الأعصاب المتحكم بخلايا الدماغ.
    وفي التجارب الخاصة بالدراسة، قام الباحثون بإجراء تعديلات وراثية على الفئران، بما يمكّن خلايا Schwann من إنتاج بروتين يمتص الضوء.
    وعندما يتم تسليط الضوء الساطع على الخلايا، يجري تنشيطها، وهو ما حدث، إذ أظهرت الفئران سلوكيات غريبة تظهر تعرضها للألم وأيضا تحفيز خلايا Schwann.
    وتسبب الضوء في إطلاق إشارات كهربائية في الجهاز العصبي، الأمر الذي قاد لرد فعل منعكس، بينما انخفض إحساس الفئران بالألم عندما تم حجب العضو المسبب للألم.
    وعلّق الباحثون قائلين، إن هذا الأمر يعزز الاعتقاد أن هذه الخلايا ترسل إشارة إلى الدماغ عبر الخلايا العصبية.