الوسم: التظاهر

  • الحرية والتغيير ترفض أي اتفاق مع العسكر.. التظاهر مستمر

    الحرية والتغيير ترفض أي اتفاق مع العسكر.. التظاهر مستمر

    [ad_1]

    مع تأكيد حزب الأمة السوداني، اليوم الأحد، أن لقاء جمع مساء أمس قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك، حيث تم التوصل لاتفاق سيعلن في وقت لاحق، أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير تمسكه بموقفه الرافض للتفاوض والشراكة مع العسكر.

    وقال في بيان إنه يعمل بكل الطرق السلمية لإسقاط الإجراءات الاستثنائية العسكرية، داعياً لأن تكون تظاهرات اليوم جولة لتضييق الخناق على ما وصفه بـ “الانقلاب”، وفق تعبيره.

    توقيع الاتفاق اليوم

    وكانت مصادر أكدت للعربية/الحدث صباحاً أن لقاء عقد مساء أمس بين قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أدى لاتفاق بشأن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة وإطلاق سراح القياديين المدنيين المعتقلين السياسيين.

    كما أوضحت مراسلة العربية أن الإعلان عن الاتفاق وتوقيعه سيتم اليوم، إلا أن المعلومات لم تجزم بحضور حمدوك.

    من الخرطوم (أرشيفية- فرنس برس)

    من الخرطوم (أرشيفية- فرنس برس)

    حكومة كفاءات

    فيما أوضح لاحقاً فضل الله بورما أحد قادة حزب الأمة لوكالة فرانس برس أنه “تم التوصل لاتفاق سياسي بين البرهان وحمدوك والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، يقضي بعودة حمدوك إلى منصبه وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين”.

    كما أضاف أن حمدوك الذي كان يقبع منذ الشهر الماضي (أكتوبر 2021) قيد الإقامة الجبرية، “سيشكل حكومة مستقلة من الكفاءات والتكنوقراط”.

    إلى ذلك، كشف ناصر أنه شارك في الاجتماع الذي عقد في ساعة متأخرة من مساء أمس، وتوصل خلاله الوسطاء إلى الاتفاق.

    يذكر أن القوات المسلحة كانت أعلنت في 25 أكتوبر الماضي حل الحكومة ومجلس السيادة، وفرضت حالة الطوارئ، كما علقت العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    كما نفذت في حينه حملة توقيفات طالت عدداً من السياسيين، والقيادات الحزبية والمدنية، وحلت عدداً من اللجان، وعلقت عمل عشرات السفراء في الخارج، ما أثار انتقادات دولية عدة، وأطلقت مساعيَ من أجل إعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي.

    فيما علقت الولايات المتحدة والبنك الدولي المساعدات إلى البلاد، احتجاجا على تلك الإجراءات.

    [ad_2]

  • بعد الدعوة لمليونية.. البرهان: لا نعترض على التظاهر السلمي

    بعد الدعوة لمليونية.. البرهان: لا نعترض على التظاهر السلمي

    [ad_1]

    فيما دعت قوى سياسية لتظاهرات مليونية غدا السبت، ضد فرض الطوارئ وحل الحكومة، أعلن القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم الجمعة، أنه لا يوجد أي اعتراض على “التظاهر السلمي”.

    وأضاف “هذا حق مكفول ومشروع، ومتى ما كانت المظاهرات سلمية القوات الأمنية لن تتدخل”.

    مصير المعتقلين

    في السياق، نقلت وكالة سبوتنيك عن البرهان قوله إن لجنة قانونية ستبت في مصير المسؤولين الذين ألقي القبض عليهم هذا الأسبوع في أعقاب حل مجلسي السيادة والوزراء.

    وأضاف “من وجدت (اللجنة) فيه مواجهته بتهمة سيحال إلى الأجهزة العدلية، ومن لم تجد في مواجهته تهمة سيخلى سبيله”.

    الحكومة ستبصر النور خلال أسبوع

    وكشف عن أن الحكومة الجديدة ستبصر النور خلال أسبوع، مضيفاً أن القوات العسكرية ستختار رئيس وزراء من التكنوقراط.

    من التظاهرات في السودان - 26 اكتوبر 2021 - أسوشيتد برس

    من التظاهرات في السودان – 26 اكتوبر 2021 – أسوشيتد برس

    كما أضاف “رئيس الوزراء السابق تم اختياره بواسطة التوافق بين القوى السياسية والعسكرية والآن القوى السياسية غير موجودة، ولدينا مسؤولية وطنية والتزام بقيادة المرحلة الانتقالية حتى إجراء الانتخابات”.

    كما أوضح أن القوات العسكرية لن تتدخل في اختيار الوزراء، بل سيختارهم رئيس الوزراء، الذي سيتم التوافق عليه من مختلف قطاعات الشعب السوداني، قائلا “لن نتدخل في من يختاره للمشاركة في الحكومة”.

    “حريصون على تصحيح مسار الثورة”

    وكان البرهان أكد في تصريحات مساء أمس أن القوات المسلحة اتخذت إجراءات الـ25 أكتوبر، لأنها “حريصة على تصحيح مسار الثورة”، التي عزلت الرئيس السابق عمر البشير.

    كذلك شدد على تمسك العسكريين بإجراء الانتخابات، والحفاظ على المسار الديمقراطي للحكم.

    [ad_2]

  • ميركل وماكرون يحذران.. لا يمكننا التظاهر بأن كورونا انتهى

    ميركل وماكرون يحذران.. لا يمكننا التظاهر بأن كورونا انتهى

    [ad_1]

    دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إلى توخي الحذر خلال مباريات أوروبا لكرة القدم في مواجهة متحور دلتا الشديد العدوى، وحذرا من تفشي الوباء مجدداً في القارة الأوروبية.

    وقالت ميركل في مؤتمر صحافي قبل عشاء عمل في برلين مع رئيس الدولة الفرنسية “لا يمكننا التظاهر بأن وباء كورونا انتهى”.

    واللقاء بين ماكرون وميركل واحد من آخر الاجتماعات قبل انتهاء حكم المستشارة الذي استمر 16 عاما في الخريف.

    وقالت ميركل “عندما أرى الملاعب ممتلئة في دول أوروبية أخرى، أشعر ببعض خيبة الأمل”، في إشارة واضحة إلى المجر بقيادة القومي فكتور أوربان الدولة الوحيدة التي نظمت مباريات بدون أن تفرض أي إجراءات وقائية في هذا الدوري.

    وردا على سؤال عن المخاطر المحتملة المرتبطة بالدور قبل النهائي والنهائي المقرر إجراؤه في ويمبلي في بريطانيا، حيث تسبب متحورة دلتا في زيادة عدد الإصابات، وعد ماكرون بالتزام “يقظة كبيرة”.

    ورئيس الدولة الفرنسي هو أول زعيم أجنبي يُدعى إلى العاصمة الألمانية هذا العام، بسبب الأزمة الصحية.

    وهدف الاجتماع هو التحضير لاجتماع المجلس الأوروبي في 24 و25 يونيو وكذلك البحث في تطور الوباء خصوصا والخلافات مع تركيا وروسيا والانتعاش الاقتصادي.

    وأكد ماكرون أن تنفيذ خطة الإنعاش “أولوية (…) من أجل العودة إلى مسار النمو لما قبل الأزمة” ربما حوالي 2022.

    تم تعليق تعديل تريده فرنسا بسبب تحفظ ألمانيا في “ميثاق الاستقرار الأوروبي” الذي حدد سقف ديون دول منطقة اليورو، حتى 2023 بسبب الوباء.

    وسعى ماكرون وميركل إلى إظهار تفاهمهما خلال هذا المؤتمر الصحافي والتوجه إلى بعضهما بأسمائهما الأولى.

    [ad_2]

  • الأطفال يدخلون ميدان التظاهر ضد انقلاب ميانمار

    الأطفال يدخلون ميدان التظاهر ضد انقلاب ميانمار

    [ad_1]

    شهدت التظاهرات في ميانمار دخول عنصرٍ جديد عليها، حيث أظهرت لقطات فيديو مشاركةَ الأطفال في الاحتجاجات برفع الشعارات، فيما نزل متظاهرون إلى الشوارع مرة أخرى، الثلاثاء، للاحتجاج على استيلاء الجيش على السلطة الشهر الماضي.

    يأتي ذلك فيما هددت الولايات المتحدة حكام ميانمار العسكريين، الاثنين، باتخاذ المزيد من الإجراءات إذا استمرت قوات الأمن في البلاد في قتل المحتجين العزل ومهاجمة الصحافيين والنشطاء.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في مؤتمر صحافي: “إذا استمر الجيش في هذا النهج، وإذا رفض إعادة الحكومة المنتخبة ديمقراطيا وإنهاء العنف المشين ضد المتظاهرين السلميين، فستكون هناك إجراءات إضافية تالية من الولايات المتحدة”.

    وكان مسؤول في البيت الأبيض قال الأحد، إن الولايات المتحدة تجهز عقوبات إضافية ضد المسؤولين عن أحداث العنف الأخيرة.

    وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في يانغون، كبرى مدن ميانمار الاثنين.

    وعادت الحشود إلى الشوارع للاحتجاج على استيلاء الجيش على السلطة قبل شهر، وذلك رغم تقارير تفيد بأن قوات الأمن قتلت 18 شخصًا في الأقل في جميع أنحاء البلاد في اليوم السابق.

    وطاردت الشرطة المتظاهرين في يانغون أثناء محاولتهم التجمع عند تقاطع مركز هليدان.

    وتفرق المتظاهرون، وحاولوا غسل وجوههم بالماء في محاولات غير مجدية لتخفيف الآثار المزعجة للغاز.

    أفادت وكالة أنباء “ميانمار ناو” المستقلة على الإنترنت، أن الزعيمة المخلوعة أونغ سان سو تشي مثلت أمام محكمة في العاصمة نايبيداو الإثنين عبر الفيديو.

    وذكرت أنها واجهت تهمة بموجب المادة 505 (ب) من قانون العقوبات بزعم التحريض على الاضطرابات.

    واعتقل الجيش سو تشي (75 عاما) في مقر إقامتها بنايبيداو، لكن زملاءها الأعضاء في حزب “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” لا يعلمون مكان وجودها الحالي.

    وفي حالة إدانتها، قد تمنعها التهم الموجهة إليها من الترشح في الانتخابات التي وعد بها المجلس العسكري في غضون عام.

    [ad_2]