الوسم: التفاهم

  • حل مشكلة عدم التفاهم بين الزوجين

    حل مشكلة عدم التفاهم بين الزوجين

    [ad_1]

    لكي ينعم كلاً من الزوج والزوجة بالسعادة الزوجية، عليهما أن يتعلما فن التفاهم والإستماع لبعضهما البعض. وإن ذلك ليس بالأمر الصعب، فسوء التفاهم هو شيء طبيعي، فحتى الصحابة رضوان الله عليهم صار معهم سوء التفاهم في أكثر من موقف.

    عدم التفاهم بين الزوجين- الصورة من موقع Everyday Power

    وبحسب موقع Everyday Power، هناك عدة خطوات على الزوج والزوجة أن يتبعاها لتبقى العلاقة الزوجية بينهما جيدة وبعيدة قدر الإمكان عن المشاكل. ولعل أهم شيء هو أن يتعلم الشريكان كيفية إقامة حوار مرن وسلس بينهما. ومن هنا نرى العديد من الأزواج تنفجر فيما بينهما لغة سرية لا يفهمها أحد إلا هما، وتكون هي المعتمدة في التواصل بينهما.

    لغة الحوار بينهما

    أهمية وجود لغة حوار بين الزوجين

    إن على الرجل والمرأة أن يصغيا إلى بعضهما البعض لأن ذلك سوف يخلق جواً من الاحترام بينهما، كما أن للإنصات أهمية وهي الابتعاد عن سوء فهم الشريك والسعي إلى التفتهم معه بأحسن صورة.
    فالرجل والمرأة كائنان مختلفان في كل شيء، وهذه هي طبيعتهما. ويوجد أيضاً فوارق بينهما ومن أهمها اختلاف اللغة بينهما، فلغة الرجل تترجم أفكاره وطموحاته وتهدف للعمل والإنجاز، ولغة المرأة تترجم أحاسيسها ومشاعرها وتهدف للحب والاحترام. بمعنى أن المرأة تتكلم بعاطفتها، بينما الرجل يتكلم بعقله. فاختلاف نظرة الرجل عن المرأة ترجع لطبيعة تكوينه وهذا الاختلاف هو السبب الذي يؤدي إلى المشاكل بين الزوجين، فجهل أحدهما بلغة الآخر يمنعه من الوصول إلى التفاهم. ومن هنا يعتبر الحوار من أهم مفاتيح التفاهم بين الزوجين وأهم ركن للحياة الزوجية وبدونه يفقد الزواج معانيه الحلوة وأيضًا عدم الحوار يؤدي إلى الملل، فيجب على الزوجين أن يجدا حواراً واعياً ويتعلما أصوله حتى يصلا إلى هدفهما وعدم تشتيت الكيان الأسري.

    عدم المعاتبة والمراجعة والحساب

    عدم المراجعة والحساب

    يجب على الزوجان الابتعاد عن صياغ الأمر وإلقاء اللوم على الآخر والشكوى الدائمة لعدم قيامه بواجباته، لأن هذا يخلق جواً من التوتر والغضب، بل عليهما أن يستخدما عبارات لطيفة وكلها احترام وحب ومودة وأن يناقشا ما يريداه من بعضهما البعض دون خجل. فهذه الخطوة تعتبر مهمة في مشوارهما معاً، فلا يجب الانغلاق على الذات وعدم البوح بالمشاعر والأحلام والطموحات لأن ذلك سوف يخلق حفرة بينهما مع الوقت، فتتسع أكثر وأكثر بسبب بعدهما عن بعضهما مما يؤدي إلى حدوث الانفصال، فلابد من التركيز على الأمور الإيجابية في النقاش لن ذلك يجعل الجو مريحاً بدل من إطلاق طاقات سلبية من شأنها أن تكون بذوراً لنشوء صراع.
    أما الأهم من ذلك هو أن يُعامل الشريك زوجته بالطريقة التي يحب أن يُعامل بها والعكس صحيح.

    الحياة بواقعية

    الحياة بواقعية

    لا توجد أسرة أو بيت يخلو من المشاكل أو سوء التفاهم ولكن بدرجات متفاوتة، فيجب محاولة تعزيز حب المثابرة والصبر داخلنا ونتقبل الآخر كما هو ونحترم مشاعره وخصوصياته ونعلم أن لكل منا مناطق يحظر الاقتراب منها ولكل منا بيئة مختلفة وطبع أكثر اختلافا فيجب أن نراعي ذلك كثيراً عندما نريد أن نوجد التفاهم بيننا.



    [ad_2]

  • أثرالتربية الخاطئة على شخصية الطفل

    أثرالتربية الخاطئة على شخصية الطفل

    [ad_1]

     

    جدول محتوى

    1-هل يؤثر الجهاز العصبي في الخلق والتربية؟

    2-أسباب الأخطاء التربوية

    3- آثر التربية الخاطئة على شخصية الطفل

    الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي ينشا فيها الطفل ويتربى في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه ، بعدها يلتحق بالحضانة فالمدرسة المكملتين للمنزل ،وفي المقابل اجمع أساتذة الطب النفسي وعلماء التربية أن شخصية الطفل تتشكل  خلال السنوات  الخمس الأولى من عمره ، من هنا كان من الضروري ان تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا سويا واثقا من نفسه..متكيفا وفعاّل في المجتمع. الدكتورة ماجدة مصطفى أستاذة المناهج بتربية حلون..توضح لقراء”سيدتي نت” تأثير التربية الخاطئة التي يتحملها الأبناء على شخصياتهم

     

     يتصف الطفل بالعزم والجرأة والنشاط..رغم ضعف جهازه العصبي

    علماء النفس يؤكدون أن خصائص الجهاز العصبي للطفل موروثة من الوالدين والأجداد، مثل قسمات الوجه ولون الشعر وطول القامة إلى غير ذلك.

    لكنه ليس شيئاً خامداً، بل هو قادر تحت تأثير ظروف الحياة، على التغير، وإعادة تنظيم نفسه

    هناك أنواع مختلفة للجهاز العصبي للإنسان، منها الجهاز العصبي الضعيف والقوي والمتوازن

    مثلا حدة المزاج المفرطة وسرعة التهيج تعودان إلى ضعف الجهاز العصبي وإذا لم يلتفت الوالدان إلى ذلك، فإن شدة التهيج وحدة المزاج تصبحان صفات أصيلة

    صفات مثل العزم والجرأة والنشاط، تسهل تربيتها لدى ذوي الجهاز العصبي الضعيف وكذلك صفات المثابرة والتركيز وضبط النفس.

    ولقد ثبت علمياً أنّه في الإمكان أن نربي أيضاً مثل هذه الصفات لدى كل الأطفال مهما كان نوع جهازهم العصبي.

     الإنسان غير المتزن في الطفولة من الممكن أن يصبح – بفعل التربية والجهد الإرادي – متزناً ورابط الجأش فيما بعد

    بعض الآباء يبدون جفاف متعمد مع أطفالهم

    أولا.. بسبب عدم حرص الوالدين على تكوين علاقة متينة تجمعهم بأبنائهم، قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم؛ ففي التربية يجب أن يكون هناك حد للحب وللصراحة

    ثانيا..التدليل المفرط فهو يخلق أنساناً رخواً..أناني غير قادر على تحمل المسؤولية والاعتماد على نفسه،تتلخص الحياة بالنسبة له في تلبية احتياجاته

    ثالثا..بعض الآباء يبدون جفاف متعمد مع أطفالهم، و مسافة من التهجم أو الكبح بينهم وبين أبنائهم، وهم يفترضون أنهم بهذه المسافة يوحون بالاحترام والرهبة

     

     الطفل الخجول!

     

    الطفل الخجول نتيجة للتربية الخاطئة

     وهو حالة نفسية تظهر في الارتباك والتقيد والميل إلى الصمت وتباطؤ الكلام، وغالباً ما ينشأ الخجل نتيجة للتربية غير الصحيحة

    بعض الآباء والأُمّهات يحجزون أطفالهم عن “التأثير السيِّئ” للشارع، فيعزلون الطفل عن الاحتكاك الطبيعي بغيره من الأطفال

     وهنا يفقد الطفل الألفة ويتملكه النفور، وكثرة الارتباك مما يفقده التحمل، والثقة بالنفس، والقدرة على التفاعل أو الدفاع عن النفس، والآراء.

    وربما كان نتيجة لزجر الطفل باستمرار ،أو التحدث إليه في لهجة آمرة فظة فتكون النتيجة شعور الطفل بالفزع إزاء كل خطوة مستقلة، وتنمو لديه صفات التهيب والارتياع.

    الطفل الغيور!

    الطفل الغيور..بسبب معاملة الوالدين غير المتساوية

    وتأت بسبب معاملة الوالدين غير المتساوية والعادلة، للكبير والصغير..للخامل والذكي النشيط

     ومثل هذه المعاملة تمارس من الوالدين بدون وعي، فهما غالباً ما يكونان واثقين من أنهما يتصرفان بإنصاف

    والحقيقة أن الكبير أصبح يشعر بعطف أقل، و استياءً أكبر من الطفل الآخر- أخيه الصغير- الذي انتزع منه حب وعطف والديه.

    فتصبح الغيرة هي رد فعل دفاعي لدى الطفل، يثبت وجوده بواسطتها، وبها يعبر عن احتياجاته وبشكل ما  للاحتجاج على تجاهلها.

    الطفل القاسي الطباع!

    الطفل القاسي الطباع..ناتج عن أسلوب تربية خاطيء

    ومن الشخصيات الناتجة عن الأساليب التربوية الخاطئة من الوالدين هي:  ميول بعض الأطفال إلى (القسوة)

     ومن مظاهرها في حياتنا اليومية ضرب طفل لآخر، أصغر منه، أو عندما يدس رجله بين رجليه فيوقعه على الأرض

    وترجع قسوة الطفل أيضاً، وفي كثير من الأحيان، إلى تعامل الوالدين معه بشدة وفظاظة مفرطة، وكأن التربية هي نظام للمحرمات والعقوبات الجسدية

     الأمر الذي ينمي ويزرع لديه الاعتقاد بوجوب طاعة القوة، ويبقى الضعيف خاضعاً في نظره

    الطفل الذي يواجه بقسوة مفرطة من والديه، غالباً ما ينتقم لهذه الطفولة المسحوقة بالاعتداء والقسوة على من هم أضعف منه.

    طفل يشعر بعدم أهميته!

    طفل يشعر بعدم جدواه..نتيجة لإهمال الآباء

     عندما يهمل الآباء أطفالهم فإن هؤلاء الأطفال يعتنون بأنفسهم حسب طريقتهم، ومع أن بعضهم يمكن أن يصبح مستقلاً ويكتسب احترام الذات من خلال استحسان الآخرين

     إلا أن معظمهم يستجيبون بتقبل الانطباع بأنهم غير جديرين بأن يعتني بهم، فهم دونما عناية جسدية أو نفسية، والنتيجة المباشرة المعتادة لذلك هي الشعور بعدم الجدارة

    الطفل الفاشل!

    الطفل الفاشل..نتيجة لتوقعات الآباء العالية جدا

     كثير من الآباء هم من النوع الذي يحمل توقعات عالية جداً تتجه نحو الكمال الزائد، فهم يتوقعون من أطفالهم أن يظهروا جوانب قوة متزايدة دون أي جوانب ضعف

     والنتيجة المتوقعة لذلك هي أن يشعر الطفل بأنه غير مناسب وغير قادر على تلبية التوقعات، وهؤلاء الأطفال تتم مقارنتهم كما يقارنون أنفسهم على نحو سلبي مع نجاحات متميزة

    الطفل الأناني!

    الطفل الأناني..بسبب التدليل الزائد وتلبية احتياجاته على طول الخط

    وأنانية الطفل ترجع دائماً إلى سوء تربية الوالدين، وبالذات المبالغة في التدليل، واستحسان ومدح تصرفات الطفل دون تمييز بين الصواب والخطأ

     إضافة إلى تلبية احتياجاته على طول الخط وعدم تكليفه بأيّة أعمال أو مهام يقوم بها سواء لخدمة نفسه أو للمساعدة في خدمة الآخرين.

     هذا التدليل الزائد من الوالدين للطفل، يؤدي إلى نشوئه حاد المزاج سريع التأثر، يتوقع من الآخرين الإعجاب الدائم والتنازلات المستمرة

     



    [ad_2]

  • تعرفي6 نصائح فعالة للتعامل بمثالية مع ابنتكِ المراهقة

    تعرفي6 نصائح فعالة للتعامل بمثالية مع ابنتكِ المراهقة


    لنجاح علاقة الأم بإبنتها المراهقة يجب اولًا سعي الأم لفهم متطلبات ونفسية ابنتها في هذه الفترة، ومن الطبيعي أن يعود التفاهم بين الأم وابنتها التي تمر بمرحلة المراهقة بالفوائد على كل من الأم والأبنة وكل افراد الأسرة، كما يمكن لهذا التفاهم ان يصلح حالة الاسرة النفسية ويخص بذلك الإبنة المراهقة.

    ونظرًا لطبيعة مرحلة المراهقة هذه , تحدث بعض التغييرات في سلوك ومشاعر البنت في هذا الوقت، فربما تجدها مهتمة أكثر بمظهرها وجمالها أو ربما تفضل الانعزال والجلوس لوحدها أو ربما تتكون أكثر خجلا, والكثير من التغيرات المتشابهة مثل تجربتها لمشاعر الحب .

    – تقدم لكِ مجلة حياتكِ اهم النصائح الفعالة لتعاملي بمثالية مع ابنتكِ المراهقة .

    -الخصوصية:

    على الأم الاهتمام بابنتها وعدم التدخل في خصوصياتها مع مراعاة ضرورة مراقبتها من على بعد لأن الأحترام هو أهم ما يكون في جميع العلاقات الاجتماعية خصوصًا علاقات الام بابنائها, وعلى الام الا تنسى ان تعبيرها عن مشاعرها لابنتها بمنتهى الحنان يساعدها على تكوين صداقة معها ويشعر ابنتها براحة نفسية أكبر.

    – التعامل بشدة نسبيًا:

    ليس من السهل التعامل مع البنات المراهقات فهذا  يحتاج للكثير من الصبر تجاه تصرفاتهن الطائشة والغير مناسبة, وربما تكون البيئة التي تحيط بالفتاة هي السبب الرئيسي في صدور بعض التصرفات منها, ولكن احيانًا ما يشعر الأهل بهذا بعد فوات الأوان, ومما ثبت نجاحه ان التعامل بشدة ولو قليلًا فهذا له نتيجة فعالة في التعامل مع الفتاة المراهقة.

    -التقرب والاحتواء:

    ومما هو معروف انه من الطبيعي مرور الفتاة في مرحلة المراهقة بالعديد من التغيرات التي من الصعب على الفتاة وحدها ان تستوعبها دون ان يدعمها احدًا سواء دعما نفسيًا أو اجتماعيُا, والأفضل ان يكون هذا الدعم من الأم أو الأخت.

    ولهذا فدور الام في التقرب من ابنتها واحتوائها كبير جدًا, فعلى الأم القيام بطمأنة ابنتها ومنحها اجابات لاسئلتها ومعلومات عن الأمور التي تود فهمها.

    – التحدث اليها دائمًا:

    دائمُا ماتعاني الفتاة في عمر المراهقة من الصمت برغم تظاهرها بالعناد والجدال والصلابة وهذا يكون عادة بسبب التغييرات الهرمونية التي تتعرض لها الفتاه في هذه المرحلة مما يتسبب في احساسها بمجموعة مختلفة من المشاعر والاضطرابات , مما يزيد شعورها بالضعف وعدم الثقة في النفس وهذا يضطرها الى الزيادة في العناد لتحمي نفسها من هذه المشاعر المحزنة, والتي تزيد من حزنها بطريقة لا يمكنها التعبير عنها.

    -التفاهم:

    فجميع الامهات يردن ان يتفمهن بناتهن المراهقات , فهذا أكثر شئ يريده الأمهات وبشدة, فدائمًا ما تجد الام مهتمة ولديها رغبة شديد في فهم كل ما يتعلق بابنتها المراهقة , فهذه الرغبة الملحة والشديدة تساعد على نجاح العلاقة بين الام وابنتها وهذا يساعد على تحقيق فوائد عديدة للاسرة باكملها, منها تحسين الحالة النفسية للأسرة.

    -أن تشعر بالحب:

    على الام ان تفرق بين تقبل اراء ابنتها وبين تاييدها لها في تصرفاتها ومواقفها, فالفتاة المراهقة كل ماتريده هو الشعور بالحب لا ان تشعر انها منبوذة من المجتمع, كما تحتاج ان يتفهمها الاهل بدون الوقوع في صدامات معهم