الوسم: الجوي

  • إسرائيل: التدريب الجوي مع أميركا هدفه مواجهة أي تهديد

    إسرائيل: التدريب الجوي مع أميركا هدفه مواجهة أي تهديد

    [ad_1]

    في رسالة ضمنية إلى إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن قواته الجوية اختتمت تدريبا مشتركا مع سلاح الجو الأميركي، مضيفا أن التدريب الذي حمل اسم “صقر الصحراء” قد تم في إسرائيل، حيث حلقت الطواقم وتدربت معا “لتنفيذ سيناريوهات وضربات جوية متعددة”.

    وأضاف على تويتر “التدريب سيعزز أكثر من تعاوننا واستعداداتنا لمواجهة أي تهديد”.

    إلى هذا، لم تتوقف التهديدات بين إسرائيل وإيران والتلويح بشن ضربة عسكرية قريبة، حيث هددت تل أبيب طهران أكثر من مرة، لاسيما بعد الفشل المتلاحق لمفاوضات فيينا في التوصل لاتفاق حتى الآن.

    الاستعداد لهجوم ضد إيران

    وكان الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مائير بن شبات، قد دعا للحرب ضد إيران، معتبرا أن إسرائيل لن تتمكن من مواجهتها إذا امتلكت السلاح النووي. وذكرت صحيفة يسرائيل هايوم العبرية، أن الكنيست (البرلمان) وافق على ميزانية سرية إضافية من أجل دعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بهدف الاستعداد للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

    فيما استبعد مراقبون قيام إسرائيل بشن حرب على إيران دون أن يكون هناك أي ضوء أخضر أميركي وأوروبي، مؤكدين أن إسرائيل تخشى مواجهة الأسلحة الإيرانية.

    “الاتفاق لا يلزمنا”

    والثلاثاء الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إن إسرائيل، لن تسأل أحداً عن أمنها، وإن أي اتفاق بمفاوضات فيينا مع إيران حول برنامجها النووي، لا يُلزمها.

    وقال لابيد إن “إسرائيل تقيم حواراً جيداً مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”، وأضاف “نجحنا في التأثير على العملية، وإن لم يكن بالشكل الأمثل، وفي الوقت نفسه نقول للعالم إن الأمر لا يلزمنا، ولإسرائيل حرية كاملة في التصرف فيما يمس بأمنها، ولا نسأل أحداً في ذلك”.

    [ad_2]

  • مصادر أميركية: اتفاق وشيك مع باكستان لاستخدام مجالها الجوي في أفغانستان

    مصادر أميركية: اتفاق وشيك مع باكستان لاستخدام مجالها الجوي في أفغانستان

    [ad_1]

    أبلغت إدارة الرئيس الاميركي جو بايدن المشرعين أن الولايات المتحدة تقترب من إبرام اتفاق رسمي مع باكستان لاستخدام مجالها الجوي لإجراء عمليات عسكرية واستخباراتية في أفغانستان، وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل الإحاطة السرية التي جرت مع أعضاء في الكونغرس صباح الجمعة.

    وقال أحد المصادر إن باكستان أعربت عن رغبتها في توقيع مذكرة تفاهم مع أميركا مقابل مساعدتها في جهود مكافحة الإرهاب، وإدارة العلاقة مع الهند. وأفاد مصدر ثان أن المفاوضات جارية، وما زالت شروط الاتفاق، التي لم يتم الانتهاء منها بعد، عرضة للتغيير.

    ويأتي هذا الإيجاز في الوقت الذي لا يزال فيه البيت الأبيض يحاول ضمان قدرته على تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب ضد داعش وخصوم آخرين في أفغانستان، في ظل غياب الوجود الأميركي على الأرض في أفغانستان لأول مرة منذ عقدين.

    من عناصر طالبان

    من عناصر طالبان

    ويستخدم الجيش الأميركي حاليًا المجال الجوي الباكستاني للوصول إلى أفغانستان كجزء من جهود جمع المعلومات الاستخبارية المستمرة، ولكن لا يوجد اتفاق رسمي لضمان استمرار الوصول إلى جزء مهم من المجال الجوي الضروري للولايات المتحدة لتنفيذ عمليات في أفغانستان.

    وقد يصبح الممر الجوي عبر باكستان إلى أفغانستان أكثر أهمية عندما تستأنف الولايات المتحدة الرحلات الجوية إلى كابل لنقل المواطنين الأميركيين وغيرهم ممن بقوا في البلاد.

    وقال المصدر الثالث إن الاتفاق نوقش عندما زار مسؤولون أميركيون باكستان، لكن لم يتضح بعد ما تريده إسلام آباد أو ما تستطيع واشنطن تقديمه.

    وفي ظل غياب اتفاق رسمي حاليًا، فإن الولايات المتحدة تخاطر برفض باكستان دخول الطائرات العسكرية الأميركية والطائرات بدون طيار مجالها الجوي في طريقها إلى أفغانستان.

    وأصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانا نفت فيه وجود “مثل هذا التفاهم”، وقالت إن “باكستان والولايات المتحدة لديهما تعاون طويل الأمد بشأن الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، ويظل الجانبان منخرطين في المشاورات المنتظمة”.

    وفي الوقت نفسه، تبرز أوزبكستان وطاجيكستان كخيارين رئيسيين للمواقع المحتملة لتأسيس وجود عسكري أميركي لإجراء ما يسمى بعمليات عبر الأفق في أفغانستان، على حد قول المصادر، لكن كلاهما سيواجه معارضة شديدة من روسيا.

    وزارت نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، أوزبكستان في وقت سابق من هذا الشهر، حيث ناقشت “سبل المضي قدما في أفغانستان” مع الرئيس شوكت ميرزيوييف، وفقا لما جاء في بيان للاجتماع.

    وحاليًا ، تجري الولايات المتحدة عملياتها عبر الأفق من قواعد في الشرق الأوسط، مما يجبر الطائرات بدون طيار على التحليق من قواعد بعيدة في المنطقة قبل الوصول إلى أفغانستان. ويحد الطيران المطول من فعالية تنفيذ العمليات وجمع المعلومات الاستخبارية، وكانت إدارة بايدن تبحث عن خيارات أقرب وأكثر فاعلية.

    وقال مسؤول دفاعي لشبكة CNN الأميركية: “تحتفظ الولايات المتحدة بقدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع المستمرة حسب الحاجة لدعم متطلبات مهمة المراقبة ومكافحة الإرهاب”، ولا يشمل ذلك الطائرات بدون طيار فحسب ، بل يمتد أيضًا إلى القدرات الاستخباراتية والإلكترونية لمراقبة الوضع في أفغانستان.

    ويوم الخميس، قال السناتور جيم إينهوفي العضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة “في وضع أسوأ فيما يتصل بفهم وتتبع التهديدات الإرهابية القادمة من أفغانستان”.

    وذكر إينهوفي بيان أن الولايات المتحدة “أصبحت الآن أقل أمانًا مما كانت عليه قبل قرار بايدن الكارثي بالانسحاب غير المشروط والكامل من أفغانستان”.

    [ad_2]

  • إسرائيل تواصل القصف الجوي والبري لغزة.. والقتال يدخل أسبوعه الثاني

    إسرائيل تواصل القصف الجوي والبري لغزة.. والقتال يدخل أسبوعه الثاني

    [ad_1]

    فيما يدخل التصعيد في الأراضي الفلسطينية أسبوعه الثاني، شنت إسرائيل سلسلة غارات جديدة، فجر وصباح الاثنين، على مناطق في قطاع غزة، يرافقها قصف مدفعي إسرائيلي مستمر، حسبما أفاد مراسل “العربية”، يقابلها رشقات صاروخية أطلقتها الفصائل الفلسطينية تجاه المدن الإسرائيلية.

    وفي تطور، تم إطلاق رشقة صواريخ فلسطينية على مستوطنات غلاف قطاع غزة.

    وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان عدد من المستوطنات الحدودية مع قطاع غزة البقاء في البيوت الدخول إلى الملاجئ والمناطق المحصنة حتى إشعار آخر.

    كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته قصفت الليلة الماضية “الأنفاق تحت الأرضية” التابعة لحماس مرة أخرى، وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد تضرر في الهجوم حوالي 15 كيلومتراً من الأنفاق في شمال قطاع غزة، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بوجود إصابات جرّاء قصف إسرائيلي على وادي السلقا في دير البلح، وحي التفاح، ومخيم جباليا شمال قطاع غزة.

    وقال الجيش: “قصفنا 1180هدفاً في قطاع غزة ورصدنا إطلاق 3160 صاروخا وقذيفة من القطاع” منذ بدء التصعيد.

    وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنه منذ الساعة السابعة مساء الأحد وحتى السابعة صباحًا من صباح الاثنين، أُطلق نحو 60 صاروخًا من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل حيث سقط نحو 10 منها داخل القطاع، بينما اعترضت القبة الحديدية عشرات منها وفق سياسة الاعتراض.

    وإلى ذلك، قطع قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي مقابلة تلفزيونية للاختباء من رشقة صاروخية في المنطقة الحدودية مع قطاع غزة.

    ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري في قطاع غزة إلى 197 قتيلاً، من بينهم 58 طفلاً و34 سيدة، و1235 جريحا، فيما بلغ عدد القتلى جرّاء أحداث الضفة الغربية بما فيها القدس 21 قتيلاً، بينهم طفل، وأكثر من 4369 إصابة.

    يأتي ذلك فيما قال مراسلنا إن أكثر من 70 غارة إسرائيلية تركزت في محيط مبنى أنصار الحكومي، والذي يضم مكاتب لوزارة الداخلية وقوات الأمن في القطاع. وأضاف أن الغارات الإسرائيلية، طالت شارع الرشيد ومحيط مستشفى الشفاء ومجمع أنصار الحكومي، وحيي تل الهو والزيتون.

    وأوضح أن الغارات استهدفت مواقع عسكرية للفصائل الفلسطينية، وشوهدت ألسنة دخان كثيفة وأصوات انفجارات في مناطق مختلفة من مدينة غزة.

    وسبق ذلك استهداف إسرائيلي بالمدفعية لمناطق شرق محافظة الوسطى وخان يونس من قطاع غزة.

    كما أضاف مراسل “العربية” أن القصف الإسرائيلي يأتي بعد أن أطلقت الفصائل الفلسطينية سلسلة من الرشقات الصاروخية على مستوطنات محيط القطاع، وقال إن صفارات الإنذار سمعت في عسقلان وبئر السبع ومستوطنتي أوفاكيم ونيتفوت.

    وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قال إنه تم القضاء على قدرات حماس العسكرية، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يعمل بقوة ضد حماس، مشيرا إلى أن أهالي غزة رهائن لدى حماس، مؤكدا استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة.

    وقرر المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر استمرار العملية العسكرية التي تخوضها إسرائيل ضد الفصائل الفلسطينية في غزة دون أن يتطرق إلى مقترح وقف إطلاق النار.

    قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” Times of Israel، نقلا عن قائد كبير بالجيش، إن القياديين في حركة حماس محمد الضيف ويحيى السنوار قد يتم استهدافهما في غارات إسرائيلية.

    ونسبت الصحيفة لأليعازر توليدانو قائد فرقة غزة القول إنه كلما طال الوقت الذي يتاح للجيش لتحقيق أهدافه العسكرية في القطاع كان ذلك أفضل.

    واستهدفت غارات جوية إسرائيلية قبل أيام، منزل يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في خان يونس بقطاع غزة، وفقا لما أكده الجيش الإسرائيلي في بيان له أمس الأحد.

    ونشر الجيش الإسرائيلي، الأحد، معلومات وصورا لمسؤولين كبار في حماس، زعم أنه تمت تصفيتهم خلال الغارات الجوية.

    وأضاف الجيش الإسرائيلي في البيان أنه، بالإضافة إلى استهداف منزل السنوار، فقد استهدف الجيش منازل ومقرات كبار القادة في حماس، وهم رئيس التخطيط والتطوير في المكتب السياسي لحماس، سماح سراجي، وقائد كتيبة الزيتون في مدينة غزة، يوسف عبدالوهاب، والمسؤول عن التهريب وعن الملف الاستخباراتي العسكري أحمد عبد العال في رفح.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الطائرات الإسرائيلية أغارت خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة على أكثر من 90 هدفا تابعا لحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، واستهدفت “عشرات مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة في تل الهوا، وفي شيخ عمدان، وفي مدينة غزة، بعضها تم تخزينها في منازل نشطاء ينتمون إلى القوة البحرية والجوية لحماس، كما تم استهداف خلايا مطلقي قذائف مضادة للدروع ووحدات هجومية لأنظمة السايبر”، حسب ما أعلنه أدرعي.



    [ad_2]

  • البحرين: السماح للطائرات القطرية بعبور مجالها الجوي اعتبارا من صباح اليوم

    البحرين: السماح للطائرات القطرية بعبور مجالها الجوي اعتبارا من صباح اليوم

    [ad_1]

    أعلنت البحرين، السماح للطائرات القطرية بعبور مجالها الجوي اعتبارا من صباح اليوم الإثنين.

    وأوردت وكالة الأنباء البحرينية أن شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات في مملكة البحرين أعلنت عن الاستمرار بالسماح للطائرات القطرية في مجالها الجوي وتعديل النشرات الملاحية للطائرات القطرية اعتباراً من صباح يوم الاثنين الموافق 11 يناير 2021، وذلك في تمام الساعة 00:01 بتوقيت غرينتش.

    [ad_2]