الوسم: البريطاني

  • توجيه اتهامات رسمية لقاتل النائب البريطاني ديفيد أميس

    توجيه اتهامات رسمية لقاتل النائب البريطاني ديفيد أميس

    [ad_1]

    وجهت سلطات الادعاء البريطانية رسميا تهمة القتل والتخطيط لعمل إرهابي إلى الشاب صومالي الأصل علي الحربي، قاتل النائب البريطاني بمجلس العموم ديفيد أميس.

    وكان أميس، العضو بحزب المحافظين الذي يقوده رئيس الوزراء بوريس جونسون، تعرض للطعن عدة مرات، الجمعة الماضية، على يد رجل دخل إلى اجتماع بين النائب وأفراد من دائرته الانتخابية في إحدى الكنائس.

    وتعرض ديفيد أميس (69 عاما)، الذي يمثل ساوثيند ويست في إسيكس بشرق إنجلترا للطعن في كنيسة بلفيرز المعمدانية.

    وقالت الشرطة في بيان لها إن “منفذ الاعتداء بريطاني من أصول صومالية، وقد تصرف منفردًا ولا نبحث عن مشتبهين آخرين”.

    ودخلت قوات الشرطة الكنيسة وقالت إنها اعتقلت رجلا وإنها لا تبحث عن أي شخص آخر على صلة بالحادث، مشيرةً إلى أن النائب أميس “تلقى علاجا على أيدي خدمات الطوارئ لكن للأسف توفي في مكان الحادث”.

    أشعر بصدمة شديدة

    وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن المهاجم الذي قتل النائب البريطاني عن حزب المحافظين ديفيد أميس طعنا، كان قد أحيل في الماضي إلى برنامج وطني مخصص للأفراد الذين يُعتقد أنهم معرضون لخطر الجنوح نحو التطرف.

    وقالت شبكة بي بي سي إنه يُعتقَد أن علي لم يُمض وقتا طويلا في هذا البرنامج التطوعي، ولم يشكل أبدا بشكل رسمي “موضع اهتمام” بالنسبة إلى وكالة الأمن الداخلي “إم آي 5”.

    وذكرت صحيفة صنداي تايمز أن الشرطة وأجهزة الأمن تعتقد أن المهاجم تصرف بمفرده وجنح نحو “التطرف بشكل ذاتي”، وأنه ربما استلهم العملية من حركة الشباب الصومالية المرتبطة بالقاعدة.

    وأكد والد علي، حربي علي كلان، المستشار السابق لرئيس الوزراء الصومالي، لصحيفة صنداي تايمز أن نجله محتجز، مضيفا “أشعر بصدمة شديدة”.

    [ad_2]

  • وزير الدفاع البريطاني: التهديد بشن مزيد من الهجمات يزداد في كابل

    وزير الدفاع البريطاني: التهديد بشن مزيد من الهجمات يزداد في كابل

    [ad_1]

    قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس، اليوم الجمعة، إن التهديد بشن مزيد من الهجمات حول مطار كابل سيزداد مع اقتراب القوات الغربية من مغادرة البلاد، مشيراً إلى أن عملية الإجلاء التي تقوم بها المملكة المتحدة في أفغانستان ستنتهي “خلال بضع ساعات”.

    وذكر أن التفجيرين اللذين وقعا أمس الخميس وأسفرا عن مقتل العشرات وبينهم جنود أميركيون لم يعجلا بمغادرة بريطانيا للبلاد.

    وقال لشبكة “سكاي نيوز”: “من الواضح أن التهديد سيزداد كلما اقترب موعد المغادرة.. أثناء مغادرتنا، سترغب مجموعات معينة مثل داعش في الادعاء بأنها طردت الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة”.

    وقال والاس غداة الهجوم الذي وقع في مطار كابل: “سنتعامل الآن مع (حالات) الأشخاص الذين أحضرناهم ونحو ألف شخص داخل المطار وسنحاول مواصلة العثور على عدد قليل من الأشخاص في الحشد عندما يكون ذلك ممكناً”، مؤكدا “بشكل عام العملية الرئيسية انتهت الآن ولم يتبق لدينا سوى بضع ساعات”.

    وتزامنا، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن القوات البريطانية بدأت المراحل الأخيرة من إجلاء العالقين في مطار العاصمة الأفغانية كابل. وذكرت الوزارة أنه “لن يتم استدعاء أي أشخاص آخرين إلى المطار لإجلائهم”.

    هذا واستؤنفت رحلات الإجلاء من أفغانستان بشكل عاجل جديد بعد يوم من تفجيرين انتحاريين استهدفا آلاف الأشخاص اليائسين الفارين من سيطرة طالبان. تقول الولايات المتحدة إن من المتوقع حدوث المزيد من محاولات الهجمات قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء لمغادرة القوات الأجنبية، مما ينهي أطول حرب خاضتها أميركا.

    قال سكان كابل إن عدة رحلات جوية أقلعت صباح الجمعة.

    في خطاب مؤثر، ألقى الرئيس جو بايدن باللوم على فرع تنظيم داعش في أفغانستان، وهي جماعة أكثر راديكالية بكثير من مقاتلي طالبان الذين استولوا على السلطة قبل أقل من أسبوعين.

    [ad_2]

  • قائد الجيش البريطاني: طالبان ربما تكون مختلفة هذه المرة

    قائد الجيش البريطاني: طالبان ربما تكون مختلفة هذه المرة

    [ad_1]

    قال قائد الجيش البريطاني، اليوم الأربعاء، إنه ينبغي أن يعطي العالم حركة طالبان متسعا لتشكيل حكومة جديدة في أفغانستان وربما يكتشف بعدها أن المتمردين الذين تعامل معهم طيلة عقود على أنهم متشددون قد أصبحوا أكثر عقلانية.

    وقال مسؤول من طالبان إن قادة الحركة سيُظهرون أنفسهم للعالم، على النقيض مما حدث خلال العشرين عاما الماضية، حين كان معظم قادتها متخفين لا يظهرون في العلن.

    وقال قائد أركان الدفاع البريطاني نيك كارتر إنه على اتصال مع الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، مضيفا أن كرزاي يجتمع مع طالبان اليوم.

    الجنرال نيك كارتر

    الجنرال نيك كارتر

    وأضاف كارتر، في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية: “علينا أن نتحلى بالصبر، وعلينا أن نمسك أعصابنا وأن نمنحهم فرصة لتشكيل حكومة وأن نعطيهم متسعا لإظهار إمكاناتهم.. ربما كانت طالبان هذه مختلفة عن طالبان التسعينات التي يتذكرها الناس”.

    ومضى قائلا: “ربما نفاجأ – إن أعطيناهم مساحة – أن طالبان هذه أكثر عقلانية، لكن ما يجب علينا أن نتذكره جيدا أنها ليست منظمة متجانسة.. طالبان مجموعة من شخصيات قبلية متباينة جاءت من كل أطياف الريف الأفغاني”.

    وتابع: “ربما كانت هذه طالبان الأكثر تعقلا.. أنها أقل قمعية. وإذا نظرنا للطريقة التي تحكم بها كابول في الوقت الراهن، فسنجد مؤشرات على أنها أكثر عقلانية”.

    غير أن بعض قدامى المحاربين البريطانيين يساورهم الشك.

    [ad_2]

  • قائد الجيش البريطاني: إيران ارتكبت خطأ كبيراً وعلينا الرد

    قائد الجيش البريطاني: إيران ارتكبت خطأ كبيراً وعلينا الرد

    [ad_1]

    قال قائد القوات المسلحة البريطانية إن على المملكة المتحدة الرد على إيران لردعها عن تنفيذ المزيد من الهجمات في منطقة الخليج.

    وقال الجنرال نيك كارتر لبرنامج “تودي” على إذاعة بي بي سي 4: “ما نحتاج إلى القيام به بشكل أساسي، هو الرد على إيران لسلوكها المتهور للغاية”.

    وتابع “لقد ارتكبوا خطأً كبيراً في الهجوم الذي قاموا به ضد سفينة ميرسر ستريت الأسبوع الماضي لأنه بالطبع أدى ذلك إلى تدويل الحالة في الخليج إلى حد كبير.”

    وأضاف: “في النهاية علينا أن نعيد الردع لأن مثل هذا السلوك هو الذي يؤدي إلى التصعيد ، ويمكن أن يؤدي ذلك بسهولة إلى سوء التقدير وسيكون ذلك كارثيًا جدًا لجميع شعوب الخليج والمجتمع الدولي”.

    وكان كارتر يشير إلى هجوم إيراني يشتبه أنه بطائرة مسيرة على ناقلة النفط ميرسر ستريت يوم الخميس الماضي أسفر عن مقتل حارس أمن بريطاني وقبطان السفينة الروماني.

    وتتولى المملكة المتحدة زمام المبادرة في الرد الدولي على إيران ومن المقرر أن تثير القضية في اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الجمعة.

    وجاءت تصريحات الجنرال كارتر في الوقت الذي اتُهم فيه خاطفون إيرانيون باحتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة في خليج عمان يوم الثلاثاء قبل مغادرتهم الناقلة صباح الأربعاء ، بحسب ما أفادت البحرية البريطانية.

    [ad_2]

  • إصابة وزير الصحة البريطاني الجديد ساجد جاويد بكورونا

    إصابة وزير الصحة البريطاني الجديد ساجد جاويد بكورونا

    [ad_1]

    قال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد اليوم السبت إنه ثبتت إصابته بكوفيد -19، لكن أعراضه كانت خفيفة وتناول جرعتين من لقاح ضد المرض.

    وقال الوزير البريطاني في فيديو بتغريدة على حسابه في تويتر : “هذا الصباح أثبتت إصابتي بفيروس COVID”، مضيفا أنه أجرى اختبار التدفق الجانبي السريع، وينتظر تأكيدا من اختبار PCR، الذي يحتاج إلى معالجة في المختبر.

    “أنا في انتظار نتيجة تفاعل البوليميراز المتسلسل، لكن لحسن الحظ تلقيت اللقاح ولدي أعراض خفيفة”.

    وكان مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أعلن في يونيو الماضي أن وزير المالية السابق ساجد جاويد سيتولى منصب وزير الصحة، خلفا لمات هانكوك الذي استقال بسبب فضيحة.



    [ad_2]

  • رئيس الوزراء البريطاني يعتذر عن وصف المنتقبات بـ “صناديق بريد”

    رئيس الوزراء البريطاني يعتذر عن وصف المنتقبات بـ “صناديق بريد”

    [ad_1]

    يعاني حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، رهاب الإسلام “الإسلاموفوبيا”، وهي مشكلة مترسخة لديه على المستوى المحلي أو الفردي، وفق ما أفاد تقرير مستقل عن التمييز داخل الحزب، الثلاثاء.

    وذكر التقرير، الذي أُعد بإشراف سواران سينغ، المفوض السابق في لجنة المساواة وحقوق الإنسان، أنه “لا تزال المشاعر المعادية للمسلمين مشكلة داخل الحزب. إنها تضر بالحزب وتحرمه من شريحة كبيرة من المجتمع”.

    وكان الحزب الحاكم، المتهم بالتسامح مع انتشار الإسلاموفوبيا في صفوفه، قد طلب في ديسمبر 2019 من سينغ إعداد هذه الدراسة حول التمييز داخله.

    وتم اتهام جونسون نفسه لكتابته مقالا في عام 2018 عندما كان وزيرا للخارجية، وصف فيه المسلمات اللواتي يرتدين النقاب بـ “صناديق البريد” أو “لصوص المصارف”. واعتبر التقرير أن ذلك يعطي الانطباع بأن “الحزب وقيادته لا يحترمان الجاليات المسلمة”.

    وأعرب جونسون عن “أسفه”، ورد في التقرير: “هل سأستخدم بعض الكلمات التي أساءت في مقالاتي السابقة الآن؟ كلا، ليس الآن بعد أن أصبحت رئيسا للوزراء”. وأكد المتحدث، باسمه الثلاثاء، أن جونسون ليس عنصريا.

    ودرس التقرير ما مجموعه 1418 شكوى حول التمييز تم تقديمها للمحافظين بين عامي 2015 و 2020، بينها 727 حادثة يتعلق ثلثاها بالمسلمين.

    وسُجلت هذه المشاعر المعادية للمسلمين على المستوى المحلي أو الفردي، بحسب الوثيقة التي تشير مع ذلك إلى أنها لم ترصد “عنصرية مؤسساتية” في التعامل مع الشكاوى.

    وأعلنت متحدثة باسم حزب المحافظين أن الحزب سيراجع توصيات التقرير ووعدت برد “لاحق” الثلاثاء.

    ويدعو التقرير بشكل خاص إلى إصلاح نظام إدارة الشكاوى ومزيد من الشفافية في طريقة التعامل معها ووضع قواعد سلوك واضحة لجميع الأعضاء والتدريب ومراجعة معايير وسائل التواصل الاجتماعي.

    [ad_2]

  • هونغ كونغ: الصين: لن نعترف بجواز السفر البريطاني لسكان هونغ كونغ

    هونغ كونغ: الصين: لن نعترف بجواز السفر البريطاني لسكان هونغ كونغ

    [ad_1]

    أعلنت الصين، الجمعة، أنها “ستتوقف عن الاعتراف” بـ”جواز السفر البريطاني لما وراء البحار” الممنوح لأهالي هونغ كونغ، في وقت تستعد بريطانيا لفتح أبوابها للملايين من سكان المستعمرة السابقة بعد حملة بكين الأمنية فيها.

    وتأتي الخطوة الصينية بعدما تعهّدت الحكومة البريطانية بتوفير ملاذ طويل الأمد لسكان هونغ كونغ الراغبين بمغادرة المدينة.

    وسيكون بإمكان أهالي هونغ كونغ ممن يحملون جوازات ما وراء البحار الصادرة من بريطانيا، التقدّم بطلبات اعتباراً من الأحد للإقامة والعمل في بريطانيا لمدة تصل إلى خمس سنوات، وسيكون بمقدورهم في نهاية المطاف تقديم طلب للحصول على الجنسية.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في بيان “أشعر بفخر كبير لكوننا وفرنا هذا المسار الجديد لحملة جواز السفر البريطاني لما وراء البحار في هونغ كونغ للإقامة والعمل والانتقال إلى بلدنا”.

    وكان لحاملي جواز السفر البريطاني لما وراء البحار في الماضي حقوق محدودة لزيارة المملكة المتحدة لفترة تصل إلى ستة شهور ولم يكن يسمح لهم بالعمل أو الإقامة الدائمة فيها.

    وسارعت بكين للرد على الخطوة البريطانية الجمعة، فقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها تشاو ليجيان للصحافيين “اعتباراً من 31 يناير، ستتوقف الصين عن الاعتراف بما يطلق عليه “جواز السفر البريطاني لما وراء البحار” كوثيقة سفر وهوية، وتحتفظ بحق اتّخاذ خطوات إضافية”.

    وأكدت لندن بدورها بأن قرارها جاء ردا على قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين العام الماضي وشكّل ضربة للحراك المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ وللحريات التي كان من المفترض أن تحتفظ بها المدينة 50 عاماً بموجب اتفاق تسليمها من بريطانيا إلى الصين سنة 1997.

    وأشار تشاو إلى أن الصين “الممتعضة” تعتقد أن بريطانيا تجاوزت الاتفاقية بأشواط وبالتالي جعلتها لاغية.

    وقال إن “المملكة المتحدة تحاول تحويل أعداد كبيرة من سكان هونغ هونك إلى مواطنين بريطانيين من الدرجة الثانية.. وبدّلت بالفعل بشكل كامل طبيعة جوازات السفر البريطانية لما وراء البحار”.

    ولم يتضح بعد ما سيعنيه القرار الصيني عملياً. لكن لا شك في أنه يمثّل تنفيذا لتهديد بكين بالرد على عرض بريطانيا التأشيرة طويلة الأمد بتدابير عقابية من نوع ما.

    ويشير التهديد باتّخاذ مزيد من الخطوات إلى أن بكين لربما تستعد لفرض مزيد من القيود على حاملي جوازات السفر البريطانية لما وراء البحار.

    وحذّر المسؤولون الصينيون العام الماضي من أنهم قد يفكّرون في التوقف عن الاعتراف بجوازات السفر البريطانية لما وراء البحار. وقالوا حينها إن ذلك سيعني أنه لن يعود بإمكان حملة تلك الجوازات السفر إلى البر الصيني الرئيسي.

    ويستخدم أهالي هونغ كونغ جوازات سفرهم الهونغ كونغية أو بطاقات هوياتهم لمغادرة المدينة. وعليهم استخدام جوازات سفرهم الصادرة من هونغ كونغ لدخول البر الصيني الرئيسي. ولا يمكنهم استخدام جوازات السفر البريطانية لما وراء البحار إلا لدى وصولهم إلى بريطانيا أو أي دولة أخرى تعترف بالوثيقة.

    [ad_2]