الوسم: الحياة الزوجية

  • تجربة رائدة في الإعداد النّفسي للشّباب المقبل على الزّواج

    تجربة رائدة في الإعداد النّفسي للشّباب المقبل على الزّواج

    [ad_1]

    هي تجربة رائدة قام بها وأنجزها الديوانُ القوميّ للأسرة والعُمران البشريّ بتونس وتتمثلٌ في الإعداد النّفسيّ للشابّات والشبّان المُقبلين على الزواج للتّكيّف مع مسؤوليّات الحياة الأسريّة والحياة الإجتماعيّة عامّة، وتمّ لهذا الغرض تركيزُ عيادات نفسيّة سابقة للزّواج تحت إشراف خُبراء في علم النفس وعلم الإجتماع لتقديم استشارات للشباب وإعدادهم اعدادا نفسيّا للتأقلم مع مسؤوليّات الحياة الزوجية المُقبلة.

    استشارات وإرشاد

    ليس هناك وصفة واحدة يمكن تقديمها، ولكن هناك إرشادات ونصائح عامّة يمكن إعتمادها لإنارة الطّريق للمقبلين على الزّواج وتتمثل تجربة الإعداد النّفسي في حصص استشارة وإرشاد هدفها مساعدة الشبان على فهم أعمق لذواتهم وقياس حدود امكانياتهم، و فهم الطرف المقابل من خلال اكتشاف افكاره وسلوكه والوقوف على طموحاته. فلكل من الشاب والشابة تربيته الخاصة حسب محيطه وأسرته، ومن الطبيعي ان لا يتفقان تماما في آرائهما وسلوكهما ولابدّ من إستكشاف بعضهما عبر النّصائح لتيسير التّوافق والتّفاهم .

    عندما تسقط الأقنعة

    ومن اهداف هذه التجربة المساعدة على فهم المطلوب من الآخر والمنتظر منه والسعي للإنسجام مع سلوكه لتجنب التصادم. ففي الغالب تقوم علاقة التّعارف بين الشّاب والشّابة على التّقنّع وإخفاء الوجه الحقيقيّ لشخصيّة كلّ منهما، ولكن هذه الأقنعة سرعان ما تسقط وتتلاشى عند الزّواج وهو ما قد يحدث مشاكل بينهما ويكون سببا في الفشل بسبب رفض علاقة التّكامل بينهما ورغبة كلّ واحد منهما إحتواء الطّرف الآخر. ومن بين أهداف الإعداد النفسي الحد من الانانية والمحورية لضمان حياة مستقرة بين الإثنين.

    تابعي المزيد: أهمية الاحترام بين الزوجين

    صمام أمان للسعادة

    من أجل أن يكبر الحب وتصغر المشاكل يتم خلال فترة الإعداد النفسي تقديم النصائح واجراء التمارين قصد اكتساب صمام امان للسعادة وللتدرب على لتحمّل المسؤوليّة بالإعتماد على النّفس دون خوف أو تردّد.

    ويشمل الاعداد النفسي تهيئة المقبلين على الزواج وتدريبهم على الإستعداد لتقبّل علاقة التّكامل بينهما والتّنازل عن بعض الأنماط السّلوكيّة وتعويضها بأخرى إذ لابدّ أن يتنازل كلّ منهما عن بعض الصّفات السّلوكيّة القديمة من أجل الإتّفاق مع سلوك شريكه والإستعداد لكسب حدّ أدنى من النّضج العاطفي لكسب الثّقة المتبادلة.

    والتّوافق العاطفي المنشود يتطلّب مدّة طويلة بين المحاولات الصّائبة والخاطئة، وعلى المقبلين على الزواج إعتماد الرّغبة الصّادقة في التّفاهم مع التسلح بالصّبر والمثابرة لتذليل عقبات الحياة الزّوجيّة وخلق روح التّعاطف والمشاركة والتّعاون. وعلى الأسرة والمجتمع الإحاطة بالشباب منذ سنّ المراهقة ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم بكلّ صبر وطول نفس و تشجيعهم بعد ذلك على مواجهة الواقع لا الهروب منه و خلق فرص التّحاور والتّصالح بين الطّرفين (المقبلين على الزّواج) والتّناقش في المواضيع الخاصّة بالزّواج من أجل بناء أسرة مستقرة ومتماسكة .

    فحص وتحاليل

    والى جانب الكشف النفسي فان عيادة ما قبل الزّواج  تشمل أيضا اجراء فحص طبّي عام للشاب والفتاة مع تحاليل دمويّة و كشف بالصّدى وهي صور بالاشعة والهدف من ذلك الاطمئنان الكشف عن الأمراض المعدية لدى أحد الأطراف ومعالجتها قبل أن تنتقل  للآخر، والتّنبيه لإحتمال وجود أمراض وراثيّة والتّوجيه إلى إجراء فحوص مختصّة في حالة وجودها في العائلة، والإشارة إلى إختلاف فصيلة الدمّ لتفادي الإجهاضات المُتكرّرة أو وفاة الجنين، كما تشمل العيادة التّأكّد من السّلامة من بعض الأمراض المنقولة جنسيّا .

     تابعي المزيد: أفكار لتجديد روتين حياتكِ الزوجية



    [ad_2]

  • ما هي أسباب كره الزوج لأهل الزوجة؟

    ما هي أسباب كره الزوج لأهل الزوجة؟

    [ad_1]

    بعيداً عن الخلافات الزوجية من الضروري معرفة ابرز أسباب كره الزوج لأهل الزوجة فضلاً عن الحلول الممكنة. لذا نقدّم لك أبرز أسباب هذه المشكلة وكيفية التعامل معها:

    تابعي المزيد: أنت أولوية له إن كان ينتمي إلى هذه الأبراج

     

    أسباب كره الزوج لأهل الزوجة

    أهل الزوجة
    أهل الزوجة

    من الممكن ان يكره الزوج اهل زوجته لأسباب تتعلق به واخرى يمكن ان ترتبط بهم او بالظروف العامة للعلاقة الاجتماعية التي تجمع الطرفين.
    – اختلاف البيئة والعادت. فقد ينتمي الزوج الى بيئة مغايرة لتلك التي تنتمي اليها الزوجة على الصعيد الاجتماعي وربما المادي او على مستوى العادات والتقاليد. وهذا ما يمكن ان يجعل الانسجام والتفاهم بينه وبين اهلها امراً غير سهل. وقد يتم التوصل الى حلول مع مرور الوقت. ومن الممكن ان يسبب هذا الخلافات ويدفع كل طرف الى الابتعاد عن الآخر.
    – عدم استقلالية الزوجة. ويعني هذا انه لا يمكنها اخذ اي قرار او القيام بأي خطوة من دون اعلام افراد عائلتها بذلك. فهذا يمكن ان يدفعهم الى التدخل الدائم بشؤون الثنائي. كما انه قد يشعر الزوج بالغيرة من الاهل وعدم الرغبة في لقائهم في اي مناسبة.
    -بعض المواقف. من الممكن ان تؤدي بعض الظروف الى حدوث سوء فهم بين الزوج واهل زوجته. ومن الممكن ان يتحول هذا الى خلاف طويل الامد وقد يتطور ليصبح قطيعة. وعلى الزوجة في هذه الحالة التبنه الى ذلك من اجل ايجاد حل لهذه المشكلة منعاً لتأثيرها بشكل سلبي على الزواج.

    تابعي المزيد:7 أمور تدل على أنك اخترت الزوج المناسب لك

     
    الحلول

    التعامل مع أهل الزوج

    يسبب كره الزوج لأهل زوجته انزعاج الاخيرة وشعورها بالقلق الدائم وعدم الارتياح وعدم الاستقرار في اطار حياتها الزوجية. ولهذا السبب لا بد لها من ان تجد الحل المناسب لهذه المشكلة. وفي هذه الحالة يمكنها الاعتماد على بعض الخطوات السهلة.
    -الحوار. يعتبر من ابرز واول الخطوات التي يجب القيام بها من اجل حل كل المشكلات التي ترتبط بالحياة الزوجية. وفي هذه الحالة وبدلاً من خوض الشجارات مع الزوج، على الزوجة ان تتحدث اليه بهدوء وان تسأله عن السبب الذي يدفعه الى عدم الرغبة في لقاء اهلها او التحدث اليهم. وهكذا يمكن حل العقدة والتوصل الى بعض الحلول الممكنة.
    -تفهم وجهة نظره. من الخطأ ان ترغم الزوجة زوجها على ان يحب اهلها. فهذا قد يشعره بالنفور وقد يدفعه الى الابتعاد اكثر عنهم. كما انه قد يودي به الى تجنب مجالستها في الكثيرمن الاحيان. اذاً من المهم ان تظهر تقبلها لوجهة نظره على ان تحرص على التحلي بالصبر وعلى حل المشكلة بطريقة تدريجية.
    -التحدث مع الاهل. كما يتعين على المرأة ان تحاور زوجها عليها ايضاً ان تتحدث بشأن الخلاف والقطيعة الى اهلها ايضاً. فقد يوضح هؤلاء الاسباب وقد يساهم هذا في تقريب وجهات النظر وفي ازالة الغمامة التي تجعل كلاً من الزوج والاهل يسيئ الظن بالآخر.
    -عدم ارغام اي من الطرفين على التحدث الى الآخر. فمن الخطأ ان ترغم الزوجة شريك حياتها مثلاً على زيارة منزل عائلتها. كذلك ليس عليها ان تقنع افراد الاسرة بضرورة التحدث الى الزوج عبر الهاتف مثلاً. فهذا يمكن ان يعمق الشرخ بين الطرفين. كذلك عليها ان تحرص على الحفاظ على التهدئة وعلى عدم السماح لأي من الطرفين بتجاوز الحدود التي تفصله عن الآخر. وهكذا يمكن التعامل مع اسباب كره الزوج لأهل زوجته بأقل خسائر ممكنة.

    تابعي المزيد: 5 من أهم أسرار السعادة الزوجية



    [ad_2]

  • 4 أمور في منزلك الزوجي لا تتحدثي بها مع أهلك أو أقاربك!

    4 أمور في منزلك الزوجي لا تتحدثي بها مع أهلك أو أقاربك!

    [ad_1]

    لا تتحدثي أمام أهلك أو أقاربك بكل الأمور التي تدور في منزلك الزوجي، أو عن المشاكل التي تحصل بينك وبين زوجك. إذاً إليك 4 أسرار في الحياة الزوجية يجب أن تبقى سرية بينك وبين زوجك:

     

    تابعي المزيد: نصائح لإستعادة الحب بين الشريكين بعد الخلافات والمشاكل الزوجية

     

    أسرار زوجية يجب إخفاؤها

    أسرار في الحياة الزوجية
    أسرار في الحياة الزوجية

    من المهم ان يحرص الزوجان على اخفاء 4 اسرار في الحياة الزوجية لأن افشاءها ونشرها يمكن ان يعزز فرص التدخل الخارجي في حياتهما كما قد يزيد احتمال حدوث الخلافات.

    1- مشاكل العلاقة الحميمة والعادية

    من البديهي ان يشهد بعض الازواج مشاكل زوجية في الحياة الحميمة. وقد يعود هذا الى ضعف الرغبة لدى احد الزوجين او الى عدم حدوث الانسجام بينهما او الى بعض الاسباب الجسدية المرضية مثل الالتهابات لدى المرأة وتراجع القدرة لدى الرجل. ورغم هذا من الخطأ ان يقوم اي من الزوجين بالتحدث عن هذا الامر على مسمع من الاصدقاء او الاقارب بشكل صريح. فمن افضل الطرق التي يجب اتباعها في هذه الحالة هي الحوار بين الثنائي اولاً واللجوء الى خبرة الاختصاصيين ثانياً.

     
    2- صحة الشريك

    لا يعرف الكثيرون انه من الافضل عدم التحدث الى الآخرين مثل افراد العائلة والاقارب والصديقات عن صحة الشريك وخصوصاً النفسية منها. فهذا يمكن ان يساهم في تفاقم الازمة ولا يساعد بالطبع على ايجاد الحل. والسبب ان كل شخص يقدم اقتراحاته ورأيه المختلف عن آراء الآخرين في هذا الصدد. ولهذا على الشريك السليم ان يستشير في هذا الشأن الاختصاصي اولاً وان يقدم المساعدة اللازمة والممكنة لشريكه ثانياً.    

     
    3- الوضع المادي

    الوضع المادي
    الوضع المادي

    من الاخطاء الكبيرة التي يمكن ان يرتكبها الزوجان كشف اسرار حياتهما المادية وكل التفاصيل التي ترتبط بذلك امام اشخاص مقربين. فمن المهم ان يتعاملا مع هذه الناحية من حياتهما كما يتعاملان مع حياتهما الحميمة. وهذا يساعد على حل المشاكل التي يمكن مواجهتها في هذا السياق بعيداً عن تعدد الآراء ووجهات النظر التي يمكن ان تسبب الخلافات بين شريكي الحياة. كذلك من الضروري الا يسعيا الى تقليد نمط حياة من يعيشون في محيطهم وان ينفقوا المال الذي يتوفر بين ايديهما فقط.
     
    4- العلاقات السابقة
    ليس غريباً ان يرتبط احد الشريكين بعلاقة سابقة. فقد يكون مطلقاً او شريكاً في قصة عاطفية منتهية. ومن الخطأ ان يقوم كل من الزوجين في هذه الحالة بكشف اسرار الحياة العاطفية للآخر على مسمع من مقربين. وقبل فعل هذا يجب التفكير بهذه النصائح المهمة جداً.
    -الانتباه الى الهدف وطرح السؤال عن سبب افشاء السر والغاية منه وما اذا كان هذا مفيداً للعلاقة أم مسيئاً اليها.
    -التفكير في النتائج التي يمكن ان تترتب على هذا وارتداداته على الحياة الزوجية.
    -مراعاة مشاعر شريك الحياة ومدى تأثره ايجاباً او سلباً بكشف الاسرار. ومن المهم استشارته قبل التحدث عن اي امر واعلان الاسرار في الحياة الزوجية على الملأ فقد يرفض هذا الى درجة كبيرة. كما من المهم التحاور معه والاستفادة من بعض النصائح التي يمكن ان يقدمها في هذا الشأن.

     

    تابعي المزيد: راقبي زوجك جيداً فهذه أبرز علامات الخيانة



    [ad_2]

  • ما هو الاسلوب المتبع مع وسائل التواصل الاجتماعي اثناء الخطوبة والزواج

    ما هو الاسلوب المتبع مع وسائل التواصل الاجتماعي اثناء الخطوبة والزواج

    ما هو الاسلوب المتبع مع وسائل التواصل الاجتماعي اثناء الخطوبة والزواج

    تبالغ العديد من الفتيات الحديثات العهد بالخطوبة والزواج، بمشاركة صورهن وتفاصيل كثيرة عن أنفسهن وعن شركائهن، ولكن هل فكرنا يوماً بأنه من الممكن ألا تستمر مرحلة الخطوبة وأن يتم اعلان الانفصال لعدم توافق الطرفين!! فكما ورد عن النبي، صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على قضاء أموركم بالكتمان»، وإن فكرنا لماذا؟! سنقول بأن واحداً من أهم الأسباب حتى لا تكون خيبات الأمل علنية وعلى الملأ.

    سيدتي نت استضاف المدربة في أكاديمية دلة للعمل التطوعي الأستاذة دعاء دمبوس، لتطلعنا على أسلوب التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي في فترتي الخطوبة والزواج. من خلال النقاط الآتية:

    احفظي خصوصيتك

    فحياتك الخاصة ملك لك، وأنتِ الوحيدة القادرة على إخفاء تفاصيلها عن الجميع إن أردتِ ذلك، فمن الضروري الابتعاد عن نشر تفاصيل حياتك اليومية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التباهي والتفاخر وابتعدي عن مشاركة الجميع بكل كلمة حب قالها زوجك أو كل هديةٍ قدمها لك فإن هذه التصرفات تجعلك تفقدين رونق الحياة الخاصة.

    حياتك مختلفة فلا تقارنيها بأحد
    قد تطلب الزوجة بعض الهدايا التي شاهدتها في حساب إحدى صديقاتها التي أهداها إياها زوجها، وقد تقارن أثاث منزلها بأثاث تلك المشهورة التي تشتري أفخم الأثاث، وكل هذا يسبب الغيرة وعدم الرضا بالواقع مما قد يؤدي للمشاكل مع الزوج أو حتى الطلاق؛ لعدم تقبل الزوجة حياتها وظروف زوجها، لذلك ابحثي دائمًا عن الإيجابيات في حياتك ولا تنظري إلى المفقود، وابتعدي كل البعد عن المقارنات والتقليد، فإنها من أكثر ما يدمر حياتك الزوجية.

    تجنبي المشاركات الزائدة عن الحد (over sharing)
    إن كثرة مشاركة تفاصيل الحدث الذي ترغبين بتغطيته أو نقله للمتابعين قد يصيبهم بالملل، مما يجعلهم يبتعدون عن متابعة حسابك، لذلك ينبغي أن تنتقي أهم الأحداث لتشاركيها مع متابعيك، سواءً كان نوع المشاركة صورًا تلتقطينها أم منشورات ترسلينها، فالحرص على انتقاء أجمل اللقطات يبقى الأهم وليس كثرة عددها.

    لا تنسي التواصل الحقيقي
    وُجدت وسائل التواصل الاجتماعي لتزيد عملية التواصل بين الناس، فهذا هو الهدف الأساسي لها، ولكن الواقع قد يخالف ذلك، حيث إن الكثيرين في المناسبات الاجتماعية والعائلية ينشغلون بالتصوير والرد على المتابعين، مما يجعلهم يبتعدون عن أجواء المناسبة والتواصل مع الحاضرين. ومثال ذلك أن تحرص الزوجة على تصوير الأطباق قبل تناولها، ولكن تصوير لقطة احترافية قد يستغرق الكثير فتنشغل بالتصوير وتؤخر عائلتها عن تناول طعامهم، وقد يبرد الطعام ويستاء زوجها وأطفالها من الانتظار، ويؤول اجتماعهم على السفرة إلى الاستياء والصمت وفقدان متعة الحديث مع بعضهم.

    صلي الأهل والأقارب
    اجعلي من وسائل التواصل فرصة لزيادة المحبة والتلاحم بينك وبين أهل زوجك وأقاربك، هنئي من يستحق التهنئة واسألي عمن غاب عنك لفترة، وتفقدي أحوالهم وكوني بالقرب منهم في جميع مناسباتهم، واحذري القطيعة والتنافر معهم.