الوسم: التنمية الشاملة

  • الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية ومشاركات شبابية

    الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية ومشاركات شبابية

    [ad_1]

    يحتضن اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية؛ الأثر الإيجابي الذي أحدثه العلم على المجتمع، حيث يرسخ الاحتفال بهذا اليوم مفهوم دور العلم والتكنولوجيا في المجتمع، وكيف يعزز السلام والتنمية العالميين، وحسب موقع nationaltoday فقد ساعدت الاختراعات والاكتشافات العديدة العلماء على تعزيز التنمية الاقتصادية، والحد من الفقر ، ومحو الأمية، والتغذية الأفضل لملايين الأشخاص حول العالم، من بين أمور أخرى. الغرض من الاحتفال بهذا اليوم هو تذكر إنجازات العلم في تحقيق السلام العالمي ومواصلة الاستثمار في التعليم والبحث العلمي.

    • كيف بدأ الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية؟

    مسبار الأوزون الأول في محطة أوشوايا الجوية، الأرجنتين. كان نظام الرصد العالمي، الذي تم تنسيقه وتوجيهه من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، هو الآلية الرئيسية لتوفير بيانات رصد مستمرة وموثوقة في جميع أنحاء العالم- الصورة من موقع الأمم المتحدة

    في عام 1999، نظمت اليونسكو والمجلس الدولي للعلوم المؤتمر العالمي الأول للعلوم. أقيم الحدث في المجر، واتفق العديد من الوفود بشكل متبادل على الحاجة إلى تثقيف المجتمع حول العلوم. تقرر بالإجماع تخصيص يوم أو أسبوع خاص للعلم، وقد هدف المشاركون في المؤتمر إلى تعزيز محو الأمية العلمية ووضع خطة عمل. سميت هذه الخطة بأجندة العلوم- إطار العمل. بعد عام واحد، وافقت الهيئة التنفيذية لليونسكو على يوم العلم من أجل السلام والتنمية، ليتم الاحتفال به 10 نوفمبر من كل عام.
    وحسب موقع الأمم المتحدة un-org، ففي عام 2001، تم اتخاذ خطوات لخلق علاقة عميقة بين العلم والمجتمع، حيث تم تقديم تحديثات منتظمة للناس حول آخر التطورات في العلوم والتكنولوجيا؛ حيث قام العلماء بجعل الناس يفهمون التحديات البيئية التي يواجهها كوكبنا وكيفية العيش بشكل أكثر استدامة.

    • أهداف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية (WSDPD)

    – تعزيز الوعي العام بدور العلم في المجتمعات المسالمة والمستدامة.
    – تعزيز التضامن الوطني والدولي من أجل علم مشترك بين البلدان.
    – تجديد الالتزام الوطني والدولي باستخدام العلم لصالح المجتمعات.
    – لفت الانتباه إلى التحديات التي يواجهها العلم ورفع الدعم للجهد العلمي.
    – ضمان إطْلاع المواطنين على التطورات في العلوم، والتأكيد على الدور الهام الذي يلعبه العلماء.
    تابعي المزيد: اتفاقية لإنشاء مصدر مستدام للمواد الغذائية من ضوء الشمس والمياه المالحة في البحر الأحمر

    • فعاليات احتفالية هذا العام 2021

    الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية- الصورة من موقع اليونسكو en-unesco-org –

    في ظل تحولات تغير المناخ، وما ينتج عنها من تهديدات خطيرة لحياة مليارات البشر والكوكب، فسوف يسلط احتفال هذا العام 2021 الضوء على أهمية “بناء مجتمعات جاهزة للمناخ”.
    وفق هذا السياق:
    – نظمت اليونسكو ندوة عبر الإنترنت حول موضوع “بناء مجتمعات جاهزة للمناخ”، تناولت موضوع تغير المناخ وتأثيراته على المجتمعات البشرية في جميع أنحاء العالم، وتضمنت مناقشة مقترحات لوضع حلول بناءة تدعم بناء مجتمعات جاهزة للمناخ، قدمها متحدثون مشاركون في برامج العلوم لليونسكو، بما في ذلك برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB)، والبرنامج الهيدرولوجي الحكومي الدولي (IHP)، والبرنامج الدولي لعلوم الأرض (IGCP) والمحلية والشعوب الأصلية. برنامج نظم المعرفة (LINKS)، وتناولت الندوة أيضاً أفكاراً حول الصحة العالمية في بيئة متغيرة.
    – تتضمن الاحتفالية عرض السيدات الفائزات بجائزة لوريال– يونسكو الدولية للمرأة في العلوم لعام 2022.
    – كما تتضمن تقديم الفائز بجائزة اليونسكو كالينغا لترويج العلوم.
    تابعي المزيد: ريم بنت فهد العمير: التعاون التقني مطلب عالمي بين الدول

    • مشاركة شابة في الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية

    دور الشباب في المشاركة في اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية الصورة من موقع globaldimension-org-uk

    وحول دور الشباب في المشاركة في اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية تقول المهندسة الشابة أمل نجاتي عبد المولى – 27 سنة وهي رائدة أعمال: أسست مبادرة “ساسينس فور أول” Science For All، وهي تقوم على تبسيط العلوم ونقلها بصورة مجردة لأطفال المناطق الفقيرة والشعبية لرفع وعيهم تجاه قضايا العلم الحديث ودعم الموهوبين منهم لاكتشاف مقدرتهم العلمية والبحثية حول البيئة وقضاياها، تقول لسيدتي: الشباب رواد الأعمال هم المستقبل الحقيقي، فالأفكار والمشاريع الشابة هي القادرة على تطوير المجتمع ونقل وضعه الاجتماعي والاقتصادي إلى مستوى أفضل.
    تقول أمل: من خلال مبادرتنا هناك الكثير من الأفكار التي ننتوي تقديمها في أسبوع الاحتفال للعلوم من أجل السلام والتنمية ومنها:
    – عمل زيارات ميدانية لطلبة المدارس لمناقشتهم في معارفهم العلمية التي تدعم قضايا السلام والتنمية.
    – تنظيم ورش عمل وندوات مصغرة مكوكية في المكتبات العامة لمناقشة الرواد حول قضايا العلم المستقبلي ودورها في دعم المناخ (تيمة هذا العام بالاحتفال) وكيف تدعم السلام والتنمية.
    – مد حلقة الوصل بين عدد من الباحثين والعلماء من خلال ندوات افتراضية عبر الإنترنت، وتسجيل عدد من اللقاءات حول العلوم الداعمة للسلام والداعمة للعنف، ثم بثها عبر قناتنا Science For All على اليوتيوب.



    [ad_2]

  • اقتصاديون لـ «سيدتي»: استراتيجية صندوق الاستثمارات ستحدث طفرة اقتصادية في 5 أعوام

    اقتصاديون لـ «سيدتي»: استراتيجية صندوق الاستثمارات ستحدث طفرة اقتصادية في 5 أعوام

    [ad_1]

    أجمع مختصون في الاقتصاد السعودي على أن السعودية ستشهد طفرةً اقتصادية كبيرة خلال الأعوام المقبلة بعد اعتماد الخطة الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة للأعوام الخمسة المقبلة، التي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي، وعلى نحو متزايد حتى عام 2025، إضافة الى الإسهام من خلال الشركات التابعة له في الناتـج المحلي الإجمالي غير النفطي بقيمة 1. 2 تريليون ريال بشكل تراكمي، مع استحداث 1. 8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر…هذه الاستراتيجية ستسهم في تعزيز نمو الاقتصاد السعودي، بالتالي تحقيق إنجازات استثمارية واقتصادية ضخمة، تمكِّنها من الوصول إلى مستهدفاتٍ استراتيجية مهمة…كما أشار الاقتصاديون في حديثهم لسيدتي..

    ولي العهد الامير محمد بن سلمان: الاستراتيجية تمثل مرتكزا رئيسيا لتحقيق طموحات وطننا

    محرك اقتصادي

    الدكتور عبد الله المغلوث

    حيث قال الدكتور عبدالله المغلوث، عضو اللجنة السعودية للاقتصاد: إن «هذه الاستراتيجية ستضع السعودية في مكانة بارزة على خارطة العالم اقتصادياً بوصفها صندوقاً سيادياً رائداً وقادراً على استثمار وإدارة رؤوس أموالٍ كبيرة في أسواق متعددة». مضيفاً «صندوق الاستثمارات السعودي يعدُّ محركاً اقتصادياً على مستوى العالم، والخطة الاستراتيجية ستعزز الناتج المحلي الذي يخدم تنويع مصادر الدخل من خلال دعم كثيرٍ من القطاعات التنموية، بالتالي سنشهد طفرةً اقتصادية أخرى في السعودية خلال الأعوام الخمسة المقبلة».
    وتحدث المغلوث عن نوعية الاستثمارات التي يشارك فيها الصندوق السعودي للاستثمار بالقول: «أغلب الاستثمارات تكون في الصناديق السيادية التي لا تعتمد على السيولة النقدية، بل على خلق مشروعات استثمارية، تساعد في زيادة الاستثمار، إضافة إلى إيجاد بيئةٍ استثمارية جاذبة ليس على المستوى المحلي فقط، بل والإقليمي أيضاً».

    فرص وظيفية

    الدكتور سالم باعجاجة

    وأوضح أن «هذه الاستراتيجية ستسهم في خلق فرصٍ وظيفية، تصل إلى أكثر من مليون وظيفة لأبناء وبنات السعودية الخريجين والباحثين عن عملٍ»، مؤكداً أن «الحكومة السعودية تحرص دائماً، عندما تطلق أي استراتيجية اقتصادية جديدة، على إيجاد بنية استثمارية متينة، يمكن من خلالها خلق فرص وظيفية لأبنائها وبناتها الباحثين عن العمل، سواءً في مجال الصناعة، أو غيرها».
    بينما أكد الدكتور سالم باعجاجة، أستاذ الاقتصاد في جامعة الطائف، أن هذه الاستراتيجية، بما تتضمنها من مشروعات تنموية وأرقامٍ، معتمدةٌ ضمن «رؤية 2030»، وقال: «ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعمل منذ بداية عام 2021 على طمأنة الشعب السعودي بأن اقتصاد بلادهم قادر خلال الأعوام الخمسة المقبلة على تخطي كل الصعوبات التي واجهته بسبب تراجع إيرادات النفط، وتفشي جائحة كورونا». مضيفاً «صندوق الاستثمارات العامة لم يُنشأ فقط لإيجاد السيولة النقدية، بل ولاستحداث مشروعات تنموية، تسهم في زيادة الإيرادات غير النفطية عبر الدخول في شراكات أجنبية، سيكون لها دورٌ كبير في تعزيز الاقتصاد المحلي».

    فرص استثمارية

    ولي العهد يتوسط أعضاء مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة

    ولفت باعجاجة إلى أن نمو الإيرادات عبر الشراكات الأجنبية والمحلية سيحقق عوائد مالية ضخمة، بالتالي سينعكس ذلك على أداء الاقتصاد السعودي، كاشفاً عن أن «الشركات ستزيد من فرصها الاستثمارية في الداخل السعودي بالاستفادة من الإمكانات المتوفرة، ما سيساعد في تحسين جودة الحياة، فضلاً عن تمكين القطاع الخاص المحلي من خلال التركيز على 13 قطاعاً حيوياً واستراتيجياً، بالتالي رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60%، وخلق مشروعات عملاقة داخل السعودية وخارجها»، مبيناً أن الوظائف التي سيتم استحداثها خلال الأعوام الخمسة المقبلة من قِبل الصندوق عبر مشروعاته الاستثمارية، ستتركز في قطاعات التقنية والأمن السيبراني، وقطاعات المعارف المتقدمة، مثل التحول الرقمي والمعرفي».

    أبرز الخطط الاستراتيجية للصندوق الاستثماري

    مناقشة الخطط الاستراتيجية للصندوق الاستثماري

    ـ توطين التقنيات، وبناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية.
    ـ ضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025.
    ـ تعميق أثر ودور السعودية في المشهدين الإقليمي والعالمي.
    ـ العمل على أن يكون الصندوق أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، حيث يستهدف تجاوز أصوله 7. 5 تريليون ريال سعودي عام 2030.
    ـ رفع جودة الحياة، وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات التقليدية والحديثة.
    ـ تمكين القطاع الخاص في السعودية، ودعم مسيرة التنمية.
    ـ العمل على أن يتجاوز حجـم أصول الصندوق بنهاية عام 2025 مبلغ أربعة تريليونات ريال.
    ـ استحداث 1. 8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر.
    ـ بناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
    ـ التركيز على 13 قطاعاً حيوياً واستراتيجياً، ما سيسهم في رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60% في الصندوق والشركات التابعة له، وتعزيز جهود تنويع مصادر الإيرادات.



    [ad_2]