الوسم: الحضانة

  • علامات الصحة العقلية للطفل وإشارات الإعاقة الذهنية

    علامات الصحة العقلية للطفل وإشارات الإعاقة الذهنية

    [ad_1]

    الصحة العقلية للطفل تعني التحكم في الانفعالات وحركات الجسم،والنمو التدريجي لمهارات الطفل وسلوكياته بما يتماشى مع سنوات عمره، وفي المقابل هناك  شكوى تتكرر على لسان بعض الأمهات؛ أن طفلها يعاني من أمر ما؛ لا يبتسم في شهوره الأولى،لا يتحكم في حركة رأسه! و أخرى تقول: طفلي دخل الحضانة وكلامه ونطقه غير واضحين، طريقة مشيه وجريه شكلهما غريب ،بينما  التقدم العلمي  اليوم أصبح قادرا على كشف الأعراض المرضية للطفل قبل الولادة، وهناك من يتأكد منها من خلال تطور النمو والمهارات، أو تباطؤ النمو وضعف المهارات؛ استشاري طب الأطفال الدكتور إبراهيم شكري، يقدم لقراء “سيدتي نت” شرح علامات الصحة العقلية ومظاهر الإعاقة الذهنية للطفل

    علامات الصحة العقلية للطفل

    الصحة العقلية للطفل تظهر من خلال تصرفاته
    الصحة العقلية للطفل تظهر من متابعة تصرفاته

    الصحة العقلية تعني قدر المعالم المعرفية التي يحويها عقل الطفل وتدفعه إلى الأمام، وتساعده على النمو واكتساب المهارات بشكل يتواءم مع أشهر وسنوات عمره، فـ الطفل ليس مجرد كائن بسيط أو نسخة مصغرة من الأم أو الأب، الأطفال يفكرون بشكل مختلف، يتعلمون الكثير من المهارات؛ رغبة في اكتشاف العالم من حولهم.. ما يدل على صحتهم العقلية، وكل أم يمكنها التعرف على سلامة عقل طفلها، من خلال متابعة تصرفاته وقدرته على التواصل مع الآخرين والتعلم واتخاذ القرار، مقارنةً بأطفال في عمره نفسه، كما يمكن إجراء فحص يُعرف باختبار الذكاء؛ حيث يبلغ متوسط الذكاء ما بين 85 و115، ويُعد الطفل معاقاً فكرياً إذا كان معدل ذكائه أقل من ذلك ما بين 70 و75، وفي حالة تشخيص الطبيب، فهو يقوم بإجراء مقابلة مع الوالدين وتسجيل ملاحظات على الطفل بالإضافة إلى بعض الفحوصات القياسية، والهدف من ذلك هو التعرف على مهارات الطفل في الحياة، وقدراته الاجتماعية مقارنةً بالأطفال الآخرين.. لإنقاذ وتفادي ما يمكن إنقاذه، ويعرف الطبيب بعد ذلك إذا كان الطفل يعاني من عدم القدرة على تطور دماغه بشكلٍ صحيح أو أنه أُصيب بجروح

    إشارات تدل على إعاقة المولود

    إعاقة المولود تظهر في تأخره في اكتساب المهارات
    إعاقة المولود تظهر في تأخره في اكتساب المهارات

    تظهر في تأخر ظهور الابتسامة في الأشهر الأولى، والتي يبدأ الطفل السليم بواسطتها تفاعله وتجاوبه
    عدم تحكم الطفل في رأسه ورقبته في الأشهر الأولى، حيث لا تتابع الرأس حركة الجسم وتبقى متدلية للخلف
    تأخر في اكتساب المهارات الحركية مثل الجلوس والمشي والوقوف والحبو، تأخر في مهارات حركة اليدين.. حيث تبقى قبضة اليد مغلقة مدة أطول
    لا يستطيع أن يمسك زجاجة الرضاعة، أو استعمال السبابة والإبهام لالتقاط الأشياء الدقيقة مثل البلية، ولا يستطيع نقل الأشياء من يد إلى اليد الأخرى

    أعراض إعاقة طفل الحضانة

    كلامه ونطقه غير واضح
    ضعف قدراته على الحفظ والتسميع
    طريقة تناوله للعلم غريبة وكتابته غير مفهومة
    طريقته في المشي والجري شاذة

    أسباب الإعاقة العقلية للطفل

    إعاقة المولود بسبب الإهمال في علاج الصفراء
    الإهمال في علاج صفراء حديثي الولادة..سبب للإعاقة

    تحدث الإعاقة العقلية.. حالة تداخل شيء مع نمو المخ الطبيعي، كسوء التغذية أو التهابات معينة؛ ما يؤدي إلى حدوث الإعاقة 
    العامل الوراثي في الأب أو الأم، إصابة الأم بالحصبة الألماني خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، أو تعرضها لأشعة الشمس أو تناولها عقاقير معينة
    عواقب الولادة المتعثرة على المولود؛ سواء كانت نزيفاً في أنسجة المخ، أو كسر عظام الجمجمة في أثناء محاولات توليد الطفل
    بسبب الإهمال في علاج صفراء حديثي الولادة، ما يؤدي إلى التخلف العقلي في ما بعد
    ما بعد الولادة: وتشمل الحمى المخية والحمى الشوكية، وإصابات الرأس، وما يترتب عليها من كسر في الجمجمة أو نزيف بالمخ، إضافة للتسمم بالأدوية المهدئة أو المبيدات أو السموم المختلفة

    علامات الإعاقة العقلية عند الطفل

    عدم القدرة على الكلام وعدم التحكم في البول من علامات الغعاقة
    التأخر في الكلام من علامات الإعاقة

    التأخر في الاستجابات العقلية الطبيعية مقارنةً بالأطفال الآخرين
    التأخر في الجلوس أو الحبو أو القدرة على المشي مقارنةً بالأطفال
    مواجهة الطفل للكثير؛ مثل مشكلات تعلم التحدث أو صعوبة في التحدث بوضوح
    مشكلات في الذاكرة، عدم القدرة على فهم عواقب التصرفات، وعدم القدرة على التفكير المنطقي
    قيام الطفل بسلوك طفولي لا يتفق مع عمره، فقدان الاهتمام أو انعدام الفضول، إضافة لمشكلات في التعلم
    التأخر في الكلام وعدم التحكم في التبرز، ورفضه استعمال النونية
    اضطرابات في السلوك؛ تبدو على شكل عنف واضح مع الأطفال، مع ميل لتدمير الأشياء
    عدم استطاعة الطفل إدراك أو تقدير للمخاطر؛ قد يندفع دون أي مبالاة أمام السيارات في الطرقات
     

    لوجو سيدتي وطفلك

     



    [ad_2]

  • قوانين المنزل للأطفال

    قوانين المنزل للأطفال

    [ad_1]

    هناك قوانين وقواعد وأسلوب تربية خاص بالأطفال لكل منزل على حدة، يختلف عن الآخر، فما إن يكبر الطفل إلا ويحتاج لقواعد وقوانين سلوكية، يقوم بها داخل المنزل أو خارجه، والهدف من ذلك زرع سلوكيات إيجابية محببة للجميع، والابتعاد عن ممارسات خاطئة بالقول أو الفعل، على أن تتفق جميعها والعرف والتقاليد والقيم الإنسانية السائدة، شرط مراعاة سن الطفل عند وضع هذه القواعد، والمرونة في التوجيه وعند تطبيق الطفل لها أيضاً. الدكتورة فؤادة هدية أستاذة علم نفس الطفل بجامعة عين شمس التقت “سيدتي وطفلك” للحديث والشرح

    قوانين خاصة بالمنزل

    قوانين المنزل تزرع سلوكيات إيجابية داخل الطفل
    على الطفل الالتزام بقوانين المنزل

    بمعنى أن يضع الآباء مجموعة من القواعد والحدود لسلوكيات أبنائهم، سواء للتعامل مع أحدهم الآخر، أو لدى زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء، وربما أثناء النزهات العامة، والهدف منها: التعرف على الصواب والخطأ، وتثبيت السلوكيات الايجابية والتخلص من الممارسات الأخرى الخاطئة
     مثال: بعض الآباء يسمحون لأطفالهم بتناول الطعام في غرفة المعيشة، أو ربما داخل غرفهم الخاصة، ولكن يختلف الأمر في غالبية منازل الأصدقاء أو الأقارب؛ فهو من الأمور أو السلوكيات غير المسموح بها، وتناول الطعام لا يكون إلا في غرفة الطعام
    وهناك قواعد تشمل سلوكيات الطفل  الحياتية؛ حيث يجب عليه الاستئذان قبل الدخول لأي غرفة خاصة، احتراماً للخصوصية، كما أن هناك طلبات مسموحاً بها ويمكن تلبيتها -الأمر متاح- من جانب أسرة، بينما هي ممنوعة أو مرفوضة من أسر أخرى.

    أهمية القوانين الأخلاقية

    القوانين الأخلاقية: مثل ضرورة الاستئذان عند طلب شيء، والطرق على الباب قبل فتحه، خاصة في بيوت الغرباء، الأقارب أو الجيران، كذلك الانتظار حتى يُنهي الكبار حديثهم ثم التحدث.
     قاعدة ينبغي أن يعرفها الطفل: عدم الجلوس وسط الكبار عندما يتحدثون في شيء خاص، والالتزام بنظرة الأم أو الأب التي تعني الانصراف، وشكر الآخرين حين يقدمون للطفل خدمة، والثناء على أفعالهم،  وتعليم قاعدة المبادرة وتقديم يد المساعدة

    قواعد النظافة والذوقيات

    على الوالدين تعليم الطفل قوانين النظافة الشخصية
    تعليم الطفل النظافة من قوانين البيت

     خلع الحذاء وعدم التجول به داخل المنزل، أصول تناول الطعام مثلاً، عدم فتح الفم أو إحداث صوت بأدوات المائدة أثناء تناول الطعام، أو النظر إلى طبق الغير، وغسل اليدين قبل الأكل وبعده، وكذلك غسل وتنظيف الأسنان مرتين يومياً
     وضع القاذورات في سلة المهملات، تناول الطعام في المكان المخصص لذلك، وضع الملابس المتسخة في سلة الغسيل، ترتيب غرفة النوم بعد الاستيقاظ

     قواعد السلامة الشخصية

    تنبيه للطفل بعدم ذكر أي معلومات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أو مع الأصدقاء والغرباء، عدم فتح باب المنزل قبل التأكد من حقيقة القادم، وإخبار الوالدين حالة الشك، وهناك أجهزة إليكترونية حلت هذه المشكلة، برؤية القادم وسماع صوته.
     تعاليم يلقيها الآباء تصبح أشبه بالقواعد الثابتة في ذهن الطفل، مثل: الابتعاد عن الموقد وكل ما يمكن أن يضر ويؤذي دون مساعدة الكبار ومشورتهم، المشي على الرصيف المخصص للمشاة، وربط حزام الأمان في السيارة

     قواعد عامة للسلوكيات مع الغير

    تقديم المساعدة للغير من قوانين خارج المنزل
    مشاركة اللعب مع الآخرين من قواعد سلوكيات الطفل

     الالتزام بالمواعيد، والوفاء بالوعد، والقدرة على تحمل نتائج القرارات المختلفة، المشاركة في أعمال المنزل، وتعلم المهارات الحياتية
     مثل ارتداء الملابس بمفرده، وتحضير حقيبته المدرسية، والعناية بالنظافة الشخصية، المشاركة في اللعب مع الآخرين، تحديد ساعات لاستخدام الأجهزة الإلكترونية

    قواعد للآباء قبل وضع قواعد للطفل

    على الآباء التعرف إلى السن المناسب قبل إلزام الصغار بقوانين الأسرة، والطفل بعامة يتعلم سريعاً، أو يتعود فعلياً كلما أُرسيتِ القواعد مبكراً
     المعروف تربوياً أن الطفل يبدأ التذمر والتمرد والاعتراض، كلما كان في سن المدرسة وصولاً إلى سن المراهقة، لهذا يمكن البدء بإرساء القوانين حالة بلوغ الطفل سن 3 سنوات
     في هذه السن يدرك الطفل تماماً ما يحدث حوله، كما يفهم الفارق بين الصواب والخطأ، وربما بدأ يتحدث بعبارات واضحة أو يذهب إلى الحضانة
     في هذه المرحلة، سيلتزم الطفل بقواعد المكان، تمهيداً لمرحلة المدرسة التي تشمل قوانين جديدة وقواعد أخرى، إن كان قد اكتسبها الطفل فعليا –مبكراً- داخل منزله كان أكثر استقلالية وكفاءة واعتماداً على النفس، داخل الحضانة أو المدرسة

    نصائح قبل وضع القوانين

    مشاركة الطفل بالمنزل من القوانين الأخلاقية
    إن شعر الطفل بالمشاركة سيكون أكثر التزاما

    أفضل طريقة لإرساء قوانين للمنزل للطفل؛ أن يكون الآباء قدوة في التنفيذ والالتزام بها أولاً، فلا يصح أن تطلب الأم من الطفل شيئاً وتفعل هي عكسه
    الأطفال يتعلمون بالمحاكاة والمشاهدة وليس بالتوجيه المباشر
    حاولي أيتها الأم أن تشركي أطفالك في وضع القوانين المتعلقة بهم بالحوار معهم ومناقشتهم؛ مثل عدد ساعات وتوقيت الاستذكار، وقت اللعب واستخدام الأجهزة التكنولوجية
    إذا شعر الطفل بالمشاركة، وأن له دوراً في وضع هذه القوانين، سيكون أكثر التزاماً ومسؤولية، مقبلاً على تنفيذها بروح محببة مختلفة، من دون أن ينتابه الإحساس بأنه يفعل هذا جبراً أو تسلطاً من أحد
    لابد من التمتع بصفة المرونة والتفهم لطبيعة الأطفال الصغار، وفي الوقت نفسه الالتزام بالحزم والحسم في تطبيق هذه القوانين، الأطفال بطبيعتهم يملّون سريعاً وينسون أسرع، ويميلون للكسل وعدم الالتزام
    لا تغفلي عن تذكير أطفالك بالقوانين دائماً، داخل المنزل أو قبل الخروج منه، ذكريهم بأهم القوانين التي سيحتاجون إليها في الخارج، حتى يتجنبوا المواقف المزعجة أو المخجلة، ولا يتعرضوا لاعتراضات البعض هيا شاركيهم الرأي بالحوار والمناقشة، عما إذا كانوا يرغبون في تعديل بعض قوانين المنزل أو إضافة قوانين جديدة، هذه المشاركة تشعرهم دائماً بالاهتمام وتجبرهم على الالتزام

    تابعي المزيد: أفضل طرق التعامل مع ابنتي المراهقة

    لوجو سيدتي وطفلك

     



    [ad_2]

  • أهمية لعب الأطفال خارج المنزل

    أهمية لعب الأطفال خارج المنزل

    [ad_1]

    بقاء الأطفال في المنزل في حر الصيف أو فترات الشتاء والبرد أمر لا يتفق وميول ومهارات أي طفل، وهو سلوك يعارضه خبراء الصحة وأساتذة التربية أيضاً، فهم يشددون على ضرورة لعب الأطفال خارج المنزل في الهواء الطلق؛ لما له من أهمية نفسية وصحية وفائدة اجتماعية كبيرة على الطفل، وهذا النفع يمتد للمستقبل، معنا الدكتورة فاطمة الشناوي أستاذة طب النفس وخبيرة التنمية البشرية للتوضيح

     التنزه واللعب خارج المنزل ..أمس واليوم

    تطور مهارات الطفل الحركية للطفل يرتبط باللعب خارج المنزل
    • إن كانت حجة الآباء في الأعوام الماضية ومع الأجيال التي لم تعايش التكنولوجيا.. وكذلك نتيجة للخوف الشديد الذي كان يسكن صدورهم من لعب الطفل خارج أسوار المنزل.. فالأمر الآن مختلف!
    • اليوم نجاح الطفل وتطور مهاراته الحركية والاجتماعية والنفسية يرتبط بالابتعاد عن أجهزة اللعب الإلكترونية بالمنزل أو بغرفة الطفل الخاصة.. ومحاولة إيقاف كم الأضرار على النظر والجسم وممارسة الطفل لأنشطة أخرى
    • على الآباء أن يركزوا على نوعية النشاطات التي يقوم بها الأطفال، واستبعاد ذلك الخوف- القديم- من اللعب خارج البيت بحجة عدم وجود أماكن آمنة للأطفال

     أهمية اللعب خارج المنزل

    اللعب خارج المنزل..يساعد على تكوين صداقات جديدة

    1-من المعلومات الشائعة أن أشعة الشمس تضر الصحة، وتزيد من إمكانية الإصابة بسرطان الجلد، والحقيقة الفعلية.. أن جسم الطفل بحاجة إلى أشعة الشمس للحصول على فيتامين (د) وهو فيتامين له أهمية في وظائف الجسم، من نمو العظام وحتى جهاز المناعة، حيث يلعب التعرض لأشعة الشمس دوراً في النمو الصحي للطفل

    2-يجب أن يلعب الأطفال لمدة ساعة يومياً، كالقيام ببعض التمارين الرياضية داخل المنزل، لكن خروجه إلى الهواء الطلق، مثل قيامه بلعب كرة قدم أو دراجة؛ يشجع الطفل على اللعب النشط

    3-الطفل بحاجة إلى تعلم اللعب وسط فريق، كما أنه بحاجة إلى تعلم كيفية تكوين صداقات والتواصل مع الآخرين، ولعب الطفل خارج المنزل يساعده في التعرف على الأطفال وتكوين صداقات جديد.

    4-اللعب خارج المنزل يتيح للطفل القيام بألعاب جماعية، ويشجع على الاهتمام بالرياضة، ويعطي الأطفال مساحة كبيرة في التعبير عن أنفسهم وتطوير مهارات العمل الجماعي لديه

    5-اللعب الخارجي يقوي مناعة الطفل؛ حيث توجد علاقة بين مناعة الطفل وفيتامين (د)، الذي يحصل عليه الطفل بسبب التعرض لأشعة الشمس

     يطوّر قدرات الطفل الحركية والعقلية

    اللعب خارج المنزل يطور قدرات الطفل
    • التنزه بالنسبة للأطفال الصغار أمرٌ ضروريٌ أيضاً؛ إذ إن السير على الأقدام مع الطفل لمدة نصف ساعة.. أكثر فائدة للطفل من نزهة في السيارة لمدة ساعتين أو وهو جالس في عربته داخل المنزل
    • الطفل عند الرابعة أو الخامسة من العمر يستطيع السير دون الشعور بالتعب ويمكن اصطحابه إلى الأسواق، وعند ذهاب الطفل إلى الحضانة أو الروضة يجب ألا يقل الوقت عن ساعتين يومياً
    • اللعب خارج المنزل يعمل على تطوير قدرات الطفل الحركية والعقلية التي تساعده في اتخاذ القرارات، وحل المشكلات والصعاب التي قد يواجههَا
    • الخروج واللعب خارج المنزل يقلل من احتمالات إصابة الطفل بقصر النظر، كما يساعده أيضا على تطوير تفكيره المنطقي؛ بإيجاد زملاء اللعب وتجهيز الكرة وتقسيم المهام وهكذا، كل ذلك في مناخ صحي خالٍ من الضغوط أو التوتر

    اللعب خارج المنزل يحفز خيال الطفل

    اللعب يحفز قدرات الطفل وخياله
    • يوفر اللعب بعامة فرصة تتيح للطفل القيام بأدوار البالغين ويحل المشكلات ويستكشف مشاعره، خاصة إذا كان لا يعرف بعد كيفية التعبير عن مشاعره بالكلمات
    • ودور اللعب كبير في تنمية خيال الطفل ونمو شخصيته، حيث يساعد اللعب بالخارج الطفلَ في بناء شخصية أكثر شجاعة، وتفاعلاً مع العالم الخارجي، واكتساب مهارات اجتماعية جديدة
    • كما أثبتت الدراسات أهمية اللعب والرياضة؛ لتحفيز المخ؛ لإفراز مواد كيمائية تعطي شعوراَ بالسعادة، والصحة والنشاط؛ إضافة إلى استهلاك الطفل للطاقة الكبيرة بداخله
    • رغم أهمية اللعب في الخارج للطفل إلا أنه ينبغي تحديد الوقت والمكان المناسبين للعب، ومعرفة أصدقاء الطفل وسلوكهم الأخلاقي، مع تحذير الطفل من مخالطة أصدقاء السوء، وتجربة سلوكيات خاطئة وضارة
    • الطفل الذي يعاني من ضعف الشهية وعدم انتظام نومه، ويندرج عمره تحت عام ونصف العام هو الطفل الذي لا يخرج من بيته للتنزه، وهو الطفل الذي لا يبذل أي جهد على مدار اليوم
    • تذكرنا الأبحاث أن الطفل ذا النمط الحركي وأطفال التوحد وتشتت الانتباه زادوا بشكل عام؛ بسبب الحرمان من الخروج والجلوس طويلاً أمام التليفزيون والتعرض المستمر للشاشات
    • طبياً وعلمياً.. علاج طفلك الحركي هو الخروج يومياً للتنزه والجري في مساحات واسعة، وليس الاستقرار بالمنزل واستخدام عقاقير وأدوية نفسية مدمرة لطفولتهم

    ضوء النهار والحركة النشطة

    ضوء النهار  يساعد الجسم على إفراز هرمون السعادة
    • الخروج تحت إشراف الأهل، باختيار المكان المناسب للعب، مثل النوادي التي تتيح كثيراً من الألعاب الجماعية، والتي تعد مكاناً آمناً لاجتماع الأطفال.
    • ضوء النهار والحركة يساعدان الجسم على النشاط، حتى أكثر أيام الشتاء برداً لا تخلو من قدر من ضوء الشمس، ما يحفز الجهاز العصبي في الجسم على إنتاج المزيد من فيتامين “د”
    • ضوء النهار والحركة يساعدان الجسم على إنتاج المزيد من هرمون السعادة، وبالتالي فإن المشي في الهواء الطلق يحسن الحالة المزاجية
    • الجهد الذي يبذله الطفل في المشي في الهواء الطلق يومياً بانتظام يجعله أكثر سعادة كما يسهل نومه
    • المشي في الطقس البارد والصعب يجعل الطفل يتعلم مهارات جديدة، حيث يتعرف على الحذاء المناسب لكل فصل كما يتعلم اختيار المعطف المناسب لكل طقس
    • من يجلس طوال الوقت في غرفة دافئة، يتنفس بطريقة سطحية، أما الحركة فهي الحافز على التنفس العميق الذي يملأ الجسم بجرعة كبيرة من الأوكسجين

     



    [ad_2]

  • أهمية مرحلة رياض الأطفال

    أهمية مرحلة رياض الأطفال

    [ad_1]

    جدول محتوى

    1-صفات الطفل المؤهل للالتحاق برياض الأطفال

    2-مفهوم مرحلة رياض الأطفال

    3-أهمية مرحلة رياض الأطفال

    4-رياض الأطفال تنمي قدرات الطفل الحركية والعقلية

    5-رياض الأطفال تشعر الطفل بالزمن وتحفزه على التفكير

    6-رياض الأطفال تشعر الطفل بالزمن وتحفزه على التفكير

    لمرحلة الحضانة أو الذهاب بالطفل لرياض الأطفال أهمية وحيوية  كبيرة للطفل ..نظرا لأنها تلبي وتتفق وحاجة الطفل التعليمية والسلوكية والأخلاقية والاجتماعية أبضا، وينبغي النظر إليها على أنها ليست مجرد مكان لتكديس الأطفال في  هذا العمر-3-5 -6 سنوات- بل يجب على الأب والأم الانتباه إلى الطّفل والحرص على تعليمه العديد من الأمور الواجب أن يتعلمها في هذه المرحلة  والتي تتم داخل مبني الحضانة ووسط الأطفال المتقاربين سنا وسلوكا ؛ بهدف تغذيته تعليميًا وسلوكيًا وأخلاقيًا من قبل مُختصين في ذلك..للتوضيح والشرح كان لقاء سيدتي نت والخبيرة التربوية الدكتور ماجدة مصطفي أستاذة المناهج بكلية التربية بحلوان

     



    [ad_2]