الوسم: الجديد

  • قيود جديدة بألمانيا على احتفالات العام الجديد لكبح أوميكرون

    قيود جديدة بألمانيا على احتفالات العام الجديد لكبح أوميكرون

    [ad_1]

    أعلنت ألمانيا عن قيود جديدة الثلاثاء، بدءا من بعد عيد الميلاد لإبطاء انتشار المتحور أوميكرون، لن تصل إلى الإغلاق الكامل ولكنها ستشمل تقييدا للاتصال بين الأفراد حتى بين من تم تطعيمهم.

    وقال المستشار أولاف شولتس في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء “أتفهم أي شخص لا يريد أن يسمع عن فيروس كورونا والمتحورات الجديدة، لكن لا يمكن ولا يجب أن نغض الطرف عن الموجة التالية”.

    وتشمل القواعد الجديدة قصر التجمعات الخاصة على عشرة أشخاص، وإغلاق النوادي الليلية في جميع أنحاء البلاد، وإقامة الفعاليات الكبرى، مثل مباريات كرة القدم، دون حضور جماهير. وستدخل القيود حيز التنفيذ في جميع أنحاء البلاد في 28 ديسمبر، ويمكن لبعض الولايات أن تبدأ في تنفيذها في وقت أبكر من ذلك.

    وأضاف شولتس أن الحكومة قررت الانتظار حتى ما بعد عيد الميلاد لتطبيق القيود الجديدة على المستوى الوطني لأن العطلات الأسرية مثل عيد الميلاد وعيد الفصح “لم يثبت أنها من العوامل الرئيسية لتفشي الفيروس”. لكنه قال إن القيود المفروضة على احتفالات رأس السنة الجديدة ضرورية للحفاظ على النظام الصحي في ألمانيا من وطأة زيادة الإصابات بالفيروس.

    واستطرد قائلا “لم يعد هذا وقتا مناسبا للحفلات واللقاءات الاجتماعية في مجموعات كبيرة”.

    واتفق شولتس وحكام الولايات الـستة عشر في ألمانيا على القيود الجديدة في اجتماع يوم الثلاثاء، بعدما دعت لجنة الخبراء الحكومية الجديدة إلى اتخاذ إجراءات في غضون أيام على الصعيد الوطني، بسبب سرعة انتشار المتحور أوميكرون في أنحاء أوروبا.

    ومن المقرر أن يجتمع شولتس بحكام الولايات مرة أخرى يوم 7 يناير لمناقشة ما إذا كان يتعين مواصلة الإجراءات أو حتى تشديدها.

    وصرح سولتس بأن الحكومة الألمانية تسعى أيضا لتسريع حملة اللقاحات المعززة، بهدف إعطاء 30 مليون جرعة إضافية بحلول نهاية يناير كانون الثاني، من خلال فتح بعض مراكز التطعيم خلال العطلات.

    وأضاف “التطعيم، التطعيم، التطعيم سيظل هدفنا. فيروس كورونا ليس في عطلة في عيد الميلاد”.

    [ad_2]

  • مكتشفة أوميكرون: المتحور الجديد أعراضه مختلفة عن دلتا

    مكتشفة أوميكرون: المتحور الجديد أعراضه مختلفة عن دلتا

    [ad_1]

    في ظل الإغلاقات والقيود التي عادت إليها دول العالم بعد الهلع جراء اكتشاف المتحور الجديد من كورونا أوميكرون، فقد أكدت رئيسة الجمعية الطبية في جنوب إفريقيا ومكتشفة متحور أوميكرون لـ “العربية” أن الإصابات بالمتحور أعراضها مختلفة عن سلالة دلتا وباقي التحورات، مشددة على أن غير الملقحين أكثر عرضة للإصابة.

    بيانات المتحور في أجساد المصابين مختلفة

    وأضافت أن أعراض الإصابة بالمتحور أوميكرون أقوى في حالة غير الملقحين، لافتة إلى أن بيانات المتحور في أجساد المصابين مختلفة.

    وأشارت إلى أن “المتحور الجديد مثار قلق بالنسبة لنا”، لكن “الجرعات المعززة من اللقاح تساعد في مواجهة المتحور”.

    كما توقعت أن تتوافر بيانات أكثر عن أوميكرون المتحور خلال أسبوعين.

    تأتي تصريحات مكتشفة أوميكرون في الوقت الذي طمأنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، سكان العالم بأنه أن لا دليل حتى الآن على تراجع فاعلية اللقاحات بسبب المتحور أوميكرون من كورونا.

    وصل أكثر من 24 دولة

    كما أضافت أنه لا حاجة للقاح جديد من أجل مكافحة السلالة التي ظهرت الأسبوع الماضي ووصلت أكثر من 24 دولة حتى الآن، بل يمكن إجراء تعديلات بسيطة على اللقاحات الموجودة أصلا.

    يذكر أن السلالة الجديدة من كوورنا كانت ظهرات لأول مرة منتصف الشهر الماضي (نوفمبر 2021) في جنوب إفريقيا، قبل أن تتمدد إلى دول أخرى في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وصولا إلى إسرائيل والسعودية والمغرب واليابان وغيرها.

    ويتميز هذا المتحور الذي وصف بداية بالمقلق، والمختلف إلى درجة كبيرة، بعدد مرتفع من النسخ، بعضها مقلق وقد يكون مرتبطا باحتمال إفلاته من الجهاز المناعي وزيادة انتقال العدوى.

    [ad_2]

  • لصد المتحور الجديد.. علماء يقترحون 3 وسائل أهمها اللقاح!

    لصد المتحور الجديد.. علماء يقترحون 3 وسائل أهمها اللقاح!

    [ad_1]

    على الرغم من توقع خبراء منظمة الصحة العالمية أسابيع من أجل جمع كافة التفاصيل والمعلومات حول المتحور الجديد من كورونا الذي أطلق عليه اسم “أوميكرون”، رجح عدد من العلماء الأميركيين، اليوم السبت، أن يصمد المطعمون في وجه هذا “الضيف الجديد”.

    وأشاروا بحسب ما نقلت وكالة رويترز، إلى ضرورة محاربة السلالة الجديدة باللقاحات، التي يرجح أن تكون فعالة في مواجهتها.

    كما أوضحوا أن ارتداء الكمامات وتفادي الحشود، بالإضافة إلى غسل اليدين، تبقى الوسائل الأنجع في صد المتحورات.

    فعالية اللقاحات

    بدوره، أعرب البروفيسور أندرو بولارد، مدير مجموعة أكسفورد للقاحات التي طورت لقاح أسترازينيكا، عن تفاؤل حذر بفعالية اللقاحات الموجودة حاليا، معتبرا أنها قد تكون فعالة في الوقاية من “أوميكرون”.

    وقال في حديث لإذاعة “بي.بي.سي” على الرغم من تلك الطفرات الموجودة في المتحورات الأخرى، صمدت اللقاحات مثبتة فعاليتها في تقليل الأعراض الخطيرة أثناء انتقال كورونا عبر متغيراته المختلفة من ألفا وبيتا إلى غاما ودلتا، مضيفا “لذا هناك بعض التفاؤل حول استمرار عمل اللقاحات ضد المتحور الجديد”.

    كما أضاف أنه “من غير المحتمل أن تحدث عودة للجائحة في مجتمع تم تطعيمه بالكامل كما رأينا العام الماضي”.

    إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن المسألة تحتاج إلى مزيد من الوقت لكي تتضح الصورة.

    أتت تلك التصريحات بالتزامن مع إعلان عدد من شركات الأدوية، بما في ذلك أسترازينيكا وموديرنا وفايزر، أن تعمل على وضع خطط من أجل تعديل لقاحاتها من أجل التصدي لـ”أوميكرون”.

    يذكر أن أولى الإصابات بالسلالة الأحدث من كورونا سجلت في جنوب إفريقيا، تلتها هونغ كونغ، ومن ثم بلجيكا وهولندا، بالإضافة إلى ألمانيا.

    [ad_2]

  • وزير ألماني: متحور كورونا الجديد وصل بلادنا بالفعل

    وزير ألماني: متحور كورونا الجديد وصل بلادنا بالفعل

    [ad_1]

    فيما يقلق المتحور الجديد لكورونا العالم أجمع، أعلنت سلطات ولاية هيسن غرب ألمانيا، السبت، الاشتباه بأول إصابة بأوميكرون في البلاد لدى شخص عاد مؤخراً من جنوب إفريقيا.

    فقد أشار كاي كلوزه، وزير الشؤون الاجتماعية في الولاية الواقعة في غرب البلاد وتضم مطار فرانكفورت الأكثر ازدحاما في العالم، إلى أنه “من المرجح أن يكون المتحور أوميكرون موجودا بالفعل في ألمانيا”.

    وكتب في تغريدة على حسابه على تويتر “اكتشفنا عدة تحورات مطابقة للسلالة أوميكرون الليلة الماضية، في مسافر عائد من جنوب إفريقيا”.

    كما أوضح أن الاختبارات التي أجريت في وقت متأخر من يوم أمس على المسافر كشفت عن “عدة طفرات نموذجية لأوميكرون”، وقد تم عزله في منزله.

    بعد بلجيكا وهولندا

    يذكر أن ألمانيا أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان، كانت أعلنت أمس أنها ستوقف على الأرجح معظم الرحلات الآتية من جنوب إفريقيا ودول أخرى، وحذت حذوها لاحقا العديد من الدول الأوروبية والعربية، فضلا عن الولايات المتحدة.

    وكانت بلجيكا أعلنت أمس تسجيل أول حالة إصابة في البلاد، لمسافر آت من مصر. في حين كشفت هولندا أنها رصدت 61 مصاباً بالفيروس بين مسافرين على رحلة أتت من جنوب إفريقيا.

    فيما حذر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (إي سي دي سي) أن خطر انتشار متحوّرة كوفيد الجديدة في أوروبا “مرتفع إلى مرتفع جدّاً”. وفي تقرير لتقييم المخاطر، قال المركز المذكور مساء أمس، إن “المستوى العام للمخاطر المرتبط بمتحوّرة سارس-كوف-2 أوميكرون في الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصاديّة الأوروبية، تم تقييمه على أنّه مرتفع إلى مرتفع جداً.

    يشار إلى أن المتحور الذي وصفه عدد من العلماء بالمقلق، اكتشف لأول مرة في جنوب إفريقيا، ورجح الخبراء هناك أنه قد يكون أكثر خطورة أو عدوى، على الرغم من أن وزير الصحة عاد اليوم وأعلن أنه لا داعي للهلع، وأن لا إثبات علميا حتى الآن على خطورة السلالة الجديدة.



    [ad_2]

  • أخيراً تصريح مطمئن.. المتحور الجديد أقل رعباً من دلتا

    أخيراً تصريح مطمئن.. المتحور الجديد أقل رعباً من دلتا

    [ad_1]

    مع استنفار العالم أجمع للتصدي للمتحور المستجد من كورونا، الآتي من جنوب إفريقيا، عمت حالة من القلق لاسيما بعد أن أكدت منظمة الصحة العالمية أن الخوض في تفاصيل السلالة الجديدة واستكشافها قد يتطلب أشهرا.

    إلا أن تصريحا مطمئنا يتيما أتى من بريطانيا. فقد قال كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، إن متحور دلتا يمثل مصدر قلق أكبر بكثير بالنسبة للمملكة المتحدة من متحور أوميكرون الجديد.

    “دلتا مقلقة أكثر”

    وأوضح البروفيسور كريس ويتي أنه يشعر بقلق أكبر إزاء المتحورات الموجودة حاليا من الفيروس لاسيما دلتا المنتشرة حول العالم وفي بريطانيا، خصوصا خلال موسم الأعياد.

    كما أضاف، بحسب ما نقلت صحيفة “تيليغراف” البريطانية اليوم السبت: “لقد كنا دوما مدركين بأن متغيرات جديدة ستظهر من وقت لآخر، ولكن لا تزال هناك العديد من التفاصيل التي نجهلها”.

    رغم ذلك اعتبر أن القرار الذي اتخذته الحكومة البريطانية بتعليق الرحلات الجوية من عدد من البلدان الإفريقية كان صائبا، محذرا في الوقت عينه من محاولة فرض “قيود أكثر صرامة” قد لا تحظى بقبول شعبي. كما اعتبر أنه يجب التركيز بشكل أفضل على التهديدات الأكثر إلحاحًا.

    يذكر أن بريطانيا كانت أعلنت أمس، أن العلماء يعتبرون المتغير الأحدث المكتشف من الفيروس أهم تحور على الإطلاق، منبهة إلى ضرورة معرفة ما إذا كان مقاوما للقاحات.

    فيما أوضحت وكالة الأمن الصحي في البلاد أن السلالة المتحورة التي أطلق عليها سابقا اسم بي 1.1.529 (ولاحقا أوميكرون) تحتوي على “بروتين سبايك”، الذي يشكل النتوءات الشوكية الموجودة على سطح كورونا، يختلف تماما عن البروتين الموجود في الفيروس الأصلي الذي صنعت لقاحات كوفيد-19 على أساسه.

    وكانت السلالة الجديدة ظهرت أولا في جنوب إفريقيا، ثم في بوتسوانا وهونغ كونغ، لتعلن لاحقا بلجيكا تسجيل إصابة، تلتها هولندا التي كشفت أن طائرة حطت في البلاد وعلى متنها عشرات المصابين.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية تصنف المتحور الجديد مقلقا.. وتسميه أوميكرون

    الصحة العالمية تصنف المتحور الجديد مقلقا.. وتسميه أوميكرون

    [ad_1]

    صنفت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، المتحور الجديد لكوفيد-19، الذي رصد أول مرة في جنوب إفريقيا “مقلقا”، وأطلقت عليها اسم “أوميكرون”.

    وقالت مجموعة الخبراء المكلفة بمتابعة تطور الوباء “تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن المتحور بي.1.1.529 لأول مرة من قبل جنوب إفريقيا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 (…). يحتوي هذا المتحور على عدد كبير من الطفرات، بعضها مقلق”.

    الإعلان الصادر عن منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة يعد أول تصنيف منذ شهور تقوم به المنظمة لأحد متحورات كورونا على هذا النحو.

    فيما يخضع متحور دلتا، الذي أصبح الأكثر انتشارا في العالم ، لنفس التصنيف.

    إغلاق الحدود بسبب أوميكرون

    ومع ظهور المتحور أوميكرون في جنوب إفريقيا، بدأت الحدود تغلق على بعض بلدان القارة السمراء، إذ قررت دول أوروبية عدة الجمعة تعليق الرحلات الجوية من هناك، بينما فرضت بلدان أخرى بينها اليابان حجرا صحيا.

    فقد أعلن اكتشاف المتحور الجديد الذي قد يكون معديا جدا في جنوب إفريقيا الخميس. كما أعلن رصد إصابة أولى به في أوروبا في بلجيكا، وكذلك في إسرائيل.

    وعلى الرغم من توصيات منظمة الصحة العالمية التي نصحت بعدم فرض قيود على السفر، حظرت بريطانيا وفرنسا وهولندا وأيرلندا وتركيا الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا وخمس دول مجاورة لها.

    كما أوصى الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء بتعليق الرحلات من إفريقيا الجنوبية وإليها.

    إجمالي الضحايا

    وتسبب وباء كوفيد-19 بوفاة أكثر من 1,5 مليون شخص في أوروبا وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى حصائل رسمية.

    وفي المجموع، أودى الفيروس بأكثر من 5,16 مليون شخص في أنحاء العالم منذ نهاية العام 2019. إلا أن منظمة الصحة العالمية ترى أن حصيلة الجائحة الفعلية قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات.

    فيما سجلت حتى الآن 22 إصابة بالمتحورة الجديدة لكوفيد معظمها لدى شباب حسب المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب إفريقيا.

    [ad_2]

  • دول عربية تعلق الرحلات من بلدان إفريقية بسبب المتحور الجديد

    دول عربية تعلق الرحلات من بلدان إفريقية بسبب المتحور الجديد

    [ad_1]

    أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، اليوم الجمعة، أنه تقرر تعليق الرحلات الجوية من دول جنوب إفريقيا، ونامبيا، وبوتسوانا، وزيمبابوي، وموزمبيق، وليسوتو، وإسواتيني وإليها.

    جاء ذلك بعد ما سبق الإعلان عنه بشأن تعليق القدوم مؤقتاً من بعض الدول إلى المملكة لأسباب تتعلق بتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وبناء على المتابعة المستمرة للوضع الوبائي، وما رفعته الجهات الصحية المختصة في المملكة عن ظهور سلالة متحورة من كورونا في عدد من الدول، ورصد انتقال مصابين منها إلى دول أخرى، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    لا تقل عن 14 يوماً

    وقال المصدر إنه تقرر أيضاً تعليق السماح بدخول المملكة لغير المواطنين، من القادمين مباشرة وغير مباشرة من الدول المشار إليها، فيما عدا من قضى مدة لا تقل عن 14 يوماً في دولة أخرى من الدول التي تسمح الإجراءات الصحية في المملكة بدخول القادمين منها وفقاً للإجراءات الصحية المعتمدة، على أن يتم تطبيق كامل إجراءات الحجر الصحي المؤسسي المعتمد لمدة 5 أيام، على جميع الفئات المستثناة للقادمين من هذه الدول، بما في ذلك مواطنو المملكة، بغض النظر عن حالة التحصين.

    كما أوضح أن جميع الإجراءات والتدابير تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة، وذلك بحسب تطورات الوضع الوبائي عالمياً، مع تحذير المواطنين والمقيمين لتجنب السفر إلى الدول المشار إليها حتى إشعار آخر.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    إغلاق الحدود

    بدورها حظرت البحرين دخول المسافرين من جنوب إفريقيا وخمس دول أخرى مجاورة بسبب مخاوف تتعلق بجائحة كورونا، وفق ما أفادت وكالة أنباء البحرين اليوم.

    واستعبد القرار المواطنين البحرينيين وأصحاب تأشيرات الإقامة السارية في المملكة.

    من جهته قرر المغرب إغلاق حدوده بوجه المسافرين القادمين من بلدان منطقة إفريقيا الجنوبية، تحسباً لانتقال عدوى متحور جديد لكورونا رصد للمرة الأولى في جنوب إفريقيا، وفق ما أفادت وزارة الخارجية اليوم.

    ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن الوزارة قولها إن القرار يشمل “فضلاً عن جنوب إفريقيا، كلاً من بوتسوانا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق وزيمبابوي”.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    “القادمين أو العابرين”

    كما أوضحت أن السلطات اتخذت هذا القرار “على إثر الأخبار المتعلقة بظهور متحور جديد وخطير بجنوب إفريقيا”، مشيرة إلى أن حظر دخول المغرب يسري على “المسافرين القادمين من هذه البلدان أو العابرين لها”.

    كذلك أكدت أن القرار يهدف إلى “الحفاظ على المكاسب التي راكمها المغرب في مجال تدبير جائحة كوفيد-19، ومواجهة تدهور الوضع الصحي في بعض البلدان”.

    بعد مرور أسبوعين

    من جانبه أعلن الأردن اليوم منع دخول القادمين من عدد من الدول الإفريقية إلى المملكة إلا بعد مرور أسبوعين على مغادرتهم هذه الدول، وذلك لمنع وصول المتحور الجديد من كورونا إلى أراضي المملكة.

    وبناء على توصية من وزارة الصحة قررت وزارة الداخلية الأردنية “منع دخول غير الأردنيين القادمين من هذه الدول إلا بعد مرور 14 يوماً على مغادرتهم لهذه الدول إلى دول أخرى لا يتواجد فيها المتحور الجديد، واعتباراً من الأحد المقبل”.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    كما شددت الوزارة في بيان على أن “الإجراءات الاحترازية اتخذت بحق القادمين من دول: جنوب إفريقيا وليسوتو وزيمبابوي وموزمبيق ونامبيا وإسواتيني وبوتسوانا وذلك اعتباراً من يوم الأحد”.

    “للحد من دخوله”

    وبحسب الوزارة “سيتم حجر الأردنيين القادمين من هذه الدول حجراً مؤسسياً لمدة 14 يوماً، وعلى نفقتهم الخاصة وبغض النظر عن نتيجة فحص الكشف عن كورونا في المطارات الأردنية أو في الدول القادمين منها”، لافتة إلى أن القرار اتخذ “للحد من دخول هذا المتحور الجديد إلى الأردن”.

    يذكر أن علماء في جنوب إفريقيا كانوا أعلنوا أمس الخميس اكتشاف “متحور جديد مثيرة للقلق في جنوب إفريقيا”، مشيرين إلى أن المتحور بي.1.1.529 يظهر عدداً مرتفعاً جداً من الطفرات” و”قادر على أن ينتشر بسرعة كبيرة”.

    [ad_2]

  • مسافر آت من مصر..أول إصابة بمتحور كورونا الجديد في بلجيكا

    مسافر آت من مصر..أول إصابة بمتحور كورونا الجديد في بلجيكا

    [ad_1]

    سجلت بلجيكا، اليوم الجمعة، أول إصابة بالمتحور الأحدث من فيروس كورونا، وهي الأولى في أوروبا عامة على ما يبدو.

    وأعلن وزير الصحة فرانك فاندنبروك، في مؤتمر صحافي، بحسب ما نقلت فرانس برس، أن المصاب بمتحور B.1.1.529 غير ملقح، وكان عائدا من مصر.

    كما أضاف أن فحوص المصاب جاءت إيجابية في 22 نوفمبر، موضحا أن المريض لم يصب بكوفيد من قبل، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.

    إلا أنه أشار إلى أن “المتحور مشتبه به، ولا نعلم إن كان خطيرا جدا أم لا”. غير أنه أضاف أنه “على سبيل الاحتراز ستوقف أوروبا الرحلات من دول إفريقيا الجنوبية. وقال: “الإجراءات احترازية تماما، فلا تشعروا بالهلع”.

    كذلك أشار إلى أن لجنة تقدير مخاطر كوفيد البلجيكية تقوم بتحليل الوضع.

    فيما كتب عالم الأوبئة البلجيكي المعروف مارك فان رانست على تويتر قائلا “إن الشخص المصاب عاد من مصر في 11 نوفمبر”.

    تعليق الرحلات

    يأتي هذا فيما ساد استنفار حول العالم، بعد أن عمدت عدة دول إلى تعليق الرحلات إلى دول بالقارة السمراء، إثر اكتشاف المتحور الجديد الذي يحمل عشرات الطفرات، ويثير قلقل العلماء.

    كما أوصت المفوضية الأوروبية بتعليق دول الاتحاد السفر من وإلى جنوب إفريقيا.

    “نحتاج أسابيع”

    في حين أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها، مؤكدة أنها تحتاج لأسابيع عدة من أجل فهم طبيعة المتحور الأحدث. وأوضح متحدث باسمها أن فهم مستوى انتقال وشدة المتحور الجديد يحتاج إلى “أسابيع عدة”.

    ولفت إلى أنه “تم الإبلاغ عما يقرب من 100 تسلسل من السلالة المتحورة، وقد أظهر التحليل المبكر أنها تحتوي على عدد كبير من الطفرات التي تتطلب مزيداً من الدراسة”.

    إلا أنه في الوقت عينه لم يوصِ بتعليق الرحلات من الدول الإفريقية، معتبرا أن خطوة كذه يجب أن تستند إلى براهين علمية.

    يذكر أنه تم اكتشاف المتحور الجديد في جنوب إفريقيا، بعد أن أعلن العلماء في البلاد أنه يشكل مصدر قلق بسبب ارتفاع عدد الطفرات فيه، وانتشاره السريع بين الشباب في خاوتينغ، المقاطعة الأكثر اكتظاظا بالسكان.

    [ad_2]

  • تركيا.. قانون مكافحة الإرهاب الجديد يؤرق المنظمات المدنية

    تركيا.. قانون مكافحة الإرهاب الجديد يؤرق المنظمات المدنية

    [ad_1]

    تتخوف مؤسسات المجتمع المدني في تركيا من قانونٍ جديد لمكافحة الإرهاب، كان قد دخل حيّز التنفيذ مؤخرا، وبموجبه يمكن للحكومة حظر أنشطة العديد من المؤسسات غير الحكومية، الأمر الذي يثير قلق المنظمات المحلية والدولية حيال تأثير القانون الجديد على سير عمل الجهات المدافعة عن الحقوق والحريات في البلاد.

    والقانون الجديد هو نتاج تعديل قانونين سابقين، وهما قانون ترخيص الجمعيات الذي يحمل الرقم 2860 وقانون جمع التبرّعات المعروف بالرقم 2523، وقد تعرّض لانتقاداتٍ حادّة من قبل منظمات دولية، خاصة أنه يمنح السلطات حق مراقبة كافة مؤسسات المجتمع المدني والجماعات الحقوقية التي تعمل داخل الأراضي التركية.

    وقالت حورام سون ماز، المحامية التركية والمدافعة عن حقوق الإنسان، إن “المديرية العامة للأمن هي التي ستقوم بتحليل المخاطر الأمنية التي تشكّلها مؤسسات المجتمع المدني وهي التي ستحدد الجمعيات التي تشكل خطراً على البلاد ضمن مستوياتٍ عالية ومتوسطة ومنخفضة بذريعة مكافحة الإرهاب، وسيتم ذلك عبر مسؤولين حكوميين من وزارة الداخلية أو دوائرها الأمنية في مختلف مدن البلاد”.

    يمكن للحكومة التركية إغلاق أي من مؤسسات المجتمع المدني بذريعة تغطيتها على الإرهاب

    حورام سون ماز

    وأضافت لـ”العربية.نت”: “لذلك يتعلق رفض مؤسسات المجتمع المدني لهذا القانون باستقلالية المنظمات غير الحكومية والجمعيات، مالياً وإدارياً، فالقانون يمنح السلطات صلاحياتٍ واسعة لمراقبتها ومعرفة كل أنشطتها، الأمر الذي يمسّ خصوصيتها”.

    وبموجب القانون الجديد الذي يُعرف بقانون “مكافحة الإرهاب” وأيضاً بـ”مكافحة تمويل الإرهاب”، يمكن للحكومة التركية إغلاق أي من مؤسسات المجتمع المدني بذريعة تغطيتها على الإرهاب، ومراقبتها باستمرار أيضاً.

    تعبيرية

    تعبيرية

    واعتبرت الهيئة الاستشارية لمجلس أوروبا، الذي تشغل تركيا عضويته بين 47 دولة، في وقتٍ سابق، أن “قانون تمويل الإرهاب الجديد في تركيا يتجاوز النيّة المعلنة ويؤثر سلباً على المجتمع المدني، لا سيما أنه يمنح السلطات مزيداً من الصلاحيات في السيطرة على أنشطتها”.

    كما يُلزم هذا القانون مؤسسات المجتمع المدني، الحصول على موافقة السلطات عند نشر ملاحظاتها أو بياناتها على مواقع الإنترنت، ما يعني أن وزارة الداخلية ستكون على معرفةٍ تامة بكل أنشطة هذه المؤسسات التي يرفض معظمها هذا القانون.

    ورغم أن قانون “مكافحة الإرهاب”، منح الحق للمؤسسات التي تعاقبها السلطات بإغلاقها أو حظر أنشطتها، باللجوء إلى القضاء، إلا أن هذه المؤسسات لا تجد في هذا البند أي حمايةٍ لها لا سيما أن القضاء يتعرّض لانتقاداتٍ شديدة من جهة سيطرة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم عليه، بحسب اتهاماتٍ توجهها منظمات دولية لأنقرة بينها “العفو الدولية” والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    ومنذ المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من العام 2016، أغلقت السلطات مئات مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام بذريعة الإرهاب بعد اتهام العاملين فيها بالمشاركة في المحاولة الانقلابية ودعم فتح الله غولن، الداعية التركي الذي يتهمه أردوغان بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل.

    [ad_2]

  • حكومة اليمن: مهمة المبعوث الجديد الضغط على الحوثي لإيقاف العنف 

    حكومة اليمن: مهمة المبعوث الجديد الضغط على الحوثي لإيقاف العنف 

    [ad_1]

    قال رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، معين عبدالملك، اليوم الخميس، إن المهمة الأساسية للمبعوث الأممي الجديد والمجتمع الدولي هو الضغط على ميليشيا الحوثي لإيقاف مسار العنف والتصعيد، والالتزام بمسار السلام.

    وأكد خلال لقائه السفير البريطاني الجديد لدى اليمن، ريتشارد أوبنهايم، أن الزخم الدولي للوصول إلى التسوية السياسية عرقلها تعنت الحوثيين ورفضهم لكل مبادرات السلام.

    وناقش اللقاء، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، التحركات الأممية والدولية لإحلال السلام في اليمن، واستمرار المواقف الرافضة من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية، إضافة إلى الجهود الجارية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجميع جوانبه وعودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن، والدعم الدولي المطلوب لتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة، وفي مقدمتها الاقتصادية والخدمية.

    وجدد رئيس الحكومة اليمنية، أن حكومته “كانت وما زالت متماسكة ومتمسكة بموقفها بالالتزام بالسلام وفقا للمرجعيات الثلاث، وتعاملها الإيجابي مع المبعوث الأممي الجديد بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار”.

    كما أكد على أولوية دعم استكمال تنفيذ اتفاق الرياض والتزام الجميع بما تم التوافق عليه، ومواصلة الجهود لاستكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا، وتخفيف معاناة المواطنين المعيشية والاقتصادية، مشيرا إلى أن أن الحكومة تعمل جاهدة للتخفيف من تداعيات تراجع سعر العملة الوطنية وضعف القيمة الشرائية، وضرورة دعم المجتمع الدولي لجهود الحكومة في مجال استقرار الاقتصاد والإصلاحات العامة.

    بدوره، أكد السفير البريطاني، دعم بلاده للحكومة اليمنية في كافة المجالات، معربا عن تطلعه للتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية لتعزيز مجالات التعاون المشتركة بين البلدين في مختلف الجوانب.

    [ad_2]

  • رفض حوثي للحوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن

    رفض حوثي للحوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن

    [ad_1]

    أعلنت ميليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الأحد، رفضها إجراء أي حوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن الذي تم الإعلان عن تعيينه مؤخراً ولم يبدأ مهامه، إلا بتنفيذ اشتراطات مسبقة.

    وأكد الناطق باسم جماعة الحوثي ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، أن “تعيين مبعوث جديد لا يعني شيئاً”.

    وأشار في تغريدة على صفحته بموقع “تويتر” إلى أنه “لا جدوى من أي حوار (مع المبعوث الأممي الجديد) قبل فتح المطارات والموانئ كأولوية وحاجة وضرورة إنسانية”، حسب تعبيره.

    رئيس وفد الحوثيين المفاوض محمد عبدالسلام (أرشيفية)

    رئيس وفد الحوثيين المفاوض محمد عبدالسلام (أرشيفية)

    واشترط الناطق باسم جماعة الحوثي إعلانا صريحا لوقف ما تسميه جماعته “العدوان” و”رفع الحصار”، حسب زعمه.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أعلن الجمعة، تعيين السويدي هانس غروندبرغ مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، خلفاً لمارتن غريفثس الذي تم تعيينه وكيلاً للأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة لشؤون الطوارئ في الأمم المتحدة.

    ويُعد غروندبرغ رابع مبعوث أممي إلى اليمن منذ العام 2011، ويتولى مهامه في الوقت الذي يبدو الصراع في البلاد أكثر اشتعالاً مع رفض ميليشيا الحوثي لكل مبادرات الحل السياسي، تنفيذا لأجندات النظام الإيراني، بحسب اتهامات الحكومة اليمنية الشرعية.

    المبعوث الأممي السابق مارتن غريفثش في مطار صنعاء في مايو الماضي (أرشيفية)

    المبعوث الأممي السابق مارتن غريفثش في مطار صنعاء في مايو الماضي (أرشيفية)

    [ad_2]

  • الحكومة اليمنية: سنقدم كل الدعم للمبعوث الأممي الجديد

    الحكومة اليمنية: سنقدم كل الدعم للمبعوث الأممي الجديد

    [ad_1]

    رحبت الحكومة اليمنية الجمعة بتعيين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، هانس غروندبرغ مبعوثاً خاصاً جديداً لليمن خلفا لمارتن غريفثس.

    وجددت وزارة الخارجية اليمنية التأكيد أن الحكومة ستظل تمد يدها للسلام العادل والمستدام المبني على المرجعيات الثلاث وستقدم كل الدعم للمبعوث الجديد بهدف استئناف العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الانقلاب والحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي والتخفيف من معاناة الشعب اليمني الذي يواجه أسوأ أزمة إنسانية، وفق وكالة الأنباء اليمنية.

    استئناف الجهود السياسية

    كما عبرت عن أملها أن يعمل المبعوث الجديد على استئناف الجهود السياسية الرامية للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

    يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة كان عيّن في وقت سابق الجمعة الدبلوماسي السويدي هانس غروندبرغ مبعوث المنظمة الجديد لليمن.

    وصدق مجلس الأمن، المكون من 15 دولة عضواً، على تعيين غروندبرغ هذا الأسبوع ليحل محل مارتن غريفثس الذي تم تعينه منسقاً للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة الشهر الماضي.

    مارتن غريفثس (أرشيفية)

    مارتن غريفثس (أرشيفية)

    نبذة عنه

    يشار إلى أن غروندبرغ يشغل منذ سبتمبر 2019، منصب سفير الاتحاد الأوروبي إلى اليمن. كما لديه خبرة أكثر من 20 عاماً في الشؤون الدولية، بما فيها أكثر من 15 عاماً من العمل في مجال حل النزاعات والتفاوض والوساطة، مع تركيز خاص على الشرق الأوسط.

    وقبل ذلك، رأس قسم الشؤون الخليجية بوزارة الشؤون الخارجية السويدية في ستوكهولم خلال الفترة التي استضافت فيها السويد المفاوضات التي يسّرتها الأمم المتحدة والتي أدت إلى اتفاقية ستوكهولم في ديسمبر 2018.

    إلى ذلك عمل غروندبرغ في بعثات سويدية وأخرى تابعة للاتحاد الأوروبي حول العالم، وشغل مناصب في القاهرة والقدس وكذلك بروكسل، حيث ترأس مجموعة العمل على الشرق الأوسط/الخليج في المجلس الأوروبي أثناء الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي عام 2009. كما هو حاصل على ماجستير العلوم في إدارة الأعمال والاقتصاد من كلية ستوكهولم للاقتصاد.

    [ad_2]