الوسم: التباعد الاجتماعي

  • جمعية حياتنا تختتم أجزم والباقي يهون للوقاية من السمنة في الرياض

    جمعية حياتنا تختتم أجزم والباقي يهون للوقاية من السمنة في الرياض

    [ad_1]

    اختُتمت في أحد المجمعات التجارية في العاصمة السعودية الرياض أمس المبادرة التوعوية “أجزم والباقي يهون” التي نظَّمتها الجمعية الأهلية للتوعية الصحية “حياتنا” في منطقة الرياض.

    وأقيمت المبادرة على مدى يومين وسط احترازات وقائية مشددة، تقيداً بالتعليمات التي أصدرتها الجهات المعنية للحد من انتشار فيروس كورونا، وجاءت ضمن الحملات التوعوية والتثقيفية التي تنظمها الجمعية لمكافحة السُّمنة والوقاية من الإصابة بهذا المرض.

     وخلال حفل الختام، الذي اختصر على المدير التنفيذي للجمعية وعدد قليل من منسوبي وأعضاء مجلس الإدارة بهدف التباعد الاجتماعي، قدمت الأستاذة أريج باهمام، نائب الرئيس شكرها للقائمين على تنظيم المبادرة، مبينةً أنها تأتي بهدف نشر ثقافة الحد من ارتفاع نسبة السُّمنة، خاصةً بين الأطفال، مع نشر كل ما يفيد المجتمع، لاسيما في الجانب التوعوي الصحي.

    وبيَّنت أنه تم تنظيم عددٍ من الفعاليات بمشاركة أطباء واستشاريين، وشخصيات مؤثرة ومشاهير بهدف إيصال رسالة الجمعية، موضحةً أن المبادرة تضمنت تقديم عددٍ من الفعاليات، منها أركان توعوية، مثل ركن التعريف بالسُّمنة وأضرارها وكيفية الوقاية منها، وركن قياس الوزن، وركن “العبها صح” للسُّمنة والرياضة من خلال إجراء تجربةٍ بلبس أوزان ثقيلة، تمثِّل الشحوم التي تتسبَّب في مشكلات صحية في الجسم، وركن المجسمات الصحية التوعوية، التي تمكِّن الزوار من الاطلاع على مستوى الدهون والسكريات في الأطعمة، ومجسَّم تصلب الشرايين للتحذير من أخطار السُّمنة.

    وأشارت باهمام إلى أنه تم للمرة الأولى تنظيم فعالية الحوار التفاعلي مع المجسمات الصحية التوعوية، كاشفةً عن أن “الفعالية تمكِّن الزائر من الحوار مباشرةً مع مجسم الأطعمة الصحية وغير الصحية من أجل الوصول إلى المعلومات القيِّمة بطريقة جميلة، خاصةً من قِبل الأطفال”، مبينةً أنه “من مبدأ التميز، حرصت الجمعية على قياس رضا المستفيدين في الفعالية من خلال قياس أثر التفاعل، الذي سيسهم بحول الله في رفع كفاءة وجودة البرامج المقدمة في المستقبل”. 



    [ad_2]

  • الداخلية السعودية تستعرض عقوبات التجمعات المخالفة

    الداخلية السعودية تستعرض عقوبات التجمعات المخالفة

    [ad_1]

    استعرض المتحدث الأمني لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب، أمس (الأحد) العقوبات المقررة على التجمعات المخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة من الجهات المعنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

    وأوضح أنه تقرر فرض عقوبة تقدر بـ 10 آلاف ريال، وذلك قيمة مخالفة التجمع العائلي، و15 ألف ريال للتجمع غير العائلي، مشيرا إلى أنه سيتم فرض عقوبة تقدر بـ 40 ألف ريال قيمة مخالفة التجمعات للأغراض الاجتماعية كالعزاء والحفلات وغيرها، و50 ألف ريال لأي تجمع من فئات العمال.

    وأضاف أنه سيتم تطبيق عقوبة على كل شخص يحضر التجمعات المخالفة تقدر بـ 5 آلاف ريال، لافتا إلى أنه عند التكرار ستضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة وتصل إلى 100 ألف ريال، إضافة إلى إحالته للنيابة العامة عند التكرار للمرة الثانية للنظر في سجنه وفقا للإجراءات النظامية المتبعة.

    وأشار إلى أنه ستطبق عقوبة تقدر بـ 10 آلاف ريال لكل من يدعو لأي تجمع من التجمعات المخالفة أو التسبب فيها، مبينا أنه عند التكرار تضاعف العقوبة المطبقة في المرة السابقة وتصل إلى 100 ألف ريال، إضافة إلى إحالته للنيابة العامة عند التكرار للمرة الثانية للنظر في سجنه وفقًا للإجراءات النظامية المتبعة.

    وأبان أن العقوبات تهدف إلى تطبيق التباعد الاجتماعي وتنظيم التجمعات البشرية، التي تكون سببًا مباشراً في تفشي فيروس كورونا، بما يضمن الحيلولة دون تفشي الفيروس وفقد السيطرة عليه.



    [ad_2]

  • ارتفاع عدد جرعات لقاح كورونا المُعطاة في السعودية لـ9.1 مليون

    ارتفاع عدد جرعات لقاح كورونا المُعطاة في السعودية لـ9.1 مليون

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الصحة السعودية يوم أمس الجمعة عن ارتفاع عدد الجرعات المُعطاة من لقاح كورونا في المملكة لـ 9.1 مليون جرعة.

     

    كما أكدت وزارة الصحة على جميع المواطنين والمقيمين بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، مثل: لبس الكمامة، وعدم المصافحة، وتطبيق التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا، وحفاظًا على صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع.

     

    يذكر أنّ وزارة الصحة أعلنت عن آخر مستجدات كورونا في المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية؛ حيث تم تسجيل (1056) حالة إصابة مؤكدة، وتعافي (1071) حالة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة (9826) حالة منها (1335) حالة حرجة.

     

    فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات في المملكة (417363) حالة، كما بلغ عدد حالات التعافي (400580) حالة، وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل (11) حالة ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة (6957) حالة، كما تم إجراء (65194) فحصًا مخبريًّا.

     



    [ad_2]

  • بسبب كورونا منع إقامة موائد رمضان للعام التالي بمصر

    بسبب كورونا منع إقامة موائد رمضان للعام التالي بمصر

    [ad_1]

    للعام الثاني علي التوالي ووفقا للإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا قررت الحكومة المصرية عدم السماح بإقامة بعض العادات التي كانت تتبعها الاسر المصرية خلال شهر رمضان المعظم ،تجنبا لنقل العدوي او انتشار الفيروس بين الناس

    قرارات اللجنة العليا بمجلس الوزراء المصري

    حيث قرر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، خلال اجتماع اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، برئاسته وحضور عدد من الوزراء والمسئولين، أن هذا الاجتماع جاء بهدف الإعلان عن القواعد والإجراءات الإحترازية الواجب تطبيقها والالتزام بها خلال شهر رمضان المبارك، فى إطار الحرص على تجنب تسبب بعض الطقوس التى يعتادها المصريون خلال الشهر الكريم، فى حدوث ارتفاع جديد فى أعداد المصابين بفيروس كورونا، على غرار ما حدث العام الماضى. وجاءت من أبرز قرارات اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا….

    – منع إقامة أى موائد رمضانية ومنع الاعتكاف وحظر سرادقات العزاء والاحتفالات.

    – السماح بإقامة الصلوات فى المساجد وصلاة التراويح بشرط ألا تزيد عن نصف ساعة.

    -استئناف المسابقات الرياضية المختلفة للناشئين، لمنح الحافز الرياضي لطلاب المراحل التعليمية المختلفة. -عدم السماح بإقامة الدورات الرمضانية في الأماكن المفتوحة أو المغلقة.

    – الالتزام بالمسافة الجسدية بين الحاضرين عند الجلوس والوقوف، وتحديد أماكن ثابتة للصلاة.

    – تنظيم عدد وتدفق الأشخاص لدى الحضور والإنصراف من أماكن العبادة.

    -تطهير المساجد بالمطهرات بين كل صلاة والأخرى وإغلاق جميع برادات المياه بالمساجد. -ضرورة ارتداء الكمامة، وإحضار سجادة الصلاة الخاصة، وعدم اصطحاب الأطفال.

    – ينصح لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بالصلاة بالمنزل.

     



    [ad_2]

  • بوريس جونسون يخرق قواعد التباعد الإجتماعي فكيف حصل ذلك؟

    بوريس جونسون يخرق قواعد التباعد الإجتماعي فكيف حصل ذلك؟

    [ad_1]

    خرق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قواعد التباعد الإجتماعي،حيث شوهد على بعد 7 أميال من مكتبه في داونينع ستريت ،وهو يركب دراجته حول الحديقة الأولمبية بعد ظهر الأحد الفائت،ويعد هذا انتهاكاً لقواعد التباعد الإجتماعي السائد حالياً في بريطانيا.
    وشوهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وهو يرتدي قبعته الخاصة وقناع الوجه أثناء قيادته الدراجة مع حراسته الشخصية في ستراتفورد، شرقي لندن، في تمام الساعة الثانية من بعد الظهر، وفقاً لما ذكرته صحيفة “إيفينينغ ستاندرد” .
    وتنص التوجيهات الحكومية الرسمية بشأن ممارسة التمارين الرياضية على أنه يجب أن تقتصر على مرة واحدة يومياً و”لا يجب أن يذهب الشخص خارج منطقته المحلية”.
    كانت الحديقة مزدحمة بالمواطنين ،وبعد ساعات قليلة من قيادته الدراجة ،عقد بوريس جونسون اجتماعاً مع زملائه في مجلس الوزراء لمناقشة الإغلاق الحالي.
    وقال مصدر للصحيفة،إن رئيس الوزراء جونسون ،كان يمارس التمارين، مضيفاً: “لكنه لاحظ مدى ازدحام الحديقة وعلق عليها في الاجتماع الليلة الماضية. لقد كان قلقا بشأن ما إذا كان الناس يتبعون القواعد وكان قلقا بعد قيادة دراجته حول الحديقة”.
    طلبت الصحيفة من مكتب رئيس الوزراء التعليق على الأمر، لكن المسؤولين رفضوا التوضيح. أشار بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى وجود مساحات خضراء أقرب إلى منزل رئيس الوزراء في وستمنستر حيث يمكنه ممارسة الرياضة

    تابعي المزيد:بوريس جونسون يتعرض للإحراج والسبب سؤال شخصي غريب

    .

    بوريس جونسون

    لا تتجاوز خارج نطاقك المحلي
    سُئل وزير الصحة مات هانكوك خلال مؤتمر صحفي، يوم أمس الاثنين، عما إذا كان مسموحاً للمواطنين بممارسة الرياضة على بعد سبعة أميال من منازلهم.
    فأجاب: “لا بأس أن تذهب. إذا ذهبت في نزهة طويلة وانتهى بك الأمر على بعد 7 أميال من المنزل. هذا جيد، لكن يجب أن تظل في نطاقك المحلي. لا يجب أن تنتقل من جانب إلى آخر في البلاد حيث يحتمل أن تحمل الفيروس معك”.
    وتابع هنكوك :” تذكر أن واحداً من كل 3 أشخاص مصابين بالفيروس ،لا يعرف أنه مصاب به لأنه ليس لديه أعراض ومع ذلك لا يزال ينقله”.
    قال آندي سلوتر، النائب عن حزب العمال عن هامرسميث: “مرة أخرى رئيس الوزراء يقول عكس ما يفعل. يوجد في لندن بعض من أعلى معدلات الإصابة في البلاد. يجب أن يكون بوريس جونسون قدوة يحتذى بها”.
    يأتي ذلك وسط تكهنات بأن الإغلاق العام من المقرر أن يصبح أكثر صرامة مع قواعد أقنعة الوجه المشددة والقيود المفروضة على التمارين.
    يشار إلى أن الخبراء يعتقدون أن السفر والرحلات الطويلة خارج النطاق المحلي سبب انتقال العدوى وزيادتها في المدن .



    [ad_2]

  • كورونا خارج السيطرة في لندن والجيش مستعد للنزول إلى الميدان

    كورونا خارج السيطرة في لندن والجيش مستعد للنزول إلى الميدان

    [ad_1]

    لم تعد لندن مدينة ملونة وصاخبة ومكتظة بملايين الزوار من كل جنس ولون، فهي اليوم مدينة موحشة وخالية وكئيبة، بعد أن أعلنت بريطانيا الإغلاق العام في البلاد، والذي يلزم المواطنين بالبقاء في البيوت وعدم الخروج إلا لممارسة الرياضة وشراء السلع الضرورية، كما أوقفت الحكومة أغلب مرافق الحياة، ومن ضمنها المدارس والجامعات التي ستلجأ إلى التعليم عن بعد..تابع

    وقد جاءت كل هذه الإجراءات بعد أن شهدت البلاد قفزات هائلة في أعداد المصابين بجائحة كورونا، والنسخة المتحورة منه، حيث وصلت أعداد الإصابات إلى نحو ثمانية وستين ألف إصابة في اليوم الواحد، مع نحو ألف ومائتي حالة وفاة يومياً، وقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني (ONS) إن واحدًا من كل 50 شخصًا في إنجلترا مصاب بفيروس كورونا، وواحد من كل 30 شخصاً مصاب بهذا الفيروس في لندن، وإن الرقم قد يصل إلى واحد من كل عشرين في بعض مناطق العاصمة.>>والآن إليكم تفاصيل ما يحدث..من حرب على جبهتين وتقديم خطة طموحة بانتظار النجاح تبعا لتقارير وكالات الأنباء

     

    قفزات هائلة في أعداد المصابين

     

    الخروج للتسوق.. ولكن بشروط

    الحرب على جبهتين

    ساحة بيكادلي وسط لندن..خالية من الناس

    واليوم تحارب بريطانيا جائحة كورونا بسلاحين، أولهما: الإغلاق العام واستخدام الكمامات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ويبدو أن هذه الطريقة لم تنجح حتى الآن في كبح جماح الفيروس، ويبقى الأمل معقوداً على الطريقة الثانية وهي جرعات اللقاح حيث تستخدم بريطانيا ثلاثة أنواع منه، هو فايزر الذي يحتاج إلى تدابير خاصة في الخزن والنقل، ومنها توفر درجة حرارة تبلغ نحو 70 درجة تحت الصفر، والثاني هو لقاح جامعة أكسفورد وشركة أسترازينيكا وهو الأرخص سعراً والذي يمكن خزنه بدرجة حرارة الثلاجة العادية وهو اللقاح الذي يفضله ويأمن له كثير من البريطانيين..

     

    حملة كبرى لتقديم اللقاح مجانا 

    الأولوية في التطعيم لكبار السن..فوق ال80

    وثمة لقاح ثالث أيضاً جرت المصادقة عليه مؤخراً، وقد بدأت البلاد حملة كبرى لتقديم جرعات اللقاح مجاناً للمواطنين، تكون الأولوية فيها للفئات الأكثر عرضة للإصابة من العاملين في الخطوط الأمامية من الطواقم الطبية وغيرها، وأيضاً كبار السن وممن يعانون من الأمراض المزمنة، وقد وصل عدد من تلقوا اللقاح حتى الآن حوالي مليوني شخص وهو ما يشكل نسبة ضئيلة من عدد السكان البالغ حوالي ثمانية وستين مليون نسمة، وهنالك خطة لتطعيم مليوني شخص أسبوعياً ليصل العدد إلى 13 مليون في منتصف الشهر الثاني، ويكون الشهر الثالث موعداً لرفع الإغلاق.

    خطة طموحة بانتظار النجاح

    الشرطة تنتشر في كل مكان وتفرض الغرامات على المخالفين

    ولعل المشكلة الكبيرة التي تواجهها بريطانيا ليس في كمية اللقاح الذي يتوافر بما يكفي وأكثر، وإنما في السباق مع الزمن من أجل تقديم اللقاح إلى أكبر عدد من الناس، وصولاً إلى الهدف الرئيس وهو تطعيم نحو 70% من السكان، وهي النسبة الآمنة التي ستعلن بعدها بريطانيا عودة الحياة الطبيعية من جديد، وقد أعلن وزير اللقاحات البريطاني من أصل عراقي (ناظم الزهاوي) عن إمكانية إشراك الصيدليات الكبرى في عملية التطعيم وكذلك المستشفيات التي ستلغي كثيراً من الفحوصات الطبية الروتينية غير الضرورية مع وجود 1000 محطة تطعيم، ولعل الأمر اللافت هو إشارة رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى إمكانية نزول الجيش إلى ميدان هذه المعركة المصيرية التي تهدد البلاد وقال وزير الدفاع (بن والاس) إن الجيش يقف على أهبة الاستعداد لإيصال مائة ألف جرعة في اليوم الواحد.

    العمدة يحذر والشرطة تنتقد

    إعلانات تدعو لالتزام البيت والمحافظة على الحياة

     

    وتعد لندن هي المنطقة الأكثر تضرراً في بريطانيا، وهي واحدة من النقاط الساخنة الرئيسة لموجة الفيروس الأخيرة، وانتقدت شرطة العاصمة الأنانية التي تُظهرها فئة صغيرة من السكان ممن يتجاهلون القواعد، ويرفضون التوقف عن إقامة الحفلات في البيوت، مما يشكل أرضًا خصبة لانتشار الفايروس المتغير الأكثر قابلية للانتقال، وقد حذر عمدة لندن (صادق خان) من أن العاصمة لندن تمر بحدث جلل ومرحلة حرجة وأن الفيروس بات خارجاً عن السيطرة.



    [ad_2]