الوسم: التعليم عن بعد

  • متحدث الصحة يوضح نمط الدراسة المتوقع خلال الفترة المقبلة

    متحدث الصحة يوضح نمط الدراسة المتوقع خلال الفترة المقبلة

    [ad_1]

    أكد محمد العبدالعالي، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن السعودية نجحت في تجاوز أزمة الدراسة في ظل جائحة كورونا، باعتماد التعليم عن بُعد أو المزج بين التعليم الحضوري وعن بُعد، وهي تجربة ثرية زاخرة بالتحديات والإيجابيات، حتى أصبحت موضع فخر للسعوديين.
    وفي ظل التطورات الراهنة التي تشهدها السعودية المتمثلة بارتفاع أعداد الإصابات، أوضح العبدالعالي، خلال لقاء تلفزيوني، أن الدراسة عادت حضورياً مع العام الدراسي الحالي ببعض الضوابط والبروتوكولات الصحية التي تحافظ على صحة وحياة الطلاب والمعلمين، مشيراً إلى أن المتابعة لا تزال موجودة من قبل الهيئات الصحية لمراقبة الوضع.
    وبيّن متحدث الصحة أن المنهجية الخاصة بالضوابط الصحية في المنشآت التعليمية نجحت ولا تزال سارية المفعول منذ بداية الجائحة وحتى الآن، بالتنسيق مع وزارة التعليم.
    وتابع: “أهم ما نوصي به في المدارس وغيرها، الحفاظ على مستوى الإجراءات الاحترازية، فأي تراخٍ يعني ارتفاع عدد الإصابات، ويجب ألا نخدع أنفسنا فزيادة الإصابات اليوم كانت نتيجة التراخي في الإجراءات الاحترازية وعدم التقيد بارتداء الكمامات”.
    واستكمل: “نشهد الآن متحوراً سريع الانتشار، صحيح القلق أقل بكثير على الأشخاص المحصنين، ولكن يجب ألا ننسى أن لدينا فئات لم تتلق اللقاح وقلقنا منحصر اليوم عليهم أكثر من غيرهم، ومسؤوليتنا هو التقيد بالإجراءات الاحترازية لتخفيف هذا الانتشار”.
    تابعي المزيد: السعودية تسجل اليوم 2585 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

    وزير الصحة يشدد على تلقي اللقاح واستكمال الجرعات

    من جانبه، شدد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي على أهمية تلقي اللقاح واستكمال الجرعات للوقاية من فيروس كورونا والحد من انتشاره.
    وقال الجلاجل، عبر حسابه في “تويتر” : “نرصد حالياً ارتفاعاً في عدد الإصابات بفيروس كورونا ونتوقع زيادتها خلال الأيام القادمة، إلا أن اللقاح، ولله الحمد، أثبت فعاليته في تخفيف الأعراض ودخول المستشفيات، وقلقنا على فئة لم تستكمل جرعاتها، فأغلب من في العناية المركزة هم من غير مستكملي التحصين، حفظ الله الجميع بحفظه”.



    [ad_2]

  • "مدرستي" توضح كيفية حذف الدرس بعد إعداده

    "مدرستي" توضح كيفية حذف الدرس بعد إعداده

    [ad_1]

    أتاحت منصة مدرستي، خدمة جديدة، تخص كيفية حذف المعلم أو المعلمة للدرس بعد الانتهاء من إعداده عبر خطوات بسيطة.
    وأوضحت المنصة خاصية حذف الدرس بعد إعداده من خلال اتباع الإرشادات التالية:
    – بعد إعداد الدرس بالطريقة المعتادة وحفظه، انتقل إلى أيقونة الجدول الدراسي.
    – انتقل للدرس في الجدول الذي ترعب في حذفه ثم أضغط على أيقونة الحذف “حذف الدرس”.
    ولفتت المنصة إلى أنه للحصول على المزيد من المعلومات يمكن زيارة منصة “العودة للمدارس” من خلال الرابط.

    ولفتت “مدرستي” أنه لمن يريد الحصول على مزيد من المعلومات زيارة منصة العودة للمدارس من خلال الرابط.

    آلية التسجيل عبر منصة مدرستي

    يذكر انه مع بداية الفصل الدراسي الثاني لعام 1443 هـ، حيث لجأ عديد من الطلاب للدخول عبر منصة مدرستي وذلك للاستفادة من جميع الدروس ومواصلة العملية التعليمية بشكل جيد، ويكون ذلك عن طريق مجموعة خطوات التسجيل والتي تتمثل في الآتي:
    – في حال كنت طالباً أو مستخدماً جديداً، أو في الصف الأول ابتدائي أو حتى روضة أو تمهيدي، حيث يمكنك استخدام كلمة المرور المتوفرة والتي تجدها في تطبيق توكلنا.
    – أما في حال إذا كنت مستخدماً سابقاً، حيث يكون بإمكانك الدخول بكلمة المرور المستخدمة بشكل دائم لديك حالياً.

    مزايا منصة مدرستي

    وأوضحت المنصة أنها تتيح للمعلمين والمعلمات ما يلي:
    – إعداد وتقديم الدروس المتزامنة لطلبة المرحلة الابتدائية.
    – إعداد الدروس غير المتزامنة لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية.
    – التأكد من إعداد الدروس المتزامنة وغير المتزامنة يتضمن العناصر التالية: الأهداف، المحتوى المرئي، الإثراءات، الواجبات، الأنشطة، الاختبارات، الوسوم.

     



    [ad_2]

  • التعليم تُطلق سياسة الاستخدام والخصوصية لجميع مستخدمي منصة "مدرستي"

    التعليم تُطلق سياسة الاستخدام والخصوصية لجميع مستخدمي منصة "مدرستي"

    [ad_1]

    بهدف حماية البيانات الشخصية والمحافظة على سرية وأمان المعلومات أطلقت وزارة التعليم سياسة الاستخدام والخصوصية لجميع مستخدمي منصة “مدرستي”.

    وأوضحت المشرف العام على التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد الدكتورة عهود الفارس أن السياسة الاستخدام والخصوصية تحمي حقوق كافة مستخدمي المنصة من المعلمين والمشرفين والتربويين ومديري المدارس والكوادر الإدارية، وكذلك أولياء الأمور والطلبة بمختلف فئاتهم، مؤكدةً على التزام الوزارة بحماية حقوق جميع المستخدمين بالمدارس الحكومية والأهلية، إضافةً إلى الإفصاح عن النهج الذي تتبعه منصة “مدرستي” في جمع المعلومات وطرق نشرها وحفظها وإعادة استخدامها.

    وأضافت الدكتورة الفارس أن سياسة الخصوصية في جميع منصات التعليم الإلكتروني تهدف إلى وضع الضوابط العامة لاستخدام المنصة وأدواتها والمساعدة على حماية بيانات المستفيد، بما في ذلك حقوق الملكية الفكرية والشفافية في الإفصاح عن المعلومات السليمة للمستخدمين، وكذلك سرية المعلومات وفق القوانين والأنظمة المطبقة في المملكة.

    وأشارت دكتورة الفارس إلى أن وزارة التعليم تبذل أقصى جهودها لتحقيق مستوى عالٍ من الجودة والدقة لمحتويات منصة مدرستي، إلى جانب الحرص على تحقيق أعلى درجات الأمان الممكنة للمستخدمين، وتضمن استمرارية الجودة والأمان لمستخدمي المنصة.

    والجدير ذكره أن “منصة مدرستي” نظام للتعليم عن بعد أنشأته وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية في ظل انتشار جائحة كورونا لتسهيل التعلم على طلاب وطالبات الروضة والمرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية.

    وساهمت المنصة في المحافظة على الرحلة التعليمية بشهادة المختصين في التعليم وأولياء أمور، حيث يستفيد منها أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة في أكثر من 250 ألف فصل افتراضي يومي، بالإضافة إلى 525 ألف معلم ومعلمة وأولياء الأمور وقادة المدارس والمشرفين التربويين، الذين بإمكانهم التفاعل في نظام تعليمي متعددة المسارات والمهام.



    [ad_2]

  • د. دلال العباسي: للبحوث التربوية أهمية قصوى في قيادة التغيير

    د. دلال العباسي: للبحوث التربوية أهمية قصوى في قيادة التغيير

    [ad_1]

    “زمننا متغير وأزمة كورونا علمتنا جميعًا أن التغيير ممكن أن يكون تدريجيًا، وممكن أن يكون مفاجئاً؛ لذا يجب أن نكون مرنين في التأقلم، ونتعلم مهارات ومعارف جديدة. ويجب على المعلم الرقمي أن يكون متأملاً ولديه روح الباحث، ويتعلم ويجرب ويتأمل ويُقيم ثم يعيد الكرة.”..بهذه الكلمات الجادة..بدأت  الدكتورة دلال العباسي حديثها مع سيدتي.. – , ودلال حاصلة على الدكتوراة من كلية التربية والتعليم تخصص تقنيات تعليم، جامعة مانشستر. وماجستير الآداب في التقنية الرقمية في الاتصالات والتعليم، جامعة مانشستر. وبكالوريوس علوم الحاسوب، جامعة الملك عبد العزيز…وتشغل حاليًا منصب مديرة قسم ماجستير القيادة التربوية لجامعة دار الحكمة، وأستاذة مساعدة في قسم ماجستير القيادة التربوية…كما تعمل مستشارة تعليمية وتربوية معتمدة.-..وإلى نص الكلمات

    عضوة مؤسسة في تزامن للتعلم الرقمي

    الدكتورة دلال العباسي

    : أطلقت بعض المبادرات المجتمعية في وقت التحول للتعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا، منها إطلاق قناة على منصة يوتيوب باسم قناة دلال العباسي، ومن خلالها بدأت في نشر بعض المقاطع التعليمية، وتحت مظلة جامعة دار الحكمة قمنا بعمل عدة لقاءات مفتوحة مجانية، نتحدث عن أمور مختلفة مهمة في التعليم عن بعد. واستخدمت منصة تويتر في عمل تغريدات عن نصائح لأعضاء هيئة التدريس، واستراتيجيات يستطيعون تطبيقها مع طلابهم، بالإضافة إلى الاشتراك في عدة مؤتمرات محلية لعرض بعض المعلومات التي قد تساعد في الميدان التربوي، كالتقييم الإلكتروني ودور المعلم في التعليم عن بعد.

    التعلم عن بعد

    دمج التقنية في التعليم لها مستويات

    وتضيف.. وقد أقبلت على دراسة علم تقنيات التعليم بسبب خبرتي السابقة في مجال تقنية المعلومات وحبي للتدريب والتعليم، فمن خلال هذا المجال نجحت في الدمج بين خبرتي الحاسوبية وبين شغفي، وهو التعليم والتعلم. فالتقنية جزء من حياتنا ومن المهم جدًا أن نكتشف ونتعلم طرق استخدامها في العملية التعليمية، بشكل ليس فقط يسهل العملية التعليمية، بل يرفعها ويطورها. فدمج التقنية في التعليم له مستويات، مستوى تقوم التقنية بتعزيز العملية التعليمية الحضورية في المدارس، ومستوى تستخدم التقنية لتقديم تعلم مدمج، ومستوى تستخدم التقنية لتقديم تعلم عن بعد. وكل من هذه المستويات يخدمها علم تقنيات التعليم.

    القيادة التربوية

    الدكتورة دلال العباسي

    كما ترى.. أن للقيادة التربوية دور مهم في تطوير التعليم، فالمهام الإدارية من قيادة قسم أضافت لي الكثير من المهارات والمعارف، ومن أهمها مهارة إدارة فريق، ومحاولة تكوين أسلوب إدارة محوره الطالب والموظف. واستفدت في تكوين لجان وإدارة مؤتمرات، والعمل على معايير الجودة، والتعامل مع الشخصيات المختلفة، والعمل الدؤوب لتحقيق رؤية الجامعة وأهدافها مع توفير الدعم لطالباتنا ولأعضاء القسم. وكل هذه الأمور كونت لديّ خبرة في الإدارة.
    والميدان التربوي يحتاج قائدين وقائدات في شتى المجالات، لديهم الرؤية المستقبلية والتخطيط والشجاعة على اتخاذ القرارات ومواجهة المشاكل، والمرونة والتعاطف لتقبل الجميع، والدبلوماسية في التعامل، وتعزيز الثقافة التنظيمية الناجحة، والمناخ التنظيمي الذي يجعل الميدان التربوي بيئة جاذبة لكل مبدع ومثابر. لنصبح أداة تغيير حقيقية تليق بمراحل التغيير المتسارع الذي نعيشه.

    البحوث التربوية وقيادة التغييرالتعليم

    التعليم عن بعد

    ..كما تؤمن الدكتور دلال بأهمية البحوث التربوية وأثرها في قيادة التغيير في الميدان التربوي فتقول:  لذلك نحتاج في السعودية أن نظهر واقع التعليم بكل شفافية، ونوسع نتائج البحوث لتصبح ليس فقط على شكل أرقام ونسب، ولكن أيضا خبرات الناس وأصواتهم واحتياجاتهم. نظهر تفاصيل ما يحدث، ولذلك استخدمت طريقة البحث النوعي القائم على المقابلات الشخصية، ومجموعات التركيز لأظهر الخبرات الحقيقية للمعلمة السعودية في الميدان التربوي. فصانعو القرار وواضعو السياسات التربوية من المهم أن يكونوا ملمين بالنتائج الاحصائية وأيضا بالخبرات الميدانية المبنية على البحث العلمي.
    وفي مجال الاستشارات التعليمية والتربوية يجذبني مساعدة المنظمات سواء كانت مدارس أو مؤسسات تعليمية ومجتمعية. وأن أكون ضمن فريق لتقديم المساعدة، والتي تتركز حول تحديد الفجوات والتهديدات والفرص والمقترحات، ومساعدتهم بالتواصل مع الشركاء الآخرين، أو في مجال التدريب وتقديم خدمات بحثية.



    [ad_2]

  • كورونا خارج السيطرة في لندن والجيش مستعد للنزول إلى الميدان

    كورونا خارج السيطرة في لندن والجيش مستعد للنزول إلى الميدان

    [ad_1]

    لم تعد لندن مدينة ملونة وصاخبة ومكتظة بملايين الزوار من كل جنس ولون، فهي اليوم مدينة موحشة وخالية وكئيبة، بعد أن أعلنت بريطانيا الإغلاق العام في البلاد، والذي يلزم المواطنين بالبقاء في البيوت وعدم الخروج إلا لممارسة الرياضة وشراء السلع الضرورية، كما أوقفت الحكومة أغلب مرافق الحياة، ومن ضمنها المدارس والجامعات التي ستلجأ إلى التعليم عن بعد..تابع

    وقد جاءت كل هذه الإجراءات بعد أن شهدت البلاد قفزات هائلة في أعداد المصابين بجائحة كورونا، والنسخة المتحورة منه، حيث وصلت أعداد الإصابات إلى نحو ثمانية وستين ألف إصابة في اليوم الواحد، مع نحو ألف ومائتي حالة وفاة يومياً، وقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني (ONS) إن واحدًا من كل 50 شخصًا في إنجلترا مصاب بفيروس كورونا، وواحد من كل 30 شخصاً مصاب بهذا الفيروس في لندن، وإن الرقم قد يصل إلى واحد من كل عشرين في بعض مناطق العاصمة.>>والآن إليكم تفاصيل ما يحدث..من حرب على جبهتين وتقديم خطة طموحة بانتظار النجاح تبعا لتقارير وكالات الأنباء

     

    قفزات هائلة في أعداد المصابين

     

    الخروج للتسوق.. ولكن بشروط

    الحرب على جبهتين

    ساحة بيكادلي وسط لندن..خالية من الناس

    واليوم تحارب بريطانيا جائحة كورونا بسلاحين، أولهما: الإغلاق العام واستخدام الكمامات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ويبدو أن هذه الطريقة لم تنجح حتى الآن في كبح جماح الفيروس، ويبقى الأمل معقوداً على الطريقة الثانية وهي جرعات اللقاح حيث تستخدم بريطانيا ثلاثة أنواع منه، هو فايزر الذي يحتاج إلى تدابير خاصة في الخزن والنقل، ومنها توفر درجة حرارة تبلغ نحو 70 درجة تحت الصفر، والثاني هو لقاح جامعة أكسفورد وشركة أسترازينيكا وهو الأرخص سعراً والذي يمكن خزنه بدرجة حرارة الثلاجة العادية وهو اللقاح الذي يفضله ويأمن له كثير من البريطانيين..

     

    حملة كبرى لتقديم اللقاح مجانا 

    الأولوية في التطعيم لكبار السن..فوق ال80

    وثمة لقاح ثالث أيضاً جرت المصادقة عليه مؤخراً، وقد بدأت البلاد حملة كبرى لتقديم جرعات اللقاح مجاناً للمواطنين، تكون الأولوية فيها للفئات الأكثر عرضة للإصابة من العاملين في الخطوط الأمامية من الطواقم الطبية وغيرها، وأيضاً كبار السن وممن يعانون من الأمراض المزمنة، وقد وصل عدد من تلقوا اللقاح حتى الآن حوالي مليوني شخص وهو ما يشكل نسبة ضئيلة من عدد السكان البالغ حوالي ثمانية وستين مليون نسمة، وهنالك خطة لتطعيم مليوني شخص أسبوعياً ليصل العدد إلى 13 مليون في منتصف الشهر الثاني، ويكون الشهر الثالث موعداً لرفع الإغلاق.

    خطة طموحة بانتظار النجاح

    الشرطة تنتشر في كل مكان وتفرض الغرامات على المخالفين

    ولعل المشكلة الكبيرة التي تواجهها بريطانيا ليس في كمية اللقاح الذي يتوافر بما يكفي وأكثر، وإنما في السباق مع الزمن من أجل تقديم اللقاح إلى أكبر عدد من الناس، وصولاً إلى الهدف الرئيس وهو تطعيم نحو 70% من السكان، وهي النسبة الآمنة التي ستعلن بعدها بريطانيا عودة الحياة الطبيعية من جديد، وقد أعلن وزير اللقاحات البريطاني من أصل عراقي (ناظم الزهاوي) عن إمكانية إشراك الصيدليات الكبرى في عملية التطعيم وكذلك المستشفيات التي ستلغي كثيراً من الفحوصات الطبية الروتينية غير الضرورية مع وجود 1000 محطة تطعيم، ولعل الأمر اللافت هو إشارة رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى إمكانية نزول الجيش إلى ميدان هذه المعركة المصيرية التي تهدد البلاد وقال وزير الدفاع (بن والاس) إن الجيش يقف على أهبة الاستعداد لإيصال مائة ألف جرعة في اليوم الواحد.

    العمدة يحذر والشرطة تنتقد

    إعلانات تدعو لالتزام البيت والمحافظة على الحياة

     

    وتعد لندن هي المنطقة الأكثر تضرراً في بريطانيا، وهي واحدة من النقاط الساخنة الرئيسة لموجة الفيروس الأخيرة، وانتقدت شرطة العاصمة الأنانية التي تُظهرها فئة صغيرة من السكان ممن يتجاهلون القواعد، ويرفضون التوقف عن إقامة الحفلات في البيوت، مما يشكل أرضًا خصبة لانتشار الفايروس المتغير الأكثر قابلية للانتقال، وقد حذر عمدة لندن (صادق خان) من أن العاصمة لندن تمر بحدث جلل ومرحلة حرجة وأن الفيروس بات خارجاً عن السيطرة.



    [ad_2]