الوسم: التضخم

  • “التشهير” يلاحق باحثين كشفوا حقيقة التضخم في تركيا

    “التشهير” يلاحق باحثين كشفوا حقيقة التضخم في تركيا

    [ad_1]

    رفعت وكالة الإحصاء الرسمية التركية شكوى جنائية ضد مجموعة من الباحثين المحليين الذين نشروا بيانات تضخم بديلة عن تلك الرسمية. وطالبت الهيئة الحكومية بفرض غرامة على ENAGroup، وهي مجموعة مستقلة لأبحاث التضخم، بتهمة “التشهير المتعمد” بمؤسسة الإحصاء الرسمية و”تضليل الرأي العام”، وفقاً لوثائق اطلعت عليها وكالة “بلومبيرغ”.

    وبدأت المجموعة في نشر بيانات التضخم الخاصة بها في سبتمبر وسط اتهامات من أحزاب المعارضة بأن الوكالة الرسمية لا تبلغ عن زيادات الأسعار.

    يشار إلى أن أرقام التضخم في ENAGroup أعلى بكثير من البيانات الرسمية، فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 2.62% في أبريل مقارنة بالشهر الذي سبقه، أي أكثر من ضعف النسبة 1.1% التي أبلغت عنها الوكالة الرسمية. وأعلنت المجموعة عن معدل تضخم سنوي قدره 36.7% لعام 2020.

    “تشويه سمعة”

    من جهته، قال وزير الخزانة والمالية التركي لطفي إلفان، قبل أيام “لأول مرة في تاريخ الجمهورية التركية رفعت وكالة الإحصاء شكوى ضد مجموعة”.

    كما اتهم إلفان المجموعة بـ”الإضرار بالمعهد التركي للإحصاء وتشويه سمعته” من خلال نشر بيانات مضللة تستخدمها أحزاب المعارضة، معتبرا أنه “لا يوجد شيء اسمه معهد الإحصاء التركي يلعب بالأرقام أو تضخم يصل إلى 30% – 40%”.

    توضيح من المجموعة

    يذكر أنه تم تقديم الشكوى في فبراير، واستدعى المدعي العام في إسطنبول الباحثين للإدلاء بشهادتهم الشهر الماضي، وفق أستاذ الاقتصاد في جامعة مقرها إسطنبول ورئيس ENAGroup، فيسيل أولوسوي.

    وقال أولوسوي لبلومبريغ عبر الهاتف لبلومبيرغ أمس السبت إنه من غير الواضح حالياً ما إذا كان تحقيق المدعين سيؤدي إلى رفع دعوى قضائية ضد المجموعة. وفي دحض لاتهامات وكالة الإحصاء التركية، أكد أن المجموعة تنشر قاعدة بياناتها ومنهجيتها على موقعها في الإنترنت.

    كما تابع: “نعتقد أن سمعة معهد الإحصاء التركي يجب ألا تتضرر بمثل هذا التحقيق البدائي”، مشدداً على أن مجموعته لا تحاول أن تكون “بديلاً لمعهد الإحصاء التركي، نحن نحاول ببساطة استكمال بياناتهم”.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: المعارضة التركية: الفجوة بين أرقام التضخم الرسمية والأرقام الحقيقية تتسع 

    أردوغان وحزبه: المعارضة التركية: الفجوة بين أرقام التضخم الرسمية والأرقام الحقيقية تتسع 

    [ad_1]

    انتقدت المعارضة التركية أرقام التضخم الرسمية، مؤكدة أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير مما تعلنه هيئة الإحصاء الرسمية.

    وأكد الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري المعارض، فائق أوزتراك، أن الفترة الحالية هي الأكثر أرتفاعاً في معدل التضحم منذ أربع سنوات في تركيا، وعلق قائلاً “يستمر التضخم في سحق شعبنا، في يناير ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 1.68 في المائة، متجاوزة توقعات السوق البالغة 1.42 في المائة، وهذا هو أعلى معدل تضخم خلال أشهر يناير في أربع سنوات”.

    ووجه أوزتراك في مؤتمر صحفي، الأربعاء، انتقادا لأرقام هيئة الأحصاء التركية، وقال”وفقاً لحسابات مجموعة أبحاث التضخم، المكونة من اقتصاديين مستقلين، بلغ التضخم الاستهلاكي 2.99٪ في يناير، متجاوزاً أرقام هيئة الإحصاء التركية”، وأضاف أن “الفجوة بين بيانات التضخم الصادرة عن معهد الإحصاء الحكومي، وبيانات التضخم التي أعدها اقتصاديون مستمر في الاتساع”.

    وقال أوزتراك عن ترتيب تركيا العالمي للتضخم “نحن في الترتيب 15 عالمياً من ناحية زيادة معدل التضخم، في يناير بلغ معدل تضخم المستهلك لمدة 12 شهراً 14.97٪، وهذا هو أعلى معدل تضخم سنوي خلال آخر 17 شهر، نتيجة لذلك أصبحت تركيا واحدة من 15 اقتصاداً لديها أعلى معدل تضخم في العالم، في دوري التضخم العالمي، منافسينا هم نيجيريا وإثيوبيا وهايتي”.

    وأشار المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري إلى الارتفاع الغير طبيعي في أسعار المواد الغذائية، حيث سجلت أسعار بعض المواد الغذائية ارتفاعاً بنسبة 67% مثل البيض.

    وقال أوزتراك بأن الحياة في تركيا تستمر في الغلاء، وقال “خلال فترة وباء كورونا، بلغ عدد العاطلين الحقيقيين عن العمل 10.5 مليون شخص، ولدينا أيضاً ملايين العمال الذين يحاولون التمسك بالحياة والعمل مقابل 47 ليرة يومياً”.

    وأوضح أوزتراك أن القصر (أردوغان ومستشاريه) يجب أن يركز على كيفية تعبئة محفظة الناس الفارغة، فإن عجز عن ذلك، فلا ينبغي له أن يفاقم أعباء الناس”.

    [ad_2]