الوسم: الحرائق

  • اليونان تعلن سيطرة فرق الإطفاء على الحرائق

    اليونان تعلن سيطرة فرق الإطفاء على الحرائق

    [ad_1]

    تمكنت فرق الإطفاء اليونانية من “السيطرة” على الحرائق، التي دمرت منذ نهاية يوليو أكثر من 100 ألف هكتار، وفق ما أكد متحدث باسمها اليوم جمعة لوكالة “فرانس برس”.

    وقال المتحدث: “منذ أمس (الخميس) لم تعد هناك جبهة نشطة رئيسية بل جيوب متناثرة”، بفضل هطول أمطار في مناطق عدّة وانخفاض درجات الحرارة.

    من حرائق الأسبوع الماضي في اليونان

    من حرائق الأسبوع الماضي في اليونان

    وما زالت فرق الإطفاء المنتشرة بالمئات، مع التعزيزات الأجنبية، في حالة تأهب لمواجهة مخاطر عودة النيران في جزيرة إيفيا الأشد تضرراً من الحرائق، وفي منطقة أركاديا في شبه جزيرة بيلوبونيز، وفق المصدر ذاته.

    ومن المتوقع أن تهب رياح شديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، من شأنها أن تسرّع انتشار حرائق محتملة.

    مساحات حرجية دمرتها الحرائق في اليونان

    مساحات حرجية دمرتها الحرائق في اليونان

    وأتت النيران منذ 27 يوليو على مئات المنازل ومؤسسات صغيرة في جزيرة إيفيا، على بعد مئتي كيلومتر شمال شرقي أثينا، واجتاحت كذلك جزءاً من بيلوبونيز وضواحي أثينا الكبرى.

    وخلّفت الحرائق التي اندلعت منذ مطلع أغسطس، جراء درجات حرارة مرتفعة، أضراراً بيئية كبرى.

    وتحدّث رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس عن كارثة بيئية غير مسبوقة ربطها بشكل مباشر بالتغير المناخي.

    مساحات حرجية دمرتها الحرائق في اليونان

    مساحات حرجية دمرتها الحرائق في اليونان

    [ad_2]

  • النيران تحاصر البحر المتوسط.. وموجة الحر تفاقم الحرائق

    النيران تحاصر البحر المتوسط.. وموجة الحر تفاقم الحرائق

    [ad_1]

    يشهد حوض البحر الأبيض المتوسط حرائق مدمرة، خصوصاً في اليونان والجزائر، حيث تستعر النيران منذ أيام وتفاقمها موجة من الحرارة غير المسبوقة.

    وأظهر موقع “فيرمز” التابع للناسا والمعني بتتبع الحرائق حول العالم كيف حاصرت النيران البحر المتوسط، كما اندلعت في مناطق متفرقة من البلاد المطلة عليه.

    وفي الجزائر تستمر جهود إخماد النيران التي اجتاحت شمال البلاد منذ أربعة أيام، بمؤازرة طائرات من الخارج. وقد أودت الحرائق في الجزائر، التي يذكيها ارتفاع درجات الحرارة، بأرواح 69 شخصاً.

    من الحرائق في الجزائر

    من الحرائق في الجزائر

    وفي تونس، أفاد الدفاع المدني الخميس بأن ارتفاع درجات الحرارة أذكى اندلاع حوالي 30 حريقاً في مناطق جبلية متفرقة في شمال وغرب ووسط تونس، حيث تم إجلاء العديد من العائلات.

    واندلع منذ الاثنين 28 حريقاً في تونس، ولا يزال 8 منها نشطة حتى الخميس في مناطق جبلية من محافظة جندوبة، في شمال غربي البلاد، لكن غالبية الحرائق تحت السيطرة.

    من حرائق تونس

    من حرائق تونس

    وبينما لا تزال تركيا تتعافى من حرائق ضخمة أودت بحياة ثمانية أشخاص في منطقة الجنوب السياحية، تسببت أمطار غزيرة بفيضانات في شمال البلاد.

    في اليونان، ساهمت الأمطار التي هطلت الأربعاء والخميس على مناطق أتت عليها الحرائق في اليونان في “تحسين الوضع” وفقاً لرئيس بلدية بيلوبونيز، حيث لا يزال المئات من عناصر الإطفاء والسكان يحاولون دون هوادة إخماد النيران.

    وبعد أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرائق العنيفة التي دمرت حوالي 100 ألف هكتار في عدة أجزاء من اليونان وتسببت في مقتل 3 أشخاص، أعرب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مجددا عن أسفه “لكارثة بيئية هائلة”.

    من حرائق اليونان

    من حرائق اليونان

    في إيطاليا، كافح عناصر الإطفاء ليل الأربعاء-الخميس أكثر من 500 حريق ناتجة عن القيظ، كما تستعر حرائق غابات في مناطق متفرقة من فرنسا.

    من جهتها، حذرت إسبانيا والبرتغال من إمكانية حصول مثل هذه الكوارث في أراضيها بسبب موجة الحر الحالية.

    وتعزى درجات الحرارة المرتفعة هذه التي تفوق بكثير المعدلات الموسمية، بجزء كبير إلى وصول كتلة من الهواء الشديد الحرارة من شمال إفريقيا إلى جنوب أوروبا.

    [ad_2]

  • صور صادمة.. الحرائق تستعر مجدداً شمال أثينا

    صور صادمة.. الحرائق تستعر مجدداً شمال أثينا

    [ad_1]

    اشتعلت الحرائق مجدداً شمال العاصمة اليونانية أثينا الخميس مع استمرار الموجة الحارة التي تؤجج ألسنة اللهب، بينما تكافح فرق الطوارئ النيران في أنحاء البلاد لليوم الثالث على التوالي.

    وتصاعدت أعمدة الدخان الداكن لتشكل سحابة ضخمة في سماء العاصمة وفر السكان للضواحي وتم إجلاء عدد من طالبي اللجوء وحذرت السلطات من نشوب مزيد من الحرائق الجمعة مع وصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية ومع توقع هبوب رياح عاتية، وفق رويترز.

    حرائق شمال أثينا (فرانس برس)

    حرائق شمال أثينا (فرانس برس)

    ليلة قاسية

    من جهته قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إن خدمات الطوارئ تنتظرها ليلة قاسية مع توقعات باشتداد هبوب الرياح وحث المواطنين على الانصياع لأوامر الإخلاء وتجنب السفر والتنقل لغير الضرورة.

    كما أضاف ميتسوتاكيس في خطاب خاص بثه التلفزيون: “نتعامل مع ظروف غير متوقعة إذ حولت الأيام العديدة التي استغرقتها الموجة الحارة البلاد بأكملها لبرميل من البارود”.

    حرائق شمال أثينا (فرانس برس)

    حرائق شمال أثينا (فرانس برس)

    إلى ذلك أشار إلى ضرورة تعزيز سبل الحماية في مواجهة حقيقة التغير المناخي. وقال إن الوقت سيكون متاحاً فيما بعد “للانتقاد والنقد الذاتي” بشأن الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع الأزمة لكنه حث المواطنين في اللحظة الراهنة على البقاء متحدين.

    وزار رئيس الوزراء في وقت سابق منطقة في غرب بيلوبونيز قرب موقع الألعاب الأولمبية الأثري حيث كافح رجال الإطفاء طوال الليل لإنقاذ أحد أشهر المواقع الأثرية في البلاد.

    تهديد أماكن مأهولة

    وتمكنت فرق الإطفاء بمساعدة طائرات من السيطرة على بعض الحرائق قرب أثينا في وقت سابق، لكن الحرارة أججتها من جديد وعبرت ألسنة اللهب طريقاً سريعاً يربط أثينا بشمال البلاد وبدأت في تهديد أماكن مأهولة.

    حرائق شمال أثينا (فرانس برس)

    حرائق شمال أثينا (فرانس برس)

    يشار إلى أنه منذ الثلاثاء، اندلع نحو 150 حريقاً في اليونان مما أسفر عن تدمير منازل وأجبر السلطات على إخلاء عشرات البلدات والقرى وأتى على آلاف الأفدنة من الغابات.

    كما أصدرت سلطات الحماية المدنية “تحذيراً من الحرائق” لنصف مناطق البلاد بالنسبة ليوم الجمعة بسبب الموجة الحارة.

    [ad_2]

  • “مؤامرة”.. هكذا يخفي أردوغان عجز حكومته على مواجهة الحرائق!

    “مؤامرة”.. هكذا يخفي أردوغان عجز حكومته على مواجهة الحرائق!

    [ad_1]

    يتحدّث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستمرار عن مؤامراتٍ تستهدفه شخصياً مع بلاده كلما واجه أزمة ما، سواء أكانت داخلية أم خارجية، حتى أنه لم يستبعد سيناريو “المؤامرة” مع الحرائق التي اندلعت الأسبوع الماضي، في عدّة غاباتٍ تقع بمناطقٍ مختلفة داخل تركيا.

    وفي هذا الإطار، أعلنت وكالة أنباء “الأناضول” الرسمية عن إحباط السلطات التركية مطلع الأسبوع الحالي، محاولة لافتعال حريق في غابةٍ تقع بالقرب من ثكنة عسكرية في ولاية إزمير الواقعة غربي البلاد، لكن مع ذلك لم يتمكن رجال الشرطة من إلقاء القبض على أولئك الذين كانوا يحاولون إشعال النيران في غابات تلك المنطقة، بحسب ما أفادت الوكالة.

    وشككت أحزاب المعارضة التركية بالرواية التي روّجت لها وكالة “الأناضول”، متهّمة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده أردوغان بالاهتمام بالبنى التحتية في العاصمة أنقرة واسطنبول، ثاني كبرى مدن البلاد، مقابل تجاهل المناطق الأخرى التي ساهم الإهمال في خسارتها لمساحاتٍ خضراء شاسعة بعد الحرائق التي عجزت السلطات المحلية فيها من السيطرة عليها.

    مشكلة الحرائق التي شهدتها تركيا تشبه الكثير من الأزمات التي واجهتها أنقرة في ظل حكم أردوغان الذي عادة ما يلجأ إلى تحميل الآخرين مسؤولية ما يجري

    غسان إبراهيم

    وبحسب مصدرين في أكبر حزبين معارضين وهما “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، فإن التروّيج لرواية وكالة “الأناضول” حول افتعال الحرائق يهدف لإخفاء عجز حكومة الرئيس التركي عن القيام بمهامها في حماية ممتلكات المزارعين والفلاحين والمستثمرين لاسيما وأن الحرائق اندلعت في بعض المناطق بالقرب من المنتجعاتٍ السياحية فاضطر أصحابها إلى إخلائها وإغلاق أبوابها أمام روّادها الأجانب.

    وقال غسان إبراهيم، الإعلامي والمحلل السياسي المختص بالشؤون التركية، إن “مشكلة الحرائق التي شهدتها تركيا تشبه الكثير من الأزمات التي واجهتها أنقرة في ظل حكم أردوغان الذي عادة ما يلجأ إلى تحميل الآخرين مسؤولية ما يجري، لكن الجميع يعلم أن الرئيس في أي دولة يتحمّل مسؤولية مواجهة الكوارث والأزمات التي تشهدها بلاده وعليه أن يقدّم حلولاً لمعالجتها”.

    وأضاف لـ العربية.نت”: “بينما أردوغان يحاول التهرب من مسؤولية حكومته في مواجهة الحرائق واسنادها إلى المؤامرة، أي وجود طرف آخر غيره يتحمّل المسؤولية، ولذلك الشعب التركي في المناطق التي واجهت الحرائق مستاء وغاضب، لأن حكومة بلادهم استثمرت فقط في اسطنبول وأنقرة في مشاريع البنى التحتية وأهمّلت باقي المناطق، خاصة لجهة تقديم الخدمات كالإطفاء، وبالتالي لو كان هناك خدمة توفير إطفاء الحرائق في الغابات، لما تمددت تلك النيران”.

    وتابع: “هناك استياء كبير من طريقة تعامل أردوغان مع المواطنين الأتراك في تلك المناطق، وقد شاهد الجميع كيف أنه كان يلقي لهم أكياس الشاي بعدما ألقى خطابه وكأن الشاي سوف يحلّ أزمة الحرائق التي اندلعت هناك ويؤمن لهم مستقبلاً آمناً”، مشدداً على أن “العقلية التي يدير بها أردوغان هذه الأزمة تظهر مدى فشله في إدارة باقي الأزمات”.

    ورأى أن “الحرائق كشفت الفوضى والاستياء والغضب لدى الجميع، وكشفت أيضاً أن فكرة التعامل مع الأزمات ومواجهتها بتحميل جهاتٍ أخرى بالوقوف خلفها، تمثل ذهنية أردوغان وأطراف إسلامية أخرى، فهم يتحدّثون عن أطراف تسعى إلى النيل منهم عند اندلاع أي أزمة، بينما يلقون بالمسؤولية على عاتق الآخر وهم بهذه الطريقة يهربون من مسؤولياتهم”.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    وعادة ما يتحدّث الرئيس التركي عن طرفٍ ثانٍ يلقي عليه كامل المسؤولية عند مواجهة تركيا لأي أزمة، وبعدما كان يتهم حزب “العمال الكردستاني” المحظور لدى بلاده بالوقوف وراء مختلف أزمات البلاد طيلة السنوات الماضية، فقد بات يتهم حليفه السابق فتح الله غولن بالوقوف خلف بعض الأزمات التي تواجهها حكومته، وذلك منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكمه والتي اتهم غولن بالتورط بها.

    وتداولت وسائل إعلامٍ موالية لأردوغان أنباءٍ عن افتعال أشخاصٍ للحرائق التي اندلعت في مناطقٍ متفرقة جنوب وجنوب غربي البلاد. كما أن بعضها اتهمت مقاتلين من حزب “العمال الكردستاني” بافتعالها رغم أنهم لا يتواجدون في الأصل بتلك المناطق. وقد اضطرت لاحقاً إلى حذف أخبارها تلك بعد موجةٍ من السخرية شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خاصة وأن مقاتلي “الكردستاني” لا يتواجدون في المناطق التي شهدت الحرائق، فهي تقع جنوب وجنوب غربي البلاد، بينما المناطق الكردية، تقع جنوب شرقي تركيا.

    ونتيجة فشل المؤسسات الحكومية في احتواء الحرائق، ألقت المعارضة اللوم على الرئيس التركي، واقترح زعيم المعارضة كمال كليتشدار أوغلو الذي يقود حزب “الشعب الجمهوري” وبرلماني آخر من حزبه، أن تقوم تركيا ببيع طائرة يملكها أردوغان مقابل شراء معدات إطفاءٍ قد تساهم في السيطرة على أي حرائق جديدة قد تحصل، بعد تلك التي أودت بحياة العشرات بين قتيلٍ وجريح قبل أيام.

    [ad_2]

  • الحرائق مستمرة في تركيا.. وارتفاع عدد القتلى إلى 8

    الحرائق مستمرة في تركيا.. وارتفاع عدد القتلى إلى 8

    [ad_1]

    بينما يكافح رجال الإطفاء لليوم الخامس على التوالي ألسنة اللهب التي ما زالت مشتعلة في منتجعات ساحلية، ارتفع عدد قتلى حرائق الغابات التي تستعر في ساحل جنوب تركيا إلى 8 الأحد.

    وقال وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، إن شخصين لقيا حتفهما الأحد بسبب حرائق الغابات في بلدة ماناوجات جنوب البلاد، مضيفاً أن 10 آخرين يتلقون العلاج في مستشفيات بالمنطقة، وفق رويترز.

    حريق غابات شرق منتجع أنطاليا في تركيا (أرشيفية من رويترز)

    حريق غابات شرق منتجع أنطاليا في تركيا (أرشيفية من رويترز)

    كما أعلنت السلطات أن أغلب الحرائق التي تخطى عددها المئة في تركيا في الأيام الخمسة الماضية تم احتواؤها.

    إخلاء مناطق سكنية وفنادق

    من جهته أوضح وزير الزراعة وشؤون الغابات بكر باكدميرلي أن بعض الحرائق التي تسببت في اشتعالها الحرارة الشديدة والرياح لا تزال مستعرة في ماناوجات ومرمريس وبلدة ميلاس، مما دفع السلطات لإخلاء بعض المناطق السكنية والفنادق.

    وفي منتجع بودروم الشهير، أظهرت لقطات إجلاء مجموعة من السائحين وعاملين في فنادق باستخدام الزوارق بعد أن انتشرت ألسنة اللهب وملأ الدخان سماء المنطقة. وقال باكدميرلي إن الحريق في المنطقة أصبح تحت السيطرة بحلول صباح الأحد.

    إلى ذلك تظهر بيانات وزارة الزراعة وشؤون الغابات أن الجهود لا تزال جارية لإخماد ستة حرائق ما تزال مشتعلة في تركيا الأحد.

    دخان يتصاعد عقب حريق في غابة بالقرب من بلدة مانافجات التركية (أرشيفية من رويترز)

    دخان يتصاعد عقب حريق في غابة بالقرب من بلدة مانافجات التركية (أرشيفية من رويترز)

    إجلاء الآلاف

    وتم إجلاء آلاف الأشخاص من منازلهم منذ الأربعاء. وشاركت فرق دعم من روسيا وأوكرانيا وإيران وأذربيجان في إخماد النيران بالتعاون مع الفرق المحلية ومتطوعين. وتعهدت الحكومة التركية بإعادة بناء المناطق المدمرة وتعويض المواطنين عن الخسائر الناجمة عن الحرائق.

    كما ذكر باكدميرلي أن 13 طائرة على الأقل و45 طائرة هليكوبتر وطائرات مسيرة و828 عربة إطفاء تشارك في جهود إخماد الحرائق.

    الاتحاد الأوروبي يساعد

    من جهته قال الاتحاد الأوروبي إنه ساعد الأحد في إعداد ثلاث طائرات متخصصة في إخماد الحرائق، واحدة من كرواتيا واثنتان من إسبانيا، بعد أن لجأت تركيا إلى تنشيط برنامج لمواجهة الكوارث كي تطلب المساعدة من الدول الأوروبية الأخرى. وتركيا ليست عضواً بالاتحاد.

    حرائق غابات بالقرب من مرمريس بتركيا (أرشيفية من رويترز)

    حرائق غابات بالقرب من مرمريس بتركيا (أرشيفية من رويترز)

    وفي اليونان المجاورة، أعلنت السلطات أن رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على حريق اندلع في الغابات في غرب البلاد ودمر عدداً من المنازل وتسبب في إصابة 15 شخصاً بمشاكل في التنفس نقلوا إلى المستشفى للعلاج.

    يشار إلى أن درجات الحرارة في البلاد ارتفعت في الأيام الماضية ومن المتوقع أن تبلغ 44 درجة مئوية الاثنين والثلاثاء.

    [ad_2]