الوسم: الجيش

  • الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    [ad_1]

    كشف مصدر عسكري مسؤول في الجيش الأردني، أن الأجهزة الأمنية أحبطت فجر اليوم الاثنين، محاولة قيام مجموعة من الأشخاص باجتياز الحدود مع سوريا بطريقة غير مشروعة.

    وأوضح المصدر أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد المجموعة وفرار الآخرين، مؤكداً أن المجموعة التي حاولت اجتياز الحدود ترتبط بالمجموعة التي قامت بعملية يوم أمس، والتي أسفرت عن مقتل النقيب محمد ياسين موسى الخضيرات.

    كذلك، أكد أن الجيش الأردني يتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولات تسلل أو تهريب لحماية الحدود.

    وكانت القوات الأردنية أعلنت أمس، مقتل ضابط على الحدود الشمالية للبلاد وإصابة 3 آخرين باشتباك مع مهربين على الحدود مع سوريا.

    كما أوضح أنه بعد تفتيش المنطقة، ضبطت كميات كبيرة من المواد المخدرة وتحويلها إلى الجهات المختصة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    قلق أردني

    وأعرب مسؤولون أردنيون عن قلقهم المتزايد من تصاعد محاولات تهريب المخدرات من سوريا خلال العام الماضي، بما في ذلك كميات كبيرة عثر عليها مخبأة في شاحنات سورية تمر من خلال معبرها الحدودي الرئيسي إلى منطقة الخليج، وفق وكالة “رويترز”.

    وكان الجيش الأردني أعلن العام الماضي، أنه أسقط طائرة مسيرة تحمل كمية كبيرة من المخدرات عبر الحدود.

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    تهريب سلاح ومخدرات

    كذلك، قال مسؤولون أردنيون إن “حزب الله” اللبناني وفصائل مسلحة لها نفوذ في جنوب سوريا تقف وراء تهريب أحد أشهر المخدرات المحظورة وهو المنشط المعروف باسم الكبتاغون.

    يذكر أن الأردن كان قرر إعادة فتح الحدود مع سوريا ‏(مركز حدود جابر)، اعتباراً من 29 سبتمبر/أيلول 2021، أمام حركة الشحن والمسافرين.

    وتشهد الحدود الأردنية السورية باستمرار عمليات تهريب، حيث أحبط الجيش في مايو الماضي، مخططاً لعملية تهريب أسلحة ومخدرات من خلال تسلل 11 شخصاً من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية في محاولة اعتبرت الأكبر منذ شهور.

    [ad_2]

  • الجيش اليمني: غارة للتحالف تستهدف قيادات حوثية بجبهة صرواح غرب مأرب

    الجيش اليمني: غارة للتحالف تستهدف قيادات حوثية بجبهة صرواح غرب مأرب

    [ad_1]

    قال الجيش اليمني، إن غارة للتحالف استهدفت قيادات حوثية في جبهة صرواح غرب مأرب، فيما أفادت مصادر العربية، اليوم السيت، أن الميليشيات الحوثية انسحبت من جبل البلق واللجمة تحت نيران الجيش اليمني.

    وأضافت مصادر العربية أن الجيش الوطني اليمني يطبق الحصار على الجبهة الجنوبية لمأرب بالكامل.

    وحققت قوات الجيش اليمني وألوية العمالقة، الجمعة، انتصارات كبيرة ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية في مختلف جبهات القتال جنوب وغرب محافظة مأرب، بإسناد مباشر من طيران تحالف دعم الشرعية.

    وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني في بيان، إن وحدات من قوات الجيش شنّت هجوماً مباغتاً تمكنت خلاله من تحرير مواقع استراتيجية في الجبهة الشمالية الغربية لمأرب، مؤكداً سقوط العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية بين قتيل وجريح، فيما ألقي القبض على عدد من العناصر الحوثية الإرهابية.

    أحد أفراد الجيش اليمني

    أحد أفراد الجيش اليمني

    وفي الجبهة الجنوبية، شنّت قوات الجيش والمقاومة هجوماً واسعاً تمكنت خلاله من تحرير مناطق واسعة باتجاه عقبة ملعا مأرب، بحسب البيان.

    وأوضح أن مسافة التقدم الذي حققه الجيش والمقاومة تزيد عن 10 كم.

    ولفت البيان إلى أن ألوية العمالقة حققت تقدماً جديداً في عدّة محاور بجبهة حريب، وأصبحت على مقربة من الالتحام بقوات الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة ملعا، وسط تخبط وانهيار في صفوف ميليشيا الحوثي الإيرانية.

    وبالتزامن مع المعارك شن طيران التحالف سلسلة غارات استهدفت تحصينات وتجمعات وتعزيزات للميليشيا الإيرانية في مواقع متفرقة جنوب مأرب، وألحق بها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن المعارك في الجبهة الجنوبية، التي ما تزال مستمرة حتى الآن، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية لا تحصى في صفوف ميليشيا إيران، مشيراً إلى أن عشرات الجثث الحوثية ما تزال متناثرة في الصحاري، البعض منها تركتها الميليشيات منذ أيام.

    [ad_2]

  • الجيش اليمني يحقق انتصارات كبيرة على الحوثيين في جبهات مأرب

    الجيش اليمني يحقق انتصارات كبيرة على الحوثيين في جبهات مأرب

    [ad_1]

    قال الجيش اليمني، اليوم الجمعة، إن قواته مسنودة بألوية العمالقة والمقاومة الشعبية حققت انتصارات كبيرة على الحوثيين في مختلف جبهات القتال بمحافظة مأرب، بإسناد مباشر من طيران تحالف دعم الشرعية.

    وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية شنت صباح الجمعة هجوما مباغتا “تمكنت خلاله من تحرير مواقع استراتيجية في الجبهة الشمالية الغربية لمأرب”، مضيفاً أن عشرات من الحوثيين سقطوا بين قتيل وجريح، فيما ألقي القبض على عدد من العناصر.

    وأكد المركز الإعلامي استعادة السيطرة على مناطق واسعة في عدّة محاور جنوب مأرب “وسط انهيار وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات الحوثية الإيرانية”.

    وأضاف أن طيران التحالف شن سلسلة غارات جوية استهدفت تحصينات وتجمعات وتعزيزات للحوثيين في مواقع متفرقة جنوب مأرب، مؤكدا أنها ألحقت بها “خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”.

    هذا وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ 36 عملية استهداف ضد الميليشيات في مأرب خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأضاف أن الاستهدافات دمرت 22 آلية عسكرية وخسائر بشرية بأكثر من 250 عنصرا.

    ولفت إلى أنه تم تنفيذ 12 عملية استهداف للميليشيات في البيضاء خلال 24 ساعة، موضحاً أن الاستهدافات في البيضاء دمرت 7 آليات عسكرية وخسائر بشرية بأكثر من 80 عنصراً.

    وكان التحالف كشف، الخميس، عن استهدافات نفذها خلال آخر 24 ساعة ضد الحوثيين في مأرب والبيضاء أسفرت عن مصرع أكثر من 340 حوثيا.

    وقال التحالف إنه نفذ في مأرب 31 عملية استهداف ضد الميليشيات خلال آخر 24 ساعة، ما أسفر عن تدمير 18 آلية عسكرية للميليشيات، وإحداث خسائر بشرية تجاوزت 220 عنصرا من الحوثيين.

    وفي البيضاء، أعلن التحالف عن تنفيذ 22 عملية استهداف ضد الميليشيات في آخر 24 ساعة، ما أدى إلى تدمير 13 آلية عسكرية للميليشيات ومقتل أكثر من 120 عنصراً.

    وفي وقت سابق، أكد الناطق باسم الجيش اليمني، عبده مجلي، الخميس، تدمير 80% من إجمالي أسلحة ومعدات ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب بالمدفعية والطيران.

    [ad_2]

  • شاهد تهاوي تحصينات الحوثيين أمام الجيش اليمني جنوب مأرب

    شاهد تهاوي تحصينات الحوثيين أمام الجيش اليمني جنوب مأرب

    [ad_1]

    حققت قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، الخميس، تقدماً جديداً في الجبهة الجنوبية بمأرب،خلال معارك ألحقت بالميليشيا الحوثية الإيرانية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

    وأوضح المركز الإعلامي للجيش اليمني، إن الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً كاسحاً تمكنوا خلاله من دحر الميليشيات الإيرانية من مواقع حاكمة ومساحات واسعة باتجاه عقبة ملعا جنوب مأرب .

    وأكد سقوط العديد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات القتالية بنيران الجيش وبغارات لطيران التحالف.

    وأشار إلى أن المعارك ما تزال مستمرة حتى الآن وسط انهيار وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المليشيا الإيرانية.

    ونشر المركز مقطع فيديو لتهاوي تحصينات الميليشيات الإنقلابية أمام تقدمات الجيش والمقاومة جنوبي مأرب.

    وفي السياق، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الخميس، عن أن قوات ألوية “اليمن السعيد” حققت “تقدمات نوعية” في جبهات مأرب الجنوبية، والتحمت مع ألوية العمالقة في ذات الجبهة.

    وأشاد التحالف ببطولات ألوية العمالقة والدعم الإماراتي لـ “حرية اليمن السعيد”، وفق بلاغ مقتضب.

    وتواصل قوات الجيش وألوية العمالقة التقدم على الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب، وسيطرت على مواقع جديدة في عقبة ملعاء بمديرية حريب، وأن 3 كيلومترات تفصل بينها وبين معسكر أم ريش الاستراتيجي، وفق مصادر ميدانية.

    وأكدت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت من عزل الميليشيا الحوثية المتمركزة في سلسلة جبال البلق والمناطق المحيطة بها، بعد تقدمها في موقع اللجمة.

    [ad_2]

  • الجيش الإسرائيلي: سقوط صاروخين أُطلقا من غزة في البحر

    الجيش الإسرائيلي: سقوط صاروخين أُطلقا من غزة في البحر

    [ad_1]

    قال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا صاروخين صوب منطقة البحر المتوسط، اليوم السبت، انفجرا قبالة ساحل تل أبيب.

    من قبالة ساحل تل أبيب

    من قبالة ساحل تل أبيب

    وقال المتحدث العسكري، أفيخاي أدرعي، على “تويتر”: “في وقت سابق هذا الصباح تم رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة نحو البحر الأبيض المتوسط سقطا قبالة سواحل منطقة تل أبيب الكبرى. وفقا للسياسة المتبعة لم يتم تفعيل إنذارات أو أعمال اعتراض”.

    وقالت الشرطة إن الحادث لم يتسبب في سقوط ضحايا أو حدوث أضرار.

    ولم تعلن أي جماعة في غزة حتى الآن مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين.

    ويخيم الهدوء على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة إلى حد كبير منذ حرب استمرت 11 يوما في مايو.

    ويوم الأربعاء، أدى إطلاق نار من غزة إلى إصابة مدني إسرائيلي أعقبه إطلاق الجيش الإسرائيلي قذائف من دبابة مما تسبب في إصابة ثلاثة فلسطينيين.

    [ad_2]

  • مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي.. وعشرات المصابين في نابلس

    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي.. وعشرات المصابين في نابلس

    [ad_1]

    أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بوقوع عشرات الإصابات في صفوف المواطنين، بينها واحدة بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، في مواجهات مع قوات إسرائيلية في بلدة بيتا جنوب نابلس.

    ونقلت الوكالة عن مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، أن المصاب بالرصاص الحي نُقل للمستشفى، كما أصيب 7 آخرون بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع.

    وخلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شهدتها قرية بيت دجن شرق نابلس، أصيب 44 مواطنا بالاختناق.

    الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً

    وإلى ذلك ذكر الجيش الإسرائيلي، أن جنوده قتلوا بالرصاص فلسطينياً بحوزته سكين في الضفة الغربية المحتلة اليوم الجمعة.

    ونقل بيان للجيش عن تحقيق أولي أن الرجل وصل إلى مفترق طرق قرب مستوطنة أريئيل اليهودية في سيارة ونزل “وركض وهو مسلح بسكين نحو محطة للحافلات حيث كان يقف مدنيون وجنود إسرائيليون”، نقلا عن رويترز.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب فارق الحياة، مشيرة إلى أنه ينتمي لقراوة بني حسان في محافظة سلفيت.

    وفي وقت سابق، أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن قوات الأمن الإسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني في الضفة الغربية. وأضافت أن محاولة الطعن لم تسفر عن أي إصابات.

    سكين المهاجم

    سكين المهاجم

    ومن جانبها، وصفت وكالة الأنباء الفلسطينية، إصابة الشاب بأنها “خطيرة”، قائلة إنه أصيب بالرصاص أسفل البطن، قبل إعلان الجيش الإسرائيلي عن وفاته.

    وذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي منع طواقم الهلال الأحمر من التعامل معه وتقديم الإسعاف له.

    [ad_2]

  • إسرائيل.. الجيش يسرع تحضيراته لشن هجوم محتمل في إيران

    إسرائيل.. الجيش يسرع تحضيراته لشن هجوم محتمل في إيران

    [ad_1]

    أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، بأن قيادة الجيش الإسرائيلي تتخذ خطوات تمهيدا للجوء المحتمل إلى سيناريو شن هجوم عسكري على برنامج إيران النووي.

    وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان، أفيف كوخافي، أوعز للقوات المسلحة بتسريع التحضيرات لشن هجوم محتمل في إيران.

    وأشارت الإذاعة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي، ضمن إطار هذه التحضيرات، أدخل تعديلات على البرامج التدريبية والتأهيلية الخاصة بالطيارين والملاحين، موضحة أن هذه التعديلات تخص المراحل المتقدمة من تلك البرامج التدريبية.

    ويبدو أن تبادل رسائل التهديد المبطّن بين إسرائيل وإيران لن يتوقف، فبعدما صادقت اللجنة المالية في الكنيست على ميزانية دفاع إضافية يبلغ مجموعها حوالي 9 مليارات شيكل (حوالي 2.9 مليار دولار)، استعداداً لعمل عسكري محتمل ضد طهران، أعلن أكبر قائدين عسكريين في إيران عن مناورات بحرية أجرتها بلاده هذا الأسبوع لتحذير تل أبيب.

    ووسط مخاوف إيرانية من خطط إسرائيلية محتملة تستهدف مواقع نووية على أراضيها، كشف قائد ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، أن المناورات تضمنت إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز.

    واعتبر حسين سلامي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، أن تلك المناورات نفذت لإرسال رسالة تحذيرية، فيما قال رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، إن 16 صاروخا باليستيا من طرز مختلفة أطلقت في نفس الوقت ودمرت أهدافا محددة سلفا.

    في حين نددت بريطانيا بإطلاق صواريخ باليستية خلال المناورات، وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان، إن هذه التصرفات تمثّل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، داعية إيران لوقف أنشطتها على الفور.

    يذكر أن وسائل إعلام عبرية كانت أكدت أن اللجنة المالية في الكنيست قد وافقت الخميس الماضي، على ميزانية في إطار بنود سرية تهدف للاستعداد لعمل عسكري.

    وأشارت المعلومات إلى أن هذه الخطوة تأتي وسط تقارير تفيد بأن إسرائيل تعد خطط طوارئ لعمل عسكري ضد إيران حال فشل الجهود الدبلوماسية في تقليص برنامجها النووي، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة “يسرائيل هيوم”.

    يشار إلى أن إسرائيل تهدد منذ فترة طويلة بعمل عسكري إذا فشلت الدبلوماسية في منع طهران من امتلاك قنبلة نووية.

    وقد دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، القوى العالمية إلى عدم السماح لإيران بكسب الوقت في المفاوضات النووية التي توقفت بطلب من إيران والتي من المقرر أن تستأنف يوم الاثنين القادم.

    [ad_2]

  • الجيش الإثيوبي يسترد مدينة في جنوب تيغراي

    الجيش الإثيوبي يسترد مدينة في جنوب تيغراي

    [ad_1]

    أكدت الحكومة الإثيوبية، الأربعاء، أن جنودها استعادوا مدينة في جنوب تيغراي من أيدي المتمردين، في أول تقدم ميداني كبير في المنطقة التي تشهد حربا منذ أشهر.

    وقال المكتب الإعلامي التابع للحكومة في بيان، بعد أيام من إعلان متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي انسحابهم من منطقتي أمهرة وعفر، إن “القوات الإثيوبية والقوات الأمنية في منطقة أمهرة سيطرت على مدينة ألاماتا بعدما هزمت القوات المعادية”، نقلا عن فرانس برس.

    وفي وقت سابق، قالت بيلين سيوم، المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، الثلاثاء، إن القوات المسلحة ما زالت تعمل على إخراج قوات إقليم تيغراي الشمالي المتمردة من إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.

    ورفضت بيلين بيان قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحزب الذي يسيطر على الإقليم، بأنها نفذت انسحابا استراتيجيا من إقليمي أمهرة وعفر. وعرضت ما قالت إنها سلسلة من الانتصارات العسكرية للجيش على قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

    وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الاثنين، إن قواتها انسحبت من أمهرة وعفر، واصفة ذلك بأنه “فتح مبين للسلام” وكتبت خطابا إلى الأمم المتحدة تضمن سلسلة من المطالب.

    وقالت بيلين في مؤتمر صحافي تم بثه مباشرة عبر يوتيوب: “مثلما رأينا في الأسابيع الأخيرة حققت قوات الدفاع الوطني والقوات المتحالفة معها من إقليمي عفر وأمهرة مكاسب كبيرة في سبيل إنهاء احتلال الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لكثير من بلدات أمهرة وعفر”.

    وأضافت: “ما زلنا في المراحل النهائية من هذه العملية الأخيرة… الهدف هو التأكد من إخراج قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من إقليمي أمهرة وعفر”.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء إثيوبيا: قراراتنا بعدم تقدم الجيش ليست عاطفية

    رئيس وزراء إثيوبيا: قراراتنا بعدم تقدم الجيش ليست عاطفية

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد، أن القرارات التي تتخذها الحكومة ليست عاطفية، ولكنها تستند على فوائد دائمة للبلاد، وذلك بعد توجيه الجيش بالبقاء في الأماكن التي استعادها من جبهة “تحرير تيغراي”.

    وأضاف في بيان، اليوم الجمعة أن الحملة التي أطلقتها الحكومة حققت هدفها الأول المتمثل بإخراج “جبهة تيغراي” من اقليمي أمهرة وعفر، وأمرت الحكومة الجيش بالبقاء في المناطق التي استعادها.

    كما، تابع قائلاً إنه “في الماضي أغرقت القرارات العسكرية العاطفية بلادنا في حلقة مفرغة من الحرب، وحملة إضعاف إثيوبيا متعددة الأوجه، والخطر ليس واضحًا فحسب، بل خفيًا أيضًا، والحروب العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والاستخباراتية تُشن بطريقة منظمة ومتطورة حاليا”.

    وحدة الأراضي

    إلى ذلك، شدد آبي أحمد على أن بلاده لا تخوض المعركة فحسب، بل تحارب أيضًا الحملة الدولية الساعية لإضعافها.

    واضاف أن “لقوات الدفاع حق دستوري لدخول اقليم تيغراي، بل ويجب عليهم أيضًا الدخول في أي وقت في حال وجود تهديدات امنية لوحدة أراضي إثيوبيا وسيادتها، على حد قوله.

    كذلك، قال إن الجيش يتمركز في مناطق استراتيجية ويراقب عن كثب أنشطة الجبهة.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    وذكر أن “شعب تيغراي، مثله مثل باقي الشعوب الإثيوبية ، ولديهم القدرة على محاربة مسلحي الجبهة ويجب عليهم عدم احتوائهم.

    تحقيق الأهداف

    وكان مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أعلن في 23 ديسمبر الجاري، أن العملية العسكرية ضد جبهة تيغراي اختتمت بتحقيق أهدافها الرئيسية.

    يذكر أن عشرات الآلاف قتلوا في صراع تيغراي الذي اندلع في نوفمبر 2020 بين القوات الإثيوبية ومقاتلين من إقليم تيغراي الذين هيمنوا على الحكومة الوطنية قبل أن يصبح آبي رئيسا للوزراء عام 2018.

    [ad_2]

  • للمرة الثانية.. قوات إثيوبية تهاجم الجيش السوداني

    للمرة الثانية.. قوات إثيوبية تهاجم الجيش السوداني

    [ad_1]

    شنت قوات إثيوبية وجماعات مسلحة موالية لها من قومية الأمهرا هجوماً ضد الجيش السوداني داخل أراضيه بالمدفعية الثقيلة.

    وأشار موقع “سودان تربيون” المحلي، اليوم الأربعاء، إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات.

    كما أضاف أن الهجوم هو الثاني من نوعه هذا الأسبوع، حيث قُتل وجُرح السبت 51 عنصراً من الجيش السوداني، إثر تصديه لهجوم عنيف من جيش وميليشيات إثيوبيا.

    بالمدفعية الثقيلة

    ونقل عن مصادر عسكرية لم يسمها القول إن القوات الإثيوبية وميليشيات الأمهرا شنت فجر الأربعاء هجوماً بالمدفعية الثقيلة استهدف منطقة تايا ومعسكر شاي بيت بمحلية باسندة على الشريط الحدودي في شرق البلاد.

    كذلك، أكد عدم سقوط ضحايا سواء من العسكريين أو المدنيين القاطنين في المنطقة التي تعرضت للهجوم.

    وذكرت المصادر العسكرية أن إثيوبيا حشدت قوة عسكرية في المناطق الحدودية المحاذية لمحليتي القريشة وباسندة بالقرب من مستوطنة ملكامو التي شهدت أحداث السبت.

    عناصر من الجيش السوداني (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من الجيش السوداني (أرشيفية- فرانس برس)

    تعزيزات عسكرية

    وأرسلت تعزيزات ليل الثلاثاء عبر 13 ناقلة جند إلى مناطق شنفا مريم الحدودية المحاذية لبلدة تايا السودانية، وهي قوات أرسلت من منطقة شهيدي بإقليم تيغراي.

    في حين رجحت المصادر أن تكون التعزيزات المرسلة من منطقة شهيدي هدفها التصدي لمجموعات مسلحة من قوميات “تنفذ عمليات عسكرية ضد الأمهرا والجيش الحكومي.

    [ad_2]

  • حمدوك يربط بقاءه في الحكومة.. بتنفيذ اتفاقه مع الجيش

    حمدوك يربط بقاءه في الحكومة.. بتنفيذ اتفاقه مع الجيش

    [ad_1]

    مع استمرار التظاهرات الرافضة للاتفاق السياسي الموقع بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك، كشف مصدر مقرب من الأخير أنه ربط بقاءه في منصبه بالتوافق بين القوى السياسية في البلاد.

    ونقل المصدر عن حمدوك، قوله اليوم الأربعاء، بحسب ما أفادت رويترز، إنه لن يبقى في منصبه إلا بتطبيق الاتفاق السياسي مع الجيش، الذي عاد بموجبه لرئاسة الوزراء، وبالتوافق بين القوى السياسية.

    من جهة ثانية، أفاد تلفزيون السودان الرسمي بأن حمدوك كلف اليوم، وكلاء بتسيير مهام الوزارات.

    التحول الديمقراطي

    وكان حمدوك أكد أكثر من مرة سابقاً أنه وقَّع على الاتفاق منعاً لإراقة الدماء في البلاد، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وأهمها التحول الديمقراطي الذي شهده السودان منذ العام 2019، بعد عزل رئيس النظام السابق، عمر البشير، وتقاسم السلطة بين المكونين العسكري والمدني.

    يذكر أن الاتفاق السياسي الذي وقع عليه الطرفان في 21 نوفمبر (2021 ) في القصر الرئاسي بالخرطوم، بعد أن أطلق سراح حمدوك، أعاد الأخير إلى منصبه من أجل تشكيل حكومة جديدة، بدل الحكومة السابقة التي أعلنت القوات المسلحة حلها في 25 أكتوبر.

    حمدوك والبرهان خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    حمدوك والبرهان خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    وقد ثبت هذا الاتفاق الشراكة بين المدنيين والعسكريين في إدارة البلاد، ونص على بناء جيش قومي موحد، وإعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها.

    كما تضمن الدعوة إلى حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    إلا أنه لاقى انتقادات من قبل الحاضنة المدنية لحمدوك، على الرغم من الترحيب الدولي الذي حظي به.

    [ad_2]

  • تغييرات كبيرة في السودان.. طالت الجيش والأجهزة الأمنية

    تغييرات كبيرة في السودان.. طالت الجيش والأجهزة الأمنية

    [ad_1]

    شهد السودان، اليوم السبت، تغييرات كبيرة، طالت القوات الأمنية، بحسب ما أفادت مصادر لـ “العربية/الحدث”.

    كما أوضحت المعلومات أن التغييرات طالت قوات الجيش والمخابرات، لافتة إلى أنه تم إعفاء مدير الاستخبارات العسكرية في الجيش، ياسر عثمان، ومدير جهاز الأمن، جمال عبد المجيد.

    إعفاء مدير الشرطة ونائبه

    إلى ذلك، أعفي مدير الشرطة الفريق أول خالد مهدي إبراهيم الإمام ونائبه الصادق علي إبراهيم، بقرار من رئيس الحكومة، عبدالله حمدوك، استناداً إلى أحكام الوثيقة الدستورية.

    وأوضح بيان صادر عن مجلس الوزراء تعيين كل من فريق شرطة حقوقي عنان حامد محمد عمر مديراً عاماً للشرطة، ولواء شرطة مدثر عبدالرحمن نصر الدين عبدالله نائباً له ومفتشاً عاماً.

    إطلاق سراح سياسيين بارزين

    وفي حين لم تعرف أسباب تلك التغييرات، إلا أنها أتت بعد إطلاق سراح عدد من الشخصيات السياسية البارزة، والوزراء والناشطين الذين أوقفوا منذ 25 أكتوبر، لدى مراكز تابعة للمخابرات والأمن، على دفعات على مدى الأيام الماضية، من بينهم وزير مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف، وقبله زعيم حزب المؤتمر عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، وغيرهم.

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    كما جاءت تلك التطورات بعد أن أكد رئيس الحكومة عبدالله حمدوك أنه سيحقق في مقتل عشرات المتظاهرين الذين سقطوا منذ فرض القوات المسلحة الإجراءات الاستثنائية الشهر الماضي، وحل الحكومة.

    يذكر أنه في فجر 25 أكتوبر، نفذت القوات المسلحة حملة توقيفات شملت العديد من السياسيين، والناشطين والقيادات الحزبية، ما دفع منظمات مدنية أساسية في البلاد إلى الدعوة لتظاهرات واسعة، مؤكدة رفضها لمشاركة العسكر في الحكم.

    إلا أن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، وحمدوك أعلنا لاحقا في 21 من الشهر الحالي (نوفمبر2021) توقيع اتفاق سياسي، أعاد الشراكة بين المكونين ونص على توحيد القوات المسلحة في البلاد، وإطلاق سراح المعتقلين، فضلا عن العودة للمسار الديمقراطي وإجراء الانتخابات.

    [ad_2]